إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقية الجمهور!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقية الجمهور!

    تقية الجمهور الطويلة ، ألن تنتهي ! قال محمد بن اسماعيل الأمير الصنعاني ( ت 1182هـ) ذاكرا سؤال الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا رسول أمرنا الله أن نصلي عليك ) يريد في قوله تعالى صلوا عليه وسلموا تسليما ( فكيف نصلي عليك ؟ فسكت ) أي رسول الله ( ص ) ، وعند أحمد ، ومسلم زيادة : حتى تمنينا أنه لم يسأله ( ثم قال : قولوا : اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد )... وزاد ابن خزيمة : ( فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا ) . وهذه الزيادة رواها أيضا ابن حبان ، والدارقطني ، والحاكم ، وأخرجها أبو حاتم ، وابن خزيمة في صحيحيهما ، وحديث الصلاة أخرجه الشيخان : عن كعب بن عجرة عن أبي حميد الساعدي ، وأخرجه البخاري : عن أبي سعيد ، والنسائي : عن طلحة ، والطبراني : عن سهل بن سعد ، وأحمد والنسائي : عن زيد بن خارجة . والحديث دليل على وجوب الصلاة عليه ( ص ) في الصلاة ، لظاهر الامر ، أعني : قولوا، وإلى هذا ذهب جماعة من السلف ، والأئمة ، والشافعي ، وإسحق ، ودليلهم : الحديث مع زيادته الثابتة ، ويقتضي أيضا وجوب الصلاة على الال ... ودعوى النووي ، وغيره الاجماع على أن الصلاة على الال مندوبة : غير مسلمة ، بل نقول : الصلاة عليه ( ص ) لا تتم ، ويكون العبد ممتثلا بها ، حتى يأتي بهذا اللفظ النبوي الذي فيه ذكر الال ، لأنه قال السائل : كيف نصلي عليك فأجابه بالكيفية : أنها الصلاة عليه وعلى آله ، فمن لم يأت بالآل ، فما صلى عليه بالكيفية التي أمر بها ، فلا يكون ممتثلا للامر ، فلا يكون مصليا عليه ( ص ) . وكذلك بقية الحديث : من قوله : كما صليت إلى اخره يجب ، إذ هو من الكيفية المأمور بها ... ومن هنا تعلم : أن حذف لفظ الآل من الصلاة ، كما يقع في كتب الحديث !! ليس على ما ينبغي . وكنت سئلت عنه قديما فأجبت : أنه قد صح عند أهل الحديث بلا ريب كيفية الصلاة على النبي ( ص ) . وهم رواتها ، وكأنهم حذفوها خطأ ، تقية !! لما كان في الدولة الأموية من يكره ذكرهم . ثم استمر عليه عمل الناس متابعة من الآخر للأول ، فلا وجه له ، وبسطت هذا الجواب في حواشي شرح العمدة بسطا شافيا ) سبل السلام ، ج 1 - ص 192 - 193 أقول : هذا حال أنصار السلطان وأحبابه وتقيتهم منه ، فهم على تقية منه على رأي الأمير الصنعاني منذ أكثر من ألف سنة ، فمتى تنتهي هذه التقية، وتعود الأمة لمودة أهل بيت نبيها وتنفذ وصيته الخالدة بالتمسك بهم ؟!
يعمل...
X