إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يزيد المجاهد و الحجاج المفترى عليه !!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يزيد المجاهد و الحجاج المفترى عليه !!

    الطاغية يزيد مغفور له عند السلفية !
    يقول ابن تيمية كما جاء في [جامع المسائل 147/5] :

    ((ويزيدُ هذا الذي ولي الملك هو أول مَن غزا القسطنطينية، غزاها في خلافة أبيه معاوية. وقد روى البخاري في "صحيحه" عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "أول جيشٍ يغزو القسطنطينية مغفورٌ له".))

    و فى جامع البخارى
    2924
    -كتاب الجهاد و السير ( باب ما قيل في قتال الروم )

    حدثني إسحاق بن يزيد الدمشقي حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت وهو نازل في ساحة حمص وهو في بناء له ومعه أم حرام قال عمير فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا قالت أم حرام قلت يا رسول الله أنا فيهم قال أنت فيهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم فقلت أنا فيهم يا رسول الله قال لا .
    قال الحافظ ابن حجر في شرح هذا الحديث
    قوله: (يغزون مدينة قيصر) يعني القسطنطينية
    ، قال المهلب: في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر،
    ومنقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر
    وتعقبه ابن التين وابن المنير بما حاصله: أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله صلى الله عليه وسلم مغفور لهم مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم اتفاقا فدل على أن المراد مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم
    وأما قول ابن التين يحتمل أن يكون لم يحضر مع الجيش فمردود، إلا أن يريد لم يباشر القتال فيمكن فإنه كان أمير ذلك الجيش بالاتفاق.
    وجوز بعضهم أن المراد بمدينة قيصر المدينة التي كان بها يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم تلك المقالة وهي حمص وكانت دار مملكته إذ ذاك، وهذا يندفع بأن في الحديث أن الذين يغزون البحر قبل ذلك وأن أم حرام فيهم، وحمص كانت قد فتحت قبل الغزوة التي كانت فيها أم حرام والله أعلم.
    قلت: وكانت غزوة يزيد المذكورة في سنة اثنتين وخمسين من الهجرة، وفي تلك مات أبو أيوب الأنصاري فأوصى أن يدفن عند باب القسطنطينية وأن يعفى قبره ففعل به ذلك، فيقال إن الروم صاروا بعد ذلك يستسقون به وفي الحديث أيضا الترغيب في سكني الشام، وقوله "قد أوجبوا " أي فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة.
    فتح الباري 6/ 201
    و جاء في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير:
    وقد كان يزيد أول من غزى مدينة قسطنطينية فى سنة تسع واربعين فى قول يعقوب بن سفيان وقال خليفة بن خياط سنة خمسين ثم حج بالناس فى تلك السنة بعد مرجعه من هذه الغزوة من أرض الروم وقد ثبت فى الحديث أن رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم قال أول جيش يغزو مدينة قيصر مغفور لـهم وهو الجيش الثانى الذى رآه رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم فى منامه عند أم حرام فقالت ادع اللـه أن يجعلنى منهم فقال أنت من الأولين يعنى جيش معاوية حين غزا قبرص ففتحها فى سنة سبع وعشرين أيام عثمان بن عفان رضي الله عنه وكانت معهم أم حرام رضي الله عنها فماتت هنالك بقبرص ثم كان أمير الجيش الثانى ابنه يزيد بن معاوية ولم تدرك أم حرام جيش يزيد هذا وهذا من أعظم دلائل النبوة.

    البداية والنهاية 8 / 226

    اقول :
    قال المناوي بشرحه ما نصّه: «لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفوراً له لكونه منهم; إذ الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل المغفرة، ويزيد ليس كذلك، لخروجه بدليل خاصّ.
    ويلزم من الجمود على العموم، أنّ من ارتدّ ممّن غزاها مغفور له.( فيض القدير شرح الجامع الصغير 3 / 109 ح 2811.)
    و يقول بعضهم :
    فادعوا في فضائل يزيد : أنه هو المقصود بقول النبي صلى عليه وسلم : (( أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم )) ؛ بحجة أنه هو أول من غزاها .
    ولا حاولوا أن ينظروا في قوله صلى الله عليه وسلم : ((لا يَكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في المَاءِ )) , وقوله صلى الله عليه وسلم : ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا , من أخافها فقد أخاف ما بين هذين [ وأشار إلى ما بين جنبيه])) . ولذلك خص الإمام أحمد موقعة الحرة بالذكر , من بين فظائع يزيد .
    وأما حديث (( أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم )) , فحمله على يزيد بن معاوية خطأ تاريخي كبير , ادعاه بعض المتعصبين لمعاوية رضي الله عنه , فاتبعهم عليه غيرهم من أهل الفضل بغير تحقيق !
    فقد صح من حديث أبي أيوب الأنصاري أنه غزا مع عبدالرحمن بن خالد بن الوليد القسطنطينية , في سبب نزول قوله تعالى ((وأَنْفِقُوا في سبِيلِ اللّهِ ولا تلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلى التّهْلُكَةِ )) , وأن عبد الرحمن بن خالد كان هو أمير الجيش , وقيل هو : فضالة بن عبيد .
    وهو من حديث أسلم بن يزيد أبي عمران , أنه قال : (( غزونا القسطنطينية ، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد , والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة )) . وإسناده صحيح , وقد صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم .
    وقد أرخ المؤرخون (كابن جرير الطبري) بدء هذه الغزوة بسنة أربع وأربعين , ويؤكد ذلك أن عبد الرحمن بن خالد توفي سنة ست وأربعين , على ما أرخه جمع من المؤرخين كالواقدي وأبي عبيد والفسوي وابن حبان وغيرهم , ورجحه الإمام الذهبي , ولا ذكر الحافظ ابن حجر قولا غيره في (الإصابة) . وهو ممن اختلف في صحبته , فأثبتها جمع ونفاها آخرون . وذكره ابن حجر فيمن له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم , ولم يثبت له سماع ؛ لصغر سنه .
    وأرخ المؤرخون (كابن جرير الطبري) غزوة أخرى للقسطنطينية بعد هذه , سنة ثمان وأربعين , بقيادة خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد , وكان معهم فيها أمير مصر عقبة بن عامر , لكنه كان تحت إمرة خالد . وقد جاء هذا التفصيل في حديث أبي أيوب : أن عقبة بن عامر كان معهم تحت ابن خالد , وسمي فيها بعبدالرحمن بن خالد .
    أما غزوة يزيد بن معاوية فكانت سنة تسع وأربعين , أو خمسين . أرخها في سنة خمسين : خليفة بن خياط والذهبي وغيرهما . وأرخها في تسع وأربعين ابن جرير الطبري وابن كثير .
    وأضاف ابن كثير أنه أول جيش غزاها , وأورد الحديث .
    لكن تبين أن غزوة يزيد ليست هي أول غزوة للقسطنطينية , وأن هذه الدعوى خطأ ليست صحيحة , وأن هذه الفضيلة ليست ليزيد بن معاوية ولا يستحقها .
    ولو صح أن يزيد بن معاوية كان هو أول من غزا القسطنطينية , فلن يكون عموم قوله صلى الله عليه وسلم ( أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم )) بأقوى من عموم لعنه صلى الله عليه وسلم لمن أخاف أهل المدينة ."
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-18-2018, 05:17 AM.

  • #2

    قال الذهبي في السير :
    كان يزيد ناصبياً ، فظاً ، غليظاً ، جلفاً ، يتناول المسكر ، ويفعل المنكر ، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره.اهـ.
    وقال ابن كثير في تاريخه :
    وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشاً في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام (=في واقعة الحرّة) وهذا خطأ كبير فاحش ، مع ما انضمّ إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم ، وقد تقدم أنّه قتل الحسين وأصحابه ، على يدي عبيد الله بن زياد ؛ وقد وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يحدّ ولا يوصف ، ممّا لا يعلمه إلاّ الله عز وجل ، وقد أراد بارسال مسلم بن عقبة توطيد سلطانه وملكه ، ودوام أيامه من غير منازع ، فعاقبه الله بنقيض قصده ، وحال بينه وبين ما يشتهيه ، فقصمه الله قاصم الجبابرة ، وأخذه أخذ عزيز مقتدر وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ؛ إنّ أخذه أليم شديد.
    وفي موضع آخر قال: فإنّه لم يُمْهَلْ بعد وقعة الحرة وقتل الحسين إلاّ يسيراً ، حتى قصمه الله الذي قصم الجبابرة قبله وبعده ، إنّه كان عليماً قديراً .

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:37 PM.

    تعليق


    • #3
      قال العلامة الآلوسي في تفسيره روح المعاني في تفسير الآية 23 من سورة محمد :
      "وأنا أقول: الذي يغلبُ على ظني أن الخبيثَ لم يكن مُصدقاً برسالةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأنَّ مجموعَ ما فعل مع أهلِ حَرَمِ نبيِّه عليه الصلاة والسلام وعِتْرته الطَّيبين الطاهرين في الحياة وبعد الممات وما صَدَر منه من المَخازي ليس بأضعف دلالة على عدم تصديقه من إلقاء ورقةٍ من المصحف الشريف في قَذَر، ولا أظن أنَّ أمرَه كان خافياً على أَجِلَّة المسلمين إذ ذاك، ولكن كانوا مَغْلوبين مقهورين لم يَسَعهم إلا الصبر ليقضي اللهُ أمراً كان مفعولاً، ولو سُلِّم أن الخبيثَ كان مسلماً فهو مسلمٌ جمع من الكبائر ما لا يُحيط به نِطاق البيان، وأنا أذهبُ إلى جوازِ لَعْن مثله على التعيين، ولو لم يُتَصَوَّر أن يكون له مِثْلٌ من الفاسقين، والظاهرُ أنه لم يَتُبْ، واحتمالُ توبتهِ أضعفُ من إيمانه، ويلحقُ به ابنُ زياد وابن سعد وجماعةٌ، فلعنةُ الله عز وجل عليهم أجمعين، وعلى أنصارهم وأعوانهم وشِيعتهم ومن مال إليهم إلى يوم الدين ما دَمَعَتْ عينٌ على أبي عبد الله الحسين،"
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:36 PM.

      تعليق


      • #4
        الحجاج المفترى عليه !!
        هذا عنوان لكتاب الفه بعضهم دفاعا عن الطاغية الحجاج
        و يقول هزاع بن عيد الشمري صاحب كتاب "الحجاج بن يوسف: وجه حضاري في تاريخ الإسلام" (ص41): «ولقد اتفق جميع المؤرخين المسلمين الأوائل، على شتى ميولهم السياسي واتجاههم الفقهي، على اشتهار ونبوغ الحجاج بن يوسف أمير العراق في: حفظ القرآن، والأمانة، والوفاء،... والصدق، والإخلاص، والبلاغة والخطابة والأدب، والدهاء السياسي، والشجاعة الفائقة، والنباهة، والدهاء العسكري، والكرم. كما اشتهر في الحرص على الجهاد، ووحدة البلاد، والشدة في طلب ومعاقبة العابثين في مصالح الرعية ومصالح البلاد، ».!!
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:30 PM.

        تعليق


        • #5

          من هو الحجاج ؟
          يقول الذهبى فى السير (4/344) في ترجمتهِ : وَكَانَ ظَلُوْماً ، جَبَّاراً ، نَاصِبِيّاً ، خَبِيْثاً ، سَفَّاكاً لِلدِّمَاءِ ، وَكَانَ ذَا شَجَاعَةٍ ، وَإِقْدَامٍ ، وَمَكْرٍ ، وَدَهَاءٍ ، وَفَصَاحَةٍ ، وَبَلاَغَةٍ ، وَتعَظِيْمٍ لِلْقُرَآنِ ... وَلَهُ حَسَنَاتٌ مَغْمُوْرَةٌ فِي بَحْرِ ذُنُوْبِهِ ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، وَلَهُ تَوْحِيْدٌ فِي الجُمْلَةِ ، وَنُظَرَاءُ مِنْ ظَلَمَةِ الجَبَابِرَةِ وَالأُمَرَاءِ .ا.هـ.
          اقول : قال ابن حجر
          في تهذيب التهذيب (2/211) قال: (وكفّره جماعة منهم سعيد بن جبير والنخعي ومجاهد وعاصم بن أبي النجود والشعبي وغيرهم).
          و قال شيخ السلفية عبد الرحمن المعلمي اليماني: «وفي فهرست ابن النديم عند ذكر ديانات أهل الهند: ومنهم أهل ملة يقال لها الراحمرنية، وهم شيعة الملوك ومن سنتهم في دينهم معونة الملوك، قالوا: الله الخالق تبارك وتعالى ملكهم وإن قتلنا في طاعتهم مضينا إلى الجنة.
          وفيها في مذاهب أهل الصين : قال: وعامتهم يعبدون الملك ويعظمون صورته ولها بيت عظيم في مدينة بغران.
          أقول: قد اشتهر قريب من هذا في رعاع الشام بالنسبة إلى خلفاء بني أمية، كانوا يزعمون أن الخليفة لا يحاسب ولا يعاقب وأن طاعته فريضة على الناس وإن أمر بمعصية الله عز وجل وفي ترجمة الحجاج من تهذيب الكمال للمزي وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه و يجادل فى ذلك
          قلت: وعن هذا والله أعلم كفره أئمة السلف». كتاب العبادة: (335).
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:32 PM.

          تعليق


          • #6


            قال العباس الأزرق، عن السري بن يحيى قال: مَر الحَجاج في يوم جمعة، فسمع استغاثة فقال: ما هذا؟ قيل: أهل السجون يقولون: قتلنا الحر، فقال: قولوا لهم: " قَالَ اَخسئوُا فِيهَا وَلا تُكلِمُونِ "
            قال فما عاش بعد ذلك إلا أقل من جمعة. "

            ​​​​​​​
            سمط النجوم العوالي في أنباء العوالي 2-120-138
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:33 PM.

            تعليق


            • #7
              روى أبو داود في سننه : ( حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، قال: سمعت الحجاج وهو على المنبر يقول: " اتقوا الله ما استطعتم ليس فيها مثنوية، واسمعوا وأطيعوا ليس فيها مثنوية، لأمير المؤمنين عبد الملك، والله لو أمرت الناس أن يخرجوا من باب من أبواب المسجد فخرجوا من باب آخر لحلت لي دماؤهم وأموالهم، والله لو أخذت ربيعة بمضر لكان ذلك لي من الله حلالاً، ويا عذيري من عبد هذيل يزعم أن قراءته من عند الله، والله ما هي إلا رجز من رجز الأعراب ما أنزلها الله على نبيه عليه السلام، وعذيري من هذه الحمراء يزعم أحدهم أنه يرمي بالحجر فيقول: إلى أن يقع الحجر قد حدث أمر، فوالله لأدعنهم كالأمس الدابر " قال: فذكرته للأعمش فقال: أنا والله سمعته منه ).
              و روى أبو الفضل الزهري : ( أخبركم أبو الفضل الزهري، نا أحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، نا واصل بن عبد الأعلى، نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: سمعته - يعني الحجاج بن يوسف - وذكر هذه الآية: { فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا } فقال: [ هذه لعبد الله، لأمين الله وخليفته ليس فيها سوية، والله لو أمرت رجلاً يخرج من باب المسجد فأخذ من غيره لحل لي دمه وماله، واللهِ لو أخذت ربيعة ومضر لكان لي حلاً، يا عجباً من عبد هذيل يزعم أنه يقرأ قرآناً من عند الله، والله ما هو إلا رجز من رجز الأعراب، والله لو أدركُ عبد هذيل لضربت عنقه، ويا عجباً من هذه الحمراء - يعني الموالي - إن أحدهم ليأخذ الحجر فيرمي به، ويقول: لا يقع هذا حتى يكون خير].حديث الزهري، ص 300، رقم الحديث 273،
              قال أبو بكر: فذكرت هذا الحديث للأعمش فقال: قد سمعته منه ).
              ورواه ابن أبي الدنيا بإسناده (الإشراف في منازل الأشراف، رقم الحديث 63) : ( حدثني أبو القاسم واصل بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: سمعته يعني الحجاج) وهو إسنادٌ صحيح.
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:29 PM.

              تعليق


              • #8
                روى الترمذي بإسنادٍ صحيح : ( حدثنا أبو داود سليمان بن سلم البلخي، أخبرنا النضر بن شميل عن هشام بن حسان قال : أحصوا ما قتل الحجاج صبراً فبلغ مائة ألف وعشرين ألف قتيل ).سنن الترمذي، رقم الحديث 2220.
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:30 PM.

                تعليق


                • #9
                  و لحى تندد بالحسين و صحبه
                  جعلت يزيد لها اماما هاديا
                  لبست عمائمها وصارت حوله
                  خدما تنــال فتاته وحواشيا

                  كل يحدثه حديث تملق
                  وعلى نبـي الصدق يكذب راويا

                  فتصاعدت قيم الفجـور على الهدى
                  وإذا أمير المؤمنين معاويا
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-14-2018, 10:39 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    ان كان لعنه بدعه
                    فلعنه الله علي السنه !

                    تعليق

                    يعمل...
                    X