إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

استفتاء إقليم كردستان: أكثر من 92 في المئة أيدوا الانفصال عن العراق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استفتاء إقليم كردستان: أكثر من 92 في المئة أيدوا الانفصال عن العراق

    البرلمان العراقي بحث الحكومة على نشر قوات في محافظة كركوك
    الحكومة تطالب الأكراد بتسليم المطارات وإلا فهو الحصار الجوي وبعده البري..

    هل تكتفي الحكومة بالحصار أم هي الحرب ؟



    www.bbc.com/arabic/middleeast-41417117

    أيد أكثر من 92 في المئة من الأكراد المشاركين في الاستفتاء في إقليم كردستان العراق الإنفصال عنه، بحسب النتائج الرسمية الأولية التي اعلنتها اللجنة العليا للاستفتاء في الإقليم.

    وأعلن مسؤولون في اللجنة في مؤتمر صحفي ظهر الأربعاء في عاصمة الإقليم أربيل أن نسبة 92.7 من مجموع المشاركين في الاستفتاء ( 3.305.925 ) صوتوا بنعم.

    وأعلنت اللجنة أن نسبة الاقبال على المشاركة في التصويت بلغت 72.61 في المئة.

    وجاء هذا الاعلان على الرغم من طلب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في اللحظة الاخيرة إلغاء نتائج الاستفتاء.

    وحض العبادي القيادة الكردية على الدخول في حوار قائلا "يجب أن يُلغى هذا الاستفتاء ونبدأ في حوار في إطار الدستور. لن ندخل في أي حوار بناء على نتائج مثل هذا الاستفتاء".

    وأكد العبادي في كلمة أمام البرلمان في بغداد أن الحكومة المركزية لن تناقش على الإطلاق نتائج الاستفتاء.


    ويقول الزعماء الاكراد أن التصويت بنعم في الاستفتاء سيعطيهم تفويضا للبدء بمفاوضات مع الحكومة المركزية في بغداد ومع دول الجوار.

    التعديل الأخير تم بواسطة تايلوس; الساعة 09-28-2017, 09:16 AM. سبب آخر: إضافة كلمات دلالية

  • #2
    ما ضرر انفصال كردستان على العراق ؟

    وهذا الاستفتاء مادام غير دستوري فهل له قيمة ؟

    تعليق


    • #3
      هل يصح التنازل عن حقوق الأجيال القادمة لأن الجيل الحالي عجز عن إدراك الضرر الحالي ؟
      إذا لم يكن للأكراد حقٌ قانونيٌ في الاستقلال فلا يحق للحكومة العراقية التفريط في حقوق العراق.

      تعليق


      • #4
        كيف يمنع الانفصال ؟

        تعليق


        • #5
          الانفصال أتى بعدما عجزت قوى الشيطان عن تنفيذه بقوة السلاح المتطرف عبر حرب سوريا والعراق .. والبرازاني ما هو الا بغدادي آخر يهيم في بحر الفتنه وينفذ ما طلب منه لينقذ آخر ما بقى من مخطط تقسيم المنطقه .. فهل ينجح؟ لا ولن بإذن جبار السماوات والأرض وجنود الله في الأرض لن تتركه يعود بداعش كرديه وإن شاء الله يباد هو وزمرته ويتخلص العراق من مشروع هذا الإقليم للأبد

          تعليق


          • #6
            سيتم منعه بتحالف ثلاثي اثبت قوته .. ايران وسوريا وروسيا .. ولكن تركيا هي المشكله بسبب زعيمها المنافق والمتقلب بحسب المصالح .. ولو كان رجلا صادقا لكان الانفصال اضغاث احلام لا أكثر .. ولكنه بنفاق اردوغان قد يدخل العراق في حرب او معاناة جديده تضعف السيطره ع الاقليم .. او تطيل أمدها .. فهناك مخططات صهيونيه حثيثه للتقسيم قد يطال عدة مناطق بعد العراق في ذات الوقت لأنه ديدن الشياطين ومخطط عمره قرن من الزمان.
            التعديل الأخير تم بواسطة سيف الولاية; الساعة 09-29-2017, 10:17 AM.

            تعليق


            • #7
              يعني الحرب هي الحل؟

              تعليق


              • #8
                (قزع كقرع الخريف يتبع بعضه كلما رتقت من جانب انفتقت من جانب آخر)

                الصهيونيّه العالميه ومحركاتها العملاقه في امريكا قالتها على لسان بوش الابن في (2001 بكل وضوح من لم يكن معنا فهو عدونا وصرّح أن الحروب ستطول سنوات وعقود )

                وهاهو يفي بكلامه الى اليوم لانه كان مطلع على المخطط حينها
                فكلما اهل الحق افشلوا جانب من الخطه الماسونيّه المعدّه سلفاً
                حرّكت الصهيونيه واتباعها خطّه جديده ليدوم سفك دماء المسلمين
                وتهدر الاموال وتضعف الامكانيات ويدب اليأس

                نجد في هذا الوقت دويلة العدو الصهيوني على لسان رئيس وزراؤها
                بنيامين نتنياهو

                نجده اكثر المحمّسين لاعلان انفصال شمال العراق يتبعه بعض المنافقين
                فكردستان ستكون خنجر طاعن في خاصرة اعداء دويلة بني صهيون

                اذا نجح الاكراد في تكوين دويله في شمال العراق
                فالمكافأه الكبرى ستكون لاسرائيل فهي من أعدت وساعدت وستكون
                مكافأتها على شكل قواعد عسكريّه وصواريخ باليستيه موجّهه تنطلق
                الى اي دوله تعادي بني صهيون او تتوعّد بزوالها
                وبهذا تختصر المسافه الطويله عند اي هجوم لكيانهم

                لكن يبقى الأمر بيد الله تعالى ثم بيد دول الجوار
                واهم من دول الجوار هو حسم الامر بالقوّه السياسيه والعسكريّه
                للحكومه المركزيه ببغداد

                وبحصار هذا الكيان الهزيل الغير شرعي في مهده
                والقضاء عليه اليوم خير من غداً
                فغداً سينفخ فيه الروح من جميع اعداء اهل الحق

                ولا أعلم مدى جدية محاصرته من دول الجوار ومن الحكومه المركزيّه ببغداد

                فبمحرّد الحصار سيختنق وينعصر عصراً ويتلاشى فلامنفذ له

                تعليق


                • #9
                  http://www.bbc.com/arabic/middleeast-41450410
                  الخارجية الأمريكية: واشنطن لا تعترف بنتائج استفتاء انفصال كردستان العراق

                  قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن واشنطن لا تعترف بنتائج استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق، الذي أجري الاثنين الماضي.

                  وقال تيلرسون في تصريح صحفي اليوم: "الاستفتاء ونتائجه يفتقران للشرعية"، مشددا على استمرار بلاده في دعم "عراق موحد اتحادي وديمقراطي ومزدهر"، حسب تعبيره.

                  وحث المسؤول الأمريكي البارز بغداد وأربيل على الهدوء وإنهاء الاتهامات والتهديدات المتبادلة.

                  وكانت الولايات المتحدة قد رفضت مسبقا الاستفتاء، محذرة من انه قد يخاطر بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

                  في غضون ذلك، قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عرضا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبحث القضية في باريس الاسبوع المقبل، بحسب تقارير إعلامية.

                  وعرض ماكرون في وقت سابق المساعدة في تهدئة التوتر بين بغداد وحكومة كردستان بسبب الاستفتاء، وحث على ضرورة "تجنب أي تصعيد".

                  وقال ماكرون في بيان، "يجب أن يبقى العراقيون متحدون في ظل أن الأولوية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية واستقرار العراق"، بحسب ما اوردت وكالة رويترز.

                  يذكر ان العراق وايران وتركيا هددوا باتخاذ اجراءات عقابية ضد السلطة الاقليمية فى كردستان العراق. وقد علق العراق وشركات طيران دولية الرحلات الجوية إلى كردستان العراق.

                  وبدأ مساء الجمعة سريان منع الرحلات الدولية الذي فرضته سلطات بغداد من وإلى مطاري إقليم كردستان الذي بات شبه معزول عن العالم بهدف ارغام سلطاته على الانصياع لطلبها الغاء الاستفتاء على الاستقلال.

                  وبدأ تطبيق الحظر مساء الجمعة لأجل غير مسمى، وفق ما أكد مصدر رسمي، بعد أن شهد مطارا اربيل والسليمانية ازدحاما كبيرا بالمسافرين الأجانب الراغبين في المغادرة.

                  وعلق وزير النقل الكردي مولود مراد باوه في المطار قائلا إن الحظر "سيؤثر سلبا على العلاقات التجارية والأعمال في كردستان وكذلك على المدنيين من كل الجنسيات".

                  وأوصت تركيا مواطنيها المقيمين في شمال العراق بـ "مغادرة المنطقة قبل تعليق الرحلات الجوية"، كما حذرت مواطنيها من التخطيط للسفر إلى دهوك، وأربيل، والسليمانية، جراء المخاطر الأمنية التي يمكن أن تندلع بسبب "الاستفتاء غير المشروع" الذي نظمته أربيل.

                  كما دعت تركيا أربيل إلى تسليم المنافذ الحدودية والمطارات إلى الحكومة المركزية في بغداد.

                  وواجه الاستفتاء المثير للجدل معارضة من معظم البلدان بما فيها العراق، وتركيا، والولايات المتحدة، وإيران، والأمم المتحدة.

                  وحذرت هذه البلدان من أنه سيزعزع استقرار المنطقة أكثر فأكثر، ويصرف الانتباه عن الجهود الدولية المبذولة حاليا لمحاربة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية المعروف في المنطقة باسم "داعش".

                  وطلبت الحكومة المركزية في بغداد بإلغاء استفتاء الانفصال عن أراضيها لكن حكومة كردستان العراق قالت إن الاستفتاء الذي صوت فيه 92% لصالح الانفصال عن العراق كان "مشروعا".

                  وظلت معارضة الاستفتاء سياسية على نطاق واسع، إلا أن الحكومة المركزية في بغداد تخطط لفرض عقوبات اقتصادية.



                  تعليق


                  • #10
                    في المجلس العاشورائي لليلة العاشر من محرم 1439، أمس 30/9/2017

                    عن كردستان

                    من الدقيقة 52:04
                    https://youtu.be/sGa4Xu24PvE?t=3124
                    https://www.youtube.com/watch?v=sGa4Xu24PvE

                    التعديل الأخير تم بواسطة farhat; الساعة 10-01-2017, 02:44 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      لماذا امريكا لا تعترف بهذا الاستفتاء ما دام قيام هذه الدولة في صالحها ؟
                      ام تمثيلية اعلامية

                      تعليق


                      • #12
                        لعل الأمريكان معترضين على التوقيت ، فالمحور المحارب لداعش حقق انتصارات متتالية ، والأكراد ليسو أقوياء كفاية ليمضوا في مشروع الاستقلال.

                        تعليق


                        • #13
                          نعم ربما ، استقلال كردستان واقعا موجود وجعله رسميا قد يخلق مشاكل كثيرة
                          وكل حزب اعلم بصالحه

                          تعليق


                          • #14
                            لماذا لا يجب أن تبالغ تركيا في رفضها استفتاء كردستان؟
                            03-10-2017 الساعة 12:57 | ترجمة وتحرير شادي خليفة - الخليج الجديد

                            تهدد تركيا بعقوبات اقتصادية والعمل العسكري ضد حليفتها منذ فترة طويلة، حكومة إقليم كردستان»، بسبب قيام أربيل بإجراء تصويت على الاستقلال. وحذر الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» من أن تركيا قد تقطع خط الأنابيب الذي يحمل النفط من شمال العراق إلى العالم الخارجي، وقال: «إن جيشنا ليس على الحدود من أجل لا شيء، وقد نصل فجأة بين عشية وضحاها». وبهذا فإنه يسجل نقاطا بين القوميين في الداخل، لكنه يطلق النار على نفسه فيما يخص السياسة الإقليمية

                            وتعد العلاقة التركية المزدهرة مع كردستان نقطة مضيئة فى سجل السياسة الخارجية المضطرب في أنقرة في الأعوام القليلة الماضية. وفي الوقت الذي شهدت فيه تركيا توترا مع بغداد وإيران وسوريا وروسيا والغرب، ظل «مسعود بارزاني»، رئيس المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي في العراق، حليفا حاسما. ووضعت تركيا رهانها على «بارزاني» في جهودها الرامية إلى مواجهة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، سواء في الداخل أو في المنطقة.

                            وفي زيارة تاريخية إلى ديار بكر، العاصمة الروحية لأكراد تركيا، دعا «بارزاني» أكراد تركيا لدعم عملية السلام مع أنقرة عام 2013. وكانت هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها «بارزاني» إلى جنوب شرق تركيا خلال عقدين من الزمن، وكانت بمثابة دعم لـ«أردوغان»، الذي جلس في الصف الأمامي، بينما وجه ضيفه حديثه أمام حشد كبير يلوح بالأعلام الكردية. وكان «أردوغان» قد وصف الزيارة بأنها «تتويج» للجهود الرامية إلى إنهاء التمرد الذي استمر لـ 3 عقود في تركيا من قبل نشطاء بي كا كا.

                            وبعد عام، وبعد ضغط متصاعد من الولايات المتحدة، سمحت تركيا للبيشمركة الكردية العراقية بالعبور إلى مدينة كوباني السورية المحاصرة للمساعدة في القتال ضد تنظيم الدولة، بينما رفضت السماح لأكرادها بالقيام بذلك. وأعربت أنقرة عن أملها في استخدام قوات «بارزاني» لموازنة الميليشيات الكردية السورية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني التركي، وهي وحدات حماية الشعب الكردية.

                            ودعم «بارزاني» جهود تركيا في التصدي لوجود الـ «بي كا كا» في شمال العراق أيضا. بل سمح لأنقرة أيضا ببناء قواعد عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث تقوم تركيا فيها بتدريب قوات البيشمركة. وكانت الشراكة في مجال الطاقة والشراكة العسكرية الوثيقة بين أربيل وأنقرة موضع غضب من قبل بغداد، التي اعتبرت هذه الشراكة خرقا لسيادتها.

                            كما استفادت تركيا من التجارة مع إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي، بعد أن أصبح الإقليم ثالث أكبر سوق للصادرات في تركيا ومزود رئيسي للنفط والغاز. وكانت أنقرة قد عارضت بهدوء منذ عشرات الأعوام السيطرة الكردية على مدينة كركوك الغنية بالنفط. وترتبط تركيا بعلاقات تاريخية وعرقية مع السكان التركمان في المدينة، وقد عارضت منذ فترة طويلة السيطرة الكردية، خوفا من أن تتسبب تلك السيطرة على موارد الطاقة الهائلة في إرساء الأسس الاقتصادية لكردستان مستقلة، وأن يتم ممارسة التمييز ضد التركمان. واستولت قوات البيشمركة على الكثير من كركوك من تنظيم الدولة الإسلامية، بعد فرار الجيش العراقي عام 2014. ولم تقبل تركيا السيطرة الفعلية على البلدة من قبل القوات الكردية فحسب، بل استفادت من ضخ النفط الخام من كركوك عبر خط أنابيب عبر جنوب شرق تركيا إلى البحر الأبيض المتوسط. ولا تجمع تركيا رسوم العبور فقط، ولكنها تعتمد أيضا على الواردات لتلبية احتياجاتها سريعة النمو للطاقة.

                            ولن يؤدي فرض عقوبات على كردستان إلى الإضرار بتركيا اقتصاديا فحسب، بل يضعف أحد حلفائها القلائل جدا في المنطقة، الأمر الذي قد يكون له آثار بعيدة المدى على الاستراتيجية الإقليمية لتركيا. ومن شأن ذلك أن يشجع المعارضين المحليين لـ«بارزاني»، الذين لهم علاقات وثيقة مع إيران، الأمر الذي يتيح لطهران المزيد من النفوذ في شمال العراق على حساب أنقرة. وإذا فرضت تركيا حظرا تجاريا، واختارت إيران عدم فعل ذلك، ستتحول الشركات الإيرانية والروسية لكي تملأ الفراغ التجاري، الأمر الذي لا تريده أنقرة. وقد أصبحت روسيا بسرعة أكبر ممول لصفقات النفط والغاز الكردية، مع ما يصل إلى 4 مليارات دولار، وهو ما يتجاوز ما تلقته المنطقة الكردية من تركيا.

                            وقد يعني إضعاف «بارزاني» إضفاء لمزيد من القوة على الـ«بي كا كا»، حيث يخوض الاثنان في منافسة شرسة على النفوذ، بل ودخلا في نزاع مسلح في التسعينات. ويشارك الـ «بي كا كا» في سياسة إقليم كردستان، ويدعم أحزاب المعارضة أمام نفوذ «بارزاني». وعارض «بي كا كا» الاستفتاء لأسباب أيديولوجية وعملية. حيث يخشى أن يؤدي هذا التحرك إلى زيادة شعبية «بارزاني» ونفوذه على حساب الحزب.

                            وعلى أردوغان الآن أن يعمل على رد يكسب من خلاله دعم القوميين في الداخل قبل الانتخابات الحرجة عام 2019. ولكن السؤال هو إلى أي مدى تريد تركيا أن تضعف أحد أهم حلفاء أنقرة في المنطقة، في حين انهارت تحالفاتها مع كل الحلفاء الآخرين؟ تخميني يقول أنه ليس إلى هذا الحد.

                            المصدر | غونول تول - معهد الشرق الأوسط

                            تعليق

                            يعمل...
                            X