إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خلقكم الله انوارا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خلقكم الله انوارا

    في الزيارة الجامعة: " خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم، فجعلكم في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه... ".
    قال سبحانه:
    ۞ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ}

    و معني نور السموات و الارض هاديها
    و هذا النور الهادي في بيوت اذن الله أن ترفع
    ​فقوله تعالي: {فِي بُيُوت}متعلّق بالنور، وأن النور في بيوت أذن الله أن ترفع،
    ​قوله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاَْبْصَارُ} هذه الجملة من المبتدأ والخبر كلّها بدل من قوله تعالى ذكره {فِي بُيُوت}، أي أنها في محلّ جرّ بدل من البيوت.

    ويكون المعنى على ذلك أن البيوت رجال
    ​قوله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ} ليس فاعلاً لقوله عزّ وجلّ {يُسَبِّحُ} وذلك طبقاً لقراءة أهل البيت (عليه السلام)، حيث أن قراءتهم لكلمة (يسبَّح) بفتح الباء مبني للمجهول،​​​​​
    و يشير إليه قول الباقر (عليه السلام) إلى قتادة البصري فقيه أهل البصرة عندما سأله قائلاً:

    (أصلحك الله، والله لقد جلست بين يدي الفقهاء، وقدّام ابن عباس، فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطرب قدّامك؟
    أنت بين يدي {بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ} فانت ثَمَّ، ونحن أولئك"، فقال له قتادة: صدقت والله جعلني الله فداك، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين"
    الكافي: ج6 ص256 ح1.
    وتلك القراءة بفتح الباء في (يسبَّح) قرأ بها أيضاً ابن عامر وأبو بكر وابن شاهين عن حفص​​​​​

يعمل...
X