إعـــــــلان

تقليص

انا على فقدك يا ابا احمد لمحزونون

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ان فقد الدكتور صادق العمران رحمه الله ثقيل على عقولنا وحزين في قلوبنا .
الدكتور ابو احمد عمود من اعمدة شبكة هجر الثقافية وكاتب ممتاز يمتاز بالعقل والحصافة والحكمة .
نسأل الله له الرحمة والرفعة مع الحبيب المصطفى واله الطيبين الطاهرين .
رحم الله من قرأ لهذا العزيز الفاتحة ....
شاهد أكثر
شاهد أقل

الله حسب الطلب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله حسب الطلب

    بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله و علي اله الاطهار و بعد فاني اكتب هذا كخاطرة او ملاحظة من خلال قراءتي المتواضعة فقد لاحظت ان الملحدين الذين يرفضون الاعتراف بالله لا مانع لديهم من وجود الاه ولكن بشروط معينة و هو ان يكون الاله بعيدا عن نزواتهم و شهواتهم لا يحاسبهم عليها و لا يقننها لهم او ان تكون قوانينه متماشية مع طباعهم و ميولهم و ثقافتهم حسب اختلافها
    فتجد انصار حقوق المرأة يضعون صفاتا للرب فهو لا يعطي الذكر ضعف الانثي فهو في نظرهم ظلم و الزوجة لا تلزم بطاعة الزوج فهو في نظرهم تسلط و هكذا
    بل ان حتي من يتبعون الله او هكذا يزعمون ينزلون حكم الله علي ثقافتهم و عرفهم فتجد اصحاب الثقافة البدوية لا يستسيغون ان تقود المرأة السيارة فيجعلونه حكما شرعيا ملزما في بلادهم
    و هذه هي المشكلة ان الانسان صاحب العقل الناقص و المتغير يريد ان يحاكم اوامر الله الثابت الكامل الي عقله و عرفه و ثقافته مع نقصهم و تغيرهم

  • #2
    و لو تاملنا قليلا لعرفنا السر الحقيقي وراء هذا السلوك
    و هو ان الانسان سواء ملحد او مدعي تدين يريد ان يصبح هو الاله فهو يري ان عقله و فكره ناضج لدرجة تجعله هو المشرع و هو الذي يحدد ما يطبقه من الشرع و ما يجب تعديله
    لذا فان الله تعالى حدد في القران خطوات العبودية الحقة
    ( فلا و ربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما)
    يوم يدرك الانسان انه ناقص و ان نقصه لا يجبر الا بالله سيسعي وقتها لمعرفة مراد الله كما يريد الله لا كما يريد هو

    تعليق


    • #3
      متابع

      واصل ايدك الله

      تعليق


      • #4
        حتى يكون هواك تبعا لما جئت به

        تعليق


        • #5
          يقول سبحانه :
          (أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ) نضرب مثالا لقصور العقل البشرى و هو فى مسالة الحدود التى تثار عند كل حديث عن تطبيق شريعة الله
          لقد كان الاصل فى انظمة العقوبات هو العقوبات الجسدية و هو ما عرفته البشرية منذ فجر الحضارة و استمر تطبيقه فى العالم كله حتى اواخر القرن التاسع عشر اى منذ اقل من 150 عاما فقط
          و لم تكن عقوبة الحبس تطبق الا فى حالات نادرة جدا ثم انتشرت تلك العقوبة من اوربا الى العالم كله بسبب الغزو الاوروبى العسكرى و الثقافى و احساس الشعوب المستعمرة بالدونية امام هذا الغزو
          ان عقوبة الحبس التى ضحينا بنظام العقوبات الاسلامى من اجلها لم تختبر لفترة كافية و لم يظهر بعد للعيان اى نتائج مبهرة لها
          لقد فشلت السجون فى معالجة مشكلة الجريمة و فى توفير الاصلاح و التاهيل الذى يحتاجه المساجين
          و بدات تنهار لدى الاكاديميين تلك الصورة الوردية التى رسمها المصلحون الاوائل لنظام عقوبات لا يهدف للعقاب فى المقام الاول و انما يهدف لمنع الجريمة عن طريق اصلاح المجرمين
          ان نظام السجون الحالى هو نظام مكلف جدا ماديا و يعتمد بالكامل على الميزانيات الحكومية و مع الازمات الاقتصادية المتلاحقة سيكون من الحماقة ان تضحى الحكومات بمخصصات التعليم و العلاج و الدفاع من اجل المؤسسات العقابية العملاقة
          بينما نظام العقوبات الجسدية فى الشريعة الاسلامية هو الاعلى و الاسمى بين جميع انواع العقوبات الجسدية الاخرى التى عرفتها المجتمعات بما يوفره من ضمانات و حقوق للمتهمين لم تعرفها القوانين الغربية الا حديثا جدا
          و منع الاحكام شديدة القسوة باستثناء عقوبة الرجم فى جريمة الزنا للمحصن التى وضع الاسلام لها ضوابط تمنع اثباتها عمليا الا باعتراف الفاعلين
          اضف اليه ان نظام العقوبات الجسدية الاسلامى اكثر رحمة و انجع فى تحقيق الهدف و تحقيق القاعدة القانونية البدهية التى تقصر العقوبة على المذنب فقط
          على عكس نظام السجون الذى يوزع العقوبة على المجتمع بكامله و خصوصا عائلة السجين

          تعليق

          يعمل...
          X