إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الائمه الاثنا عشر في القران الكريم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    وبالنسبة لحديث العترة فهو لا ينطوي على اي اشارة لائمة الامامية لا تشمل غيرهم من علماء ال محمد. ركز جيدا " اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض". انه كلام عام يشمل عترة ال محمد جميعهم من جمع فيهم شروط التقوى والعلم والجهاد والزهد وسار على سلف ابيه علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام اين فيه النص على الصادق والباقر والكاظم وغيرهم كما تدعي !؟ ولو كان هناك اقل دليل على ان الصادق والباقر وغيرهم كانوا ائمة فعلا ومنصوص عليهم بشكل شخصي من الله وهم حجج الله علينا نحن اهل الارض لكان الحد الادنى من تكليفهم الشرعي والاخلاقي ان يعرفونا بهذا النص والعصمة ويدعون الناس الى امامتهم اما والناس جالسة في بيوتها لا دعوى ولا غيرها فمن اين تصل للناس الحجة! والان هل لك ان تخبرني متى جهر الصادق والباقر بدعوة اهل الشرق والغرب الى امامتهم ونص الله عليهم ومتى قالوا نحن وكلاء الله ورسله في ارضه والمنصوص علينا عينا من خلقه! هل تعتقد ان معرفة اربعة او خمسة من كذبة اهل الكوفة الغلاة المرتبطين ببني عباس تكفي بديلا عن ايصال الحجة لبقية الناس !؟ اننا نرى انه كما يستحيل على الله ان يبعث رسولا ولا يدعو الناس الى رسالته لله ويخبرهم بسفارته عنه وفحوى رسالة ربه كذلك يستحيل على الله ان ينص على اثنى عشر رجلا بعينهم كاولياء لامره دون ان يدعو احدا الى فحوى هذا المنصب الرباني او على الاقل يموتون وهم يحاولون الانتصار في طريق قضيتهم.

    تعليق


    • #17
      لو كنت مسلما لدافعت عن كتاب الله و لم تصحح تفسير يتهم القران بمخالفه الواقع و العلم أو علي الاقل تتوقف إن كنت مسلما
      و تمسحك بالعتره و استخدام شبهات الزيديه كله دجل مكشوف فلا انت زيدي و لا علاقه لك بالعتره و اتباع الثقلين
      و طبعا تجاهل كل ما قلناه من قرائن في الايه تنفي تفسيره
      و هل عدم التصريح بلفظ ائمه لا يكون إلا من باب اللف و الدوران ؟!
      فلماذا قال تعالي في النص علي ولايه علي ع كما يقر الزيديه الذين تتمسح بهم:
      {انما وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ}
      هل هو لف و دوران كما تقول؟!

      تعليق


      • #18
        فهو ليس زيديا قطعا لان الزيديه لا ينكرون المهدي و قد نقلت له روايات زيديه تثبت صحه معتقد الاماميه و لكن لا حياه و لا حياء لمن تنادي
        و نقلت له كلام الامام علي ع عن الغيبه فعلق كالمتهتك ببيت شعر مستخفا بكلام امير المؤمنين
        فالغيبه أخبر عنها اهل البيت قبل وقوعها بينما هذا الكذاب يفتري انها من اختلاق بنو نوبخت
        فهي اخبار رواها الحسن بن محبوب السرّاد (149- 224 هجرية) في كتابه المشيخة وغيره من كتبه وكتب غيره التي كانت متداولة عند الشيعة قبل وفاه الحسن العسكري عليه السلام
        فروي الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول إن للقائم غيبة قبل ظهوره ، ..الحديث
        و روي عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال: قال ابوعبد الله الصادق (عليه السلام) من أقر بالائمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الانبياء وجحد محمدا (صلى الله عليه وآله) نبوته . فقلت يا سيدي ومن المهدي من ولدك ؟ قال الخامس من ولد السابع
        يغيب عنكم شخصه ، ولا يحل لكم تسميته ..
        نضيف من كلام باب مدينه العلم:
        ​​​​
        وَإِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ منْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ.
        ​​​​ نهج البلاغة (خطبة 152)
        اليس هذا هو معتقد الاماميه ؟
        و هو نص يقر به الزيديه
        ​​​و يقول امير المؤمنين ع :
        هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَلَجَأُ أَمْرِهِ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَأذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ.
        ، لا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّد(عليهم السلام)مِنْ هذِهِ الاُمَّةِ أَحَدٌ، وَلا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً.هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ، وَعِمَادُ اليَقِينِ، إِلَيْهمْ يَفِيءُ الغَالي، وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالي، وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الوِلايَةِ، وَفِيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِرَاثَةُ،."
        و هذا نص في مذهب الاماميه و الوصيه و الوراثه
        يقول الامام الزيدي يحيي الهادي :
        ( و اما الوصيةفكل من قال بإمامة أميرالمؤمنين و وصيته فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الأئمة فيما بينهما)
        فاقر بالنص علي السجاد و الوصيه له و اثبت المهدي
        و يقول جده القاسم في الرد علي الاماميه:
        (هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
        أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
        أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
        أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟ )
        و هذا التزام واضح بامامه السجاد و الباقر عليهما السلام
        بينما الكذاب المتهتك الذي يحاورنا يقول إنه لا نص و لا وصيه و لم يدعي احد من ائمه الاماميه الامامه !
        فهاهو كلام ائمه الزيديه الذين تحتج بهم
        و إنما خالفوا في أمامه الصادق عليه السلام و لا يرتاب منصف أنه وارث علم آبائه الطاهرين و قد ذكرت روايه زيديه فيها ما يدل بوضوح علي أن الباقر وارث علوم رسول الله ص و يعلم ما سيجري من المستقبلات
        فهو باقر العلم
        و لم يرث الباقر الا الصادق عليهما السلام
        و كان بنو العباس يعلمون أنه الامام و وارث علم النبوه لانه الذي أخبر في اجتماع الابواء بأن بني العباس سينقلبون علي بني الحسن و يتولون الأمر
        و نقل الذهبي في السير عن صالح بن أبي الأسود :
        سمعت جعفر بن محمد يقول:
        سلوني قبل أن تفقدوني(السير 6/257)
        و ادعاء الرضا (ع)الامامه و أن له شيعه مختصه به لا ينكره إلا جاهل حتي قال ابن حبان الناصبي:
        ​( يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته ..)

        و حديث الثقلين يفيد أن قرناء الكتاب حجج هم الراسخون في العلم و هم من يعلمون تفسيره الواقعي
        و قد تجاهلت محاورنا الكذاب أن في روايه الزيديه النص علي صفه قرناء الكتاب :
        [لا تعلموهم فإنهم اعلم منكم بالكتاب]
        و هو لا يصدق قطعا علي كل ذريه فاطمه(ع)
        و قلت له هذا أكثر من مره و لكنه ليس بطالب حق
        و ها هو الزيدي القاسم يقر براي الاماميه في تلك المساله
        فيقول فى رده على ابن المقفع :
        " فإن العَمِيَّ لا يعلم الظاهر ولا يراه، كيف يعلم خفي ما بطن من الأسرار، التي جعلها الله أفضل مواهبه للأبرار، أو لا فليسأل عنها وليطلب ما خفي فيه منها، عند ورثة الكتاب، الذين جعلهم الله معدن علم ما خفي فيه من الأسباب، فإنه يقول سبحانه: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير [فاطر: 32]. ولتكن مسألته منهم للسابقين بالخيرات، فإن أولئك أمناء الله على سرائر الخفيات، من مُنْزَل وحي كتابه، وما فيه من خفي عجائبه، فقد سمعت قول الله: فاسألوا أهل الذكر لا تعلمون [النحل: 43، الأنبياء:7]. ​​​​​​

        فمن هم الذين جعلهم الله امناءه علي اسرار خفيات التنزيل ؟
        و هل هذا إلا عين ما نقوله ؟مع اقراره بأن للقران باطن
        يعلمه معادن العلم

        ​​​​​​: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِْيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

        تعليق


        • #19
          بالمناسبه هناك كتاب منسوب للصاحب بن عباد -الذي تسمي صاحبنا باسمه- بعنوان الزيديه و ليس له بل هو كتاب الدعامه في الامامه للسيد ابو طالب الهاروني و هو من تلاميذ المعتزله فشيخه في الكلام و اصول الفقه ابو عبد الله البصري
          ​​​​​​ و ابو طالب و اخوه المؤيد كان والدهما الحسين بن هارون اماميا اثناعشريا
          و كان من أصحاب أصحاب الناصر الاطروش
          و ذكر الشيخ الطوسي حكايه والدهما و أنه ترك المذهب لأجل شبهه اختلاف الروايات
          و الناصر هو جد الشريف المرتضى لامه و صنف المرتضي المسائل الناصريات في تهذيب مسائل الناصر و هو مطبوع و فيه اثبات مسح القدمين في الوضوء خلافا للزيديه و ذكره النجاشي في رجاله و قال:كان يعتقد الامامه و صنف فيها كتبا
          و من شيوخ الناصر شيخ الاماميه احمد بن محمد بن عيسى القمي
          وثقه و روي عنه في كتاب البساط حديثا عن الباقر عليه السلام :التقيه من ديني و لا إيمان لمن لا تقيه له
          فهذه جمله تبين حال اهم فقيهين عند الزيديه بعد الهادي فابوهما كان اثناعشريا مع انا لا نحتاج في اثبات أمامه ائمه اهل البيت الي تأييد احد من قرابتهم لهم كما أن من يميز يعرف أن القريب قد يكون اشد حسدا و عداوه ؛و قد كان في يوسف و إخوته ايات للسائلين
          و اعلميه و فضل الائمه الاطهار لا يجادل فيها منصف
          و النص علي أن الائمه اثنا عشر رواه المخالفون
          فهم مصداق حديث الثقلين و ورثه علم النبوه و لا

          يقاس بهم أحد ممن اخذوا العلم بل الجهل عن المعتزله و الحنفيه
          اخيرا لا اخرا ..
          يقول مولانا الصادق عليه السلام :
          من دان بغير سماع عن صادق ألزمه الله التيه
          و من ادعي سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله

            عزيزي ابن قبة ان ابن عباد كشف نفسه من خلال مقاطع لم يقل بها غير احمد الكاتب .
            فهو احمد الكاتب بشحمه ولحمه . فسلط عليه اشعتك السينية فستجد مخه مخ عبد الرسول لاري الذي تربى من المال الحرام حين سرق ابوه ارض الصيدلية التي نمّت لحمه ودمه . وحين كبر واهتز ايمانه من ضرب شرطي ايراني احمق فبدأ يشك بالعدل وعدل الله، ثم زين له الشيطان ان المشكلة في الامامة الحقة فالتاف على الامامة ليبطلها فاقتضاه ان ينفي العدل ودليله بلا فهم. فاكتشفه عبد الله بن اسماعيل بن حميد الدين هذا الشاب الزيدي الذي نمى لحمه من نجاسات ال سعود فكان يلتذ بما يخرون عليه . فوجد ان ما اكتشفه في اختلال اللاري العقلي نتيجة ضرب الشرطي الاحمق له على رأسه . يمثل رأس الحربة في كبت الحق واعلان الباطل المبني على الجهل والكذب في المعايير . فما طرحه هنا نفسه نفسه . ليس عنده من جديد الان . فكلها مجترات في معدة ماعز . لهذا يستسهل الاعتداء على النبي ص والامام علي ع والائمة الطاهرين ع . لان معياره السخيف ان كل من يثبت المهدي ع فهو كذاب دجال . لان اللاري حجبه المال الحرام عن فتح نور البصيرة . فانتقل من حرام صغير الى حرام مكرر النجاسة بواسطة عبد الله بن اسماعيل بن حميد الدين . ثم انتقلت خدماته الى قذارة الماسونية ولكنه لا يعلم ما يجري حوله، غير معرفته ان عيشه هو متوقف على نشر تخاريفه وقراءة التاريخ بالمقلوب والادعاء بما لا يفهم وعكس قضية بني العباس من محتالين على الشيعة في البداية الى انهم كانوا القادة العظماء وان الشيعة جواسيس عندهم حقدا على الاسلام كما يدعي بنو العباس وبنو امية في وصف هذه الاسر الشيعة وقد انخدع بهم اتباع الضال المضل ابو هاشم بن محمد ابن الحنفية لعنه الله، الذي ضلل ابيه وخدعه واسس عصابات الاجرام ضد اهل البيت، واعطى طلابه الادوار كالضال المجرم عبد الله المحض. وزميله ابراهيم الامام ( اخو المنصور واحد مؤسسي المعتزلة ) وغيرهم من تلاميذه الفجرة مؤسسي البدع والضلال . هؤلاء هم قادة الضلال الذين يقتدي بهم احمد الكاتب ومطلوب منه ان يجعلهم هداة من قبل الشيطان الرجيم . مع تضييع البوصلة . وهو لا يدري ماذا يجري الا معرفته ان عيشه متوقف على ذلك .
            وبما انه انكشف لاهل الايمان بانه مخطة شيطان رجيم . فاخذ يتلون باسماء واشكال بل حتى بافكار يستوردها من اعداء التشيع ليخفي هويته . من اجل ان يستمر في مهمته .
            المهم اقول لعبد الرسول ابن الفاسق عبد الزهرة لاري ان ابن اسماعيل حميد الدين صنع لك سكة تؤدي الى جهنم بطرق ملتوية واركبك بعربة ودفعك لما تعتقد انه الجنة ولكنه جعل المركبة بلا فرامل الى جهنم ولا يمكنك النزول عنها لانك لا عقل لك لتفكر فان ضربة الشرطي الذي تلبسه الشيطان ليجعلك ضالا مضلا تمنعك من معرفة التوقف واعادة التفكير ورؤية نهاية الطريق . فالى جهنم وبئس المصير فمهما طال بك الامد واملى لك الله لتزداد اثما سنطلع عليك لنراك في سواء الجحيم فرحا مع اصحابك الشياطين في لذة النار الحاطمة متقلبا بين طبقاتها تسقى من الحميم وتأكل الزقوم بشهية لا تحسد عليها.

            واما ما طرحه الكاتب ابن عباد من علم في البلاغة وعلم في التفسير وعلم في التاريخ فهو الجهل الذي لا يستره ثوب النفاق والدجل واختلاف المعايير . ولو اردت نقاشه فلا اعمل الا قلب معاييره عليه كما هرب من موضوعي: نماذج من تفكير احمد الكاتب، بنصيحة من الوهابية ان لا يجيبني ويهرب مني كفراره من الاسد حتى لا تخسره الحركة الماسونية ويصير اضحوكة للناس.
            احيي صاحبنا احمد الكاتب على تلونه وعلى معاييره الفاشلة التي تنسف افكاره وكل ما يريد تثبيته .
            وسياتي الوقت الذي سنطلع ونراه في سواء الجحيم وما بيننا وبينه الا الموت فنراه على حقيقته بحمد الله .
            التعديل الأخير تم بواسطة المنار; الساعة 08-16-2019, 07:26 AM.

            تعليق


            • #21
              عليكم السلام و رحمه الله و بركاته مولانا الجليل و كل عام و انتم بخير مع ذكري الغدير و اكمال الدين و إتمام النعمه
              قال الوصي صلوات الله عليه:
              ( إنا سنخ أصلاب أصحاب السفينة، وكما نجا في هاتيك من نجا، ينجو في هذه من ينجو، ويل رهين لمن تخلف عنهم.. وإني فيكم كالكهف لأهل الكهف، وإني فيكم باب حطة، من دخل منه نجا ومن تخلف عنه هلك، حجة من ذي الحجة في حجة الوداع: إني تركت بين أظهركم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي )
              اما المدعو أحمد الكاتب فحالته كما وصفها الأستاذ ادريس هاني :
              (من الشك الي الشك عندما يعود السؤال القهقري!)
              لقد ألزمه الله التيه و صار مفلسا يعيد و يزيد كان في
              أذنيه وقرا
              ​و لم يستوعب حقيقه الامامه و أن الحاجه اليها تشريعيه بالمقام الاول ​​​​​​
              فليس الأمر متروكا لغير المعصومين في إدراك احكام الشريعه الواقعيه و هو أهم ما يفارق فيه الاماميه الفكر الزيدي
              و ادعاء بعض الطالبيين للامامه راكبين شعار النسب لا يختلف عن احتجاج ابي بكر في السقيقه بالقرابه
              و في موضوع العلامه المنار (المسيح لا وجود له نماذج من تفكير الكاتب)بين أن التحليلات التي تنفي ولاده و وجود المهدي عج لا تختلف عن التحليلات التي تنفي المسيح ع بل البعض يطبقها فينفي وجود محمد صلي الله عليه و اله و يقول إن المسلمين اختلقوا شخصيته كما يقول هؤلاء أن بعض الشيعه اختلقوا وجود المهدي
              يريدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
                فهو ليس زيديا قطعا لان الزيديه لا ينكرون المهدي و قد نقلت له روايات زيديه تثبت صحه معتقد الاماميه و لكن لا حياه و لا حياء لمن تنادي
                و نقلت له كلام الامام علي ع عن الغيبه فعلق كالمتهتك ببيت شعر مستخفا بكلام امير المؤمنين
                فالغيبه أخبر عنها اهل البيت قبل وقوعها بينما هذا الكذاب يفتري انها من اختلاق بنو نوبخت
                فهي اخبار رواها الحسن بن محبوب السرّاد (149- 224 هجرية) في كتابه المشيخة وغيره من كتبه وكتب غيره التي كانت متداولة عند الشيعة قبل وفاه الحسن العسكري عليه السلام
                فروي الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول إن للقائم غيبة قبل ظهوره ، ..الحديث
                و روي عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال: قال ابوعبد الله الصادق (عليه السلام) من أقر بالائمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي كان كمن أقر بجميع الانبياء وجحد محمدا (صلى الله عليه وآله) نبوته . فقلت يا سيدي ومن المهدي من ولدك ؟ قال الخامس من ولد السابع
                يغيب عنكم شخصه ، ولا يحل لكم تسميته ..
                نضيف من كلام باب مدينه العلم:
                ​​​​
                وَإِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ منْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ.
                ​​​​ نهج البلاغة (خطبة 152)
                اليس هذا هو معتقد الاماميه ؟
                و هو نص يقر به الزيديه
                ​​​و يقول امير المؤمنين ع :
                هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَلَجَأُ أَمْرِهِ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَأذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ.
                ، لا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّد(عليهم السلام)مِنْ هذِهِ الاُمَّةِ أَحَدٌ، وَلا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً.هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ، وَعِمَادُ اليَقِينِ، إِلَيْهمْ يَفِيءُ الغَالي، وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالي، وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الوِلايَةِ، وَفِيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِرَاثَةُ،."
                و هذا نص في مذهب الاماميه و الوصيه و الوراثه
                يقول الامام الزيدي يحيي الهادي :
                ( و اما الوصيةفكل من قال بإمامة أميرالمؤمنين و وصيته فهو يقول بالوصية، على أن الله عز وجل أوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين، أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي، ثم الأئمة فيما بينهما)
                فاقر بالنص علي السجاد و الوصيه له و اثبت المهدي
                و يقول جده القاسم في الرد علي الاماميه:
                (هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده الحسن بن علي؟
                أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي؟
                أو هل اختلفنا في علي بن الحسين؟
                أو هل اختلفنا في محمد بن علي؟ )
                و هذا التزام واضح بامامه السجاد و الباقر عليهما السلام
                بينما الكذاب المتهتك الذي يحاورنا يقول إنه لا نص و لا وصيه و لم يدعي احد من ائمه الاماميه الامامه !
                فهاهو كلام ائمه الزيديه الذين تحتج بهم
                و إنما خالفوا في أمامه الصادق عليه السلام و لا يرتاب منصف أنه وارث علم آبائه الطاهرين و قد ذكرت روايه زيديه فيها ما يدل بوضوح علي أن الباقر وارث علوم رسول الله ص و يعلم ما سيجري من المستقبلات
                فهو باقر العلم
                و لم يرث الباقر الا الصادق عليهما السلام
                و كان بنو العباس يعلمون أنه الامام و وارث علم النبوه لانه الذي أخبر في اجتماع الابواء بأن بني العباس سينقلبون علي بني الحسن و يتولون الأمر
                و نقل الذهبي في السير عن صالح بن أبي الأسود :
                سمعت جعفر بن محمد يقول:
                سلوني قبل أن تفقدوني(السير 6/257)
                و ادعاء الرضا (ع)الامامه و أن له شيعه مختصه به لا ينكره إلا جاهل حتي قال ابن حبان الناصبي:
                ​( يجب أن يعتبر حديثه إذا روى عنه غير أولاده وشيعته ..)

                و حديث الثقلين يفيد أن قرناء الكتاب حجج هم الراسخون في العلم و هم من يعلمون تفسيره الواقعي
                و قد تجاهلت محاورنا الكذاب أن في روايه الزيديه النص علي صفه قرناء الكتاب :
                [لا تعلموهم فإنهم اعلم منكم بالكتاب]
                و هو لا يصدق قطعا علي كل ذريه فاطمه(ع)
                و قلت له هذا أكثر من مره و لكنه ليس بطالب حق
                و ها هو الزيدي القاسم يقر براي الاماميه في تلك المساله
                فيقول فى رده على ابن المقفع :
                " فإن العَمِيَّ لا يعلم الظاهر ولا يراه، كيف يعلم خفي ما بطن من الأسرار، التي جعلها الله أفضل مواهبه للأبرار، أو لا فليسأل عنها وليطلب ما خفي فيه منها، عند ورثة الكتاب، الذين جعلهم الله معدن علم ما خفي فيه من الأسباب، فإنه يقو. سبحانه: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير [فاطر: 32]. ولتكن مسألته منهم للسابقين بالخيرات، فإن أولئك أمناء الله على سرائر الخفيات، من مُنْزَل وحي كتابه، وما فيه من خفي عجائبه، فقد سمعت قول الله: فاسألوا أهل الذكر لا تعلمون [النحل: 43، الأنبياء:7]. ​​​​​​

                فمن هم الذين جعلهم الله امناءه علي اسرار خفيات التنزيل ؟
                و هل هذا إلا عين ما نقوله ؟مع اقراره بأن للقران باطن
                يعلمه معادن العلم

                ​​​​​​: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِْيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}


                قد ابرمتنا بكثرة هراءك وتخاريفك حتى لقد تصور للقاريء السطحي المنصوب عليه ان ما قلته هو الحق رغم انك تبطن في نفسك انك تسخر من عقل القاريء وتعلم ان ما تقوله هو الباطل المحض. انصحك ان لا تتقمص دور اليهود.كانوا يخفون الحقيقة عن الناس او يتيهونها عليها.يزيدون او ينقصون.فضرب الله بهم اسوا امثال الدجاجلة والمنافقين!

                ناقشتك في قضية المهدي الامامي الاثني عشري بعينه وصدحت فيه بحجتي من التاريخ والمنطق غير خائف ولا راغم فطفقت كالدجال اعيته الحبائل تناقش زيديتي من عدمها؟! وتلك شكاة ظاهر عنك عارها. فاي ضير يشينني ان لم اكن زيديا وكان عندي بعض الحق او كنت زيديا لكن باجتهادي الخاص!.و من اين تعلمت ان خطا فرضية يعتنقها بعض الناس يتغير بتغير مذهب الطرف المناقش والمحاور والمفند! وهل اذا سالك ابنك او اخوك عن مقدار التناقض والدجل ومجافاة المنطق في قضية المهدي ابن الحسن المزعوم سترد عليه بالسب والشتم والبحث عن مذهبه الجديد اولا ام ستتناول الرد على مقدار الصدق في قوله ان كان فيه صدق !؟

                ولا ينقضي عجبي من استشهادك على مهديك البخاري الذي لا حس له ولا جنس ولا وجود محسوس ذا جدوى كالبخار تماما لا ينقضي عجبي من انك لم تجد ما تستشهد عليه الا روايات اصحابك الغلاة الدجالين النواصب الذين فرقوا ذرية محمد عضين تقربا لبني عباس الظالمين هذا ما علمك بان شهادة الجار المنفعة لنفسه لا تجوز فكنت هنا مثل الثعلب شهيده ذنبه!

                لقد فاتك ان الدليل اما عقلي واما شرعي فاما العقل فلا دليل فيه على شرعية غيبة المهدي وهروبه عن الحياة 1200سنة وهو حجة الله.واما الشرع فهو القران والسنة فاما القران فلا حس ولا خبر فيه للغيبة بل للمهدي نفسه الا ان تفتري وتلجأ لمخاريق الغلاة وسفاهاتهم فهذا شانك،واما السنة فيشترط فيها لكي تكون دليلا العلم وشرطه التواتر على الا يكون ذلك التواتر مخالفا للواقع وطبيعة الاجتماع والعمران وسنن البشر والا فمن جاء به اولى به ! فهل لك ان تخبرني ما هو الدليل من سنة النبي على غيبة مهديكم ابن الحسن!اي الشخص الذي لم يثبت وجوده عندكم!هذا ليس قولي بل قول شيعة الحسن العسكري نفسه اذ انقسموا 14فرقة كما روى ذاك سعد بن عبدالله الاشعري في كتاب فرق الشيعة وهو قريب عهد بهم! فهل لك ان تسالهم نيابة عني وعنكم وعن مئة مليون شيعي منصوب عليه وتائه اليوم ان كان للمهدي المزعوم وجود لماذا تاه شيعة ابيه في وجوده واختلفوا شططا وانشعبوا شيعا قالت فئة واحدة من بين 14منهم بوجوده وهذه الفرقة نفسها لم تكن على يقين منه! والدليل ان الصدوق المتوفي نفسه عام 380 هجرية نفسه كان لا يستحل تسمية المهدي المزعوم باسمه محمد حتى بعد نهاية الغيبة الصغرى وكانه غير متاكد بعد من ان اسمه محمد ام لا؟! هراء في هراء من فوقه هراء هراءات ثلاث فوق بعض يضل بها الله من يشاء والله بكل شيء خبير...

                على انا لو تنازلنا وقبلنا بصحة روايات الغيبة التي رويتها -وما ابعده - لكانت قابلة التاويل بان المهدي المشار اليه - وليس هو بابن العسكري بالقطع - يضطر بعد وجود رسمه وشخصه وعينه وعلم جميع الناس به للتخفي والتغرب فترة من الزمن لا تخرج عن المعهود وهو يقارع الظالمين يعود بعدها ليخرج على هؤلاء الظالمين ويناضلهم بعد توفر العدد والعدة له التي هي الهدف من تغربه وغيبته كما تغرب الكثير من ائمة عترة اهل البيت وناضلوا الظالمين والفسقة من بني عباس وبني امية الارجاس فقد تغرب زيد وغاب احمد بن عيسى بن زيد في سبيل الله حتى اضطر لتغيير اسمه واخفاء نسبه وتغرب النفس الزكية والامام ادريس وموسى الجون والامام يحيى والقاسم الرسي غابوا وتغربوا من بلد لبلد حتى اضطروا لاخفاء النسب وحمل الماء للبيوت وهم خيرة الزمان وعصارة ايمة العترة فقها وعلما وزهدا وتقوى وكانت الناس مطبقة على وجودهم ووجود اعيانهم ولم تختلف 14 فرقة على وجود عالم زاهد عابد من ال محمد اسمه القاسم الرسي او ادريس او يحيى كان منابذا للعباسيين ومطلوبا لهم وجاهدا لانهاء دولتهم. وكيف ينطبق هذا على الطفل ابن الحسن الذي اقسم اخوة ابيه على عدم وجوده وانقسم رافضة زمانه الذين هم انفسهم غلاة وقائلين بعصمة ابيه مثلكم حيارى في عدم وجوده حتى جاء بنو نوبخت الاعاجم جلادي المنصور والمعتمد واخترعوا قضية سفارتهم له ثم لما شبعوا مالا وبكوا اسى من سذاجة وبساطة جماعتهم الرافضة الشيعة انفسهم وشاهدوا ان كذبة السفارة استنفذت اغراضها اعلنوا انفسهم ومن باب الشفقة على جماعتهم عام 329 هجرية نهاية السفارة وان السوبرمان المزعوم دخل في عهد السبات الاكبر ولا يعلم سوى الله وحده متى سيخرج وفترته مفتوحه حتى يوم القيامة رغم كثرة الظالمين والظلم على شيعته في هذه الازمان المتلاحقة !

                كنت اعتقد ان الامر بسيط جدا ولا يحتاج مثل هذا الجدال والقال والقيل لكن كالعادة قد خاب ظني فقد دخلت القضية في باب العصبية والثارات والمذهبية و...الخ وانتقلت من كونها قضية تاريخية بحتة ينبغي ان تعرض على العقل والتاريخ والمنطق الى دهاليز التصوف والتفسير الباطني وكلمات الغلاة غير السب والشتم والهراء... يا اخي هل لك ان تسال نفسك سؤالا بسيطا كيف يكون ابن الحسن ان كان له وجود حجة لله عليك وهو متبخر عنك 1200سنة!؟ لا اريد ان اجرحك ولكن مهدي كهذا راس بطاطا انفع منه! وارجو الا تعتبره سب ولكن من باب المثال!
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-07-2019, 11:31 PM.

                تعليق


                • #23
                  بالنسبة للزيدية فهم غير متفقين على المهدي فالامام عبدالله بن حمزة المتوفي في القرن السابع في العقد الثمين يوافق انه سيظهر اخر الزمان ويروي ما انتهى له من روايات في ذلك عن اجداده اهل بيت رسول الله ولكن دعونا نحسبها جيدا بالله عليكم. لقد روى عن النبي عليه السلام روايات يعتقد صحتها ان المهدي ذاك يحكم 7 او 5 سنين فهل يعقل منطقيا او يليق بالله ان يجعل الانسانية تنتظر 1000سنة او اكثر من الظلم لتنعم بالعدل 7 سنين ثم ينتهي الامر ! انها قضية اشبه بالخرافة. ولهذا انا اؤيد الفرضية الثانية وهي الفرضية التي قال بها اكثر ائمة اهل البيت من الزيدية بالذات ائمة الصدر الاول الذين كانوا اقرب لمنابع دين جدهم كمحمد النفس الزكية عليه السلام الذي تسمى من قبل جميع العترة في زمانه بمهدي ال محمد والتي تنص ان كل امام من عترة النبي تجتمع فيه شروط التقوى والكمال وينتهض لتغيير الواقع الظالم مكلف بان يكون مهدي زمانه سواء كان هو المهدي الموعود ام لا. فليتدبر !

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله

                    عزيزي ابن قبة ان ابن عباد كشف نفسه من خلال مقاطع لم يقل بها غير احمد الكاتب .
                    فهو احمد الكاتب بشحمه ولحمه . فسلط عليه اشعتك السينية فستجد مخه مخ عبد الرسول لاري الذي تربى من المال الحرام حين سرق ابوه ارض الصيدلية التي نمّت لحمه ودمه . وحين كبر واهتز ايمانه من ضرب شرطي ايراني احمق فبدأ يشك بالعدل وعدل الله، ثم زين له الشيطان ان المشكلة في الامامة الحقة فالتاف على الامامة ليبطلها فاقتضاه ان ينفي العدل ودليله بلا فهم. فاكتشفه عبد الله بن اسماعيل بن حميد الدين هذا الشاب الزيدي الذي نمى لحمه من نجاسات ال سعود فكان يلتذ بما يخرون عليه . فوجد ان ما اكتشفه في اختلال اللاري العقلي نتيجة ضرب الشرطي الاحمق له على رأسه . يمثل رأس الحربة في كبت الحق واعلان الباطل المبني على الجهل والكذب في المعايير . فما طرحه هنا نفسه نفسه . ليس عنده من جديد الان . فكلها مجترات في معدة ماعز . لهذا يستسهل الاعتداء على النبي ص والامام علي ع والائمة الطاهرين ع . لان معياره السخيف ان كل من يثبت المهدي ع فهو كذاب دجال . لان اللاري حجبه المال الحرام عن فتح نور البصيرة . فانتقل من حرام صغير الى حرام مكرر النجاسة بواسطة عبد الله بن اسماعيل بن حميد الدين . ثم انتقلت خدماته الى قذارة الماسونية ولكنه لا يعلم ما يجري حوله، غير معرفته ان عيشه هو متوقف على نشر تخاريفه وقراءة التاريخ بالمقلوب والادعاء بما لا يفهم وعكس قضية بني العباس من محتالين على الشيعة في البداية الى انهم كانوا القادة العظماء وان الشيعة جواسيس عندهم حقدا على الاسلام كما يدعي بنو العباس وبنو امية في وصف هذه الاسر الشيعة وقد انخدع بهم اتباع الضال المضل ابو هاشم بن محمد ابن الحنفية لعنه الله، الذي ضلل ابيه وخدعه واسس عصابات الاجرام ضد اهل البيت، واعطى طلابه الادوار كالضال المجرم عبد الله المحض. وزميله ابراهيم الامام ( اخو المنصور واحد مؤسسي المعتزلة ) وغيرهم من تلاميذه الفجرة مؤسسي البدع والضلال . هؤلاء هم قادة الضلال الذين يقتدي بهم احمد الكاتب ومطلوب منه ان يجعلهم هداة من قبل الشيطان الرجيم . مع تضييع البوصلة . وهو لا يدري ماذا يجري الا معرفته ان عيشه متوقف على ذلك .
                    وبما انه انكشف لاهل الايمان بانه مخطة شيطان رجيم . فاخذ يتلون باسماء واشكال بل حتى بافكار يستوردها من اعداء التشيع ليخفي هويته . من اجل ان يستمر في مهمته .
                    المهم اقول لعبد الرسول ابن الفاسق عبد الزهرة لاري ان ابن اسماعيل حميد الدين صنع لك سكة تؤدي الى جهنم بطرق ملتوية واركبك بعربة ودفعك لما تعتقد انه الجنة ولكنه جعل المركبة بلا فرامل الى جهنم ولا يمكنك النزول عنها لانك لا عقل لك لتفكر فان ضربة الشرطي الذي تلبسه الشيطان ليجعلك ضالا مضلا تمنعك من معرفة التوقف واعادة التفكير ورؤية نهاية الطريق . فالى جهنم وبئس المصير فمهما طال بك الامد واملى لك الله لتزداد اثما سنطلع عليك لنراك في سواء الجحيم فرحا مع اصحابك الشياطين في لذة النار الحاطمة متقلبا بين طبقاتها تسقى من الحميم وتأكل الزقوم بشهية لا تحسد عليها.

                    واما ما طرحه الكاتب ابن عباد من علم في البلاغة وعلم في التفسير وعلم في التاريخ فهو الجهل الذي لا يستره ثوب النفاق والدجل واختلاف المعايير . ولو اردت نقاشه فلا اعمل الا قلب معاييره عليه كما هرب من موضوعي: نماذج من تفكير احمد الكاتب، بنصيحة من الوهابية ان لا يجيبني ويهرب مني كفراره من الاسد حتى لا تخسره الحركة الماسونية ويصير اضحوكة للناس.
                    احيي صاحبنا احمد الكاتب على تلونه وعلى معاييره الفاشلة التي تنسف افكاره وكل ما يريد تثبيته .
                    وسياتي الوقت الذي سنطلع ونراه في سواء الجحيم وما بيننا وبينه الا الموت فنراه على حقيقته بحمد الله .
                    فرصة جيدة وجدتها كالجبان لتنفث سمومك على الرجل في غيابه! يشهد الله اني لا احمد الكاتب ولا غيره ممن هم في مخيلتك ولم ادرس الدين في حوزة في حياتي انما انا رجل من عامة الناس ابن كاسب بسيط اوتيت منذ صغري ملكة التشكيك والتسائل في كل شيء حتى يثبت لي الحق ولو عرفت تخصصي لعلمت انه بعيد جدا عن امثال احمد الكاتب او غيره من رجال الدين ! اكثر ما يثر بالقضية ان رجل دين مثلك يسارع دون دليل الى سب وشتم رجل دين اخر كان على منواله يوما بصورة مقذعة جدا ويتطاول حتى على ابيه ويتهمه بالفسق والعمالة دون ان يثبت انه تناول مسكر او ارتكب زنا او سرقة .. .الخ وهذا يثبت انكم سفالات المجتمع وان العمامة التي ترتيديها لا تفرقك عن اي من اصحاب الوضاعات والسفالات ودمت في حفظ الله ! يا اخي حتى لو كان ساب العنب كنت رددت على ما قاله دون التطرق لابيه ولشخصه بسوء ! هل هذا من الورع والتقوى مثلا ! وبالنسبة للاتهام بالفسق بدون دليل فاكثر من صار يتهم به انت ومن على شاكلتك من الاحزاب الاسلامية فقد تركتم العراق حطام ودمار ونهبا للصوص والفساد بسبب محسوبياتكم واراجيفكم !! فاحذر ان يرميك الله بما ترمي به غيرك فان الله له انتقام يا عزيزي!

                    كل ما يغيضك في ان واحدا من عامة الشيعة الذين كانوا يعتقدون بابن الحسن يوما مثلي صار يتسائل ويشكك ويجادل بقوة وبمنطق قويين لا تستطيع الاجابة عليهما .وهذا يعتبر عندك دخول بالتابو والمحضور الذي اصطنعته انت وامثالك واردت املاءه على الناس !
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-08-2019, 12:03 AM.

                    تعليق


                    • #25
                      عزيزي ابن قبة عند مراجعة بسيطة لمشاركاتك اعلاه تبين لي انك تحتاج الى اعادة تصحيح وفرمتة للكثير من قناعاتك ومعلوماتك المغلوطة منها:

                      1.مصطلح اهل البيت الذي اراك تكثر اطلاقه على الباقر والصادق والكاظم والرضا والجواد عليهم السلام دون غيرهم من ذرية الرسول لغة لا يشمل فقط الائمة الاثني عشر المزعومين . والدليل على حصر اهل البيت بهؤلاء - تنزلا على فرض وجود ابن الحسن المفترى بفتح الراء - . ينبغي ان يكون واضحا ومعلوما ، والنص المزعوم غير واضح لانه لو كان واضح لكان معلوم ولو كان معلوم لم تختص طائفة تريد جر المنفعة لنفسها بروايته، فالحصر باطل من اساسه.

                      2. من الهراء الاعتقاد بان بني عباس الارجاس كانوا يعتقدون بالنص والعصمة للباقر في حين ان اخوه زيد الذي نعاله اشرف من بني العباس كان لا يرى ذلك وخرج بالسيف وتسمى بالامامة وبويع على امرة المؤمنين!

                      ٣.قضية اجتماع الابواء هراء تنتهي اسانيده الى الرافضة الذين كانوا على خلاف مع الزيدية وعلى علاقة مع بني العباس.والعباسيين كانوا شيعة يؤمنون بان الامامة من حق عترة النبي وحدهم من اجتمعت فيه الشروط منهم لكنهم استغلوا جهل الناس وكرههم لبني امية ورغبتهم في اي عائلة تخلصهم من بني امية تتشبث بالدعوة لثارات اهل البيت وسيطروا على الحكم، والعباسيين لم يبايعوا النفس الزكية، والنفس الزكية كان يخطط للثورة على الامويين على طريقة اهل البيت بمعزل عن العباسيين قبل ان يفوز العباسيين بالامر ويحكموا، ومن هنا صار بقاءه غصة في حلقهم بل بقاء كل عترة محمد الذين يتوسمون فيهم علامات الاجتهاد والاستعداد للامامة ولذلك استقدموا لعاصمة الخلافة الكاظم ويحيى والهادي وكل اوجسوا منه خيفة كي يبقى تحت تصرفهم ومن ثار منهم حاربوه بجيوشهم!

                      ٤.الزيدية والامامية يشتركون في الاعتقاد بعصمة وامامة علي والحسن والحسين نصا ومن كان بعدهم من العلماء الاجلاء كالصادق والباقر فالزيدية يؤمنون بامامتهم امامة علم ويقتدون بهم لكن لا يقولون ان انهم امراء للمؤمنين وائمة بالمعنى التام مالم يعلنوا امامتهم ويشهروا بيعتهم وتتم بيعتهم من قبل عترة زمانهم كرضا من ال محمد!

                      واذن فليس من الغريب ان تجد القاسم الرسي وغيره من أئمة الزيدية يثني على الصادق وغيره ويصفهم بانهم من اهل البيت الراسخين في العلم والصف الاول من عترة محمد عليه السلام ولكن السؤال هل كان الرسي يؤمن بالنص على الصادق او الكاظم كامام بالخصوص دون غيره من العترة! وهل يؤمن بانه واجب العصمة ومحدث من قبل الملائكة وعلمه لدني وولي امر على الناس؟!
                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-08-2019, 12:51 AM.

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        انا اشك في انك مسلم اصلا
                        فانت لم تبالي بوجود خطأ علمي في القران علي تفسير الايه الذي تقول به و هذا لا يفعله مسلم بل ملحد أو نصراني يريد تثبيت خطأ في القران
                        كما أن رفضك الكشف عن هويتك الفكريه مع لجوءك لضرب الاماميه بكلام الزيديه هو أسلوب معروف من الملحدين و الكنيسه و من يصطادون في الماء العكر
                        ساجمل الرد علي كل كلامك المشحون بالوقاحه رغم أننا رحبنا بك و طالبناك بحوار مهذب لكنك اخترت العدوانية أو لعلك مضطر اليها
                        اولا -نحن تستند الي حديث الثقلين و قد بينا بما فيه الكفايه أنه لا يصدق علي كل ولد فاطمه ع (لا تعلموهم فهم اعلم منكم بالكتاب)
                        و تستند كذلك في أمامه الإثني عشر الي النصوص المتواتره
                        وهنا جمع جيد لتلك لتلك النصوص لمن يريد الحقيقه
                        http://alfeker.net/library.php?id=2602
                        و قد روي اهل التسنن أيضا النص علي الإثني عشر كما في روايه (كعده نقباء بني اسرائيل)و سبق أن ناقشتك فيها و افحمناك و لم تعقب ثم عدت لتقول انه لا نص و انه كذب لأنك لست طالب حقيقه بل محتال
                        http://almoltaqa.net/forum/%D8%A7%D9...88%D8%A8%D8%A9
                        ثانيا -المؤيد الهاروني الزيدي في كتابه اثبات نبوه النبي (ص) قرر أن المتواتر حجه و لا يضر أن يكون الرواه علي مذهب واحد ؛ردا علي من يرفض روايات المسلمين في معجزات رسول الله ص
                        ثم طرح علي نفسه أشكال تواتر نصوص الامامه عند الاماميه و كان جوابه أن المانع من قبولها أن الائمه كانوا ينفون امامتهم
                        فتواتر روايات الاماميه حجه لكن هو طرح تلك الشبهه و هي مغالطه لان اهل البيت لم ينفوا امامتهم فالامامه هي قيامهم مقام رسول الله ص في تبليغ احكام الدين
                        لان الامام اهم صفاته تبليغ دين الله الصحيح عن يقين لا عن ظن كما يذهب علماء الزيدية لان الخطا لا يمكن ان ينسب لدين الله
                        رابعا -لم يقل أحد من قدماء الزيدية أن كل مهدي أمام زمانه فانت تكذب بلا حياء فهذا كلام اخترعه حميد الدين في كتابه عن الزيديه بحث في المكونات
                        بل حميد الدين و كل زيدي يحفظ شعر القاسم الرسي :
                        عسي فرج يأتي به الله عاجلا
                        بدوله مهدي يقوم فيظهر
                        و كل زيدي يعرف أن الناصر الاطروش كان يعتقد أن المهدي حي في زمانه ببعض شعاب اليمن كما في لوامع الانوار لمجد الدين المؤيدي
                        ​​​​​
                        خامسا -نفيك علاقه بني العباس بأولاد المحض هو الهراء
                        اجتماع الابواء رواه صاحب مقاتل الطالبيين و هو مصدر معتمد عند الزيديه
                        و قد قلت -بأسلوبك المنحط علي طول الخط -إن علم بني العباس بامامه الباقر هراء لان زيد لم يكن يعرفها !
                        مع اني أتيت بنص من كتب الزيديه أنفسهم يبين أن الباقر كان وارث علم رسول الله ص و انه كان​​​​​​
                        يعرف ما سيجري لزيد و أن زيد نفسه أقر بذلك
                        اخيرا
                        كلامك عن علاقه الاماميه ببني العباس تخريف و سيناريوهات خياليه و ما تعرفه أو لا تعرفه أن الزيديه لا يريدون بهذا التهريج القدح في الشيعه الاماميه بل القدح في ائمة اهل البيت أنفسهم الذين لم يشاركوا قط في هذه الثورات و هذا النزاع علي الملك بعد أن انقلب العباسيون علي اولاد المحض
                        و هذا معروف لمن طالع كتاب الاحكام للهادي الزيدي حيث هاجم بوقاحه هؤلاء الاطهار عليهم السلام
                        و في رساله جده القاسم في الرد علي الاماميه مثله لكن شكك البعض في ثبوتها عنه مع ملاحظه ان له كتاب عن الكاظم عليه السلام
                        بل ان الهادي وضع روايه و نسبها للنبي ص تبيح دم من سماهم الرافضه !
                        ​​
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-10-2019, 08:39 PM.

                        تعليق


                        • #27
                          مناظرات شيخ الشريعه قدس سره مع محمود شكري الالوسي
                          http://alfeker.net/library.php?id=4956
                          ​​​​​و هي حوارات حول الامام المهدي عجل الله فرجه ؛و مناقشه الإشكالات التي يعاد تدويرها و صياغتها بشكل جديد

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            انا اشك في انك مسلم اصلا
                            فانت لم تبالي بوجود خطأ علمي في القران علي تفسير الايه الذي تقول به و هذا لا يفعله مسلم بل ملحد أو نصراني يريد تثبيت خطأ في القران

                            ​​

                            وما الذي لا يشك فيه ضال مثلك اصلا فانت تشك في بلاغة القرآن. تشك في نزوله بلغة عربية فصيحة.تشك في تعمده لاستخدام الطلاسم والالغاز التي لا يفقهها الا اصحابك الغلاة والكذابين الذين الصقوا انفسهم زورا وكذبا باهل البيت.تشك في ان اثنى عشر شهرا تعني اثنى عشر اماما على الرغم من ان الثاني عشر موضع جدل وحيرة ونكبة طويلة عريضة بين اتباعه ومريديه.نكبة وحيرة في وجوده، في غيبته،في مهدويته، في كل شيء يتعلق به! فكيف بالقران! الا ترى ان هذه التفسير الخرافي لو كان متفقا عليه فعلا ومشهورا بين اسلاف اصحابك انفسهم لاتفقوا على قول واحد تجاه صاحبهم المهدي ولما احتاروا شر حيرة حتى لم يثبت منهم الا اقل القليل على القول بغيبته كما قال صاحبكم النعماني في كتاب الغيبة و الصدوق في اكمال الدين واشار اليه الطوسي! هل يضطر الرافضة الى التخبط والهرج والمرج في الثاني عشر وهم يعلمون يقينا ان الله نص عليه في كتابه! وقال انه الشهر ديسمبر من شهور السنة!! بربك قلي من هي الاشهر الاربعة الحرم من الائمة الاثني عشر؟وهل هذا يعني ان الثمانية الباقية غير حرم هههههههه!ساضحك حتى الثمالة!وبناءا عليه بالطبع هذه الثمانية مستثناة من قوله "فلا تظلموا فيهن انفسكم" فاذا كان معنى لفظة "حرم" بنظرك عدم جواز قتل الاربعة اشهر الاولى فهل يجوز قتل واهانة الثمانية الباقية: محمد الباقر وجعفر الصادق وموسى بن جعفر وعلي الرضا ومحمد الجواد وعلي الهادي وحسن العسكري والمهدي المنتظر!! عندما كنت اقول عن هذا الكلام بانه هراء صدقني لم اكن اتعمد الشتم والتحقير بقدر ما كانت هذه قناعتي فانا اكثر واحد كنت اعيش في هذا الوسط البائس من الغلو والتخاريف واعلم تخاريفه جيدا التدليس الوحيد الذي استغله الخرف الخطابي المغالي مكارم شيرازي ليزرع هذا التخريف في ذهنك هو في قوله تعالى "في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض" بتقييد "يوم خلق السماوات والارض" مع ان العلاقة واضحة بين عملية خلق السماوات والارض والشمس والقمر وبين نشوء الاشهر والزمان من تتابع حركات الشمس والقمر على الارض الا ان الغلاة المخرفين الخطابية احفاد ابي الخطاب الاجدع كالشيرازي وغيره يتشبثون كاسلافهم بكل حشيش ليحرفوا كلام الله والسؤال المطروح لو سلمنا ان المقصود بالاشهر هم الائمة وكان لك عقل:ما هو المبرر ليحصر الله عدة الائمة باثني عشر من يوم خلق السماوات والارض في حين ان امامة هؤلاء الائمة بعد هذا بالاف السنين!وهل هناك حاجة من الله بنتصيب هؤلاء الى قرار يتوقف او يرتبط بفترة بعينها من الزمان ~هذا على فرض صحة تنصيبهم التي دونها خرط القتاد ~ لكن كالعادة الانسان لا يسمح للحمقى بامتطاء ظهره الا اذا كان احمق ومهيأ لذلك مثلك... والان ساضع لك تفسير الشيعة منذ القرن الرابع وما قبله حتى تتبين كمية الانحطاط في الفكر الشيعي وان الغلاة المتاخرين كالشيرازي والخراساني وغيرهم يسيرون بما تبقى من عقل في هذا الفكر نحو الهاوية والدروشة والخطابية بخزعبلاتهم..






                            تفسير القرآن، علي بن ابراهيم القمي ت قرن الرابع الهجري


                            قال علي بن إبراهيم في قوله: {إن عدة الشهور عند الله اثني عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم} فالآن يعد الحرم منها ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاث متواليات ورجب مفرد وحرم الله فيها القتال.
                            وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: {وقاتلوا المشركين كافة} يقول جميعاً كما يقاتلونكم كافة.











                            التبيان الجامع لعلوم القرآن، شيخ الطائفة ابو جعفر الطوسي ت460 هجرية






                            قرأ ابو جعفر {اثنا عشر} و {أحد عشر} و {تسعة عشر} بسكون الشين فيهن إلا أن النهرواني روى عنه حذف الألف التي قبل العين.
                            لما ذكر اللهتعالى وعيد الظالم لنفسه بكنز المال من غير اخراج الزكاة وغيرها من الحقوق التي لله منه اقتضى ذلك ان يذكر النهي عن مثل حاله، وهو الظلم في الاشهر الحرم التي تؤدي إلى مثل حاله او شر منها في سوء المنقلب، فأخبرتعالى {إن عدة الشهور} في السنة على ما تعبد الله المسلمين بأن يجعلوه لسنتهم دون ما يعتبره مخالفوا الاسلام {اثنا عشر شهراً} وانما قسمت السنة اثني عشر شهراً لتوافق أمر الاهلة مع نزول الشمس في اثني عشر برجاً تجري على حساب متفق، كما قال: { { الشمس والقمر بحسبان } والشهر مأخوذ من شهرة أمره لحاجة الناس اليه في معاملاتهم ومحل ديونهم وحجهم وصومهم، وغير ذلك من مصالحهم المتعلقة بالشريعة.
                            وقوله {في كتاب الله} معناه فيما كتبه الله في اللوح المحفوظ وفي الكتب المنزلة على أنبيائه.
                            وقوله {يوم خلق السماوات والأرض} متصل بـ {عند الله} والعامل فيها الاستقرار. ثم بين أمر هذه الاثني عشر شهراً {منها أربعة حرم} وهي ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب: ثلاثة سرد وواحد فرد كما يعتقده العرب. ومعنى {حرم} انه يعظم انتهاك المحارم فيها اكثر مما يعظم في غيرها، وكانت العرب تعظمها حتى ان الرجل لو لقي قاتل أبيه لم يهجه لحرمته. وانما جعل اللهتعالى بعض الشهور اعظم حرمة من بعض لما علم في ذلك من المصلحة في الكف عن الظلم فيها، فعظم منزلتها، وانه ربما أدى ذلك إلى ترك الظلم اصلا لانطفاء النائرة تلك المدة وانكسار الحمية، فان الأشياء تجر إلى اشكالها.
                            وقوله {ذلك الدين القيم} معناه التدين بذلك هو الدين المستقيم.
                            وقوله {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} نهي منهتعالى لخلقه عن أن يظلموا انفسهم لأن من فعل قبيحاً يستحق عليه العقاب، فقد ظلم نفسه بذلك بادخال الضرر عليها وقال ابو مسلم: معناه لا تدعوا قتال عدوكم في هذه الأشهر بأجمعكم، ولا تمتنعوا من أحد الا من دخل تحت الجزية والصغار، وكان من أهلها بدلالة قوله {وقاتلوا المشركين كافة} وكافة مشتقة من كفة الشيء وهي طرفه وانما أخذ من أن الشيء إذا انتهى إلى ذلك كف عن الزيادة، ولا يثنى كافة ولا يجمع.
                            وقوله {وقاتلوا المشركين كافة} امر منهتعالى بقتال المشركين أجمع: امر اللهتعالى المؤمنين بأن يقاتلوهم كما أن المشركين يقاتلونهم كذلك، والضمير في قوله {فيهن} يحتمل أن يكون عائداً على الشهور كلها على ما قال ابن عباس، ويحتمل أن يعود على الأربعة الحرم على ما قال قتادة لعظم أمرها. واختار الفراء رجوعه إلى الاشهر الحرم. قال لانه لو رجع إلى الاثني عشر لقال فيها. والصحيح ان الجميع جائز وانما خص الأربعة اشهر بذلك في قول قتادة لتعاظم الظلم لا أن الظلم يجوز فعله على حال من الأحوال.
                            وقوله {ذلك الدين القيم} معناه ذلك الحساب الصحيح هو الدين القيم لا ما كانت عليه العرب من النسيء. وقيل: معناه ذلك التدين هو الدين القيم. وقوله {كافة} نصب على المصدر، ولا يدخل عليها الالف واللام، لأنه من المصادر التي لا تنصرف لوقوعه موقع معاً وجمعاً بمعنى المصدر الذي هو في موضع الحال المذكورة، فهو في لزوم النكرة نظير أجمعين في لزوم المعرفة.
                            وقوله {واعلموا أن الله مع المتقين} لمعاصيهم وما يؤدي إلى عقابه ويكون معهم بالنصرة والولاية دون الاجتماع في مكان او محل، لأن الله لا يجوز عليه ذلك لانه من امارت الحدث










                            مجمع البيان في تفسير القرآن، ابو جعفر الطبرسي ت 548 هجرية






                            القراءة: قرأ أبو جعفر اثنا عشر واحد عشر وتسعة عشر بسكون العين والباقون بفتحها.
                            الحجة: الوجه في ذلك أن الاسمين لما جعلا كالاسم الواحد وبني الأَول منهما لأَنه كصدر الاسم والثاني منهما لتضمنه معنى واو العطف جعل تسكين أول الثاني دليلاً على أنهما قد صارا كالاسم الواحد.
                            اللغة والإِعراب: كافة بمعنى الإِحاطة مأخوذ من كافة الشيء وهي حرفه وإذا انتهى الشيء إلى ذلك كفَّ عن الزيادة وأصل الكف المنع ومنه المكفوف وهو الممنوع البصر وكافة نصب على المصدر ولا يدخل عليها الأَلف واللام لأنه من المصادر التي لا تتصرف لوقوعه موقع معاً وجميعاً بمعنى المصدر الذي في موضع الحال المؤكدة فهو في لزوم النكرة نظير أجمعين في لزوم المعرفة هذا قول الفراء وقال الزجاج: كافة تنصب على الحال وهو مصدر على فاعله كالعافية والعاقبة وهو في موضع قاتلوا المشركين محيطين بهم باعتقاد مقاتلهم ولا يثنّى ولا يجمع فلا يقال: قاتلوهم كافات ولا كافين كما أنك إذا قلت قاتلوهم عامه لم تثن ولم تجمع وكذلك خاصة هذا مذهب النحويين.
                            المعنى: لما ذكر الله سبحانه وعيد الظالم لنفسه بكنز المال من غير إخراج الزكاة وغيرها من حقوق الله منه اقتضى ذلك أن يذكر النهي عن مثل حاله وهو الظلم في الأَشهر الحرم الذي يؤدّي إلى مثل حاله أو شرّ منه في المنقلب فقال {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً} أي عدد شهور السنة في حكم الله وتقديره اثنا عشر شهراً وإنما تعبد الله المسلمين أن يجعلوا سنيهم على اثني عشر شهراً ليوافق ذلك عدد الأَهلة ومنازل القمر دون ما دان به أهل الكتاب والشهر مأخوذ من شهرة الأَمر لحاجة الناس إليه في معاملاتهم ومحل ديونهم وحجّهم وصومهم وغير ذلك من مصالحهم المتعلقة بالشهور وقوله {في كتاب الله} معناه فيما كتب الله في اللوح المحفوظ وفي الكتب المنزلة على أنبيائه. وقيل: في القرآن. وقيل: في حكمه وقضائه عن أبي مسلم.
                            وقوله {يوم خلق السماوات والأَرض} متصل بقولـه عند الله والعامل فيهما الاستقرار وإنما قال ذلك لأنه يوم خلق السماوات والأَرض أجرى فيها الشمس والقمر وبمسيرهما تكون الشهور والأَيام وبهما تعرف الشهور {منها أربعة حرم} أي من هذه الاثني عشر شهراً أربعة أشهر حرم ثلاثة منها سرد ذو القعدة وذو الحجة والمحرم وواحد فرد وهو رجب، ومعنى حرم أنه يعظم انتهاك المحارم فيها أكثر مما يعظم في غيرها وكانت العرب تعظمها حتى لو أن رجلاً لقي قاتل أبيه فيها لم يهجه لحرمتها وإنما جعل الله تعالى بعض هذه الشهور أعظم حرمة من بعض لما علم من المصلحة في الكف عن الظلم فيها لعظم منزلتها ولأَنه ربما أدّى ذلك إلى ترك الظلم أصلاً لانطفاء النائرة وانكسار الحمية في تلك المدة فإن الأَشياء تجر إلى أشكالها وشهور السنة المحرم سمي بذلك لتحريم القتال فيه وصفر سمي بذلك لأَن مكة تصفر من الناس فيه أي تخلو وقيل: لأَنه وقع وباء فيه فاصفرَّت وجوههم. وقال أبو عبيدة: سمي بذلك لأَنه صفرت فيه أوطابهم عن اللبن وشهرا ربيع سميا بذلك لإِنبات الأرض وإمراعها فيهما وقيل: لارتباع القوم أي إقامتهم وجماديان سميتا بذلك لجمود الماء فيهما ورجب سمي بذلك لأَنهم كانوا يرجبونه أي يعظمونه يقال: رجبته ورجبته بالتخفيف والتشديد قال الكميت.
                            وَلا غَيْرَهُمْ أبغـي لِنَفْسِـي جُنَّةً وَلا غَيْرُهُم مِمَّنْ أُجِلُّ وَأَرْجُبُ

                            وقيل: سمي بذلك لترك القتال فيه من قولهم رجل أرجب إذا كان أقطع لا يمكنه العمل وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن في الجنة نهراً يقال له رجب ماؤه أشدّ بياضاً من الثلج وأحلى من العسل من صام يوماً من رجب شرب منه وشعبان سمي بذلك لتشعب القبائل فيه" عن أبي عمرو. وروى زياد بن ميمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما سمي شعبان لأنه يشعب فيه خير كثير لرمضان وشهر رمضان سمي بذلك لأَنه يرمض الذنوب" . وقيل: سمي بذلك لشدة الحرّ. وقيل: إن رمضان من أسماء الله وشوال سمي بذلك لأَن القبائل كانت تشول فيه أي تبرح عن أمكنتها. وقيل: لشولان النوق أذنابها فيه ذو القعدة سمي بذلك لقعودهم فيه عن القتال وذو الحجة لقضاء الحج فيه.
                            {ذلك الدين القيم} أي ذلك الحساب المستقيم الصحيح لا ما كانت العرب تفعله من النسيء ومنه قولـه: "الكيّس من دان نفسه" أي حاسبها وسمي الحساب ديناً لوجوب الدوام عليه ولزومه كلزوم الدين والعبادة. وقيل: معناه ذلك القضاء المستقيم الحق عن الكلبي. وقيل: معناه ذلك الدين تعبَّد به فهو اللازم {فلا تظلموا فيهن} أي في هذه الشهور كلها عن ابن عباس. وقيل: في هذه الأَشهر الحرم الأَربعة عن قتادة، واختاره الفراء قال: لأَنه لو أراد الاثني عشر شهراً لقال فيها {أنفسكم} بترك أوامر الله وارتكاب نواهيه وإذا عاد الضمير إلى جميع الشهور فإنه يكون نهياً عن الظلم في جميع العمر وإذا عاد إلى الأَشهر الحرم ففائدة التخصيص أن الطاعة فيها أعظم ثواباً والمعصية أعظم عقاباً وذلك حكم الله في جميع الأوقات الشريفة والبقاع المقدسة.
                            {وقاتلوا المشركين كافة} أي قاتلوهم جميعاً مؤتلفين غير مختلفين {كما يقاتلونكم كافة} أي جميعاً كذلك فتكون كافة حالاً عن المسلمين ويجوز أن تكون حالاً من المشركين أي قاتلوا المشركين جميعاً ولا تمسكوا منهم بعهد ولا ذمة إلا من كان من أهل الجزية وأعطاها عن صغار والظاهر هو الأَول. وقيل: معناه قاتلوهم خلفاً بعد سلف كما أنه يخلف بعضهم بعضاً في قتالكم عن الأَصم {واعلموا أن الله مع المتقين} بالنصرة والولاية وفي هذه الآية دلالة على أن الاعتبار في السنين بالشهور القمرية لا بالشمسية والأَحكام الشرعية معلقة بها وذلك لما علم الله سبحانه فيه من المصلحة ولسهولة معرفة ذلك على الخاص والعام








                            الصافي في تفسير كلام الله الوافي، الفيض الكاشاني ت 1091



                            {(36) إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللهِ} فيما كتبه وأثبته عنده ورآه حكمة وصواباً {يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} مذ خلق الأجسام والأزمنة {مِنْهَآ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} يحرم فيها القتال ثلاثة سرد وهي ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم وواحد فرد وهو رجب {ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} أي تحريم الأشهر الأربعة هو الدّين القيّم {فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} بهتك حرمتها وارتكاب حرامها {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً}.
                            القميّ عن الباقر عليه السلام يقول جميعاً {كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} بشارة وضمان لهم بالنّصرة إن اتّقوا.










                            الميزان في تفسير القرآن، علامة محمد حسين طباطبائي ت 1401هجري






                            (بيان)
                            في الآيتين بيان حرمة الأشهر الحرم ذي القعدة وذي الحجة والمحرم ورجب الفرد وتثبيت حرمتها وإلغاء نسيء الجاهلية، وفيها الأمر بقتال المشركين كافة.
                            قولهتعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض} الشهر كالسنة والأسبوع مما يعرفه عامة الناس منذ أقدم أعصار الإِنسانية، وكأن لبعضها تأثيراً في تنبههم للبعض فقد كان الإِنسان يشاهد تحول السنين ومرورها بمضي الصيف والشتاء والربيع والخريف وتكررها بالعود ثم العود ثم تنبهوا لانقسامها إلى أقسام هي أقصر منها مدة حسب ما ساقهم إليه مشاهدة اختلاف اشكال القمر من الهلال إلى الهلال، وينطبق على ما يقرب من ثلاثين يوماً وتنقسم بذلك السنة إلى اثني عشر شهراً.
                            والسنة التي ينالها الحس شمسية تتألف من ثلاثمائة وخمسة وستين يوماً وبعض يوم لا تنطبق على اثني عشر شهراً قمرياً هي ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوماً تقريباً إلا برعاية حساب الكبيسة غير أن ذلك هو الذي يناله الحس وينتفع به عامة الناس من الحاضر والبادي والصغير والكبير والعالم والجاهل.
                            ثم قسموا الشهر إلى الأسابيع وإن كان هو أيضاً لا ينطبق عليها تمام الانطباق لكن الحس غلب هناك أيضاً الحساب الدقيق، وهو الذي أثبت اعتبار الأسبوع وأبقاه على حاله من غير تغيير مع ما طرء على حساب السنة من الدقة من جهة الارصاد، وعلى حساب الشهور من التغيير فبدلت الشهور القمرية شمسية تنطبق عليها السنة الشمسية تمام الانطباق.
                            وهذا بالنسبة إلى النقاط الاستوائية وما يليها من النقاط المعتدلة أو ما يتصل بها من الأرض إلى عرض سبع وستين الشمالي والجنوبي تقريباً، وفيها معظم المعمورة وأما ما وراء ذلك إلى القطبين الشمالي والجنوبي فيختل فيها حساب السنة والشهر والأسبوع، والسنة في القطبين يوم وليلة، وقد اضطر ارتباط بعض أجزاء المجتمع الإِنساني ببعض سكان هذه النقاط - وهم شرذمة قليلون - أن يراعوا في حساب السنة والشهر والأسبوع واليوم ما يعتبره عامة سكان المعمورة فحساب الزمان الدائر بيننا إنما هو بالنسبة إلى جل سكان المعمورة من الأرض.
                            على أن هذا إنما هو بالنسبة إلى أرضنا التي نحن عليها، وأما سائر الكواكب فالسنة - وهي زمان الحركة الانتقالية من الكوكب حول الشمس دورة واحدة كاملة - فيها تختلف وتتخلف عن سنتنا نحن، وكذلك الشهر القمري فيما كان له قمر أو أقمار منها على ما فصلوه في فن الهيئة.
                            فقولهتعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً} الخ ناظر إلى الشهور القمرية التي تتألف منها السنون وهي التي لها أصل ثابت في الحس وهو التشكلات القمرية بالنسبة إلى أهل الأرض.
                            والدليل على كون المراد بها الشهور القمرية:
                            أولاً: قوله بعد: {منها أربعة حرم} لقيام الضرورة على أن الإِسلام لم يحرم إلا أربعة من الشهور القمرية التي هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، والأربعة من القمرية دون الشمسية.
                            وثانياً: قوله: {عند الله} وقوله: {في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض} فإن هذه القيود تدل على أن هذه العدة لا سبيل للتغير والاختلاف إليها لكونها عند الله كذلك ولا يتغير علمه، وكونها في كتاب الله كذلك يوم خلق السماوات والأرض فجعل الشمس تجري لمستقر لها، والقمر قدره منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون فهو الحكم المكتوب في كتاب التكوين، ولا معقب لحكمهتعالى.
                            ومن المعلوم أن الشهور الشمسية وضعية اصطلاحية وإن كانت الفصول الأربعة والسنة الشمسية على غير هذا النعت فالشهور الأثنا عشر هي ثابتة ذات أصل ثابت هي الشهور القمرية.
                            فمعنى الآية أن عدة الشهور اثنا عشر شهراً تتألف منها السنون، وهذه العدة هي التي في علم الله سبحانه، وهي التي أثبتها في كتاب التكوين يوم خلق السماوات والأرض وأجرى الحركات العامة التي منها حركة الشمس وحركة القمر حول الأرض وهي الأصل الثابت في الكون لهذه العدة.
                            ومن هنا يظهر فساد ما ذكره بعض المفسرين أن المراد بكتاب الله في الآية القرآن أو كتاب مكتوب فيه عدة الشهور على حد الكتب والدفاتر التي عندنا المؤلفة من قراطيس وأوراق يضبط فيها الألفاظ بخطوط خاصة وضعية.
                            قولهتعالى: {منها أربعة حرم ذلك الدين القيّم فلا تظلموا فيهن أنفسكم} الحرم جمع حرام وهو الممنوع منه، والقيم هو القائم بمصلحة الناس المهيمن على إدارة أُمور حياتهم وحفظ شؤونها.
                            وقوله: {منها أربعة حرم} هي الأشهر الأربعة: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب بالنقل القطعي، والكلمة كلمة تشريع بدليل قوله: {ذلك الدين القيّم} الخ.
                            وإنما جعل الله هذه الأشهر الأربعة حرماً ليكف الناس فيها عن القتال وينبسط عليهم بساط الأمن، ويأخذوا فيها الأهبة للسعادة، ويرجعوا إلى ربهم بالطاعات والقربات.
                            وكانت حرمتها من شريعة إبراهيم، وكانت العرب تحترمها حتى في الجاهلية حينما كانوا يعبدون الأوثان غير أنهم ربما كانوا يحولون الحرمة من شهر إلى شهر سنة أو أزيد منها بالنسيء الذي تتعرض له الآية التالية.
                            وقوله: {ذلك الدين القيّم} الإِشارة إلى حرمة الأربعة المذكورة، والدين كما تطلق على مجموع ما أنزله الله على أنبيائه تطلق على بعضها فالمعنى أن تحريم الأربعة من الشهور القمرية هو الدين الذي يقوم بمصالح العباد. كما يشير إليه في قوله: { جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس والشهر الحرام } [المائدة: 97] الآية وقد تقدم الكلام فيه في الجزء السادس من الكتاب.
                            وقوله: {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} الضمير إلى الأربعة إذ لو كان راجعاً إلى {إثنا عشر} المذكور سابقاً لكان الظاهر أن يُقال "فيها" كما نقل عن الفراء، وأيضاً لو كان راجعاً إلى {اثنا عشر} وهي تمام السنة لكان قوله: {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} كما قيل في معنى قولنا: فلا تظلموا أبداً أنفسكم، وكان الكلام متفرعاً على كون عدة الشهور عند الله اثني عشر شهراً، ولا تفرع له عليه ظاهراً فالمعنى لما كانت هذه الأربعة حرماً تفرع على حرمتها عند الله أن تكفوا فيها عن ظلم أنفسكم رعاية لحرمتها وعظم منزلتها عند الله سبحانه.
                            فالنهي عن الظلم فيها يدل على عظم الحرمة وتأكدها لتفرعها على حرمتها أولاً ولأنها نهي خاص بعد النهي العام كما يفيده قولنا: لا تظلم أبداً ولا تظلم في زمان كذا.
                            والجملة أعني قوله: {فلا تظلموا فيهن أنفسكم} وإن كانت بحسب إطلاق لفظها نهياً عن كل ظلم ومعصية لكن السياق يدل على كون المقصود الأهم منها النهي عن القتال في الأشهر الحرم.
                            قولهتعالى: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين} قال الراغب في المفردات: الكف كف الإِنسان وهي ما بها يقبض ويبسط، وكففته أصبت كفه، وكففته أصبته بالكف ودفعته بها، وتعورف الكف بالدفع على أي وجه كان، بالكف كان أو غيرها حتى قيل: رجل مكفوف لمن قبض بصره.
                            وقوله: وما أرسلناك إلا كافة للناس أي كافاً لهم عن المعاصي، والهاء فيه للمبالغة كقولهم: راوية وعلامة ونسّابة، وقوله: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} قيل: معناه كافين لهم كما يقاتلونكم كافين، وقيل: معناه جماعة كما يقاتلونكم جماعة، وذلك أن الجماعة يُقال لهم: الكافة كما يُقال لهم: الوازعة لقوتهم باجتماعهم، وعلى هذا قوله: {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة}. انتهى.
                            وقال في المجمع: كافة بمعنى الإِحاطة مأخوذ من كافة الشيء وهي حرفه وإذا انتهى الشيء إلى ذلك كف عن الزيادة، وأصل الكف المنع. انتهى.
                            وقوله: {كافة} في الموضعين حال عن الضمير الراجع إلى المسلمين أو المشركين أو في الأول عن الأول وفي الثاني عن الثاني أو بالعكس فهناك وجوه أربعة، والمتبادر إلى الذهن هو الوجه الرابع للقرب اللفظي الذي بين الحال وذي الحال حينئذ، ومعنى الآية على هذا: وقاتلوا المشركين جميعهم كما يقاتلونكم جميعكم.
                            فالآية توجب قتال جميع المشركين فتصير نظيرة قولهتعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} الآية ينسخ هذه ما ينسخ تلك وتتخصص أو تتقيد بما تخصص أو تقيد به هي.
                            والآية مع ذلك إنما تتعرض لحال القتال مع المشركين وهم عبدة الأوثان غير أهل الكتاب فإن القرآن وإن كان ربما نسب الشرك تصريحاً أو تلويحاً إلى أهل الكتاب لكنه لم يطلق المشركين على طريق التوصيف إلا على عبدة الأوثان، وأما الكفر فعلاً أو وصفاً فقد نسب إلى أهل الكتاب وأُطلق عليهم كما نسب وأُطلق إلى عبدة الأوثان.
                            فالآية أعني قوله: {وقاتلوا المشركين كافة} الآية لا هي ناسخة لآية أخذ الجزية من أهل الكتاب، ولا هي مخصصة أو مقيدة بها. وقد قيل في الآية بعض وجوه أُخر تركناه لعدم جدوى في التعرض له.
                            وقوله: {واعلموا أن الله مع المتقين} تعليم وتذكير وفيه حث على الاتصاف بصفة التقوى يترتب عليه من الفائدة:
                            أولاً: الوعد الجميل بالنصر الإِلهي والغلبة والظفر فإن حزب الله هم الغالبون.
                            وثانياً: منعهم أن يتعدّوا حدود الله في الحروب والمغازي بقتل النساء والصبيان ومن ألقى إليهم السلام كما قتل خالد في غزوة حنين مرأة فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهاه عن ذلك وقتل رجالاً من بني جذيمة وقد أسلموا فوداهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبرأ إلى الله من فعله ثلاثاً، وقتل اسامة يهودياً أظهر له الإِسلام فنزل قولهتعالى: { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة } [النساء: 94] وقد تقدم.

                            التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-12-2019, 01:00 PM.

                            تعليق


                            • #29
                              بقي شيء يستحق التعقيب:

                              ١.المهدي ~وهو بالقطع ليس مهديكم الخرافي ~ عند الزيدية بحسب قراءتي المتواضعة وعد نبوي وغير محدد بزمن معين، وهناك الكثير من أيمتهم الذين تلقبوا بالمهدي رجاءا منهم ان يكونوا هم المهدي نفسه، ومن خير دليل على ذاك محمد النفس الزكية بن عبدالله المحض "قتل 145هجرية" اذ كان يطلق عليه من قبل جميع العترة في زمانه بما فيهم جعفر الصادق لقب "مهدي ال محمد " رجاء ان يكون هو المهدي الموعود، وهذا يثبت ان ما زعمته من ان القول بمهدوية كل امام من عترة النبي هو ابتكار من قبل حميد الدين وحده وهم محض، واما شعر القاسم الرسي رحمه الله فليس فيه ولا اشارة واحدة على شيء يدل على ايمانه بمهدي خرافي بخاري كمهديكم فالرجل يرتجي ويتمنى ان يجود الزمن بمهدي من ذريته او من عترة جده محمد يصلح الله به شأن الاوضاع السيئة والمظالم في زمانه ايا كان هذا المهدي وفي اي زمن وما اكثر الائمة الاطهار من ذرية القاسم الرسي الذين حكموا بالعدل واعلوا راية العدل والتوحيد واذلوا النفاق واهله من النواصب والظالمين في ديار اليمن في الوقت الذي كان شيوخ الشيعة كالعلامة الحلي وابن طاوس وخواجه طوسي يلحسون اقدام المشركين المغول ويتمسحون باحذية المحتلين تحت حجة الحفاظ على بيضة المذهب وانتظار مهديهم الغائب الذي لم تهزه كل نكبات الدنيا التي تتساقط على المسلمين شرقا وغربا وربما ينتظر ان تحل بهم ابادة جماعية شاملة حتى يظهر من مخبئه الفضي!


                              2. اجتماع الابواء مروي في مقاتل الطالبيين صحيح ولكن اذا نظرت في اسانيده ستجد انها من منفردات اشخاص كانوا على مذهب الامامية، وهذا امر عادي فقد اعتمد ابو الفرج في تاليفه على مصادر سنية وزيدية وامامية، ولا شك عندي انه من وضع العباسيين او عملاءهم الرافضة الامامية في وقتها وذلك حتى يثبتوا من جهة ان الصادق والنفس الزكية لم يكونا على وفاق تام وبالتالي ان العترة النبوية في زمانهما كانت منشطرة لقسمين احدهما زيدي يرى قمة التغيير تكمن في سحب السلطة من الظالمين وجعلها بيد عترة النبي والاخر صادقي او امامي لا يرى اي اهمية ان كان يحكمه الدوانيقي او هتلر او جنكيز خان ما دام هناك خمسه او ستة من الغلاة الخرافيين في الكوفة يستمعون لعقائده السرية وامره الصعب المستصعب الذي لا يطيقه الا غلاة الكوفة! هذا بالطبع من جهة ومن جهة ثانية اراد واضعوا هذه الروايةان يعطوا انطباع للشيعة الامامية في زمانهم ان امامة وخلافة المنصور الدوانيقي امر مفروغ منه ومبرم من الله ولا يمكن لاي محاولة وثورة علوية ان تقضي عليه والامام الصادق كان يعلم ذلك وبالتالي فلا حاجة ولا جدوى من اي جهاد بوجه العباسيين وعلى الامامية ان يخنسوا ويسكتوا في بيوتهم ويرضوا بحكم الظالمين!!


                              3.عندما كنت اقول لك ان هناك صلة وحلقة وصل مريبة بين كبار الامامية وبين طغاة بني عباس المعادين لاهل البيت لم اقله افتراءا ولا رجما بالغيب بل كان عندي الف دليل ودليل على ذلك وعندي اطروحه جاهزة حول البحث في هذا الموضوع لا تتسع هذه العجالة لسردها، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

                              ** ترجمة هشام بن الحكم الكوفي اول من "هذب النظر!!"بالمذهب الشيعي الامامي الاحدى عشري بحسب قول كل من المفيد والنجاشي من كتاب رجال الكشي المعروف باختيار معرفة الرجال بعد تهذيب الطوسي له، حيث يذكر ان له علاقات مريبة ببلاط السلطان!

                              ** كثير من مؤلفي الشيعة في الامامة والغيبة وغيرها كانوا هم بانفسهم او اباءهم على علاقة بالبلاط، مثال: ال نوبخت الفرس، النجاشي صاحب الفهرست~ جده كان والي للدوانيقي على ميسان~

                              ** كثير ممن ادعوا انهم اصحاب الائمة وقائلون بامامتهم ويعلمون النص عليهم دون بقية خلق الله كانوا يعملون في اجهزة عباسية او اقرباء للعباسيين من طرف خفي: انظر على سبيل المثال عائلة ال يقطين وما بثه ابناءها من عقائد وغلو في وسط الامامية، الريان بن شبيب كان خال المعتصم العباسي وهو احد رواة الامامية الذين اكثروا الغلو وغيره....

                              تعليق


                              • #30
                                الواقع انك تثبت بكلامك انك ملحد أو نصراني يصيد في الماء العكر
                                لو كنت مسلما غير وهابي أو كنت زيديا كما ادعيت كذبا ما اعتبرتني ضالا
                                فالزيديه لا يفسقون أو يبدعون الإثني عشريه و يحترمون علماء الاماميه
                                و تاويل ايه قرانيه لا يقول أحد أنه ضلال الا إذا كان وهابيا أو شخص متخلف عقليا
                                مع اني بينت مرارا أنه ليس تاويل اصلا !
                                بل ظاهر الايه ليس الأشهر الزمنيه لكننا نحاور من لا يدري اي طرفيه اطول و يخاطبنا ا
                                و العدوانيه التي تعامل بها الشيعه لا مبرر لها مطلقا حتي لو اختلفت معهم
                                و انت مصر علي النقد بأسلوب اولاد الشوارع بل البهائم فهل انت من ستهدينا ايها المنحط؟!
                                و الشيخ المنار الذي تسبه بكل وقاحه يعلم الله أنه من أجل علماء الإسلام و قد قرأت لما لا يحصي من علماء كل الفرق و لم اجد مثل هذا الرجل الذي يلخص مئات الكتب في مقال و يضع يد الباحث علي الحل لكل معضله و كتب كتبا في أهم قضايا الفكر الإسلامي و هي علي قلتها من أثمن ما انضم الي مكتبه الاسلام
                                أما كلامك الفارغ الذي كتبته اخيرا فليس الا إصرار علي تخطئه القران
                                فهؤلاء المفسرين سواء الفني أو الطبرسي لم يعرفوا ما توصل إليه العلم في عصرنا
                                و من البدايه بينت أن هذا التفسير يتناقض مع العلم
                                وانت لا تبالي بذلك و هذا صنيع مسلم متخلف أو صنيع عدو للإسلام
                                الم اقل لك تفسير الايه بالاشهر الزمانيه دليل للملاحده و لو كنت غيورا كما تدعي علي كلام الله و تستخف بالتفسير المأثور عن قرناء الكتاب عليهم السلام فتفضل دافع فالثابت علميا أن سرعه الارض كانت 400يوم في السنه و لو رجعنا اكثر زمنا ستزداد السرعه بحيث يكون
                                سرعه الارض عند تكونها قبل 4 مليار سنه 52448 يوما للسنه
                                اي ان السنه الواحده كانت تعادل 144سنه حاليه اي4370شهر
                                فكيف إذن تعادل السنه 12 شهرا:يوم خلق الارض؟!
                                فهل أخطأ القران ام أصاب تفسير قرناء القران الذي تستخف به؟
                                حتي أن البحاثه العراقي يحيي محمد طرح هذا الإشكال في كتابه( منهج العلم.و الفهم الديني) و تحير و لم يجد حلا !
                                و الحل بينته روايات اهل البيت عليهم السلام
                                فالمؤمن يفرح بهذا البيان و الحل و يدرك أنهم قرناء
                                الكتاب
                                و من قال الامامه في سواهم
                                كمن قال النبوه في سجاح !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X