إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ حسن الجزيري : قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري_ق١

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ حسن الجزيري : قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري_ق١

    قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري_ق١
    ✍🏻/ الشيخ حسن الجزيري
    _____

    🔻 تمهيد:

    ذكر السيد كمال الحيدري حفظه الله وهداه للحق -في الحلقتين من حلقات إثاراته حول النهضة الحسينية لهذا العام 1440 هـ-.

    بعض الروايات وبنى عليها دون تحليلها تحليلا موضوعيا أو النظر الى ما تكتنفه الروايات من قرائن وعلى ماذا تدل، فكان ينبغي عليه - خصوصا وانه يرى مبنى الوثوق وتجميع القرائن - أن يلحظ كل الروايات ثم يستنبط ما يستفاد منها، لا أن يجعل البحث مستندا على الدلالة والمتن دون التثبت من القرائن المعينة للسياق الطبيعي والتاريخي لها، لاسيما وأننا لانمتلك تاريخا موضوعيا ونزيها فأغلبه ولد في أحضان الأروقة السلطانية...

    وبأي حال فمن يكون منهجه نضد القرائن لبعضها البعض فيجب عليه سبر سياقات الروايات وملاحظة جميع ما له دخل في صحتها ونقدها من السند وغيره، فإن السند وان كان لا يشكل فارقا منهجيا بنظره او بنظر المنهج التاريخي، إلا أن القرينية تقتضي دراسة السند وما يكتنف الرواية من ظروف سياسية وإجتماعية ودينية، وإلا كان الامر مجرد إنتقاء ما يوافق المشتهى.

    🔶وبعد هذا نقول :

    لقد ذكر السيد الحيدري رعاه الله وهداه للصواب روايتين لهما نفس المضمون بإختلافات لفظية لا تقدح في المعنى..

    ▪الرواية الاولى:
    عن البلاذري 3/149 وجاء فيها: أن قوما دخلوا على الإمام الحسين (ع) عند ارتحاله من قصر الكوفة فلمّا رأى ما بهم من الكآبة وسوء الهيئة ذكر (لهم كراهيته للصلح وقال :

    لكنت طيّب النفس بالموت دونه, ولكن أخي عزم عليّ وناشدني فأطعته, وكأنما يحزّ أنفي بالمواسي ويشرّح قلبي بالمدى .. الخ) .

    ▪الرواية الثانية :
    وهي التي نقلها إبن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة - 16/16- عن المدائني وفيها أن الامام الحسين (ع) قال : (لقد كنت كارها لما كان, طيّب النفس على سبيل أبي حتى عزم علي أخي فأطعته، وكأنما يجذ أنفي بالمواسي.. الخ).

    والكلام فيها من جهات :

    ■ الجهة الاولى:
    في ترجمة المدائني والبلاذري :

    {أ} ترجمة المدائني :

    فهو ممن إختلف فيه أرباب الرجال بين طاعن وموثق, فيقول عنه ابن عدي في الكامل 5/213 : (ليس بالقوي في الحديث وهو صاحب الأخبار) وتابعه إبن حجر تلميحا لا تصريحا في لسان الميزان 4/253 بقوله : (لم أره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه ).
    وخالفهم في ذلك الذهبي- سير الاعلام 10/400 - فقال : (نزل بغداد وصنف التصانيف وكان عجبا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب مصدقا فيما ينقله عالي الاسناد) وذكر اخرون أنه من جلساء المأمون العباسي ومحدثيه.

    وهو في قسم المجاهيل لدى رجال الشيعة ولم يذكره سوى الشيخ الطوسي قدس في الفهرست صـ159 بقوله : (علي بن محمد المدائني عامي المذهب) وقد أخذ عن الشيخ الطوسي من جاء بعده، وبأي حال فهو بين مطعون فيه وموثق له ومجهول الحال .

    {ب}_ترجمة البلاذري:.

    فترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء -13/162-وابن عساكر في تاريخ دمشق -6/75- أنه من ندماء المتوكل ومداحيه فقد أثنى عليه بمدائح وقصائد، كما انه من جلساء المأمون، فهو من المقربين للبلاط الأموي ومربيا لأولاد العباسيين، وبعض أعلامنا ذكره بكلام فيه مدح له في الجملة، إلا أن الرجل -كما ذكر البعض- وسوس في آخر عمره وجنّ.
    .
    كما انه -كغيره من اصحاب السير- رحالة يزور البلاد فيكتب عن لسان اهلها ما جرى على البلاد والعباد وهذا ما يدعوه الى عدم اسناد بعض المنقولات والحكايا فتارة تراه يسند القول وتارة يقول (قالوا) وتارة يحكيه حكاية الشاهد، وذلك لانه يأخذ ما يصل اليه ويشاهده فيكتبه..

    ◼الجهة الثانية :
    في حال الروايتين:

    ان ابن أبي الحديد نقل الرواية المذكورة عن المدائني وهي بنصها -تقريبا- مذكورة عند البلاذري بنحو لا يخل بالمعنى إلى حدٍّ ما، ومن المعلوم أن المدائني أحد شيوخ البلاذري وقد لازمه طويلا و إعتمد في النقل عنه كثيرا، وهذا ما يبعث على الإطمئنان بأن المدائني هو الأصل في النقلين، فتكون الروايتان رواية واحدة وأصلها المدائني.

    ◼الجهة الثالثة :
    في تحقيق الروايتين :

    باعتبار ان البلاذري نقل الرواية بقوله ( قالوا) فقد يُقال باحتمال كونهما روايتين، وعلى أي حال سواء قلنا بوحدتهما أو باختلافهما فتارة يفرض أن البلاذري نقل الرواية عن المجاهيل الذين عبر عنهم بقوله (قالوا ) وتارة نرجح أنه نقلها عن المدائني كما هو الصحيح .

    ♢فعلى الاحتمال الاول :
    لايسعنا التصديق بمضمونها وذلك لأمور :.

    》أولا": أن البلاذري نقل قضايا كثيرة سمعها من الناس كما في غيرها من الاخبار فلقد كان رحالة في البلاد يسمع من أهلها أخبارهم فيأخذ عنهم ولا يعلم عمن أخذ أعن صادق أم كاذب، حاقد أم منصف، ومن يكون هذا حاله في النقل لا يسعنا الإعتماد على منقولاته ما لم تعضدها القرائن المورثة للإطمئنان، ولذا يجب التوقف فيما يتفرد بنقله..

    》ثانيا": أن الرجل من ندماء خلفاء بني العباس بل هو نديم وجليس لأكثرهم نصبا وهو المتوكل، ولا يخفى عداء المتوكل للحسنين وأبوهما (ع) فلم يقتصر الأمر على كونه نديما للمتوكل بل كان من جلساء المأمون وقيل من جلساء المعتمد ومن بينهما، بل كان مربيّا لأولاد بعض خلفاء العباسيين، إذن للرجل قدم راسخة في بلاط العباسيين وخصوصا النواصب منهم..

    》ثالثا": أن النقل عن الإمام الحسن(ع) بهذه الطريقة وتقريع موقفه من معاوية وابداء معارضة الهاشميين وعلى رأسهم الإمام الحسين(ع) يوجب الريبة في ذلك، من حيث أن بني الحسن عليه السلام هم أشد من واجه العباسيين حتى قتلوا من بني الحسن(ع) مقتلة ليست بالقليلة، فإن المنصور وبعد ظفره ببعض ابناء الحسن(ع) عيّرهم بفرية بيع جدهم الامام المجتبى(ع) الخلافة على معاوية بدراهم معدودة في حين أن الإمام(ع) مشغول بالنساء، وكأنها اشارة الى فرية كثرة زوجاته وزواجاته هذا ان لم يكن هو اول من افترى على الامام بهذه الفرية، وهذا المعنى منسجم مع توجهات البلاذري الذي كان من ندماء العباسيين لا سيما النواصب منهم كالمتوكل والمامون، مما يجعلنا مطمئنين أن الرواية ألقحت في قصور العباسيين وتم ولادتها في كتاب البلاذري, ومن يكون هذا حاله كيف يوثق بالاخذ عنه!.

    》رابعا": أن الرواية منقولة عند البلاذري بقوله (قالوا) ومن ملاحظة علاقته ببني العباس فيغلب على الظن أن القائلين هم بنو العباس، ولا أقل من ترجيح كفة العباسيين على غيرهم فهم المستفيدون من الطعن في منافسهم الأقوى وهم بنو الحسن, بل حتى لو لم نعرف القائل فإن الظروف المحيطة بالإمام الحسن(ع) والظروف والاقاويل التي صنعها بنو أمية من جهة وبنو العباس من جهة أخرى يجعلنا نتوقف في حال هذه الروايات، فإن الامام الحسن(ع) أحيط بالكثير من الشبهات والطعون والإشاعات من قبل دولتي بني العباس وبني أمية، ومن خلال هذا نعرف أن هذه الرواية أقرب للإشاعة منها للحقيقة..

    🔹والنتيجة:

    أن علاقة البلاذري بالعباسيين، وكونه نديما للنواصب منهم، ونقله عن الناس بدون معرفة المنقول عنه، واثارة الاشاعات من العباسيين في بني الحسن يجعلنا نطمئن بوضعها وكذبها، ويدعم هذا أنه وأستاذه المدائني على مشرب واحد كما سيأتي.
    وعلى الاحتمال الثاني: وأنه أخذها عن المدائني - كما هو الأرجح - :

    أيضا لا يمكن لنا التصديق بروايته وإعتبارها، وذلك أن المدائني مضافا الى الطعن فيه من بعضهم فهو أحد أبطال روايات أن الامام الحسن (ع) مزواج ومطلاق، فقد روى تهذيب الكمال-6/236- وابن عساكر في ترجمة الامام الحسن -152- عن المدائني ان الإمام الحسن ع (أحصن تسعين امرأة).
    ومن يفتري على الإمام بهذه الفرية العظيمة -التي لا تقبل التصديق لدى كل عاقل ومنصف سوى الحاقد المبغض والتي تتناسب مع أهداف بني أمية وبني العباس - لا يؤمن منه أن يفتري على الإمام(ع) غيرها، ومما يرجح هذا أن المدائني هو الآخر من جلساء خلفاء بني العباس ومداحيهم.

    ● ومن جانب أخر : فان المدائني ولد في حدود سنة 130 هـ والبعد الزمني بين وقوع الصلح وولادة المدائني والذي يصل الى 94 عاما تقريبا يجعلنا نتسائل من أخبره بهذا الخبر؟

    لا لأننا نعتمد الاسانيد في التاريخ بل لأن القضايا السياسية في تلك الحقبة وعلاقة المدائني بالعباسيين وكونه يكتب ما يسمع من الناس في الوقائع، يجعلنا نميل إلى كونها صدرت في ضمن سياق الإشاعات التي أشاعتها بنو أمية وبنوالعباس فتناقلها الناس وهذه قرائن تدعونا للنظر في روايته.

    ● وبعبارة أخرى:
    ان القضية حصلت في مجلس لم يكن الحاضر فيه الا ثلاثة الحسن والحسين (ع) وابن جعفر، ولم يدرك المدائني والبلاذري احدا منهم، فإما أنه أخذها من بني العباس- وهو الارجح- أو من المؤيدين لبني أمية أو من الشيعة الثقاة، وعلى مبنى تجميع القرائن فإن القول بروايته عن المؤيدين لبني أمية أو بني العباس أقوى من احتمال كونه رواها عن الشيعة الثقاة وأرجح، لضعف نسبة الأخير وأقوائية نسبة الأولين ...

    والحمدلله رب العالمين.

  • #2


    إن كان لا يرى صحة الرواية فحياه الله وبياه ولكنه لم يقدم شيء جديد غير تحقيقه الشخصي

    وببساطة عالم آخر يرى صحتها ويمكن أن ينثر جمل وكلمات طوال كما فعل صاحب هذا البحث

    ولذلك نقول

    فسر الماء بعد الجهد بالماء

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أنا المسلم مشاهدة المشاركة

      إن كان لا يرى صحة الرواية فحياه الله وبياه ولكنه لم يقدم شيء جديد غير تحقيقه الشخصي

      وببساطة عالم آخر يرى صحتها ويمكن أن ينثر جمل وكلمات طوال كما فعل صاحب هذا البحث

      ولذلك نقول

      فسر الماء بعد الجهد بالماء
      لا أدري ما هو المطلوب من أي باحث غير تحقيقه الشخصي ؟
      ثم ان كلام الشيخ وجيه ، وهو ما يتوافق مع يتبادر إلى أبسط الناس، فهل يقبل أحد مثلاً نقل صحفي يكتب في دولة استبدادية وديكتاتورية في حق معارضي هذه الدولة أو خصومها مع عدم وجود مصادر محايدة تؤيده ؟ ولو تم إضافة الصفات الشخصية لمن كتب عنهم لكان تكذيب الخبر أولى.

      تعليق


      • #4
        الحسن علیه السلام ظلمه التاریخ
        و البحث التاریخی مهم فی بناء الرٶیة الدینیة
        و هناك من یری انه لا مجال للتشدد السندی فی البحث التاریخی
        بل التشدد السندی مطلوب فی المطالب الفقهیة
        اما المطالب التاریخیة فاثبات الاخبار یکون بالتواتر باقسامه . و الروایات المحتفة بالقرینة . و البحث الرجالی جزء من مکونات قرار تصحیح الخبر
        و البلاذری روی روایات باسانید صحیحة تثبت کفر معاویة .
        و المداینی اعتمد اخباره ابن ابی الحدید و تحدیدا کتابه. . الاحداث . و فیها الطعن فی معاویة

        و نقول ان اصل الطعن فی الحسن علیه السلام العباسیون
        و هناك کتاب لبعض الافاضل بعنوان .. القول الحسن فی عدد زوجات الحسن علیه السلام . فلیراجعه الباحث
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-07-2018, 11:33 PM.

        تعليق


        • #5
          الإمام الحسن بن علي عليه السلام لم يركن إلى بني أمية أو يهادنهم على حساب الحق بل هو أجبر من قبل جيشه و أقرب المقربين إليه إلى إنشاء صلح مشروط واشدد على كلمة مشروط كان الإمام يرى ان فيه فوائد انية اكثر من الحرب تعود لصالح الإسلام ..بمعنى ما ربما لا يتحقق بالحرب يتحقق بالسلام المؤقت ولو بشكل متواضع ..الحسن اشترط على الطاغية معاوية بأن يحكم بشرع الله ودستور رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ﻻ يحيف بالرعية وﻻ يظلم الناس ..يمكن القول اذا استثنينا بعض المسائل التي تخص الإمام الحسن نفسه وتعود بالفائدة لشيعته وشيعة أبيه أن هذه هي أهم الخطوط التي اتفق عليها الإمام الحسن مع معاوية ﻻتمام ذاك الصلح ..ﻻ مرية في أن الخلل في فشل الإمام الحسن عليه السلام في تحقيق ما كان يصبو إليه من وراء الصلح هو في تنصل معاوية بن ابي سفيان وعدم التزامه بهذه الشروط والتفاف العصبية و المؤيدين من خلفه وليس في أن الإمام الحسن كان يعوزه شيء من الدهاء السياسي أو الفهم الديني ...ليس من شك عندي أن الحياة لو امتدت بالإمام الحسن عليه السلام ورأى ما جناه معاوية في مسألة الصلح لكانت له كلمة أخرى في العالم الإسلامي آنذاك لكن من شبه المتيقن انهم عاجلوه بضربة نجلاء صامتة عن طريق السم فاسكتوه بها إلى الأبد لتبقى المسؤولية على كاهل الإمام الحسين صلوات الله عليه .

          تعليق


          • #6
            یجب ان نبحث القضایا المتعلقة بفعل المعصومین ع بشکل اعمق من اثارات هذا السید المشبوهة
            روى الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش عن محمد بن حبيب في‏أماليه عن ابن عباس أنه قال أول ذل دخل على العرب موت الحسن عليه‏السلام . و في مقاتل الطالبيين قيل لأبي إسحاق متى ذل الناس قال حيث مات الحسن و ادعى زياد و قتل حجر بن عدي و كان الحسن عليه‏السلام شرط معاوية في شروط الصلح أن لا يعهد إلى أحد بالخلافة بعده و أن تكون الخلافة له من بعده.
            فصلح الحسن ع کان هدنة . و لیس تنازلا
            و حیاته کانت عزة للمٶمنین

            و لو انه قاتل بجیشه المنهار لانتهی امر الاسلام المحمدی .
            تماما کما ان بقاء الرسالة کان بالتضحیة فی فاجعة کربلاء
            یقول الذهبی عن یزید ..
            افتتح دولته بقتل الحسین .فمقته الناس و لم یبارك فی عمره ..
            و کان بنو مروان یتجنبون قتل العلویین لخوفهم من انتهاء ملکههم کما انتهی ملك ال حرب
            لکنهم قتلوا زید بن علی .. و کان صلبهم له من اسباب الثورة التی قتلتهم
            ان کل امام کان یتصرف بعهد نبوی . و تسدید لدنی
            هذه عقیدة الشیعة الصادقین

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
              الحسن علیه السلام ظلمه التاریخ
              و البحث التاریخی مهم فی بناء الرٶیة الدینیة
              و هناك من یری انه لا مجال للتشدد السندی فی البحث التاریخی
              بل التشدد السندی مطلوب فی المطالب الفقهیة
              اما المطالب التاریخیة فاثبات الاخبار یکون بالتواتر باقسامه . و الروایات المحتفة بالقرینة . و البحث الرجالی جزء من مکونات قرار تصحیح الخبر
              و البلاذری روی روایات باسانید صحیحة تثبت کفر معاویة .
              و المداینی اعتمد اخباره ابن ابی الحدید و تحدیدا کتابه. . الاحداث . و فیها الطعن فی معاویة

              و نقول ان اصل الطعن فی الحسن علیه السلام العباسیون
              و هناك کتاب لبعض الافاضل بعنوان .. القول الحسن فی عدد زوجات الحسن علیه السلام . فلیراجعه الباحث
              هذا ما فعله الشيخ الجزيري في بحثه حيث قال:
              ....لا لأننا نعتمد الاسانيد في التاريخ بل لأن القضايا السياسية في تلك الحقبة وعلاقة المدائني بالعباسيين وكونه يكتب ما يسمع من الناس في الوقائع، يجعلنا نميل إلى كونها صدرت في ضمن سياق الإشاعات التي أشاعتها بنو أمية وبنوالعباس فتناقلها الناس وهذه قرائن تدعونا للنظر في روايته.

              وطعن البلاذري في معاوية كان أمراً يتوافق مع سياسة العباسيين بل يحظى بتشجيعهم لذلك فهو لا يتناقض مع دعوى الشيخ أن روايات البلاذري تأثرت بعلاقته بالعباسيين.

              تعليق


              • #8
                اخی العزیز
                دعوی ان الاعلام العباسی شوه صورة بنی امیة لا یقول بها الا السلفیة و عشاق ابن هند و انت من شیعة خیر البریة
                فروایة تطعن فی معاویة . هی روایة تخدم الطالبین اعداء بنی العباس
                لان مناقب علی ع و اهل بیته . و مطاعن اعداءه تنصر العلویین و شیعتهم . و هذا واضح
                و معلوم ان الدعوة فی الثورة علی بنی امیة . کانت لمحمد النفس الزکیة لکن انقلب العباسیون علی ابناء الحسن و ذبحوهم و بنوا علیهم و هم احیاء
                و قربوا العثمانیة الیهم
                و علاقة الدوانیقی بمالك معروفة
                فالبلاذری مثله مثل مالك و احمد و البخاری و مسلم
                فهل هٶلاء نحکم بانهم وضاعون بهذا التساهل ؟
                ام نبحث عن منهجیة فی التعامل مع روایاتهم
                فمناقب اهل البیت و مطاعن الخلفاء فی کتبهم صحیحة لانها مخالفة لهواهم . و لان من رواها فی ظل حکم بنی امیة و جابرة بنی العباس قد عرض نفسه للخطر و البلاء و هذا یفید الطمأنینة بصدقه
                و هو ما رد به بعض اعلامنا علی الناصب ابن تیمیة
                و لعله مراد العلامة ابن المطهر فی قوله .. لو کان یفهم لاجبته..

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
                  اخی العزیز
                  دعوی ان الاعلام العباسی شوه صورة بنی امیة لا یقول بها الا السلفیة و عشاق ابن هند و انت من شیعة خیر البریة
                  فروایة تطعن فی معاویة . هی روایة تخدم الطالبین اعداء بنی العباس
                  لان مناقب علی ع و اهل بیته . و مطاعن اعداءه تنصر العلویین و شیعتهم . و هذا واضح
                  و معلوم ان الدعوة فی الثورة علی بنی امیة . کانت لمحمد النفس الزکیة لکن انقلب العباسیون علی ابناء الحسن و ذبحوهم و بنوا علیهم و هم احیاء
                  و قربوا العثمانیة الیهم
                  و علاقة الدوانیقی بمالك معروفة
                  فالبلاذری مثله مثل مالك و احمد و البخاری و مسلم
                  فهل هٶلاء نحکم بانهم وضاعون بهذا التساهل ؟
                  ام نبحث عن منهجیة فی التعامل مع روایاتهم
                  فمناقب اهل البیت و مطاعن الخلفاء فی کتبهم صحیحة لانها مخالفة لهواهم . و لان من رواها فی ظل حکم بنی امیة و جابرة بنی العباس قد عرض نفسه للخطر و البلاء و هذا یفید الطمأنینة بصدقه
                  و هو ما رد به بعض اعلامنا علی الناصب ابن تیمیة
                  و لعله مراد العلامة ابن المطهر فی قوله .. لو کان یفهم لاجبته..
                  أبداً لم أقل ذلك أيها الاخ الفاضل
                  قصدت أن البلاذري يروي ما يتوافق مع العباسيين وليس ما يغضبهم، بغض النظر عن صحة ما يرويه ، حيث أن ذلك موضوع آخر.
                  وكان أولاد الحسن عليه السلام من أعداء العباسيين لذلك يمكن التحفظ على ما يرويه ضدهم وضد أبيهم الحسن عليه السلام خصوصاً ان صفات الإمام الحسن الشخصية تناقض الروايات التي تحكى للتشنيع عليه.

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك

                    تعليق

                    يعمل...
                    X