إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سر المسيحيه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سر المسيحيه

    هذا بحث كنسي مهم :
    الكتاب المقدس _ مجمع الكنائس الشرقيه
    (صفحه 16_19) :
    (نشأت المسيحية في شعب عاش تاريخا مضطربا . فإن إسرائيل بعد جلائه الأليم إلى بابل ، الذي بلغ أثره أعماق نفسه ، عاد إلى فلسطين وأقام فيها ورتب أموره على قدر ما استطاع . ولكن اليهود تحققوا أن الأحوال قد تغيرت وأنه لا سبيل إلى العيش كما في الماضي . فإن فلسطين قد أمست أكثر مما كانت عليه في الماضي رهن مصالح تفوق طاقتها وعرضة لتأثير خبيث مستمر يأتيها من آراء غريبة وثنية تعارض معارضة تزداد حدتها يوما بعد يوم التقاليد الموروثة عن الأجداد والتي كانوا يبذلون جهدهم في الحفاظ عليها مهما كلف الأمر .
    وقد تطورت على مر الأيام المجابهة بين اليهودية والعالم المحدق بها وازدادت عنفا . فقد دخلت فلسطين منذ وفاة الإسكندر الكبير السنة 323 ق . م في حكم الملوك الهلنستيين ، فاختلف موقفهم من اليهود اختلافا كبيرا ، فمنهم من أظهر تسامحا كبيرا ومنهم من حاول بأعنف الوسائل دمج اليهود بالوثنيين .
    وظل اسم انطيوخس الرابع ابيفانيوس ( 175 - 164 ) ق . م مقترنا بأقسى تلك المحاولات للقضاء بالقوة على ما لليهود من نمط عيش خاص بهم وحملهم على اعتناق المدنية اليونانية .
    .
    وكانت ذروة ذلك العنف تحويل هيكل أورشليم إلى عبادة جوبيتر الأولمبي ، فكانت نتيجة هذه الأحداث ، التي رويت في سفري المكابيين ، إن اليهود الأتقياء ( حسيديم ) اضطروا في جملتهم إما إلى المقاومة السلبية وإما إلى التمرد ، فأدت الثورة المسلحة ، وكان قادتها الإخوة المكابيون ، إلى استعادة قدر من الاستقلال السياسي والديني استمر نحو قرن .
    فإن سلالة الحشمونيين التي ينسب اسمها إلى أحد أجداد يهوذا المكابي ، حكمت فلسطين إلى أن فرض عليها النظام الروماني ، فقد دخل بومبيوس لحسم الخلافات الداخلية التي كانت تفرق بين الحشمونيين ، فاستولى على أورشليم السنة 63 ق . م .
    سادت سلالة هيرودس في أوائل الحقبة الرومانية لتاريخ فلسطين . ملك هيرودس الكبير ( متى 2 / 1 ) من السنة 40 إلى السنة 4 ق . م . مستعملا وسائل الارهاب أحيانا كثيرة ، وقد أبغضه الشعب اليهودي بغضا لا هوادة فيه لأصله الأدومي ، فلم يكن من سلالة داود ، ولشراسته أيضا .
    ولما توفي اقتسم أولاده مملكته ، فكان نصيب هيرودس أنطيباس الجليل ( لو 3 / 1 ) والبيرية ، فملك من السنة 4 ق . م . إلى السنة 39 ب . م . عرف بقتله ليوحنا المعمدان ( مر 6 / 17 - 29 ) وباشتراكه في محاكمة يسوع ولو قليلا ( لو 23 / 6 - 16 ) .
    أما أرخلاوس ( متى 2 / 22 ) ، وكان نصيبه اليهودية والسامرة ، وفيلبس ، وكان نصيبه البلاد من شمال البيرية ( لو 3 / 1 ) ، فلا تعرف الأناجيل سوى اسمهما . ولكن السلطة السياسية المسيطرة كانت في أيدي الرومانيين الحكام منهم أو الولاة .
    وقد ذكر العهد الجديد بضعة منهم : بنطيوس بيلاطس وهو خامسهم . تصرف في منصبه بعنف منذ السنة 27 إلى السنة 37 ، وفيلكس وكان قاسيا فاسقا ( إذا كان لنا أن نصدق تاقيطس ) . تولى منصبه منذ السنة 52 إلى السنة 60 وتسبب إلى حد بعيد في اندلاع الحرب الأهلية في البلاد التي كان يليها ، ولديه مثل بولس في قيصرية ( رسل 23 / 23 - 24 و 26 ) وخلفه فسطس ( رسل 25 - 26 ) وفي حضرته رفع بولس دعواه إلى قيصر ( رسل 15 / 11 - 12 ) .
    انقطع عهد الحكام بعودة سلالة هيرودس إلى الحكم مدة قصيرة ، فملك أغريبا الأول ، حفيد هيرودس الكبير ، وقد عرف ، على ما جاء في العهد الجديد ، بأنه كان أول مضطهدي الكنيسة الناشئة ( رسل 12 / 1 - 23 ) ولم يشهد هذا الفصل من الزمن ( 39 - 44 ) تحسنا في أحوال فلسطين ، فقد تفاقمت الاضطرابات السياسية في عهد الحكام الآخرين وتحولت إلى ثورة حقيقية والى قمع الرومانيين الشديد السنة 70 إلى خراب أورشليم وهيكلها ، ولما خرب الهيكل تعذر على اليهود إقامة شعائرهم الدينية .
    فقد منيت اليهودية في نظامها السياسي والديني والوطني بأسوأ كارثة أصابتها طوال تاريخها . ويبدو أن الجماعة المسيحية الصغيرة كانت ، قبل وقوع هذه الحوادث المشؤومة ، قد هربت من أورشليم ولجأت إلى بلاد في منطقة المدن العشر . ولم يكن تاريخ اليهودية بعد السنة 70 سوى تاريخ ملايين من اليهود كانوا منذ عدة قرون قد تفرقوا في حوض البحر الأبيض المتوسط كله وفي بلاد الجزيرة بين النهرين وفي بلاد الفرس نفسها ، تباعا لجميع العواصف التي ضربت الشرق الأوسط .
    وكانت أكبر الجماعات في هذا الشتات تقيم في الإسكندرية وأنطاكية ورومة .
    وكان اليهود يحظون فيها بنظام للأحوال الشخصية يجيز لهم الحفاظ على إدارة دينية ومدنية مبنية على شريعة موسى .
    وإن تيارا من العداء للسامية غير ظاهر ساعد على عزل تلك الجماعات عن بيئتها في المجتمع ، ولكنه لم يطغ طغيانا عنيفا مقصودا إلا نادرا .
    وكان المجمع مركز الحياة الدينية والثقافية عند اليهود ، فقد كان في الوقت نفسه مدرسة وناديا ثقافيا ومكان العبادة .
    وكانت العبادة تقتصر في جوهرها على الصلاة وتلاوة التوراة وتفسيرها . وكانت اليهودية في أيام يسوع عبارة عن نظام اجتماعي ديني متجانس مبني على الإيمان بالرب القدير الأحد ومراعاة قاعدة مطلقة هي التوراة أي الشريعة .
    فكان بوسع الفكر اليهودي أن ينطلق من هذين العنصرين الأساسيين فيجول بكثير من الحرية وهو ينعم بتسامح كبير من لدن السلطات الدينية على الخصوص . وكانت أحداث الحياة اليهودية تجري كلها في ضوء إلهي يأتيها من الشريعة . فهذه الشريعة كاملة لأنها من أصل إلهي ، ولكن لا بد من شرحها وتفسيرها ليسري حكمها على المسائل العملية والفردية . وقد استمر ذلك الجهد في الشرح مدة قرون كثيرة فآل إلى إنشاء توراة شفهية تحيط بالتوراة المكتوبة وتتألف مما سمي سنة الأقدمين وقيل إنه يرتقي إلى موسى بشهادات متواترة من الربانيين . إن العهد الجديد يطلق اسم الكتبة علي أولئك المثقفين الذين يفسرون التوراة . وكان لهم زمن يسوع سلطة كبيرة عند الشعب ، ولا سيما عند الطبقات الوسط ، كانوا يعملون عمل معلمي اللاهوت والفقهاء في المجتمع ، فكان لهم شأن كبير في حياة اليهود . وأخذ الربانيون منذ القرن الميلادي الثالث يدونون سنة الكتبة كلها بعد ما ظلت إلى ذلك الحين شفهية . فآل العمل الضخم إلى تكوين المشنة ( تكرارالشريعة ، تفسير ) التي دخلت هي بنفسها في تأليف التلمود ( التعليم ) .​​​​​​
    وهناك أمر لا يقبل الجدل وهو أن القطب الآخر لحياة اليهود كان في القرن الأول هيكل أورشليم وعليه كانت تنصب مشاعر الشعب كلها ، الدينية منها والوطنية ، فقد كانوا ينظرون إليه نظرهم إلى مركز العالم فيه سيتجلى الله في اليوم الأخير . وكان البالغون من ذكور اليهود يلزمون أنفسهم ، إن لم نقل يلذ لهم ، أن يؤدوا في الوقت المحدد ضريبة الدرهمين لسد حاجات الهيكل . وكان يقوم بشعائر العبادة والطقوس كهنة ينتخبون من سليلي أسرة هارون وكان يعاونهم اللاويون في أعمالهم .
    فقد كانت هناك طبقة كهنوتية تدور في فلك هيكل أورشليم ، وكان لها نظام تسلسل محكم تحت سلطة عظيم الكهنة العليا ، وكان يرئس مجلس اليهود وهو جمعية مؤلفة من سبعين عضوا ما بين كهنة وعلمانيين ، إليهم يعود الحكم في الشؤون المدنية والدينية .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 11-19-2019, 04:57 PM.

  • #2
    وكان في الوقت نفسه خصام يتفاقم يوما بعد يوم بين الكتبة وهؤلاء الممثلين للطبقة الكهنوتية . وكان ذلك الخصام مظهرا من مظاهر الخلاف بين الهيكل والمجمع ، أي بين الصدوقيين والفريسيين . وكانت هاتان النزعتان الكبيرتان تؤلفان ما جرت العادة أن يقال له اليهودية الرسمية .
    ورأى الصدوقيون سلطتهم عرضة لمنازعة شديدة منذ زمن يسوع . فقد كانوا محافظين وأنصارا لسيادة النظام في كل وجه من الوجوه ، وإن كان ذلك النظام رومانيا ، لأنه يضمن لهم جل دخلهم . ولذلك كان الشعب يتهمهم اتهاما جديا بالتعاون ، بل بالتواطؤ ، مع حكومة الاحتلال الوثنية . ومهما يكن من أمر ، فقد فقدوا كل نفوذ عند الشعب ، وكان الشعب يفضل عليهم خصومهم الفريسيين وقد رأى فيهم مواطنين مخلصين للرب والشريعة ، سليلي الحسيديم المشهورين الذين اشتركوا في الثورة على انطيوخس ابيفانيوس في أيام المكابيين .
    وأدى خراب الهيكل السنة 70 إلى خراب الصدوقيين ، وكان مصيرهم مرتبطا به ارتباطا تاما . وقد مثلت منذ ذلك الوقت النزعة الفريسية وحدها اليهودية الرسمية . وكان في زمن يسوع ، على هامش هذين " الحزبين " ، عدة شيع لبعضها فائدة كبيرة لمعرفة البيئة التي نشأت فيها المسيحية . وليس لدينا عن شيعة الغيورين سوى أخبار جزئية يعسر تفسيرها . يبدو أنها كانت جناحا متطرفا لحزب الفريسيين ، وكان أعضاؤها مصممين على فرض مراعاة أحكام الشريعة بجميع الوسائل حتى بالقوة منها . وقد وصفوا أحيانا بقطاع طرق رعاع ، في حين أنهم كانوا في حقيقتهم من المتعصبين الدينيين الذين يعارضون معارضة مطلقة رأي سلطة لا تصدر من الشريعة نفسها . لذلك لم يكونوا يترددون في أن يعاقبوا بالموت كل من كان مذنبا في نظرهم بمخالفات كبيرة للشريعة (أقول: هم النسخة الأصلية للوهابية) ، ولا سيما الذين كانوا يعاونون حكومة الاحتلال الوثنية . وربما كان بعض تلاميذ يسوع ، بل بولس نفسه ، قبل أن يصيروا مسيحيين ، على صلة بشيعة الغيورين .

    تعليق


    • #3
      وكان هناك الاسينيون وكانوا في هامش الحزبين المذكورين على قدر أبعد من الغيورين . وقد تحسنت معرفتنا للاسينيين منذ اكتشاف الكتب المخطوطة في قمران على البحر الميت . وكان أكثرهم من الرهبان ولكن كان بعضهم يقيمون في خارج دير قمران المركزي ويؤثرون تأثيرا كبيرا في سكان فلسطين . كان الاسينيون أعداء الدة للسلطات اليهودية القائمة ، ولا سيما لعظيم الكهنة . كانوا يهود متشددين جدا ، ومع ذلك فقد تقبلوا كثير من الأفكار الأجنبية وكيفوها وفقا لمذهبهم اللاهوتي . ولا شك أنهم تأثروا بمبادئ إيرانية فأنشأوا عقيدة ثنائية صريحة جدا ، مبنية على التناقض التام بين روحين أو قوتين إحداهما للخير والأخرى للشر ، تتحاربان في معركة لا رحمة فيها حتى اليوم الأخير وفيه يشاهد النصر النهائي يحرزه أمير النور على ملاك الظلام . لا ذكر للأسينيين في العهد الجديد ، وليس فيه ما يدل على تأثير مباشر لعقيدة الأسينيين في المسيحية . غير أن أناسا مثل يوحنا المعمدان ويسوع والتلاميذ الأولون عاشوا ، وهم إلى بيئة " الشيع " اليهودية في القرن الأول أقرب منهم إلى بيئة اليهودية الرسمية . وكانت هذه البيئات كلها ، على قدر ما يتيسر لنا الاطلاع على الأمر ، تميل إلى آراء الأسينيين على درجات متفاوتة . فليس من المستحيل أن تكون المسيحية في أول نشأتها قد أفسحت قليلا في المجال لتلك الآراء وأنه ساد الجماعة المسيحية في
      أورشليم تفكير وسلوك مطبوعان بما عند الأسينيين من تفكير وسلوك ، ولو مدة من الزمن . لا شك أن الأسينيين اشتركوا اشتراكا فعالا في الثورة على الرومانيين . وقد زالوا عن التاريخ في عاصفة السنة 70 . إن الأحداث التي أدت إلى خراب أورشليم تشهد على ما بلغه الغيظ عند الجماعات اليهودية التي عانت تعسف الحكام الرومانيين.
      كان الغيورون يستغلون استغلالا كبيرا ذلك الغيظ الذي كانت تغذيه أيضا جميع المعتقدات المستوحاة من الرؤى ، وقد نمت نموا كبيرا في فلسطين منذ القرن الثاني قبل الميلاد . فقد ترسخ يوما بعد يوم في يقين اليهود أن الله لن يلبث أن يرد على تحدي وجود الوثنية في الأرض المقدسة فيعود إلى إقامة عدله ويعيد إلى مختاريه امتيازاتهم ، إذ يبسط ملكوته على الأرض بسطا يبهر العيون ، وهذا التدخل يجعل حدا للشدائد الحاضرة ويفتح عهدا جديدا خاليا من الشر والإثم ، ويؤذن بقدوم ذلك العهد آخر الأمر تضاعف الكوارث والنكبات
      يرافقها ابتلاع جميع أعداء الله من غير رجعة .
      إن جملة هذه المعتقدات تؤلف آراء اليهودية المتأخرة في أمور الأزمنة الأخيرة . وكانت آراؤها في الخيرات التي يرجى الحصول عليها في الأزمنة الأخيرة أبعد من أن تكون مجموعة محكمة التماسك ، بل كانت أقرب إلى فيض من الأفكار لا تخلو من الغموض ويعسر ضبطها . ومع ذلك فما يمكن الوصول إلى معرفته هو أن هذه الآراء ، لما اقترب العهد المسيحي ، ازدادت تشددا على الأقل في بعض البيئات فقد بلغت بلايا إسرائيل مبلغا لم يبق من المعقول أن يرجو الناس بعده ظهور مشيح بشري في التاريخ يستطيع أن يعيد ذات يوم إلى الشعب المختار كرامته .
      فكانوا ينتظرون من الله وحده تبديل الحالة ، وكانوا يرون أن ذلك التحول الذي ينتظرونه بفروغ الصبر لن يحدث إلا لصالح انقلاب يشمل الكون كله إذ يظهر بغتة عالم جديد برمته . ففي ذلك المشهد لرؤيا الأزمنة الأخيرة ليس للمشيح نصيب كبير جدا في جميع الآراء . فإن مؤلفي الرؤى ، عندما يتكلمون عليه ، كفوا ، على ما يبدو ، عن أن يروه شأنهم في الماضي مشيحا دنيويا مسحه يهوه ، وبعبارة أخرى ملكا من ذرية داود يقوم بأعمال سياسية وعسكرية في جوهرها ، ليحقق بعون الله تحرير الشعب وازدهاره . فهم يميلون بعد ذلك إلى إظهار المشيح بمظهر كائن من الملأ الأعلى أقرب إلى الله منه إلى البشر ، ويطلق عليه في بضع رؤى اسم ابن الإنسان ، ولكنه يظل في جوهره وجها سماويا ليس له صلة حقيقية بالناس وغير قابل للألم .

      إن مجمل معتقدات أهل ذلك العصر في المشيح والأزمنة الأخيرة كانت من الأمور التي رجع إليها المسيحيون لما أرادوا تحديد ما يؤمنون به في كلامهم على المسيح . غير أن المسيحيين تنبهوا لنصيب الألم في مصير يسوع فاضطروا إلى أن يجعلوا معنى جديدا بأجمعه لأقوال معاصريهم في المشيح ورؤى الأزمنة الأخيرة .)انتهي

      تعليق


      • #4
        يقول العلامه المنار في شبكه هجر:
        نقد الكنيسة للسيد المسيح نفسه لأنه متاثر بحركة مسيحية تؤمن بنزول القديس العالمي في آخر الزمان الذي يخلص الناس من الظلم والجور ، وكأن هذا النقد مبني على ان الكنيسة تؤمن بان القديس يجب أن يكون هو المسيح نفسه ولكن ايمان المسيح ويوحنا المعمدان بغيره يجعلهما متأثرين بيهودية غنوصية عرفانية ، كما ان الكنيسة تعترف بان مفهوم ابن الله وانه الإله الانسان مقتبس من مذهب يهودي كان يؤمن به بولس قبل ايمانه بالمسيحية وكان يؤمن به الكثير من كتاب المسيحية ، فهذه الدراسة تثبت أنه لا الافكار المسيحية هي نفسها عند المسيح ولا النصوص هي نفسهافي زمن المسيح وانما هي اجتهادات بشرية اخذت صفة القداسة نتيجة سلطة الكنيسة نفسها وقوة رجالها في نفوذهم الكنسي سياسيا واجتماعيا وعسكريا،

        تعليق


        • #5
          كما يقول ابن كمونه في تنقيح الأبحاث ؛فان سبب رفض اليهود للمسيح بن مريم عليه السلام أنه لم تتوفر فيه صفه المسيا التي نص عليها في سفر اشعيا

          وَيَخْرُجُ قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ،

          وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ.

          وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ، فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ،
          بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ، وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيبِ فَمِهِ، وَيُمِيتُ الْمُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ
          وَيَكُونُ الْبِرُّ مِنْطَقَهَ مَتْنَيْهِ، وَالأَمَانَةُ مِنْطَقَةَ حَقْوَيْهِ.


          فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا.
          وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ، وَيَمُدُّ الْفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ الأُفْعُوَانِ.
          لا يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ.
          وَيَكُونُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ أَصْلَ يَسَّى الْقَائِمَ رَايَةً لِلشُّعُوبِ، إِيَّاهُ تَطْلُبُ الأُمَمُ، وَيَكُونُ مَحَلُّهُ مَجْدًا.)




          و واضح أن هذا القديس هو الامام المهدي عجل الله فرجه عند شيعه اهل البيت عليهم السلام

          و هو من جذع يسي اي يس
          و هو اسم رسول الله ص كما قال أهل البيت
          يقول السيد الحميري
          يا نفس لا تمحضي بالودجاهده
          علي الموده الا ال ياسينا
          و قال سبحانه(سلام علي ال ياسين)
          و هي قراءه نافع و ابن عامر و يعقوب و زيد
          ​​​​و نقل أن يس لفظ حبشي يعني:يا انسان
          فابن الإنسان الذي كان يتكلم عنه السيد المسيح هو ابن محمد صلي الله عليه و اله

          تعليق


          • #6
            • روي المجلسيّ قول عليّ بن أبي طالب ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولأخرجت الأرض نباتها ولذهبت الشحناء من قلوب العباد واصطلحت السباع والبهائم حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلّا على النبات وعلى رأسها زينتها لا يهيجها سبع ولا تخافه
            • أخرج الحاكم عن أبي سعيد، عن الرسول صلّى الله عليه وعلى آله: “يخرج في أمّتي المهديّ، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحًا وتكثر الماشية وتعظم الأمّة”.
            • روى الصدوق عن الإمام الباقر عليه السلام: “القائم منّا منصور بالرعب مؤيَّد بالنصر تُطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ولا يبقى في الأرض خراب إلّا عمر”.
            و عن الباقر عليه السلام،في كتاب أصول الكافي :
            إذا قام قائمنا، وضع الله يده على رؤوس العباد، فجمع بها عقولهم، وكملت به أحلامهم

            تعليق


            • #7
              وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ):
              يقول العلامه جعفر السبحاني في تفسيره "منيه الطالبين"25/237
              الضمير في قوله: (وَإِنَّهُ)بحكم السياق يرجع إلى ابن مريم، ومن حاول أن يجعل المرجع قوله: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) فقد خالف السياق، حيث إن بين المعطوف والمعطوف عليه 17 آية وهو أمر غريب لا يُحمَل عليه القرآن الكريم إلاّ إذا دلّت عليه قرينة قطعيّة، وبذلك بطل القول بأنّ الضمير راجع إلى الذكر بل هو كما قلنا يرجع إلى ابن مريم، فالمراد أنّ ابن مريم عِلْمٌ أي ما يعلم به، فبما أنّه ولد من غير والد وقام بالمعجزاتالكبرى التي منها إحياء الموتى بإذن الله سبحانه، صار ذلك سبباً للعلم بإمكان الساعة وإحياء الموتى، فليس لمن وقف على حياة ابن مريم أن يشكّ في الآخرة، وعلى هذا فالآية تفسّر بالنحو التالي:
              (وَإِنَّهُ): أي ابنُ مريم (لَعِلْمٌ): أي تولّده وأعماله الخارقة للعادة دليل (لِلسَّاعَةِ): أي القيامة (فَلاَ تَمْتَرُنَّ): أي فلا تشكّوا بعد ذلك (بِهَا): أي بالساعة (وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) لا عِوَج فيه.
              وقيل بأنّ المراد بكونه عِلماً للساعة، كونه من أشراطها، عندما ينزل إلى الأرض فيُعلَم به قرب الساعة.
              يلاحظ عليه: أنّه سبحانه يرتّب على وجود عيسى قوله: (فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا): أي بالساعة، فكيف يترتّب نفي الريب على نزول عيسى قبل القيامة؟
              وبعبارة أُخرى: لا يكون نزوله دليلاً علمياً على نفي الريب عن الساعة، إلاّ على الوجه الذي ذكرناه.
              نعم لا شكّ في نزول عيسى(عليه السلام) قبل الساعة، وأنّه يقتدي بالإمام المهدي المنتظر(عج)، حيث أكّدت ذلك روايات كثيرة وردت عند الفريقين، منها: قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم»

              تعليق

              يعمل...
              X