إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا يحدث في العراق ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يحدث في العراق ؟

    هل هو فصل جديد لما بعد داعش ؟

    هل يمكن أن يكون تمهيد لعودة البعثيين والبعث للعراق ؟

    أم هي موجة ربيع آخر تشهده الدول التي لم يصلها الربيع العربي ؟

  • #2
    https://www.bbc.com/arabic/middleeast-50192797

    تعليق


    • #3
      أفاد مراسلنا في العراق، بأن المتظاهرين رفعوا العلم العراقي فوق مبنى القنصلية الإيرانية في كربلاء ذات الأهمية الدينية الخاصة.


      وأكد مراسلنا، أن ذلك تم بموافقة القوة المكلفة بحماية القنصلية، وأن المتظاهرين غادروا المبنى من دون أن يلحقوا به أي أضرار.

      وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، نزلت إلى شوارع المحافظة لحماية المتظاهرين.

      وقررت الحكومة المحلية في محافظة كربلاء جنوبي العراق، الجمعة، إعلان حظر التجوال حتى ظهر السبت، قبل أن تمدده حتى إشعار آخر.

      وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق، منذ الجمعة، تظاهرات عدة للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل فضلا عن المطالبة بالاصلاح، تصاعدت وتيرتها، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات بين صفوف المتظاهرين، والقوات الأمنية.


      المصدر:

      https://arabic.rt.com/middle_east/10...4%D8%A7%D8%A1/

      تعليق


      • #4
        العلاج اقتصادي أولاً
        سالم مشكور

        كثيرة هي الاتهامات التي وجهت لجهات داخلية وخارجية بالتدخل في التظاهرات الأخيرة، تحريكاً أو استثماراً، لكن ذلك لا يلغي حقيقة الدوافع الاقتصادية كمحرّك رئيسي للتظاهرات. لا يناقش أحد في أن الوضع الاقتصادي يعاني أزمة حقيقية عناصرها في تزايد واتساع، ومعرقلات حلّها، وعلى رأسها الفساد، عصية على المعالجة، لذلك فإن الاكتفاء بالحديث عن وجود مؤامرة والتغافل عن المشكلة الحقيقية لن ينهي المشكلة بل يحولها الى قنبلة موقوتة تنفجر كل حين. لا تنفع في ذلك إجراءات سطحية دورها كمسكّن الألم الذي لا يعالج المرض.
        الإجراءات السريعة مطلوبة لكن العلاج الحقيقي هو في خطوات اقتصادية كبيرة مقرونة بمستلزمات النجاح والانجاز وليس الغرق في بحر الروتين والفساد وضغط الكتل والمجموعات المسلحة لمصالح شخصية وفئوية.
        منذ سنوات والخبراء يصرخون: لا حل الّا بقطاع خاص حقيقي واستثمارات كبيرة. هذا الحل يوفر فرص عمل حقيقية وليس وظائف في الحكومة تفاقم ظاهرة البطالة المقنعة التي تثقل موازنة البلاد. قانون الاستثمار الحالي قاصر، والإجراءات الروتينية منفّرة للمستثمر، والفساد يعرقل ويضاعف من كلف المشاريع، ناهيك عن الابتزاز اللاحق للمستثمرين من قبل جهات مسلحة على الأرض أو عشائر في منطقة المشروع. كلها عوامل جعلت من الاستثمار كذبة كبيرة وذريعة للإيفادات الخارجية وعقد المؤتمرات الخارجية وحسب. نحتاج الى قوانين حقيقية للضمان الاجتماعي تضمن حد الكفاف للعاطل وحقوقاً تقاعدية للعامل في القطاع الخاص أسوة بالموظف الحكومي، مع التشدد في تطبيق قوانين العمل التي تضمن هذه الحقوق.
        في موضوع الإرهاب، لطالما جرى الحديث عن حواضن اجتماعية وضرورة معالجتها سياسيا واقتصاديا. ذات الامر ينطبق على التدخلات الخارجية التي يجري الحديث عنها، فهي تتخذ من الفقر والحرمان حاضنة لها، وبدل التخوين واتهام الاخرين، لابد من معالجة الحاضنة الاقتصادية بسياسات ومشاريع استراتيجية دون إغفال للخطوات السريعة للمعالجة.
        لو انشغل الناس بأعمال حقيقية وحصلوا على مداخيل توفر لهم العيش الكريم، بوجود خدمات رئيسية كالطبابة والتعليم والبنى التحتية ، سيقفون هم بوجه كل من يحاول اثارة القلاقل أو زعزعة الامن، لأنهم حينها سيدافعون عن أنفسهم ومصالحهم.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الذي يحدث في العراق كان متوقعا منذ سنين
          والمرجعية الدينية جد مذهولة بما حدث خاصة وانها لم تعد له العدة من فكر سياسي ومن منظرين سياسيين فهي الان دون مستوى التحدي الراهن ودون مستوى المرحلة الخطيرة ونحن نشاهد البيانات الخجولة والحذرة من موقف المواجهة اذا لم أَقسُ عليها قلت ان موقفها هزيل اتعب كثيرا المعتذرين والمفسرين والمدافعين عنها .
          ولم يبق امامها سوى تبني نظرية ولاية الفقيه التي طالما استنكفت عنها واستخفت بها .قبل فوات الاوان قبل ان يسبق السيف العذل
          ان على المرجعية - ولا اقصد فقط السيد السيستاني بل المنظومة كلها - مواجهة جميع التحديات المحدقة بالبيت الشيعي الضعيف فكريا وعلميا وسياسيا . واي تحد مثل الاحتلال الامريكي الخبيث والخطر الناصبي الوهابي والحركات الضالة مثل حركة الصرخي واحمد الحسن والوائلي( الراقي)

          تعليق


          • #6
            أي مرجعية يا عزيزي ؟!

            ما قصتكم أنتم العراقيين مع المرجعية ..كلما حدث حادث قلتم المرجعية يجب أن تفعل المرجعية يجب أن تقوم !!

            مشكلة العراق الأساس ولب ألبابه هو أنه لا يفهم مشكلته ! وبالتالي لا يعرف كيف يحلها
            ونحن منذ أن وعينا على القضية العراقية قبيل سقوط النظام العراقي ونحن نسمع هذه الجعجعات على المرجعية وكأن المرجعية قد أعلنت نفسها أو طرحت نفسها ولياً على العراقيين ولا كأنها كانت تطالب بنظام سياسي مدني أو قريب منه !

            أصلاً كل هذا الدور منذ سقوط النظام العراقي في 2003 وحتى اليوم الذي تلعبه المرجعية وتؤدي فيها دوراً بارزاً وأساسي فيه ، كل هذا كان من الممكن ألا يكون لو كانت الطبقة السياسية الحاكمة صالحة وتعمل بجد وإخلاص من أجل العراق ولكن إن كان هذا يكشف عن شيء فإنما يكشف عن الفشل الذريع لكل العملية السياسية ولرموزها في قيادة البلاد ..!!

            مشكلة العراقيين من الواضح أنها عميقة - طبعاً مع ضم تآمر المتآمرين على العراق ووجود الاحتلال الأمريكي وهو أس كل البلاء والمشاكل- وما لم يدرك العراقيين بأنفسهم مشاكلهم بأنفسهم ويعملوا على حلها بصدق وإخلاص وإلا فسيظل الوضع على حاله يخرج من دوامة ويدخل في دوامة أخرى ..تنتهي داعش تشتعل فجأة مظاهرات عارمة لا تعرف كيف بدأت ولا من وراءها ولا كيف ستنتهي .. ثم ستنتهي ويستقر الوضع بعض الشيء لتاتي مصيبة أخرى ألعن من سابقتها وهكذا دواليك ..

            تقول تتبنى ولاية الفقية ؟!!
            هم العراقيون مو قابلين بربع ولاية فقية تبيهم يقبلون بولاية فقيه كاملة !!






            للأسف سيبقى العراق مخيباً للآمالنا
            كلما قلنا تحسنت أموره ..عاد وانتكس على عقبيه

            تعليق


            • #7
              منقول..

              بسم الله الرحمن الرحيم
              سماحة السيد مقتدى الصدر حفظكم الله.
              #رسالة من قادة الاجهزة الامنية في الوسط والجنوب
              السيد والاخ الوطني الذي ننظر أليه بمحبة وتقدير.

              سيدنا المبجل بات ضرورياً اليوم مخاطبة سماحتك بشكل مباشر ، فالامر وصل الى مرحلة الانفلات العام، نعرف جيداً حرصك ودفاعك عن المتظاهرين ، وكل بياناتك وماصدر منك كنت تدعو لحمايتهم والتعاون مع الاجهزة الامنية، ووجهت ابناءك من سرايا السلام واصحاب القبعات الزرقاء بالبقاء بالقرب من المتظاهرين وحمايتهم وكان تنسيقنا عالي مع بعضهم، لكن نود ان نعلم سماحتك ان الامر تغير بشكل كبير واصبح ممن يحسبون عليك بقطع الطرق وتهديد الدوائر وغلق المدارس وغيرها وهم قيادات في سرايا السلام ومستعدين لنشر اسماءهم علناً وكيف تم توزيع الادوار في مابينهم وموثق كل ذلك صور وفيديوات.
              سيدنا المبجل تعرف ان المتظاهر الذي لا ينتمي لجهة لن يجرأ ويواجه الاجهزة الامنية ولا يجرأ بقطع الطرق ومنع الموظفين ،، الخ.
              سماحتك تبنيت الاضراب بشكل رسمي والمدارس والدوائر والمشاريع الخدمية جميعها توقفت والمتضرر هي المحافظات الجنوبية.
              ومازلنا لم نوجه فوهات بنادقنا تجاه المخربين ويوميا نقدم ضحايا وجرحى وباتت الاجهزة الامنية في حالة انكسار واصبحت ضحية لصراع سياسي.
              دائما سماحتك يقول ان المرجعية مطاعة واليوم المرجعية اكدت على قضيتين اساسيتين ( قانون انتخابات وقانون مفوضية ) وتلك الامور تتم في البرلمان وسماحتك لديك الكتلة الاكبر تستطيع بسهولة تمرير ماتشاء وما علاقة المحافظات بتلك الامور السياسية.
              مناشدتنا لسماحتك ان تسحب كل من يدعي الانتماء لك من التظاهرات لان بعضهم يسيئون لك وبدت الناس تحملكم مسؤولية تعطيل الحياة العامة ومصالح الناس تتضرر بشكل كبير جدا حتى نستطيع ألقاء القبض ومحاسبة اصحاب الاجندات الدخيلة.

              نكرر أننا طرقنا بابك حتى لا يختبئ من يريد الفوضى تحت عباءتكم.
              عدد من قيادات الاجهزة الامنية
              لمحافظات الوسط والجنوب
              2019/11/28


              تعليق


              • #8
                أين الشيخ المنار ؟!

                تعليق


                • #9
                  قتل 26شخصا على الأقل في العراق في أحد أكثر الأيام دموية منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، بحسب ما قاله مسؤولون وأجهزة طبية.

                  وكان قد قتل 20 شخصا على الأقل حينما أطلقت قوات الأمن النار على المتظاهرين الذين كانوا يحتلون جسرين لتفريقهم في مدينة الناصرية الجنوبية.

                  وقتل أربعة آخرون على جسر الأحرار الاستراتيجي في العاصمة بغداد.

                  ومازال العراقيون يواصلون احتجاجاتهم ويخرجون في مسيرات للمطالبة بتوفير وظائف، وإنهاء الفساد، وتحسين الخدمات العامة.

                  وأضرم محتجون النار في القنصلية الإيرانية في مدينة النجف في وقت متأخر من الأربعاء.
                  وأعلن الجيش العراقي تشكيل "خلايا أزمة" عسكرية لمجابهة الاضطرابات. وقالت قيادة الجيش إن وحدة طوارئ شكلت "لفرض الأمن واستعادة النظام".

                  وجاء في بيان القيادة: "بناء على أوامر القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، عين بعض القادة العسكريين في الوحدة لإدارة شؤون قوات الأمن والجيش، ومساعدة المحافظين في أداء مهامهم".
                  وتظهر مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بعض المحتجين وهم يلقون الحجارة، ويستخدمون المقاليع في إطلاق مقذوفات على قوات الأمن على أحد الجسرين.

                  ونددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم الذي تعرضت له قنصليتها في النجف الأربعاء، مع استمرار الاحتجاجات.

                  وطالب عباس موسوي، المتحدث باسم الوزارة، الحكومة العراقية باتخاذ "إجراءات مسؤولة وحازمة وفعالة"، ضد "عناصر المخربين والمهاجمين"، بحسب ما ذكرته وكالة اسنا للأنباء الخميس.
                  وقال المتحدث إن طهران ذكّرت الحكومة العراقية بمسؤوليتها تجاه حماية الدبلوماسيين والأماكن الدبلوماسية، وقدمت مذكرة احتجاج بهذا إلى السفير العراقي في العاصمة الإيرانية.

                  لماذا هوجمت القنصلية الإيرانية؟

                  كان شهود عيان في محافظة النجف قد أفادوا بأن متظاهرين تمكنوا من إحراق الجدار الخارجي للقنصلية الإيرانية في المحافظة.
                  وقال الشهود لبي بي سي، إن "المتظاهرين رفعوا العلم العراقي فوق السياج الخارجي للقنصلية بعد إنزال العلم الإيراني".

                  وأضاف أن "هناك أنباء عن اقتحام المتظاهرين لمبنى القنصلية بعد انسحاب قوات الشغب المكلفة بحمايته".

                  وتوجه الاحتجاجات المناهضة للحكومة أساسا إلى قادة البلاد السياسيين.

                  غير أن كثيرا ممن يشاركون فيها عبروا عن غضبهم من نفوذ إيران في الشؤون الداخلية العراقية، وأخذ هذا الغضب يزداد بالتدريج بعد الغزو الأمريكي الذي أطاح بالرئيس صدام حسين في 2003.
                  ويتهم محتجون إيران بالتواطؤ فيما يصفونه بفشل الحكومة وفسادها.

                  وهتف المتظاهرون في النجف مطالبين بخروج إيران من العراق، بينما كانت النيران تحيط بمبنى القنصلية.

                  وأفادت تقارير بأن الموظفين داخل المبنى تمكنوا من الفرار قبل اقتحامه.

                  وهذا هو الهجوم الثاني على القنصلية الإيرانية في العراق هذا الشهر، بعد استهداف مكتب شيعي في مدينة كربلاء قبل ثلاثة أسابيع.

                  https://www.bbc.com/arabic/middleeast-50585418

                  تعليق


                  • #10
                    البي بي سي وما أدراك ما البي بي سي !!!!

                    تعليق


                    • #11


                      كل التظاهرات في الجنوب ؟!!

                      ما قصة الجنوب الذي يجب أن يدفع هو لحده ثمن كل شي ؟!!

                      ماهو سر منطقة الوسط والمحافظات الغربية .. التي لا نسمع لها حسيساً ولا نجوى !!؟

                      تعليق


                      • #12
                        #د,سُعاد_القيسي




                        لستُ شيعيه ، ولكن أُعلن تضامني ووقوفي مع والدُنا وأبونا (السيستاني) ،وماتعرضت لهُ النجف بلأمس شيء مخُزي ومُؤسف ، ووصلني انهُ كان أبونا (السيستاني) ليلة امس في خطر حقيقي من قبل بعض (العصابات) ، ولكن بفضل رجال الحشد المقدس وشبابهِ الابطال تم تأمين النجف بكاملها.

                        تعليق


                        • #13
                          https://www.youtube.com/watch?v=GlsoNBxZBt0


                          الليلة ليلة الجمعة 1\4\1441 هـ الساعة الحادية عشر والنصف بتوقيت النجف الأشرف

                          والحضرة المقدسة تبدو فارغة تماماً من المؤمنين !!!

                          تعليق


                          • #14
                            https://www.youtube.com/watch?v=GlsoNBxZBt0

                            تعليق


                            • #15
                              نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي في يوم الجمعة (2/ربيع الآخر/1441هـ) الموافق (29/11/2019)


                              نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي في يوم الجمعة(2/ربيع الآخر/1441هـ)الموافق (29/11/2019)
                              أيّها الأخوة والأخوات
                              نقرأ عليكم نص ما ورد من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) في النجف الأشرف:
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              تتابع المرجعية الدينية العليا ببالغ الأسى والأسف أنباء الاصطدامات الأخيرة في عدد من المدن ولا سيما الناصرية الجريحة والنجف الأشرف، وما جرى خلال ذلك من إراقة الكثير من الدماء الغالية والتعرض للعديد من الممتلكات بالحرق والتخريب.
                              والمرجعية الدينية إذ تترحم على الشهداء الكرام وتواسي ذويهم وتدعو لهم بالصبر والسلوان وللجرحى بالشفاء العاجل تؤكد مرة أخرى على حرمة الاعتداء على المتظاهرين السلميين ومنعهم من ممارسة حقهم في المطالبة بالإصلاح، كما تؤكد على رعاية حرمة الأموال العامة والخاصة، وضرورة أن لا تترك عرضة لاعتداءات المندسين وأضرابهم، وعلى المتظاهرين السلميين أن يميّزوا صفوفهم عن غير السلميين ويتعاونوا في طرد المخربين ـ أياً كانوا ـ ولا يسمحوا لهم باستغلال التظاهرات السلمية للإضرار بممتلكات المواطنين والاعتداء على أصحابها.
                              وبالنظر الى الظروف العصيبة التي يمر بها البلد، وما بدا من عجز واضح في تعامل الجهات المعنية مع مستجدات الشهرين الأخيرين بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء فإنّ مجلس النواب الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة مدعوّ الى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق والمحافظة على دماء ابنائه، وتفادي انزلاقه الى دوامة العنف والفوضى والخراب، كما أنه مدعوّ الى الاسراع في اقرار حزمة التشريعات الانتخابية بما يكون مرضياً للشعب تمهيداً لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر نتائجها بصدق عن إرادة الشعب العراقي، فان التسويف والمماطلة في سلوك هذا المسار ـ الذي هو المدخل المناسب لتجاوز الأزمة الراهنة بطريقة سلمية وحضارية تحت سقف الدستور ـ سيكلّف البلاد ثمناً باهضاً وسيندم عليه الجميع.
                              إنّ الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والانجرار الى الاقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة، فلا بد من أن يتعاون الجميع لتفويت الفرصة عليهم في ذلك.
                              إنّ المرجعية الدينية ستبقى سنداً للشعب العراقي الكريم، وليس لها الاّ النصح والارشاد الى ما ترى انه في مصلحة الشعب، ويبقى للشعب أن يختار ما يرتئي انه الأصلح لحاضره ومستقبله بلا وصاية لأحد عليه.

                              https://www.sistani.org/arabic/archive/26361/

                              تعليق

                              يعمل...
                              X