إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحسين في سوره الفجر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحسين في سوره الفجر

    الحسين في سوره الفجر

    روى شرف الدين النجفي في كتابه تأويل الآيات : قال : قال أبو عبد الله(ع) : اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم ، فإنها سورة الحسين بن علي ..

    اما (الشفع) في اللغة فهو ضم الشيء الى مثله ويقال للمشفوع شفع ، ومعنى ذلك يقسم الله تعالى بفجر وليالي عشر من شهر آخر تشابه تلك التي من شهر ذي الحجة بكونها تكشف عن امر الهي يرتبط بالهداية .

    واما (الوتر) ، فهو الظلامة في دم .

    اما (الليل) اذا يسرِ فهو كناية عن اخذ الثأر وزوال الهم الذي انتجته الظلامة .
    ثم تذكر السورة بعد ذلك نماذج ممن الامم التي ظلمت واسفت في ظلمها كيف انتقم الله تعالى منها ، وهم قوم عاد وثمود وفرعون .

    كأنَّ السورة تريد ان تقول : ان الذين يظلمون الحسين(ع) وصحبه سوف يكون مصيرهم مصير قوم عاد وثمود وفرعون .

    ثم تتحدث السورة بعد ذلك عن الانسان وحبه للمال والحياة الدنيا وايثارهم الدنيا على الاخرة
    وهددتهم بالعذاب الأخروي ثم اختتمت السورة بتوجيه الخطاب الى الحسين(ع) ووصفه بكونه صاحب النفس المطمئنة المسلمة لأمر الله ، مهما كان الابتلاء عظيما ولم تر عين مثل ما جرى في كربلاء .
    اذن النفس في الآية ليست أي نفس بل هي التي ستكون محور الشفع في المحنة محور الليالي العشر وعاشورائها في المكابدة والمعاناة الحقيقية ، هذه النفس هي الحسين(ع)

  • #2
    قال الشيخ التستري : وأما صبره عليه السلام فتدبر في أحواله وتصورها حين كان ملقى على الثرى في الرمضاء ، مجرَّح الأعضاء ، بسهام لا تعد ولا تحصى ، مفطور الهامة ، مكسور الجبهة ، مرضوض الصدر ، من السهام مثقوب الصدر بذي الثلاث شعب ، سهم في نحره ، وسهم في حنكه ، وسهم في حلقه . اللسان مجروح من اللوك ، والكبد محترق ، والشفاه يابسة من الظمأ ، القلب محروق من ملاحظة الشهداء في طرف ، ومكسور من ملاحظة العيال في الطرف الآخر ، الكف مقطوع من ضربة زرعة بن شريك ، والرمح في الخاصرة ، مخضب اللحية ، وهو يسمع صوت الاستغاثات من عياله ، والشماتات من أعدائه ، بل الشتم والاستخفاف ، ويرى بعينه إذا فتحها جثث قتلاه واحبائه . ومع ذلك كله لم يتأوه في ذلك الوقت ، ولم تقطر من عينه قطرة دمع ، وإنما قال : صبرا على قضائك ، لا معبود سواك ، يا غياث المستغيثين .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-03-2019, 07:36 PM.

    تعليق


    • #3

      http://albadri.info/%d8%a7%d9%84%d8%...1%d8%ac%d8%b1/

      تعليق


      • #4
        "الحمد لله، وما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلّا بالله. خُطّ الموت على ولد آدم مَخطّ القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأنّي بأوصالي يتقطّعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء، فيملأن منّي أكراشاً جوفاً وأجربة سغباً. لا محيص عن يوم خُطّ بالقلم، رضا الله رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه، ويُوفّينا أجور الصابرين، لن تشذّ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لحمته، وهي مجموعة له في حظيرة القدس، تقرّ بهم عينه، وينجز بهم وعده، من كان باذلاً فينا مهجته، ومُوطّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا، فإنّي راحل مصبحاً إن شاء الله»
        الحسين عليه السلام.

        تعليق

        يعمل...
        X