إعـــــــلان

تقليص

انا على فقدك يا ابا احمد لمحزونون

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ان فقد الدكتور صادق العمران رحمه الله ثقيل على عقولنا وحزين في قلوبنا .
الدكتور ابو احمد عمود من اعمدة شبكة هجر الثقافية وكاتب ممتاز يمتاز بالعقل والحصافة والحكمة .
نسأل الله له الرحمة والرفعة مع الحبيب المصطفى واله الطيبين الطاهرين .
رحم الله من قرأ لهذا العزيز الفاتحة ....
شاهد أكثر
شاهد أقل

من بدع الوهابيه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من بدع الوهابيه

    يزعم الوهابيه أن الأصول لا تثبت إلا بنص قرآنى صريح، و هو كلام من لا يعرف أى طرفيه أطول.
    فعلى سبيل المثال لا شك أن قضية صفات الله تعالى من أصول الملة، و مع ذلك فالذين يثبتون الصفات الجسمانية والذين ينفونها يشتركون في أنه لا توجد آية صريحة في القرآن الكريم تنص على عقيدتهم بالدرجة التي لا تقبل احتمال المتأولين وتأويل المحتملين .


    و للألباني في كتابه (منزلة السنة في الإسلام) جواب مثل جوابنا حيث قال في ص16
    ( ولذلك كان من القواعد المتفق عليها بين أهل العلم : أن يفسر القرآن بالقرآن والسنة 1 ثم بأقوال الصحابة . . إلخ
    ومن ذلك يتبين لنا ضلال علماء الكلام قديما وحديثا ومخالفتهم للسلف رضي الله عنهم قي عقائدهم فضلا عن أحكامهم وهو بعدهم عن السنة والمعرفة بها وتحكيمهم عقولهم وأهواءهم في آيات الصفات وغيرها . وما أحسن ما جاء في " شرح العقيدة الطحاوية " ( ص 212 الطبعة الرابعة ) :

    ( وكيف يتكلم في أصول الدين من لا يتلقاه من الكتاب والسنة وإنما يتلقاه من قول فلان ؟ وإذا زعم أنه يأخذه من كتاب الله . لا يتلقى تفسير كتاب الله من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينظر فيها ولا فيما قاله الصحابة والتابعون لهم بإحسان المنقول إلينا عن الثقات الذي تخيرهم النقاد فإنهم لم ينقلوا نظم القرآن وحده بل نقلوا نظمه ومعناه ولا كانوا يتعلمون القرآن كما يتعلم الصبيان بل يتعلمونه بمعانيه . ومن لا يسلك سبيلهم فإنما يتكلم برأيه . ومن يتكلم برأيه وبما يظنه دين الله ولم يتلق ذلك من الكتاب فهو مأثوم ( ) وإن أصاب . ومن أخذ من الكتاب والسنة فهو مأجور وإن أخطأ . لكن إن أصاب يضاعف أجره )

    إلى أن يقول الألباني ص18 ( وجملة القول : أن الواجب على المسلمين جميعا أن لا يفرقوا بين القرآن والسنة من حيث وجوب الأخذ بهما كليهما وإقامة التشريع عليهما معا . فإن هذا هو الضمان لهم أن لا يميلوا يمينا ويسارا وأن لا يرجعوا القهقرى ضلالا )

    و يصل في آخر الكتاب ليقول
    ( ألفت انتباه الإخوة الحاضرين إلى حديث مشهور قلما يخلو منه كتاب من كتب أصول الفقه لضعفه من حيث إسناده ولتعارضه مع ما انتهينا إليه في هذه الكلمة من عدم جواز التفريق في التشريع بين الكتاب والسنة ووجوب الأخذ بهما معا ألا وهو حديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له حين أرسله إلى اليمن :
    بم تحكم ؟
    قال : بكتاب الله قال : " فإن لم تجد ؟ " قال : بسنة رسول الله قال : " فإن لم تجد ؟ " قال : أجتهد رأيي ولا آلو . قال : " الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يحب رسول الله "
    أما ضعف إسناده فلا مجال لبيانه الآن وقد بينت ذلك بيانا شافيا ربما لم أسبق إليه في السلسلة السابقة الذكر 4 ، وحسبي الآن أن أذكر أن أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال فيه : ( حديث منكر ) . وبعد هذا يجوز لي أن أشرع في بيان التعارض الذي أشرت إليه فأقول :
    إن حديث معاذ هذا يضع للحاكم منهجا في الحكم على ثلاث مراحل لا يجوز أن يبحث عن الحكم في الرأي إلا بعد أن لا يجده في السنة ولا في السنة إلا بعد أن لا يجده في القرآن . وهو بالنسبة للرأي منهج صحيح لدى كافة العلماء وكذلك قالوا إذا ورد الأثر بطل النظر . ولكنه بالنسبة للسنة ليس صحيحا لأن السنة حاكمة على كتاب الله ومبينة له فيجب أن يبحث عن الحكم في السنة ولو ظن وجوده في الكتاب لما ذكرنا فليست السنة مع القرآن كالرأي مع السنة كلا ثم كلا بل يجب اعتبار الكتاب والسنة مصدرا واحدا لا فصل بينهما أبدا كما أشار إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " ألا إني أتيت القرآن ومثله معه " يعني السنة وقوله : " لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض "
    فالتصنيف المذكور بينهما غير صحيح لأنه يقتضي التفريق بينهما وهذا باطل لما سبق بيانه )

    و هذا يبين زيف البدعة الجديدة التي ظهر بها السلفية من أن هناك أمور نأخذها من القرآن فقط فإن لم نجدها في القرآن فمعنى ذلك أنها غير صحيحة !

يعمل...
X