إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الائمه الاثنا عشر في القران الكريم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    وقد انخدع بهم اتباع الضال ابو هاشم بن محمد ابن الحنفية ، الذي ضلل ابيه وخدعه واسس عصابات الاجرام ضد اهل البيت، واعطى طلابه الادوار كالضال محمد بن علي العباسي و عبد الله المحض. وزميله ابراهيم الامام ( اخو المنصور واحد مؤسسي المعتزلة ) وغيرهم من تلاميذه مؤسسي البدع والضلال . هؤلاء هم قادة الضلال

    وليس قولك من هذا بضائره *** العرب تعرف من انكرت والعجم


    وان نبحوا سادات ال محمد* فهل قمر من نبحة الكلب واجم
    وكيف يضر البحر وهو غطمطم *اذا ما رماه بالحجارة راجم


    صراحة اول مرة اعرف ان ايمان الانسان يمكن ان يهتز لضربة شرطي خصوصا اذا كان شرطيا احمقا، سمعنا ان دماغ الانسان يمكن ان يرتج نتيجة لضربة ما اما ان يهتز ايمان الانسان الراسخ بالله او بعقيدة ما نتيجة ضربة فهذا من السر الصعب المستصعب الذي لا ينتهي لكنهه سوى لعلامة المنار وامثاله !! وعلى العموم ياجماعة كل واحد يخلي بالو على دماغو !! اما الامر الجديد الثاني الذي لم اكن اعلمه صراحة فهو ان الماسونية العالمية تقيم وزنا لك وتهتم لوجودك اصلا وتترصد كل اجهزتها لتتبع ما تكتب ! نكتة العصر يا صاحبي ! ناهيك بسبك لرموز اعاظم ال محمد ايها الفارسي المستعرب سليل بنو نوبخت الاعاجم ومدعي التسيد والشرافة على العرب!
    التعديل الأخير تم بواسطة sayf223322; الساعة 09-24-2019, 05:32 AM.

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
      الواقع انك تثبت بكلامك انك ملحد أو نصراني يصيد في الماء العكر
      لو كنت مسلما غير وهابي أو كنت زيديا كما ادعيت كذبا ما اعتبرتني ضالا
      فالزيديه لا يفسقون أو يبدعون الإثني عشريه و يحترمون علماء الاماميه
      و تاويل ايه قرانيه لا يقول أحد أنه ضلال الا إذا كان وهابيا أو شخص متخلف عقليا
      مع اني بينت مرارا أنه ليس تاويل اصلا !
      بل ظاهر الايه ليس الأشهر الزمنيه لكننا نحاور من لا يدري اي طرفيه اطول و يخاطبنا ا
      و العدوانيه التي تعامل بها الشيعه لا مبرر لها مطلقا حتي لو اختلفت معهم
      و انت مصر علي النقد بأسلوب اولاد الشوارع بل البهائم فهل انت من ستهدينا ايها المنحط؟!
      و الشيخ المنار الذي تسبه بكل وقاحه يعلم الله أنه من أجل علماء الإسلام و قد قرأت لما لا يحصي من علماء كل الفرق و لم اجد مثل هذا الرجل الذي يلخص مئات الكتب في مقال و يضع يد الباحث علي الحل لكل معضله و كتب كتبا في أهم قضايا الفكر الإسلامي و هي علي قلتها من أثمن ما انضم الي مكتبه الاسلام
      أما كلامك الفارغ الذي كتبته اخيرا فليس الا إصرار علي تخطئه القران
      فهؤلاء المفسرين سواء الفني أو الطبرسي لم يعرفوا ما توصل إليه العلم في عصرنا
      و من البدايه بينت أن هذا التفسير يتناقض مع العلم
      وانت لا تبالي بذلك و هذا صنيع مسلم متخلف أو صنيع عدو للإسلام
      الم اقل لك تفسير الايه بالاشهر الزمانيه دليل للملاحده و لو كنت غيورا كما تدعي علي كلام الله و تستخف بالتفسير المأثور عن قرناء الكتاب عليهم السلام فتفضل دافع فالثابت علميا أن سرعه الارض كانت 400يوم في السنه و لو رجعنا اكثر زمنا ستزداد السرعه بحيث يكون
      سرعه الارض عند تكونها قبل 4 مليار سنه 52448 يوما للسنه
      اي ان السنه الواحده كانت تعادل 144سنه حاليه اي4370شهر
      فكيف إذن تعادل السنه 12 شهرا:يوم خلق الارض؟!
      فهل أخطأ القران ام أصاب تفسير قرناء القران الذي تستخف به؟
      حتي أن البحاثه العراقي يحيي محمد طرح هذا الإشكال في كتابه( منهج العلم.و الفهم الديني) و تحير و لم يجد حلا !
      و الحل بينته روايات اهل البيت عليهم السلام
      فالمؤمن يفرح بهذا البيان و الحل و يدرك أنهم قرناء
      الكتاب
      و من قال الامامه في سواهم
      كمن قال النبوه في سجاح !
      من كان علامة او سواه وسب رموز ال محمد فهو ليس من العرب بل من حثالات البشر سواء قرات له كتاب ام عشر كتب، ولو كانت هناك مشاكل عقليه في ذهنك حلها لك بتخاريفه حسب اعتقادك فحلها لك لا يقدم له ولا يؤخر اذ ليست كل الناس مثلك حتى تضطر ان تتملق له كل هذا التملق.

      ولا شك عندي انه فارسي مستعرب استعرب اجداده قبل قرن او قرنين والحقوا انفسهم باحد بيوت العترة ليدعوا الشرافة والنسب على العرب ويحضوا بمكاسب مالية ودنيوية وسط الشيعة وبالذات شيعة العراق كحال اغلب معممي قم وطهران ومشهد فوالله لو كان من العرب الاقحاح لما اضمر في قلبه ذرة كره لاشرف بيت في العرب قال صلى الله عليه وآله وسلم: "ان الله اختار العرب على العجم واختار كنانة من العرب واختار قريشا من كنانة واختار بني هاشم من قريش واختارني من بني هاشم فمن ابغض العرب فقد ابغضني ومن ابغضني ابغض الله!".

      اما الوصف بالضلال فهو مرادف لمعنى الضياع والتيه وفقدان السبيل ونحن هنا لا نتحدث عن حكم فقهي بقدر ما نتحدث عن وصف لغوي اراه يتوفر فيك بوضوح، فالتوصيف في محله. واعترافك بان الزيدية لا يرون ضلال الامامية لهو اعتراف قيم بفضيلة ذاك المذهب الشريف الذي رغم كل نصب الامامية العداء لائمته وتبديعهم له بل وتكفيرهم اذا اردنا الصراحة لا يبادلهم الا الود والعقلنة والمحبة نزولا عند قوله تعالى"لتعارفوا"! وانه لشتان بين مذهب سودواي متخم بالكراهية يسب العالم كله ويفسقه ويبدعه ويحقد عليه ويقسم ابناء الوطن الواحد والقومية الواحدة الى فسطاطين متناحرين على اساس الايمان بخلافة رجل واحد مات قبل 1400سنة وبين مذهب عزيز كريم شريف جليل عند الله يخاف الله حتى في خصومه ويرعى لهم حرمتهم انه ولا شك مذهب يصدر من مشكاة ال محمد وليس من كواليس الغلاة والخطابية ودهاليز المتصوفة الفرس والهنود المستعربين وبقايا فلسفات اسلافهم المجوس والديصانية والبراهمة!


      اما سر عدم تفسير اسلاف الشيعة للاشهر الاثني عشر بالائمة فهو ليس كما افتريت انهم كانوا بعيدين عن العلم! كلا وحاشا فهذا علي بن ابراهيم القمي عند اسلافك الامامية كان هو وابيه احد اصحاب الائمة وابوه ابراهيم بن هاشم اول من عرف القميين بحديث الكوفيين كما يقول النجاشي وبالتالي كان قريبا من منابع الدين وتفسيره هذا ما هو الا روايات عن الائمة رواها بنفسه، وكذلك تفسير الصافي انما هو من تاليف رجل اخباري من اعلام الشيعة هو الفيض الكاشاني ت 1090هجرية كان متعصبا جدا لروايات ائمته وسمي تفسيره بهذا الاسم ايمانا منه بصفاءه عن الاراء المخالفة لاقوال الائمة وبالتالي فان ادعاءك ان الصافي وعلي بن ابراهيم كانا لا يعرفان ما انتهى اليه العلم هو اتهام منك لائمة اهل البيت انفسهم الواجبو العصمة وعلامو الغيب بنظرك انهم لا يفرقون بين العلم وغيره كما تزعم !

      واما عدم تفسير صاحبي التبيان ومجمع البيان له بما فسره العجوز الخطابي الخرف مكارم شيرازي الفارسي فهو لان الرجلان عاشا ثقافة العرب وفسرا القران بموجب لغة العرب التي انزل بها بكل وضوحها ويسرها وبساطتها وكانا بعيدان عن خزعبلات الفرس وتصوفهم وهرطقاتهم المغالية وفبركاتهم الباطنية رغم انهما فارسيان كالشيرازي نفسه!


      واما تشبثك بالعصرنة والحداثة ومواكبة اكتشافات العلم وزعمك ان السنة تختلف وتزيد وتنقص. .. الخ فلو سلمت لك به من باب التنزل فماذا سيكون معنى قوله تعالى "منها اربعة حرم"؟! وما هو معنى"لا تظلموا فيهن انفسكم"؟و ما هو حال غير الاربعة من الاشهر! ثم ما هي الملازمة بين العدة بحد ذاتها وبين خلق الشمس والقمر والارض اي خلق السماوات والارض! ان الاشارة واضحة هنا الى ان نشوء قيمة الزمان الاعتبارية الى سنة وشهر ..الخ انما جاءت عقيب تعاقب الليل والنهار على الارض الذي بدوره كان مسبوقا بايجاد الشمس والارض والقمر اي بالسماوات والارض نفسها! اشارة بسيطة وواضحة وبينة لا تكلف فيها ولا اسرار ولا طلاسم وضوح لغة العرب وثقافتهم وبساطتهم التي انزل الله بها القران وحصنها من تخاريف الفرس واليونان!
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-13-2019, 12:33 AM.

      تعليق


      • #33
        انت شخص عدواني حاقد بصوره عجيبه
        من اول مشاركه لك و انت تسب و تشتم و الان تقول انك تضحك حتي الثماله مع اننا في ذكري فاجعه كربلاء
        انت في مأزق في هذا الموضوع لكنك غبي و قليل الادب
        فلا زلت تؤكد وجود خطأ علمي في القران و تتحفنا بعد التهرب و التي و اللتيا بكلام يضحك الثكلي
        فاي معني لقولك : ان الاشارة واضحة هنا الى ان نشوء قيمة الزمان الاعتبارية الى سنة وشهر ..الخ انما جاءت عقيب تعاقب الليل والنهار على الارض الذي بدوره كان مسبوقا بايجاد الشمس)
        ما هذا الهراء يا من تتحدث عن العرب و البلاغه ؟!!
        و ما علاقته بالاشكال فعدد الشهور الزمنيه لم يكن 12
        و قد سالتك مرارا هل الزمان يوصف بأنه دين قيم ؟
        فلذت بالصمت لتمطرنا بالسب و الوقاحه التي تملأ بها مشاركاتك
        انت تتجنب مناقشه مساله الامامه و المهدويه بموضوعيه و منهجيه
        فالحاجه الي الامامه تشريعيه
        و الزيديه مذهب باطل لأن أئمتهم الجهله بالشريعه يقولون بالتصويب و أن حكم الله سبحانه تابع لحكم المجتهد و هذا اعتداء علي الله
        و انت لا تحب الفرس و تشتمهم مع أن الزيديه الذين تتتصنع انك منهم كلهم يعملون بضلال الفارسي ابي حنيفه
        ​​​​​​هذا الفارسي الحاقد علي محمد ص غير دين الإسلام
        فان نظريه الرأي- التي تبناها ائمه الزيديه معادن الجهل لسد نقصهم في العلم -حولت الاسلام الي دين وضعي لا علاقه له بالله

        و نحن و غيرنا في غيبه الامام او حتي عدم وجوده كما تدعون لا نعرف قسم من الأحكام الالهيه الواقعيه
        و كما يقول العلامه المنار :
        إن المدار على الحجة المجعولة شرعا وهي حاصلة قطعا بالنص الصريح، بخلافها عند غيرنا وهذا بفضل الإمام نفسه، حيث تم تكليف المؤمن بالعمل وفق القواعد المؤسسة، سواء بجعل أو بكاشفية الصحة من النص
        والصيرورة إلى جعل (صحة الحكم الظاهري) ، وقد حُرم الناس وليس نحن فقط من الحكم الواقعي، الذي ننتظر حصوله بلهفة بظهور مولانا المهدي صلوات ربي عليه....
        الفترة التي قدرها الله للبيان هي فترة كبيرة، وقد عرفنا فيها جل القواعد مما لا يخفى على الفقيه الشيعي حل اصعب وأعقد المسائل الفقهية بواسطة قوانين أسسها أئمتنا عليهم السلام بحجة عندنا ، وهي نفسها لو عمل بها غيرنا لا تخرج من كونها ضلالا مبينا لهم، لأنها بدون حجةٍ من حجةٍ عندهم، وما هي إلا سرقات واحتمالات ظنية مجردة لأنهم لا يؤمنون بحجة الأئمة واقعا، وهذا لا يقوم به حق وبراءة ذمة)

        تعليق


        • #34
          ان اهم ما انتجه الفكر الزيدي كان في خدمه السلطه
          ففكر مدرسه الرأي للفارسي الحاقد علي الاسلام ابي حنيفه و الذي كان يقول قال رسول الله و اقول و قال علي و اقول هو الفكر المناسب لكل سلطه و يكفي أنه يجعل الله سبحانه تابع للحاكم الشرعي!!
          ثم يحدثونك عن الغلو و الغلاه
          و مع يقيني انك محتال و لست زيديا بل تمارس سياسه الصيد في الماء العكر و ضرب هذا بذاك
          لكن كل طرحك بلا قيمه فانت تحتج علي بطلان النص بأن فلان و فلان خالفوه اذن هو غير موجود !!
          الواقع أن قدماء الزيدية الذين تحتج بهم كانوا يعرفون جيدا من هم أوصياء رسول الله ص و أنهم ائمه الاماميه السجاد و الباقر و الصادق
          ففي مقدمه الصحيفه السجاديه التي يقر بها كل الزيديه إقرار يحيي الثائر بعلم الباقر بالمستقبلات و هذا شأن الأوصياء
          ثم قال عن الباقر و الصادق :يعلمون كل ما نعلم و لا نعلم كل ما يعلمون
          و كما سبق في ( تسمية من روى عن زيد ) للحافظ الزيدى ابى عبد الله العلوى:
          عن جابر الجعفى قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله. فقلت لزيد بن علي عليهما السلام هذه المقالة. قال عليه السلام: لقد صدق أخي إني شهدت هشاماً ورسول الله صلى الله عليه وآله يُسَب عنده فلم يغير ذلك فوالله لو لم أكن إلا أنا وابني لخرجت عليه)
          فكيف يقال إن أمامه الباقر و الصادق و القول بوراثتهم لعلم الرسول ص من اختلاق عملاء بني العباس و الغلاه الكذابين و الفرس و السند ؟!!!!
          اذا لم يكن دين فشيء من حياء
          و جابر الجعفي ثقه عند الزيديه اطنب البدر الحوثي في اثبات ذلك في بعض كتبه ؛ و كان كنا يعترف العامه لا يحدث عن الباقر ع الا و يقول:حدثني وصي الأوصياء ؛ و اشتهر قوله بالرجعه
          أما محمد النفس الزكية فقد شككت في قيمه روايات مقاتل الطالبيين مع انها اهم مصدر لمعلومات الائمه الذين تصول و تجول باسماءهم و قد استهدفت في أول موضوعاتك هنا إجماع الامه علي نقل خبر المهدي و قلت أن الامه كلها تتبع الخزعبلات و الان تحتج بروايات زيديه !!
          الا تخجل من تناقضك ؟
          و لما تكون روايات الزيديه حجه و تواتر الاماميه كذب ؟!
          مالكم كيف تحكمون
          بل انك تقول في موضوعك الأول :
          (السنة هؤلاء الذين كبرت حجم علمهم بالرواية لو سالتهم كم عدد زوجات احب شخص اليهم وهو نبيهم محمد وكم عدد ابناءه لما احصوهم على وجه اليقين بل ذهبوا كل مذهب بين مكثر ومقل بل الصحابة انفسهم وهن من هم كان النبي يصلي معهم كل يوم خمس مرات اكثر من عشر سنين ثم نقلوا لنا الاختلاف على صلاته...فبربك امة هذا شانها وهذا تخلفها وتخالفها وشتاتها وذهابها في الرواية الى الشيء ونقيضه كيف تريدني ان ادوس على عقلي واخنع لتفاهاتها.)
          فانت تشتم الجميع و تعتبر كل رواياتهم تفاهات تدوس عليها بعقلك غير الموجود !
          و الان تجعل نفسك زيدي و كأنه فيلم هندي !
          و قد أثبت لك أن الناصر الاطروش كان شيخه احمد بن محمد بن عيسي و وثقه و احتج به في البساط و صحح حديث عن الباقر :التقيه من ديني و لا إيمان لمن لا تقيه له
          فكيف يقول منصف إن كل رواه الاماميه كذابين و عملاء ..الخ
          و ها هو الباقر ع يقول بالتقيه لا الثورات
          فهل هو عميل ؟!!
          و في دراسة الشيخ الفاضل امين الحداء التى صنفها بعنوان " فقه الال بين دعوى الاهمال و تهمة الانتحال "
          اثبت الباحث أن أغلب ما رواه الإمامية من فقه الأئمة علیهم السلام منقول عنهم بروايات سنية – بعد أن بين ان عدد المسائل المروية عن الأئمة عليهم السلام فى كتب أهل السنة و الموافقة لمذهب الإمامية ونقلهم 1071مسألة و بلغت المخالفات حسب بحثه 46 مسالة فقط و القليل النادر لا يؤثر على الكثير الغالب
          فهل هناك برهان علي صدق نقل الاماميه أوضح للمنصف من هذا؟
          و اما محمد بن المحض فهو يقول احتجاجا علي الدوانيقي في المراسله الشهيره ؛
          (أن عليا كان الوصي و كان الإمام
          فكيف ورثتموه و ابناؤه احياء,؟!)
          فهو مؤمن بأن الامامه بالوصبه و الوراثه
          و هذا معتقد الاماميه فيكون الخلاف في المصاديق
          فمن اوصي لمحمد بن المحض ؟!
          و من اوصي لزيد عند الزيديه؟
          و يقول الهادي :وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته، فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين
          ​​​​​، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي)
          فهو يقر بالوصيه للسجاد ع
          كما يقر بالمهدي الذي قلت ايها المحتال أنه خرافه اختلقها الناس لأسباب نفسيه ..الخ
          مع أن المهدويه كما قال قدماء الزيدية عده الله
          اي وعد الهي
          (و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون )
          و غيرها من الآيات التي قد نتناولها أن شاء الله مع انها معروفه لمن يدعي مثلك أنه افني عمره و هو امامي !!!
          و ساذكر روايه يرويها محمد و ابراهيم أبناء المحض ليعرف الجميع أنهم كانوا يعرفون ما هي الامامه و انها أمامه معصومين كما يقول الاماميه

          ​​​
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-14-2019, 03:17 PM.

          تعليق


          • #35
            قال محمد بن سليمان الكوفى فى مناقب امير المؤمنين (142 ) :
            حدثنا حمدان بن عبيد النوا قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن ويحيى بن عبد الله عن ابيهما عن جدهما: عن علي بن أبي طالب قال: لما خطب أبو بكر قام ابي بن كعب يوم الجمعة وكان أول يوم من شهر رمضان فقال: يا معشر المهاجرين الذين هاجروا إلى الجنان واتبعوا مرضاة الرحمان واثنى عليهم الله في القرآن ويا معشر الانصار الذين تبوؤا الدار والايمان ويا من أثنى الله عليهم في القرآن تناسيتم أم نسيتم أم بدلتم أم خذلتم أم غيرتم أو عجزتم ؟ ! الستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى طاعتك واجبة على من بعدي كطاعتي في حياتي غير أنه لا نبي بعدي. أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أوصيكم بأهل بيتي خيرا فقدموهم ولا تتقدموهم وأمروهم ولا تتأمروا عليهم. أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أهل بيتي منازل الهدى والدالون على الله.
            أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لعلي: يا علي أنت الهادي لمن ضل. أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: علي المحيي لسنتي ومعلم أمتي والقائم بحجتي وخير من أخلف بعدي وسيد أهل بيتي وأحب الناس إلي طاعته من بعدي كطاعتي على امتي. أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يول على علي أحدا منكم وولاه في كل غيبته عليكم ؟ أو لستم تعلمون أن منزلهما واحد ورحلهما واحد ومتاعهما واحد وأمرهما واحد ؟ أو لستم تعلمون أنه قال: إذا غبت عنكم (و) خلفت فيكم عليا فقد خلفت فيكم رجلا كنفسي ؟ أو لستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل موته جمعنا في بيت فاطمة ابنته فقال: إن الله قد أوحى إلى موسى: أن اتخذ من أهلك أخا فاجعله نبيا وأجعل أهله لك ولدا وأطهرهم من الآفات وأخلعهم من الذنوب. فاتخذ موسى هارون وولده فكانوا ائمة بني إسرائيل من بعده ( والذي يحل لهم في مساجدهم ما يحل لموسى. الا وإن الله أوحى إلي أن اتخذ عليا أخا اتخذ كموسى هارون أخا، واتخذ ولده ولدا فقد طهرتهم كما طهرت ولد هارون.

            الا إني ختمت بك النبيين فلا نبي بعدي فهم الائمة الهادية أفما تفقهون ؟ افما تبصرون. أما تسمعون ؟ ضربت عليكم الشهاب فكأن مثلكم مثل رجل في سفر اصابه عطش شديد حتى خشي أن يهلك فلقي رجلا هاديا بالطريق فسأله عن الماء فقال: أمامك عينان إحداهما مالحة والاخرى عذبة فإن اصبت المالحة ضللت وهلكت وإن اصبت العذبة هديت ورويت. فهذا مثلك أيتها الامة المهملة كما زعمت وأيم الله ما أهملك لقد نصب لكم علما يحل لكم الحلال ويحرم عليكم الحرام فلو اطعتموه ما اختلفتم ولا تدابرتم ولا تقابلتم ولا تبرأ بعضكم من بعض فوالله إنكم بعده لمختلفون في أحكامكم وإنكم بعده لناقضون عهد رسول الله صلى الله عليه وآلهسلم وإنكم على عترته لمختلفون متباغضون إن سئل هذا عن غير ما يعلم افتى برأيه وإن سئل هذا عما يعلم ؟ افتى برأيه ولقد هديتم فتحاربتم
            . وزعمتم أن الاختلاف رحمة ! ؟ هيهات ابى ذلك كتاب الله عليكم يقول الله تبارك وتعالى / 50 / ب /: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) (105 / آل عمران: 3) (ثم) أخبرنا باختلافهم فقال: (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) (119 / هود 11) (اي خلقهم) للرحمة وهم آل محمد وشيعته سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " يا علي أنت وشيعتك على الفطرة وسائر الناس منهم براء " فهلا قبلتم من نبيكم كيف وهو يخبركم بانتكاصكم وينهاكم

            عن صدكم عن خلاف وصيه (و) أمينه ووزيره (و) أخيه ووليه أطهركم قلبا وأعلمكم علما وأقدمكم إسلاما وأعظمكم غناءا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أعطاه تراثه وأوصاه بعدته واستخلفه على أمته ووضع سره عنده دونكم وأحق به منكم أكتعين شهيدالصديقين وأفضل المتقين وأطوع الامة لرب العالمين سلموا عليه بخلافة المؤمنين في حيات سيد المسلمين وخاتم المرسلين (و) قد أعذر من أنذر وادي النصيحة من وعظ وبصر من عمى وتعاشى ردى فقد سمعتم كما سمعنا ورويتم كما روينا وشهدتم كما شهدنا. فقام عبد الرحمان بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل فقالوا: اقعد يا ابي اصابك الم أو اصابك جنة، قال (أبي): بل الخبل فيكم كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فالفى بكلام رجل اسمع كلامه ولا ارى وجهه فقال فيما يخاطبه: يا محمد ما أنصحه لك ولامتك وأعلمه بسنتك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفترى أمتي تنقاد له بعد وفاتي ؟ فقال: يا محمد يتبعه من أمتك ابرارها ويخالف عليه من أمتك فجارها وكذلك أوصياء النبيين من قبل. يا محمد إن موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون وكان أعلم بني إسرائيل وأخوفهم لله وأطوعهم له فأمر الله أن يتخذه وصيا كما اتخذت عليا وصيا وكما أمرت بذلك فحسده بنو إسرائيل سبط موسى خاصة فغلبوه وعنفوه وشتموه ووضعوا أمره فإن أخذت أمتك بسنن بني إسرائيل كذبوا وصيك وجحدوا أمره وابتزوا خلافته وغالطوه في علمه.

            (قال ابي: ) فقلت: يا رسول الله من هذا ؟ قال: هذا ملك من ملائكة ربي ينبؤني أن أمتي تختلف على أخي ووصيي على بن ابي طالب وإني أوصيك يا ابي بوصية إن أنت حفظتها لم تزل يا ابي بخير يا ابي عليك بعلي فإنه الهادي المهتدي الناصح لامتي المخبر بسنتي وهو إمامك بعدي فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه يا ابي ومن غير وبدل لقيني ناكثا لبيعتي عاصيا لامري جاحدا لنبوتي ولا أسمع له عند ربي ولا اسقيه من حوضي. فقامت إليه رجال (من) الانصار فقالوا: اقعد رحمك الله يا ابي فقد أديت ما سمعت ووفيت بعهدك.)انتهى
            و قد صحح العلامه الزيدي مجد الدين المؤيدي هذا الخبر في كتابه لوامع الانوار

            و هو نص منير و يثبت بجلاء أن ائمه اهل البيت قرناء الكتاب معصومون مطهرون كولد هارون
            و ولد هارون عند بني إسرائيل كان منهم الائمه الذين يفسرون الشريعه و هم من سماهم القران الربانيين

            وقد حدد القانون الإلهي ذلك صريحا في قوله تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى ونُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا والرَّبَانِيُّونَ والأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ الله وكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ) المائدة / 44 .
            والمراد بالأحبار هم الفقهاء رواة أحاديث الأوصياء .
            و هم في الاسلام الفقهاء الذين يسبهم هذا السفيه و أمثاله

            و شاءت حكمة الله تعالى ان يجعل المهدي من آل محمد(صلى الله عليه وآله) نظيرا لعيسى من آل عمران من ناحية الاختلاف في ولادته والامتحان بغيبته فقد اختلف بنو إسرائيل في ولادة المسيح بعد ان كانوا ينتظرونه جميعا للنصوص الثابتة عن أنبيائهم وفي كتبم فآمنت طائفة لما ولد وأنكرت طائفة ذلك إلى اليوم
            و إنكار الحكمه الالهيه المجهوله و التهكم منها هو مقدمه الإلحاد و الكفر بالله سبحانه
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-13-2019, 11:15 PM.

            تعليق


            • #36
              انا انتهيت من نقاشي في هذا الموضوع ولم يعد لدي ما اقوله وساترك التاريخ والقاريء هو من يحكم لاني واياك اتفقنا على الا نتفق ولا اريد الاستماع الى مزيد من الكلام الذي يدوس على عقلي.

              تعليق


              • #37
                إن لم يكن ابن عباد هو عبدالرسول لاري كما قال العلامة المنار فإنه ليس سوى رجل قام بعملية استنساخ فكري لعقل وأفكار اللاري، ومن المعلوم أن الكائن المستنسخ هو أقل مستوى من الكائن الأصلي كما تشير إليه الأبحاث والتجارب، وما يشهد عليه هذا الموضوع هو في نفس السياق ، فإن اللاري في مناقشاته في شبكة هجر كان على الأقل أكثر أدبا من صاحب المعرف ابن عباد.

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة تايلوس مشاهدة المشاركة
                  إن لم يكن ابن عباد هو عبدالرسول لاري كما قال العلامة المنار فإنه ليس سوى رجل قام بعملية استنساخ فكري لعقل وأفكار اللاري، ومن المعلوم أن الكائن المستنسخ هو أقل مستوى من الكائن الأصلي كما تشير إليه الأبحاث والتجارب، وما يشهد عليه هذا الموضوع هو في نفس السياق ، فإن اللاري في مناقشاته في شبكة هجر كان على الأقل أكثر أدبا من صاحب المعرف ابن عباد.


                  ومن المعلوم الذي لا ريب فيه ايضا منذ ارسطو وحتى اليوم والمنصوص عليه في الروايات الشريفة التي رواها الكليني الاعور اعور الري زعيم الخطابية في زمانه وايدها المراجع الكبار باذنجاني وبطيخي ونوروزي وبيروزي و"اية الله" قرقوزي ايضا في معجمه الكبير ان الكائن المتخلف الذي يدخل حوارا عقائديا بهذا المستوى الرفيع من الحجج والادلة ثم يهرب من مناقشة كل تلك الحجج والادلة الى هذه السفاسف والسخافات التي تفضلت بها هو كائن اكثر دناءة وسفالة وتخلف من الكائنين الذين ذكرتهما لانه بصراحة كائن اعور وقرقوزي فارسي اخر على غرار ايات ربه المتخلفة من شيرازي وبطائني ونجاشي ونوروزي وغيرهم من الغلاة الخطابية الكذبة انصاف الاميين؟! اليس صحيحاً يا حجة الدجل والدجالين تايلوس سمن الله سر كرشك العظيم؟!!
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 11-29-2019, 11:18 PM.

                  تعليق


                  • #39
                    اختم مشاركاتي بالملتقي بهذا الرد الذي كتبه العلامه المنار حفظه الله و كان قد وصلني في رساله منذ شهور…
                    و اعتذر لسماحته فلم أجد بدا من نقلها قبل مفارقه الملتقي لان من حقه أن يعرف القاريء رده -سيما و قد رمي همداني بالعجمة !-مع ما في رد سماحته حفظه الله و طمأننا عليه من فوائد ثمينه
                    ؛و هذا المتستر بالزيديه و الذي تطاول في موضوع اخر (الإمام الصادق و بنو العباس)علي الامام الصادق صلوات الله عليه فاضحا نصبه و زندقته _ليس اهلا لان يناقشه عالم جليل كالشيخ المنار
                    و من البدايه شككت في كون هذا الذي تسمي بابن عبادمسلما اصلا و اعتقد الان أنه شاب تائه -و نرجو ان يتوب و يتعلم دينه و يصلح نفسه و الا فقد كشف خبث نفسه و لم يقع الا علي أم رأسه فما تفوه به ضد الصادق صلوات الله عليه لا يقوله الا جلف وهابي كالجبهان لعنه الله او زنديق
                    بينما الناصر الاطروش يقول في البساط مثلا(روي اولنا و اخرنا عن جعفر بن محمد-عليهما السلام- لا جبر و لا تفويض)
                    فكل الفواطم تعرف قدره و مقامه الشامخ
                    و الناصر ذكره الشيخ الطوسي في رجاله مترضيا عليه، وكذا الشيخ الصدوق يذكره بلفظ ( قدس سره) وترجم له الشيخ النجاشي مترحما عليه وقال : (كان يعتقد الإمامة ، وصنف فيها كتبا ، منها : … كتاب أنساب الأئمة ومواليدهم إلى صاحب الامر عليهم السلام )
                    فهرست اسماء مصنفي الشيعة ، ص 57 – 58

                    وقال العلامة الحلي : (الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أبو محمد الأطروش ، كان يعتقد الإمامة )
                    خلاصة الأقوال ، ص 337
                    و قام حفيده الحسن بن أحمد بتزويج ابنته فاطمة لعالم امامي كبير هو نقيب النقباء الحسين بن موسى والد الشريفين الرضي والمرتضي
                    و كانت أمهما الشريفه علي مذهب الاماميه و صنف لاجلها الشيخ المفيد مصنفا في الفقه و احكام النساء
                    و قد كان من شيوخ الناصر احمد بن محمد بن عيسي شيخ قم
                    و احتج به و صحح له خبرا في البساط
                    بينما هذا و إضرابه يطعن في كل رواه الاماميه
                    و قد صحح الناصر من طريقه عن الباقر عليه السلام قال
                    (التقيه من ديني و لا إيمان لمن لا تقيه له)
                    و هو مذهب الاماميه السلمي خلافا لمنهج الزيديه
                    الذين يرفضون مهادنه ائمه الجور مع أن عليا و الحسن عليهما السلام هادنا أئمة الجور و الطواغيت في زمانهما
                    يقول صاحب كتاب المحيط في الامامه:الزيدي:

                    (روي الشريف المرتضى رحمه اللّه، عن زيد بن علي عليهما السلام أنه كان يقول علي عليه السلام: بايع والله الناس أبا بكر وأنا أولى بهم مني بقميص هذا فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض ثم أن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد والله أعلم أني اولى بالناس بقميصي هذا فكظمت غيظي وانتظرت أمري ثم إن عمر هلك وجعلها شورى وجعلني فيها سادس ستة كسهم الجدة، فقالوا: اقتل الأول فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض حتى ماوجدت إلا القتال أو الكفر بالله)
                    و موقف الامامية من أئمة الجور صريح و فوق اي شبهة لولا قلة دين بعض من يفترون عليهم
                    قال أبو جعفرالباقر (عليه السلام)، :
                    " قال الله عز وجل: لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية، ولأعفون عن كل رعية دانت بولاية كل إمام عادل من الله وإن كانت الرعية في أعمالها ظالمة مسيئة)
                    هذا هو دين الامامية
                    و كل ما قد يتفوه به زيدي او مشبوه يستخدم اشكلات فريق ضد فريق ضد أئمتنا الأطهار صلوات الله عليهم قال مثله النواصب و أبو جعفر العباسي المخذول لعنة الله عليه في حق الحسن عليه السلام و مهادنته لابن هند لعنه الله
                    روي الكشي في "رجاله"، أي في كتابه، عن حمدويه قال: "حدّثني محمد بن إسماعيل الرازي قال: حدّثني الحسن بن علي بن فضال قال: حدّثني صفوان بن مهران الجمّال، قال: دخلت على أبي الحسن الأول الكاظم(ع) فقال: يا صفوان، كلُّ شي‏ءٍ منك حَسَنٌ جميل ما خلا شيئاً واحداً، قلت: جُعلت فداك أيّ شي‏ء؟ قال: إكراؤك جمَالَك من هذا الرجل ـ يعني هارون ـ قلت: والله ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا للهو، ولكني أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكّة ـ ولا أتولاه ولكنْ أبعثُ معه غلماني، فقال لي: يا صفوان، أيقع أكراك عليهم؟ قلت: نعم جُعلت فداك، فقال لي: أتحبُّ بقاءَهم حتى يخرج كراك؟ قلت: نعم، قال: فمن أحبَّ بقاءهم فهو منهم، ومَن كان منهم ورد النّار. فقال صفوان: فذهبت وبعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون، فدعاني وقال: يا صفوان، بلغني أنَّك بعت جمالك، قلت: نعم، قال: لِمَ؟ قلت: أنا شيخٌ كبيرٌ وإنَّ الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات هيهات، إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا، أَشَارَكَ موسى بن جعفر، فقلت: ما لي ولموسى بن جعفر، فقال: دعْ عنك هذا، فوالله لولا صحبتُك لقتلتك"
                    و كما يقول بعض الأفاضل :
                    ((الإمام كان حاسماً مع صفوان في ترك عمله، من خلال الإيحاء بأنَّ القضيّة ليست قضيّة العمل في ذاته في شرعيته الذاتية ليدور الحديث حول خصوصيته، وأنَّه ليس للصيد أو للهو أو نحو ذلك، مما كان يتعارف من سفر الخلفاء لأجله، ولهدف الترفيه عن أنفسهم والتسلية، بل هو لحجِّ بيت الله الحرام، بل القضيّة قضيّة الحالة النفسيّة التي قد يعيشها (صفوان) في الرغبة في بقائهم حتى تخرج إليه أجرتُه، ما قد يعني بعض التعاطف مع أوضاعهم العامة بشكل غير مباشر، في ما تشتمل عليه هذه الأوضاع من الظلم والعدوان وارتكاب المحرّمات.. وربما يمتدُّ الأمر إلى أبعد من ذلك في الاقتراب النفسيّ بفعل المصالح المتبادلة التي تدفع الإنسان إلى الانفتاح على الظَلَمة الذين يتعامل معهم بشكل منفتح من دون أيِّ تحفّظ، فيؤثّر ذلك على الموقف كلِّه.

                    وإذا عرفنا أنَّ عمل صفوان لا يتصل بالقضايا العامة للمسلمين والشيعة بالخصوص، فلن يكون هناك ضررٌ من خروجه ومن عمله لهم، بينما يتأكّد الموقف الحركيّ في الأجواء العامة للحركة الإماميّة في اختزان الرفض السلبيّ للواقع كلِّه لهؤلاء.. وربما لا يمثّل هذا الموقف قاعدة لأمثال هذه الحالة، بل لا بدَّ من دراسة الظروف الموضوعيّة المحيطة بكلِّ حالة للتعرّف على النتائج السلبيّة أو الإيجابيّة المتصلة بها لتحديد الحكم الشرعي على أساس ذلك، لا سيما إذا عرفنا أنَّ المسألة هي التعاطف مع هؤلاء وأمثالهم بالرغبة في بقائهم، مما قد يكون بعض الناس في عصمةٍ ذاتية ومناعة روحيّة ضدَّ ذلك.

                    ومن الفريق الثاني: عليّ بن يقطين، وهو أيضاً من أصحاب الكاظم(ع)، فقد ورد في رجال الكشي "عن محمد بن إسماعيل عن إسماعيل بن مراد عن بعض أصحابنا، أنَّه لما قَدِم أبو إبراهيم ـ وهو لقب الإمام(ع) العراق، قال عليّ بن يقطين: أما ترى حالي وما أنا فيه، فقال: "يا عليّ، إنَّ لله تعالى أولياء مع أولياء الظَلَمة ليدفع بهم عن أوليائه، وأنت منهم يا عليّ". ومما تجدر الإشارة إليه، أنَّ عليّ بن يقطين كان يعمل وزيراً لهارون الرشيد.

                    وقد جاء في قرب الإسناد عن محمد بن عيسى عن عليِّ بن يقطين أو عن زيد عن علي بن يقطين، أنَّه كتب إلى أبي الحسن موسى(ع): "أنَّ قلبي يضيق مما أنا عليه من عمل السلطان، فإن أذنت لي ـ جعلني الله فداك ـ هربت منه، فرجع الجواب: لا آذن لك بالخروج من عملهم واتّقِ الله"

                    وقد جاء في الكافي عن محمد بن يحيى عمّن ذكره عن عليّ بن أسباط عن إبراهيم بن أبي محمود عن عليّ بن يقطين، قال: قلت لأبي الحسن(ع): ما تقول في أعمال هؤلاء؟ قال: "إن كنت فاعلاً فاتّق أموال الشيعة. قال: فأخبرني عليّ بن يقطين أنَّه كان يجبيها من الشيعة علانيةً ويردُّها عليهم في السرّ"

                    فقد نلاحظ أنَّ عليّ بن يقطين كان يمثّل مركز قوّةٍ في مركز الخلافة، وكان الإمام الكاظم(ع) يرى فيه ضمانةً كبيرة لدفع الظلم عن أولياء الله، وعن حماية أموالهم وأنفسهم.. ما يجعل وجوده ضروريّاً على مستوى حماية الحركة الإسلامية الإماميّة في أتباعها ومواقعها، ولذلك لم يرضَ له الإمام بالاستقالة، بل فرض عليه البقاء بالشروط الشرعيّة التي تتمثّل في السير في هذا الخطّ.
                    وقد نقلت كتب سيرة الإمام الكاظم(ع) أنَّه كان يتعهّد علياً بالرعاية له في عمله حتى لا يقع في مكيدة الذين يدبّرون له المكائد للإيقاع به عند الرشيد، وكان من وصاياه له: "فإنَّ لنا بك أنساً، ولإخوانك بك عزّاً، وعسى أن يجبر الله بك كسراً، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه.. يا عليّ، كفارة أعمالكم الإحسانُ إلى إخوانكم، اضمن لي واحدةً وأضمن لك ثلاثاً، اضمن لي ألا تلقى أحداً من أوليائنا إلاَّ قضيت حاجته وأكرمته، وأضمن لك ألاَّ يظلّك سقف سجن أبداً، ولا ينالك حدُّ سيف أبداً، ولا يدخل الفقر بيتك أبداً.. يا عليّ، مَن سرَّ مؤمناً فبالله بدأ، وبالنبيِّ(ص) ثنّى، وبنا ثلّث"))انتهي
                    و في مراسلات المخذول مع النفس الزكية تجد العجب فابن المحض يفتخر بان جده أبو طالب عليه السلام من اهل النار !
                    فهل من لا يحسن الفخر و يجهل ان جده كان مؤمن قريش و يصدق دعاية العامة العمياء شيعة ال ابي سفيان اهل للإمامة !
                    حتي ان ابن ابي الحديد المعتزلي -و الزيدية و المعتزلة فريق واحد -اتخذها شبهة في إيمان شيخ الابطح عليه السلام و قد طوقه الشيخ البحراني بسلاسل الحديد !
                    فالزيدية معتزلة في الأصول مهما جادلوا في هذه الحقيقة
                    فالأصول الخمسة عند المعتزلة تبناها كلها الزيدية بل معتقدهم في الامامة ليس الا اصل الامر بالمعروف بفهم المعتزلة
                    و احمد بن محمد بن عيسي شيخ الناصر الأطرش -هو الذي روي الكليني من طريقه خبر النص علي الائمه الاثني عشر في كتاب سليم بن قيس ((

                    ولا يضر رواية سليم اختلاف علماء الشيعة في وثاقة أبان بن أبي عياش الراوي عن سليم لان المطلوب في أحاديث الاثني عشر وذكر أسماء الائمة (عليهم السلام) من أجل رد شبهة المستشكل هو إثبات وجودها عند الشيعة قبل الغيبة الصغرى .
                    و أسانيد الكليني والصدوق إلى أبان بن أبي عياش (ت128هـ) صحيحة ويرويها عن أبان كل من محمد بن أبي عمير (ت217هـ) وحماد بن عيسى (ت209هـ) .

                    أما ابن ابي عمير فيرويها عن عمر بن أذينة (ت168هـ) .وأما حمّاد فيرويها عن عمر بن أذينة وإبراهيم بن عمر اليماني المعاصر لابن إذينة .
                    ومعنى ذلك ان أحاديث الاثني عشر التي تنتهي إلى سليم بن قيس كانت معروفة عند ثقاة الشيعة في القرن الثاني الهجري))
                    و ابن ابي عمير عذبه فراعنة بني العباس
                    لان الحركة الحسنية ورطت الامامية في صراعها مع بني العباس علي القصر!
                    و ليقرا الباحث دراسة الأستاذ جعفر المهاجر (التاريخ السري للإمامة )
                    ليعرف ان الامامية كانوا قوة ناعمة مضطهدة لا تتهور و ليست تقيتها جبنًا بل حكمة و عملا باوامر المعصومين

                    و الأهم ان السند - كما شرح الفقير في موضوع الخواطر و نقلت فيه درر العلامة المنار -هو بطريقة العرضة ؛فحديثنا مدون خلافا لغيرنا من الفرق
                    و كتاب الكافي ليس كتاب رواية اصلا ؛بل تجميع و ترتيب لمدونات اصحاب الأئمة عليهم السلام
                    و حتي كتبنا في الرجال كتب فهرسة
                    فمنهجنا في الحديث مختلف عن مناهج العمرية و الزيدية !
                    و التقية كما يعرفها النوري الهمداني دام ظله: ((المراقبة في الحفظ ،و السعي و العمل في تكتم ؛فهي خطة عملية))
                    و التقية دين كل الأنبياء و منهج رسول الله ص الذي حاصره الأذي المتواصل من مشركي قومه الظالمين و اعوانهم من مردة اليهود و أدواتهم من المنافقين
                    (ما أوذي نبي كما اوذيت)
                    و لم يشهر رسول الله ص السيف الا لدفع خطر الاستئصال
                    و علي طريقه سار علي و شيعة ابناءه السجاد و الباقر و الصادق صلوات الله عليهم؛ و عاشوا مضطهدين صابرين زمن بني أمية و العباس و الأتراك ،لا يتزحزحون رغم القتل و التنكيل و الإرهاب عن ولاية آل محمد( ص)
                    و قد ذكرت أن صاحب الناصر و والد السيدين المويد و ابي طالب كان اثنا عشريا
                    اي لمن لا يفهم !كان والد اهم فقيهين في مذهب الزيدية اثناعشريا!
                    قال عالم الزيدية أحمد بن أبي الرجال ( ت 1092هـ) بعد أن وصفه بالسيد الشريف والإمام الكبير : (وكان عالما من أعيان الناصر للحق ،، هكذا نقلته في رجال الزيدية. والأظهر أنه إمامي المذهب، وبينه وبين ولده المؤيد مراجعات في ذلك لكن العذر في ذكره بين الزيدية اختصاصه بهم، ونقله لأخبارهم )
                    مطلع البدور ومجمع ، ج2 ص 221
                    وقال عنه في موضع آخر: ( ولم يكن زيديا إلا أنه أحد عمدهم في النقل لأخبار الأئمة )

                    مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيدية، ج4 ص 135

                    وقال يحيى بن الحسين الشجري الزيدي ( ت 499هـ) في ترجمة أحمد بن الحسين الهاروني(333هـ ــــ 411هـ) : ( وباين مذهب الإمامية لما اتضح له الحق، وباين أباه وحاجه فيه، وجادله، واتبع الدليل، وترك التقليد والنشو)
                    سيرة الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني، يحيى بن الحسين الجرجاني الشجري ، تحقيق صالح عبدالله أحمد قربان، ص 17

                    قال النسابة علي بن محمد العلوي : ( واما السيد الناطق بالحق أبو طالب فكان أسن من أخيه بعشر سنين ، وكان أبوهما ـــ الحسين بن هارون ــ امامي المذهب …)
                    المجدي في أنساب الطالبين ، ص 343

                    وقال صاحب نسمة السحر، ج1ص 314: ( وكان والده على مذهب الشيعة الإثني عشرية،…)

                    نص على إماميته أيضا : القاضي أحمد
                    وقال عبد الكريم أحمد الحدبان محقق كتاب : ( نبوة النبي ) لأحمد الهاروني ، ج1 ص 24 : ( كان من أعبان أصحاب الناصر الأطروش ، وكان إمامي المذهب)

                    وقال عبد السلام عباس الوجيه محقق كتاب الأأمالي الصغرى ، أحمد بن الحسين الهاروني، ص 8 : ( الأب الحسين بن هارون إمامي المذهب )

                    يعد الحسين الهاروني من تلاميذ عالم الإمامية محمد بن الحسن بن الوليد، حيث روى عنه كثيرا من الأخبار، كما في تسير المطالب، ليحيى الهاروني ، حيث يروي يحيى عن أبيه عن ابن الوليد، انظر : صفحة : 56 و 59 و 68 و171 و 205 و 213 و216 و 242 و 261 و 395 و453 و 495 و 502 و 549
                    من مشايخه الأمامية أيضا :

                    ــــــ الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن العقيقي الحسيني الإمامي الذي صنف كتابا في غيبة الإمام المهدي ع،

                    ــ أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم بن علي، والحسين الهاروني يروي عن أحمد عن أبيه عن جده.
                    انظر : تيسير المطالب، ص 143
                    ــ حمزة بن القاسم العلوي كما في : تيسير المطالب، ص 149 و 213 و 223 و 229 و301 و 302 و 318 و 327 و 349 و 367 و 422 و 429 و 435 و453 و 464 و 474 و 484 و 505 و 506 و 512 و 515 و 558 و 568 و 594 و 596 و 599
                    ـــ محمد بن أميذوار الذي يروي عن شيخه محمد بن الحسن الصفار.
                    انظر : تيسير المطالب، ص 404

                    و كان للحسين بن هارون أولاد على مذهب الإمامية، معتقدين إمامة الثاني عشر عليه السلام. قال النسابة الكبير العبيدلي الحسيني : ( فولده سادات أعيان فضلاء علماء، منهم : … وابو محمد عبد العظيم وكان فاضلا وكان على مذهب الإمامية، وابو الحسين علي الصوفي ولكل واحد من هؤلاء ولد …)
                    تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، ص 120

                    وممن قال بإمامية محمد عبد العظيم السيد النسابة إسماعيل المروزي الحسيني الإمامي.
                    الفخري في أنساب الطالبيين، ص 143
                    لذا قال الشيخ الصدوق قدس سىره : (لا نشك في أن الحسن ـــ العسكري ع ـــ كان له خلف من عقبه بشهادة من أثبت له ولدا من فضلاء ولد الحسن والحسين عليهما السلام والشيعة الاخيار لان الشهادة التي يجب قبولها هي شهادة المثبت لا شهادة النافي )
                    كمال الدين وتمام النعمة ، ص 79 – 81.
                    و قد اشبع علماونا مساله النص ومساله ولاده المنتظر عجل الله فرجه بحثا و ناقشوا احمد الكاتب و كل من ردد اشكالاته بما يكفي
                    وفي كتاب الفضل بن شاذان النيسابوري، من أصحاب الإمامين الرضا والجواد(عليهما السلام)، واسمه: (إثبات الرجعة)، ضمنّه المير لوحي في كتابه (كفاية المهتدي)، وإليك نصّ رواية واحدة من رواياته الصحيحة:
                    قال الشيخ الصدوق الجليل الفضل بن شاذان بن الجليل
                    قدّس الله روحه -: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: حدّثنا عاصم بن حميد، قال: حدّثنا أبو حمزة الثمالي، وقال (رحمه الله): حدّثنا الحسن بن محبوب، قال: حدّثنا أبو حمزة الثمالي، قال: حدّثنا سعيد بن جبير، قال: حدّثنا عبد الله بن عبّاس
                    قال: قال رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (لمّا عُرج بي إلى السماء، بلغت سدرة المنتهى، ناداني ربّي جلّ جلاله، فقال: يا محمّد!
                    فقلت: لبيك لبيك يا ربّ.
                    قال: ما أرسلت رسولاً فانقضت أيّامه إلاّ أقام بالأمر بعده وصيّه، فأنا جعلت عليّ بن أبي طالب خليفتك وإمام أُمّتك، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ عليّ بن الحسين، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ جعفر بن محمّد، ثمّ موسى بن جعفر، ثمّ عليّ بن موسى الرضا، ثمّ محمّد بن عليّ، ثمّ عليّ بن محمّد، ثمّ الحسن بن عليّ، ثمّ الحجّة بن الحسن.
                    يا محمّد! ارفع رأسك.
                    فرفعت رأسي، فإذا بأنوار عليّ والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجّة في وسطهم يتلألأ كأنّه كوكب درّي.
                    فقال الله تعالى: يا محمّد! هؤلاء خلفائي وحججي في الأرض، وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك، فطوبى لمن أحبّهم، والويل لمن أبغضهم.))
                    و يحب ملاحظه ان حديثنا مدون و ليس كاحاديث اهل السنه و المخالفين عموما
                    و قد تناولت هذه القضيه في موضوع الخواطر ..و ذكرت نصوصا مهمه للعلامه المنار فيها تحقيق هذه القضيه التي يتكلم فيها من لا يحقق للاسف..
                    و النص علي الائمه الإثني عشر ثابت في التوراه و رواه المخالفون النواصب عن ابن مسعود
                    و قد ناقشت المتسمي بابن عباد في دلاله خبر ابن مسعود و انقطع و انتهي الموضوع ثم عاد ليكرر إنكار النص و يهاجم الاماميه و يسب علماءهم بل و يسب الصادق عليه السلام ذاته!
                    فهو لا يطلب الحق بل مشاغب و كيف كان اماميا و لا يعرف احتجاجات الاماميه و أسس مذهبهم !
                    فهذا عن الناصر الاطروش و أصحابه
                    اما القاسم الرسي فيقول كما سبق في رده علي ابن المقفع
                    (( فإن العَمِيَّ لا يعلم الظاهر ولا يراه، كيف يعلم خفي ما بطن من الأسرار، التي جعلها الله أفضل مواهبه للأبرار، أو لا فليسأل عنها وليطلب ما خفي فيه منها، عند ورثة الكتاب، الذين جعلهم الله معدن علم ما خفي فيه من الأسباب، فإنه يقول سبحانه: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير [فاطر: 32]. ولتكن مسألته منهم للسابقين بالخيرات، فإن أولئك أمناء الله على سرائر الخفيات، من مُنْزَل وحي كتابه، وما فيه من خفي عجائبه، فقد سمعت قول الله: فاسألوا أهل الذكر لا تعلمون [النحل: 43، الأنبياء:7]. ​​​​​​انتهي
                    و هذا ما يذكره القاسم مذهب الاماميه!
                    و رده علي ابن المقلع صنفه القاسم في مصر و هو مستتر يمارس التقية من بني العباس!
                    و نسال اتباع القاسم ؟
                    من هم الذين جعلهم الله امناءه علي اسرار خفيات التنزيل ؟
                    و هل هذا إلا عين ما نقوله ؟
                    و في كلامه الإقرار بأن للقران بطون و اسرار يعرفهامعادن العلم

                    ​​​​​​___
                    و قد قال ريحانة الجوزجان يحيي بن زيد الشهيد نفسه؛
                    (يعلمون كل ما نعلم و لا نعلم كل ما يعلمون)
                    و قال رسول الله ص في خبر الثقلين كما في روايه الزيدية أنفسهم
                    (لا تعلموهم فإنهم اعلم منكم)
                    وهو ما لا يصدق قطعا علي كل الفواطم بل لا يصدق قطعا علي ائمه الزيديه الذين أخذوا العلم عن غيرهم و.من المعتزله الذين قال الهادي بن الوزير انها اساتذه أئمتنا!
                    في كتاب " تسمية من روى عن زيد " للحافظ الزيدى ابى عبد الله العلوى نص حاسم
                    عن جابر(( الجعفى )) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله. فقلت لزيد بن علي عليهما السلام هذه المقالة. قال عليه السلام: لقد صدق أخي إني شهدت هشاماً ورسول الله صلى الله عليه وآله يُسَب عنده فلم يغير ذلك فوالله لو لم أكن إلا أنا وابني لخرجت عليه عليه)
                    و هذا الخبر يثبت ان خروج زيد لم يكن طلبًا للخلافة
                    و جابر ثقة جليل
                    قال سفيان: ما رأيت أورع منه في الحديث، و قال شعبة: جابر الجعفي صدوق في الحديث. و قال وكيع: مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابراً ثقة. و وصفه الذهبي بأنه أحد أوعية العلم و روى له أبو داود والترمذي و ابن ماجة،
                    كان إذا حدث عن الإمام الباقر عليه السلام يقول: حدثني وصي الأوصياء. قال ابن عيينة: سمعت من جابر ستين حديثاً، ما أستحلّ أن أروي عنه شيئاً، يقول حدثني وصي الأوصياء.
                    و قال الحميدي : سمعت ابن أكثم الخراساني يسأل سفيان: أرأيت يا أبا محمّد الذي عابوا على جابر الجعفي؛ قوله: حدثني وصي الأوصياء.(ميزان الاعتدال 1: 383، تهذيب التهذيب 2: 43، ضعفاء العقيلي 1: 194، تهذيب الكمال 4: 470 ـ الهامش.)
                    و هو ثقة عند الزيدية و دافع عنه بدر الدين الحوثي في كتابه (تحرير الأفكار) ؛و اقر هناك بان الباقر و الصادق عليهما السلام كان رأيهما عدم الخروج علي السلطة لعلمهما ان بني أمية يحكمون الف شهر كما في سورة القدر
                    و هذا ثابت في سند الصحيفة السجادية
                    و كما يقول المحقق قاضي بن كاشف اليزدي في شرحه للصحيفة(التحفة الرضوية )/67:
                    قوله (وحزنهم علي ابيه زيد…
                    اقول:فيه دلالة صريحة علي ما ذهب اليه الأمامية من ان خروج زيد ع كان بالحق ؛ليسلم الخلافة الي مستحقها من اهل بيت العصمة (ع)لا ليتصرف فيها بنفسه؛و قد نطقت به الروايات المستفيضة المروية عنهم
                    و قد روي الصدوق في عيون اخبار الرضا ع حديثا عن علي بن موسي الرضا عليه أفضل الصلوات ينص علي هذا و علي الاختلاف بينه و بين أخيه المشهور بزيد النار حين خرج بالبصرة في أيام المأمون في حقية الأول و بطلان الثاني
                    و قد خالفهم و عاندهم العامة في هذا فذهبوا الي ان زيد كان باغيا في خروجه…
                    الي ان قال تعقيبا علي قول الراوي ليحيي الشهيد (اهم اعلم أم انتم )؟
                    (لا يدل هذا كما يتوهم علي ما ذهب اليه الزيدية من الإمام منحصر فيمن خرج بالسيف،فيكون يحيي متدينا بنحلتهم الفاسدة…
                    و ذلك لانه يجوز ان يكون المراد انه جعل لنا السيف لايصال الحق الي من استحقه من الأيمة المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين
                    قوله :فأطرق الي الأرض -مليا

                    اقول: لعله اما للتقية ؛او للتفكر في ان مراد المتوكل بالعلم هل العلوم النظرية او الحكمة العملية المعبر عنها بالسياسات المدنية او لأجل ابانة انه لا نسبة بينه و بين هولاء الذين من اصحاب العصمة لعدم المجانسة ؛و حمل كلام يحيي علي الحمية البشرية بعيد
                    و قوله :و قال كلنا له علم
                    لفظ الكل فيه و في قرينيته لكل واحد من معني الاستغراق الافرادي او المجموعي محتمل)انتهي
                    و ما في رسايل الرسي و كلام حفيده الهادي من نقد لائمة الامامية يحمله علماء الزيدية علي انه موجه لغير أئمة الامامية عليهم السلام و يقولون :كان هناك اخرون يدعون الامامة و انه لا يمكن ان يكون المراد من قبل الرضا ع او من بعده لانهم كانوا شبه مسجونين
                    و اجاب احدهم بانه كانت هناك ملاسنات بين ابناء الحسنين
                    و هو امر طبيعي لانهم بشر!
                    فاين اذهاب الرجس عن اهل البيت ؟؟
                    و هذا الكلام من القاسم و حفيده صدر بعد فخ كربلاء الثانية
                    و ما اعرفه انه تعريض بالإمام الرضا صلوات الله عليه
                    و لم تتوقف ثوراتهم زمن توليه العهد ؛مع ان المفترض ان الغاية منها ان يكون الامر لأصحاب الحق الشرعي من ابناء علي و فاطمة صلوات الله عليهما
                    و قد تناول المسالة الشريف المرتضي في كتابه (تنزيه الانبياء )
                    و في كتاب الله ان يوسف الصديق عليه السلام دخل في دولة امام كافر ؛بإذن الله
                    و الرضا عليه السلام معصوم ؛و المعصوم لا يتصرف الا بإذن الله
                    و لكن جده الوصي عليه السلام نفسه ليس معصوما في مشهور فكر القوم!
                    و هم من اسسوا بفكرهم مبدا انه لا قداسة لاحد في الاسلام الي جانب مصيبة التصويب حتي صار الدين لعبة
                    و هنا في هذا الموضوع اثبت هذا المتستر بالزيديه انه ليس طالب حق اصلا و،صفر في علوم الدلالة و لم يفهم معني ان (اللفظ موضوع لروح المعني)و لا يفقه حجة و لا يعقل ان للقران العظيم بطون و اسرار يقر حتي القاسم الرسي بها
                    و لم يهتم و هو من يدعي الاسلام -بمشكلة ان يكون ظاهر الآية فيه خطا علمي كما قال الحائر (يحيي محمد)! الذي وصل مشروعه الطويل في فهم الدين الي انسداد بلا حل ؛و هراء عن ان النبي الأكرم (ص)ترك القران مهملا بلا جمع و لم يبالي بتدوين السنة ؛لان المهم كما يقول البحاثة!مقاصد الدين !
                    بعد ان انكر امامة اهل البيت عليهم السلام بشبهات تكرر شبهات المعتزلة الزيدية!
                    ففي كل واد اثر لاشكالاتهم المكررة
                    و ابطل يحيي محمد حجية الحديث مصرحا بان هناك ضياع للحقيقة الدينية!
                    و الذي ضاع حقًا هو هذا البحاثة و أضرابه ممن داخل البيت الشيعي الذين يدعون لاسلام المصحف !مع ان عليا عليهرالسلام قالها للخوارج يوم صفين (ان القران حمال أوجه )و قال (حاججهم بالسنة)
                    فالقران حجة صامته
                    و علي عليه السلام و أبناؤه المعصومون هم القران الناطق
                    و من جهل المتسمي باسم ابن عباد بحقائق المعرفة تهكمه من تأويل (الأشهر الحرم)باسم (علي)!
                    اليس اسم امير المؤمنين عليه السلام مشتق من اسم الله (العلي العظيم)؟
                    فما المانع يا هذا ان يكون لهذا الاسم حرمة خاصة؟
                    بل ان لفظ الجلالة معناه في العربية (اللاه )اي العلي المرتفع؛
                    فحرمةالعليّ العلَمَي ،لانه مشتق من العليّ الوصفي ، الذي في قوله تعالى في آية الكرسي : ( وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
                    و اسم محمد صلي الله عليه و اله مشتق من اسماء الله تعالي ايضا
                    فذو العرش محمود *و هذا محمد
                    و هو صلوات الله عليه و علي اله صاحب (المقام المحمود)
                    لكنها سطحية و خفة من ينكرون اخبار المعارف
                    و لم يتأمل من يسمي نفسه ابن عباد ما في احتجاج ابي بن كعب من حجة علي الزيدية و ائمتهم ،فقد اعمي الحقد و الشقاء بصره
                    و احمد الكاتب مع زندقته ليس هذا أسلوبه في الكتابه فهو ناعم في أسلوبه !!
                    الا أن كان قد ترك وظيفته ككاتب ماجور( عند الوهابيه الذين يهللون له و (ما وراء الوهابيه )
                    و الوهابية حركة ماسونية يقينا )و صار نادلا في ملهي ليلي كما نصحه العلامه المنار في موضوع(المسيح لا وجود له نماذج من تفكير احمد الكاتب)فمنهجه لا تثبت معه اي ديانه
                    و قد طبق مفكر الماني اعتنق الاسلام و المذهب الزيدي قبل عشرين عاما و كان مشرفا لسنوات علي معهد في الفكر الزيدي-هذا المنهج فترك الدين كله! ونفي بمنهج احمد الكاتب و حميد الدين وجود زيد بن علي و كل قدماء ائمه الزيديه بل نفس وجود جدهم المصطفي (ص)نفسه!!
                    و هو ما نبه إليه العلامه المنار في مثل هذه الأيام منذ قرابة عشرين عاما في هجر!
                    و قد ذكر العبد الفقير خلاصة عن الزيدية و إشكالاتهم في موضوع(خواطر غريب)
                    و كل زيدي لن يقبل القدح في أئمة الامامية الاطهار ؛و ما ورد في بعض كتب قدماء منهم يحمله اي عالم زيدي علي انه لا يمكن ان يكون موجها لائمة الامامية بل يقولون ان المراد به نقد بعض من ادعي الامامة من غيرهم سيما اذا لاحظنا ان تلك الرسائل كتبت في زمن نشطت فيه حركة الإسماعيلية السرية قبل قيام دولتهم و كان هناك فرق اخري من الغلاة
                    نعم الزيدية ينعتون أئمتنا عليهم السلام بانهم قاعدون
                    و قد قال احمد بن عيسي بن زيد الشهيد(قيام زيد طاعة و قعود جعفر طاعة)
                    فلا وجه لأي قدح في أئمتنا الاطهار عليهم السلام
                    و مهادنتهم أئمة الجور ليست معصية و هم اعلم بالتكليف من جهلة الزيدية
                    و قد تناولت مسالة اخوتنا الإسماعيلية و كل هذه الأمور بشكل مركز في الخواطر ؛كما ان اي زيدي لا يقبل هذا التطاول بألفاظ وضيعة علي العارف السيد الخميني رحمه الله الفاطمي الذي احيا روح الاسلام في الأمة و كل زيدي يعرف فضله
                    بل اي زيدي لا ينكر ان السيد خامئني متحققة فيه شروط الإمام عند الزيدية فهو فاطمي و من نسل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام
                    و لكن الفقهاء و المراجع هم نواب في اعتقادنا للحجة المنتظر عجل الله فرجه ؛و هم اعلم علماء الاسلام ؛و اي عاقل منصف يقارن علومهم بعلوم أئمة الزيدية يعرف ان فقهاء الامامية اعلم !
                    و هذا شان اهل المعرفة ان يميزوا الحق من الباطل في المذاهب بل الأديان بمقارنة المنتج المعرفي
                    و اي عاقل يعرف ان هناك انسداد في الفكر الاسلامي
                    حله ظهور المنتظر عجل الله فرجه الشريف
                    قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ (30)
                    و تفسيرها في الباطن هو ذلك كما قال الراسخون في العلم عليهم السلام

                    فنحن ننتظر بلهفة ظهور مولانا المهدي صلوات الله عليه لاننا محرومون جميعا بما فينا علماء الزيدية الذين يدعون انهم ورثة الكتاب!من الحكم الواقعي
                    و قد قلت لهذا المتستر بالزيدية ان الزيدية لا ينفون المهدوية كما فعل …
                    يقول الدكتور الشهيد مرتضي المحظوري في كتابه (الزيدية)/95 :
                    ((روي عن الإمام زيد انه قال :المهدي حق
                    و هو كائن منا اهل البيت و لن تدركوه ذلك يكون عند انقطاع من الزمن
                    فلا تنكلوا عن الجهاد،الداعي الي كتاب الله و سنة رسوله(ص)القائم الموثوق به إمام لكم و حجة عليكم
                    فاتبعوه تهتدوا…
                    و عندما قيل له :أأنت المهدي؟قال :لا
                    قالوا:فنخشى ان تكون مفتاح بلاء !
                    قال :ويحكم و ما مفتاح بلاء ؟ قالوا :تهدم دورنا و تسبي ذرارينا و نقتل تحت كل حجر!
                    قال :ويحكم اما علمتم انه ليس من قرن ينشو الا بعث الله عزوجل منا رجلا او خرج منه رجل حجة علي هذا القرن علمه من علمه و جهله من جهله…))
                    و التقية في اعتقادنا جهاد
                    و عن الإمام الصادق عليه السلام كما في علل الشرائع للشيخ الصدوق (رحمه الله) "والمؤمن مجاهدٌ لأنَّه يُجاهد أعداءَ الله تعالى في دولةِ الباطل بالتقيَّة وفي دولة الحقِّ بالسيف)
                    و ان التحقيق ان زيد الشهيد كان داعية للصادق عليه السلام و هو الرضا من ال محمد صلي الله عليه و اله
                    و في النص الذي نقلوه عن زيد الشهيد_ أن الأرض لا تخلو من حجة يهتدي من اتبعه
                    و هو معتقد الاماميه
                    و ليس معتقد الزيديه !!
                    فهم لا يثبتون العصمه لحجج الله
                    بل نفي المنصور ابن حمزة و هو مشهور مذهبهم حجيه قول امير المؤمنين صلوات الله عليه !
                    و عن الرضا صلوات الله عليه
                    منه ، إن علي بن الحسين كان يقول : لمحسننا كفلان من الاجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب .

                    قال الحسن الوشاء : ثم التفت إلي فقال لي : يا حسن كيف تقرؤن هذه الآية : " قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " ؟ فقلت من الناس من يقرأ : ( " إنه عمل غير صالح " ، ومنهم من يقرأ ) " إنه عمل غير صالح " فمن قرأ " إنه عمل غير صالح " نفاه عن أبيه ، فقال عليه السلام : كلا لقد كان ابنه ولكن لما عصى الله عز وجل نفاه عن أبيه ، كذا من كان منا لم يطع الله عز وجل فليس منا وأنت إذا أطعت الله عز وجل فأنت منا أهل البيت))انتهي

                    -قال إسحاق بن يعقوب قال : (سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فوردت في التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام :

                    أما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا ، فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح عليه السلام .

                    أما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف عليه السلام .)
                    (كمال الدين للشيخ الصدوق)
                    و كما تقدم فان القرابة قد تكون اشد الأعداء
                    و افة الحسد منذ خلق الله ادم و حسده ابليس تصنع الفتن
                    فكل أئمة الجور ابالسة انسيين حسدوا من اصطفاهم الله الذي لا معقب لحكمه
                    و الخلاف معروف في كتب التاريخ بين الحسن المثني و ولده و بين بني الحسين صلوات الله عليه
                    حتي ان أبا جعفر المخذول لعنه الله أراد ان يغيظ ابن المحض بفضل أولاد الحسين عليهم و كما قال الشيخ المفيد قدس سره في الرد عليهم لم يكن في زمن ما بعد الحسين ع أفضل في العترة من علي السجاد ثم الباقر ثم الصادق صلوات الله عليهم
                    و أكرر انني اشك في وقوع دس في رسالة القاسم الرسي في الرد علي الرافضة!
                    ففيها تناقض لا يخفي بين اثباته الوصية بلا خلاف للسجاد و الباقر ع
                    و بين تقريره البرهان بزعمهم علي امامة الحسن المثني !
                    *((بل لاحظ ان الناصر الاطروش حسيني !
                    و القاسم حسني))
                    و هو ما كان يحتج به دعاة الزيديه فعلا فليقرأ الباحثون بدقة
                    و ليلاحظ وقوع الدس في اهم كتبهم !كتاب الجامع الكافي
                    و الذي سبب مشكلة مزمنة معقده في تاريخ مذهبهم !
                    لان فيه نصوص عن قدماء الزيديه صريحة في إثبات معتقدات اهل السنه!
                    و كان يحتج بها الحافظ ابن الوزير الذي تسنن و كل من سار علي دربه منهم و اضطروا كما فعل مثلا السيد مجد الدين المؤيدي للزعم بانها مدسوسة
                    بل حتي مجموع زيد الشهيد برواية الواسطي الذي رماه وكيع الزيدي بانه وضاع! فيه نصوص احتج بها ايضا تيار من تسنن منهم في مسالة الضم و التكتف في الصلاة
                    و اقول ان النواصب يصيدون في الماء العكر و هم في باطنهم يعتقدون أسوا اعتقادات في علي بن ابي طالب ع نفسه و في بطون منهاج ابن تيمية ما يلقنهم ذلك
                    فابن تيمية بطريقة و لو قيل !
                    او فانهم قد يقولون !
                    لقنهم مثلا ان عليا ع هو من حسد النبي(ص)!
                    فمن أين نقل ابن تيمية هذا الرأي الذي لم يتجاسر ان يتفوه به غلاة الخوارج؟
                    أليس هذه دعاية ابن هند اللعين و اتباعه من طغام لخم و جذام؟
                    بل ان شاعر الفئة الباغية يقول
                    و ما في علي لمستعتب *مقال سوي ضمه المحدثين

                    و اكرام بني فاطمة عليها السلام مما يستوجب شفاعة جدهم صلي الله عليه و اله
                    و كما يقول المحقق العارف محمد إسماعيل المازندراني قدس سره:
                    (انما امر(ص) بإكرامهم من حيث انهم منسوبون اليه و من ذريته
                    مع قطع النظر عن صلاحهم
                    فاكرامهم بهذا الاعتبار يؤول الي إكرامه صلي الله عليه و اله
                    لان اكرام الولد بما هو ولد اكرام والده كما قالوا في قوله تعالي (قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين)
                    فنحن مأمورون بإكرامهم من هذه الحيثية ،لا من حيث انهم طالبون،و لا محذور فيه بعد ملاحظة الحيثية و إصلاح النية…
                    و باختلاف الحيثيات تختلف الشرعيات و لولاه لبطلت الشرائع ))
                    الرسائل الاعتقادية 1/447
                    و لا اقول لأي مفكر مسلم الا ما قاله أبو عبد الله عليه السلام:
                    ((من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله - التيه- إلى العناء ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون))

                    قال الصادق عليه السلام:
                    (أما علمت أن إمارة بني أمية كانت بالسيف والعسف والجور، وأن إمارتنا بالرفق والتأليف والوقار والتقية وحسن الخلطة والورع والاجتهاد، فرغبوا الناس في دينكم)
                    و روي نعيم بن حماد في " كتاب الفتن " (573) قال :
                    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، وَرِشْدِينُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، عَنْ أَبِي رُومَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الْأَرْضَ فَلَا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَلَا أَرْجُلَكُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لَا يُؤْبَهُ لَهُمْ ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ ، لَا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلَا مِيثَاقٍ ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى ، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى ، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ

                    و الرايات السود رايات ثورة بني العباس التي انقلبوا بعدها علي بني الحسن و ذبحوهم و بنوا عليهم و هم احياء و ما استمعوا لنصيحة الصادق عليه السلام الذي يعلم كل ما يعلمون و لا يعلمون كل ما يعلم
                    و قد لزم شيعة جعفر عليه السلام الأرض و لم يشاركوا فيها
                    و واضح اليوم من هم اصحاب الدولة! الذين :أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى ، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى ، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ!
                    مع ملاحظه يعرفها اهل الشأن ان الشيعة لم تزل تربي بالاماني
                    و ان المحتوم هو علامة السفياني و الصيحة
                    و لم تحقق دولة من الدول الشيعية العدل التام
                    لكني اعتقد ان هناك الان دولة ممهدة و هي التي تعين من يتعرضون منذ سنوات لمجازر ابناء زايد و يزيد الرياض
                    و أني لأجد ريح يوسف


                    قال باقر العلم عليه السلام:
                    " دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله عز وجل: * (والعاقبة للمتقين))
                    و قد هدد زعيم حضارة( أخلاق القردة و الخنازير )و البورجر و و الملاهي و البارات و البورنو والخيال العلمي !بضرب مراكز ثقافية تعلم اياتا محكمة فيها عقائد برهانية؛لا عقائد امن ثم افهم !و سنن فطرة الله التي يريد الشياطين تغييرها و يغزون بشيطنتهم مجتمعاتنا
                    و لم يفعل رامبو !
                    فكد كيدك !فو الله لا تمحو ذكرهم عليهم السلام
                    و سيبقي صراع الناحية المقدسة و الحجة المستور مع منظومة ابليس و ذريته من أولاد البغايا و كل دعي بن دعي حتي يصفو قمح الشيعة من الزوان!
                    (ان نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَٰقُهُمْ لَهَا خَٰضِعِين)
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 05-11-2020, 04:55 PM.

                    تعليق


                    • #40
                      بسم الله الرحمن الرحيم


                      وصلى الله على محمد واله الطاهرين .


                      يا ابن عباد تركتُ جوابك متعمدا بنفس الفترة التي تركت فيها جواب كلامي ولعدم صدق معلوماتك واسلوبك التهجمي على ائمة اهل البيت المعصومين وتلاميذهم الابرار .


                      أولا : تعيرني بالعجمة وانا ابن حاشد من نسل الملك سبأ اعرف نسبي بموجب نسابة العرب الى ادم ، وانت اذا لم تكن احمد الكاتب اللاري -الذين هم لب العجم واصل الانفصال بين السومرين والاريين- فان مخك مخه وكلامك كلامه وقد اضفت اليه السباب والبذاءة. ومع ذلك فلا قومية ولا نسب في الاسلام غير العمل الصالح والتسليم لله ، فنبزك خلاف الدين وانت اولى به منا . وانت هنا في مشاركاتك تبين انك لا تعرف الله ولست بحريص على القرب منه ولا تفهم معنى التكليف الالهي، وسوف ترى كيف سينساك الله كما نسيته بحمد الله . وهذه معادلة الهية غير قابلة للكسر الا من جهتك ان تهتدي ويرجع ضميرك على فطرته وهذا مشكوك في حدوثه لامتناعك عن الحق ذاتيا . واما ما هي علامات تركك لله فليس من مهمتي ان اهديك، فالجنة ليست بحاجة لمعوج السليقة. انت ابحث وهذا تكليفك ، ولكن اقول لك ان ما انت عليه هو الضلال المبين ، ولو قسمتُ على ذلك لبررت، ولكن ما شأني بمن اختار الضلال والاعوجاج؟ فهنيئا لك و ذقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ.
                      ثانيا : اجبتك في هذا الموضوع مرة واحدة، وقلت لك بانك تُشكل على امر مجازي ، وهذا بعيد عن العلم ، فادعيت في جوابك انه لا مجال للمجاز تحكما منك، وعرفت انك لا تعرف المجاز ولا غيره ولا شروطه ولا آلياته بل لا تعرف علم الدلالة بكامله، الا قراءات ونتف تكررها ولا تعرف ما هي ؟. واما كلامي الذي شغلت نفسك وحركت ابداعات البذاءة في قلبك لتسبني وتشتمني فهو غير موجّه لك، وانما لتصحيح فكرة عند ابن قبة حيث هو يجزم انك لست زيديا لانه هو كان زيديا عالما باسرار الزيدية، فلا تفته هذه النكات. فقد عرف بعلم انك همل لا علاقة لك بمذهب اسلامي ، فاعتقد بانك نصراني او يهودي او ملحد، وانا اردت ان احسّن صورتك فقلت له انك احمد الكاتب متأثرا ببعض الزيدية غير المعترف بهم زيديا، وميلي لتشخيصك هو لفلتات لا تصدر الا تماما ، ولا زالت هذه الفلتات تصدر منك ، ولا زلت اظن بنسبة 95% انك احمد الكاتب، وقسمك بالله يمكنك ان تبرره بحسن التخلص للانتصار ، فما انت الا مسلم شيعي امامي اثنا عشري تمرض فاختل عقله ودخل في التيه ، واكبر دليل هو ما تكتبه هنا فأنت تجيب دائما خارج الموضوع وبكيل من التهم الكاذبة وبكلام لا تفهم معناه . وليس عندك أي نقاش علمي، وانما استحسانات ذوقية وربط ما لا يرتبط وتفكير خارج المخ وخلق احداث لم يقل بها الزيدية ولا العاسية وانما استاندر لاحمد الكاتب، ولهذا قررت تركك حين عرفت من اكلم ؟ ولن اجيب شتائمك التي شرفتني بها حيث صدرت من مثلك بحمد الله .


                      ثالثا: اردت ان اعرف هل انت

                      رجل يكلمنا زيدي مغفل؟ ام انك احمد الكاتب؟ فشتمت بعض مؤسسي الفكر الزيدي الذي لا علاقة له بزيد عليه السلام ، شتما لا يصدر مني (انما هو للاختبار والا فانني اعتذر عن جرح مشاعر المتعصبين) ، ولكن كان ذلك من اجل كشف الكاتب، فاذا كان زيديا معتدلا او متعصبا فسيترك المنتدى ، واذا كان احمد الكاتب فسيرد ويشتم ويبقى في المنتدى، لانه لا يعرف السر فهو من بهائم الزيدية الذين اشتراهم علي عبد الله صالح بواسطة جواسيسه بالمال ، والذي حدث هو الاخير بلا غيرة ولا شرف . فما قولك في ذلك؟ طبعا انت لا تدري لماذا سيترك الزيدي المنتدى ولا اعطيك هذا السر.


                      رابعا : الكل يعلم ان دعوة الكيسانية
                      الاعتزالية التي انقلبت الى الزيدية هي دعوة للسيطرة على الحكم وهي تتهجم على دعوة الائمة المعصومين -من ذرية الحسين- وتسبهم -كما فعلتَ- بانهم تركوا الجهاد. فهم يريدون ان يعلّموا العلماء بالله تكليفهم وان يعلمونهم دين الله في الوقت الذي هم انفسهم لا يعرفون الدين واصوله، فلهذا اخترعوا القياس والاستحسان ، وقد نجحت دعوتهم عسكريا بعد نكسات كثيرة ، ابتدأ الدعوة عبد الله (ابو هاشم) بن محمد بن الحنفية بالدعوة لمذهب عقلي وسياسي مبدأه السرية التامة بحيث لا يعرف مدبر الحركات اطلاقا ، كان هذا جزء من سر نجاح دعوتهم ، وكان عند ابي هاشم تلاميذ مخلصين له لانه كان ذكيا منطيقا ياخذ من اطروحات جده امير المؤمنين علي السلام فيزيد وينقص عليها من اختراعاته الطريفة ، وقد أسسوا أول حكم لهم هو حكم المختار الثقفي. وبعد فشله ازدادوا سرية ومن ابرز تلاميذ ابي هاشم اثنان منبني هاشم والبقية من عامة العرب والعجم ، الاثنان هما عبد الله (المحض) بن الحسن المثنى بن سيدنا ومولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه وعلى اله المعصومين. والثاني هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عم النبي . وكان الاثنان من اتباعه فكريا وتنظيميا ، الا ان ابا هاشم كان في ضيافة محمد بن علي العباسي ، وقبل موته سلمه الراية (التي يقال ان ابا هاشم ورثها من جده امير المؤمنين وعندنا رواية تكذب هذه الوراثة فلعلها راية مصنعة ومنسوبة) واوصاه بمجموعته وعينه اماما على جماعته، وكان عبدالله المحض بعيدا حسب ما يظهر من النصوص (الا ان كان هناك تزوير من بني العباس وهذا ليس بمستغرب) فلم ينص على امامته شيخه ابو هاشم. والنص كان لمحمد ، وهو من عمل جاهدا من سنة 98 الى سنة 125هجرية على تكوين الاتباع والعمل على ايجاد جيش سري عقائدي يعتمد على
                      مبادئ التشريع وفق العقل (مدرسة الرأي التي ذمها ائمة اهل البيت ذما شديدا) ويعتمد على التنظيم السري جدا ولها لم تستطع ان تعرف الدولة الاموية رغم استخباراتها من هي الرؤوس والقادة ، ولم يعرف هذا الا بعد ان سرقوا الثورة الزيدية واختلف الاتباع فيما بينهم وقتل العباسيون كل من عمل معهم وناصرهم النصرةالتامة او من اتى بهم واعطاهم الشرعية. فالثورة المستمرة هي قبل زيد وقبل ولادته اصلا حيث بأ ابو هاشم دعوته فور مقتل الامام الحسين سنة 61 على لسان ابيه محمد في البداية ثم قام هو بالامر بعد اعتزال ابيه. وهذه الثورات في شقها الالعباسي الحسني هي امتداد لتنظيم ابي هاشم والذي كان اسمه في البداية الكيسانية نسبة الى كيسان احد المفكرين في مجموعة المختار الثقفي. وقد بدأت الثورة بسرقة جهود الاخرين فان الكيسانية سرقت جهد وجهاد حركة التوابين. وذكر المؤرخون ان اتباع ابي هاشم سألوه: "مالنا ولهذا –اي محمد بن علي؟ قال: لا اعلم احداً اعلم منه". فأنهى النزاع [ وان كنت اشم رائحة بني العباس في هذه الرواية]

                      استمر الأمر بيد محمد بن علي العباسي وكان عبد الله المحض داعما ، (وبعد استتباب الامر لمحمد بن علي، طلب من اتباعه الجدد، التعاون والحذر في التنظيم السياسي. والتبصر للمكروه، ثم جاءه سلمة بن بجير من دمشق، فتعاهد مع محمد بن علي على التعاون، وذكر له وجود اتباع اخرين في الكوفة قائلاً له: "اني غرست لكم غرساً لا تختلف ثمرته، استجاب لي عدة من رهطي وجيرتي وخلطائي ليسوا من ترى في محبتكم والمناصحة لكم، ونحن نشخص في امرك، وقد رأيت ان تثبت اسماءهم لتعرفهم
                      وتستظهر بهم على امرك". ثم املى اسماءهم، فكان هذا السجل الذي حوى اسماء اتباع العباسيين، وكان عدد الاتباع تسعة او ثلاثة عشر –على اختلاف الروايات– من بينهم بكير بن ماهان وابو سلمه الخلال ، وموسى بن سريج السراج ، وزياد بن درهم الهمداني. وقد حرص العباسيون على اخفاء رغبتهم بالخلافة). ومن كلام سلمة بن بجير يدل انه قدم جماعته كمخلصين لال النبي ص وليس لبني العباس ولكن لان محمدا اصبح الامام بامر ابي هاشم فقد سلموا له ولعلهم يعتقد ان محمدا ممثلا بني النبي الحسنين والحسينين.

                      وقبل وفاة محمد بن علي سلّم الإمامة لابنه ابراهيم وسمي ابراهيم الامام. ويبدو ان المحض من هنا بدأ بالتفكير بالاختلاف فجند اثنان ممن يثق بهم ومن الناجحين ودسهم في مجموعة ابراهيم الامام ، وهما ابا سلمة الخلال وهو قد دخل الدعوة
                      من بداية امامة محمد بن علي حيث قدمه سلمة بن بجير، والثاني عبد الرحمان ابا مسلم الخراساني. وقد ذكّر الاامام الصادق ع عبد الله المحض بهذا السر فلم ينفيه ، ونبهه لغدرهم . ولكن يبدو ان ابا سلمة الخلال بقي مواليا للمحض فعثر عليه ابو العباس السفاح فامر ابو مسلم بقتله فغدر به وقتله وقد لقي ابو مسلم نفس المصير حيث قتله المنصور بعد امانه وعدم ظهور أي غضاضة منه. اقول ان البداية مع ابراهيم الامام قد لا تكون واضحة في الخلاف مع ابناء الحسن حيث كان العباسيون يحرصون على الدعوة الى الرضا من ال محمد وهم ليسو منهم طبعا، فهذا تنازل واضح وتصعيد للجانب الحسني فلا يشكن بهم اتباعهم ويبدو ان هذه السياسة بقيت مستمرة حتى اسقاط الدولة العباسية ، حتى ان بني هاشم غشوا باعتقادهم ان امر بني العباس للبس السواد هو حزنا على الحسين، ولكن
                      لكون الامر بعد وفاة محمد بن علي مباشرة واول امر اصدره ابراهيم الامام ، يعتقد المحللون انه حزنا على ابيهم العباسي وانما لعبوا بمشاعر المؤمنين من المسلمين ليفوزوا بنصرتهم.

                      ان الدعوة كان مركزها الكوفة ولكن بني امية عينوا قساة مثل الوالي الاموي اسد بن عبد الله القسري ، الذي كان ينكل بهم ويذبحهم على الظنة والشبهة. ومن بعده من الولاة فاصبحت الكوفة لاتطاق حين استلم محمد العباسي الامامة من ابي هاشم فاجتمعوا في الحميمة عند العباسي لتغيير مكان الدعوة سنة 99 او 100 يعني في اول نة او ثاني سنة من امامة محمد، وهذا يعني الفشل الكبير في الكوفة ولكنهم كان يحافظون على سرية اسمائهم ولم ينل اغلب القيادات أي اذى. فانتقل الامر للمشرق وتضخمت الدعوة هناك بواسطة سليمان بن كثير الخزاعي
                      ولكن بقيت الكوفة مركز الاتصالات بين خراسان والحميمة مقر محمد العباسي. رغم ما لاقاه الدعاة من القسري ولم تنطلق الدعوة في الكوفة الا بعد هلاكه سنة 130 أي قبل الانتصار بسنتين .

                      وهنا يوجد تساؤل وهو هل نجح العباسي في في ثورتهم بنخطيطاتهم من محمد ابن علي الى ابراهيم الامام الى ابي العباس السفاح . الجواب للاسف لا . لانهم اصلا لم يبدأوا الحرب انما حصل امر من هاشمي طالبي اصعف الدولة الاموية وجعلها في فوضى كبيرة وهو عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار ، وهو صهر زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام . فقد قام بعد استشهاد زيد بثورة في الكوف فانتصر الامويون فيها بالحيلة حيث اشتروا قائد جيشة ابن ضمرة فغدر به وانهزم وهزّم الجيش، فانتقل عبد الله بن معاوية (إلى المدائن ومنها إلى بلاد فارس فبايعه فيها جماعة كثيرة من الناس واستقر في أصفهان ثم في اصطخر وامتد نفوذه إلى مناطق واسعة منها: البصرة، وهمدان، وقم، والري، وقومس، وأصفهان، وفارس، وولى أخوته على البلاد وقصده الناس ومنهم بنو العباس السفاح والمنصور ــ الذي ولاه على إيذج ــ وعيسى بن علي وحتى من بني أمية ممن انشق عنهم حيث قصده سليمان بن هشام بن عبد الملك وعمر بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان (فمن أراد منهم عملاً قلّده، ومن أراد منهم صلة وصله) فلم يزل نفوذه وسيطرته على هذه البلاد حتى تولى الخلافة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية والملقب بـ (الحمار).) فهناك اعدم عبد الله بن معاوية سلطة الامويين سنة 126 واستمر في السيطرة الى قبيل مقتله (129-130) غدرا من قبل ابي مسلم الخراساني لان عبد الله ابن معاوية ايضا خذله جيشه فهرب الى ابي مسلم مستنجدا به فخانه وسرق انجازه في زعزعة الحكم الاموي وتضعيفه جدا بحيث كانت انتصارات ابي مسلم سهلة جدا لتدمير بنية الدولة الاموية على يد عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار وعلى يد الخوارج بقيادة الضحاك بن قيس الشيباني في العراق . فاذأً اعلن ابو مسلم الجهر بالثورة بامر ابراهيم الامام بعد ان دمر هذان الثائران قوة الامويين في المشرق. ولم يكن لهم أي نجاح عسكري يذكر قبل ذلك وهو يتحججون بان اوار القيادة العليا هي بعدم التحرك وعدم نصرة أي حرة حتى حركة زيد بن علي ع لم يناصروها ، (فقد ارسل محمد بن علي سنة 102 هـ / 720 م ابا عكرمة زياد بن درهم للاتصال بالأشخاص الذين استمالهم بكير لغرض الاستمرار بالدعاية وقال له: "انه محرم عليكم ان تشهروا سيفاً على عدوكم ، كفوا ايديكم حتى يؤذن لكم". ولهذا فقد سمي انصار العباسيين بالكفية، حتى اعلان الثورة العباسية في خرسان.) اذا كانت الحركة الزيدية العباسية المشتركة كافة يدها عن نصرة الحق والجهر بالثورة لانهم سياسيين خبراء عرفوا كيف يسرقون الجهود. فما علاقتهم بزيد بن علي؟

                      وكانت الاوامر الكف مستمرة حتى زعزع الحكم هذا الشاب الطياري عبد الله بن معاوية فانقضّوا على الجميع وقد (حذر الامام ابراهيم انصار العباسيين، عبر رسائل مختلفة واوصاهم بعدم الاشتراك في اية حركة مهما كانت، لان الوقت لم يحن، وعندما اعلن زيد بن علي

                      العباسيون.). يعني هم لم يناصروا الثائر الزيدي صهر زيد من بنته ام زيد، وقد قتلوه لانه دمر القوة الاموية ولو اعطوه مجلا لقادهم هو باسقاط الحكم الاموي
                      . (بالمناسبة ان ابا سلمة وابا مسلم الخراساني في بداية الثورة راسلا كلا من الامام الصادق ع وعبد الله المحض وعمر الاشرف بن الامام زين العابدين ، يبايعونهم ، كعمل نفاقي لاجل ضمان المكانة لهما ولكن ابا سلمة قُتل بامر السفاح لابي مسلم الخراساني فارسل له مرار بن أنس الضبي وقتله واشاع ان الخوارج قتلوه، واما ابا مسلم فقتله المنصور شر قتله، وقد قال الامام الصادق ع جوابا على رسالة ابي مسلم (ما أنت من رجالي ولا الزمان زماني) . وقال في جواب رسالة الخلال (مالي ولابي سلمة وهو شيعة لغيري وليس شيعة لي) واحرق رسالته ، فالامام لم يعترف بالرجلين حيث احرق رسالة الخلال وقال عنه انه ليس من شيعته ، وكذا جوابه لرسالة ابي مسلم. فهذه خلاصة قصصهم في طلب الدنيا والعلو فيها. والقصة تاريخية وليست حديثا شريفا له معايير صحة الصدور الحديثية الشرعية . ويتبين ان بني العباس وبني الحسن شركاء في الثورة منذ استاذهم ابي هاشم وهم على هذا المنوال وهذا الفكر الثوري . وحين انتصرت الحركة بعد تهديم الحركة الزيدية بواسطة عبد الله بن معاوية ، بدأت التصفيات بينهم واول ما تخلصوا منه هو وزير زيد بن علي وصهره وادعو عليه انه فاتك وسيء السيرة وانه ملحد وزنديق ، فسكت ابناء الحسن على هذا لانهم كان يعتقدون ان الحكم لهم فيغمضون العين عن امثال هذه الامور. وهو اكبر خيانة لزيد كما انهم لم يقبلوا نصرة زيد ومنعوا اتباعهم منه ومن نصرة خليفته الحقيقي.


                      فاذا كان طلب العلو في الارض سبة فهم طلبوا العلو في الارض بما لا شك فيه ولم يقدموا أي عدل واي شرف فقد كان ديدنهم قتل الاخوة
                      والاصحاب والمشاركين معهم واستمر الامر الى ستينات القرن العشرينعلى هذا الحال. واذا لم يكن سبة كما يراه الزيدية بخلاف القرآن الكريم فلا كلام لنا معهم ، واما ما تدعيه من العلم والقداسة (لمن قال للامام الصادق [بما معناه]غلبك الحسد واجاب الامام –بحب- بان ما تطلبونه لا يصير اليكم) ، فهم لا يدعون انهم افضل من الباقر والصادق علما، بل يسلمون بعلمهم. وكان اكثر من 200 رجل من طلاب الصادق الاربعة الاف هم من كبار علماء الزيدية واشهرهم ابي الجارود وابنه والمعلى بن خنيس والكثير غيرهم ، وقد كشف الزيدية انفسهم انهم طلاب سلطة حين جعل المأمون الامام الرضا ع وليا للعهد فبايعوه ، ولهم الى هذا اليوم في اعناقهم بيعة للامام الرضا لانه وصل لدست الحكم بالقهر له، وهم لا يعلمون ما القضية؟ فأين كرههم لبني العباس وضلاهم؟ ولماذا قبلوا الان بني العباس ؟ وقد بايعوا الرضا ع كامام زيدي وهو ولي عهد بني العباس كما يعلمون ؟؟؟ لانه وصل لدست الحكم، فهذه هي الحقيقة
                      ​​​​​​وكلام القاسم الرسي ع الذي ذكرته في علم الباقر ع حجة عليه، فكيف يتصدى هو واهله ممن سبقه ، وهناك من هو اعلم منهم؟ او قل هناك شبهة العصمة فيه؟؟ فبماذا سيجيب الله ؟ وأين الاحتياط للدين، في التصدي مع وجود الاعلم في دين الله؟ ولماذا كانوا كفية في نصرة زيد بينما سمحوا لانصارهم والداعين لهم ان يوغلوا في دماء المؤمنين حتى اوغلوا اخيرا في دمائهم ومطارتهم وظلمهم الشديد.



                      واما قضية اجتماع الابواء ساتكلم عن حقيقة نفي هذه الحادثة في فقرة اتية .


                      واخيرا فانا لم اشتم. ولم ادعي بدون دليل بل بما يسلّمون به من دعوة للتشريع الوضعي مقابل شريعة الله ، وهذه لها صفات شرعية وعقلية لا تجعل من توصيفي شتما ، وانما هو
                      .توصيف للحقيقة. وانت معذور في جهلك بالتاريخ والدين .

                      وهنا اروي هذه الرواية عن مولانا الامام الرضا في حال الشهيد زيد بن علي عليه السلام لتعرف ما تجهله من حقيقة نظرنا لزيد عليه السلام:

                      في حوار للإمام الرضا عليه السلام مع المأمون لما ثار زيد بن موسى بن جعفر عليه السلام في البصرة وأحرق دور العباسيين، ألقي القبض عليه وسيِّر الى المأمون ((وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا عليهما السلام وقال له: يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل، ولولا مكانك منى لقتلته فليس ما اتاه بصغير.

                      فقال الرضا عليه السلام: يا أمير المؤمنين لا تقس اخي زيدا إلى زيد بن علي فإنه كان من علماء آل محمد غضب لله عز وجل فجاهد أعداءه حتى قتل في سبيله ولقد حدثني أبي موسى بن جعفر عليهما السلام انه سمع أباه جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام يقول : رحم الله عمى زيدا انه دعا إلى الرضا من آل محمد ولو ظفر لوفى بما دعا إليه ولقد استشارني في خروجه فقلت له : يا عم ان رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشانك فلما ولى قال جعفر بن محمد : ويل لمن سمع واعيته فلم يجبه فقال المأمون: يا أبا الحسن أليس قد جاء فيمن ادعى الإمامة بغير حقها ما جاء؟ فقال الرضا عليه السلام: ان زيد بن علي لم يدع ما ليس له بحق وانه كان اتقى لله من ذلك أنه قال: أدعوكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام وإنما جاء ما جاء فيمن يدعى ان الله تعالى نص عليه ثم يدعو إلى غير دين الله ويضل عن سبيله بغير علم وكان زيد والله ممن خوطب بهذه الآية: ((وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم)). (عيون أخبار الرضا:226)

                      وهذه الرواية تدل على الحقد المتوارث عند العباسيين على زيد بن علي حينما كانوا مع الحسنيين شركاء ويدعون انهم زيدية، لان زيدا ثار . ومن يقرأ التاريخ جيدا لا يجدها ثورة وانما غضبة من اهانة ال علي الادعاءات الباطلة على عالم بانه سارق اموال خالد القسري لعنه الله. وقد فشل الدعوى.


                      خامسا: انت ابن كاسب بسيط ولم تدرس العلوم كما تعترف ، وانت الان تعلّم من قضى اكثر من خمسين سنة في التحقيق وفهم الاسلام وحركاته السرية ، فأتيت لتعلمنا ديننا ؟ لقد فعلت كما فعل المخذول زيد بن
                      ثابت حين اراد ان يعلّم ابا ذر وخاصة رسول الله الاسلام، وهو بعد لم يحسن اسلامه من اليهودية. فعليك بالعقل والتقوى ولا تقل ما لا تفقه . فكل كلامك خارج حدود الحقيقة والحق ، ولا تدري ما تقول؟ فان الله سبحانه سيحاسب عباده على تركهم تكاليفهم من قبله ، واهم تكليف هو اخذ الأمر الالهي عن طريق اليقين، ولا يكون ذلك الا عن طريق معصوم في نقله من الله ورسوله ، فاي من هذؤلاء الذين تقدسهم معصوم يتكلم عن ارادة الله الفعلية؟ ثم ان عدم القول بوجود المعصوم هو إلغاء للاسلام بمجرد وفاة رسول الله ص لان الرسول لم يجوّز العمل بالظن بالحكم الالهي حتى المعتبر من الظن ، وانما احال الامر للمعصوم وهو علي بن ابي طالب ع والمعصوم احال للمعصوم. وبنفي وجود المعصوم مع عدم الاذن بالظن ، هو دعوة لترك الاسلام بكامله . فكل مكلف ليجد له دينا يتعبد به على هواه لأنه فقد الهدى واصبح حكم الله وضده سواء، وكل اشكال على هذا الكلام مردود بالدليل.


                      وأما إشكالك بانه لو كانت الإحالة للمعصوم موجودة لما جاز ان ينكره أولاده من بني الحسن ، فهذا إشكال ساقط من اساسه ، لوجود ابن نوح وابن ادم وبعض أبناء الأئمة وأحفادهم ممن فعلوا المعاصي واختراعات الضلال فهذا ابن محمد بن الحنفية قبلهم انكر عصمة امير المؤمنين وكان يخترع الأفكار فيأخذ من أفكار أمير المؤمنين ع في العدل والعقل فيضيف وينقص من عقله القاصر، فاسس مذاهب البدع والضلال واسس الحكم الإلهي برأي البشر (مدرسة الرأي) . فهل هذا الكلام يستقيم مع وجود من خرج على الشريعة والعقيدة برأيه من أبناء
                      قاتل الأئمة) وهذا أبو هاشم وفعله وفعل تلاميذه من احفاد الائمة المعصومين مع نكران الائمة لنظريتهم وتقبيحها واعتبارها تمردا على الله ، وهذا جعفر الكذاب وفسقه، وهذا الأفطح وجماعته وكلهم أبناء وأحفاد المعصومين. بالإضافة إلى بني هاشم ممن ابتدع الضلال مثل المنصور والرشيد وغيرهم من الماردين المتمردين على الله، وقبلهم عمهم عبيد الله ابن العباس الذي باع الامام الحسن ع وجنده لمعاوية بمليون درهم ، وانا اعتقد انه مجرد وعد لم يف به، مع ان معاوية ذبح ولديه في اليمن وجنت زوجته حين رأت ولديها مذبوحين بين يديها رحمها الله ، وهم من عشيرة الرسول ص وخاصته. وهل تعلم ان بني العباس وبني الحسن قد اثر عن بعضهم بان ابا هاشم دل عليه زيد بن علي وكان سبب سجنه وتدهور صحته؟؟ حين قال له هشام انت تقود ثورة علينا فاخبره ان فعل ذلك هو عبد الله ابو هاشم ، فاحفظ هذه الفضيحة جيدا.


                      فإشكالك إشكال من لا يدري أي طرفيه أطول. فانت لست زيديا ولا تعرف كم غدر بعض اولاد الائمة وانكروا الحق البديهي طلبا للدنيا ، ولن يضير هذا بالعترة الطاهرة فهؤلاء، قلة قليلة وهم غير معصومين ، وكل من فعل ذلك اما قتله الله او فضحه. ونسأل الله لهم الغفران في الآخرة .

                      اكرر ان اشكالك ليس له صلة بالواقع اصلا .


                      سادسا: الحكم على احمد الكاتب : من قال لك انه بلا دليل ؟ فعندنا عشرات بل مئات الادلة المعتبرة ، ومنها دراسة كتبه وكتاباته
                      فاذا كنت لا تعرف ولم تعي مشكلته الفكرية فذلك امره بيّن وانت لا تعرف . بالإضافة الى المعلومات الخاصة ، وقد ناقشناه في شبكة هجر وكان لا يعرف شيئا ، ولعل النقاش الذي هرب منه ولم يدخل فيه رغم انه كان يناقش اخرين هو موضوعي (المسيح لا وجود له نماذج من تفكير احمد الكاتب ) خير دليل على ما حكمنا به من جهله ومرضه. وقد اجاب بدلا عنه الزيدي الموظف عند علي عبد الله صالح المعروف بـ محمد يحيى عزان بأجوبة ركيكة، ثم تراجع عنها ورفض تطبيق معايير احمد الكاتب على الزيدية ، وقال انها معايير لا يثبت معها دين ، ويريد منا ان نطبقها على مذهبنا كنوع من الاعتدال والعياذ بالله من الخذلان ، فنحن لا نتجنى على الرجل. وهو من يتجنى على الائمة وشيعتهم وكل ادلته وهمية وفيها دور واضح في الغالب ، مع قلة علم وضعف في القراءة . ويكفيك ثلاثة من ادلته في نفي ولادة الامام المهدي وبالتالي نفي وجوده : 1- دليله : ان كل الرواة الذين رووا مشاهدة الامام والاتصال به غير ثقات لانهم رووا الاتصال والمشاهدة وهذا هو دليل عدم وثاقتهم عنده، وهذا دور ظاهر يعرفه حتى الجاهل من العقلاء ويتعقله المجانين او أتباعهم . 2- دليله : لو كان الإمام موجودا لسمعنا انه كان يلعب في الشوارع مع الاطفال ولكن لانه لم يؤثر عنه اللعب بالشوارع فاذاً هو غير موجود ، مع انه لم يستطع ان يثبت ان أي من المعصومين لعب في الشارع غير رواية ابي حنيفة عن الامام الكاظم وجوابه لابي حنيفة عن الجبر ، وهي رواية غامضة فلم يعلم ان الامام كان يلعب الاطفال، او كان جالسا ينظر اليهم ، ولهذا سأله ابو حنيفة وهذا اقرب لصورة الحدث. 3- ودليله : ان الامام لم يكن متزوجا وان أمته غير موجودة بسبب تعدد أسمائها ، وهذا دليل الجهلة والمجانين، فاولا لا يصح نفي الزوجة في نفي الولد مع وجود الاماء وامهات الاولاد، فان الكثير من ائمتنا ابناء اماء ، ولا يصح نفي الوجود المثبت بسبب تغير الأسماء فهناك اشخاص لهم اكثر من اسم ولقب وكنية ، ثم ان الاماء كن تتغير اسمائهن كلما انتقلن الى نخاس جديد، والامام اشتراها من نخاس وهو اشتراها من نخاسين فأين الغرابة في تعدد اسمها؟ وهل ينفي تعدد الاسم وجود المسمى؟ في أي منطق هذا وفي أي عقل ؟ ولعل اسمها الاصلي نرجس هو ترجمة لاسمها الرومي .


                      بالمناسبة فان احمد الكاتب هو ابن كاسب مثلك ، ولم يدرس في الحوزة ابدا مثلك، وهو جاهل امي بالمعنى الاخص فهو مجرد اعلامي كان تابعا لحركة منظمة العمل الاسلامي بقيادة
                      السيد هادي المدرسي ، وقد خانهم وخرج من عندهم الى الردة عن التشيع . فهذه الصفات متحدة بينك وبينه واتمنى ان تكون هذه مجرد صدفة .


                      بالمناسبة من اخبرك ان السيد بحر العلوم التقى بالامام في طويريج؟ فهذا لا يعرفه الا اهل كربلاء واما اهل النجف لا يروون ذلك وانما يرونه في مكان اخر ، ولايعرفون قصة طويريج . فهذه من خصائص احمد الكاتب او من في محيطة وهي ليست معلومة شيعية عامة وهي رواية عجائز كربلاء ولعلها روتها ام عبد الرسول لاري له، ثم ان المعلومة غير ممتنعة عقلا ونقلا حتى تستنكر وتبني على هذا موضوعا لنفي وجود الامام فهذا من اختصاص محيط عبد الرسول لاري وانت لست هو كما تدعي، فهل افرغ مخه في مخك بالتلباثي؟؟؟ .
                      واما غضبك لاتهام عبد الزهرة لاري الذي تعرفه متدينا كما يبدو من اندفاعك العاطفي، ولكنك لا تدري بانه سرق الوقف الذي فيه الصيدلية وعيّشك منه، أي من المال المسروق من الوقف وهذا له اثر تكويني اكيد، حتى على من يتظاهر بالتدين ، واثره ان جن ابنه وخرج عن دينه الى دين الشيطان . فهذا لا تعرفه يا من تتهجم على العرب الاقحاح يا لري يا شيخ العجم المنحرفين وليس العجم الموالين الذين نضعهم على رؤوسنا كما سيّد علينا رسول الله ص سلمان الفارسي ع وأصبحنا نتقرب الى الله بمحبته ومعرفة مقامه.


                      سابعا: اشكر الاخ ابن قبة حفظه الله لانه فضح علمك وكلما ناقشك ازددت اخطاء بالتوضيح او بالرد وليس
                      في ردك أي رد ينتمي للحقيقة ، وقد اعجبني ردك عليه ، بان قضية الابواء التي يفتخر بها الزيدية لترتيب ثورتهم هي من صنع الرافضة اتباع بني العباس . فقولك هذا فيه اخطاء كثيرة واهمها نفي مبايعة بني العباس لمحمد وان الرواية رافضية ، وهي فضيحة بكل معانيها ، واقول لهذا نهى الامام الصادق عن اتباع هؤلاء والثقة بهم وبنقلهم لانهم ينكرون الحقائق ويغيرونها ، وقد كانوا يخترقونه فان المعلى ابن خنيس الخادم الخاص للامام اعدم بسبب انتمائه لمحمد النفس الزكية ، وهو من روى تشريع عيد النيروز ، وهذا ابو حنيفة بقي مخلصا لمحمد النفس الزكية حتى قتل في سبيل هذه الحركة بعد تغير المنصور عليهم. وانّ نفي الابواء لابد انك اخذته من زيدي يعرف الاشكال فيه، وهو كذاب كذب عليك. فان محمد النفس الزكية ذكر مبايعة المنصور له عدة سند لانهم يروون المتواتر في هذه القضية لتهدد الطرق والروايات .

                      فان رواية اجتماع الابواء رويت من طرق متعددة كما رواها ابو الفرج الاصبهاني في مقاتل الطالبيين برواية متعدة الطرق مما يوحي انها متواترة وهي شبيهة برواية الشيعة الامامية للحدث فقد قال : اخبرني عمر بن عبد الله " العتكي " ، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا الفضل بن (عبد الرحمن الهاشمي) و(ابن داجة). قال أبو زيد: وحدثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثني الحسن بن أيوب، مولى بني نمير، عن (عبد الأعلى بن أعين) قال: وحدثني إبراهيم بن (محمد بن أبي الكرام الجعفري)، عن أبيه. وحدثني محمد بن يحيى، وحدثني عيسى بن (عبد الله بن محمد بن عمر بن علي)، قال: حدثني أبي - " وقد " دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: أن جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء، وفيهم إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وأبو جعفر المنصور، وصالح بن علي، وعبد الله بن الحسن " ابن الحسن " ، وابناه محمد وإبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان.) ، فهؤلاء خمسة رواة للحدث في رواية واحدة. فاين الرافضة فيهم؟ هل تقصد تلاميذ الامام الصادق هم الرافضة ؟ يقول الزيدية ان الرافضة هم من رفض كلام زيد عليه السلام في الترحم على الشيخين ونهيهم عنهم ، بينما الروايات تقول انه اراد ان يكسب العثمانية والاموية فلم يقبل تضليل الشيخين ولكن احتمل ان جماعة الخلال اصروا على هذا السؤال بحضور العثمانية ، ليتشتت
                      امره كما ارسل محمد الامام سرا لتشتيت امر زيد حسب الامر العام بعدم تأييد أي حركة لغيرهم. وهذا الاحتمال له ما يرجحه فيكون الرافضة هم ادعياء وجواسيس بني العباس في زمن هشام حينما كانوا يخططون للثورة وهذا يحتاج لبحث طويل لدراسة موقف محمد الامام وابنه ابراهيم من زيد ومن بني الحسن ونيته الاحتيال عليهم. وقد يكون كل القصة كذب بدليل ان قسما من الزيدية وهم الجارودية يكفرون الشيخين وقد نهاهم الامام الصادق ع عن ذلك . فلابد ان يكونوا لا يؤمنوا بهذه الرواية من اصلها ويرونها مدخولة عليه . وهم ائمة الزيدة وعلى مذهبهم الان زيدية اليمن من حوثيين وغيرهم.
                      واعلم ان نفي اجتماع الابواء ابتدأ سنيا للدفاع عن بني العباس لدفع عار التنكر للجميل والغدر بامامهم. وانتهى الى بعض الجهلة من الزيدية لانهم يعتقدون بان هذا الحدث يكشفهم كطلاب دنيا وحكم فاشلين في تشخيص من يثقون بهم وهذا سبة عليهم، ولكن بنفس الوقت فان مبادئهم في القيام بالسيف ووجوب الامامة والمجاهرة بالجهاد واتهام الصادق ع بالخنوع (مع انهم كفيّة) ، كله يسمح لهذا الحدث بالوقوع فضلا عن الامكان، لانه وفق المباني والاسياسيات التي دعوا اليها وبنيت عقيدتهم وفقههم عليها ، فان بعض الزيدية ارادوا ان لا تهان سمعتهم بكونهم هم قادة بني العباس الذين غدروا بهم وبدينهم. فلعل اجتماع الابواء هو التفاف على بني العباس بعد الاحساس بخلافهم وخلاف ما يعلنوه من الدعوة للرضا من ال محمد، وبينما قد احتال عليهم المنصور وعمه صالح ليردوا الحيلة بالحيلة، بالدعوة لامامة محمد النفس الزكية وادّعو كذبا بانه هو المهدي المنتظر للسيطرة على الشيعة ، لان وصية ابي هاشم لابيهم محمد بن علي الذي كان رأس القائلين بالرأي والاستغناء عن اخبار الله عبر المعصوم في النقل عن الله والنبي ، ولم يعش محمد بن علي العباسي ليرى تلك الفترة . فقام بالامر المباشر -بعد وفاة ابنه ابراهيم- ولداه ابو العباس وابو جعفر ، بواسطة ومساعدة ابي مسلم الخراساني ولي ال ابي طالب ومساعد المحض واباءه كما في رواة عن الامام الصادق بانه رسول عبد الله المحض ، ولم يكن مواليا للعباسيين بالاساس وانما بكتب من الحسنيين مال اليهم كما يبدو من الروايات، والثورة كانت له ونجاحها له فسرقت منه لان الامر مبيت ، ولهذا بعد استقرار حكم المنصور قتل ابا مسلم الخراساني لان الثورة له ، وكان العباسيون يستعطفون الناس بذرية الرسول ص
                      سانقل هنا عن كاتب سني ينكر واقعة اجتماع الابواء فقد اورد احتاج النفس الزكية بان المنصور قد بايعه وهو ينفي ذلك. بدعوى ان الروايات ضعيفة السند لانها مرسلة وكانها حديث شريف يعامله بمعياره. وهو لا يفرق بين البحث الشرعي والبحث التاريخي:


                      منقول :

                      (قال ابن الجوزي في المنتظم :-

                      وقد ذكر أن محمداً كان يذكر أن أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطراب مروان .

                      قال الطبري في تاريخه :-

                      و قد ذكر أن محمداً كان يذكرُ : أنَّ أبا جعفر ممن بايع له ليلة تشاور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني مروان .

                      قال الذهبي في السير :-

                      فيقال: إن المنصور لما كان حج قبل أيام السفاح، كان فيما قال بمكة فيمن يعقدون له بالخلافة، حين اضطرب أمر بني أمية: كان المنصور ممن بايع لي.

                      وقال في تاريخ الإسلام :-

                      فقيل إن محمدا ذكر أن المنصور لما حج في حياة أخيه السفاح كان ممن بايع له ليلة اشتور بنو هاشم بمكة فيمن يعقدون له الخلافة حين اضطرب أمر بني أمية .


                      قد استدل بعضهم بما رواه الطبري في قصة قتل عثمان بن خالد الزبيري على وقوع البيعة من أمير المؤمنين الخليفة أبي جعفر المنصور لمحمد بن عبدالله الحسني :

                      تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 453)

                      قال وحدثني أيوب بن عمر قال
                      محمد بن عروة بن هشام بن عروة قال إني لعند أبي جعفر إذ أتى فقيل له هذا عثمان بن محمد بن خالد قد دخل به فلما رآه أبو جعفر قال أين المال الذي عندك قال دفعته إلى أمير المؤمنين رحمه الله قال ومن أمير المؤمنين قال محمد بن عبد الله قال أبايعته قال نعم كما بايعته قال يابن اللخناء قال ذاك من قامت عنه الإماء قال اضرب عنقه قال فأخذ فضربت عنقه .

                      قال وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عثمان بن خالد الزبيري قال لما خرج محمد خرج معه رجل من آل كثير بن الصلت فلما قتل وهزم أصحابه تغيبوا فكان أبي والكثيري فيمن تغيب فلبثوا بذلك .......... ثم أقبل على أبي فقال هيه يا عثمان أنت الخارج على أمير المؤمنين والمعين عليه قال بايعت أنا وأنت رجلا بمكة فوفيت ببيعتي وغدرت ببيعتك قال فأمر به فضربت عنقه .)
                      فهذه روايات تاريخية عديدة في مبايعة بني العباس واحتجاج النفس الزكية عليهم ببيعته . وهذا السني يستدل بحذف مأرخو السنة اتباع بني العباس للاسانيد. فهذا هو العلم عندهم وهو نفي الواقع لشبهات لا يمكنها النفي الجازم اطلاقا.


                      ثامنا: ومن كلامك يا مخ اللاري ، نفهم ان كل من انتمى للصادقين فهو كذاب يختلق القصص عندك ، وهذا لا يقول به الزيدي اطلاقا فزيديتك مزيفة . وقد ورطك الله بالنقاش مع ابن قبة الذي كان عميقا في الزيدية، وهو يعرف حتى لحنهم وكل اسرارهم .
                      تاسعا: وهنا ابين رأيي في قادة الحركة الزيدية ، اقول : انهم ابناء رسول الله ص ولا يجوز الطعن بهم ما دام قد سكت ائمتنا عنهم، بل تظلم وبكى ائمتنا لقتلاهم خصوصا قتلى ثورة فخ التي وصفت بانها كربلاء ثانية على يد بني العباس اخزاهم الله. ولكن من الناحية العلمية يجوز نقدهم وتخطئتهم لانهم ينفون العصمة عن انفسهم من جهة ولان الاحداث اثبتت خطأهم وقد سُرق الامر منهم ، ولان دولتهم التي دامت اكثر من الف سنة في اليمن لم تكن بناءا حضاريا بل كان حكما بقتل الاخوة وأولاد العم للفوز بالحكم وتركوا العلم ومنجزاته مع انهم يحكمون شعبا من اذكى الشعوب وهم لب العرب ، وان قبيلتي وهي قبيلة حاشد ناصرتهم مئات السنين ولكن كان جزائهم دائما القتل حتى ان بعض من عشيرتي – لعنهم الله- تحول للوهابية انتقاما مما رأوا من قتل اشرافهم على يد أئمة الزيدية
                      لمجرد النصيحة لهم او انهم كانوا مع اخ الامام الذي انهزم امام اخيه ، وقد كان من سلوكهم الذي يعترف به كبار علماء الزيدية ما لا يصل اليه حكم جنكيز خان ولا هتلر مع انصاره واتباعه الناصحين له ، فهذا ليس سلوكا دينيا . والان علينا الاتحاد والوعي بفقه وفهم للاحداث والدين ومعرفة التكليف , واعتذر جدا من بعض الالفاظ مثل الوصف بالضلال الذي هو وصف كل من غيّر الشريعة وادعى انها تدرك بعقول الناس وان احكام الله تؤخذ بالرأي القاصر . فهذه الاراء اقل ما يقال فيها انها ضلال مبين وليس في ذلك سبة ، والا فلينفي ان هؤلاء لم يكونوا يؤمنوا بالرأي ولم يؤسسوا مدرسة الرأي والقياس والاستحسان وانّى لهم ذلك.
                      اقول لابن عباد انك مكشوف ولا يناسبني ان اناقش مثلك ، وانما اضطررت ان ابين بعض اخطائك واما النقاش العلمي معك فمحله منك الى سلة المهملات، لأنك لا تتعمق ما يقال لك ولا تفهم الجمل العربية الصريحة ، ولا تناقش بعلم ولا تجيب على سؤال ، كما يناقشك ابن قبة بعلم، وانت تجيبه خارج حدود المنطق والعلم ، غير فاهم لابسط القواعد العلمية. فهو يقول لك ان لازم كلامك ان القرأن فيه خطأ فلا تجيبه بل تتهمه بانه يسخف القرآن لانك لا تفهم المجاز والكناية في كتاب الله العزيز.

                      اشكرك على تحمل كلامي ولا توجه كلامك لي مرة اخرى فانا لا اكلم امثالك الا اذا اردت ان نحلل معلوماتك الخارجة عن العلم .




                      تعليق

                      يعمل...
                      X