إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الواحد لا يصدر عنه الا واحد

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الواحد لا يصدر عنه الا واحد

    بالنسبة لقاعدة الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد، هي من القواعد الفلسفية التي كثر عنها الكلام بالجذب والدفع, والنفي والاثبات بين الحكماء والمتكلمين, فبذل المتكلمون قصارى جهدهم على نفيها والخدش فيها, بينما بذل الحكماء أيضاً كل ما في وسعهم لإثباتها وترسيخها..
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-21-2018, 01:22 AM.

  • #2
    يقول العلامة المنار :

    قاعدة الواحد لا يصدر عنه الا واحد مرفوضة عند كثير من المحققين , فقد الف علماء الشيعة اكثر من ثمانية رسائل فى ابطالها
    غير ان بعضهم يراها مما يمكن القول به , و لكن مع الكثير من التغيير و الضبط ,
    و هى فى الحقيقة مقولة الثنوية الفرس التى اخذها افلوطين السكندرى ’ فأسس عليها نظرية العقول العشرة ,و اخذها عنه بعض الصوفية لبناء نظرية وحدة الوجود ,
    و مع التسليم بالقول بها لكن القائلون لا يقولون بلزوم التعدد لتعدد خصائص المخلوق لانهم يجيبون عن هذه الشبهة التى أثارها عليهم العلماء قديما ,و يقولون ان الواحد صدر منه صادر اول واحد و ذلك الاول صدر منه ثان و الثان صدر منه ثالث
    الى تمام العقول العشر فكثرت المخلوقات القابلة للمزج الى ما لا نهاية و ليس ان التعدد صدر من الواحد او ان هذا التعدد منفى لكون المصدر واحدا
    و هذه فكرة خيالية تتحكم فى ذات الله بشكل واضح
    و دليلها هو العجز عن ادراك الله
    فيقوم الفيلسوف بخلق صورة خيالية لطبيعة خلق الله للأشياء معتقدا ان هذه هى الصورة الحقيقية الوحيدة للخلق بينما البرهان و الخلق نفسه يسقط مقدمات هذه النظرية فى الخلق .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-21-2018, 01:22 AM.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
      يقول العلامة المنار :

      قاعدة الواحد لا يصدر عنه الا واحد مرفوضة عند كثير من المحققين , فقد الف علماء الشيعة اكثر من ثمانية رسائل فى ابطالها
      غير ان بعضهم يراها مما يمكن القول به , و لكن مع الكثير من التغيير و الضبط ,
      و هى فى الحقيقة مقولة الثنوية الفرس التى اخذها افلوطين السكندرى ’ فأسس عليها نظرية العقول العشرة ,و اخذها عنه بعض الصوفية لبناء نظرية وحدة الوجود ,
      و مع التسليم بالقول بها لكن القائلون لا يقولون بلزوم التعدد لتعدد خصائص المخلوق لانهم يجيبون عن هذه الشبهة التى أثارها عليهم العلماء قديما ,و يقولون ان الواحد صدر منه صادر اول واحد و ذلك الاول صدر منه ثان و الثان صدر منه ثالث
      الى تمام العقول العشر فكثرت المخلوقات القابلة للمزج الى ما لا نهاية و ليس ان التعدد صدر من الواحد او ان هذا التعدد منفى لكون المصدر واحدا
      و هذه فكرة خيالية تتحكم فى ذات الله بشكل واضح
      و دليلها هو العجز عن ادراك الله
      فيقوم الفيلسوف بخلق صورة خيالية لطبيعة خلق الله للأشياء معتقدا ان هذه هى الصورة الحقيقية الوحيدة للخلق بينما البرهان و الخلق نفسه يسقط مقدمات هذه النظرية فى الخلق .
      حياكم الله
      هل يفهم من كلامكم ان اصل هذه المقولة هم الثنوية .. واذا كانت كذلك فهي اذا كانت لاجل تبرير معتقدهم بنفي الواحد واثبات الثنوية فكيف تغلغلت المقولة الى بعض حكماء الاسلام والتزموها ؟؟

      تعليق


      • #4
        كما اوضح العلامة المنار فان افلوطين اخذ الفكرة من الثنوية‘و فلاسفة المسلمين تأثروا بالفلسفة اليونانية‘و رفض كثير من الشيعة هذا المسلك ‘بل ذهب بعضهم الى ان ترجمة كتب اليونان كانت مؤامرة ضد مدرسة اهل البيت(ع)..

        تعليق


        • #5
          من كتاب : الاخطاء العقائدية عند مدرسة الحكمة المتعالية ...
          ومن العلماء الذين عثرنا على تأييدهم لنظرية الصادر الوحيد (الواحد لا يصدر منه الا واحد): الشيخ محمد مهدي النراقي صاحب "جامع السعادات" في كتابه "شرح الالهيات من كتاب الشفاء"[1]، والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه "الفردوس الاعلى"[2] .
          فقد قال الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء منظّراً لـ (الحقيقة المحمدية): "اوجد عز شأنه ذلك الصادر الاول الجامع لجميع الكائنات والوجودات الممكنات ، اوجده بمحض المشيئة ، وصرف الارادة في أزل الآزال الى ابد الآباد [وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ] والتشبيه من ضيق نطاق الالفاظ ، وإلا فالحقيقة أدق وارق من ذلك وهو المثل الأعلى الحاكي بنوع من الحكاية عن تلك الذات المقدّسة المحتجبة بسرادق العظمة وجبروت وغيب الغيوب (يا من لا يعلم ما هو الا هو) وذلك العقل الكلي أو الصادر الاول (ما شئت فعبّر) أو الحقيقة المحمدية متصلة بمبتدئها غير منفصلة عنه ، لا فرق بينك وبينها ألا انهم عبادك وخلقك ، بدؤها منك وعودها إليك ، (أنا اصغر من ربي بسنتين) والكل وجود واحد ممتد بلا مدة ولا مادة ، من صبح الأزل الى عشية الأبد بلا حد ولا عد ، ولا بداية ولا نهاية ، ومن المجاز البعيد ، وضيق خناق الألفاظ قولنا: هو الأول والآخر والظاهر والباطن ، وجوده قبل القبل في أزل الآزال ، وبقائه بعد البعد من غير انتقال ولا زوال"[3].
          وقال الشيخ جعفر سبحاني متحدثا عن اصالة الوجود وإنّه مما يترتب عليها امور منها: "توحيد الافعال قد أثبت البرهان على أنّه لا يصدر من الواحد إلا الواحد ، فالله سبحانه هو الواحد لا يصدر منه إلا واحد)[4] !

          تعليق


          • #6
            لعله ذهب البعض الى ان حديث اول ما خلق الله نوري, نور نبيك يا جابر الى ان هذا تأييد لنظرية الواحد لا يصدر منه الا الواحد .. والواقع ان النظرية لا تصمد امام الاشكالات .. وما فهمته من كلام العلامة ان اساس منشأها الثنوية وليس ارسطو وبالتالي فهي وجدت لاثبات مبدأ الالهين

            تعليق


            • #7
              ما يجب اعتقاده ان الله تعالى قادر ‘ و ان له ارادة
              و ان الله تعالى خالق كل شيء
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-05-2018, 11:37 PM.

              تعليق

              يعمل...
              X