إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع صديقى المسيحى !

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حوار مع صديقى المسيحى !

    جمعنى حوار طريف مع صديق مسيحى طيب و اخر سلفى
    كان السلفى يناقش المسيحى بحدة راميا اياه بالكفر معتمدا على نفايات (الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ) ..
    تدخلت لتهدئة الحوار و السلفى و المسيحى لا يعرفان تشيعى
    قلت ان الخلاف فى الالهيات حاصل حتى بين المسلمين , فاله السلفية ليس هو اله بقية الفرق الاسلامية
    و قبل ان يثور السلفى بادرت بتاكيد ان لب الخلاف بين المسلمين و المسيحيين هو موقفهم من سيدنا محمد روحى فداه
    كان كلاهما قد بحثا مسالة الخطيئة و الفداء و الصلب
    فقلت ان عقيدة بعض الفرق الاسلامية كالشيعة ان الانبياء معصومون
    و ان كلا من المسيحيين و السلفية لا يؤمنون بذلك !
    و ان ابن تيمية لم يفعل شيئا فى الرد على النصارى لانه فى الجواب الصحيح يدافع عن العهد القديم و ينافح لاثبات ان التوراة لم يمسها اى تحريف فى قضية صفات الله !
    فالرجل يرى ان ان ما فى التوراة من تجسيم فاضح للحق سبحانه صحيح و لم يعترض عليه الاسلام و محمد صلى الله عليه و اله
    و قلت ان هذا يرفضه الشيعة و المعتزلة و ان خطب على عليه السلام كلها رد على ذلك
    اما مسالة الخطيئة فالشيعة لا يسلمون بخطيئة ادم اصلا !
    بل يقول محققوهم ان ادم فعل ما فعل نسيانا منه كما صرح القران
    و النسيان معفو عنه فى خواتيم سورة البقرة
    و انه اقدم على الاكل من الشجرة من منطلق الحب لجوار الله تعالى فليس هناك خطيئة تستحق سخطا و عقابا الهيا اصلا
    قال السلفى لكنه عوقب بالنزول الى الارض و ايده المسيحى المندهش مما اقول
    قلت بل هو خلق للارض اصلا (انى جاعل فى الارض خليفة )
    اما خطايا الانبياء فلا يسلم الشيعة بانهم اخطاوا و نصحت كليهما بقراءة كتاب علم الهدى (تنزيه الانبياء ) الذى اعتبره مفخرة للشيعة
    قال المسيحى غاضببا بل كل الانبياء وقعوا فى الخطيئة , الا المسيح و ان النبى محمد ص اكد ذلك مشيرا الى حديث (ابو هريرة ) :

    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه ثم قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم
    فقلت له ان ابا هريرة متهم بالكذب عند الشيعة و المعتزلة و قبل ان يثور السلفى طلبت ان اكمل كلامى ,
    قلت ان ابا هريرة عند الشيعة كان عاملا لبنى امية و ان بنى امية كانوا على علاقة مريبة بالمسيحيين فمستشار معاوية هو سرجون والد اول ناقد للقران : يوحنا الدمشقى و هو ما ذكره ابن حجر و غيره
    كان السلفى مستغربا من الكلام
    قلت اضيف لك امرا اخر : فان روايات مدرسة بنى امية تقول ان محمد ص اسلم مكرها !!
    اعنى حادثة شق الصدر فقد تخلص من الشيطان بالاكراه لا باختياره و الجهاد الاكبر !
    و مع ذلك لازمه الشيطان !!
    فقد اوحى اليه فى حادثة الغرانيق ايات من القران ! و ان ابن تيمية دافع عن هذه الحكاية
    و سيطر عليه السحر الشيطانى حتى كان لا يدرى ماذا يفعل !!
    ثم طلبت مهلة لاواصل كلامى و قلت ان الانجيل يثبت تلطخ المسيح بالخطيئة !
    لانه صرخ على الصليب معترضا على الله : الهى لما تركتنى !
    كان المسيحى مستغربا جدا من كلامى
    و كان السلفى فاغرا فاه لم يفهم حرفا !


  • #2
    رؤية للاخ (الروح المجرد ) فى هجر :
    أن تعيش هذه الباحثة التناقضات في فهمها لعقيدتها المسيحية لا يعني بالضرورة أن تكون المعتقدات متناقضة، إذ لا ملازمة بين الأمرين. فقد يكون الخلل والقصور في فهمها وقدرة استيعابها للمطالب. فهل يمكنك أن تدعي بأنها تخلصت من التناقضات بعد دخولها في الإسلام؟ قد تدّعي الكاتبة ذلك، وقد توافقها أنت، ولكننا نعلم يقيناً بأن في الإسلام - كما في أي دين آخر - تناقضات ظاهرية كثيرة من الصعب جداً إحصاؤها.
    لا يوجد عندنا رأي إسلامي واضح حول التوحيد، ولا النبوة، ولا الإمامة، ولا العصمة، ولا التشريع، ولا ولا.. إلا في أطر عامة قلّ ما توجد. بل إن كلمات وأبحاث علمائنا الأجلاء مملوءة بالتناقضات - الظاهرية - الصريحة، فهل ندعي بطلان الدين الإسلامي بسبب هذه التناقضات والاختلافات الظاهرية؟ هل، مثلاً، اتفق المسلمون جميعاً في تعريف التوحيد وبيان حقيقته ومراتبه؟ أو النبوة؟ أو الولاية؟ أو العصمة؟ أو الغلو؟ أو التقصير؟ نحن لا نستطيع أن ندّعي وجود قواعد متفق عليها من قبل المسلمين، بل ما يوجد عندنا هو اجتهادات واستنتاجات علماء الإسلام في ضمن الاطار الإسلامي العام، وما يوجد عندنا هو مذهاب ومشارب كثيرة ومختلفة يمكن التعبير عنها بالمناهج المعرفية المتعددة، وغيبة إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف هي إحدى أسباب هذا الضياع والغموض، إضافة إلى عوامل أخرى لن تتوضح إلا بعد ظهوره عليه السلام. فقد تكون هناك مسائل لا تصل إليها عقولنا القاصرة، من فهم المشيئة الإلهية وتداخلها في جميع العوالم الوجودية ودورها في إيجاد هذه الشرائع المختلفة. إن معظم البشر لا يتبعون الإسلام، ولا يؤمنون بنبوة النبي محمد صلى الله عليه وآله، فهل هذا النظام الوجودي الذي خلقه الله تعالى فيه خلل ما؟ بحيث أن معظم البشرية لا تتبع الدين الصحيح، بل لا يمكن لمعظمهم اتباع هذا الدين بسبب عوامل وموانع كثيرة؟ أظن أن هذه المسألة هي فوق طاقة استيعابنا، ولم نوكل فهمها واستيعابها. لذا، لا بد لنا من توضيح تكليفنا وواجبنا تجاه المعاملة مع الديانات الأخرى، وما هي المسؤولية التي حملنا إياها أهل بيت العصمة عليهم السلام في زمن غيبتهم تجاه هذه القضية؟ هل طلبوا منا نشر الإسلام؟ فإن كان الجواب الايجاب، فأي إسلام يجب علينا نشره؟ وأي اعتقادات يجب علينا أن نبينها وندعوا الآخرين إليها؟ وهل لدينا المعرفة الصحيحة والدقيقة حول حقيقة الأديان الآخرى؟ أو حتى الطريقة الصحيحة لدعوة الآخرين إلى الإسلام؟ أم أن لدينا وظيفة عامة في حفظ الإسلام العام والدفاع عنه إلى أن يخرج صاحب الدين الحقيقي، عليه آلاف التحية والسلام؟

    أما موضوع اختلاف الشرائع، فهذا بحث آخر لا بد من الوقوف عليه أيضاً لأهميته - خاصة في زماننا هذا، ولا بد من تقيدم نظرة مستوحاة من المصادر الإسلامية لنعالج القضية وتتووضح وظيفة المكلف المسلم في هذه المسألة.انتهى

    اقول : اما التثليث فهو عددية و قد رد عليه امير المؤمنين : الله واحد بلا عدد
    و نفى الوحدة العددية مما انفرد به الهدى القرانى كما بين العلامة الطباطبائى قدس سره
    اما الوهية المسيح فقد عرفوا المسيح و لم يعرفوا الله , فقد نجد الله فى المسيح لكنه ليس هو الله
    او كما قال علامة الوجود الامام الصادق : صغروا عظمة الله
    و تكفير القران لليعقوبية القائلين بالحلول و الاتحاد
    و تبقى المشكلة حقد الكنيسة على سيد الخلق القائل : ما اوذى نبى كما اوذيت



    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-27-2017, 11:02 AM.

    تعليق


    • #3
      موقف اليهود من المسيحية :
      قال ابن كمونة اليهودى فى " تنقيح الابحاث " :
      ان هذه الاقانيم التى ذكرتموها ان كان مرادكم بها ذوات ثلاثة قائمة بانفسها فبرهان الوحدانية يبطله
      و هو ايضا على خلاف معتقدكم فى التوحيد
      و ان كان مقصودكم انها صفات او احدها ذات و الباقيتان صفتين
      فهلا جعلتم صفة القدرة اقنوما رابعا ؟و كذا سائر ما يوصف به الله اقانيم؟
      فان قالوا : قدرته هى علمه , قلنا : و حياته ايضا علمه فلم افردتموها اقنوما "
      و يتمسك المسيحيون بالتوراة لان فيها كما يرون نبوءات عن المسيح ع
      و نحن لا ننكر ان المسيح اخبر عنه الرسل بل ان معنى انه كلمة الله : انه وعد الله
      لكن ما راى اليهود
      الحبر افرايم بن شمشون تتبع اشارات العهد القديم لكل حدث فى تاريخ اسرائيل بما فيه المسيحية
      و حسبه فان نص سفر التكوين "و بارك الله اليوم السابع و قدسه " نهاية كلماته العبرية يتكون منها لفظ " يسوع "و يشير الى انه سيبطل يوم السبت فالمعنى حسبه : احذروا ان تضلوا خلف يسوع و لا تجعلوا راحتكم الاحد لان الله بارك اليوم السابع
      و النص فى السفر ذاته :و كانت الحية احيل جميع حيوانات البرية "
      فان " احيل " فى حساب الجمل تساوى كلمة يسوع " 316 " لان الحية و يسوع ارادا دمار العالم هى بالجسد و هو بالروح
      و كلمة " اذا اغواك سرا اخوك ابن امك "التثنية 13:7 تساوى فى حساب الجمل كلمة يسوع الناصرى , و هذا برهان عندهم على عدم الايمان لمن تقولون انه سيولد من دون اب- لذكره ابن الام و ليس ابن الاب
      و نقل سؤالا لبعضهم : هل ذكر يسوع و امه فى التوراة ؟ فاجاب " الهة الاجنبيين فى الارض " التثنية 31:16 و هو فى حساب الجمل يسوع و مريم " مشويا بالنار راسه " نهاية الكلمات العبرية " يسوع " اى ان راسه تشوى فى جهنم ليل نهار
      راجع " ذلك الرجل " للدكتور اليهودى ابيجدور شنآن /113-114
      اقول :
      فهذه شهادة التوراة التى قال القرآن العظيم انها حرفت , و نستغفر الله من نقل هذا الكلام


      ---------
      فائدة :
      معنى ان اليهود اختلفوا فى السبت انهم امروا بتقديس يوم الجمعة فعاندوا و جعلوا السبت هو المقدس الذى ارتاح فيه رب العزة بافكهم





      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-02-2017, 11:48 AM.

      تعليق


      • #4
        رايت اخى القارىء عينة من سفالات المغضوب عليهم الساعين فى الارض فسادا
        لذا قال السيد المسيح سلام ربى عليه :
        انما ارسلت الى خراف بنى اسرائيل الضالة
        و هذا النص صداع فى راس الكنيسة !
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-31-2017, 09:05 PM.

        تعليق


        • #5
          قال سبحانه:
          • وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ

          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-31-2017, 01:45 PM.

          تعليق


          • #6
            صدق الله العظيم

            تعليق


            • #7
              اين الثرى من الثريا


              و اين عبيسى من على


              محمد ص اغلى علينا من الكنيسه

              تعليق


              • #8
                المعاصى العملية على قسمين :
                قسم باعثه هوى النفس و الشيطان و هدا مناف للعصمة بل ليست العصمة العملية الا الاجارة من الشيطان و هوى النفس
                و قسم منشاه حب الله تعالى و هو ما يسميه الشيعة ترك الاولى و هو لا ينافى العصمة و منه مخالفة ادم عليه السلام فانه ما خالف نهى الله فى اكل الشجرة الا حبا للخلود فى جوار الله تعالى فمنشاه الحب لله عز شانه
                على ان النهى لم يكن تحريم و انما نهى ارجحية
                و بهدا يخلص الحق من لبس الباطل

                تعليق


                • #9



                  يقول العلامه المنار :
                  يسوع جردوه من الكرامة والمعجزات الباهرات واخذوا يستنكرون القول بانه تكلم بالمهد او ان امه حملت به ساعات بلا مقاربة وانما نفخ الملك في جيبها ، وما شابه ذلك من عظيم الكرامات ، ويصرون على اتيان رجل لامه يدعي انه ملاك ويواقعها فتحمل منه ويتبين في ما بعد ان الملاك هو الله الذي اولد الله . مع ان اي قاطع طريق يستطيع ان يواقع فتاة في الطرقات ويدعي انه ملاك او انه الله والعياذ بالله
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-31-2017, 09:01 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    فائدة :

                    تنديد القران العظيم بعقيدة ولادة الله تعالى مقصود بها مشركوا العرب الذين كانوا يؤمنون بان الملائكة بنات الله سبحانه
                    و عقيدة النصارى ان الابن اقنوم منفصل عن الله تعالى كما فى قانون مجمع نيقية اللعين : نور من نور اى تولد نور من نور
                    و الحق ان كل شىء مرتبط بالله تعالى بل هو عين الربط فالله تعالى احدى مطلق فى كل مكان و لا يخلو منه مكان
                    و المخلوقات هى مظاهر لله تعالى على سبيل التجلى لا الولادة
                    و نحن لا يهمنا تكفير النصارى بقدر ما يهمنا الدفاع عن معانى القران العظيم
                    و التثليث الذى ندد به القران العظيم هو القول بالوهية الله تعالى و عيسى و امه مريم و هى عقيدة فرقة المريميين
                    و قد يفهم من كتاب الله ان الكتابى ينال شرف الاسلام فى احتضاره اذا كان غير ناصب لرسول الله ص و اهل بيته عليهم السلام

                    (و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته )
                    و بعض شبابنا التافه يميل الى المسيحية ظنا انها دين التسامح مع ان التاريخ المسيحى ملطخ بالدماء و الرحمة الحقيقية هى سيد الخلق محمد صلى الله عليه و اله
                    و كنيسة روما مثلا على صلة قذرة بالماسونية اليهودية و هناك مكتبة سرية فى الفاتيكان تضم وثائق تخدم الاسلام يكتمها البابا المبجل
                    و محمد ص هو اول خلق الله و هو روحى فداه و الائمة الاثنا عشر الاطهار لديهم 72 حرفا من الاسم الاعظم
                    اما المسيح عليه السلام فصنع كل معجزاته بحرفين فقط
                    و اليهود يتهمونه بانه سرق الاسم الاعظم فى سلسلة من كذبهم و حقدهم على انبياء الله
                    و من الروايات المفيدة فى هذا الباب رواية (عزازيل ) للكاتب المصرى يوسف زيدان و التى قابلها كهنة مصر بهجوم همجى حيث فضحت استبداد الكنيسة و تلاعبها و قهرها للموحدين من امثال اريوس
                    و الناصب القائل بخلافة الشيخين و ابن هند اشد ضلالا من اليهود و النصارى
                    ان موسى عليه السلام غلبت عليه الكثرة
                    و المسيح عليه السلام غلبت عليه الوحدة
                    و سيد الخلق محمد صلى الله عليه و اله جمع بين الالتفات للوحدة الالهية و الكثرة الخلقية فكان اعظم مخلوق
                    و رحم الله العلامة البلاغى
                    و الله الموفق
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-01-2017, 02:58 PM.

                    تعليق


                    • #11

                      الرمز الديني المسيحي! الوثنية على رقابنا.
                      إيزابيل بنيامين ماما اشوري

                      لكل دين رمز يُمثله ولكنه في الواقع لا أساس له في التشريعات الصحيحة ، وكل هذه الرموز إما وثنية او اعتباطية تم اختيارها بناءا على تسميات وهمية اخترعها متنفذون غايتها ان تُقرن اسمائهم بها طلبا للشهرة وخلود الذكر. صليب نجمة سداسية هلال قرن تعشيق الماتا شمعدان وغيرها.
                      من بين اشهر الرموز الدينية (الصليب) الذي لا تكاد تجدٌ مسيحيا إلا ويضعه في رقبته ولو سألته عن هذا الرمز لرأيت الاختلاف المُريع في الاجوبة وكلها لا تشبه بعض ففي اجوبتهم يتحاشون التركيز على أن هذا الصليب هو اداة القتل الأكثر وحشية في التاريخ وهو من الأدوات الرومانية لتعذيب السجناء وقتلهم. وقد شهد هذا الصليب اكثر الحروب دموية في التاريخ فكان رمزا لها كانت الابدان تقشعر من رؤيتها له.
                      انا كتبت حول هذا الموضوع تحت عنوان (على ماذا صُلب يسوع) ولم يرد او يعترض اي رجل دين مسيحي. فكل الترجمات العربية تتُرجم كلمة (ستافروس) اليونانية إلى صليب وهذا خطأ مقصود يخدم غرضا معينا ، لأن الصحيح أن (ستافروس) تعني وتد او سارية او عمود (1) مستقيم وليس هذا الصليب ذي العارضتين الذي نراه مُعلّق في رقبة المسيحيين او على كنائسنا. وقد اشار الكتاب المقدس وبكل وضوح بأن يسوع لم يُصلب على صليب بل خشبة مستقيمة يتم تَسمير المجرم عليها بالمسامير كما يقول : (إذا كان على إنسان خطيّة حكمها الموت فقُتل وعلقتهُ على خشبة فإن المعلّق ملعون من الله). (2) هنا الترجمة صحيح خشبة وليس صليب.
                      المشكلة الكبيرة التي وقع بها من قال بأن المعلق على خشبة ملعون هي أن بولص اليهودي المتنصر استغل هذا النص فوجه الشتائم لشخص يسوع المسيح مسمما بذلك الافكار فقال : (يسوع صار لعنة عوضا عنّا.لأنه مكتوب ملعون كل معلّق على خشبة). (3) في هذا النص أيضا بيّن بولص بأن يسوع (الملعون) تم صلبه على خشبة عمود وليس صليب.
                      وفي معرض تبريرها لتعليق الصليب على رقاب المسيحيين وعبادته من دون الرب تقول دائرة المعارف : (الذي يعبد الصور والتماثيل فإنه يعبد من يُمثلها). (4)
                      فما هي حقيقة الصليب؟
                      باختصار اقول: لم تذكر الكتب المقدسة ان المسيحيين في القرن الأول او الثاني او الثالث اتخذوا من الصليب رمزا دينيا فلم يكن يعرفه أحد ، وإنما كان المعروف أن الرومان كانوا يستخدمون الصليب كرمز لألهتهم الوثنية وأن الأمبراطورقسطنطين وبعد ثلاثمائة سنة من (موت يسوع) تبنى الصليب كشعار لجيوشه يخطونه على ملابسهم او على دروعهم (تروسهم) فارتبط الصليب منذ ذلك الحين بالمسيحية فأصبح رمزا لها . وعندما اخبرت خالي بذلك وقرأ البحث ضحك كثيرا وقال ما تقولينه كله صحيح ولكن التخلي عن رمز الصليب مثل التخلي عن يسوع نفسه أو الانجيل. هكذا رسخ ذلك في عقول الناس حتى اصبح الصليب من متممات الدين المسيحي الرئيسية مع علمنا انه رمزٌ وثني لآلهة الرومان.
                      نعم يعلمون انه رمزٌ وثني ، ولكن ما يدرّه من اموال لا يُمكن التغاضي عنها.
                      المصادر والتوضيحات:
                      1- انظر كتاب الصلب في العصور القديمة باللغة الانكليزية تحت عنوان ستافروس و كسيلون. وكذلك انظر المعجم النقدي وفهرست كلمات العهد الجديد الإنكليزي واليوناني الطبعة 11 ، بقلم إثلبرت و . بولينغر . صفحة 818.
                      2- سفر التثنية الاصحاح 21 : 22 ــ 23.
                      3- انظر غلاطية الاصحاح 3 : 13.
                      4- دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة . صليب.


                      ----------
                      اضيف ان صلب المسيح هو عقاب لغير المذنب و هو قبيح عقلا و الله لا يفعل القبائح
                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-02-2017, 11:47 AM.

                      تعليق


                      • #12
                        ختاما


                        قال عز من قائل :

                        مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَبِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) ...

                        الربانى هو الانسان الكامل علما و عملا
                        و المسيح عليه السلام انسان كامل له رب لا يسبقه بالقول
                        و رسول الله ص و الائمة الاطهار عليهم السلام افضل منه علما و عملا و مكانة عند الله
                        بل هو عبد من عبيد محمد و اله الاطهار و صفر اذا قورن بمثل ابن ابى طالب ع
                        و سيصلى خلف صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
                        و كما سبق معنى ان المسيح ع كلمة الله انه وعد الله كما حققه السيد الشريف الرضى فى تفسيره
                        و يقول سبحانه (لا تبديل لكلمات الله ) اى وعوده
                        و معنى انه روح من الله انه رحمة من الله لان الروح هو الرحمة فى خطاب العرب
                        و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
                        و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 08-02-2017, 11:45 AM.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X