إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌻الحج وثواب الزيارة🌻

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌻الحج وثواب الزيارة🌻

    🌻الحج وثواب الزيارة🌻
    لا شك في أن الواجب لكي يصل إلى درجة الوجوب لابد أن يصل لدرجة من المحبوبية يُمنع المكلف من تركه، وإلا لكان مستحبًا؛ وكذلك في الحرام.
    ثم إنه وقع الخلاف في أفضلية زيارة الإمام الحسين عليه السلام على الحج.
    💡والسبب في ذلك : ما ورد من الثواب العظيم في الزيارة، بل حتى في مقدماتها، كالمشي، ولو بتوزيع أصل الثواب على نفس الزيارة ومقدماتها.
    وكذلك في الحج، فقد وصفت من لم يحج باليهودي والنصراني (وفسرها بعض العلماء بعدم التوفيق للموت مسلما) .
    بل جاء في أول كتاب الوسائل أن الحج مما بني عليه الإسلام.
    🔑.. محل النزاع : يظهر أنه لا خلاف مبدئيًّا في أفضلية الزيارة على الحج المستحب.
    وإنما كل الخلاف في الواجب.
    لكن لا بمعنى أن الزيارة تقدم على هذا الحج، بل من حيث الثواب.
    👥.. القولان في المسألة:
    🔅 لأجل عظمة الحج حمل البعض روايات الزيارة على الحج المستحب.
    🔅وفي المقابل هناك رأي يقوي أفضلية ثواب الزيارة على الحج.
    ✔ مفاد دعوى الأخير : أن الزيارة ثوابها أكثر من الحج، وبالتالي هي أقوى ملاكًا.
    وأما عدم إيجابها وجعلها مستحبًّا فقط، فلمانع من الإيجاب.
    بل يمكن تعميم ذلك لكل ما يكون ثوابه أعظم من الواجب.
    ⁉يبقى السؤال : طالما أن المستحب أعظم ملاكًا فلمَ لم يوجبه الله تعالى؟! (أو أن الواجب أعظم ملاكا فلم جعل ثواب المستحب أعظم).
    ☑يمكن تصور ذلك من جهات :
    ▪الجهة الاولى : وجود مانع داخلي من إيجابه، مع وجود ملاكه القوي .
    ً وذلك مثل ( اختلال المعاش )، فإنه لو أوجب الله تعالى الحج على المسلم في كل عام فإن المعاش سيختل، ومعه فإن ملاك الوجوب ابتلي بالمزاحم الداخلي فينتقل التشريع الى إيجابه مرة واحدة فقط، واستحبابه في الباقي.
    اذن عدم الايجاب ليس لضعف الملاك، بل لوجود جهة مزاحمة داخلية مانعة .
    ▪الجهة الثانية : عدم الايجاب لعلة التسهيل.
    مثاله : ما روي عن رسول الله (ص وآله ) : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك).
    ويفهم من ظاهره : أن ملاك إيجابه في السواك كان موجودًا، إلا أن المشقة منعت من إصداره واجبًا، فشرعه النبي (ص وآله) مستحبًا.
    ▪الجهة الثالثة : عدم الايجاب لعدم قابلية المحل.
    مثاله : الحج أيضًا، فإن الشارع لو أوجبه لوقع الزحام الشديد في بقعة صغيرة .
    ▪الجهة الرابعة : قيل : إن الثواب على الواجب من باب التفضل، بخلاف المستحب.
    فإن المستحب حيث لا إلزام فيه فلا ضرورة لانبعاث العبد نحوه، فيجعل له المولى الثواب الأكثر كي ينبعث له المكلف، ومعه فلو فعله المكلف فله الثواب استحقاقا - وإن كان هذا من غير جهة أقوائية الملاك - .
    ✍.. عود على بدء : إنه بعد ملاحظة الروايات الكثيرة الدالة على عظمة الزيارة نجد أن ملاك الوجوب موجود فيها، إلا أنه لم يوجبها الله لمانع، والذي قد يكون أحد الذي ذكرناه أو غيره.
    مع ملاحظة : أنه لا ملزم لكي تكون الحجج المذكورة في الروايات هي الواجبة، بل استفادة أقوائية الملاك يكون من مجموع الروايات.

    استفدناه من كلمات بعض الأجلاء والفضلاء.

    وكتبه أبو حسين العاملي

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسين العاملي مشاهدة المشاركة
    🌻الحج وثواب الزيارة🌻
    لا شك في أن الواجب لكي يصل إلى درجة الوجوب لابد أن يصل لدرجة من المحبوبية يُمنع المكلف من تركه، وإلا لكان مستحبًا؛ وكذلك في الحرام.
    حياكم الله
    هل يفهم من القاعدة اعلاه ان الحج بما هو هو اعظم من الزيارة بما هي هي لان محبوبية الاول وصلت الى مرحلة الوجوب ؟؟

    تعليق


    • أبو حسين العاملي
      أبو حسين العاملي تم التعليق
      تعديل التعليق
      حياكم الله أخي الكريم..
      المقصود من العبارة هو تعريف معنى الوجوب، وتمييزه عن المستحب، حيث أنهما على درجة من المحبوبية.
      وبعبارة أخرى: الوجوب والمستحب يشتركان في مبدأ المحبوبية، إلا أنها في الوجوب مؤكدة، بحيث لا يرضى الله بتضييع المصلحة الكامنة وراءها.
      هذا، ولكن قد يحصل استثناء من هذه القاعدة، بسبب عوامل ذكرناه في الموضوع.
      دمتم بود..

  • #3
    اذا هل التعريف المتقدم ليس جامعا مانعا ؟؟

    تعليق


    • #4
      حياكم الله!
      تقصدون تعريف الوجوب والمستحب؟ التعريف تام، ولكن بعد ذلك تحدثت عن عالم الجعل، إذ قد لا تخرج بعض الأحكام من عالم الجعل إلى عالم الفعل والتنفيذ إن صح التعبيرعلى صورة الوجوب لبعض الموانع، وإلا ففي النتيجة يظل المستحب يجوز تركه، والواجب لا يجوز تركه.

      تعليق

      يعمل...
      X