إعـــــــلان

تقليص

انا على فقدك يا ابا احمد لمحزونون

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ان فقد الدكتور صادق العمران رحمه الله ثقيل على عقولنا وحزين في قلوبنا .
الدكتور ابو احمد عمود من اعمدة شبكة هجر الثقافية وكاتب ممتاز يمتاز بالعقل والحصافة والحكمة .
نسأل الله له الرحمة والرفعة مع الحبيب المصطفى واله الطيبين الطاهرين .
رحم الله من قرأ لهذا العزيز الفاتحة ....
شاهد أكثر
شاهد أقل

تحريف القرآن عند الشيعة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحريف القرآن عند الشيعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

    انقل الموضوع الاتي من هذه القناة لأهميته :
    https://telegram.me/m1mostafavi

    تكلّمتُ في السابق عن مسألة تحريف القرآن ولا بأس بالإعادة فإنّ فيها الإفادة إن شاء الله تعالى.

    لا يخفى أنّ المخالفين أشاعوا شناعة القول بتحريف القرآن، وبسبب الجو المليء بالإحساس بالشناعة تجاه هذا القول، قام علماء الشيعة - وخصوصاً المعاصرون منهم - بمجاراة المخالفين في استشناعهم للقول بالتحريف وذلك بنفيهم الجازم بأن يكون الاعتقاد بتحريف القرآن اعتقاد أحدٍ من الشيعة.

    والعوامّ القاصرون من الشيعة لمّا كانوا تبعاً لعلمائهم، صاروا ينفون القول بالتحريف، ويستشنعونه أشدّ الاستشناع، ولا يظنُّون أبداً أنّ أحداً من الشيعة يمكن أن يعتقد بمثل هذا الاعتقاد.

    وهنا تأتي معضلة، وهي أنّ الواحد من عوامّ الشيعة إذا وقف على أقوال بعض العلماء السابقين الصريحة في وقوع التحريف في القرآن؛ ارتعد واضطرب ولم يحر جواباً، فمن يتحمّل مسؤولية اضطراب نفوس العوام؟! وكلّ هذا من التعامل غير الصحيح مع هذه المسألة.

    إنّ أوّل ما ينبغي أن يُبيَّن للناس في هذه المسألة أنّ التحريف الذي يقول به ”البعض“ من علماء الشيعة ليس هو التحريف الذي نعتقد نحنُ أهل الإسلام وقوعه في الكتب السماوية السابقة، ولا ينكر أحد من الشيعة هذا القرآن الموجود بين أيدينا - والعياذ بالله -، وإنّما القول بالتحريف عندنا هو محض القول بسقوط آيات منزلة ليست في القرآن الموجود، وستظهر عند طلوع صبح دولة العدل الإلهي المهدويّة، وهذه الآيات الساقطة لسنا مكلّفين بها، بل نحن مكلّفون بنفس القرآن الموجود بيننا، هذا وبعض أحاديثنا وإن كانت بيّنت بعضاً من الآيات الساقطة، ومع هذا فليس يجوز لنا أن نأخذ بها ونتعبّد بها.

    وعلمائنا المعاصرون ينفون التحريف لا على نحو التقيّة بل على نحو الاعتقاد الجازم بعدم تطرّق التحريف، ولسنا نشكل عليهم ذلك إلّا أنّهم لا يكتفون بالنفي بل يجارون المخالفين في التشنيع بالقول بالتحريف، وهذا ما نستشكله نحن، وإلّا فليست هذه السطور الصغيرة معقودة لإثبات التحريف أو نفيه، بل للتنبيه على آثار السوء المترتّبة على مجاراة المخالفين في هذا الشأن.

    فإن أردنا أن نجيب المخالفين وكان نفي التحريف هو ما نعتقده حقّاً، وجب علينا أن نجيب بما مرّ بأنّنا لا نقول بالتحريف وأنّ قول من قال بالتحريف من السابقين من علمائنا وإن كان مردوداً عندنا لكنّه ليس فيه ما يوجب الشناعة على النحو الذي يقول به المخالفون، ثمّ إنّنا نجيب المخالفين بإيراد أحاديث عديدة لا حصر لها عندهم في مصادرهم، ولازمها الأكيد هو وقوع التحريف في القرآن بما لا مفرّ لهم فيه إلّا بردّ تلك الأحاديث وفي ذلك ما فيه من وجوب سقوط الاعتماد على مرويّاتهم و”صحاحهم“ المسمّاة تسمية الشيء بضدّه.

    وأعيد التنبيه على أنّ هذه السطور المختصرة ليست معقودة للانتصار إلى القول بالتحريف أو لنفيه، وإنّما هو لبيان الآثار السيّئة للتعامل الخاطئ مع مسألة التحريف، وأنا في نفسي أوافق الأقدمين من علمائنا بوقوع التحريف بالمعنى الذي بيّنته، ولكنّي لا أصرّح بذلك عند المخالفين احتراماً لعلمائنا المعاصرين الذين لا أعرف أحداً منهم يقول بالتحريف.

  • #2
    مسالة التحريف معمعة لا ينتهى فيها النظر
    الفرق بين تحريف القران المدعى و بين تحريف العهدين ان لا قائل من الشيعة اصلا بوقوع دس فى القران او زيادة فكل ما بين الدفتين قران
    اما العهدين ففيهما زيادات بل شك في كون كتبتها انبياء
    علماؤنا الابرار يغلقون البحث فى المسالة عشقا لكتاب الله و حرصا على سمعته بينما جهلة السفيانية يرمونهم بالتقية فى ذلك
    المحدث النورى رحمه الله استدرج من بعض الخبثاء لكتابة كتابه بحسن نية ثم تبين ان الخبيث مرتبط بالمخابرات الانجليزية !
    و قد رد عليها علماؤنا فى كتب قيمة
    و مشكلته رحمه الله هى هل ورد اسم الائمة ع فى القران ؟
    و من ينكر ذلك حجته لا ضعف فيها و هى انه لو ورد اسماؤهم المقدسة فلماذا كان اذن نص الغدير و تردد سيد الخلق ص فى تبليغه ؟؟
    نعم لامير المؤمنين ع مصحف اعترف ائمة السنية بان فيه : العلم كما قال ابن سيرين
    لكنه محمول على ان فيه حاشية تفسير و تاويل
    و لم يعرف قدماء الشيعة قبل الصدوق ره و ابن شاذان القول ب (وقوع ) التحريف , و قال الصدوق بضرس قاطع ان من قال اننا نقول بنقص القران فهو كاذب
    نعم بعض الغلاة صنف فيه اعنى السيارى
    لكن رواياته على فرض انه ليس ضعيف الحديث مراسيل
    لكن ماذا عن تسنن و اسلام يوحنا الدمشقى ؟!
    ان المصحف الذى نقراه جميعنا هو مصحف على عليه السلام و قد طعن السفيانية المتسننة فى نقلته : حفص و عاصم و كلاهما كوفى شيعى
    ان اخطر ما يطعن به فى كتاب الله هو روايات اهل السنة
    فحديث الحروف السبعة يهدم اعجاز القران كما بين سيدنا الخوئى
    و رواية انس انه لم يجمع القران الا 4 ينفى تواتر القران
    و اية الرجم التى اراد عمر دسها يهودية
    و اخيرا زعم حديث البخارى ان ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصحف !
    اى ان فى كتاب الله زيادة و دس عنده كما هو حال كتب اليهود و النصارى !

    تعليق


    • #3


      الأدلة المزروعة على القرآن:

      1- التشكيك بالمصدر
      2- التشكيك بالجمع
      3- التشكيك بالنصوص

      1- التشكيك بالمصدر :

      أ- اضطراب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين نزول الوحي وشكه بنفسه ورعدته وطلب المساعدة من خديجة فتخترع له طرقا لاختبار الفرق بين الوحي والشيطان ومن ثم تسأل قريب لها له علم بالكتب ويثبت الوحي بناء على رأي ذلك الرجل.
      ب- اختلاط الوحي الملائكي بالوسوسة الشيطانية في قصة الغرانيق والتسليم بأن الشيطان يلقي في أمنيته.
      ت- حركات هستيرية حين نزول الوحي بخلاف الروايات القائلة بنزول السكينة والطمأنينة عليه حين نزول الوحي.
      ث- الاستنكار عليه من المقربين لديه بأن الله يسارع إلى هواه مما يلقي بضلال قاتمة على مصدر القرآن
      ج- تصف زوجة الرسول بأنه يدعي النبوة، فهل يبقى قيمة لمصدرية القرآن؟


      2- التشكيك بالجمع:

      أ- إنكار أن يكون رسول الله هو مَنْ جمع القرآن وحدد الأشياء بنفسه.
      ب- ضياع الموضوع فلا يدرى متى الجمع؟ هل هو في زمن أبي بكر أم زمن عمر أم زمن عثمان؟، وكيف تم الجمع؟ ولماذا يتكرر إذا حملنا التعدد على التكرار؟
      ت- لم توضح معالم الجمع وأهدافه ، فما معناه ؟ وما هي المقاييس للجمع؟ ولماذا وضع مقياس الجمع على لغة قريش وثُبّت ما يخالف لغة قريش؟ ولماذا أصلا تعدد اللغات في ذلك الوقت؟ فهل كان يُنقل القرآن بالمعنى فينطقه كل أهل لغة بلغتهم؟
      ث- ضياع الجزء الأكبر من القرآن بقتل حافظيه في اليمامة
      ج- محاولات الجمع المتأخرة خصوصا بعد ظهور نسخ مزورة للقرآن (30000 نسخة)
      ح- ملابسات الجمع التي لا توحي بالثقة في الجامع والمجموع
      خ- الاعتراف بتغيير المواقع حسب اجتهاد الصحابة الجامعين وليس حسب النزول حسب ما هو مرتب من قبل الرسول
      د- القصص الخيالية عن السوبرمان زيد بن ثابت ( الذي تعلم لغتين في 15 يوما) في تجميعه للقرآن وعثوره على الضائعات من الآيات بعد وفاة الرسول وإدراجها في القرآن المجموع من قبله بمفرده بوجود شاهد واحد خلاف أحد معايير الجمع المعروفة. فأين المعايير؟ وكيف تضيع آيات مدة من الزمن؟
      ذ- اعتراف المناصرين لمدعي الجمع للقرآن بالتحريف القطعي في القرآن وإيجاد شبهة التحريف بعد الاعتراف بالوقوع. ( وهذا أمر أتمنى الخوض فيه)
      ر- نسيان النبي لآية ثم سمعها من أعمى يتلوها فتذكرها، مما يعني ضعف مصداقية التدوين.

      3- التشكيك بالنصوص:

      أ- لا يعرف كيف أخذ النص القرآني من بيت شعر جاهلي كما هو حال اقتربت الساعة وانشق القمر.
      ب- دعوى زيادة سور في القرآن ليست منه كما هو حال ما نقل عن ابن مسعود من كون المعوذتين ليستا من القرآن.
      ت- نزول سورة الفاتحة مرتين تكتب مرة واحدة
      ث- دعوى النقيصة و الإصرار عليها بروايات كثيرة توصف بالصحة والصراحة.
      ج- ورود الكثير من التغيير في النصوص سواء على شكل قراءات أو على شكل ادعاءات.

      تعليق


      • #4
        هذا الموضوع مهم جدا
        فهو يمس موضوع حساس جدا
        أعتقد أن ما يريد أن يصل له صاحب الموضوع هو عدم شناعة القول بتحريف القرآن وأن بعض العلماء ساير باقي المذاهب في القول بشناعته بينما هو ليس كذلك مما سبب مشكلة لعامة الناس عند اصطدامهم بأقوال بعض علماء الشيعة الذين قالوا بتحريف القرآن

        وتشخيص السبب فيه قصور من صاحب الموضوع من وجهة نظري ، فقول علماء الشيعة المعاصرين بشناعة تحريف القرآن ليس بسبب مسايرة المخالفين بل له بُعد مؤسساتي إن صح التعبير ، فكلنا يعرف المكانة التي يحظى بها القرآن عند أهل القبلة شيعة وسنة والقول بتحريفه بشكل أو بآخر يعتبر تنقيص فيه وطعن وفتح هذا الباب يجر الويلات على كل مقدسات المذهب ، يمكننا رصد ظاهرة جديدة -أو لعلها مجددة- في طرح بعض علماء الدين لأمور فقهية مختلف فيها على أنها ((( شبهات ))) فإن كانت المؤسسة تحشد طاقتها ورجالها لتثبيت مفاهيم فقهية سائدة وإن كانت اجتهادية ! وإن كانت مختلف فيها ! فما بالك بأمور تعتبر أكبر من هذه الأمور الفقهية الفرعية !
        إذا كانت اجتهادات وسلوك بعض علماء الدين تجعل كثير من الناس ينفر منهم فما بالك بفتح الباب على أمر عقدي يمس أصل الدين وكثير من مفاهيمه ومسلماته !
        ولو تجاهلنا أن القول بالتحريف تشنيع أو طعن أو تنقيص فإنه لا أقل موضوع حساس لا يرغب علماء الدين فتحه والخوض فيه لكل من هب ودب ولذلك عقيدة بعض علماء الشيعة الحقيقية في القرآن لن تجدها في المنتديات ولا في الكتب بل خلف الستار مخفية عن عامة الناس

        هذا هو السبب الحقيقي من وجهة نظري
        وأما حل مشكلة العوام فاترك التعليق عليها

        تعليق


        • #5
          فى عصر العولمة الماسونية , و التجسس الالكترونى لم يعد هناك اسرار !
          كان الجاسوس الانجليزى يرهق حتى يصل الى مخطوط و الان كل شىء على المكشوف
          و الذى لا يريد ان يفهمه خصوم الشيعة ان الدافع عند علمائنا الابرار لغلق هذا الملف : الحرص على سمعة الكتاب الكريم
          و الواقع ان الذين ناقشوا المسالة بشجاعة و علم هم من الشيعة فقط , بينما لا نجد اى جهد سنى لمواجهة الادلة المزروعة
          و لم اجد بحثا اعمق و ابسط من بحث الفاضل فتح الله المحمدى مع ملاحظات عليه
          هناك مسائل لن يحسمها الا الظهور المبارك
          فاللهم عجل لوليك الفرج

          تعليق


          • #6
            انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون

            محفوظ عند اهله

            و اسرار الشيعة لن يعرفها العفاريت !

            و -لن - تفيد النفى و التابيد !
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 06-15-2017, 07:26 PM.

            تعليق

            يعمل...
            X