إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

برهان الوجوب و الامكان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • برهان الوجوب و الامكان

    من براهين وجود الله برهان الامكان و الوجوب
    هذا البرهان خلاصته:
    الموجود اما ان يكون واجبا و هو المطلوب
    و اما ان يكون ممكنا فيحتاج الى علة ترجح وجوده
    فممكن الوجود نسبته الى الوجود و العدم على حد سواء اى يمكن ان يوجد و يمكن الا يوجد ,فيحتاج فى وجوده الى علة
    و تلك العلة يجب ان تنتهى الى واجب الوجود و ذلك قطعا للدور او التسلسل
    و يؤكد ان الكون ممكن انه حادث
    و هو ما اثبته العلم
    "إنَّ الأُصول العلمية أَثبَتَتْ نفاد الطاقات الموجودة في الكون باستمرار، و تَوَجُّهَها إلى درجة تنطفئُ معها شعلةُ الحياة و تنتهي بسببه فعالياتُها و نشاطاتُها
    أثبت العلم بكل وضوح أَنَّ هناك انتقالا حرارياً مستمراً من الأَجسام الحارة إِلى الأَجسام الباردة و لا يمكن أَنْ يَحْدُثَ العكسُ بقوة ذاتية بحيث تعود الحرارةُ فترتَدُّ من الأَجسام الباردة إلى الأَجسامِ الحَارة. و معنى ذلك أنَّ الكون يتجه إلى درجة تتساوى فيها جميع الأَجسام و يَنْضُبُ فيها مَعينُ الطاقة. و يومئذ لن تكون هنالك عملياتٌ كيميائية أو طبيعيةٌ، ولن يكون هنالك أَثَر للحياة نفسِها في هذا الكون. و لما كانت الحياة لا تزال قائمة، و لا تزال العمليات الكيميائية و الطبيعية تسير في طريقها، فإننا نستطيع أَنْ نستنتج أَنَّ هذا الكون لا يمكن أَنْ يكون أَزلياً و إِلا لاستهلك طاقاته منذ زمن بعيد و توقف كلّ نشاط في الوجود. و هكذا توصَّلت العلومُ دونَ قصد إلى أَنَّ لهذا الكونِ بِدايةٌ.
    و باختصار: إِنَّ قوانىن الدّيناميكا الحرارية تدلّ على أنَّ مكوناتِ هذا الكونِ تفقد حرارتها تدريجياً و أنَّها سائرةٌ حتماً إلى يوم تصير فيه جميع الأجسام تحت درجة من الحرارة البالغة الإِنخفاض هي الصّفر المطلق. و يومئذ تنعدمُ الطاقة و تستحيلُ الحياة.
    و هذا (نفاد الطاقات وانتهاؤها) يدل على أَنَّ وصفَ الوجود و التَّحقّق للمادة ليس أَمراً ذاتياً لها، إذ لو كان الوجود و التحقُّق أَمراً ذاتياً لها، لزم أَنْ لا يفارقها أَزلا و أَبداً، فنفادها و زوال هذا الوصف عنها خيرُ دليل على أَنَّ الوجودَ أَمرٌ عرضي للمادة، غيرُ نابع من صميم ذاتها. و يلزم من ذلك أَنْ يكونَ لوجودها بدايةٌ، لأنَّ لازمَ عدمِ البداية كونُ هذا الوصفِ أَمراً ذاتياً لها كما هو شَأْنُ كُلِّ ذاتيٍّ، و لو كان ذاتياً لها لوجب أَنْ لا يكون لها نهاية، مع أَنَّ العلم أثبتَ لها هذه النهاية".( الالهيات \جعفر السبحانى )
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-07-2018, 02:43 AM.
يعمل...
X