إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تثبت الرسالة ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تثبت الرسالة ؟

    هناك من یقر بوجود خالق و یتبنی اللادینیة
    و قد یکون منکرا للنبوات او باحثا عن براهینها
    و الواقع ان الایمان بالخالق الحکیم یستلزم الایمان بانه بعث انبیاء
    و هذا واضح اذا تأملنا حاجة المجتمع البشری الی القانون الکامل و حاجته الی المعرفة.
    مع قصور العلم الانسانی فی مجال المعارف الالهیة
    و ضالته فی التعرف علی المصالح والمفاسد
    و النبيّ إنسان مبعوث من اللّه تعالى إلى الناس، لیکملهم
    یقول الشيخ الرئيس في إلهيات الشفاء :

    «الحاجة إلى هذا (بعث النبي) في أن يبقى نوع الإنسان ويتحصَّل وجوده، أشدّ من الحاجة إلى نبات الشعر على الأشفار وعلى الحاجبين، وتقصير الأخمص من القدمين، وأشياء أُخرى من المنافع الّتي لا ضرورة إليها في البقاء... فلا يجوز أن تكون العناية الأُولى تقضي تلك المنافع، ولا تقضي هذه الّتي هي أُسُّها»
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة اليوم, 06:06 AM.

  • #2
    اعجاز القران
    لقد تحدى الرسول الاكرم (ص) العرب ان يأتوا بسورة من مثل القران
    و التحدی کان بمجموع الفصاحة و الاسلوب القرانی المعهود لأن السورة تطلق علیه
    و لکنهم عجزوا عن ذلك!
    فخضع منهم قوم لدعوة القران ‘و ركب اخرون جادة العناد ‘فاختاروا المقابلة بالسيوف على المقاومة بالحروف
    و هذا كاف فى اثبات الاعجاز
    و یقول العلامة جعفر السبحانی..
    ”الإتيان بكلام فصيح غايتها، وبليغ نهايتها، منضماً إلى روعة النظم، في هذا الأسلوب الخاص المعهود من القرآن، أمر معجز. ولذلك لم تجد طيلة هذه القرون حتى يومنا هذا كلام يناضل القرآن في آياته وسوره..
    ولأجل تقريب المطلب نذكر آية، ثم نذكر مضمونها بعبارة أخرى، فترى أنّ العبارة الثانية بشرية، والأولى قرآنية.

    قال سبحانه: (وَ مِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ * إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور * أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَ يَعْفُ عَنْ كَثِير)
    هذا هو الكلام الإلهي.

    فلو أراد إنسان أن يصب هذا المعنى بصورة أُخرى، يتغير الأُسلوب، مهما بلغ في الفصاحة والبلاغة من العظمة، فيقال مثلاً:

    «ومن أعظم علاماته الباهرة، جري السُفُن على الماء، كالأبنية العظيمة، إن يرد هبوب الريح تجري بها، وإن يرد سكون الريح فتركد على ظهره، أو يرد إهلاكها بالإغراق بالماء فيهلكهم بسيئات أعمالهم. وفي ذلك آيات للمؤمنين».

    فانظر الفرق بين الأُسلوبين، والإختلاف في السبكين، مضافاً إلى افتقاد الثانية بعض النكات الموجودة في الآية.“
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة اليوم, 06:13 AM.

    تعليق


    • #3
      لقد جاء القران الکریم بما یکمل النوع الانسانی و هو الغرض من بعثة الانبیاء
      و هو کتاب محکم
      وعظ الناس فی انفسهم فأثار ما خبأ من وحی تکوینی و فطرة سلیمة
      نبه علی شکر المنعم
      و نبه علی التوحید الصحیح الذاتی و الافعالی و التدبیری و توحید العبادة و توحید الطاعة
      و نبه علی تجسم الاعمال و اثبات المعاد و انه مجلی رحمة الله و عدله
      و نزه انبیاء الله الذین شوهت کتب اهل الکتاب صورتهم .
      و قصصه للعبرة لا لمجرد السرد
      و وضع الموازین و معاییر الحقوق
      و رسم سبل الترقی الجهادی فی الله و بالله
      و حدد مناهج السلوك التشریعی بملاکاته التربویة و التذکیریة
      فلغة القران الکریم هی تکثیف دلالی لالتقاء الحقیقة الوحیانیة الهادیة بالحقیقة الفطریة النزاعة نحو الکمال
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 11-02-2018, 08:09 PM.

      تعليق


      • #4
        اما شواهد صدقه صلی الله علیه و اله . فان نور مضمون القران یشهد علی صدق رسالته
        و نلاحظ اولا ان القران فرض علیه قیام اللیل
        يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ «1» قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا «2» نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا «3» أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا «4» إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا «
        و ظل مجتهدا فی العبادة و الذکر و الدعاء حتیٰ لحق بالرفیق الاعلی
        و نلاحظ ثباته فی طریق دعوته . اکبر من الصعوبات و اعظم من التحدیات
        و قد اختص صلى الله عليه وآله وسلم بالصبر في مواطن الجزع ، على وجه لم يسمع بمثله لغيره ، فقد جرى عليه في أول مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم من الأذى ما يطول ذكره .
        ثم جرى على عمه حمزة بن عبد المطلب رحمة الله عليه بمرأى منه ومسمع . وجرى عليه صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه يوم أحد من الكفار ما جرى . وجرى عليه من المنافقين قبل ذلك وبعده ، ما هو مشهور عند أهل الآثار . ومع ما كان يقاسيه من الضر والجوع ، ويقاسي معه أهل عنايته وهو في أثناء نكد الأحوال ، لم ينفد صبره ساعة من حياة ، ولم يظهر لأحد ضيق صدره ، ولا جزع لشيء من ذلك
        ثم كان مع ذلك أشجع الناس ، وأقواهم قلبا ، وأثبتهم وأشدهم جماحا ، ما فرَّ قط ، ولا خاف ، ولا كان منه ما اتفق للشجعان من حَولِه ، أو قوته .
        ويوم حنين لما ولَّى أصحابه مدبرين ، ثبت هو الثبات الحسن في نفر من عترته ، حتى رجع إليه أصحابه ، وأظفره الله على أعدائه . ويوم أحد لما شاع في أصحابه القتل الذريع ، وجرى على حمزة ما جرى ، ثبت أحسن الثبات ، ولم يولِّ القوم دبره ، ولم يقف موقفا - مع قلة تجلد أصحابه وكثرة أعدائه - إلا ثبت ، ولم يعرض له فيه اضطراب ولا عجز ، ثم انضاف إلى ذلك كرمُ عفوه ، وعظيم صفحه ، مع كثرة الأعداء عليه .
        فإنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يقف من أحد ، ولا وقف مع أحد موقف المغتاظ الحنق ، بل كان يعفو ويصفح ، ثم لا يتبع ذلك منَّاً ولا أذى ، ولا يفسده بتنغيص أو تكدير ، وأظهره الله بأبي سفيان بعد تمثيله بعمه حمزة عليه السلام ، وبذله الوسع في معاداته ، فلم يَلْقَه إلا بأحسن صفح ، وأكرم عفو ، وتجاوز عنه أحسن التجاوز ، ولما أظهر الاسلام أكرمه بقوله: (( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ))
        ولم يشف غيظه من أحد من أهل مكة ، مع ما كان منهم صلى الله عليه وعلى آله ، وإلى أصحابه من الأسباب القبيحة ، وطلبهم دمه ودماء أصحابه ، وتسفههم عليه وعليهم ، ولم يكافئ أحدا منهم على سوء صنيعه ، وقبيح فعاله . ولم يعاتب أحداً منهم على ما كان منه ، ولم يواقفه عليه ، وقال لما قام فيهم خطيبا: (( أقول كما قال أخي يوسف صلى الله عليه: لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم )) .
        ثم انضاف إلى ذلك حسن العشرة ، مع القريب والبعيد ، والولي والعدو . وخفض الجناح ، ولين الجانب ، وبُعده عن الغلظة والفظاظة ، كما قال الله عز وجل: { وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ } [آل عمران: 159] .
        فتأمل هذه الخلال التي خصَّه الله بها .
        و كما قال الله عز وجل: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }
        وقال: { اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ }
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-31-2018, 01:29 AM.

        تعليق

        يعمل...
        X