إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النص على الائمة الاثني عشر اكذوبة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النص على الائمة الاثني عشر اكذوبة

    انا قلت اثني عشر والحقيقة هم احد عشر : الامام علي،الحسن،الحسين،علي السجاد،محمد الباقر،جعفر الصادق،موسى الكاظم،علي الرضا،محمد الجواد،علي الهادي،حسن السامرائي او العسكري،والثاني عشر شخصية مختلف عليها حتى اعمامه والمقربين منه انكروه وعمليا لا وجود له في هذه اللحظة ولا قبلها وما ادعاه السفراء الاربعة هو شيء يتعدى العقل الى الخيال وكذب واضح.المهم عدا الامام علي والحسن والحسين لا يوجد ولا دليل واحد مقبول ومنطقي على امامة الاثني عشر.


    روايات الامامية


    روايات الامامية ليست حجة على الامة لانها لو كانت حجة على الامة لكانت روايات اخوانهم الاسماعيلية حول امامة ائمتهم حجة ايضا وكذلك اخوانهم الزيدية.وهذه الروايات لو كانت حجة لكانت معلومة لدى الامة كلها مثل النص على الامام علي تراه يرويه السني والشيعي والخارجي ولكن يختلف في دلالته وهذه الرواية اقرار ضمني بوجوده بعكس النص المزعوم على ائمة الشيعة. ثالثا لو كان ثمة وجود حقيقي لهذا النص لتوجب على الشيعة انفسهم الا يختلفوا الى فرق ومذاهب كثيرة زيدية واسماعيلية وامامية بل لتوجب على الامامية انفسهم الا يختلفوا الى فطحية وواقفية وقطعية و..الخ -للمزيد راجع كتاب فرق الشيعة- بل ان الشيعة بعد وفاة حسن العسكري عليه السلام افترقوا الى ١٤ فرقة ومذهب كل فرقة تقول غير ما تقول به اختها بل ان رواياتهم لتدل على ان سفرائهم الاربعة انفسهم بقوا حائرين لا يعرفون اماما لهم يقولون به قبل اختراعهم اضخوكة المهدي المنتظر ابو ست سنين وبرروا ذلك بروايات مفبركة ان الشيعة لو عرفوا اسم الامام لاذاعوه !!

    المهم توجد ادلة عقلية ونقلية وتاريخية ليس اقلها ان الواقع المعاش الان يثبت اسطورية النص الاثني عشري فما هي فائدة المهدي اذا كان وجوده ووجود الحجر سواء وكيف يكون حجة الله على قوم لم يتواصلوا معه ولم يعرفونه واصلا لم يثبت لهم وجوده! لا ارى اي معنى للحجية هنا.والسلام.
    التعديل الأخير تم بواسطة الصاحب بن عباد; الساعة 07-05-2019, 12:37 PM.

  • #2
    النص علي الإثني عشر رواه اهل السنه و هم ليسوا اماميه
    ففي رواية مسروق قال : «سأل رجل عبد الله بن مسعود قال له يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الامة من خليفة فقال عبد الله سألناه فقال : اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل»

    تعليق


    • #3
      لو كان هذا الجواب الذي نطق به ابن مسعود كما زعمه مسروق عليه صادرا منه فعلا لكان النص من النبي به معلوما للامة كلها اذ لا يعقل ان ينص النبي على اثني عشر خليفة للامة كلها بما فيهم الصحابة الموجودون في زمانه ثم لا يعلمه سوى ابن مسعود واثنين او ثلاثة معه. الا ترى انه عندما نص النبي على علي بن ابي طالب في الغدير تغنى الناصبي والاباضي والشيعي والسلفي والسني و.. الخ برواية هذاا الحديث في كتبهم حتى وان زعموا انه لا يدل بالذات على امامة علي لان الحديث خرج من حيز القال والقيل والادعاء الى حيز المعلومات لما كان يقتضي الحجة على الناس؟! كيف تزعم ان ينص النبي ويكون هذا النص مبهم اولا ولا يعلمه الا افراد قلائل من الامة ! اما كونه مبهم فالنص يقتضي الوضوح والتسمية وعدم اللبس فلو اراد النبي ان يقول مثلا هناك 12خليفة سيحدد اولا ما اذا كان هؤلاء من الخيرين ام الاشرار حتى لا ياتي حكام الجور ويدعون انهم مقصودين بكلامه ثم سياتي ويذكر اسمائهم وقبائلهم وبطونهم وعشائرهم وصفاتهم حتى يعرف كل واحد من الامة خلفاءه وحتى يقطع العذر وحتى لا تبقى حجة لمتحذلق بعد قول الرسول اما هراء مسروق هذا فهو شيء يراد الا ترى انه قال سال رجل ابن مسعود كم يملك هذه الامة من خليفة على جهة الجزم وكان يعني بالملك ما تفهمه انت وانا واي شخص ونحن نعلم ان الايمة الاثني عشر بل الاحد عشر على التحقيق اذا اسقطنا منهم من لم يثبت له وجود واقعي وراء الادعاءات وهو محمد بن العسكري لم يملك احدهم عتبة بابه بل كانوا مملوكين خانعين لطغاة بني عباس تجري عليهم احكام ملوك بني عباس فلو قلنا ان معاوية ويزيد ملكوا لكنا اقرب للواقع هنا من ادعاء ملك جعفر وابن العسكري كاسبر الذي لم يره احد من العالمين تقوم بكلامه الحجة في عصرنا هذا وما قبله لانا وان كفرنا معاوية وابنه واختلفنا واياهم فقد ملكوا وحكموا الامة اما جعفر والكاظم فاي ملك حكموا به الامة واي ملك لهم ملكوا به امر الناس ؟!
      فقد ظهر ان الحديث هذا موضوع في متنه وسنده ودلالته لترويج حكم بني امية ومنافي لمزاعم الامامية من كثير وجوه ادناها انه لم يثبت على ارض الواقع كون ائمتكم اثنى عشر فهذا اول كسر،ولم يثبت ثانيا ان احدا من عؤلاء الاثتي عشر ناقص واحد قد حكم ما وراء،بيته حتى يملك امر الامة وثالثا ان الحديث لو صح لكان نصا ولو كان نصا لاقتضى العموم ولو اقتضى العموم لاستوجب العلم ولو استوجب العلم لكان اول من علم به اهل البيت لبداهة ان اهل كل بيت ادرى بالذي في البيت ولو علم به اهل البيت لما جهل زيد امامة ابيه زين العابدين وامامة اخيه الباقر وابن اخيه الصادق ولما اطبق ايمة اسلاف العترة الطاهرة من بني الحسن ككامل ال محمد عبدالله المحض ابن الحسن المثنى شهيد الاسلام وابناءه البررة محمد وابراهيم وموسى ويحيى على مناكفة الرافضة وتفنيد دعواهم امامة بعض ابناء الحسين وقيامهم على طغاة الجور من بني عباس الارجاس بالسيف واللسان والقلم والسنان ثأرا لدين الله وابتغاءا لمرضاته!؟.بل نفس ابناء واخوة الائمة لم يكونوا على علم بهذا النص كجعفر الزكي "الكذاب لانه لم يساير الرافضة!"، ابراهيم ابن موسى بن جعفر"كان زيدي يقول بامامة جميع العترة ونفى ادعاء الامامية امامة ابيه من السماء وقاوم العباسيين واسقط حكمهم في اليمن عدة سنوات واحتل مكة!" ، محمد الديباج بن جعفر الصادق امير المؤمنين، عبدالله الافطح و....الخ؟! بل الرافضة انفسهم لم يكونوا مجمعين على وجود نص كهذا فعند وفاة كل امام يتضاربون بالنعال ويتباصقون ويفترقون عدة فرق واذا ارادوا ان يحسموا الامر لا يلجاون الى الاحتحاج بوجود هكذا نص بل يفترون مثلا اننا وجدنا احد الائمة هو اعلم الناس او انه كلمنا في المهد او انه اخبرني عما قلبي واطمأنيت "للمزيد راجع كتاب الكافي كتاب الامامة من الاصول ففيه الكثير من هذه الخزعبلات"..الخ؟!

      تعليق


      • #4
        كما قال اعلامنا الحديث دال على انحصار الخلافة في اثني عشر، وإنّهم خلفاءُ بالنصّ; لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " كعـدّة نقباء بني إسرائيـل "، فإنّ نقباءهم خلفاءُ بالنصّ، لقوله تعالى: { ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيـباً }

        مـع أنّ سـؤال الصحابـة للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّـما هو عن خلفائـه بالنصّ، لا بتأمير الناس أو بالتغلّب; إذ لا يهمّ الصحابةَ السؤالُ عن ذلك; لأنّ تأمير الناس وتغلّب السلاطين لا يبتني عادة على الدين حتّى يهمّ الصحابةَ السؤالُ عنه; ولأنّ السلاطين بلا نصّ لا يُحتاج إلى السؤال عنهم وعن عددهم; لأنّ العادة جرت على وجود مثلهم وأنّهم لا ينحصرون بعـدد.
        فظهر أنّ السؤال إنّمـا هـو عـن الخلفـاء بالنـصّ، وعنهـم أجاب النبـيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
        مـع أنّ سـؤال الصحابـة للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إنّـما هو عن خلفائـه بالنصّ، لا بتأمير الناس أو بالتغلّب; إذ لا يهمّ الصحابةَ السؤالُ عن ذلك; لأنّ تأمير الناس وتغلّب السلاطين لا يبتني عادة على الدين حتّى يهمّ الصحابةَ السؤالُ عنه; ولأنّ السلاطين بلا نصّ لا يُحتاج إلى السؤال عنهم وعن عددهم; لأنّ العادة جرت على وجود مثلهم وأنّهم لا ينحصرون بعـدد.
        فظهر أنّ السؤال إنّمـا هـو عـن الخلفـاء بالنـصّ، وعنهـم أجاب النبـيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)
        ولا يضرّ في إمامتهم الفعليّة عدمُ نفوذ كلمتهم; لأنّ معنى إمامتهم وولايتهم أنّهم يملكون التصرّف وإنْ منعهم الناس،

        تعليق

        يعمل...
        X