إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حروب دوله الرسول(ص)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حروب دوله الرسول(ص)

    اهم نقدين لدي خصوم الاسلام مساله الرق و العنف
    و قد بحثنا الأولي في موضوع خاص
    لو عددت حروب الرسول (ص) لوجدت أن حروبه مع اليهود (المصطلق، بنو النظير، بنو قينقاع، خيبر) وقع فيها قتل بالافراد بعضها واحد واكثرها ثلاثة او اربعة ، وثلاثة حروب فقط وقع فيها قتل كبير يتراوح بين ثلاثين وسبعين. هي بدر واحد وحنين ، واما الخندق فلم يقع فيها من القتل الا لاثنين أو ثلاثة رجال من الكافرين ، والحقيقية إن هذه الدراسة تبين لنا أن الرسول انتصر على هؤلاء العتاة القتلة الاجلاف بالرعب وهو أمر من الله وليس من نفس قوة جيش الرسول (ص) لأن غالب من ينتصر بالرعب انما ينتصر لكثرة ما يقتل ويبيد ويدمر ويعمل الجرائم، وهذا لم يكن من رسول الله (ص)

    و الرسول (ص) لم يحارب قوما خرج إليهم ليدعوهم الى الاسلام . بل كل من خرج لهم مسلحا كان قد بلغه استعداده للهجوم على المسلمين وكان محور تجميع القوة. (يستثى من ذلك حالات نقض العهد وهي حالة عدوانية، وقد دخل مكة مسلحا بعد نقض العهد والصلح وهاجم قبائل اليهود الثلاثة في المدينة بعد نقض العهود والخيانة والتأليب لقتال المسلمين فبعضهم هو من اتى بالمشركين في معركة الخندق).

    بنو قريظة
    - كان بين بني قريظة وبين رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " عهد فنقضوه و عاقبهم النبى صلى الله عليه وآله وسلم
    كان بنو قريظه قد تعهدوا للنبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ بانهم لو تآمروا ضد المسلمين و البوا عليهم كان للمسلمين الحق في قتلهم و مصادره أموالهم
    و المعطيات التاريخيه تفيد بأن الذين نفذ بهم حكم الاعدام لا يتعدون الخمسين رجلا من قريظة وهم خاصة من حزّب على النبي (ص) وشارك في الخيانة ونقض العهد وتمويل جيش الاحزاب و المصادر التاريخية لا تتفق على رقم معين وفيها اكثر من قول , لكن بالتتبع الاستقصائي يتبين ان العدد بالعشرات التي لا تتجاوز الخمسين لان من اعدموا كانوا مجموعين في دار واحدة و هي دار لا تتسع الا لخمسين نفرا على الاكثر (نص ابن إسحق على أنّه بعد استسلام يهود بني قريظة ونزولهم على حكم سعد بن معاذ، أُخذوا وحُبسوا في دار بنت الحارث ( وهي امرأة من بني النجّار)، وعليه فلو كان عددهم على ما فهل يعقل أن تضمَ دار بنت الحارث هذا العدد الكبير من الرجال، ولا سيما بملاحظة بيوت ذلك الزمان ؟! إنّ هذا أمر مستبعد )
    و قد روى ابن زنجويه فى الاموال عن الزهرى ان من قتلوا منهم اربعين فقط

    يقول السيد محمد هادي الخراساني :
    فلربما يستشكل أحد، ويعترض، في تلك الحروب والقتال الواقع من النبي صلى الله عليهما وآلهما!
    فإنهما عليهما السلام كانا مدافعين في جميع الوقائع لا مهاجمين، حتى خروجه صلى الله عليه وآله وسلم إلى عير أبي سفيان، فإنه كان للدفاع عن المؤمنين المبتلين في مكة، فوقعت حرب بدر بمجئ كفار قريش، وهجومهم على المسلمين.
    ولهذا كان أمير المؤمنين عليه السلام لا يبتدئ بالقتال في (حربي) الجمل وصفين، وكان ابتداء القتال من الأعداء.
    ولهذا قال عليه السلام لعمرو بن عبد ود:
    أولا: أسألك أن تشهد الشهادتين.
    فأبى ذلك.
    وثانيا: ارجع بقريش إلى مكة، وتنح عن القتال.
    فأبى.
    وثالثا: إن لم تقبل إلا القتال، فانزل عن فرسك وقاتل.
    وبالجملة: إنما قتل النبي والوصي عليهما السلام مثل أولئك المنافقين الذين كانوا فى كربلاء، وكلهم كانوا يستحقون القتل لنهاية خبثهم وظلمهم وفسادهم في الأرض، وسوء أخلاقهم، وقبح سرائرهم، وعظم جرائمهم، فكانوا لا يرجى منهم الخير أصلا.
    ولم يعلم ذلك، ولم ينكشف، إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في يوم كربلاء، حيث كانت العترة الطاهرة يتحملون، ويصبرون كي ينكشف ذلك تمام الانكشاف.
    وإنما لم يفعلوا ذلك في حياته صلى الله عليه وآله وسلم لعدم مقتضيه، ولتأييد من الله والملائكة، ومع ذلك، فإن مظالمهم - للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبني هاشم وسائر المسلمين في مكة - قد بلغت الغاية!
    ألم يحبسوهم ثلاث سنين في شعب أبي طالب، وقطعوا عنهم الميرة، فبلغ الجوع والضيق بهم ما بلغ؟!
    ولولا مهاجرة المسلمين إلى الحبشة والمدينة، لقتلوهم أشد قتلة، سيما بعد قتل النبي صلى الله عليه وآله، إلا إذا كانوا يرتدون إلى الكفر"))
    فمعركة بدر الكبرى كانت حرباً دفاعية، يدافع فيها المسلمون ضدّ ظُلم قريش لصالح حقهم في أموالهم وأراضيهم وعودتهم إلى ديارهم، فهل يقال: إن حروب الفرنسيين ضدّ الاحتلال الألماني في الحرب العالمية الثانية كانت عدوانا ؟!، حتى لو انطلق المحارب من خارج أراضي بلاده التي طُرد منها ليدير المعركة ضدّ المحتلّ؟! وآيات القرآن واضحة الدلالة على الموضوع.
    وهكذا الحال في معركة خيبر، فإنّ سببها ما فعله اليهود ـ من بني النضير وغيرهم ـ من الخيانة ونقض العهد والانضمام إلى عدوّ المسلمين ومناصرته في حرب الأحزاب، فهل يقال: إنّ النبي لو حارب هذه حارب هذه المجموعة، التي كادت تقضي على دولته برمّتها في معركة الأحزاب، كانت حربه لها ابتدائية أم دفاعاً عن كيان الدولة وأمنها؟!
    وإلى ذلك نضيف معركة مؤتة، حيث اعتدي قبلها على دعاة المسلمين في أطراف الشام فقتلوا، وقتل سفير الرسول|، أليس هذا السياق السياسي مبرراً للردّ؛ للحدّ من هذه الاعتداءات التي تخرق الاتفاقات المدوّنة وغيرها، وتمنع الأمن على أطراف البلاد؟
    كيف يمكن أن يكون تجهيز جيش أسامة ابتدائياً، والشواهد التاريخية تؤكّد ـ أن جيش الكفار كان يستعدّ لضرب المسلمين في تبوك وغيرها؟
    وكذا الحال في غزوة بني المصطلق، حيث تذكر النصوص التاريخية أنّ النبي أحيط علماً بتخطيط الكافرين للهجوم، فاستبقهم إلى ذلك
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-21-2020, 07:53 PM.

  • #2

    يقول ابن حزم تعليقًا علي قول رسول الله ص: (إنما احلت لي ساعه من النهار و لا تحل لكم )
    و هذا خبر علي التأبيد لا ينسخ…
    و كما يعلق محقق امامي:
    و في هذا النص مناسبة مهمة جدًا ان :آيات القتال خاصه برسول الله (ص)فقط ؛و لمدة قصيرة بخلاف من يريد ان يقول ان القتل و القتال هو الاصل الأصيل في الاسلام و انه لا إسلام بلا قتل
    و هذا يعقد مشكلة من يقول ان الأسلم انقلب رأسًا علي عقب )
    (أما دعاوي النسخ فتلك تبرعات لعل سببها توهم التنافي بين الآيات أو لأسباب سياسية اخري أو لعدم الفهم
    و لا يوجد اي دليل شرعي علي ان ايه السيف نسخت شيئًا من احكام الله و صفاته الرحمانيه)
    و يقول:ان دعوي نسخ الأسلام بآيات التشدد و السيف عارية عن الحجة ؛و لا يمكن ان تصوغ الفكر الإسلامي و تحوله من دين حكمة و موعظة الي دين سيف و حرب…
    و لا يمكن ان ينسخ الاسلام بايه تمنح قدرة نسخ كل القيم الاسلامية
    و نسخ حتي الرحمة الإلهية بل نسخوا سلطان الله و مختصاته حيث نسخوا قوله تعالي(ذرني و من خلقت وحيدا)!
    فهل بعد نسخها تبقي عقيده إسلامية؟
    و هل بعد نسخ (أليس الله بأحكم الحاكمين)يبقي لله قيمة عقائديه؟
    كأنه تجريد لله من سلطته و حكمه
    و قد حل بدلها سلطه الحاكم القادر علي قتل الكفار …
    و بهذا يتبين ان كل مقدمات نظريه شرعية الحاكم المتسلط علي رقاب العباد بالقوة و الغلبة باطلة و منفية من اساسها)
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-22-2020, 04:47 AM.

    تعليق

    يعمل...
    X