إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسول الاكرم (ص) في الانجيل*

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسول الاكرم (ص) في الانجيل*

    یستدل على ورود اسم النبی الاکرم صلى الله عليه و اله و سلم فی العهد الجدید بنبوءة " البركليت " التى وردت فى انجيل يوحنا
    و ان لفظ Periklitos الذی سمى بها المسيح علیه السلام الاتى بعده مشتقة من الحمد
    و قد تم تحویرها الی Parakletos

    يقول المحقق السيد سامي البدري؛
    النصارى اليوم يقولون أنّ في اللغة الإغريقية لفظتين :

    الأُولى : (باراكليتوس) (Parakletos) وتعني المعزّي ، المسلّي .

    الثانية : (بيريكليتوس) (Perekletos) وتعني حرفياً ما تعنيه لفظة أحمد العربية .
    ثم يقولون : إنّ الذي ورد في النسخة الإغريقية للإنجيل هو اللفظة الأُولى وليست الثانية وبالتالي فلا دلالة لها على ما ذكره القرآن أنّ عيسى كان قد بشّر بمحمد صلى الله عليه وآله كما في الآية الكريمة (وَمُبَشِّرًا بِرَسُول يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)الصف/6 .

    ونحن نجيبهم بأمرين :

    الأول : أنّ الذي ينعم النظر في النصوص الآنفة الذكر -اي في نصرانيًا يوحنا-يعلم أنّها تنبئ ببعثة نبي تبقى نبوّته إلى الأبد ، يخبر هذا النبي بمغيَّبات ويشهد لعيسى بالنبوَّة والرّسالةوقد تحقق ذلك بمحمَّد صلى الله عليه وآله ولم يأت نبي بعده وقد مضى على نبوته أربعة عشر قرناً من الزمن .
    الثاني : أنّ النُّسخة العبرية من الإنجيل المتداولة فعلاً ذكرت اللفظة الثانية (بيريكليتوس) (فْرَقْليطوس) (مع حركة السكون تحت حرف الفاء وحركة الفتحة تحت حرف الراء ولو كان المترجم يريد اللفظة الاُولى لكتب حركة المد بالألف تحت حرف الفاء وحرف الراء) ممّـا يدل على أنّ وجود لفظة باراكليتوس في الأناجيل الإغريقية المتداولة عند النصارى من التحريف المستحدَث
    و يضيف:
    : (منحمنا) اسم مضاف إلى ضمير الجمع المتكلم وتعني حرفياً (مسلِّينا) أو (معزِّينا) ، وأصلها عبري من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחם ) (menahem منحم) في التلمود وصفاً للمسيح المنتظر وتعني المعزي والمسلي .
    ( السيره النبويه/85)
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-12-2020, 03:31 AM.

  • #2
    _بالتامل في ذلك فاللفظ الاصلي هو احمد :بيريكليتوس
    و انه تم تحويله الي باراكليتوس بمعني المعزي
    و هو لقب للمسيا
    و المسيا هو بمعني المكي
    (مَسَّا) ( משׂא )
    فسرها الحاخام اليهودي المعاصر (اريه قافلان) والحاخام سعادية رأس اليهود في القرن العاشر الميلادي : بأنها (مكة) . (السيره النبويه/سامي البدري)
    (يا )هو الاختصار للفظ الجلاله (الله) و الذي عثر عليه في الواح اوجاريت
    و يقول أهل الكتاب :هللويا
    اي هللوا الله و سبحوه
    قال تعالي:
    (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ ..)
    و النبي الأمي كما في تفسير اهل البيت عليهم السلام
    اي من ام القري مكه المكرمه
    و يقول الدكتور احمد الجمل في كتابه (القران و لغه السريان):
    (السريانيه تستعمل اسم الفاعل إذا كان نكره في الوقت الحالي و ينتقل الي الاسميه بالتعريف
    و لان الاسم العلم لا يعرف فقد جاء منكرا
    لذا فهم السريان لفظ محمد السرياني و هو عندهم اسم فاعل و مفعول نكره علي أنها فعل مضارع
    فيكون في لغتهم بمعني احمد و قد نقل القران فهم اتباع المسيح للفظ السرياني)
    قال تعالى:
    وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6)
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-06-2020, 04:46 AM.

    تعليق

    يعمل...
    X