إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجبر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجبر

    يعتنق اهل السنة الجبر
    و نعنى باهل السنة الاشاعرة
    و من اقوال السيد ابراهيم الدسوقى المشهورة : من نظر الى الناس بعين الشريعة مقتهم , و من نظر اليهم بعين الحقيقة عذرهم
    لذا نجد الصوفية او كثير منهم يرون ان الحسين عليه السلام قتل بسيف ربه !
    اما الاحناف الماتريدية فكما صرح الزاهد الكوثرى فى رده على شيخ الاشعرية مصطفى صبرى فانهم لا يختلفون عن المعتزلة
    و الاعتزال مبنى على ان افعال العباد منهم
    فلا دور لله تعالى فى فعل العبد
    اما السلفية اتباع ابن تيمية فليسوا من اهل التحقيق اصلا و لا شيخ اسلامهم .. فلن يصيبك عند محاولة تحرير مذهبه فى المسالة الا الدوار !
    و الواقع ان الجبر اموى
    صحيح البخاري
    باب الذكر بعد الصلاة
    844 - حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن عبد الملك بهذا عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن وراد

    ما سر اهتمام معاوية بدعاء النبى ص بعد المكتوبة حتى يبعث لواحد من عماله عبر الامصار يساله ؟؟
    ان احدى الروايات تروى ان معاوية كان يلقى بالدعاء كما لو كان بيانا رسميا :
    و لتعلمن ايها الناس انه لا مانع لما اعطى الله \المعجم الكبير للطبرانى 16140
    اى ان تولى معاوية للملك عطاء من الله لا يجوز الاعتراض عليه
    و هو ما قرره يزيد ايضا بعد قتله للحسين عليه السلام كما فى طبقات ابن سعد
    و قد قرر الصادق عليه السلام انه لا جبر و لا تفويض
    لكن حار العلماء فى تفسير الامر بين الامرين حتى ان نصير الدين الطوسى توقف فى الامر و وكل العلم فيه الى الله و الراسخين فى العلم
    و لكن الفارق مع المجبرة من المخالفين ان المخالفين ينفون السببية , و ينفون اى تاثير لارادة و قدرة العبد و هذا محض الجبر , هربا منهم فى الظاهر من مخالفة التوحيد الافعالى و نصرة فى الباطن للسلاطين الجائرين

    عمدة القاري - العيني - ج 25 - ص 176 - 177
    غرض البخاري في هذا الباب إثبات نسبة الأفعال كلها إلى الله تعالى ، سواء كانت من المخلوقين خيرا أو شرا ، فهي لله خلق وللعباد كسب ، ولا ينسب شيء من الخلق إلى غير الله تعالى ، فيكون شريكا وندا ومساويا له في نسبة الفعل إليه ،،،
    وقال الكرماني : ،،، هو بيان كون أفعال العباد بخلق الله تعالى ، وفيه الرد على الجهمية حيث قالوا ، لا قدرة للعبد أصلا ، وعلى المعتزلة حيث قالوا : لا دخل لقدرة الله فيها ، إذ المذهب الحق أن لا جبر ولا قدر ، ولكن أمر بين ‹ صفحة 177 › الأمرين ، أي : بخلق الله وكسب العبد ، وهو قول الأشعرية .
    ،،، للعبد قدرة فلا جبر ، وبها يفرق بين النازل من المنارة والساقط منها . ولكن لا تأثير لها ، بل الفعل واقع بقدرة الله ،،، وهذا هو المسمى بالكسب
    ،
    ))
    لكن تبقى الاشكالية هى فى العلم الالهى و علاقته بافعال العباد
    فكما يقول السيد الخمينى قدس سره : انا اخشى من اول الامر لا من اخره
    فالعلم عند متاخرى الامامية ليس تابعا للمعلوم كما ظل العدلية يرددون , بل المعلوم تابع للعلم الالهى وفق نظرية الاعيان الثابتة التى رفضها البعض
    و الحديث ذو شجون
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-26-2017, 12:14 PM.

  • #2
    فصل الخطاب و الحق يعرفه اولوا الالباب :

    { قُلْ كُلّ يَعْمَل عَلَى شَاكِلَته فَرَبّكُمْ أَعْلَم بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا }

    تعليق


    • #3
      عودة لاهل السنة..
      فى مطلع القرن العشرين كان هناك حال مشابه لحالنا اليوم مع فوارق عظيمة
      كان هناك حالة من الفوضى الفكرية بين اهل السنة
      و كان كثيرون يشتكون من وجود (حرب فكرية ) ضد الثوابت
      كان هناك الامام محمد عبده و اراءه و جهوده
      و تلميذه الذى توهب رشيد رضا صاحب المنار و هو استاذ حسن البنا مؤسس الاخوان..
      و كان هناك مصطفى صبرى الذى كتب كتابا مهما فى مناقشة الاحوال الفكرية وقتها (موقف العقل و العلم و العالم من رب العالمين و عباده المرسلين ) فى اربع مجلدات
      و الكتاب الى يومنا يحتل الصداره عند علماء الازهر
      و قد دافع فيه عن الاشعرية بعد ان كان ماتريديا و رد عليه بلديه الشيخ محمد زاهد الكوثرى فى مسالة الجبر و الذى كان يرى ان الخطر الاهم على الفكر الاسلامى الهجمة التيمية الوهابية الداعية لرفض علم الكلام السنى و رفض تقليد المذاهب الاربعة ليكون البديل تنصيب الشيخ ابن تيمية شيخا للاسلام بلا منازع , و هو الغزو الذى نجح للاسف فى بلاد كثيرة بعد ظهور النفط فى بلاد ال سعود
      رد الكوثرى عنوانه (الاستبصار فى التحدث عن الجبر و الاختيار ) و لم ينل الى يومنا رضا محققى الازهر و الزيتونة و اضرابهم
      و من ابرع ردوده مناقشته لايات الاضلال و الهداية
      حيث يعتبر ان (يضل من يشاء ) اى يضل من يشاء الضلالة بارجاع الضمير الى العبد لا رب العزة
      و كان علم الهدى قدس سره من علمائنا قد حمل الاضلال على العقاب الاخروى (ان المجرمين فى ضلال و سعر )
      اما السلفية فقبل 15 عاما كنت فى زيارة لمدينة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و اله و ظفرت فى مكتبة بكتاب نادر يرد فيه الشيخ الهندى الوهابى محمد بشير السهسوانى على الشيخ زينى دحلان الذى صنف فى الرد على الفرقة الوهابية
      و تناول مسالة الجبر حيث يحتج الصوفية على جواز الاستغاثة بالاولياء بعد انتقالهم بان الاولياء لا تاثير لهم احياءا و امواتا و هاجمه الوهابى لكن لا تخرج بمحصل لمذهبهم فى القضية , تماما كما تجد ابن القيم فى كل واد يتيه فى كتابه "شفاء العليل " و هو اسم على غير مسمى كما قال الكوثرى
      كتاب السهسوانى مطبوع طبعة قديمة بتحقيق الرفيقين رشيد رضا و محب يزيد الخطيب و كلاهما كان وهابيا على صلة بالانجليز ..
      و من عجائب السهسوانى انه زار مكة و رفض ان يزور المدينة النبوية حتى لا يزور رسول الله صلى الله عليه و اله !!
      و محققوا الشيعة يثبتون تاثيرا للعبد لكنه تاثير تبعى ظلى
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 04-01-2017, 01:00 PM.

      تعليق


      • #4
        تنوير
        رب الائمة الاطهار اتباعهم على رفض الظلم و البراءة منه
        و لم يرضوا عنه كما يفعل الصوفية السنة قائلين : اقام العباد فيما اراد

        كلمة حق يراد بها باطل

        الصدّوق قال : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (ر) قال حدثنا الحسن متيل عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال: الله تبارك وتعالى أكرم من أن يكلف الناس مالا يطيقون والله أعزّ من أن يكون في سلطانه مالا يريد.

        الحديث حسن كالصحيح لمكان الحسن متيل والحديث من طريق الكوفيين وأخرجه القميون و هم معروفون بالتحرز و التشدد فى الرواية ..
        قال الشيخ المفيد فى العيون و المحاسن :ما دان أحد من أصحابنا قط بالجبر إلا أن يكون عاميا لا يعرف تأويل الأخبار أو شاذا عن جماعة الفقهاء
        و النظار .
        و الرواية في العدل و نفي الرؤية عن آل محمد (عليه السلام) أكثر من أن يقع عليها الإحصاء .

        أخبرني أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي قال حدثنا أبو محمد قاسم بن جعفر بن يحيى المصري قال حدثنا أبو يوسف يعقوب بن علي عن أبيه عن حجاج بن عبد الله قال سمعت أبي يقول سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) و كان أفضل من رأيت من الشرفاء و العلماء و أهل الفضل و قد سئل عن أفعال العباد فقال كل ما وعد الله و توعد عليه فهو من أفعال العباد
        و قال حدثني أبي عن أبيه عن الحسين (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في بعض كلامه إنما هي أعمالكم ترد إليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله و من وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه))

        و ارجو تامل ان تقريب الحل ان الحسنات خير وجودى نحمد الله عليه و كما فى اخت القران فشكرنا يحتاج الى شكر
        اما الذنوب و الجرائم فراجعة الى الماهية لم يفعلها الله سبحانه فنلوم الظالمين و نلعنهم و لهم سوء الدار
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 04-01-2017, 04:42 PM.

        تعليق


        • #5

          مسئولية العبد عن فعله من ضرورات الشريعة
          فنفيها زندقة
          و نكل العلم الى الله و الراسخين فى العلم المعقول و المنقول ان اشكل علينا
          اما اخوتنا السنة القائلين بان الراسخين لا يعلمون الحل فكيف يدافعون عن اساس الاسلام ؟؟
          و من هم الراسخون الا ال محمد صلى الله عليه و اله
          اللهم عجل لبقيتك الفرج
          للحديث صلة
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-10-2017, 10:31 AM.

          تعليق


          • #6
            عرفت الله بفسخ العزائم و نقض الهمم
            و كما فى الصحيفة السجادية : فالله تعالى هو المدبر
            فكل شىء فى الكون من تدبيره
            و الامر يشبه سيارة يقودها الانسان لا يملك ان يوقفها لكن كل ما يملكه ان يحرك مقودها !
            تبارك الله رب العالمين

            تعليق


            • #7
              الجبر دين كفار قريش و قد احياه ابن هند
              قال يزيد اللعين لعليل كربلاء : اليس الله قد قتل عليا
              قال السجاد : بل قتله الناس
              سلام الله على ذى الثفنات الصابر الباكى

              تعليق

              يعمل...
              X