إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خواطر غریب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    من هو الشيطان الأكبر؟؟


    عزازيل هذه الامه!
    العزه
    كما يقول ابن عربي في الفصوص و كم فيها من فوائد ثمينه فخذ الثمر و خل العود..!

    هي بمعني المنعه و الحماية..
    و قد تعالي
    (اتبتغون عندهم العزه)
    فمظهر اسم العزيز هو من يمنعه الله من عقابه و ز انتقامه
    و إبليس قد منعه الله من الانتقام الي(يوم الوقت المعلوم)
    لذا قال
    (فبعزتك لاغوينهم)
    اي بمنعك عقابي العاجل
    *الشيخ الاكبر
    ​​​​ارجو تامل هذين الكتابين
    _مرسلات نصير الدين الطوسي و صدر الدين القونوي
    https://shiabooks.net/library.php?id=8428
    مع ملاحظه ان فكر نصير الدين هنا يبدو أنه في مرحله التأثر بالفكر الاسماعيلي(التعليمي)
    _ابن عربي سيرته و فكره
    كلود عداس..
    https://www.books4arab.com/%D8%AA%D8...3%D9%84%D9%88/
    العرفان
    يعتمد الشهود طريقا للمعرفه
    فالقلب هو إداتها و هو النفس الناطقه المجرده التي يمكنها لتجىدها الاتصال بحقائق الغيب
    و ليس تفكيرا في المعقولات يعتمد الحد و البرهان
    و من خلال الرياضه و العباده يطوي السالك المنازل لإدراك الحقائق و تحقيق المكاشفات
    و منها عندهم رحماني و شيطاني
    و كما يقول بعض الباحثين الشيعه كلاهما من العلم الحضاري و إنما يتدخل الشيطان علي مستوي التحليل و الفهم لما تم إدراكه فيكون الفهم و التحليل علما حصوليا يرد عليه الخطأ
    _____
    ان. الله العلي المتعالي_ لاينزل يذاته في قوس نزول و لا يتجسد كما في الفكر المسيحي بل يصعد الإنسان الي الله
    ما أكدت عليه مدرسه العوره الطاهره صلوات الله عليهم
    _الإقرار بالعجز رسوخٌ في المعرفة.
    • أن الايمان تصديق وعمل، وأن معرفة الامام هي معرفة الله.
    و قصه الانسانيه جمعها قوله تعالي(كما بداكم تعودون..)
    فالمعاد رجوع الي الله
    و نعيم الجنه كما يقول الفقيه محمد صادق الروحاني من باب تشبيه غير المحسوس بالمحسوس

    و مقعد اهل الجنه مقعد معنوي وصف بالصدق
    و هو في مدرسه العتره لقاء بالإنسان الكامل وجه الله
    كما في تفسير الرضا عليه السلام لقوله تعالي(الي ربها ناظره,)
    فالرب ليس هو الاله المتعالي
    بل هو هنا الامام الهادي بأمر الله
    اما اتباع الشياطين (فوربك لنحشرنهم و الشياطين)

    قد يقول مثقف سطحي منهم !
    او المرجع الحداثوي!
    وصف عمر بالشيطان مبالغه في الخصومه..
    حسنا
    لنقرأ هذا البحث السلفي
    قال الرب لإبراهيم: والآن احسب وافهم وانظر في الصورة ثانية!

    [يقول إبراهيم:] فنظرت ورأيت رجلاً يخرج من الشِّمال ناحية الأمميين. وخرج رجال ونساء وأطفال من ناحية الأمميين، جموع غفيرة، وعبدته [أو بجلته]».

    إنه هذا النص بحاجة إلى تأمل. فقد ذهب الكثرة الكاثرة من علماء أهل الكتاب إلى أنه وما بعده من إقحام النصارى وليس من أصل الرؤيا. يقول «روبرت هول» في دراسة له بعنوان: «الإقحامات النصرانية في رؤيا إبراهيم»: «منذ اكتشاف رؤيا إبراهيم ودارسوها يُخرِجون كل الفقرات 29: 3-11 باعتبارها تعليقاً نصرانياً» [1].

    والسبب الداعي إلى فرضية الإقحام هذه ما ورد في وصف الرجل المخلِّص في الفقرة من أنه سيعبد من قبل كثير، وأنه سيؤذَى من قبل اليهود (الذين من ناحية اليمين). لكن المحك الذي يحيد عنه شراح الرؤيا هو أن الرجل المخلص يخرج من غير اليهود، من ناحية الشِّمال كما يصرح النص. لهذا علق «بوكس» على الفقرة بقوله: «واضح أن الرجل يراد به يسوع [عيسى عليه السلام]. لكن ظهوره (عن شمال الأمميين) مثير للاستغراب!»[2].

    وأقول لـ«بوكس» ومن ذهب مذهبه: القول بأن المقصود من هذه الفقرة «يسوع المسيح» باطل، لأن عيسى عليه السلام لم يكن من الأمميين بل كان من بني إسرائيل باتفاق الملل. ولو أنكم حين استنكرتم خروجه من بين الأمميين بحثتم في غير بني إسرائيل لوجدتم، ولكان أقرب للإنصاف. وهأنذا أقول لكم من هو هذا الرجل الذي لم يمنعكم من ذكر اسمه إلا كتمان الحق، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْـحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146]: إن هذا المخلص هو خاتم النبيين، وإمام المتقين، ورحمةُ
    عدد التعليقات : 0























































































































































































    "رؤيا إبراهيم" عليه السلام (2-2)







    هنا أوان الحديث عن «الفَرَج» الذي كان ينتظره إبراهيم عليه السلام وفقاً لنص الرؤيا:

    «قال الرب لإبراهيم: والآن احسب وافهم وانظر في الصورة ثانية!

    [يقول إبراهيم:] فنظرت ورأيت رجلاً يخرج من الشِّمال ناحية الأمميين. وخرج رجال ونساء وأطفال من ناحية الأمميين، جموع غفيرة، وعبدته [أو بجلته]».

    إنه هذا النص بحاجة إلى تأمل. فقد ذهب الكثرة الكاثرة من علماء أهل الكتاب إلى أنه وما بعده من إقحام النصارى وليس من أصل الرؤيا. يقول «روبرت هول» في دراسة له بعنوان: «الإقحامات النصرانية في رؤيا إبراهيم»: «منذ اكتشاف رؤيا إبراهيم ودارسوها يُخرِجون كل الفقرات 29: 3-11 باعتبارها تعليقاً نصرانياً» [1].

    والسبب الداعي إلى فرضية الإقحام هذه ما ورد في وصف الرجل المخلِّص في الفقرة من أنه سيعبد من قبل كثير، وأنه سيؤذَى من قبل اليهود (الذين من ناحية اليمين). لكن المحك الذي يحيد عنه شراح الرؤيا هو أن الرجل المخلص يخرج من غير اليهود، من ناحية الشِّمال كما يصرح النص. لهذا علق «بوكس» على الفقرة بقوله: «واضح أن الرجل يراد به يسوع [عيسى عليه السلام]. لكن ظهوره (عن شمال الأمميين) مثير للاستغراب!»[2].

    وأقول لـ«بوكس» ومن ذهب مذهبه: القول بأن المقصود من هذه الفقرة «يسوع المسيح» باطل، لأن عيسى عليه السلام لم يكن من الأمميين بل كان من بني إسرائيل باتفاق الملل. ولو أنكم حين استنكرتم خروجه من بين الأمميين بحثتم في غير بني إسرائيل لوجدتم، ولكان أقرب للإنصاف. وهأنذا أقول لكم من هو هذا الرجل الذي لم يمنعكم من ذكر اسمه إلا كتمان الحق، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْـحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146]: إن هذا المخلص هو خاتم النبيين، وإمام المتقين، ورحمةُ الله للعالمين، محمد صلى الله عليه وسلم ؛ وهاكم الأدلة على ذلك:

    أولاً: لما سأل إبراهيم ربه عن مدة ساعات البلاء وزمن الفجور، أجابه الرب: «اثنتي عشرة ساعة كتبت لزمن الفجور الحاضر أن يتسلط على الأمميين وعلى ذريتك»، وزمن الفجور كما بينا يبدأ من تسلط البابليين على بني إسرائيل وإحراق المسجد الأقصى (الهيكل الأول) عام 586 ق.م. والساعة في هذه الرؤيا تعبر عن 100 عام كما تفسره الرؤيا نفسها. فإن أردنا أن نعلم زمن ظهور هذا الرجل المخلص فما علينا إلا أن نحسب ألفاً ومئتي عام (1200 = اثنتا عشرة ساعة) من تاريخ بدء زمن الفجور؛ حينها سنجد أنفسنا تماماً عند عام 614م! والدنيا كلها تعلم أن بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت عام 610م أو 611م بعد أربعين عاماً من مولده المبارك (570م أو 571م)، وهذا الفرق اليسير جداً بين التاريخين مرده إلى أن الرؤيا توظف الساعات (القرون) لحساب الزمن مما تتعذر معه الدقة، ولا أحسب أحداً يماري في هذا إلا أن يكون مكابراً. وأين هذا من بعثة عيسى عليه السلام التي كانت قبل ذلك بستمئة عام!

    ثانياً: يظهر من الأحداث التي تستعرضها الرؤيا التركيز على النكبات التي أصابت بني إسرائيل في أثناء زمن الفجور؛ فكان من المنطق أن يكون المخلص لهم قادراً على نصرتهم وإلا لم يكن «فَرَجاً» كما تصفه الرؤيا. وعيسى عليه السلام لما دعا بني إسرائيل إلى الله آمنت به طائفة وكفرت طائفة، لكنه ما كان يملك من الشوكة ما يتصدى به لطغيان الروم وأعوانهم من اليهود الكفرة الذين حاولوا قتله فأنجاه الله منهم. وأما محمد صلى الله عليه وسلم فزعزع الله به عروش الأكاسرة والقياصرة كما شهد بذلك أعداؤه قبل أتباعه. قال ابن كثير في
    الصف: 14]: «أي: لما بلَّغ عيسى ابن مريم عليه السلام رسالة ربه إلى قومه، ووازره من وازره من الحواريين، اهتدت طائفة من بني إسرائيل بما جاءهم به، وضلت طائفة فخرجت عما جاءهم به، وجحدوا نبوته، ورموه وأُمَّه بالعظائم، وهم اليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة - وغلت فيه طائفة ممن اتبعه، حتى رفعوه فوق ما أعطاه الله من النبوة، وافترقوا فِرَقاً وشِيَعاً، فمن قائل منهم: إنه ابن الله؛ وقائل: إنه ثالث ثلاثة: الأب، والابن، وروح القدس؛ ومن قائل: إنه الله... وقوله: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ} [الصف: 14] أي: نصرناهم على من عاداهم من فِرَق النصارى، {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} [الصف: 14] أي: عليهم، وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم »[3].
    _______
    الي هنا لا مشكله بل دليل متين
    لنكمل؛

    ____"
    وبينما كنت أرقب إذ رأيت عزازيل يقترب منه فقبله على وجهه ووقف خلفه».

    تقسم «الموسوعة اليهودية» الشياطين إلى قسمين: «سِعيريم» و«شيديم»، ثم تُعرِّف الـ«سعيريم» بأنهم «مطابقون للجن الموجودين في غابات الجزيرة العربية وصحاريها ... وإلى هذه الفئة ينتمي عزازيل»[12]، يؤيد هذا ما رجحه «قاموس آنكور الكتابي» من أن «فهم عزازيل على أنه لقبٌ لشخصية شيطانية هو أكثر الآراء معقولية»[13]، وهناك الكثير ممن يرجح أنه إبليس ذاته[14].

    وهذه الأفهام قريبة مما يعتقده المسلمون في إبليس، فهو من الجن كما قال تعالى: {وَإذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْـجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: ٠٥] . أما كونه أصل الجن فقد وردت به آثار عن السلف؛ قال ابن جرير في تفسيره: «عن الحسن قال: ما كان إبليسُ من الملائكة طرفةَ عين قطّ، وإنه لأصل الجنّ، كما أن آدم أصل الإنس»[15]، وقد صحح إسناده ابن كثير في تفسيره[16].

    فالحديث عن عزازيل إذن هو حديث عن الجن، وتقبيله للنبي الذي يخرج في آخر الزمان ووقوفه وراءه كناية عن قبول الجن لدعوته. ويكفي في بيان هذا قول الحق تبارك وتعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَإذْ صَرَفْنَا إلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْـجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ 29 قَالُوا يَا قَوْمَنَا إنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّـمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إلَى الْـحَقِّ وَإلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ 30 يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ 31 وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 29 - 32].
    ____________























































































































































































    "رؤيا إبراهيم" عليه السلام (2-2)







    هنا أوان الحديث عن «الفَرَج» الذي كان ينتظره إبراهيم عليه السلام وفقاً لنص الرؤيا:

    «قال الرب لإبراهيم: والآن احسب وافهم وانظر في الصورة ثانية!

    [يقول إبراهيم:] فنظرت ورأيت رجلاً يخرج من الشِّمال ناحية الأمميين. وخرج رجال ونساء وأطفال من ناحية الأمميين، جموع غفيرة، وعبدته [أو بجلته]».

    إنه هذا النص بحاجة إلى تأمل. فقد ذهب الكثرة الكاثرة من علماء أهل الكتاب إلى أنه وما بعده من إقحام النصارى وليس من أصل الرؤيا. يقول «روبرت هول» في دراسة له بعنوان: «الإقحامات النصرانية في رؤيا إبراهيم»: «منذ اكتشاف رؤيا إبراهيم ودارسوها يُخرِجون كل الفقرات 29: 3-11 باعتبارها تعليقاً نصرانياً» [1].

    والسبب الداعي إلى فرضية الإقحام هذه ما ورد في وصف الرجل المخلِّص في الفقرة من أنه سيعبد من قبل كثير، وأنه سيؤذَى من قبل اليهود (الذين من ناحية اليمين). لكن المحك الذي يحيد عنه شراح الرؤيا هو أن الرجل المخلص يخرج من غير اليهود، من ناحية الشِّمال كما يصرح النص. لهذا علق «بوكس» على الفقرة بقوله: «واضح أن الرجل يراد به يسوع [عيسى عليه السلام]. لكن ظهوره (عن شمال الأمميين) مثير للاستغراب!»[2].

    وأقول لـ«بوكس» ومن ذهب مذهبه: القول بأن المقصود من هذه الفقرة «يسوع المسيح» باطل، لأن عيسى عليه السلام لم يكن من الأمميين بل كان من بني إسرائيل باتفاق الملل. ولو أنكم حين استنكرتم خروجه من بين الأمميين بحثتم في غير بني إسرائيل لوجدتم، ولكان أقرب للإنصاف. وهأنذا أقول لكم من هو هذا الرجل الذي لم يمنعكم من ذكر اسمه إلا كتمان الحق، كما قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْـحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146]: إن هذا المخلص هو خاتم النبيين، وإمام المتقين، ورحمةُ الله للعالمين، محمد صلى الله عليه وسلم ؛ وهاكم الأدلة على ذلك:

    أولاً: لما سأل إبراهيم ربه عن مدة ساعات البلاء وزمن الفجور، أجابه الرب: «اثنتي عشرة ساعة كتبت لزمن الفجور الحاضر أن يتسلط على الأمميين وعلى ذريتك»، وزمن الفجور كما بينا يبدأ من تسلط البابليين على بني إسرائيل وإحراق المسجد الأقصى (الهيكل الأول) عام 586 ق.م. والساعة في هذه الرؤيا تعبر عن 100 عام كما تفسره الرؤيا نفسها. فإن أردنا أن نعلم زمن ظهور هذا الرجل المخلص فما علينا إلا أن نحسب ألفاً ومئتي عام (1200 = اثنتا عشرة ساعة) من تاريخ بدء زمن الفجور؛ حينها سنجد أنفسنا تماماً عند عام 614م! والدنيا كلها تعلم أن بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت عام 610م أو 611م بعد أربعين عاماً من مولده المبارك (570م أو 571م)، وهذا الفرق اليسير جداً بين التاريخين مرده إلى أن الرؤيا توظف الساعات (القرون) لحساب الزمن مما تتعذر معه الدقة، ولا أحسب أحداً يماري في هذا إلا أن يكون مكابراً. وأين هذا من بعثة عيسى عليه السلام التي كانت قبل ذلك بستمئة عام!

    ثانياً: يظهر من الأحداث التي تستعرضها الرؤيا التركيز على النكبات التي أصابت بني إسرائيل في أثناء زمن الفجور؛ فكان من المنطق أن يكون المخلص لهم قادراً على نصرتهم وإلا لم يكن «فَرَجاً» كما تصفه الرؤيا. وعيسى عليه السلام لما دعا بني إسرائيل إلى الله آمنت به طائفة وكفرت طائفة، لكنه ما كان يملك من الشوكة ما يتصدى به لطغيان الروم وأعوانهم من اليهود الكفرة الذين حاولوا قتله فأنجاه الله منهم. وأما محمد صلى الله عليه وسلم فزعزع الله به عروش الأكاسرة والقياصرة كما شهد بذلك أعداؤه قبل أتباعه. قال ابن كثير في تفسير قول تعالى: {فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ} [الصف: 14]: «أي: لما بلَّغ عيسى ابن مريم عليه السلام رسالة ربه إلى قومه، ووازره من وازره من الحواريين، اهتدت طائفة من بني إسرائيل بما جاءهم به، وضلت طائفة فخرجت عما جاءهم به، وجحدوا نبوته، ورموه وأُمَّه بالعظائم، وهم اليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة - وغلت فيه طائفة ممن اتبعه، حتى رفعوه فوق ما أعطاه الله من النبوة، وافترقوا فِرَقاً وشِيَعاً، فمن قائل منهم: إنه ابن الله؛ وقائل: إنه ثالث ثلاثة: الأب، والابن، وروح القدس؛ ومن قائل: إنه الله... وقوله: {فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ} [الصف: 14] أي: نصرناهم على من عاداهم من فِرَق النصارى، {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} [الصف: 14] أي: عليهم، وذلك ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم »[3].

    فمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي أنقذ الله به أهل الأرض من كفر الكافرين وبطش الجبارين حتى صار أهل الإيمان فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة.

    ثالثاً: عيسى عليه السلام - بزعم النصارى - لم يخلص البشر إلا باعتباره إلهاً أو ابناً لله - تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - فلا يناسب وصفه بالرجل كما في هذه الرؤيا.

    رابعاً: لم يكن المسيح عليه السلام من «الأمميين» بل من بني إسرائيل. والرؤيا تصرح بخروج هذا الرجل من بين الأمميين بل تؤكده أكثر من مرة. فتقول في أوله: «يخرج عن شِمال الأمميين»، ثم تؤكده بوصفها له بـ«الفَرَج الذي يهبه الأمميون للشعب الذي يكون من نسلك»، فتحديد مخرج المخلِّص من الأمميين ليس من سهو الكاتب، بل هو مما يعضد ما ذهبنا إليه من تحديد زمانه، وهنا تحديد جهته.

    أخيراً: لفظ «عبدوه» في النص لا يعني العبادة الحقيقية وإنما التبجيل وتعلق القلب. يدل على ذلك ترجمة «كوليك» النقدية التي نقلت النص هكذا: «ومن رأيتهم يخرجون من ناحية الشمال من الصورة وأولئك الذين يعبدونه، معناه: أن كثيراً من الأمميين سيعلقون به آمالهم»، فلا حجة فيه إذن على أن المراد عيسى عليه السلام.

    بقي أمر مهم وهو أن عدداً من علماء أهل الكتاب أنكر أن يكون النص مقحماً من قبل النصارى. يقول أحد مترجمي الرؤيا إلى الإنجليزية «ريزارد روبنكيفيتس» في المقال الذي كتبه لـ«قاموس آنكور الكتابي» بعنوان «رؤيا إبراهيم»:

    «إن رؤيا إبراهيم 29: 4-13 تبرز مشكلة من نوع خاص. فالمرء عادة يفترض أن الرجل (الذي يخرج من الشمال، ناحية الأمميين...) يمثل شخصية يسوع. لذا زعم بعض النقاد أن هذه الفقرة من إقحام النصارى، أو لعلها (نظرة يهودية ليسوع باعتباره رسولاً إلى الأمميين)» (EncJud 1:125-27). لكن التحليل الدقيق للرؤيا يدلل على أصالتها وأنها «لا تتعلق بنظرة النصارى ليسوع، بل تستدعي (الوحش) في رؤيا يوحنا 13: 1-4» (Hall 1988). الرجل الأممي يمكن أن يمثل الإمبراطور الرومي»[4].

    وكلام «روبنكيفيتس» هذا تَعرف منه وتُنكر. فزعمه أن الرجل الأممي يُذكِّرنا بالوحش في رؤيا يوحنا أو أنه الإمبراطور الرومي بعيد كل البعد لأن الرؤيا صريحة في أن هذا الرجل سيكون مبعثه فرجاً لأهل الأرض لا مصدراً لاضطهادهم وقمعهم.

    أما قوله بأصالة النص، فإن كان المقصود منه أن ينفي كون النص مقحماً بأكمله من قبل النصارى فهو كلام يؤيده فيه غيره من العلماء من أمثال «روبرت هول» وغيره، وهو كلام منطقي، إذ لا حجة لمن زعموا أنه مقحم إلا عجزهم عن تفسير النص بشكل يستقيم مع السياق. وما ذكرته أعلاه من مناسبته لحال محمد صلى الله عليه وسلم ينفي هذا الزعم الذي لا يقوم على دليل. وأما التحريف الجزئي للنص فممكنٌ كما سأبينه بعد قليل.

    «وبينما كنت أنظر إذ جاء كثرة من ناحية اليمين، فمنهم من شتمه، ومنهم من ضربه، لكن آخرين بجلوه».

    هذا موقف اليهود من المبشر به في الرؤيا: فإن منهم من عاداه وهم الكثرة الكاثرة، ومنهم من بجله وأطاعه وهم قلة جداً.

    من أمثلة الفريق الأول ما جاء في قصة صفية بنت حيي بن أخطب - رضي الله عنها - أنها قالت: كنتُ أَحَب ولد أبي إليه وإلى عمي أبي ياسر؛ لم أَلقَهُما قط مع ولد لهما إلا أخذاني دونه. قالت: فلمَّا قدم رسول الله المدينة، ونزل قباءَ في بني عمرو بن عوف، غدا عليه أَبي حييُّ ابن أخطب وعمي أبو ياسر بن أخطب مغلِّسين. قالت: فلم يرجعا حتى كانا مع غروب الشمس. قالت: فأتيا كالَّين كسلانَين ساقطَين يمشيان الهُوَينى. قالت: فهششت إليهما كما كنت أصنع، فوالله ما التفت إليَّ واحد منهما مع ما بهما من الغم. قالت: وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: أهو هو؟ قال: نعم والله! قال: أتعرفه وتثبته؟ قال: نعم! قال: فما في نفسك منه؟ قال: عداوته واللهِ ما بقيتُ[5].

    بل تجاوز الأمر مجرد العداء إلى محاولة قتل المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : اجْمَعُوا إِلَيَّ مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ يَهُودَ! فَجُمِعُوا لَهُ... ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. قَالَ: هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمّاً؟ قَالُوا نَعَمْ. قَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ قَالُوا أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِباً نَسْتَرِيحُ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّكَ»[6].

    وقد بقي أثر هذا السم إلى أن مات صلوات الله وسلامه عليه كما في صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كَانَ النَّبِيُّ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ»[7].

    كما حاول بنو النضير من اليهود اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه جبريل عليه السلام وكان ذلك سبباً في جلائهم.

    أما شتمهم أياه صلى الله عليه وسلم فمعلوم؛ من ذلك ما ذكره ابن إسحاق من أنه لما سار علي بن أبي طالب برايته إلى بني قريظة ودنا من الحصون سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجع حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطريق، فقال: يا رسول الله، لا عليك أن لا تدنو من هؤلاء الأخابث؛ قال: لم؟ أظنك سمعت منهم لي أذى؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: لو رأوني لم يقولوا من ذلك شيئاً[8].

    وقد كانوا يشتمونه في أشعارهم كما صنع كعب بن الأشرف، وكانوا إذا سلموا عليه قالوا: «السام عليكم»[9] والسام هو الموت، وإذا أرادوا أن يقولوا: اسمع لنا! ورَّوا فقالوا: «راعنا» من الرعونة،[10] وغيره كثير.

    أما الفريق الثاني - أعني من صدّق برسالته صلى الله عليه وسلم واتبعه - فخير مثال عليه قصة الصحابي الجليل عبد الله بن سلام رضي الله عنه كما رواها البخاري في صحيحه من حديث أنسٍ رَضِي الله عنه قال:

    بَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ مَقْدَمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، قَالَ: مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَنْزِعُ إِلَى أَخْوَالِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : خَبَّرَنِي بِهِنَّ آنِفاً جِبْرِيلُ، قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ؛ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ؛ وَأَمَّا الشَّبَهُ فِي الْوَلَدِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِيَ الْمَرْأَةَ فَسَبَقَهَا مَاؤُهُ كَانَ الشَّبَهُ لَهُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُهَا كَانَ الشَّبَهُ لَهَا. قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ إِنْ عَلِمُوا بِإِسْلَامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ بَهَتُونِي عِنْدَكَ. فَجَاءَتْ الْيَهُودُ وَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ الْبَيْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟ قَالُوا: أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا وَأَخْبَرُنَا وَابْنُ أَخْيَرِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ! قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ. فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالُوا: شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا، وَوَقَعُوا فِيهِ[11].

    ومن مشاهير من أسلم من اليهود السموأل بن يحيى المغربي صاحب كتاب «بذل المجهود في إفحام اليهود». فهذا موقف اليهود من رسالة خاتم النبيين؛ منهم من عاداه وشتمه بل حاول قتله، وقليلون بجلوه واتبعوا النور الذي أنزل معه.

    «وبينما كنت أرقب إذ رأيت عزازيل يقترب منه فقبله على وجهه ووقف خلفه».

    تقسم «الموسوعة اليهودية» الشياطين إلى قسمين: «سِعيريم» و«شيديم»، ثم تُعرِّف الـ«سعيريم» بأنهم «مطابقون للجن الموجودين في غابات الجزيرة العربية وصحاريها ... وإلى هذه الفئة ينتمي عزازيل»[12]، يؤيد هذا ما رجحه «قاموس آنكور الكتابي» من أن «فهم عزازيل على أنه لقبٌ لشخصية شيطانية هو أكثر الآراء معقولية»[13]، وهناك الكثير ممن يرجح أنه إبليس ذاته[14].

    وهذه الأفهام قريبة مما يعتقده المسلمون في إبليس، فهو من الجن كما قال تعالى: {وَإذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إلَّا إبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْـجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: ٠٥] . أما كونه أصل الجن فقد وردت به آثار عن السلف؛ قال ابن جرير في تفسيره: «عن الحسن قال: ما كان إبليسُ من الملائكة طرفةَ عين قطّ، وإنه لأصل الجنّ، كما أن آدم أصل الإنس»[15]، وقد صحح إسناده ابن كثير في تفسيره[16].

    فالحديث عن عزازيل إذن هو حديث عن الجن، وتقبيله للنبي الذي يخرج في آخر الزمان ووقوفه وراءه كناية عن قبول الجن لدعوته. ويكفي في بيان هذا قول الحق تبارك وتعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : {وَإذْ صَرَفْنَا إلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْـجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ 29 قَالُوا يَا قَوْمَنَا إنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّـمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إلَى الْـحَقِّ وَإلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ 30 يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ 31 وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 29 - 32].

    كما فصل الله كلام الجن في سورة سميت باسمهم فقال تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْـجِنِّ فَقَالُوا إنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا 1 يَهْدِي إلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا 2 وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَخَّذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا} [الجن: ١ - ٣] إلى أن قال جل شأنه على لسان الجن: {وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا} [الجن: ٤].

    وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ.» قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِيَّاىَ، إِلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلاَ يَأْمُرُنِى إِلاَّ بِخَيْرٍ»[17].

    وقد خلط علماء أهل الكتاب أيما خلط في تفسير مساندة عزازيل للنبي الموعود في هذه الفقرة، حتى إن بعضهم ظن أنه المسيح الدجال، أو دجال من الدجاجلة على الأقل. وسبب هذا عدم اعترافهم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وإلا لما صعب عليهم فهم المراد.
    ____
    بارك الله في الباحث السلفي!
    الذي قدم لأعداء الاسلام دليل يحلمون به!

    ما رايكم؟؟؟
    من هو عزازيل الانسي الذي قبل رسول الله ص؟علي وجهه و وقف خلفه؟
    ابن عباس، قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ) قال: قبلك ينظرون، (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ) قال: العزين: العصب من الناس عن يمين وشمال، معرضين عنه، يستهزئون به)
    و في مصادر شيعه الصادقين عليهم السلام؛
    (
    عن اليمين وعن الشمال عزين) *: قيل: فرقا شتى جمع عزة (2).
    والقمي: يقول: قعود (3).
    وفي الإحتجاج: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد ذكر المنافقين، قال: وما زال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتألفهم ويقربهم ويجلسهم عن يمينه وشماله حتى أذن الله عز وجل له في إبعادهم بقوله:
    " واهجرهم هجرا جميلا " وبقوله: " فمال الذين كفروا قبلك مهطعين " الآيات))

    (ربنا ارنا اللذين اضلانا من الأنس الانس والجن)//.
    ​​​​و صلي الله علي محمد و آله الطاهرين
    و لعنه الله علي الجبت و الطاغوت
    و فرعون و هامان
    و من السنن!
    الاستخلاف الذي هو وعد لم يتحقق
    لان الاستخلاف في كتاب الله لا يكون إلا بعد اهلاك و استئصال الظالمين
    و هو مالم يتحقق في حياه رسول الرحمه
    و هو سر أنه بعث بالتعريض لا التصريح
    و لم يتحقق طبعا الاستخلاف زمن الجبن و الطاغوت عزازيل!و بقيه ائمه و شياطين الجور
    و اقتبس من بحث لفاضل؛

    فمن مقتضى العدل الإلهي أن يوفّر الفرصة لكل أحد لكي يمارس دوره الاستخلافي في الأرض، وان ينبع هذا الدور من اختيار الإنسان وقناعاته، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة وتقام الحجة على الجميع وينقطع عذرهم.
    فالخلافة بهذا الوصف متاحة للجميع، ولكن هل استطاع الإنسان أن ينجز هذه الخلافة ويحقق المراد الإلهي منها؟
    والجواب بالتأكيد كلا، فقد فشل معظم الناس إلاّ قلّة قليلة في هذا الأمر وترجع أسباب ذلك الفشل إلى عدة أمور:
    أ ـ عدم الاقرار بالتوحيد في الفكر والقلب والعمل، بسبب ضعف الإيمان وسوء الاختيار، وعدم الاستجابة إلى الميثاق الإلهي بالربوبية؛ قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى).
    فمنهم مَنْ لبّى بسرعة ومنهم مَنْ تأخّر ومنهم من عصى وغوى، وهكذا تفاوتت مراتبهم الشرفية في الوجود الإمكاني، وفي تنجيز الخلافة في الأرض لاحقاً.

    المواصفات المطلوبة في الخليفة الأرضي:
    ١ ـ أن تمامية تحقيق الخلافة في الواقع الإمكاني تتطلّب العصمة في الخليفة، ولو لم يكن كذلك لحدث نقص في إنجاز المهمة وتحقق الغرض، وهذا يستلزم بداهة العصمة في جميع المجالات، إذ لو لم يكن معصوماً لاختلف فيه وعليه الآخرون ولم ينقد له مَنْ يعتبر نفسه من الحكماء والعلماء والفضلاء.
    ٢ ـ وهذا يستدعي بداهة إمتلاكه للعلم اللّدني الكاشف للواقع، والمصيب للغرض الجعلي من الاستخلاف الإلهي للإنسان المستخلفْ.
    ٣ ـ ومن خصائص الخليفة الرباني ان يمتلك القدرة التامة على عكس الصفات الإلهية في عالم الإمكان، فعلى سبيل المثال يكون عزيزاً على الكافرين رحيماً بالمؤمنين، بل إنه يُجسّد رحمة الله سبحانه في العالمين.
    وباتصافه وعكسه للصفات الإلهية في الوجود، فإنه يجسد الخلافة المقدسة في الأرض، ويوصل جميع الممكنات إلى كمالها المنشود، عن طريق التعليم والتطهير والتزكية واخراج الإنسانية من ظلمات الشرك وبكل مراتبه إلى نور التوحيد.
    قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ).
    لابد للخليفة في الأرض من مستلزمات معينة لكي يستطيع إنجاز هذه الخلافة والنهوض بأعبائها ومنها:
    ١ ـ لديه النظرية أو الأطروحة الحضارية والمستندة إلى العقيدة التي يعتنقها والتي تقوم عليها فلسفته الحضارية التي تفسر الوجود والغاية، قال تعالى: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ).
    ٢ ـ وجود الأنصار والمؤيدين له المخلصين والذين يساعدونه في تحقيق مهمته وتطبيق رؤيته وهؤلاء الأنصار هم مستخلفون أيضاً ولكن بحسب درجتهم الاستخلافية. قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ).
    ٣ ـ إمتلاك الخليفة الرباني فهماً جيداً وواعياً لحركة السنن التأريخية، وكيفية ظهور الحضارات وزوالها، قال تعالى: (أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لآَياتٍ لأُِولِي النُّهى).
    كذلك فإن من أهم شروط ظهوره وقيامه بتنفيذ مفردات خلافته في الأرض هو وجود أعوانه وأنصاره المخلصين الذين يتحدون الجبال التي لو طاولتهم لطالوها والذين لا يكلّون ولا يسأمون من العمل في الحرب والسلام على حد سواء، وكما أخبرتنا الروايات الموثوقة بذلك.
    ان وجود العصمة في الإمام المهدي عليه السلام تجعله قدوة حسنةً للناس جميعاً وكذلك تعطيه العصمة التفوق النوعي على سائر الناس كونه يكشف الواقع ويصيب مقاصد التشريع بدقةٍ لا يظاهيه فيها أحد من العالمين، وإذا كان ذو القرنين قد آتاه الله (مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سَبَباً)، لتنفيذ دور تأريخي محدود، فإن الإمام المهدي عليه السلام وبحسب مهمته الكبرى التي أدّخره الله تعالى لها، يمتلك قدرات تكوينية هائلة تناسب وتكافيء الدور الحضاري الذي بُعث من أجله الأنبياء والرسل وعليه قامت حركة الأوصياء والأولياء، لتحقيق الغاية الإلهية من الخلافة الإنسانية في الأرض.
    أنواع الاستخلاف
    أنواع الاستخلاف الإلهي وخصائصه:
    هناك أنواعٌ عديدة من الموجودات ذكرها القرآن الكريم استخلف الإنسان عليها، لكنها تندرج ضمن خطين متعارضين من حيث المسعى والغاية:
    أ ـ استخلاف إنساني ـ رباني.
    ب ـ استخلاف إنساني ـ شيطاني.
    ومنذ بدء خلق آدم عليه السلام وعصيان إبليس للأمر الإلهي بالسجود لآدم بدأت الحرب بين الإنسان الرباني والشيطان وأتباعه.
    فالخطان متناقضان في كل شيء في حركتهما ومسعاهما وفي وجودهما وغاياتهما وفي أصلهما وعاقبتهما.
    وهذه بعض أنواع الاستخلاف وخصائصه:
    ١ ـ استخلافٌ بالطبيعة: قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَْعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآَياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَْرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
    ٢ ـ استخلاف بالملكية: كما سبق وأوضحنا ان هذه الوسائل والامكانات التي وفّرها الله سبحانه للإنسان تمثل أحد شروط تنفيذ الخلافة في الأرض بعد ان أعطى سبحانه وتعالى للإنسان نعمة العقل والتدبر، وبهذه المزايا السامية وحمّله أعباءَ الخلافة ونتائجها، فقد كرّمه الله تعالى على جميع مخلوقاته، وما كل هذه الأشياء إلاّ دونه لكي يتصرف بها على ما تقتضيه مرضاة مولاه، ومن ظُلِم الإنسان لنفسه أن تستحوذ هذه الأشياء على عقله وقلبه وحركته في الوجود، فيكون مشركاً بالله ويتخلى عن منصب الخلافة الإلهية فيخسر الدارين.
    فالذي تدل عليه جميع الآيات الشريفة هو ان الإنسان مستخلفٌ على كل ما في الوجود وليس له أن يتصرف خلاف ذلك، إنما هو ملزم بأتباع أوامر الله سبحانه في كل شيء، لأنه خليفة الله سبحانه لا أكثر.
    لكنّ معظم الناس قد وقع في حبائل الفهم الخاطيء لموضوع الملكية، حيث ظنّوا أنهم هم المالكون الحقيقيون للموجودات وليس الملك لله سبحانه وحده كما هو الواقع، فحصل الظلم في دار التزاحم والفقر والمحدودية وبغى بعضهم على بعض، قال تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) لأن الله سبحانه هو المالك لكل شيء ملكاً حقيقياً لا اعتبارياً.
    فالملكية الحقيقية ناشئة من عند المالك لا من غيره بالافاضة أو الجعل كما هو في الملكية الاعتبارية، والملكية الحقيقية لا تنفك أو تنفصل عن مالكها بأي حالٍ لا كما هو حال الملكية الاعتبارية التي تنفصل الملكية عن مالكها عند الموت أو فقدان الأهلية.
    كما ان المالك الحقيقي له أن يتصرف في ملكه كما يشاء دون قيد أو حد زماني أو مكاني، قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ).
    ٣ ـ استخلاف بالحكم والسلطنة:
    قال تعالى: (يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَْرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ).
    وهذا جعل إلهي بالحكم والسلطة حتى يقيم العدل والحق بين الناس، فالله سبحانه هو الحاكم الحقيقي لا الجعلي أو الاعتباري كما هو شأن الخليفة الأرضي لأن الله سبحانه وتعالى هو أحكم الحاكمين و(إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ)، وأي حاكم يقف قبالة الحكم الإلهي فهو مشرك ضالٌ خاسر.
    لكن الله سبحانه جعل بعض الناس حكاماً بأمره وبإذنه بعد اجتيازهم الإمتحان الإلهي، قال تعالى: (وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ).
    والاصطفاء الإلهي لبعض البشر إنما يقوم على درجة تحملهم للأمانة الإلهية، قال تعالى: (وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الآْخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ).
    وبموجب هذا الاصطفاء الإلهي فضل الله سبحانه بعض الناس على بعض ورفع بعضهم فوق بعض درجات، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَْرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ).
    وقد أنزل الله الكتب والشرائع
    وأرسل الأنبياء مبشرين ومنذرين ومعلمين لكي يقوم الناس ـ كل بحسب درجته الوجودية ـ بأعباء الخلافة وإقامة العدل والقسط، قال تعالى: (وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) فالولاية والسلطنة لله سبحانه وحده ولمن أذنَ له ممن يرتضيه، قال تعالى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ).
    وبغير هذه الولاية والسلطنة لا تُحفظ مقاصد التشريع ولا تحقق الخلافة الأرضية أهدافها الربانية، ونظرةٌ إلى واقع الإنسان الذي تولى غير هذه الولاية تؤكد صحة هذا الحكم.
    والقسط وفي التنازع والاختلاف.
    وحركة الأنبياء تمثل الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ورفض غيره من الأصنام المادية والبشرية، وقد استطاعت هذه الحركة أن تربّي العقل الإنساني وتوصله إلى مرحلة النضج اللازمة لاستقبال الرسالة الخاتمة.
    الثانية: وقد بدأت هذه المرحلة التأريخية ببعثة الخاتم المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، بعدما تهيأت النفوس ونضجت العقول لفهم الشريعة وقيادة عملية الاستخلاف الإلهي في الأرض.
    هذا على مستوى الرشد والعقل والنضج، أما على المستوى الواقعي فلم يتحقق الاستخلاف وبحسب المراد الإلهي والوصايا المبلغة بالشريعة الإسلامية لوجود المنافقين وأصحاب الطمع الدنيوي، ولعدم قدرة الأمة الإسلامية ـ بسبب قوة الخط الشيطاني ـ على قبول ونصرة الوصي، بل إختارت لنفسها ما تخيّلت أنه الأفضل لها، فتأخر الحكم الإلهي في الأرض إلى حين من الدهر، عانت ولا زالت الأمة الإسلامية بل والإنسانية المصائب والويلات والكوارث من سوء إختيارها، وإلى أن تعي وتقبل حكم الله على يد الولي المستخلف في النهاية، عليها أن تتحمل سوء إختيارها وعزوفها عن حكم الخليفة الإلهي.
    وبحسب المراحل الحركية التي تحركت فيها الخلافة الأرضية، نرى إنها اتخذت ثلاث مسارات متفقة حيناً ومختلفة حيناً آخر وبحسب الآتي:
    ١ ـ مسار أصحاب السقيفة (أهل السنة).
    ٢ ـ مسار أهل البيت عليهم السلام (الشيعة الإمامية).
    ٣ ـ مسار باقي الملل (اليهود والنصارى)
    الناس أمة واحدة، بعث الله الأنبياء، إبراهيم عليه السلام ، موسى عليه السلام.
    قسم بعد موسى عليه السلام:
    الأول: المسار المسيحي ثم عيسى عليه السلام ثم الحواريون ثم الاستبداد الكنسي ثم اضطهاد العقل والعلماء ثم الثورة الصناعية وحصول رد الفعل ضد الكنيسة ثم فصل الدين عن الحياة والسلطة ثم قيام المذهب الفردي والنفعي (اللبرالية) ثم البرجوازية الرأسمالية وإلى قسمين أيضاً كالأمبريالية وقيام الشيوعية وتنتهي الشيوعية بانهيارها عام ١٩٩١ الأمبريالية ثم العولمة ثم العتو والاستكبار ثم إنهيار الأنظمة الاستكبارية ثم ظهور الاسلام على يد خليفة الله على الدين كله ثم الإنسانية الموحدة لله تعالى ثم تحقيق الغاية من الخلافة ثم القيامة ثم العودة إلى الله تعالى.
    والثاني: المسار اليهودي ثم الضياع والتيه ثم قيام إسرائيل ثم حصول العلو الأكبر لليهود في العالم أجمع ثم ملئهم الأرض بالفساد والظلم ثم تحطيم العلو اليهودي على يد الإمام المهدي وأنصاره.

    ________
    ملحوظه
    ما ننتظره هو تحطيم العلو الناصبي
    ​​​​​​(هم العدو فاحذرهم)
    مقدساتنا في الحجاز و للعراق
    و قم و مشهد
    لا مقدسات امه قد خلت
    المشروع الوهابي في ارض الحرمين اخطر
    المشروع الوهابي لطمس الآثار الإسلامية
    محمد نعمه السماوي
    https://alfeker.net/library.php?id=3980
    من مكه الي لاس فيجاس!!
    الدكتور علي عبد الرؤوف

    https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...9%88%D9%81-pdf

    و كتاب آخر واضح لأي قارئ له التشابه بين الاله ست/هبل!
    و بين تصميم المسجد الحرام
    https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...9%8A%D8%AF-pdf

    و هم حلفاء استراتيجيون للصهاينه و الغرب
    و ارجو بخصوص الماسونيه مراجعه حلقه خالد الراشد مع مؤلفه كتاب (المراءون)
    لتعرف كيف اخترق الماسون الفاتيكان
    و ان رجال المخابرات الأمريكية دوما من الكاثوليك!!

    و وعد الله ليس فيه بداء
    ______
    قال الشيخ الثقه عند الفريقين
    حمران بن أعين الذي نقرا بقراءته و هي ذات قراءه عاصم كما يقول العلامه المنار_و لا يحل أن نقرأ بغير ما يقرأ عموم اهل القبله قبل ظهور الحجه المنتظر عجل الله فرجه الشريف
    ​​​​​
    سالت ابا جعفر عن ظهر القران و بطنه؟
    فقال؛
    ظهره الذين نزل فيهم القران
    و بطنه الذين عملوا بأعمالهم
    يجري فيهم ما نزل في أولئك)
    و عنهم أيضاً: يجري جري الشمس و القمر
    و هذه عبارات المحمدين
    الأدق من عباره مدرسه ملا صدرا الصحيحه:
    الوحده بين القران
    و العالم
    و الإنسان !
    لكن قال تعالي
    (الحمد لله رب العالمين)
    و هو كما يقول صاحب مواهب الرحمن قدس سره نفي للسنخيه
    و لست ضد العرفان و الحكمه
    بل أقول
    كانت الموسويه لا اليهوديه:شريعه
    و فيها أصر و أغلال لتاديبهم (فقد سئل عنها موسي من قبل..)!
    و كانت النصرانيه نسك و تبتل: طريقة
    و أقرب أمتنا الي اليهوديه البربهاريه و اتباع ابن تيميه!
    و اشبههم بالنصاري الحلاجيه!
    و الاسلام المحمدي
    شريعه سمحه
    بالمقارنة بين هؤلاء و هولاء
    و الكنيسه لم تزل تقدح في سيد الخلق صلي الله عليه و آله لتعدد زوجاته
    و يردد الزنادقه تلك الشبهه الكنسيه
    و إنما كسر رسول الله ص الرهبانيه التي مزجوها باحتقار المراه
    و تحميلها إثم الخطيه الأولي
    و لا شك عند العقلاء لا السفهاء أن من كمال رسول الله ص تحقيقه تمام العدل مع هذا العدد من الزوجات
    بل و إدارته دوله مع هذا العدد و هو مما لا يقدر عليه بشر عادي
    و زواجه بزينب بنت جحش لا يسيء إليه بل هو من التوسعه علي المؤمنين في الزواج بما يناسب سماحه شريعته و هو من زوجها من زيد و لم تكن راضيه به
    دون أن نغفل أن أغلب الزيجات لها بالتأكيد حكمه اجتماعيه فإن أغلبهن كن أرامل في مجتمع منكوب بالحرب من أعداء رسول الله ص المجرمين الأجلاف
    ___
    و زواجه من ام الشرور و صاحبتها فيه حكمه أن تكونا عدستان في بيته ليكون قول عائشة
    كان خلقه القران
    حجه بالغه
    فإن أهل الكذب و السياسه لا يستقيمون في حياتهم الخاصه
    نعم لا نصدق كثير من احاديثها. _كما تقدم_ بل إفشاء سر الفراش لا تقدم عليه إلا اشد النساء عداوه لازواجهن!
    مع اختصاص الكذاب الاشر عروه بن الزبير بها
    و الذي اتعفف عن ذكر كذبه علي امير المؤمنين و راجع قضيه ابن أبي داود و روايه الزهري عن عروه التي حكم علي ابن ابي داود بالنفاق لتحديثه بها
    و قد كانت سيرته صلي الله عليه و اله تأليف المنافقين طمعا برحمته في بداء يخرجهم من الشقاوه التي اختارها في عالم الذر
    ________
    ام سلمه رضوان الله عليها
    وارثه خديجة عليها سلام الله


    دراسه بقلم الشيخ نزار القطيفي
    http://alfeker.net/library.php?id=2518


    (و يزكيهم)
    و لن تجد عرفانا كما في خزائن ادعيه ومناجاه
    العتره
    فانه قران صاعد
    دراسة قيمه:
    العرفان عند الامام علي(ع)

    الشيخ عبد الرضا البهادلي
    http://shiabooks.net/library.php?id=12207

    و الاسلامه أيضا حقيقه
    و معارف
    (الكتاب و الحكمه)
    ولن تجد الحكمه في أحاديث النواصب
    هذا هو الاسلام المحمدي
    وهكذا قدموه للناس وطلاب الحقيقة و لشبابنا الذي يشك و كل من ينقلب و يتخبط
    و الواقع أن مطلب جماهير العقلاء اليوم هو المعرفه و المعارف
    فارووا ظماهم من عين العتره
    و يا اخوتي الله اجل من أن
    نبرهن عليه!!__''
    و الفلاسفه نهايه اقدام عقولهم عقال
    فمثلا برهان الصديقين بصياغه ملا صدرا مبنى علي التحقيق علي اصاله الماهيه مع أن أساس حكمته نفي أصالتها!
    و العلامه وقع في مغالطه جعل الواقع هو الوجود الخاص

    كل هذا النظر و الجدل هزل
    و نقول قد تجلي الله بقدرته
    فكما في علل الشرائع خلق الخلق لاظهار قدرته
    لان الربوبيه تقتضي العبوديه
    هذا الجواب الدقيق لسؤال ماعله الخلق
    فلماذا خلق الله العالم بهذه الشرور -حتى لو كانت بالعرض- ؟ نقول: لأنّ خيره أكثر من شرّه، والحكيم لا يترك الخير الكثير من أجل الشر القليل؛ لأنّه يؤدّي إلى شرّ أكثر، وهي نقطة مهمة جداً؛ إذ إنّ خير عالم الطبيعة أكثر من شره، وقد اعترضت الملائكة على ذلك فأجابهم الله بأنه يعلم ما لا يعلمون!

    وجود النبي يستحق أن يُخلق لأجله العالم ولو كان فيه مليون شخص كأبي سفيان وفلان وفلان، يقول للنبي|: >لولاك لما خلقت الأفلاك<[8]، فمن ناحية الكيف الوجود النبوي الطاهر هو خير أكثر. ويبقى سؤال واحد وهو: أنّ الله ما دام قادراً على كلّ شيء أليس قادراً على منع هذا الشرّ الأقل؟
    ليس أنه لا يستطيع، بل هو محال، المادة هي مبدأ الخير ومبدأ الشر، مبدأ الخير لأنها تقبل التكامل التدريجي والخروج إلى الفعل، ومن ناحية أخرى هي مبدأ الشر؛ لأنَّ الذي يمكن أن يكسب يمكن أن يخسر ويفقد، فتفقد الكمالات التي حصلتها، تخسر المال، تخسر العلم، تخسر الصحة وهكذا
    ولكن حتى يمنع الله الشر كاملاً فلا بدَّ أن يزيل سببه وهو المادة، وعالم الطبيعة قائم بالمادة فلا يمكن تجريده عن النقائص والشرور، لا يمكن خلق مادة لا تتكامل ولا تتدرج، ولو سلب الله المادة لكان قد سلب الخير الأكثر، هذه هي الشرور الاختيارية.
    وأما الشرور الطبيعية فيحصل تزاحم بين الأشياء في! عالم الطبيعة لأنَّ طبيعة العالم الحركة وهي تؤدي إلى الصدام فتحصل الزلازل والبراكين مثلاً، وكذلك الميكروب فهو لا يريد إمراضك، ولكن طعامه ورزقه هو دمك، فهو يراك أنت الشرير الذي
    تريد قتله

    ______
    و يقول المحقق حسن زاده املي
    (لا شبهه في وجود الكثره و العدد و التنوع :و اختلاف
    الأنواع و الأصناف و الأفراد
    و الله سبحانه في إيجاده الممكنات و تكوينها
    تجلي بالحياه و القدره العلم و الاراده
    تجلي المتكلم الفصيح في كلامه
    لقد ظهرت فلا تخفي علي أحد
    الا علي اكمه لا يبصر القمر)!

    قال علي عليه السلام
    ((عجبت لمن يشك في قدرة الله و هو يري خلقه))
    فوجوده تعالي بدهي
    و لا يشك فيه العقل الساهي عن مغالطات البشرو يكفي برهانا
    كما سبق شرحه_ قاعده ما بالعرض لابد أن ينتهي الي ما بالذات
    أما صفه الفعل الالهي مع استحاله تغيره
    فالوصف_كما يقول المحقق محمد هادي الطهراني النجفي _هو للمخلوق
    ينتزع منه ما يطابقه للخالق
    ​​فاتصافه تعالي بالخالق عباره عن حدوث صفه الوجود للممكن
    بافاضته تعالي
    و قدرته :
    عين ذاته
    فهي سلب النقص و العجز عنه تعالي لا اثبات صفه
    فالذات الالهيه ليست هي الوجود
    بل منه تعالي الوجود

    و هو تعالي مقدس عن. الوجود الذي هو نقيض العدم
    بل نسبه الوجود إليه تعالي مرجعها الي سلب العدم عنه لا اثبات وجود

    _____

    و كما سبق كان الشاه ابادي و السيد الخميني و ملكي تبريزي أعلي الله مقامهم_ يعتبرون فيه أن كل موجود إنما يتحرّك بوجدانه نحو كماله، وما الكمال إلّا الله، لذا كلٌ يسبّح الله حتى لو لم يقولوا بذلك.

    وعنده لا يوجد أحدٌ ملحدٌ حتى ولو قال هذا البعض أنه لا يؤمن بوجود الله؛ أي حتى لو جحدوا وجوده سبحانه إلّا أن أنفسهم مستيقنة بأصل وجودها بالكامل المطلق سبحانه.))

    .يمكن القول
    ​​​​​​ان ادق تعريف للحكمه المتعالية تعريف الميرزا مهدي الاشتياني
    (،-انها المشتمله علي توحيد الوجود
    بينما حكمه المشاء تشتمل علي توحيد الوجوب))
    و ان ملا صدرا قدم مباني أكثر منطقية لعرفان ابن عربي
    و لم يخالفه في المسائل الجوهرية الا في :
    مشكله الشر
    و القضاء و القدر

    _
    و كما يطرح بعض الباحثين من مدرسه الحكمه فإنالمتعالية فإن همساله الوجود و الماهيه هي قضيه العقل و الحس
    فإذا نظرنا الي العالم نظره حسبه سنجد الكثره و اصاله الماهيه
    و اذا نظرنا إليه عقلا سنجد الوحده و لا واقعيه اذن للكثره... لكن يضاف الي ذلك مشكله ان الماهيه سواءا قالوا إنها حد الوجود
    أو نحو الوجود
    فانها مما يتعامل معه الذهن
    و ما يتعامل معه الذهن غير محدود
    فكيف يتفق هذا مع كونها حدا للوجود
    و كذلك الوجود متشخص
    و التشخص ضد اللامحدوديه!؟
    فهذه مشكله في طرح الحكمه المتعالية بقضيه اصاله الوجود
    بل الوجود هو وجود حضوري فكل منا موجود و كما قال الشهيد محمد باقر الصدر في الأسس المنطقية فإن هناك فرق بين التصور لوجود شيء و بين الاعتقاد بوجوده فالاعتقااد فيه حياه و قوه...
    اي ليس مجرد وجود تجريدي
    و نضيف أن حيويه الوجود تتحقق بالتوجه الي وجه الحق سبحانه اي الي خليفته الإنسان الكامل
    قال الرضا عليه السلام
    (نحن وجه الله الذي يؤتي منه)

    أن العالم كله يتحرك في سير لا ينتهي الي الكمال المطلق غير المتناهي
    من أسفل مرتبه عالم الماده الي عالم المثال و التجرد و الفناء في ذات الله كل شيء يعرج
    في سير متواصل لا وقفه فيه
    و التكليف واحب في الحكمه
    لقصور العقول في إدراك المصالح و المفاسد
    فلا بد من واسطه بشرية
    و التكليف كلفه علي القاصرين من أمثالنا
    لكنه عند أهل الله لذه و قرب

    و نبينا الكريم اجل من أن نثبت نبوته بمعجزة
    مع قناعتي بأن القرآن خرق سنه الحياه بكسر قواعد اللغه و كون معجمه معجم توقيف
    المعاجز الحسيه تقام في قبال الجاحدين و القاصرين
    و هي في عالم الطبيعه
    لكن رسول الله ص و أهل بيت العصمة فوق عالم. الطبيعه
    فاعظم معجز نتسلح به سيره الرسول الاعظم ص و المعصومين ع
    و نرفع الكتاب المجيد ليهدي الناس و سنه المعصومين التي شرحته أقوالا و افعالا و تقريرا

    و رسول الله ص الذي تشرفت به سكان السموات في معراجه هو المبلغ عن الله في كل العوالم
    و في عالم الذر
    و لم يخلق الله الكافر كافرا
    بل قال سبحانه
    ((كان الناس امه واحده))
    فالاصل في الجميع واحد
    كانوا كما قال باقر علم النبيين صلوات الله عليه
    ضلالا و الضلال كما تقدم أي الغيبوبة و منه الضاله
    غير مهتدين هدايه تشريعيه ​​​​

    و غير ضالين ضلال فسق و ظلم
    و قال تعالي
    ((اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الي الظلمات ))
    فالاصل في الذين كفروا النور الفطري
    و الطاغوت كل شيطان
    و إبليس
    ​​أو الحارث ابو مره كفر بإرادته
    و خلقه الله للعباده
    لا ليغوي الناس
    و خرج من عز الطاعه الظاهره الي الصغار
    بتمرده
    قال فبعزتك لاغوينهم
    و صار اسمه إبليس من الابلاس

    ​​​​​​و اليأس و الإفلاس .من حقيقه الانسانيه

    ____________
    و اغلب اليهود سيما من أسسوا و قادوا الكيان المسمي اسرائيل ليسوا من بني إسرائيل!
    بل حرفوا حتي معني اسرائيل عليه السلام
    و حتي صهيون هي مكه كما سبق بيانه
    و انبه الي أنهم فعليا نبذوا التوراه و يتبعون تلمودهم

    و تيار القابالاه ليس كتيار التلمود التقليدي فهما تيارات و هناك بين أتباع التلمود خلاف معروف في شرعيه تأسيس الكيان الصهيوني


    فهناك تيار يعتبر تأسيسه قبل ظهور المسيا(المهدي
    معصيه كبيره للرب

    و الواجب تأييد هذا التيار و الحوار مع حاخاماته فإن النبي الذي مثل موسي هو محمد ص و ايليا هو الامام علي ع
    و المشروع الصهيوني مخطط غربي استعان بديباجه تلموديه

    __'_'
    لاشك أن التسنن هو صناعه عباسيه من الناحيه العلميه
    فالدوانيقب لعنه الله ترك الفكر المباني و تبني التسنن و قرب مالك بن أنس
    فالإيمان علمياً_ هو الاسلام العباسي
    بل يمكن القول إنه لم يكن هناك فقه أو افكار دينيه محدده عند اتباع بني اميه الا دين وجوب طاعتهم حتي في المعصيه و الجبر و لعن امير المؤمنين و اعتبار بني هاشم و شيعتهم خارجين عن الجماعه!
    بل لم يعرفوا مناسك الحج إلا من خلال الباقر عليه السلام
    ______
    روى الفضل عن عثمان بن عيسى عن دُرست بن أبي منصور عن عمّار بن مروان عن أبي بصير قال: ( سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم. ثمّ قال: إذا مات عبد الله لم يجتمع النّاس بعده على أحدٍ ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله، ويذهب ملك السنين ويصير مُلك الشهور والأيّام.
    فقلت: يطول ذلك ؟ قال: كلّا ).
    الغيبة للشيخ محمد بن الحسن الطوسي:447
    اولا_
    قال فاضل
    « إن صحّ الخبر فمحمول على المشيئة كما هو ظاهر الخبر بقوله: ( إِنْ شَاءَ اللَّهُ )، فيكون من العلامات التي يُرجى أن يُفرّج الله بها عن المؤمنين ».
    ثانياً-
    ولفظ ( القائم ) يُراد به من يقوم بأمر الإمامة والخلافة، والمحتمل منه أمران:
    الاحتمال الأوّل: يُراد به الإمام الصادق عليه السلام، أو المعصوم الذي يجيء بعده ويكون معاصراً لزمن الحاضرين، أو من يجيء بعده بقليل.
    وبالتالي فإنّ هذا الوصف يصحّ إطلاقه على الأئمّة السابقين على ولادة الإمام الثاني عشر ممّن يقوم بالأمر منهم، صلوات الله وتحيّاته على نبيّنا وعليهم.
    وبناء على هذا الاحتمال يكون ( عبد الله ) هذا شخصيّة معاصرة للإمام، ويترجّح أنّه أحد حكّام بني العبّاس، ولعلّه المنصور الدوانيقي
    و الصادق عليه السلام كان قد أخبر المنصور بذلك، ومن ثمّ أمر أصحابه وشيعته بالصبر والانتظار وعدم الانخراط مع الجهات المسلّحة والتحزّب الثوري لمعارضة بني العبّاس والخروج على سلطانهم كما جاء ذلك في الأخبار ؟
    راجع: روضة الكافي للشيخ محمد بن يعقوب الكليني:8/24 و142 و148/ح7 وح383 وح412، والغيبة للشيخ محمد بن إبراهيم النعماني:203/ ب11/2.
    وروي أنّ الإمام الباقر عليه السلام صرّح للمنصور بذلك أيضاً قبل تصريح الإمام الصادق عليه السلام له.
    أنظر: روضة الكافي:8/116/

    وقبل أن يتصيد بعضهم ممن يطعنون في الصادق صلوات الله عليه

    يُحتمل حصول البداء في هذه العلامة، ولعلّ قوله عليه السلام: ( إن شاء الله ) يوحي بإمكان حصوله.
    وبناء على هذا لم يمت عبد الله ولم ينخرم حكم المملكة القائمة، ولم ترجع الخلافة الشرعيّة المرتقبة إلى المعصوم.
    وربّما يعضّد بعضهم هذه الصيغة المختارة بما جاء في بعض الروايات المعلّلة بعدم رجوع الخلافة إليهم عليهم السلام وتأخّرها، لأجل قيام شيعتهم وأتباعهم بكشف قناع الستر وإفشاء السرّ الذي أمروا بكتمانه عن غيرهم.
    راجع: الكافي:1/228-229/كتاب الحجّة/ب139 كراهيّة التوقيت/1، وغيبة النعماني:304/ب16/10.
    و كنت بالمناسبه اجبب الزيديه بهذا الخبر
    و ان الصادق ع اعد النهضه ضد فراعنه بني العباس لولا كشف قناع الستر..
    و اذكر هنا أن السيد سامي البدري يري أن حركه النفس الزكية كحركه يحيي بن زيد اي لو لو ظفرت لوفت
    و ان السيد محمد حسين الجلالي يري أن حركه زيد و يحيي الجناح العسكري لاهل البيت ع
    و اقول قد سلم يحيي الصخيفه السجاديه لمحمد بن المحض و ذكرهم الصادق بقوله تعالي (أن تؤدوا الامانات الي أهلها)
    اي الي أولي الأمر المعصومين
    و لا شك عندي أن حركه النفس الزكية أفسدت تدبير اهل البيت ع و ورطتهم جميعا فهو طلب الأمر لنفسه فانتج بلاء ليس مثله بلاء
    فكان لا بد من انتفاضه فخ و هي اخت كربلاء

    و كما قال أمير المؤمنين عليه السلام
    ((بقيه السيف أبقي))!

    يقول في الإرشاد:
    ​​​​ (ومن آيات الله تعالى فيه عليه السلام أنه لم يمن أحد في ولده وذريته بما مني عليه السلام في ذريته، وذلك أنه لم يعرف خوف شمل جماعة من ولد نبي ولا إمام ولا ملك زمان ولا بر ولا فاجر، كالخوف الذي شمل ذرية أمير المؤمنين عليه السلام، ولا لحق أحدا من القتل والطرد عن الديار والأوطان والإخافة والارهاب ما لحق ذرية أمير المؤمنين عليه السلام وولده، ولم يجر على طائفة من الناس من ضروب النكال ما جرى عليهم من ذلك، فقتلوا بالفتك والغيلة والاحتيال، وبني على كثير منهم - وهم أحياء - البنيان، وعذبوا بالجوع والعطش حتى ذهبت أنفسهم على الهلاك، وأحوجهم ذلك إلى التمزق في البلاد، ومفارقة الديار والأهل والأوطان، وكتمان نسبهم عن أكثر الناس.
    وبلغ بهم الخوف إلى الاستخفاء من أحبائهم فضلا عن الأعداء، وبلغ هربهم من أوطانهم إلى أقصى الشرق والغرب والمواضع النائية في العمران، وزهد في معرفتهم أكثر الناس، ورغبوا عن تقريبهم والاختلاط بهم، مخافة على أنفسهم وذراريهم من جبابرة الزمان.
    وهذه كلها أسباب تقتضي انقطاع نظامهم، واجتثاث أصولهم، وقلة عددهم. وهم مع ما وصفناه أكثر ذرية أحد من الأنبياء والصالحين والأولياء، بل أكثر من ذراري كل أحد من الناس، قد طبقوا بكثرتهم البلاد، وغلبوا في الكثرة على ذراري أكثر العباد، هذا مع اختصاص مناكحهم في أنفسهم دون البعداء، وحصرها في ذوي أنسابهم دنية من الأقرباء، وفي ذلك خرق العادة على ما بيناه، وهو دليل الآية الباهرة في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كما وصفناه وبيناه، وهذا ما لا شبهة فيه، والحمد لله.)

    *تنبيه
    لا شك أن المنصور كان بتبني رأي(الراونديه)
    ووهم من جعلوا الامامه في العباس و ولده
    و هو دين كل ملوكهم من ولده
    بل لاحظ أنه سمي نفسه المنصور
    ليجعل من نفسه مصداق قوله تعالي (أنه كان منصورا)!!
    ثم لقب ولده الفاسق بالمهدي
    طمعا في أن يكون هو من يملك الأرض
    و في الاحتجاج:قال هارون الغوي الشقي للكاظم عليه السلام وونمرر هذا بين ولده المأمون و بين الرضا عليه السلام
    حجتنا اقوي من حجتكم !اي انهم ابناء عم النبي ص بينما
    ال ابي طالب! بنو بنته! وهي كما قال الدوانيقي في رسالته للنفس الزكيه قرابه قريبه لكن لا تحوز الميراث!
    وان العم صنو الاب!
    فأجابه لو خرج رسول الله ص الان وطلب الزواج من بنتك هل تزوجه قال نعم
    قال فهل يحل له أن ينكح بناتنا!
    فبهت الذي كفر
    و لكن أمامه المعصومين ليست بالراي و لا سلطه القبيله
    ارجو تدبر هذين الكتابين
    _الامام الحسن المجتبي عليه السلام
    في مواجهة العصبية القرشيه
    http://mktba.net/library.php?id=11702

    _الامام الرضا عليه السلام
    بين نصوص الرسالة
    و سلطه الرأي؛و القبيله
    http://alfeker.net/library.php?id=2632
    بقلم عادل البدري
    اما ابن عباس فأعتقد أنه من الموالين لأمير المؤمنين و أن القول فيه قول صاحب الصراط المستقيم في مستحقي التقديم
    و هي كلمه فيها فوائد
    قال جوابا عن شبهه طعن ابن عباس علي علي ع لاحراقه زنادقه!!

    (ادله العصمة
    لا تكسر بهذه الشبهات
    و الاخبار الشاذات المرسلات
    ؛و خبر الواحد مع النص علي رواته و عدالتهم لا يوجب علما فما بال المرسل؟!
    و كيف يكون ندم علي عليه السلام من مخالفه ابن عباس
    و هو تلميذه و عنه أخذ الأحكام
    قال ما ملئت عيني منه قط هيبةله

    و لم نسمع له الخلاف لعلي عليه السلام
    الا في أخذ مال البصرة ثم ندم و لم يزل يبكي حتي عمي))
    __________

    و
    و في حجاج النمرود !لابراهيم عليه السلام
    فان الذي أتاه الله الملك هو ابراهيم و ليس النمرود!!
    بل هي حجه يزيد يكررها اهل التسنن من فقهاء البلاط
    و بهت الذي كفر:
    لأنه دله علي أن الشمس التي يعبد القوه المحركه لها
    مضطره
    ليست قوه مختاره
    فكيف تكون الها
    و بذات الحجه حاجج الصادق بعض الزنادقه
    فتأمل
    فالايه الجامعه أثبتت التوحيد
    بمعنياه
    توحيد المدبر المستقل المختار
    و توحيد المدبر التشريعي فالملك منصب الهي و ليس باختيار الخلق و غاصب مقام الامام الالهي طاغوت
    _______
    و الايمان بولي الله
    و البراءه من الطاغوت هي العروه الوثقي
    و الامامه منصب الهي كالنبوه
    ​​​​​​و يقول صاحب الميزان:
    ​​​​​​فتمكين دينهم المرضى لله سبحانه لهم إكمال ما في علم الله وإرادته من الدين المرضى بإفراغه في قالب التشريع، و جمع اجزائه عندهم بالانزال ليعبدوه بذلك بعد إياس الذين كفروا من دينهم.
    و هذا ما ذكرناه: أن معنى إكماله الدين إكماله من حيث تشريع الفرائض فلا فريضة مشرعة بعد نزول الآية لا تخليص أعمالهم وخاصة حجهم من اعمال المشركين وحجهم، بحيث لا تختلط أعمالهم بأعمالهم. وبعبارة أخرى يكون معنى إكمال الدين رفعه إلى أعلى مدارج الترقي حتى لا يقبل الانتقاص بعد الازدياد.
    وفي تفسير القمي قال: حدثني أبي، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: آخر فريضة أنزلها الولاية ثم لم ينزل بعدها فريضة ثم أنزل: (اليوم أكملت لكم دينكم) بكراع الغميم، فأقامها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجحفة فلم ينزل بعدها فريضة.
    أقول: وروى هذا المعنى الطبرسي في المجمع عن الامامين: الباقر والصادق عليهما السلام ورواه العياشي في تفسيره عن زرارة عن الباقر عليه السلام.
    وفي أمالي الشيخ بإسناده، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه أبى عبد الله عليه السلام، عن علي أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: بناء الاسلام على خمس خصال: على الشهادتين، والقرينتين. قيل له: أما الشهادتان فقد عرفنا فما القرينتان؟
    قال: الصلاة والزكاة فإنه لا تقبل إحداهما إلا بالأخرى، والصيام وحج بيت الله من استطاع إليه سبيلا، وختم ذلك بالولاية فأنزل الله عز وجل: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا).
    فالله ارتضي لنا الاسلام دينا بنصب الولي
    فلا اسلام واقعي بدون اللاقرار بالامامه
    و إنما حكم بالإسلام الدنيوي للمخالف لأجل استقامه أمور المؤمنين كما قال الشيخ الاعظم قدس سره
    __
    اقول إكمال الدين و نمو التشريع كان بنصب الولي
    اي ان النبوه ختمت
    لكن الرسالةالالهيه لم تختم
    تخت
    لان المحدث رسول بالمعني العام
    ففي قراءه العتره المعصومة
    و قراءة ابن عباس كما نقل البخاري
    (ما أرسلنا من رسول و لا نبي
    و لا محدث))
    و لفظ و لا محدث من القران الذي أمر النبي ص الايعجل به

    و كما اخرج ثقه الاسلام عن الصادق عليه السلام
    ​​فإن الرسول بالمعني الخاص هو من يشاهد الملك
    في اليقظه و النبي من يراه في المنام
    و قد اجتمعا لرسول الله محمد صلي الله عليه و آله
    و المحدث كما سبق يقذف في قلبه و ينقر في أذنه
    فالرساله الالهيه لم تنتهي
    بل كما قال تعالي
    (لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر...)
    و قال سبحانه
    (يرسل الروح من أمره علي من يشاء من عباده)
    و في ليله القدر المستمره
    (تنزل الملائكه و الروح فيها)
    فنزول العلم الإلهي مستمر
    و الملائكه ابدان نوريه لها اعضاء لا يرآها كل البشر
    (كما قال الامام البروجردي في تفسيره)
    لكن قال تعالي عن من استقاموا حتي ذهب عنهم الحزن و الخوف و صاروا نفوسا مطمئنة أن الملائكة ((تتنزل عليهم) و ليس هذا حصرا في الانبياء
    فالتاييد بالملك نور علم و قوه في المعصوم
    و ليس الوحي الا لنفس مطمئنة لا كما نجد في اخبار الناصبه من أوصاف للوحي المحمدي
    نعم كانت تصيبه غشيه إذا لم يكن بينه و بين الله واسطه

    قال أبو جعفر عليه السلام
    أبى الله عزوجل أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للإيمان به كما قضى على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يصبر على أذى قومه ولا يجاهدهم إلا بأمره، فكم من اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له: (اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وأيم الله أن لو صدع قبل ذلك لكان آمنا ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف فلذلك كف، فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الامة و الملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض تعذب أرواح الكفرة من الأموات وتلحق بهم أرواح أشباههم من الأحياء ثم أخرج سيفا منثم قال: ها إن هذا منها، قال: فقال: أبي إي والذي اصطفى محمدا على البشر، قال: فرد الرجل اعتجاره و قال: أنا إلياس ما سألتك عن أمرك وبي منه جهالة غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك وسأخبرك بآية أنت تعرفها إن خاصموا بها فلجوا.
    قال: فقال له أبي (عليه السلام): إن شئت أخبرتك بها، قال: قد شئت، قال: إن شيعتنا إن قالوا لأهل الخلاف لنا: إن الله عز وجل: بقول لرسوله (صلى الله عليه وآله): إنا أنزلناه في ليلة القدر - إلى آخرها - فهل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلم من العلم شيئا لا يعلمه في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل (عليه السلام) في غيرها؟ فانهم سيقولون: لا، فقل لهم: فهل كان لما علم بد من أن يظهر؟ فيقولون: لا، فقل لهم: فهل كان لما علم بد من أن يظهر؟
    فيقولون: لا، فقل لهم: فهل كان فيما أظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من علم الله عز ذكره اختلاف؟ فإن قالوا: لا، فقل لهم: فمن حكم بحكم الله فيه اختلاف فهل خالف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيقولون: نعم - فان قالوا: لا، فقد نقضوا أول كلامهم - فقل لهم: ما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم، فإن قالوا: من الراسخون في العلم؟ فقل: من لا يختلف في علمه، فإن قالوا: فمن هو ذاك؟ فقل: كأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) صاحب ذلك، فهل بلغ أو لا؟
    فإن قالوا: قد بلغ فقل: فهل مات (صلى الله عليه وآله) والخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف؟ فإن قالوا:
    لا، فقل: إن خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) مؤيد ولا يستخلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا من يحكم بحكمه وإلا من يكون مثله إلا النبوة وإن كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يستخلف في علمه أحدا فقد ضيع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده فإن قالوا لك: فإن علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان من القرآن
    فقل: (حم والكتاب المبين * أنا أنزلناه في ليلة مباركة [إنا كنا منذرين * فيها] إلى قوله: إنا كنا مرسلين) فإن قالوا لك:
    لا يرسل الله عز وجل إلا إلى نبي فقل: هذا الأمر الحكيم الذي يفرق فيه هو من الملائكة والروح التي تنزل من سماء إلى سماء أو من سماء إلى أرض؟ فإن قالوا من سماء إلى سماء فليس في للسماء أحد يرجع من طاعة إلى معصية، فإن قالوا من سماء إلى أرض وأهل الأرض أحوج الخلق إلى ذلك فقل: فهل لهم بد من سيد يتحاكمون إليه؟
    فان قالوا: فان الخليفة هو حكمهم. فقل: (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور - إلى قوله -: خالدون) لعمري ما في الأرض ولا في السماء ولي لله عز ذكره إلا وهو مؤيد ومن أيد لم يخط وما في الأرض عدو لله عز ذكره إلا وهو مخذول ومن خذل لم يصب))

    ​​​​فتدبروا هذا الكلام العرشي الفرقاني

    فهذه حجه الخصام
    و حقيقه ايمان الانام
    ​​​الي ان قال صلوات الله عليه
    مبينا أن المصحف قران صامت ,:

    إن القرآن ليس بناطق يأمر وينهى ولكن للقرآن أهل يأمرون وينهون وأقول قد عرضت لبعض أهل الأرض مصيبة ما هي في السنة والحكم الذي ليس فيه اختلاف وليست في القرآن أبى الله لعلمه بتلك الفتنة أن تظهر في الأرض وليس في حكمه راد لها ومفرج عن أهلها فقال: ههنا تفلجون يا ابن رسول الله أشهد أن الله عز ذكره قد علم بما يصيب الخلق من مصيبة في الأرض أو في أنفسهم من الدين أو غيره فوضع القرآن دليلا، قال: فقال الرجل: هل تدري يا ابن رسول الله دليل ما هو؟
    قال أبو جعفر (عليه السلام)، نعم فيه جمل الحدود وتفسيرها عند الحكم، فقال: أبى الله أن يصيب عبدا بمصيبة في دينه أو في نفسه أو [في] ماله ليس في أرضه من حكمه قاض بالصواب في تلك المصيبة قال: فقال الرجل: أما في هذا الباب فقد فلجتهم بحجة إلا أن يفتري خصمكم على الله فيقول: ليس لله جل ذكره حجة. ولكن أخبرني عن تفسير (لكيلا تأسوا على ما فاتكم)؟ مما خص به علي (ولا تفرحوا بما آتاكم) قال: في أبي فلان وأصحابه واحدة مقدمة وواحدة مؤخرة (لا تأسوا على ما فاتكم) مما خص به علي (عليه السلام) (ولا تفرحوا بما آتاكم) من الفتنة التي عرضت لكم بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل وذهب فلم أره.))
    و حرف اهل التسنن معني اايه و ما أرسلنا من رسول ..) و افتروا فريه الغرانيق لتقر بها عيون ال ابي سفيان و ال مروان

    بل القي الشيطان
    ​​​​في طريق رغبه الانبياء و الرسل
    بالمعوقات
    و رغبه الانبياء هي ما يريده الله
    فقد أفنوا رضاهم في رضاه
    تأمل بدايات طعن منافقي قريش
    وروى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه ، فنهتني قريش عن ذلك ، وقالوا : تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا ؟ فأمسكْتُ عن الكتابة حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأومأ بإصعبه إلى فيه ( أي فمه ) فقال : ( اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق ) .
    لا أن رسول الله ص أراد ولم
    يرد الله كما قال عمر في حواراته مع ابن عباس
    و ردد ذلك موسي الموسوي في كتابه !!

    إقرار عمر

    السيد حسن الصدر
    https://alfeker.net/library.php?id=4009

    ليكون ما القي فتنه في قلوب..
    و قال تعالي
    (و لقدصدق إبليس عليهم ظنه
    فاتبعوه الا قليلا من المؤمنين))
    و الثابت علاقه السفياني بالصليب الروماني
    و في عصرنا ظنت قوه عظمي أنها روما الجديده
    و ان هيمنتها نهايه التاريخ
    حتي تسلم الرايه الروتشيليديه ((القاباليه))
    لعيسي بن مريم الذي استبدلته كنيسه روما بيسوع بن النجار!
    كما قال يوما أبو العباس السفاح!
    و لون الكعبه اسود
    لون المسودة!
    و فكرهم و دينهم عمري اموي دوانيقي ثم متوكلي!! و اخيرا ((قادري)!!

    *يقول منظر حركه الإخوان مححمد احمد الراشد:
    ان الشيعه فرحوا بهدم تمثال ابي جعفر المنصور لأنه منه بقتله أبي مسلم الخراساني
    قيام دوله فارسيه!!
    فتأمل كيف يمجد داعيه الاسلام!!أقبح طاغيه عربيه
    بل يمدح غدره !
    ​​​​​هدي لكم الملك هدي العروس
    فكافيتموه بسفك الدم!

    و لكن التاريخ لم ينتهي بل ستنتهي قوي الشر
    يقول سبحانه
    وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45)
    وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46)
    عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن مكر بني العباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال
    ثم قال عز شأنه:
    (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ )
    و المؤمن ممن محض الايمان لا يقتل أو يموت بل سيرجع
    و دولتهم عليهم السلام اخر الدول
    حتي لا يقول قوم لو ماكنت سرنا سيرتهم
    و حتي يستخرج الله المؤمنين من أصلاب النواصب!
    و كما سبق
    آل مرخان سلاله من بهود الدونمه
    و هم و الوهابيه اداه الماسونيه لتدمير الاسلام من داخله و وقف مد الحركه المهدويه
    لا بد أن نعرف أن العالم تحكمه أسر و سلالات
    إذا ألقيت نظرة على هرم توزيع السلطة، فستجد أن السكان والثروات وكل الكائنات الحية في قاعدة الهرم، يعلوها الدول والأنظمة الحاكمة، ومن ثم يأتي الدور المؤسساتي المهيمن على الاقتصاد والسياسة من خلال المؤسسات والشركات الضخمة، يأتي بعده في اتجاه القمة البنوك الضخمة، ومن ثم البنوك المركزية المحلية، ومن ثم البنوك المركزية الدولية، ليأتي قرب القمة البنك المركزي الذي يمول البنوك المركزية العالمية، لينتهي الهرم في قمته بالنخبة المالية التي تتحكم في العالم وثرواته.

    هنا يأتي دور مجلس إدارة التحكم في العالم، نسبة 1٪ من النخبة المالية المتحكمة في الثروات، والتي تكون الـ13 عائلة المتحكمة في العالم ما هي إلا 1٪ من الـ 1٪ النخبة المتحكمة، ثلاثة عشر عائلة تملك أرباحًا تُقدر بمئات التريليونات، ربما يكون العدد أكبر من ثلاثة عشر عائلة فقط، إلا أن المُعلن والمعروف منهم هو ثلاثة عشر عائلة، وصلوا من القوة لدرجة أنهم يعتبرون أنفسهم ملوكًا أو فراعنة جُدد، تعرف على بعض من العائلات الموجودة على القائمة

    عائلة روثتشايلد: إمبراطورية البنوك العالمية



    "مرحبًا، أنا "جاكوب روثتشايلد"، ربما لم تس
    "مرحبًا، أنا "جاكوب روثتشايلد"، ربما لم تسمع عني من قبل، ولكن قيمة عائلتي في السوق تساوي ما يقرب 500 مليار دولار من خلال ممتلكاتهم الشخصية، و 100 ترليون دولار من خلال ممتلكاتهم المالية، نحن نمتلك تقريبًا كل بنك مركزي موجود حول العالم، لقد موّلنا كل طرف في الحروب منذ عهد نابليون، نحن نتحكم في أخبارك و إعلامك و بترولك وأيضًا حكومتك"
    نسبة 1٪ من النخبة المالية المتحكمة في الثروات، والتي تكون الـ13 عائلة المتحكمة في العالم ما هي إلا 1٪ من الـ 1٪ النخبة المتحكمة، ثلاثة عشر عائلة تملك أرباحًا تُقدر بمئات التريليونات










































    هذه عبارة مشهورة تجدها كلما بحثت عن عائلة روثتشاليد، وهي العائلة الأكثر ثراءًا
    توصف الثلاثة عشرة عائلة بالمُتنورين (llluminati)، من بينهم عائلة كيندي، وهي سلالة سياسية أمريكية تمتد لأجيال، يحمل الإسم مزيج من الثروة والسلطة و التميّز، وهي عائلة وصلت أياديها للسلطة، وصولًا إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، "جون كيندي".
    لا يوجد شيء يُدعى بالملكية في الولايات المتحدة، ولكن إن قررنا التعريف بأقرب عائلة وصلت للملكية في الولايات المتحدة فتكون عائلة كيندي










































    العائلة منقسمة إلى ثلاثة أجزاء، لا تكون الأجزاء كلها أمريكية، بل هي موزعة من خلال أجيال في أيلرندا واسكوتلندا كذلك، تنحدر عائلة كينيدي من الملك الإيرلندي (برايان بورو) الذي أطلق عليه فيما بعد كينيدي وهذه العائلة تدخل ضمن إحدى
    العائلة منقسمة إلى ثلاثة أجزاء، لا تكون الأجزاء كلها أمريكية، بل هي موزعة من خلال أجيال في أيلرندا واسكوتلندا كذلك، تنحدر عائلة كينيدي من الملك الإيرلندي (برايان بورو) الذي أطلق عليه فيما بعد كينيدي وهذه العائلة تدخل ضمن إحدى عائلات سلالات الدم التي تحكم العالم.

    لا يوجد شيء يُدعى بالملكية في الولايات المتحدة، ولكن إن قررنا التعريف بأقرب عائلة وصلت للملكية في الولايات المتحدة فتكون عائلة كيندي، استطاعت العائلة تكوين ثروتها الهائلة من قبل الأزمة العالمية الكبرى في عام 1929، كما قام أعضائها بامتلاك العديد من المؤسسات الضخمة والخدمة في الكونجرس الأمريكي وتأليف الكتب.

    لا يُعد جون كيندي الوحيد في العائلة الذي يتعرض لعملية اغتيال، إذ أن العائلة معروفة بمصطلح لعنة "كيندي" حيث تعرض الكثير منهم لمحاولات وعمليات اغتيال ومات بعض أفراد العائلة في ظروف غامضة أيضًا.

    عائلة روكفيلير



    هي العائلة التي أسست شركة "بترول ستاندرد" وهي إحدى الشركات الأمريكية المؤسسة المتحكمة في تكرير النفط بشكل كامل في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قدمت للبلاد أول بليونير وهو جون روكفيلير أول بليونير أمريكي في تاريخ الولايات المتحدة، والتي قدرت ثروته في ذلك الحين

    عائلة بوش
    أصبح ابن "بريسكوت بوش" وحفيده "جورج بوش" رؤساء للولايات المتحدة، وهما من بدأ حرب العراق التي انتفعت منها شركات أمريكية ضخمة لها علاقة بشركات عائلة بوش​












































    سلالة بوش السياسية بدأت مع ميلاد "بريسكوت شيلدن بوش" في عام 1895، عُرفت العائلة بالكثير من الإشاعات، منها محاولة الانقلاب على الرئيس الأمريكي السابق "روزفلت" بالتعاون مع بعض العائلات الأمريكية ذات النفوذ، منها عائلة مورجان، وعائلة روكيفلير من أجل تأسيس ديكتاتورية فاشية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    أصبح ابن "بريسكوت بوش" وحفيده "جورج بوش" رؤساء للولايات المتحدة، وهما من بدأ حرب العراق التي انتفعت منها شركات أمريكية ضخمة لها علاقة بشركات عائلة بوش، كما تعد العائلة الآن من أكثر العائلات ذات النفوذ في السياسة والتجارة الأمريكية، حيث يكون لها ثروات في مجال النفط و المجال المصرفي في الولايات المتحدة والعالم.

    القائمة لا تنتهي عند هذه العائلات فحسب، بل تضمن عائلات مثل "هانوفر" و "كراب" و " واربارج" و غيرهم من العائلات الإيطالية والروسية و الأوروبية، إلا أن هناك زعم بأنه يوجد المزيد من العائلات التي لم تُعلن عن تواجدها الحقيقي في الروابط و جماعات الضغط التي
    قام "جون باتريك مورجان الصغير" بتمويل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى من خلال منحها 500 مليون دولار في صورة قرض، على شرط أن يُمنح 1٪ عمولة على كل ما توفره مؤسسته من معدات للحرب.

    كما يقال أن العائلة شجعت على الضربة العسكرية لميناء بيرل هاربر، وهي هيغارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر، وذلك بسبب اتفاقها مع أصحاب شركات "ميستوبيشي" و "ميتسوي" اليابانية على مشاركتها أرباح الحرب.

    عائلة بوش
    أصبح ابن "بريسكوت بوش" وحفيده "جورج بوش" رؤساء للولايات المتحدة، وهما من بدأ حرب العراق التي انتفعت منها شركات أمريكية ضخمة لها علاقة بشركات عائلة بوش​











































    سلالة بوش السياسية بدأت مع ميلاد "بريسكوت شيلدن بوش" في عام 1895، عُرفت العائلة بالكثير من الإشاعات، منها محاولة الانقلاب على الرئيس الأمريكي السابق "روزفلت" بالتعاون مع بعض العائلات

    سلالة بوش السياسية بدأت مع ميلاد "بريسكوت شيلدن بوش" في عام 1895، عُرفت العائلة بالكثير من الإشاعات، منها محاولة الانقلاب على الرئيس الأمريكي السابق "روزفلت" بالتعاون مع بعض العائلات الأمريكية ذات النفوذ، منها عائلة مورجان، وعائلة روكيفلير من أجل تأسيس ديكتاتورية فاشية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    أصبح ابن "بريسكوت بوش" وحفيده "جورج بوش" رؤساء للولايات المتحدة، وهما من بدأ حرب العراق التي انتفعت منها شركات أمريكية ضخمة لها علاقة بشركات عائلة بوش، كما تعد العائلة الآن من أكثر العائلات ذات النفوذ في السياسة والتجارة الأمريكية، حيث يكون لها ثروات في مجال النفط و المجال المصرفي في الولايات المتحدة والعالم.

    القائمة لا تنتهي عند هذه العائلات فحسب، بل تضمن عائلات مثل "هانوفر" و "كراب" و " واربارج" و غيرهم من العائلات الإيطالية والروسية و الأوروبية، إلا أن هناك زعم بأنه يوجد المزيد من العائلات التي لم تُعلن عن تواجدها الحقيقي في الروابط و جماعات الضغط التي تتحكم بالعالم وبثرواته وبقرارته المصيرية.


    ____
    انها اثار قوي الربويين و من الحقائق أن لينكولن قتل لأنه حاول منع تكوين النظام المصرفي!!!

    _____
    و يمكرون و يمكر الله..
    و كما يقول ايه الله مظاهري في كتابه فقه الولايه و الحكومه
    فالكفار
    اما اهل ذمه((

    و أتصور أن ​​​​​ في وجودهم نظرا ؛نظرا لعدم شرعيه الفتوحات))
    و اما كفار حربيون حصرهم في الصهيونيين
    و اما كفار غير حربيين و هم اغلب غير المسلمين اليوم في أوروبا و غيرها من الشعوب
    و هؤلاء يحب كما قال _مصالحتهم
    و قال تعالي
    (و قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)
    . و كما يقول الشيخ محمد باقر الإيرواني:
    دلت الآية الكريمة علي من أن يقاتل خصوص من يقاتل

    و دلالة الايه بهذا المقدار واضحة
    لكن الكلام في
    ​​​​​​المقصود بمن يقاتل
    فقد يقال إن الكفار بأجمعهم و ان شأنهم أنهم يقاتلون
    فالقيد علي هذا ليس احترازيا بل توضيحي
    هذا و القريب أن يكون القائد احترازي و أن . يقال ان من يقاتلون الرجال دون العاجزين من النساء و الشيوخ و الأطفال)


    الخطأ الأكبر في الحكمه المتعاليه هو أنها نفت الثنائيات في عالم الامكان
    نفي الأضداد
    وتورطت في محنه الحلاج في تفسير الشيطان حتي قال ملا صدرا :أن الخير و الشيطان ..من الله ثم وفق كمنهجه ذلك مع الفرقان فذكر دعاء رسول الله ص:اعوذ بك منك !
    و هذا خطأ فادح
    فالشر الطبيعي _اولا حقيقه تحقق فلسفه الابتلاء
    (و يبلوكم بالشر و الخير فتنه)
    ​​​​ و هو لازم ،ذاتي للطبيعه
    و قد أبدع الله الماده لا من ماده و لا زمن قبل الماده
    و خيرها اكبر من شرها
    و الحكيم لا يترك فعل الخير الكثير لأجل شر قليل
    و الأرواح كانت في عالم الذر ثم انزلها الله الطبيعه


    و ليس أنزالها عقابا لها كلها

    بل منها النبي و المعصوم و المؤمنون الممتحنون و منها الشقي باختياره في عالم الذر
    و في نشاه الطبيعه لهم فرصه و هناك بداء يخرج الشقي للسعاده
    شر الطبيعه القليل يفتن به الإنسان كما تفتن بالنار المعادن
    (و عسي أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم )
    بل جعل الله الكافر ابتلاءا للمؤمن
    و قد ناقشنا اشكاليه الشر
    و للأسف تجداهمال الحل الوحياني
    الآثار والوضعية للذنوب
    في الكتاب و السنة
    http://alfeker.net/library.php?id=2677


    وإذا تخطينا اللغة، إلى الاستخدام القرآني لجذر (ف . ت . ن) نجد الأمر عينه، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ﴾ (الأنعام: 53)، وقال: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ﴾ (طه: 85)، وقال: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ (طه: 40)، وقال: ﴿…وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ …﴾
    الإسراء: 60)، وقال: ﴿إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ﴾ (القمر: 27)، وقال: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ …﴾ (التغابن: 15)؛ وقال: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَالقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ (ص: 34)، وقال: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ…﴾ (العنكبوت: 2 ـ 3)، وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ…﴾ (البروج: 10)؛ وقال: ﴿وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً…﴾ (الأنفال: 25)، وقال: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ…﴾ (الأنفال: 28)، وقال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً…﴾ (الأنبياء35)، وقال: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً﴾ (الفرقان: 20)، وقال: ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلَاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾ (الصافات: 62 ـ 63) إلى غيرها من الآيات التي تعني الامتحان والاختبار أو العذاب وما شابه ذلك، ومع هذا الاستخدام فالقتال هو لرفع العذاب
    و يكون عليه "لدين» في الآية شيء آخر مثل الإذعان والتسليم، أي فيسلّمون لله سبحانه، ولو على مستوى الإذعان المادي الدنيوي، بخضوعهم لدولة الإسلام، وهذا لا يثبت حينئذٍ فتوى المشهور باقتصار تخيير المشرك بين القتل والإسلام أو يقال: إن أهل الكتاب يذعنون بالله تعالى ويدينون له، غايته أنّهم لا يدينون الدين الحقّ، على خلاف المشركين الذين لا يدينون لله، بل للأصنام..)

    و اذكر انني عندما باحثت من سنوات اصاله الوجود عارضني صديق فاضل من مدرسة التفكيك بسؤال نحن موجودون !!!
    و الحل كما قال المحقق حسن زاده املي:الكثره عين الوحدة مقهوره فيها
    و الوحده عين الكثره قاهره عليها
    و هذا هو التوحيد القرآني
    فسبحان( الواحد القهار)
    فالامكان فقري و الفقر كما سبق أمر وجودي
    و لكن قال تعالي
    (ليس كمثله شيء)
    و لا يصح القول:
    الوجود ليس كمثله شيءء!!
    و الوجود عندهم هو ذات الله لكن لا يصرحون!!
    و لا يصح ايضا القول:
    الماهيه ليس كمثلها شيء!!
    بل هو تعالي كما نطق القرآن الناطق
    شيء لا كالاشياء
    فليس سبحانه مجانسا لشيء بل متنزه عن الوجود و الحدود
    و اكبر من ان يوصف
    ​​​​​​
    يقول الأستاذ العلامه السيد الشهيد مصطفى الخميني قدس سره
    ((
    بعض المتصوفه
    ​​يريد إثبات الوحده الشخصية لحقيقة الوجود و يجعل الماهيات اضافات لتلك الحقيقه

    فيكون هذه الحقيقه الازليه القديمه واجبه الوجود بالذات و لا وجود لغيرها لا ظلا و .لا استقلالا
    _الي أن قال. قدس سره_
    قال الوجود الواجبي هو تلك الحقيقه و هو اللائق بحضرته الربوبيه ..و كونها ذات مراتب لا تدرك المرتبه الثانيه من العاليه الا بالتشكيك الخاص
    و هو لا يحصل إلا بالفناء و الفقر

    و هما يستلزمان العليه
    و العليه تستلزم:
    الغيريه..))
    و في مساله جعل الوجود هو الحقيقه الواجبه راجع التفصيل في ما قاله العلامه المدقق محمد هادي الشهراني قدس سره
    و المهم بيان
    ان فاعلية الله تالي
    ليست بالتجلي
    بل فاعليته بالابداع و الخلق /الصنع
    فالله أبدع الاشياء لا من شيء
    و الخلق هو التصنيع كصناعه الكرسي من خشب
    فالماده أبدعها الله لا من شيء
    و النظام الحادث صنع الله و خلقه

    فاعلية الله كما يقول
    محققوا الحكمه المتعالية هي بالتجلي
    ​​​​​​اي يفعل الفعل و له علم تفصيلي هو عين علمه الإجمالي
    ​​​​​​ بذاته
    ​​​​​​نهاية الحكمه /310
    فذاته تعالي هي كما قال ملا صدرا بسيط الحقيقه كل الأشياء
    و هذا مبني علي السنخيه
    فهي وحده سنخبه كما عبر الشهيد السيد مصطفي الخميني في تفسيره
    و ليست وحده موجود
    لكن الله تعالي قادر بذاته علي الابداع لا من شيء
    فليست فاعليته كفاعليه الأشياء

    ​​​​​فانه : ((ليس كمثله شيء،))

    فالله تعالي ليس هو العالم
    بل رب العالمين و هادي العوالم هدايه تكوينيه
    ​​​​اكل عاق
    مضطر لإثبات ما عنه
    ​​ي المحقق
    شفيق جرادي:
    وجود قوة حقيقية وراء كل حقيقة ووجود؛ وهي قوة فعليّة قائمة بذاتها ويقوم غيرها بها، على أي نحو أردنا أن نفسِّر هذا القيام والقيومية. وهذه المحورية هي التي تستحق القداسة ومنها تتجلى وتتمظهر بقية الوجودات وصنوف الحياة بكل ما تزخر به من سنّتيّة وقيم وغير ذلك…

    إن الرؤية الكونية التوحيدية، عندنا، لا تقوم على اعتبار أن الله سبحانه يعطِّل العالم، بل إنه التفسير السببي الأول والأخير لهذا العالم مصدرًا وغاية، وأنه الملهم لإرادة الاختيار الإنسانية نحو تقرير مصيرها، وأنه واضع السنن لكون عضوي في حركته وانتقالاته.

    وهذا ما يفسّر، أولًا مصدر كل شيء، ثانيًا موقعنا من كل شيء، ثالثًا كيف يمكننا تغيير المحيط من حولنا.))


    ​​​​​​​___
    ويقول الأستاذ الشهيد السيد مصطفي الخميني
    في تفسير قوله تعالى((الله خالق كل شيء))

    ​​​​​​وساطه العلل المتوسطه المجرده و الماديه ليست وساطه ابداع و ايجاد و افاضه

    بل هي تشبه الوسائط الاعداديه في المركبات الماديه))
    ثانيا_حكمه امير المؤمنين عليه السلام تنص علي أنه تعالي بمضادته بين الأشياء عرف أن ليس له ضد
    كلمه كفاعلي الاشياء

    و من عقائد العرفاء و الصوفية
    ان كل البشر يعبدون الله
    لأنه (قضاء تكويني)كما يقول الشيخ الاكبر
    مع وضوح ان معني قوله تعالي(وقضي الله الا تعبدوا الا إياه)
    اي اوصي
    مع وضوح أنه ليس جميع البشر يحسنون إلي الوالدين!

    و يقول الأستاذ مصطفى الخميني قدس
    ​​​​​​بعد تقرير مقاله عدم إمكان عباده غير الاله مع الأمر الإلهي للناس بعبادنه
    (يمكن الجمع بين المقاله و لايه بأن الأمر هو لصيانه الفكر عن الخطأ)
    اي الكل يعبد الله لكن مع خطأ في الفكر عند كثيرين
    و انبه الي اني لمست عند بعض من يهاجمون الحكمه المتعالية دوافع سياسية لا علميه
    لتبني الجمهورية الإسلامية في إيران لتلك الفلسفه الاسلاميه
    و للباحث المتميز عبد العالي العبدولي ملف بحثيةمهم :
    اجتياح العراق و تبعاته
    قطيعه معرفية في الشرق الأوسط

    http://maarefhekmiya.org/4353/%d8%a7...%d8%a9-%d9%81/
    ___
    و لست ضد النقد البناء للتجربه الايرانيه بل أرفض بشده النقد الهدام الذي يجعل صاحبه في صف واحد مع حثالي المشروع الوهابي و الصهيوني..
    و تحيهالي السيد القائد
    (ان تنصروا الله ينصركم)
    ​​​
    و لسنا دعاه صدام
    الا دفاعا عن أنفسنا
    و الحجه كالكعبه يؤتي و لا يفرض نفسه علي من لا يؤمن به كما قال الوصي ع في حجاجه للحروريه كما في الاحتجاج

    *في قوله تعالى:


    (لا اكراه في الدين)


    ٠قال باحث .معاصر .. ممن قد تأخذ من كتبه و كتب أمثاله الثمر و خل العود بالنار...!
    في الايه الشريفة،لابدّ من ملاحظة الجملة التالية: ]قد تبيّن الرشد من الغي[فهذا المقطع ــ كما ينصّ عليه المفسّرون(ــ بمثابة التعليل لصدر الآية، وهنا إما أن نقول: إنه لا إكراه في الفعل القلبي على نحو الجملة الخبرية؛ لأنّ الرشد والغي قد بانا، أو نقول: إنه لا يجوز الإكراه الظاهري؛ لأنّ الرشد والغيّ قد بانا، والأنسب ــ بحسب سياق التعليل ــ هو الثاني؛ لأن استبانة الحقّ والباطل ليست علةً ولا مؤثراً في نفي الإكراه في القلبيات، فسواء ظهر أم خفي لا مجال لهذا الإكراه، لعدم إمكان تحقّق المعلول ـ وهو الاعتقاد ـ دون تحقّق علته وهي مقدّماته الفكرية، إذاً فهذا ليس تعليلاً فلماذا ذكرتهالآية؟!
    ما الفائدة في إخبار الله تعالى لنا أنّ أفعال القلوب لا معنى للإكراه فيها على نحو الجملة الخبرية، وماذا تريد الآية أن توصل إلينا عبر هذه الجملة الخبرية على هذا التقدير؟
    قد يقال:إنّ الآية لا يمكن أن تنهى عن أمرٍ لا يمكن تحقّقه، فإذا كان الدين من أفعال القلوب ولا يمكن الإكراه فيها، فلماذا تنهى الآية عن هذا الإكراه؟ فهذا أشبه شيء بالنهي عن الجمع بين النقيضين.
    هذا الكلام قد يرد على رأي العلامة الطباطبائي، لكننا ألمحنا سابقاً إلى أنّ العرف هو المرجع هنا، والفهم العرفي والعقلائي يرى أنّ الإكراه الظاهري على الإسلام الظاهري مما يصدق عليه أنه إكراه في الدين، ولهذا لما ذكروا شأن نـزول الآية تعرّضوا لأمثلة لا علاقة لها بأفعال القلوب، مما يكشف عن أنهم استساغوا توصيف ذلك بأنه إكراه ولم يأنفوا منه، حتى لو كانت الرواية في أصلها غير ثابتة، وشاهد ذلك ما تراه من نفسك ووجدانك لو خيّر إنسان بين الموت والإسلام، ألا يقول العرف، وألا نرى في وجداننا: أنه أكره على الإسلام؟ فمعنى الآية ظاهري، وإن كان الفعل القلبي لا معنى للإكراه فيه فلسفياً..(انتهي)
    ​​​​​​٠اقول في كونهاخبريه فائده جليله تناسب سياق ايه الكرسي فالايه في صفات الله
    و هنا في هذه الجمله نفي الجبر و اثبات العدل الالهي بعد إثبات التوحيد
    و الإكراه قالوا أصله الكره بالضم وهو يقابل
    ​​​​​​الاختيار
    كما في قوله تعالي/وضعته امه كرها)
    لكن الايه نزلت في خصوص الحسين عليه السلام
    روى الكليني بسنده عن ابي خديجة عن ابي عبد الله(ع) قال لما حملت فاطمة(ع) بالحسين جاء جبرئيل الى رسول الله(ص) فقال ان فاطمة ستلد غلاماً تقتله امتك من بعدك فلما حملت بالحسين(ع) كرهت حمله . وحين وضعته كرهت وضعه . ثم قال ابو عبد الله(ع) تكرهه لما علمت انه سيقتل . قال وفيه نزلت هذه الآية ﴿ وَوَصَّينا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا ووَضَعَتهُ كُرهًا وحَملُهُ وفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا﴾
    ​​​​​​

    و اما الفراء فقال هو كره بالضم أو بالفتح اذا اكرهك غيرك عليه و هذا يقابل الرضا ل كما . في قوله تعالي ٠(و هو كره لكم).

    و التحقيق هو وحده الكلمه في نظام القران العظيم
    و ليس فيه تىادف
    فالاكراه هو حاله التقيد بقيد تكويني أو تشريعي
    و لا شك أن في الشرع قيود
    بل القانون عموما حتي الوضعي لن يخلو من و تقييد الحريات
    و راجع" الاسلام و الحريه السيفي المازندراني
    و لا يعيب الاسلام سعيه لتأسيس المدينه الفاضله بالقوه فغير العقلاء الذين لا يتحكمون في غريزتهم و يدركون أن مصلحتهم و مصلحه الجماعه في اتباع شريعه الله لابد من حمايه الانسانيه منهم
    و لاحظ أن قوي الليبرالية التي يشيد بها البعض تبرر فرضها قيمها بالقوه و تعتبر ذلك مدححت لا ذنا بل يبارك خطاها هؤلاء الزنادقه

    ​​​​​​بحث قيم في سوره الاحقاف: الآيات تتحدث عن انسان خاص


    تتحدث هذه الآيات عن انسان معين ، وليس عن كل انسان ، لقوله تعالى : (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) اذ المعروف ان الرضاعة وحدها في الحالات الاعتيادية تقدر بحولين كاملين فتبقى ستة اشهر ، والآيات تذكر ان هذا الانسان قد ولد لستة اشهر . مضافا الى ذلك ان الشكر على النعمة الالهية مطلوب من الانسان من عمر التكليف وليس حين يبلغ الاربعين سنة فقط ، مضافا الى ذلك ان الآيات تصرح بقبول عمل هذا الانسان وليس كل عامل عمله مقبول . تفسير الآية في التراث السني


    جاء في التراث الروائي التفسيري السني عن ابن عباس وعلي(ع) انها نزلت في ابي بكر وذريته .

    قال القرطبي : وروي أن الآية نزلت في أبي بكر الصديق وكان حمله وفصاله في ثلاثين شهرا حملته أمه تسعة أشهر وأرضعته إحدى وعشرين شهرا

    قال السيوطي وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني الآية فاستجاب الله له فأسلم والداه جميعا وإخوانه وولده كلهم ونزلت فيه أيضا ﴿فاَمّا مَن أَعطى واتَّقى﴾ إلى آخر السورة .

    قال القرطبي : وقال علي رضي الله عنه هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه أسلم أبواه جميعا ولم يجتمع لأحد من المهاجرين أن أسلم أبواه غيره فأوصاه الله بهما ولزم ذلك من بعده .
    تفسير الآية في التراث الشيعي


    وفي التفسير الروائي الشيعي عن علي بن الحسين(ع) والامام الصادق(ع) انها نزلت في الحسين(ع) وتسعة من ذريته .

    روى الكليني بسنده عن ابي خديجة عن ابي عبد الله(ع) قال لما حملت فاطمة(ع) بالحسين جاء جبرئيل الى رسول الله(ص) فقال ان فاطمة ستلد غلاماً تقتله امتك من بعدك فلما حملت بالحسين(ع) كرهت حمله . وحين وضعته كرهت وضعه . ثم قال ابو عبد الله(ع) تكرهه لما علمت انه سيقتل . قال وفيه نزلت هذه الآية : ﴿وَوَصَّينا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا ووَضَعَتهُ كُرهًا وحَملُهُ وفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهرًا﴾ .

    وروى الكليني ايضاً رواية اخرى اكثر تفصيلاً وهي : عن ابي عبد الله(ع) قال :

    ان جبرئيل(ع) نزل على محمد(ص) فقال له يا محمد ان الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله امتك من بعدك .

    فقال : يا جبرئيل وعلى ربى السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله امتي من بعدي .

    فعرج ثم هبط(ع) فقال : يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويبشرك بانه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية ،

    فقال : قد رضيت .

    ثم ارسل الى فاطمة ؛ ان الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله امتي من بعدي .

    فأرسلت اليه لا حاجة لي في مولود مني تقتله امتك من بعدك .

    فارسل اليها ان الله قد جعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فأرسلت اليه اني قد رضيت .

    قال وفيه نزلت هذه الآية : ﴿وَ وَصَّينا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحساناً حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهاً وَوَضَعَتهُ كُرهاً وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ واَن أَعمَلَ صالِحاً تَرضاهُ واَصلِح لي في ذُرّيَّتي﴾ فلو لا انه قال اصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم ائمة .

    وقد رواها الشيخ الصدوق ايضا في كتابه علل الشرائع . الواقع التاريخي يؤكد ان الحسين(ع) وذريته مصداق الآية


    والواقع التاريخي الذي جرى بعد نزول القرآن نجده لصالح الرواية الشيعية حيث ولد الحسين(ع) لستة اشهر ورضاعته اربعة وعشرون شهرا هذه ثلاثون شهرا كما اشارت الآية . وقد استفاضت بل تواترت الاحاديث عن جده النبي(ص) في فضله .

    وتصدت الدولة الاموية لتشويه نهضته وتأطيرها باطار الخروج على امام الزمان ، وان من خرج على امام زمانه مات ميتة جاهلية ورووا عن النبي(ص) كذبا انه قال (من خرج عن السلطان مات ميتة جاهلية) ، لتبرير قتله(ع) وسبي نسائه في مأساة لا نظير لها في تاريخ الاسلام ، واطبقت الامة على السكوت عشرين شهرا بعد الواقعة لا تسمع فيها من خطباء المنابر بعد صلاة الجمعة في كل الامة الاسلامية شرق الارض وغربها الا لعن علي والحسن والحسين

    ثم تزلزلت الارض من تحت اقدام بني امية ، واستجاب الله تعالى دعاء الحسين(ع) :

    حين بتر عمر يزيد ، ونزع رغبة الملك من قلب ولده معاوية فاستقال بعد اربعين يوما ، واختلف اهل الشام واقتتلوا على السلطة ، واقتتل اهل خراسان ، واقتتل اهل اليمن واهل البصرة ،

    وامتازت الكوفة عن غيرها بان القتال كان فيها بين جبهة قاتلت الحسين(ع) وجبهة ترفع شعار الحسين للأخذ بثأره ممن كانوا في السجون من شيعته ، وبدأ النشء الجديد يتبرأ من بني امية ويترحم على الحسين وابيه واخيه: ، وينفتح على احاديث النبي(ص) فيهم وفي امامتهم الالهية حتى سقطت دولة بني امية وانهار اعلامهم في الحسين(ع) تماما .

    وتحول قبر الحسين(ع) الى مزار عالمي قل نظيره .

    مضافا الى ذرية تنتسب اليه بعدد غفير يملأ الدنيا برز منهم تسعة ائمة في الدين تاسعهم ادعي لهم انه غائب وانه لا زال حيا ينتظر اذن الله له بالظهور ليملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهي دعوى يحملها الشيعة ويملكون وسائل اثباتها لمن رام تحقيق النظر فيها .

    وليس من شك ان هذه الامور بمجموعها تشكل ظاهرة خاصة بالحسين(ع) وذريته ، لا يملك ابو بكر وذريته شيئا منها على الاطلاق .

    ويتضح من ذلك ان الرواية التي نسبت الى علي(ع) والى تلميذه ابن عباس ، وتقول ان الآية في ابي بكر وولده ليس لها شيء من الواقع التاريخي يصدقها ولو سلطنا البحث في اسانيدها لكشف البحث عن الوضاع الذي وضعها . شرح الآيات


    قوله تعالى ﴿وَوَصَّينا الأِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحساناً﴾ :

    وردت الوصية بالوالدين في آية اخرى : ﴿وَوَصَّينا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حُسناً واِن جاهَداكَ لِتُشرِكَ بي ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ فَلا تُطِعهُما﴾ العنكبوت/8 .

    والاحسان والحُسن واحد ، والمعنى اننا امرنا الانسان بمعاملة والديه بالحسنى ، أي بالطاعة والموافقة لهما مادامت هذه الطاعة فيما امر به الله ونهى عنه ، فاذا امراه بالشرك فلا طاعة ولا موافقة .

    وحين يكون الجو العام هو تبنى الدولة لعن علي بصفته ملحدا في الدين ، واستعانوا بالكذب على النبي ؛ لتأييد ذلك وتكريسه ، ثم ملاحقة من يعتقد بإمامة علي ويروي الاحاديث الصحيحة عن النبي في حقه ، وانزلوا به اشد العقاب من تسميل الاعين وقطع الايدي والارجل ، والسجن ، والنفي ، والقتل ، وتهديم البيوت ، ومحو اسمائهم من ديوان العطاء على مرأى من الحسين ومسمع يترتب على ذلك ان ينهض الحسين ليضع حدا لذلك ،

    والآية كأنها تشير الى وجود وصية وعهد من الله تعالى الى الحسين بان يبر والديه ، وليس من شك ان من البر هو رفع الظلم والحيف عنهما ، وليس من شك ان اكبر ظلم وقع على النبي هو الكذب عليه واكبر ظلم وقع على علي هو تشويه سيرته ؛ ليظهروه بمظهر المفسد في الدين ، وانه يستحق البراءة واللعن وملاحقة شيعته ،

    وهذه الوصية تقررت يوم رأى النبي في المنام بني امية ينزون على منبره وساءه ذلك ولم ير بعدها مستجمعا ضاحكا ، وقد واخبره الله تعالى انه المنجي من فتنتهم هو نهضة الحسين وشهادته وظلامته .

    قال تعالى :

    ﴿وَ إِذ قُلنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ وَما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أَرَيناكَ إِلاَّ فِتنَةً لِلنّاسِ والشَّجَرَةَ المَلعونَةَ في القُرآنِ وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدُهُم إِلاَّ طُغياناً كَبيراً﴾ الإسراء/60 .

    وروى السيوطي في الدر المنثور في تفسير عن ابن أبى حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى أمية على المنابر فساءه ذلك .

    ولا بد ان النبي(ص) قد تحدث الحسين وهو ابن سبع سنوات بذلك ؛ ليستكشف رأيه ثم ابلغه الخبر الالهي ، والتقدير الالهي ومن الطبيعي ان يستجيب لجده ولربه كما استجاب اسماعيل لربه ولأبيه .

    قوله تعالى ﴿ حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهاً وَوَضَعَتهُ كُرهاً﴾ :

    قال الامام الصادق(ع) قال لما حملت فاطمة(ع) بالحسين جاء جبرئيل الى الرسول الله(ص) فقال ان فاطمة ستلد غلاماً تقتله امتك من بعدك فلما حملت بالحسين(ع) كرهت حمله . وحين وضعته كرهت وضعه . ثم قال ابو عبد الله(ع) تكرهه لما عملت انه سيقتل .

    قوله تعالى ﴿وَحَملُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثونَ شَهراً﴾:

    روى الطبري قال : حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي عبيدة قال : رفع إلى عثمان امرأة ولدت لستة أشهر ، فقال : إنها رفعت لا أراها إلا قد جاءت بشر أو نحو هذا ولدت لستة أشهر ، فقال ابن عباس : إذا أتمت الرضاع كان الحمل لستة أشهر . قال : وتلا ابن عباس : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ، فإذا أتمت الرضاع كان الحمل لستة أشهر . فخلى عثمان سبيلها .

    اقول : بل الفتوى اساسا هي لعلي(ع) كما في الرواية الاتية .

    روى الطبري قال : حدثني يونس بن عبد الاعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال ثني : ابن أبي ذئب ، عن أبي قسيط ، عن بعجة بن زيد الجهني ، أن امرأة منهم دخلت على زوجها ، وهو رجل منهم أيضا ، فولدت له في ستة أشهر ، فذكر ذلك لعثمان بن عفان رضي الله عنه ، فأمر بها أن ترجم ، فدخل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال : إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : وحمله وفصاله ثلاثون شهرا . وقال : وفصاله في عامين قال : فوالله ما بعد عثمان أن بعث إليها ترد .

    وروي أن امرأة دخلت على زوجها فولدت منه لستة أشهر ، فذكر ذلك لعثمان رضي الله عنه فأمر برجمها ، فقال له علي : قال الله تعالى ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ وقال في آية أخرى ﴿ وفصاله في عامين﴾ فوالله ما بعد عثمان أن بعث إليها ترد .

    اقول : والروايات الآنفة الذكر تخفيف لأصل الرواية اذ ان فتوى علي(ع) جاءتهم متأخرة وقد فرغ من المرأة ، كما في الرواية الاتية :

    روى ابن كثير في تفسيره قال : قال محمد بن إسحاق بن يسار عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن معمر بن عبد الله الجهني قال تزوج رجل منا امرأة من جهينة فولدت له لتمام ستة أشهر فانطلق زوجها إلى عثمان رضي الله عنه فذكر ذلك له فبعث إليها فلما قامت لتلبس ثيابها بكت أختها فقالت وما يبكيك فوالله ما التبس بي أحد من خلق الله تعالى غيره قط فيقضي الله سبحانه وتعالى في ما شاء فلما أتي بها عثمان رضي الله عنه أمر برجمها فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه فأتاه فقال له ما تصنع ؟

    قال ولدت تماما لستة أشهر وهل يكون ذلك ؟

    فقال له علي رضي الله عنه أما تقرأ القرآن ؟

    قال بلى .

    قال أما سمعت الله عز وجل يقول ﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾ وقال ﴿حولين كاملين﴾ فلم نجده بقي إلا ستة أشهر .

    قال : فقال عثمان رضي الله عنه والله ما فطنت بهذا علي بالمرأة فوجدوها قد فُرِغ منها .

    قال : فقال معمر فوالله ما الغراب بالغراب ولا البيضة بالبيضة بأشبه منه بأبيه فلما رآه أبوه قال ابني والله لا أشك فيه قال وابتلاه الله تعالى بهذه القرحة بوجهه الآكلة فما زالت تأكله حتى مات رواه ابن أبي حاتم

    قوله تعالى﴿حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾:

    بلوغ الاشد : هو الاحتلام كما في الروايات عن اهل البيت(ع) وقد ذكرت الروايات السن التي يقع فيها الاحتلام وهي : اذا انهى ثلاث عشرة سنة ودخل في السنة الرابعة عشرة، وايضا ورد ان الاحتلام يحصل في ست عشرة سنة وسبع عشرة سنة وثماني عشرة سنة، وليس من شك ان السن المتعارفة هي خمس عشرة سنة والدخول في السادسة عشرة .
    *((اقول
    التحقيق ان بلوغ الفتي عند بلوغ سن الثالثة عشر))


    قوله تعالى ﴿وَبَلَغَ أَربَعينَ سَنَةً﴾:

    اقول فيه احتمالان :

    الاول : ان الاربعين سنة تحسب من ولادته . والمعنى ان هذا الانسان لما بلغ من العمر اربعين سنة قال قوله الذي ذكرته الآية .

    الثاني : ان الاربعين سنة تحتسب من البلوغ أي عاش اربعين سنة بعد بلوغ الاشد ، فيكون المعنى ان هذا الانسان لما بلغ الخامسة والخمسين من عمره قال قوله الانف الذكر .

    وليس من شك ان حمل الآية على المعنى الاول يجعل ذكر بلوغ الاشد زائدا ولغوا وهو خلاف ما يعرف عن القرآن من انه يحسب لكل حرف وكلمة حسابها بخلاف حملها على الاحتمال الثاني .

    ولما كانت الآية/تبعا للرواية الواردة / تتحدث عن الحسين(ع) فهي اذن تريد ان تذكر عمره الشريف ولكنها تحاشت ذكره بشكل صريح جدا لمنهج وحكمة عرف بها القرآن عند حديثه عن الاشخاص.

    ومن الثابت تاريخيا ان الحسين(ع) حين قتل يوم عاشورا سنة 61 هجـ كان ابن الخامسة والخمسين وشهور فمن المؤرخين من جعله ابن خمس وخمسين سنة واربعة اشهر وسبعة ايام ، وقد وردت رواية في ذلك رواها ابن سعد في طبقاته ، ومنهم من جعله ابن ست وخمسين واشهر كما عند غيره .

    قوله تعالى ﴿قالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾:

    أوزعني ان اشكر : أي اجعلني مولَعا بشكرك يا رب .

    نعمتك التي انعمت عليَّ : هي نعمة الاصطفاء والاجتباء ومن مظاهرها الطهارة ، واذهاب الرجس ، وضمان اجابة الدعاء ووراثة العلم ، والتوكيل الالهي بحفظ الرسالة . وقد كان الحسين(ع) احد افراد آية التطهير ، واحد افراد اية المباهلة . واحد افراد اية القربى . ثم هو احد الاوصياء وورثة العلم الذي كتبه علي(ع) بإملاء النبي(ص) .

    قوله تعالى ﴿وَعَلى والِدَيَّ﴾:

    هما علي(ع) والنبي(ص) وقد انعم عليهما بنعمة الاصطفاء بالطهارة وانعم على النبي بالنبوة وعلى علي بالإمامة . نظير قول يعقوب ليوسف ﴿وَكَذلِكَ يَجتَبيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تاويلِ الأَحاديثِ وَيُتِمُّ نِعمَتَهُ عَلَيكَ وَعَلى آلِ يَعقوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيكَ مِن قَبلُ إِبراهيمَ واِسحاقَ﴾ يوسف/6 .

    قوله تعالى ﴿واَن أَعمَلَ صالِحاً﴾:

    لما كان الحسين(ع) بعد هلاك معاوية قد رفض بيعة يزيد ، وهو الاحسان الذي تفرضه الوصية بالوالدين ، اذ كيف يتوقع ان يبايع الحسين(ع) لنظام جعل من اوليات سياسته التربوية والدينية لعن علي(ع) بوصفه ملحدا في الدين ، وعلي(ع) ولي الناس بعد النبي(ص) بنص كلام النبي(ص) في غدير خم (الله مولاي وانا مولى المؤمنين فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه وانصر من نصرة واخذل من خذله) .

    ثم ان رفض البيعة يستتبعه مواقف اخرى تنسجم معها من قبيل اعلام الناس باحاديث النبي(ص) في حق علي(ع) وهي ممنوعة ويستلزم الحديث بها تعريض المتحدث بها الى ما لا يتصور من العذاب والنكال . كما يستلزم ذلك ان يعرض الحسين(ع) نفسه الى القتل ولا يقتل دون ان يقتل احباؤه معه . وليس من شك ان هذا العمل سوف تختلف فيه انظار الناس فيه بين مؤيد ومعارض و(الناس عبيد الدنيا والدين لعق على السنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فاذا محصوا بالبلاء قل الديانون) .

    اذن المرحلة تقتضي ان يتوجه الحسين(ع) الى ربه يدعوه ؛ لكي يوفقه الى عمل صالح لا تشوبه شائبة . عمل صالح على غرار عمل جده النبي(ص) حين نهض بأمر الله تعالى ليحرر دين ابراهيم من بدع قريش المشركة ، وعمل ابيه علي(ع) حين نهض بوصية من النبي(ص) ؛ ليحرر دين محمد(ص) من بدع قريش المسلمة . والان عليه ان ينهض بوصية من النبي(ص) ؛ ليحرر دين الله من بدع بني امية .

    (اريد ان آمر بالمعروف وانهي عن المنكر واسير بسيرة جدي وأبي علي ابن ابي طالب).

    (اني رأيت رسول الله في المنام وقد امرني بأمر وانا ماض له) .

    وقد تميزت حركة الحسين(ع) منذ يوم اعلانها في مكة بالامتناع عن بيعة يزيد ، وبقي هذا الموقف واحدا وقد كلفه حياته وحياة من معه من اهل بيته واصحابه ، وسبي نسائه الى الشام .

    قوله تعالى ﴿تَرضاهُ﴾:

    أي تتقبله ، بان تظهر اثره في الدنيا قبل الاخرة ؛ لان القضية قضية احياء دين وشريعة في المجتمع ، لتبقى حجة الله قائمة على البشر .

    قوله تعالى ﴿واَصلِح لي في ذُرّيَّتي﴾ :

    قال الامام الصادق(ع) : فلو لا انه قال اصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم ائمة . ولا يبعد ان الدعاء من الامام الحسين كان ليلة العاشر من المحرم حيث كان ولده علي قد اشرف على الهلاك ، بسبب مرضة بالذرب ، وهو الذي اقعده عن الحرب ، فهو دعاء يخص ولده عليا ؛ لشفائه بوصفه الوصي بعده نظير دعاء زكريا لإصلاح زوجته ؛ لأنها كانت عاقرا وكانت امرأة صالحة ﴿وَزَكَريّا إِذ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرني فَرداً واَنتَ خَيرُ الوارِثينَ (89) فاستَجَبنا لَهُ وَوَهَبنا لَهُ يَحيى واَصلَحنا لَهُ زَوجَهُ إِنَّهُم كانوا يُسارِعونَ في الخَيراتِ وَيَدعونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانوا لَنا خاشِعينَ(90)﴾ الأنبياء/89 ـ90 .

    ومن المفيد جدا ان نقارن بين دعاء الامام الحسين(ع) هذا ودعاء سليمان(ع) في قصته مع النمل قال تعالى :

    ﴿وَ لَقَد آتَينا داوُدَ وَسُلَيمانَ عِلماً وَقالاَ الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ (15) ووَرِثَ سُلَيمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّها النّاسُ عُلِّمنا مَنطِقَ الطَّيرِ واوتينا مِن كُلِّ شَي‏ءٍ إِنَّ هذا لَهوَ الفَضلُ المُبينُ (16) وحُشِرَ لِسُلَيمانَ جُنودُهُ مِنَ الجِنِّ والإِنسِ والطَّيرِ فَهُم يوزَعونَ (17) حَتَّى إِذا أَتَوا عَلى وادِ النَّملِ قالَت نَملَةٌ يا أَيُّها النَّملُ ادخُلوا مَساكِنَكُم لا يَحطِمَنَّكُم سُلَيمانُ وَجُنودُهُ وَهُم لا يَشعُرونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِن قَولِها وَقالَ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ واَن أَعمَلَ صالِحاً تَرضاهُ واَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ (19)﴾ النمل/15ـ 19 .

    ان النبي سليمان هنا يشكر الله تعالى على نعمة الاصطفاء التي منَّ بها عليه وعلى والديه ﴿الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي فَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ﴾ وكان من مظاهر هذا التفضيل هو العلم ومنه علم منطق الطير ومنه طاعة الجن والطير والريح له . ووالداه هما داود و يعقوب جده وجد ابيه وهو الاصل في النعمة الخاصة لبني اسرائيل .

    واللافت للنظر ان سليمان لم يطلب من الله تعالى ان يصلح له في ذريته مع كثرتهم ، والملاحظ على هذه الذرية انها لم يبعث منها نبي بعد سليمان ، ولم يبرز منهم امام هدى ، وما ورد من نسب عيسى الى سليمان بواسطة يوسف النجار باطل ؛ لان عيسى خلقه الله تعالى من غير اب ولم يكن يوسف النجار ابا له حتى يتصل عن طريقه الى سليمان . ولم يدع سليمان بان يصلح الله تعالى في ذريته لا خبار الله تعالى اياه انه لم يقدِّر ان يكون فيهم اصفياء فلا ينبغي ان يدعو بمثل ذلك الدعاء وهذا يفسر قوله تعالى حاكيا عن سليمان :

    ﴿قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكاً لا يَنبَغي لأَِحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ ص/35 .

    أي لا يورث من قبل ذريته اذ لا يوجد فيهم صفي لله تعالى ومن هنا كان وارث علمه شخص آخر ليس من ذريته وهو الذي وردت قصته مع عرش ملكة سبأ :

    ﴿قالَ يا أَيُّها المَلَؤُا أَيُّكُم ياتيني بِعَرشِها قَبلَ أَن ياتوني مُسلِمينَ (38) قالَ عِفريتٌ مِنَ الجِنِّ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن تَقومَ مِن مَقامِكَ واِنّي عَلَيهِ لَقَويٌّ أَمينٌ (39) قالَ الَّذي عِندَهُ عِلمٌ مِنَ الكِتابِ أَنا آتيكَ بِهِ قَبلَ أَن يَرتَدَّ إِلَيكَ طَرفُكَ فَلَمّا راهُ مُستَقِرًّا عِندَهُ قالَ هذا مِن فَضلِ رَبّي ليَبلوَني أاَشكُرُ أَم أَكفُرُ وَمَن شَكَرَ فاِنَّما يَشكُرُ لِنَفسِهِ وَمَن كَفَرَ فاِنَّ رَبّي غَنيٌّ كَريمٌ (40)﴾ النمل/38-40 .

    وكان هذا الشخص الذي عنده علم من الكتاب هو وارث سليمان وهو اصف بن برخيا .

    قوله تعالى ﴿إِنّي تُبتُ إِلَيكَ﴾:

    أي اني رائح اليك مؤثر الحياة عندك على الحياة مع الظالمين ، واني منقاد لامرك حيث امرتني ان اكون بارا بوالديَّ حينما ارى دينهما وسيرتهما تتعرض للتحريف وقد اخذا على العهد ان انهض لمقاومة ضلالة بني امية . وتعبير التوبة لا يشير انه كان مذنبا في نفسه بل يوحي انه كان ملوما من الآخرين حينما رأوا الحسين(ع) قد سكت مدة عشر سنوات بعد وفاة الحسن(ع) ، ومعاوية يعيث في دين الله تعالى فسادا ، ويلاحق عباد الله يقتلهم ويسجنهم ويشردهم .

    وقد اشار(ع) في رسالته الى معاوية بعد ان قتل حجر بن عدي وصحبه الابرار ونمي الى معاوية ان وجوه اهل العراق وجوه اهل الحجاز يختلفون الى الحسين(ع) ، وانه لا يؤمَن وثوبه ، وكتب معاوية اليه يحذره فكتب الحسين(ع) رسالة مفصلة جاء فيها :

    “ما اردت لك حربا ولا عليك خلافا واني لاخشى الله في ترك ذلك منك ومن الاعذار فيه اليك والى اوليائك الفاسقين الملحدين حزب الظلمة ، اولست القاتل حجر بن عدي اخا كندة واصحابه المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستفضعون البدع ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يخافون في الله لومة لائم . . . ولاني لا أعلم فتنة على هذه الامة اعظم من ولايتك عليها ولا اعظم لنفسي ولديني ولامة محمد افضل من ان اجاهدك فان فعلت فإنه قربة الى الله تعالى وان تركته استغفر الله لديني واسأله توفيقه . . .” .

    قوله تعالى ﴿واِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾:

    أي المنقادين لأمرك انقيادا تاما ، يريد(ع) الاشارة الى انه ما سكت في عهد معاوية الا بأمره تعالى الذي وصله عن طريق وصية جده النبي(ص) وما قام في وجه يزيد بن معاوية الا بأمره تعالى الذي وصله عن طريق وصية جده النبي(ص) .

    والحسين(ع) احد افراد قوله تعالى ﴿وَ جاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم في الدّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ هوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ وَفي هذا ليَكونَ الرَّسولُ شَهيداً عَلَيكُم وَتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ فاَقيموا الصَّلاةَ واتوا الزَّكاةَ واعتَصِموا بِاللهِ هوَ مَولاكُم فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَّصيرُ﴾ الحج/78 .

    وقوله تعالى ﴿وَ إِذ يَرفَعُ إِبراهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ واِسماعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا إِنَّكَ أَنتَ السَّميعُ العَليمُ (127) رَبَّنا واجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ وَمِن ذُرّيَّتِنا أُمَّةً مُسلِمَةً لَكَ واَرِنا مَناسِكَنا وَتُب عَلَينا إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ (128) رَبَّنا وابعَث فيهِم رَسولاً مِنهُم يَتلوا عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ (129)﴾ البقرة/127-129 .

    قوله تعالى ﴿أولئِكَ الَّذينَ نَتَقَبَّلُ عَنهُم أَحسَنَ ما عَمِلوا﴾:

    وهذا اعلان من الله تعالى انه تقبل من الحسين(ع) احسن عمله وهو بذله نفسه في الله تعالى . واظهر قبوله لعمله في الدنيا فلم يحظَ نبي ولا وصي نبي بما حضي به الحسين(ع) من ظهور قبول عمله من الله وحين رزق اتباع يملؤون الدنيا وذرية طيبة منهم تسعة ائمة اعلام هدى .

    قوله تعالى ﴿وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئاتِهِم﴾:

    أي محو السيئات التي نسبت اليهم ، وشوهت صورتهم بها من خلال الاعلام الاموي الى حالة حسنة في المجتمع . وهذا هو الذي حصل في الواقع فقد تبدلت سريعا تلك النظرة السيئة التي كونها الاعلام الاموي ؛ لتبرير قتل الحسين(ع) وسبي نسائه الى الشام وتحولت الى ذكر حسن وصار الحسين(ع) وصحبه يضرب بهم المثل الطيب في الجهاد وفي الفداء بما لم يحظ غيره بمثله .

    قوله تعالى ﴿في أَصحابِ الجَنَّةِ وَعدَ الصِّدقِ الَّذي كانوا يوعَدونَ﴾ :

    أي مضافا الى ذلك الذكر الحسن فهو واهل بيته وصحبه الذين استشهدوا معه في الجنة . هذا الوعد المذكور في قوله تعالى:

    ﴿ إِنَّ اللهَ اشتَرى مِنَ المُؤمِنينَ أَنفُسَهُم واَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقاتِلونَ في سَبيلِ اللهِ فَيَقتُلونَ وَيُقتَلونَ وَعداً عَلَيهِ حَقًّا في التَّوراةِ والإِنجيلِ والقُرآنِ وَمَن أَوفى بِعَهدِهِ مِنَ اللهِ فاستَبشِروا بِبَيعِكُمُ الَّذي بايَعتُم بِهِ وَذلِكَ هوَ الفَوزُ العَظيمُ (111) التّائِبونَ العابِدونَ الحامِدونَ السّائِحونَ الرّاكِعونَ السّاجِدونَ الآمِرونَ بِالمَعروفِ والنّاهونَ عَنِ المُنكَرِ والحافِظونَ لِحُدودِ اللهِ وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ (112) ﴾ التوبة/111-112 .

    والآية تشير الى امور عدة :

    منها : الإخبار بانهم يقتُلون ويقتَلون .

    ومنها : الوعد لمن يقتل منهم ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ﴾ .

    ومنها : البشرى للمؤمنين بان قتلهم سوف ينتج انتصار رسالة الله ﴿وَبَشِّرِ المُؤمِنينَ﴾ .

    ومنها : الصفات الممتازة لهؤلاء المؤمنين

    ﴿التّائِبونَ

    العابِدونَ

    الحامِدونَ

    السّائِحونَ أي الصائمون .

    الرّاكِعونَ السّاجِدونَ

    الآمِرونَ بِالمَعروفِ والنّاهونَ عَنِ المُنكَرِ

    والحافِظونَ لِحُدودِ اللهِ﴾ .

    وقد صدقها الواقع التاريخي ، فقد جاء في قصة مقتل الحسين(ع) ان جيش بني امية لما تحرك ظهر يوم التاسع يريدون جوابا من الحسين(ع) ويخيرونه واصحابه بين البيعة ليزيد او القتال ثم القتل لامحالة ، ارسل اخاه العباس وقال له :

    (إن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة وتدفعهم عند العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره فهو يعلم أني قد كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار) .

    ومنها : ان خبر هؤلاء المؤمنين والوعدين لهم في التوراة والانجيل والقرآن ﴿وَعداً عَلَيهِ حَقًّا في التَّوراةِ والإِنجيلِ والقُرآنِ﴾ وسيأتي تفصيل ذلك في حلقة قادمة ان شاء الله تعالى .
    ,/بحث شريف لقب.


    السيد سامي البدري
    النجف الاشرف


    .

    _______
    و لم يحكم
    رسول الله ص طيبه الا بإراده الأنصار و عاهد اليهود لكنهم نقضوا العهد
    قال الصادق عليه السلام:
    (أما علمت أن إمارة بني أمية كانت بالسيف والعسف والجور، وأن إمارتنا بالرفق والتأليف والوقار والتقية وحسن الخلطة والورع والاجتهاد، فرغبوا الناس في دينكم وفيما أنتم فيه)
    و توحيد الانبياء كما سبق توحيد توكلي
    فإن سره هو حضور الله غير الافل

    (فتوكل علي الله انك علي الحق المبين)
    ​​​​​​يا خائفا علي اسباب العدي
    أما عرفت حصني الحصينا؟؟
    احببت يس و طاسين و من
    يلوم في طاسين و ياسينا؟
    سر النجاه و المناجاه لمن
    اوي الي الفلك و طور سينا

    ونختم الاسرار الفرقانيه لا العرفانيه
    بالطواسين

    قال تعالي
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

    طسم﴿١﴾

    تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾
    نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣﴾


    إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾
    مشاهده آیه در سوره






















































































































































































    وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ
    مشاهده آیه در سوره











































































































































































    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-12-2020, 07:50 PM.

    تعليق


    • #32
      في عصرنا انفجرت المعرفه و انتشر الاستبصار
      و ايضا نزعه الشك!
      و يجب أن نكون علي مستوي الواقع و المواجهه
      و لسنا أمه من لا يقرأ؟
      ​​بل امه النبي الامي نبي ام القري
      و أمه القرآن:الجامع و القراءه الحقه
      و اعجاز القران لا علاقه له بنفي معرفه النبي ص بالقراءه بل كان ربيبه علي يكتب و يقرأ
      القران خرق سنه الحياه في اللغه
      (فلياتوا بحديث مثله)
      اي نص لغوي يكسر قواعد اللغه
      لا أن موضع التحدي أن يقلدوا نظم القران او فصاحته !!
      و لم يرتفع العرب سواء قريش أو المسلمون من أتباع مدرسه المنقلبين علي الاعقاب الي مستوي إدراك معاني القران
      تامل حوار قتاده مع الباقر ع حول ايه النور فهو لا يدرك الا البيت المحسوس !
      بل فسروا القران بالشعر الجاهلي!!!!!!
      و لا يدرك أمثاله أن المشكاه هي قلب رسول الله ص
      و هكذا سائر اشكالات التفسير
      مثال اخر يناسب ما القينا من ضوء علي(قلب القرآن)
      قال علي بن ابراهيم :
      فقال عز وجل: (إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين) وقد كتبنا خبر آدم وإبليس في موضعه، حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال حدثنا القاسم (2) بن محمد عن إسماعيل الهاشمي عن محمد بن يسار (سيار ط) عن الحسن بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال لو أن الله خلق الخلق كلهم بيده لم يحتج في آدم انه خلقه بيده فيقول " ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي " أفترى الله يبعث الأشياء بيده، وقال علي بن إبراهيم في قوله: خلقتني من نار وخلقته من طين) قال فإنه حدثني أبي عن سعيد بن أبي سعيد عن إسحاق بن حريز قال قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ يقول أصحابك في قول إبليس خلقتني من نار وخلقته من طين؟ قلت جعلت فداك قد قال ذلك وذكره الله في كتابه قال كذب إبليس لعنه الله يا إسحاق ما خلقه الله إلا من طين، ثم قال: قال الله: الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون خلقه الله من تلك النار والنار من تلك الشجرة والشجرة أصلها من طين)
      فهذه من ذخائر القمي
      ​​​​​​التي يخطيء خطأ فادح من يعزلها
      الطين ماء و تراب
      و القضيه ليست معني ظاهر و اخر مجاز
      بل بنيه القران بنيه امثال
      و هذا معنى انه ميسر للذكر
      لان العرب كانت حكمتها حكمه امثال
      لكن لغه القران لغه توقيف
      ​​​​​​ الماء في تفسيرات العتره الطاهره اي العلم
      و.لاحظ أن الشريعه عند العرب اي مجري الماء
      لكنها في معجم التوقيف القرآني لها معني اخر هو الهدايه التشريعيه
      لذا نقول إن قواه تعالي(كان عرشه علي الماء)اي نور الهدايه التكوينيه
      (​​​ربنا الذي عطي كل شيء خلقه ثم هدى)
      (فسالت اوديه بقدرها)
      فالله يعرف بتلك الهدايه التكوينيه
      و القوانين الصارمة التي يخضع لها كل شيء
      و الإنسان خاصه بالاراده فلا بد في الحكمه من هدايه تشريعيه بواسطه الانبياء
      و مناط الطاعه لا ينحصر في وجوب الشكر أو دفع الضرر المحتمل
      بل إدراك العقلاء أن الله هو الاعلم بمواقع المصلحه و المفسده في صفحه الوجود

      ​(​اانتم أعلم ام الله))؟!

      و في حديث المعصومين عليهم السلام
      (ليعقلوا عن الله)
      اي ليعقلوا من بيان الله ما فيه مصلحتهم و مفسدتهم لا أن الطاعه محض خوف أو محض شكر
      ______
      و اما التراب ففي معجم التوقيف
      قال علي بن ابراهيم
      (في النار وقال (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا) قال ترابيا اي علويا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
      المكنى أمير المؤمنين أبو تراب.)
      أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41)

      قال الطبري!
      20523- حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله قال: حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس قوله: (ننقصها من أطرافها) يقول: نقصان أهلِها وبركتها .
      فتامل التأويل الباطني من الترابي!ابن عباس
      فكيف بكفر و يحل دم من يقول إن للقرآن بطون!
      و من ذخائر القمي؛

      عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (أيحسب أن لن يقدر عليه أحد) يعني يقتل في قتله بنت النبي صلى الله عليه وآله (يقول أهلكت مالا لبدا) يعني الذي جهز به النبي صلى الله عليه وآله في جيش العشيرة (العسرة ط) (أيحسب أن لم يره أحد) قال: فساد كان في نفسه (ألم نجعل له عينين) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله (ولسانا) يعنى أمير المؤمنين (ع) (وشفتين) يعني الحسن والحسين عليهما السلام (وهديناه النجدين) إلى ولايتهما (فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة) يقول ما أعلمك وكل شئ في القرآن ما أدراك ما فهو ما أعلمك (ويتيما ذا مقربة) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والمقربة قرباه (أو مسكينا ذا متربة) يعني أمير المؤمنين (ع) متربا بالعلم )

      أما شجره إبليس فقد اجتثت من فوق الارض
      قال تعالي
      وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26)
      فابليس كان إنسانا يظهر الايمان
      و لم يكن ملاكا من نور
      ثم كما في إثبات الوصيه للمسعودي جعله الله قائد ملائكه بعثهم لإهلاك النسناس اي البشر الهمج قبل ادم
      و الملائكة إذا نزلت يجعلها الله رجال
      (و لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا و للبسنا عليهم ما يلبسون)
      و قد كان جبريل ع رجلا علي فرس في قصه إغراق فرعون
      و أراد الله استخلاف
      ادم عليه السلام
      في الأرض أي في العراق
      و هو خليفه الله اي له الولايه
      و ملك التصرف و المفترض الطاعه
      و خلقه بلا واسطه
      اب و. ام لذا قال تعالي (خلقت بيدي)
      فحال إبليس حال
      (الذي اتبناه آياتنا فانسلخ منها )
      حالالمنافقين (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا)
      فعندما يقول النواصب الم يكن الله يعلم نفاق فلان و فلان ؟فالجواب كانا مثل ابليس بين الملائكه يحسبونه منهم
      و داءهم داءه!
      داء الحسد تجلي عند أصحاب(الضغائن)
      ذكر سليم بن قيس في كتابه ص 134 : ( ثم أقبل النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام فقال : يا علي، إنك ستلقي بعدي من قريش شدة، من تظاهرهم عليك وظلمهم لك . فإن وجدت أعوانا عليهم فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك، فإن لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك ولا تلق بيدك إلى التهلكة، فإنك مني بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون أسوة حسنة . إنه قال لأخيه موسى : (( إِنَّ القَومَ استَضعَفُونِي وَكَادُوا يَقتُلُونَنِي )) .
      وقد قال (عليه السلام) عن ذلك: (أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود ناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز): (نهج البلاغة/ جزء من الخطبة


      ​​​​و الحكمه من النار ارجع فيها لتوحيد المفضل
      قوله تعالى: * (يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم) * وجوه: أحدها أنه تعالى أحدث فيها بردا بدلا من شدة الحرارة فيها. وثانيها أنه سبحانه حال بينها وبين إبراهيم فلم تصل إليه. إلى غير ذلك. وقيل: كانت النار بحالها لكنه تعالى دفع عنه أذاها كما في السمندر، ويشعر به قوله * (على إبراهيم) *.
      قال المجلسي: على مذهب الأشاعرة لا إشكال في ذلك، لأنهم يقولون:
      لا مؤثر في الوجود إلا الله، فإنما أجرى عادته بالإحراق عند قرب شئ من النار، فإذا أراد غير ذلك لا يخلق الإحراق. وأما عند غيرهم من القائلين بتأثير الطبائع ولزوم الصفات لها فيشكل ذلك عندهم.
      والأولى أن يقال: إحراق النار وتبريد الثلج وقتل السموم وغير ذلك من التأثيرات لما كانت مشروطة بشروط كقابلية المادة وغيرها فلم لا يجوز أن تكون مشروطة بعدم تعلق إرادة القادر المختار بخلافه، فإذا تعلقت بذلك انتفى تأثيرها، كما أن الله تعالى أقدر العباد على أفعالهم لكن بشرط عدم تعلق إرادته القاهرة بخلافه، ولذا ورد في الأخبار أنه لا يحدث شئ في السماء والأرض إلا بإذنه سبحانه ....
      ​​​​​​
      ​​______
      فمن ينكرون المتواتر من معاجز النبي و اهل بيته صلوات الله عليهم و التي أثبتها إعلامنا بالمحاسبة العقليه فلينكر القران و من ينكرها مطلقا فليكفر بالله! ___
      واخبر الباقر عليه السلام
      باحتراق داره مكررا وفي كل مرتبة يقول: والله ما احترقت، فرأوا أن النار مشتعلة في أطراف منازلهم فسجد ودعا فطفئت النار، قال الصادق: واحترق ما حولها وسلمت منازلنا
      أمر موسى الكاظم (عليه السلام) بجمع الحطب الكثير في وسط داره وكان معه جماعة كثيرة من وجوه الإمامية، فأرسل إلى أخيه عبد الله أن يجئ فجاء فأمر بالقاء النار في ذلك الحطب فاحترق كله، ثم قام موسى (عليه السلام) وجلس بثيابه في وسط النار، فأقبل يحدث الناس ساعة، ثم قام ونفض ثوبه وقال لأخيه عبد الله: إن كنت تزعم أنك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس، يعني في النار، فتغير لونه، فقام يجر ردائه وخرج
      إلقاء الحسن بن زيد النار في دار مولانا الصادق (عليه السلام) ومشيه في النار وقوله:
      أنا ابن أعراق الثرى، أنا ابن إبراهيم خليل الله، كما في الكافي باب مولد الصادق (عليه السلام). ويشبهه في الجملة ورود هارون المكي في التنور وعدم إحراق النار إياه، كما ذكرناه في رجالنا في ترجمة مأمون الرقي (1).
      الروايات في ذكر النار التي تكون في آخر الزمان (2).
      أما أقسام النار: ففي الخصال: عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن النيران فقال: نار تأكل وتشرب، ونار تأكل ولا تشرب، ونار تشرب ولا تأكل، ونار لا تأكل ولا تشرب، فالنار التي تأكل وتشرب فنار ابن آدم وجميع الحيوان، والتي تأكل ولا تشرب فنار الوقود، والتي تشرب ولا تأكل فنار الشجرة، والتي لا تأكل ولا تشرب فنار القداحة والحباحب - الخبر (3).
      بيان: " فنار ابن آدم " أي الحرارة الغريزية في بدن الحيوانات، فإنها تحلل الرطوبات وتخرج الحيوان إلى الماء والغذاء معا، ونار الوقود النار التي تتقد في الحطب وتشتعل، فإنها تأكل الحطب مجازا ولا تشرب ماء بل هو مضاد لها، ونار الشجرة هي الكامنة مادتها أو أصلها في الشجر الأخضر كما مر، فإنها تشرب الماء ظاهرا وتصير سببا لنمو شجرتها ولا تأكل ظاهرا. ...

      ___
      وقودها الناس!!
      في مسائل الشامي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) سأله عن كلام أهل النار، فقال:
      أن النار في الأجسام كامنة
      "مستدرك سفينه البحار)
      "'_____________
      و الله تعالي خلقنا لنتكامل بالابتلاء
      ويقول سبحانه

      وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا
      فالعرب و الحضارات كانت تعرف أن الله ارسل ملائكه الي الأرض
      فقد كان في قريش مثقفون و كانوا يتبنون الثقافه الوثنيه
      و قالوا
      (ما سمعنا بهذا في المله الاخره)
      اي الكاثوليكية البيزنطيه و ثنويه الفرس
      لذا حاججهم القران بكتاب موسي عليه السلام
      فالتوراه نقيه من ذلك التعدد
      و كانت صور مريم و المسيح ع داخل الكعبه
      فهناك مشترك عقدي بين الوثنبه القرشيه و بين ايقونات المسيحيه البولسيه
      لذا لا تتعجب من علاقه ابن هند العميقه بسرجون الذي كتب ابنه يوحنا الدمشقي كتابا يهاجم الاسلام و يعتبره هرطقه الاسماعيلين!
      و قد جزم الباحث المصري هشام حتاته بأن بني اميه في الشام ليسوا مسلمين بل تابعين للفكر المسيحي و طبعا في هذا التحليل شطحات لكنه وثق أمور تثبت ذلك الذي يعرفه الشيعه من قبله
      و مما احتج به أن ما فعله جيش يزيد لا يمكن أن يفعله جيش إسلامي!
      فهو لا يستوعب كسني سابق حركه النفاق التي تسللت و قادت الامه
      هو دراسة توصلت فيها إلى التاريخ الحقيقى للحلف الذى تم بين معاوية والنبى محمد، والتى ساعدت على نشر الإسلام فيما بعد على يد عبدالملك بن مروان».

      وأضاف حتاتة «عندما كان النبى محمد ما زال فى مكة قبل أن يهاجر إلى يثرب كان معاوية واليًا لإحدى إمارات جنوب الشام تحت الحكم الساسانى وصك عمله باسمه - العملات موجودة فى المتحف البريطانى والعديد من المتاحف الأخرى - ومن خلال الوثائق الساسانية والبيزنطية نعرف أن الساسانيين احتلوا منطقة الشام فى العام ٦١٤م، وحزن المسلمون فى مكة لانتصار المجوس على أهل الكتاب «الروم»، وفى العام ٦٢٢ استعاد الرومان ما فقدوه من الفرس الساسانيين، وخرجوا من الحرب منهكين فاكتفوا بفرض الجزية على إمارات منطقة الشام مع منحهم الحكم الذاتي، ومنها إمارة معاوية فى الشام.))!


      كتابه :
      http://sooqukaz.com/index.php/compon...87?Itemid=1455
      و الملائكه لا تاكل الطعام كما في قصه ضيف ابراهيم لذا نفي القران معتقد غنوصيه النصاري في المسيح و امه حيث اعتقدا تجردهما
      (كانا ياكلان الطعام)
      فنزول الملائكة في صوره رجال في العراق
      استغله الشيطان لتأسيس الوثنيه و الشرك
      و تعدد الآلهة و معتقد التجسد
      و قد افسدت الماسونيه مفاهيم الامه بواسطه المشروع الوهابي
      فصار كل المسلمين عبده اوثان
      و يتم الربط طبعا بين ذلك من الزنادقه و إضرابهم و بين الكعبه
      و راجع مره اخيره قضيه عمر و الحجر الأسود ))
      و لذلك كان من فلسفه الصوم التشبه بالملائكه التي طعامها التسبيح

      و الثابت في إكمال الدين للشيخ الصدوق أن وصب شمعون الصفا هو يحيي عليه السلام
      فهنا نجد اختلاف مهم يؤكد أن اناجيل الكنيسه مجموعه قصص خلطت بين الشخصيات و خضعت لتحريف الترجمات بل حرف كتبتها نصوص العهد القديم في احتجاجهم بها ..
      و اعتقد ان انجيل نصاري العرب كان انجيل شمعون الصفا و أنه هو نفسه برنابا كما تقدم

      _ في الاصطفاء..
      نتناولنا فلسفه الاصطفاء بتأمل في الخطبه القاصعه
      و نصوص نهج البلاغه دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوق فالجدل في ثبوتها محض تعصب لا يلتفت اليه
      و الله تعالي يبتلي و يمتحن بالاصطفاء من اصطفاهم و يبتلي بهم من فضلهم عليهم

      كما في شأن الزهراء
      يا ممتحنه!
      بل بقدر ما منح عباده الذين اصطفاهم من مقامات بقدر ما ابتلاهم
      ولما سئل السفير ابن روح قدس سره عن حكمه قتل الحسين عليه السلام ..
      اجاب(حتي لا يقال انهم الهه)
      ​​​​​​و هي من حكم استضعافهم عليهم السلام
      و لما سال العباس امير المؤمنين عن ما حدث في السقيفه اجابه بقوله تعالي
      (احسب الناس أن يتركوا وان يقولوا امنا وهم لا لا يقومون)
      اخرجه ابن شهراشوب في المثالي
      و يوم الظهور و الفرج الشريف لا تكون فتنه

      ______
      قال أمير المؤمنين عليه السلام: كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه وضال عن سبيل الله.
      وقال الرضا عليه السلام كذلك، وزاد فيه: فقال: ومن تجاوز بأمير المؤمنين عليه السلام العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن الضالين.
      وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " لا تتجاوزوا بنا العبودية ثم قولوا ما شئتم ولن تبلغوا (3) وإياكم والغلو كغلو النصارى فاني برئ من الغالين ".
      فقام إليه (4) رجل فقال له: يا بن رسول الله صف لنا ربك فإن من قبلنا قد اختلفوا علينا (5).
      فقال الرضا عليه السلام: إنه من يصف (6) ربه بالقياس فإنه لا يزال الدهر في الالتباس، مائلا عن المنهاج طاعنا (7) في الاعوجاج ضالا عن السبيل قائلا غير الجميل ثم قال: اعرفه بما عرف به نفسه اعرفه من غير رؤية، وأصفه بما وصف به نفسه
      أصفه من غير صورة، لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس، معروف بالآيات، بعيد بغير تشبيه، ومتدان في بعده بلا نظير (1)، لا يتوهم ديمومته، ولا يمثل بخليقته ولا يجور في قضيته.
      الخلق إلى ما علم منهم منقادون، وعلى ما سطر (2) في المكنون من كتابه ماضون لا يعملون بخلاف ما علم منهم، ولا غيره يريدون، فهو قريب غير ملتزق، وبعيد غير متقص، يحقق ولا يمثل، ويوحد ولا يبعض، يعرف بالآيات، ويثبت بالعلامات ولا إله غيره الكبير المتعال.
      فقال الرجل: بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله فإن معي من ينتحل موالاتكم ويزعم أن هذه كلها صفات علي عليه السلام، وأنه هو الله رب العالمين.
      قال: فلما سمعها الرضا عليه السلام ارتعدت فرائصه وتصبب عرقا، وقال: سبحان الله سبحان الله عما يقول الظالمون والكافرون (3) علوا كبيرا، أوليس كان علي عليه السلام آكلا في الاكلين، وشاربا في الشاربين، وناكحا في الناكحين، ومحدثا في المحدثين؟
      وكان مع ذلك مصليا خاضعا (4) بين يدي الله ذليلا، وإليه أواها (5) منيبا، أفمن كان هذه صفته يكون إلهاء؟ فإن كان هذا إلها فليس منكم أحد إلا وهو إله لمشاركته له في هذه الصفات الدالات على حدث كل موصوف فقال الرجل: يا بن رسول الله إنهم يزعمون أن عليا لما أظهر من نفسه المعجزات التي لا يقدر عليها غير الله دل (1) على أنه إله، ولما ظهر لهم بصفات المحدثين العاجزين لبس ذلك عليهم وامتحنهم (2) ليعرفوه وليكون إيمانهم به اختيارا من أنفسهم.
      فقال الرضا عليه السلام: أول ما ههنا أنهم لا ينفصلون ممن قلب هذا عليهم فقال: لما ظهر منه الفقر والفاقة دل على أن من هذه صفاته وشاركه فيها الضعفاء المحتاجون لا تكون المعجزات فعله فعلم بهذا أن الذي ظهر منه من المعجزات إنما كانت فعل القادر الذي لا يشبه المخلوقين، لا فعل المحدث المحتاج المشارك للضعفاء في صفات الضعف.
      ثم قال الرضا (3) عليه السلام: إن هؤلاء الضلال الكفرة ما اتوا إلا من قبل جهلهم بمقدار أنفسهم حتى اشتد إعجابهم وكثر تعظيمهم لما يكون منها فاستبدوا بآرائهم الفاسدة واقتصروا على عقولهم المسلوك بها غير سبيل الواجب حتى استصغروا قدر الله واحتقروا أمره وتهاونوا بعظيم شأنه، إذ لم يعلموا أنه القادر بنفسه الغني بذاته التي (4) ليست قدرته مستعارة ولا غناه مستفادا، والذي من شاء أفقره، ومن شاء أغناه، ومن شاء أعجزه بعد القدرة، وأفقره بعد الغنى.
      فنظروا إلى عبد قد اختصه الله بقدرته (5) ليبين بها فضله عنده، وآثره بكرامته ليوجب بها حجته على خلقه، وليجعل ما آتاه من ذلك ثوابا على طاعته، وباعثا على اتباع أمره، ومؤمنا عباده المكلفين من غلط من نصبه عليهم حجة، ولهم قدوة، وكانوا كطلاب ملك من ملوك الدنيا ينتجعون فضله، ويأملون نائله، ويرجون التفيؤ بظله والانتعاش (1) بمعروفه، والانقلاب إلى أهلهم بجزيل عطائه الذي يعينهم على كلب الدنيا (2)، وينقذهم من التعرض لدني المكاسب وخسيس المطالب.
      فبينا هم يسألون عن طريق الملك ليترصدوه وقد وجهوا الرغبة نحوه وتعلقت قلوبهم برؤيته إذ قيل: (3) سيطلع عليكم في جيوشه ومواكبه وخيله ورجله، فإذا رأيتموه فأعطوه من التعظيم حقه، ومن الاقرار بالمملكة واجبه، وإياكم أن تسموا باسمه غيره، وتعظموا سواه كتعظيمه فتكونوا قد بخستم الملك حقه، وأزريتم عليه واستحققتم بذلك منه عظيم عقوبته.
      فقالوا: نحن كذلك فاعلون جهدنا وطاقتنا، فما لبثوا أن طلع عليهم بعض عبيد الملك في خيل قد ضمها إليه سيده ورجل قد جعلهم في جملته وأموال قد حباه بها فنظر هؤلاء وهم للملك طالبون، واستكبروا (4) ما رأوه بهذا العبد من نعم سيده ورفعوه عن أن يكون من هو المنعم عليه (5) بما وجدوا معه عبدا فأقبلوا يحيونه تحية الملك ويسمونه باسمه، ويجحدون أن يكون فوقه ملك أو له مالك.
      فأقبل عليهم (6) العبد المنعم عليه وسائر جنوده بالزجر والنهي عن ذلك والبراءة مما يسمونه به ويخبرونهم بأن الملك هو الذي أنعم عليه بهذا واختصه به وإن قولكم ما تقولون يوجب عليكم سخط الملك وعذابه ويفيتكم (1) كل ما أملتموه من جهته وأقبل هؤلاء القوم يكذبونهم ويردون عليهم قولهم.
      فما زال كذلك حتى غضب عليهم الملك لما وجد هؤلاء قد ساووا (2) به عبده وأزروا عليه في مملكته وبخسوه حق تعظيمه، فحشرهم أجمعين إلى حبسه ووكل بهم من يسومهم سوء العذاب.
      فكذلك هؤلاء وجدوا أمير المؤمنين عبدا أكرمه الله ليبين فضله ويقيم حجته فصغر عندهم خالقهم أن يكون جعل عليا له عبدا، وأكبروا عليا عن أن يكون الله عز وجل له ربا، فسموه بغير اسمه، فنهاهم هو وأتباعه من أهل ملته وشيعته.
      وقالوا لهم: يا هؤلاء إن عليا وولده عباد مكرمون مخلوقون مدبرون لا يقدرون إلا على ما أقدرهم عليه الله رب العالمين، ولا يملكون إلا ما ملكهم، لا يملكون (3) موتا ولا حياة ولا نشورا ولا قبضا ولا بسطا ولا حركة ولا سكونا إلا ما أقدرهم عليه وطوقهم وإن ربهم وخالقهم يجل عن صفات المحدثين، ويتعالى عن نعوت المحدودين، فان من اتخذهم أو واحدا منهم أربابا من دون الله فهو من الكافرين وقد ضل سواء السبيل.
      فأبى القوم إلا جماحا وامتدوا في طغيانهم يعمهون، فبطلت أمانيهم وخابت مطالبهم وبقوا في العذاب الأليم))

      ____
      و هذا جواب ايضا منه عليه السلام علي أشكالات الوهابيه في توحيد العبادة
      و لا شك في صدور المعاجز من امير المؤمنين ع
      و حسب المخالف حجه عليه قصه باب. خيبر
      و لم تتجلي الذات الالهيه علي أحد من خلقه
      بل أفاض الله قوه و قدره علي امير المؤمنين
      و كذلك كل نبي جاء بمعاجز
      فمعاجز النبي و الوصي و كل المعاجز فعل الهي

      ​​​​و لا يقدر النبي أو الوصي عليها حيا او بعد أن انتقال روحه الي البرزخ _من جهه بشريته

      اما الولايه التكوينيه فهي ولايه ملك
      فالدنيا كلها ملك الامام
      و هذا عند خواص المحققين عله استحقاق من لا يؤمن بامامتهم للعقاب الالهي
      لانه يتصرف في ما لا يملك بغير إذن مالكه الذي أتاه الله الملك
      و كما تقدم فإن العفو عن المستضعفين يدل علي أن الأصل هو مؤاخذتهم..

      في الكافي الشريف

      أن:أبا مالك الحضرمي كان أحد رجال هشام ووقع بينه وبين أبن أبي عمير ملاحاة في شئ من الإمامة، قال ابن أبي عمير: الدنيا كلها للإمام عليه السلام على جهة الملك وأنه أولى بها من الذين هي في أيديهم، وقال أبو مالك: [ليس] كذلك أملاك الناس لهم إلا ما حكم الله به للامام من الفيئ والخمس والمغنم فذلك له و ذلك أيضا قد بين الله للامام أين يضعه وكيف يصنع به، فتراضيا بهشام بن الحكم و صار إليه، فحكم هشام لأبي مالك على ابن أبي عمير فغضب ابن أبي عمير ..)
      و الحق مع ابن أبي عمير الذي استوعب معني أن الإمام خليفه الله في الأرض
      مع الاقرار بمنزله هشام الرفيعه رحمهم الله
      __________
      *اشرنا الي حقيقه النصاري و معني هذا الاسم و انهم. الرهبان المتبتلون السياح
      و نشير هنا الي : الصابئه
      الامه المقتصده
      في التوراه و الانجيل و القران
      بقلم احمد حجازي السقا
      http://shiabooks.net/library.php?id=12480

      و*لنا ملاحظات علي كتبه و أمثالها..
      و كان يري أن هرمجدون هي اليرموك
      و في الروايه السريانيه الفتوحات العربيه أنه لم يقع قتل و سبي الا في معارك خالد بن الوليد سيف القرشيه الغاصبه !!!!!
      و ثابت في مصادرهم أن قساوستهم اعتبروا الغزو العربي اليهودي :رجسه الخراب!
      و صار لذلك يعتبر رسول الله ص هو الدجال في أوروبا !!
      ​​​​​
      والصابيؤن عرفوا بالسجود لذا شبه كفره قريش المسلمين بهم الي جانب المعني الذي سبق نقله عن أبي حاتم الرازي في كتابه
      (اعلام النبوه)

      و هو كتاب قيم

      https://mktba.net/library.php?id=7737
      و في انجيل الكنيسه أن المسيح كان يسجد لله
      و لا علاقه للأمر بعباده الكواكب كما في مقال نقلته هنا عن أحد المفكرين فليس كل موضوع نقلته يعبر عن رايي و كذلك موضوع هامان و غيره مما نقلته ..
      و انا بصراحه لا اكتب الا بمسؤولية لذا لم اذكر عناوين كتب الضلال و نحوه
      ​​​​​​وهم غير الحرانيه اساتذه ابن تيميه و ابن زفيل!

      لكن البحوث التي لا تلتفت الي الجانب اللغوي تبقى ناقصه ..
      و قضيه عروبه اللغات القديمه تؤكدها الأبحاث

      كتب أحد الباحثين:
      عن شخصيه ملكي صادق التوىاتيه:
      في صورة ملك- يصدق (מַלְכִּי־צֶדֶק م/ل/ك/ي/ ص/د/ق) وليس ملكي صادق، وهذا الرسم له ما يماثله في النقوش اليمنية، مثلا: ملك-يكرب أو معد-يكرب، وهي صيغة لها سياق في التقاليد اليمنية في نطق ورسم الأسماء.

      بكلام آخر، إن الياء في اسم "ملكي" تعود للصفة صدق: ملك-يصدق، وهذه الياء هي أداة التعريف اليمنية
      وهذه الياء هي أداة التعريف اليمنية القديمة التي نجدها في الكثير من الأسماء: يعرم-العرم، يكرب-الكرب، يصدق-الصادق، الصدّيق إلخ، وفي النطق العبري- السبئي: يهصدق.

      ثانيا: وفي هذه الحالة ليس ملكي صادق اسما لشخص، بل هو لقبه الديني: الملك الصدّيق (بما أن الياء في يصدق هي أداة تعريف)، وفي التراث الديني لليمنيين ولعموم العرب والمسلمين يوصف النبي يوسف بـ"يوسف الصدّيق"، لأنه كان يجبي الضرائب الدينية (يشرف على خزائن مصريم)
      ولقب الصدّيق ينصرف إلى وظيفة الكاهن الذي يجمع الضرائب أو يفرض العشور، والعشور في التوراة هي الضريبة الدينية 10% من كل شيء، ولنلاحظ أن إبراهيم أعطى العشور لملك يصدق أي للملك الصديق، لأنه الكاهن الذي يتولى جمع وتنظيم الضرائب الدينية في مكان بعينه يدعى "شليم- سليم".

      ثالثا: إن النقوش اليمنية تسجل لقب الصديق-صدق هذا كلقب ديني منذ 850 ق.م، وآخر الكهنة الذين حملوا هذا اللقب هويصدق
      إيل الذي يضعه علماء الآثار بعد معد إيل نحو 190ق.م.

      ))
      و لكن الثابت أن اصل العرب العاربه عراقي
      و ان اللغه الاكاديه ايضا عربيه
      ____
      جمهره النسب
      للكلبي و هو ثقه بلا شك عند المحققين
      https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...8%B3%D8%A8-pdf
      فهارس الشيعه
      الشيخ مهدي الارانى
      كتاب مهم جدا
      فمنهج شيعه المعصومين هو التدوين و كتبهم الرجاليه كتب فهرسه
      و الكتب الرجاليه هي مسنده متصله عن المشايخ المتقدمين و عصاره
      ​​​​​​لكتبهم اي ليس الاصاله للحدس عند النجاشي
      لكن قول الرجالي الصحيح أنه ليس من باب الشهاده
      بل اثبات وثاقه و عداله الراوي بالشهاده الحسيه مستحيل عاده
      و إنما كما سبق رجوع لاهل الخبره
      كما أن الكتب الاربعه تجميع للكتب و لمصنفات أصحاب المعصومين بعد غربلتها في زمن حضور الائمه عليهم السلام؛:الظاهر
      لان الغيبه في مقابل الظهور لا الحضور
      بل إنها بدأت فعليا في زمن الكاظم عليه السلام فتامل
      كتاب مفيد
      اطيب المقال في كليات علم الرجال
      الشيخ حسن فوزي فواز
      https://alfeker.net/library.php?id=4492

      و قبل 15 عام قال لي المنار كلمه
      من يطلب القطع لا يحصل علي معرفه
      اقراوا فهذا منهج الفقير
      https://alfeker.net/library.php?id=5190
      كتاب حافل في نظريه المعرفه و المذهب الذاتي


      الاصبغ بن نباته المجاشعي صاحب أمير المؤمنين (ع)
      الدكتور علي الفحام

      http://shiabooks.net/library.php?id=9196
      الكتابة التاريخية
      لكتب المقتل الحسيني
      الدكتور عباس محيسن اللامي
      https://www.warithanbia.com/?id=2020

      تجليات الغضب الالهي
      لمقتل الحسين عليه السلام
      الشيخ علي الساعدي
      ​​​​​​https://www.warithanbia.com/?id=2006
      الشعائر الحسينيه بين المشروعيه و الاتهام بالبدعه
      https://www.warithanbia.com/?id=2014
      قبل الموطأ العباسي بمائه عام !
      كتاب سليم بن قيس
      http://alfeker.net/library.php?id=1084


      كتاب سبق اشاره إليه اثر الحروب الصليبية (محمد مختار الشنقيطي الإخواني)!!
      http://shiabooks.net/library.php?id=11722

      اين الخطأ !
      برنارد لويس!!
      https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...8%B7%D8%A7-pdf

      ازمه الاسلام!
      برنارد لويس!
      https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...9%8A%D8%B3-pdf
      لتسمعنّ وشيكاً في ديارهمِ، اللَّهُ أكْبَرُ، يا ثَارَاتِ (حسين)
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-12-2020, 07:36 PM.

      تعليق


      • #33
        كتب مهمه و فوائد اخري


        تكسير الأصنام
        بين تصريح النبي (ص)
        و تعتيم البخاري!!
        https://ketabpedia.com/%D8%AA%D8%AD%...4%D9%84%D9%87/
        دراسه مهمه
        دراسه مهمه
        و في عصر البعثه سادت الوثنية
        فالي جانب وثنيه العرب المقتبسة غرق المسيحيون في جدل حول عباده الايقونات
        و عبد يهود يثرب عزير /اوزوريس
        و قالوا إنه ابن الله
        و اليهوديه انتفت الي اليمن من يثرب كما يقول محققوا زيديه اليمن
        و لا زال رمز عبادته علي علم الكيان الصهيوني
        الصلاه خير من النوم
        الوجه الاخر!!
        السيد علي الشهرستاني
        http://alfeker.net/library.php?id=2352

        حي علي خير العمل
        الشرعيه و الشعاريه

        http://alfeker.net/library.php?id=4661

        ان خير العمل هو الصلاه
        و قالت الزهراء صلوات الله عليها في خطبتها التي لخصت فيها الهدي المحمدي
        (شرع لكم الصلاه تنزيها لكم عن الكبر)
        والسجود و تمريغ الجبهه في الأرض الارض و التراب كانت تاباه نفوس كفار قريش و إضرابهم من اهل الكبر و العزه و الشقاق
        و الصلاه في الباطن هي الولايه
        فإن أول ابتلاء الهي كان الأمر بالسجود لخليفه الله
        و فلسفه الاصطفاء هي لتنزيه النفوس عن الكبر
        لا أنه مجرد أمر سيادي بلا حكمه
        و السجود لادم طاعه لله فهو خليفته
        فمدار الابتلاء الالهي التكويني و التشريعي علي تنزيه النفوس اولا من الكبر
        (الكبرياء رداءي)
        و العبوديه محق الانانيه
        و تلك الحريه الحقيقيه


        ​​​​​​هابيل و قابيل

        عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال: إن الله تبارك وتعالى عهد إلى آدم عليه السلام أن لا يقرب الشجرة، فلما بلغ الوقت الذي كان في علم الله تبارك وتعالى أن يأكل منها نسي فأكل منها، وهو قول الله تبارك وتعالى:
        " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (2) " فلما أكل آدم من الشجرة أهبط إلى الأرض فولد له هابيل وأخته توأما، وولد له قابيل وأخته توأما، ثم إن آدم أمر هابيل وقابيل أن يقربا قربانا، وكان هابيل صاحب غنم، وكان قابيل صاحب زرع فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل من زرعه ما لم ينق، وكان كبش هابيل من أفضل غنمه وكان زرع قابيل غير منقى، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل، وهو قول الله عز وجل: " واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر - الآية " (3) وكان القربان إذا قبل تأكله النار فعمد قابيل إلى النار فبنى لها بيتا وهو أول من بنى للنار البيوت، وقال: لأعبدن هذه النار حتى يتقبل قرباني، ثم إن عدو الله إبليس قال لقابيل: إنه قد تقبل قربان هابيلولم يتقبل قربانك فإن تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك، فقتله قابيل، فلما رجع إلى آدم عليه السلام قال له: يا قابيل أين هابيل؟ فقال: ما أدري وما بعثتني له راعيا فانطلق آدم فوجد هابيل مقتولا فقال: لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل، فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة، ثم إن آدم عليه السلام سأل: ربه عز وجل أن يهب له ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله لان الله عز وجل وهبه له فأحبه آدم حبا شديدا فلما انقضت نبوة آدم عليه السلام واستكملت أيامه أوحى الله تعالى إليه آن يا آدم إنه قد انقضت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك عند ابنك هبة الله فإني لن أقطع العلم والايمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار النبوة في العقب من ذريتك إلى يوم القيامة ولن أدع الأرض إلا وفيها عالم يعرف به ديني ويعرف به طاعتي ويكون نحاة لمن يولد فيما بينك وبين نوح، وذكر آدم عليه السلام نوحا عليه السلام وقال: إن الله تعالى باعث نبيا اسمه نوح وإنه يدعو إلى الله عز وجل فيكذبوه فيقتلهم الله بالطوفان، وكان بين آدم وبين نوح عليهما السلام عشرة آباء كلهم أنبياء الله، وأوصى آدم إلى هبة الله: أن من أدركه منكم فليؤمن به وليتبعه وليصدق به فإنه ينجو من الغرق.))

        إكمال الدين للشيخ الصدوق
        هذه الروايه التي رواها ابو حمزه الثمالي تبين
        كيف نشات عباده النار
        و كيف نشا الشرك
        و عباده الشيطان
        و هذه الأحداث كانت في العراق
        و سبق بيان ذلك و أن قابيل علي الأرجح هو (ست)
        الذي قتل (اوزير)
        و الذي صار رمزا للشيطان
        و انبه مره اخري ان القصص القرآني فوق الجغرافيه و التاريخ
        و هذا ما يهدم دعوي بشريه القران
        فلم يعرف تلك التقنيه في السرد قبل زمن النبي ص أو بعده بقرون
        نعم هي تخبر عن وقائع لكن الغرض هو العبره
        و المثل
        و هي امثال تتكرر تاريخيا
        فباطن القصه من يعملون بعمل أشخاص القصه
        في سنن تاريخيه ليس فيها جبر
        بل أمر بين أمرين و صراع مستمر بين حزب الله و حزب الشيطان
        فقصه قابيل تكرار لموقف إبليس من أبيه ادم
        حيث رفض الاصطفاء الالهي و استكبر.

        اليهود
        في المغرب الإسلامي في القرنين السابع
        و الثامن الهجريين الدكتوره فاطمه بو عمامه
        http://www.al-maktabeh.com/play.php?catsmktba=3094
        ______
        الطقوس اليهوديه
        ​​​​​​قراءه في العهد القديم
        اسامه عدنان يحيي
        https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...9%8A%D9%85-pdf

        كتاب مهم
        و راجع في قضيه المصدر( اليهوي) و المصدر الالوهيمي للتوراه
        المصدر اليهوي
        للدكتور شريف يحيي سالم

        شريعه الملك
        احكام العلاقات بين اليهود
        و الاغيار
        كتاب يهودي للحاخام يتسحاق شابيرا
        و الحاخام يوسيف اليتسور
        https://www.kutub-pdf.net/amp/book/%...%A7%D8%B1.html


        كتاب آخر مهم ؛
        حقيقه اصل معتقدات بولس و المسيحيه البولسيه
        السوما الهوما و السيد المسيح

        بقلم اسامه عدنان يحيي
        https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...9%85%D8%A9-pdf

        و قد نشر مؤخرا كتاب حافل للباحث الفلسطيني احمد الدبش
        تاريخ فلسطين (الحبيبه)
        من أقدم العصور
        قبل الميلاد الي القرن الحادي و العشرين
        https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%...8%A8%D8%B4-pdf

        و قضيه فلسطين التي اضاعها خونه الاعراب. و العرب قضيه ظالم و مظلوم
        و ليس ليهود الخزر حق تاريخي أو ديني في ارض فلسطين
        فكل هذه الدعايه كذب سياسي فنده حتي باحثون من اليهود أنفسهم

        و ما ورد الاثار بمصر الحاليه مما يدل على وجودهم كأمة في تلك الحقبة هي لوحة مرنبتاح (ت. 1203 ق.م.) الذى كان أحد فراعنة الأسرة التاسعة عشر. و التي تتحدث عن صده لغزو الليبيين من جهة الغرب و حملة في كنعان (فلسطين) في جهة الشرق و تتحدث عن قهره لمدن منها عسقلان وتل الجزر ثم ورد ذكر "إسرائيل" كأمة من الأمم البدوية أو شبه البدوية وليس كدولة. وهذه الرؤية هي التي تحظى بالاتفاق العريض بين المختصين.
        فهم عشيره عاشت بين العراق و الشام
        و وجود اليهود في مصر الحاليه ثابت بلا شك مع دخول الفرس لها
        _____
        بعد السبي البابلي اتجه بعضهم الي يثرب
        ​​​​​و بابل هي سيناء كما ثبت في الوثائق
        و هي ارض التيه
        و ظلوا في حكم بختْ نصَّر إلى سنة خمسمئةٍ وثمانٍ وثلاثين قبلَ الميلاد, حيث تغلَّبَ ملكُ الفرسُ على بختْ نصَّر, فتنفسَ اليهودُ الصُّعداء, واستمروا تحت سيطرة الفرس زُهاءَ مِئتي سنة, وبعدها وقعوا تحت حكم خلفاءِ الإسكندرِ الكبير, ثم تحت سيطرةِ الرومان.., وفي سنة مئةٍ وخمسٍ وثلاثين قبل الميلاد ثَارَ اليهودُ على الرومان, ولكنَّ هؤلاءِ تغلبوا على اليهود, وأخمدوا ثورتهم, ثم أخرجوهم من فلسطين, فهاموا على وجوههم في مختلِفِ بقاع الأرض شرقاً وغرباً... .

        فشِرذَمَتٌ منهم فئة في مصر, وأخرى في لبنان وسوريا, وثالثةٌ في العراق, ورابعةٌ في الحجاز, أما اليمن فقد عرفها اليهودُ ورحلوا إليها للتجارة في عهد النبي سليمان (ع) الذي تزوج ملكةَ اليمن بلقيس. وفي الحجاز توزع اليهود بين مناطق: خيبر ويثرب (أي المدينة المنورة) وفدك وتَيْمَاء ووادي القرى.



        و الباحث أحمد الدبش له كتاب(المسيح المفقود)
        فهو حسب أبحاثه لا يثبت وجود تاريخي للمسيح في فلسطين
        و التحقيق ان الذي عاش هناك قطعا باراباس
        و هو ابن ابيه كما سماه اليهود
        و هو المسيح عيسي بن مريم كما رجحنا
        و كما هي نظريه الدكتور المرحوم سهيل زكار

        و الجدل إنما هو حول الوجود التاريخي لشخصيه اناجيل الكنيسه (يسوع بن يوسف النجار)
        و ليست النصاري نسبه الي الناصره
        بل كتب كتبه الأناجيل أن في العهد القديم أنه (سيدعي ناصريا)!
        و ليس هذا في نصوص التوراه و التناخ و التلمود اصلا!!
        فقد مارسوا كذب لا حصر له و تلاعب في الترجمات لإثبات معتقدات بولس التي أخذها بلا سم من معتقد الفرس و الهندوس حول السوما و الهوما
        فلا يمكن الوثوق بالاناجبل التي اعتمدتها الكنيسه الا بأعمال الفحص و اعتماد النقد و ملاحظه القرائن ..لأنها في تصوري خلطت بين شخصيتين
        و( شبه لهم )
        مع قناعتي أن انجيل برنابا انجيل نصاري العرب
        و مريم عليها السلام لم تتزوج أو بخطبها أحد
        لأنها كانت منذوره لبيت الله
        (نذرت لك ما في بطني )
        ___
        و ارجو تامل ما ذكره الشيخ الجليل الأقدم
        ابو جعفر الصدوق قدس سره
        فهو محض الصواب:
        ((
        وكانت للمسيح عليه السلام غيبات يسيح فيها في الأرض، فلا يعرف قومه وشيعته خبره، ثم ظهر فأوصى إلى شمعون بن حمون عليه السلام فلما مضى شمعون غابت الحجج بعده

        واشتدت الطلب، وعظمت البلوى، ودرس الدين، وضيعت الحقوق، وأميتت الفروض والسنن، وذهب الناس يمينا وشمالا لا يعرفون أيا من أي، فكانت الغيبة مائتين و خمسين سنة.
        19 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله جميعا، عن أيوب بن نوح، عن عبد الله بن المغيرة، عن سعد بن أبي خلف، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: بقي الناس بعد عيسى بن مريم عليه السلام خمسين ومائتي سنة بلا حجة ظاهرة.
        20 - حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن يعقوب ابن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان بين عيسى وبين محمد عليهما السلام خمسمائة عام منها مائتان وخمسون عاما ليس فيها نبي ولا عالم ظاهر، قلت: فما كانوا؟ قال: كانوا متمسكين بدين عيسى عليه السلام، قلت: فما كانوا؟ قال: كانوا مؤمنين، ثم قال عليه السلام: ولا يكون الأرض إلا وفيها عالم.
        وكان ممن ضرب في الأرض لطلب الحجة سلمان الفارسي - رضي الله عنه - فلم يزل ينتقل من عالم إلى عالم، ومن فقيه إلى فقيه، ويبحث عن الاسرار ويستدل بالاخبار منتظرا لقيام القائم سيد الأولين والآخرين محمد صلى الله عليه وآله أربعمائة سنة حتى بشر بولادته، فلما أيقن بالفرج خرج يريد تهامة فسبي.))


        ____________


        الحضاره نشأت في العراق
        ثم في مصر الحاليه و غيرها
        و العرب اصلهم عراقي
        سواء العاربه و المستعربه

        أصول العرب البابلية
        محمد يوسف ال حسين

        https://www.aljawadain.org/book-libr...d=1220&cat=569


        ما قبل اللغه
        الجذور السوريه للغه العربيه و اللغات الافرو_اسيويه
        للباحث عبد المنعم المحجوب
        https://ketabpedia.com/%D8%AA%D8%AD%...7%D9%84%D8%B9/

        و في ترجمه كتاب: ذلك الذي في العالم السفلي
        يخبرنا (بدج)
        ان اله الشمس
        يهبط في قمه جبل (اخت)مغرب الشمس وهو حبل بركاني
        و يلاحظ ايضا :كما في خاتم adda
        في الحضاره العراقية

        ان اله الشمس(اوتو)عند العراقيين يهبط في جبل مغرب الشمس
        و لعل الكاهن يقصدفوهه في قمه الجبل
        اذن فالشمس في قصه ذي القرنين اي معبود الوثنيين
        وهي فكره انتقلت الي الوثنبه في مصر الحاليه
        الذين اعتقدوا أن جبل الاخت بكسر الخاء مدخل العام السفلي
        بل صوروا المتوفي منهم يدخل العالم الاخر وراء معبوده رع (اله الشمس) عبر البوابه التي تقع في قمه جبل( اخت)
        اكتفي بهذا القدر

        و راجع ما تقدم نقله من تفسير الجنابذي
        فالسد سد باطني
        و كذلك سد ذي القرنين هذه الامه عليه السلام
        هو سد التقيه
        و العراق ارض الانبياء ادم و أولاده


        و ما ورد عن رايات عباسيه اخري محمول علي المسوده الجدد من نواصب الوهابيه
        و ارجو مراجعه كتاب قيامه الخراساني للسيد يس الموسوي
        فقد قام في خراسان دوله توطيء المهدي عج سلطانه
        و اسماء البلدان في الروايات مراد لها أسماؤها في زمن ما قبل الظهور لا زمن المشافهين بها



        ".روي الشيخ الأجل النعماني عن عمرو بن سعد، عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان: " يا حذيفة لاتحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا، إن من العلم صعبا شديدا محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله، إن علمنا أهل البيت سينكر ويبطل وتقتل رواته ويساء(3) إلى من يتلوه بغيا وحسدا لما فضل الله به عترة الوصي وصي النبي(صلى الله عليه وآله).
        يا ابن اليمان إن النبى(صلى الله عليه وآله) تفل في فمي وأمر يده على صدري وقال: " اللهم أعط خليفتي ووصيي، وقاضى دينى، ومنجز وعدي وأمانتي، ووليي(4) وناصري على عدوك وعدوي، ومفرج الكرب عن وجهي ماأعطيت آدم من العلم، وما أعطيت نوحا من الحلم وإبراهيم من العترة الطيبة والسماحة، وما أعطيت أيوب من الصبر عند البلاء، وما أعطيت داود من الشدة عند منازلة الاقران، و، و ما أعطيت سليمان من الفهم، اللهم لا تخف عن علي شيئا من الدنيا حتى تجعلها كلهابين عينيه مثل المائدة الصغيرة بين يديه، اللهم أعطه جلادة موسى، واجعل في نسله شبيه عيسى(عليه السلام)، اللهم إنك خليفتي عليه وعلى عترته وذر يته [الطيبة]


        المطهرة التى أذهبت عنها الرجس [والنجس] وصرفت عنها ملامسة الشياطين اللهم إن بغت قريش عليه، وقدمت غيره عليه فأجعله بمنزلة هارون من موسى إذ غاب [عنه موسى]، ثم قال لي: يا علي كم في ولدك [من ولد] فاضل يقتل و الناس قيام ينظرون لا يغيرون ! فقبحت امة ترى أولاد نبيها يقتلون ظلما وهم لا يغيرون(1) إن القاتل والآمر والشاهد الذي لا يغير كلهم في الاثم واللعان سواء مشتركون ".


        يا ابن اليمان إن قريشا لا تنشرح صدورها ولا ترضى قلوبها ولا تجرى ألسنتها ببيعة علي وموالاته إلا على الكره [والعمى] والصغار، يا ابن اليمان ستبايع قريش عليا ثم تنكث عليه وتحاربه وتناضله وترميه بالعظائم، وبعد علي يلي الحسن وسينكث عليه، ثم يلي الحسين فتقتله امة جده، فلعنت أمة تقتل ابن بنت نبيها ولا تعز من امة، ولعن القائد لها والمرتب لفاسقها، فو الذي نفس علي بيده لا تزال هذه الامة بعد قتل الحسين ابني في ضلال وظلم وعسف وجور و اختلاف في الدين، وتغيير وتبديل لما أنزل الله في كتابه، وإظهار البدع، وإبطال السنن، واختلال وقياس مشتبهات(2) وترك محكمات حتى تنسلخ من الاسلام و تدخل في العمى والتلدد والتكسع(3)، مالك يا بني امية ! لاهديت يا بنى امية، ومالك يا بنى العباس ! لك الاتعاس، فما في بني امية إلا ظالم، ولا في بني العباس إلا معتد متمرد على الله بالمعاصى، قتال لولدي، هتاك لستر [ي و] حرمتي، فلا تزال هذه الامة جبارين يتكالبون على حرام الدنيا، منغمسين في بحار الهلكات، و في أودية الدماء، حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس، وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته، أطلعت الفتنة، ونزلت البلية، والتحمت العصبية(4)، و

        غلا الناس في دينهم، وأجمعوا على أن الحجة ذاهبة، والامامة باطلة، ويحج حجيج الناس في تلك السنة من شيعة على ونواصبه(1) للتحسس والتجسس عن خلف الخلف(2)، فلا يرى له أثر، ولا يعرف له خبر ولا خلف، فعند ذلك سبت شيعة على، سبها أعداؤها، وظهرت عليها(3) الاشرار والفساق باحتجاجها حتى إذا بقيت الامة حيارى، وتدلهت(4) وأكثرت في قولها إن الحجة هالكة والامامة باطلة، فورب علي إن حجتها عليها قائمة ما شية في طرقها(5)، داخلة في دورها وقصورها جوالة في شرق هذه الارض وغربها، تسمع الكلام، وتسلم على الجماعة، ترى ولا ترى إلى الوقت والوعد، ونداء المنادي من السماء ألا ذلك يوم [فيه] سرور ولد علي وشيعته ".
        وفي هذا الحديث عجائب وشواهد على حقية ما تعتقده الامامية وتدين به والحمد لله، فمن ذلك قول أميرالمؤمنين صلوات الله عليه " حتى إذا غاب المتغيب من ولدي عن عيون الناس " أليس " هذا موجبا لهذه الغيبة(6) وشاهدا على صحة قول من يعترف بهذا ويدين بإمامة صاحبها؟ ثم قوله(عليه السلام): " وماج الناس بفقده أو بقتله أو بموته...وأجمعوا على أن الحجة ذاهبة والامامة باطلة " أليس هذا موافقا لما عليه كافة الناس الآن من تكذيب [قول] الامامية في وجود صاحب الغيبة؟ وهي محققة في وجوده وإن لم تره، وقوله(عليه السلام) " ويحج حجيج الناس في تلك السنة


        ___________________________________

        للتجسس " وقد فعلوا ذلك ولم يروا له أثرا، وقوله: فعند ذلك سبت شيعة علي سبها أعداؤها، وظهرت عليها الاشرار والفساق باحتجاجها " يعنى باحتجاجها عليها في الظاهر، وقولها: فأين إمامكم؟ دلونا عليه، وسبهم لهم، ونسبتهم إياهم إلى النقص والعجز والجهل لقولهم بالمفقود العين

        وإحالتهم على الغائب الشخص و هو السب، فهم في الظاهر عند أهل الغفلة والعمى محجوجون،) ).
        11 - حدثنا محمد بن يعقوب الكليني - رحمه الله - عن علي بن محمد، عن الحسن ابن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(عليهما السلام) أنه قال: " إذا فقد الخامس من ولد السابع(1) فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم عنها، فإنه لابد لصاحب هذا الامر من غيبة حتى يرجع عن هذا الامر من كان يقول به، إنما هي محنة من الله يمتحن الله بها خلقه ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا الدين لاتبعوه، قال: قلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بني عقولكم تصغر عن هذا، وأحلامكم تضيق عن حمله و لكن إن تعيشوا فسوف تدر كونه .)




        العالم بلا شك تديره منظمات خفيه
        و من يجادل في ذلك ليس إلا مغفل سطحي
        و من السطحيه انكار أن يكون لصاحب الزمان عج إدارته الخفيه ..
        ____________

        من هو الدجال؟!
        اذا كان عزازيل الامه ابن صهاك
        فمن الدجال؟
        من الذي ينتظره اليهود؟
        رؤيه لباحث مصري حافله بمعلومات و لدينا طبعا ملاحظات عليها ..

        ان الكنائس اعتبرت الغزو العربي للشام و بيزنطه
        /غضب الهي
        فنجد مثلا يوحنا اسقف نيقوس يندد بخطايا بيزنطه التي جلبت (الغضب الالهي)
        اما يوحنا من فنك؛فيدعز المسيحيين لأخذ غزو
        (أبناء هاجر) علي أنهم ه(بأمر الله )سيطروا علي المملكتين _فارس و الروم _و وضع الله النصر علي أيديهم
        الاا فكيف لغزاه يمتلكون جيادهم بلا تروس أو دروع أن يفوزوا بغير مساعده الهيه )
        هذا نص كلامه
        و نقول كما قال السيد حسن الصدر قدس سره _ ايد الله ،،دينه بالبر و الفاجر
        بل اعترف المسيحي ن وقتها أن مملكه الاسلام
        تبوات مكان المملكه الرابعه لكن جعلوا العرب الفاتحين اداه العقاب الالهي الخطايا المسيحيين
        و في عباره الأرمني سيفيوس (نفث القيظ الجاف رياحه علينا!)
        اما سوفيرونيوس فيقرر أيضا أنه عقاب الهي
        لكنويقول (هؤلاء الأشرار ما كانوا ليبلغ ا تلك القوه لولا لم مهم نحن اولا العبه (العماده)و نلوث الطهاره و نحزن بذلك المسيح )!!!
        بل نجد نفس المفاهيم بعد قرون عند تلقي جورج بوش الجد !
        حيث يقرر في كتابه الشهير عن النبي محمد ص انه لا شك انه حظي بعمليه الهيه تنطوي علي حكمه برجح أنها ايضا عقاب الكنائس المنحرفه
        و ان في نهايه الزمان سيتنصر المسلمون
        فهذا حلم الكنيسه التدبيريه
        القضاء علي الاسلام و اليهوديه
        و لا شك أن السلطه القرشيه الغاضبه مسؤوله عن تكوين هذا التصور لرساله محمد ص رساله الرحمه و القسط
        و ان من دفعها لغزو بيزنطه هم اليهود الذين اخترقوا عقل الخليفه!
        و استعملوا لتحقيق أملهم في بناء الهيمل!

        و كما قال السيد ابن طاووس لو ثني الوساده لامير المؤمنين عليه السلام ما سالت تلك الدماء و ما وقعت تلك العداوات و تكونت تلك الأحقاد

        كتب العلامه المنار في هجر
        حين يصنع الطغاة, وأنصارهم ديناً ما, فإن تركيبة ذلك الدين, ستكون تركيبة عجيبة غريبة؛ لأنه سيكون ديناً مرقّعاً, مجتمعاً من أوصال متناثرة, لا جامع بينها. وهنا نقطة جديرة بالانتباه, تتعلق بهذا الدجال, وكيف أن الدين أصبح به, مرقّعاً بشكل عجيب!!

        والدجال, أو المسيح الدجال صاف بن صياد, مما لا شكّ في كفره, وقد قال بعض الصحابة: أنهم لا يشكون في كفره, وفي كونه الدجال, حتّى لو صلى وصام, وإذا شكّ أحد في قصة الجساسة؛ لإعراض البخاري عنها, فلا يشكَّنَّ أحد _ ممن ليس لديه إلاّ طريق الصحاح _ بكون صاف, أو صائد بن صياد, هو الدجال.

        ولكننا حين نطلع على ترجمته, نرى العجائب, والغرائب, فقد شكّك أعاظم رجال الجرح والتعديل, في كونه الدجال, ووصفوه بالإسلام, والجهاد, وأداء الفروض. وأعرضوا عن كل هذه الروايات الصحيحة.

        ولما كان الصحابي: هو من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به ومات على الإسلام() ... وهذا هو
        تعريفهم للصحابي. وحكم الصحابي _ عندهم _: العدالة المطلقة, التي لا تقبل الجرح, ولا التعديل()، فالصحابي عدل, لا يحتاج إلى توثيق في رواياته. ولما كان ابن صياد _ كما نجده في ترجمته _ قد لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ أسلم, وآمن به, ومات على الإسلام, وجاهد, وحج, وهو عين المسيح الدجال, فهو على هذا ثقة لا يحتاج إلى تعديل, مطلقاً!

        هذه النتيجة الطريفة, توصلنا إلى وثاقة الشيطان نفسه. ويا له من ترقيع عجيب! ولكن, هل نقف عند هذا الحد؟ لا أبداً. فابن الدجال كان ثقة _ أيضاً _ بل أكثر من ثقة, وكان الإمام مالك بن أنس, لا يفضل عليه غيره!
        ابن الدجال _ إذن _ أهم رواة المسلمين, ولا يفضل عليه مالك ابن أنس أيّاً ممن عاصره, من العترة الزكية, ومن التابعين المخلصين!
        عليهم السلام هم: زين العابدين, والباقر, والصادق, والكاظم في آخر أيام مالك, فهؤلاء ليسوا عدلاً لابن الدجال, عند مالك. ولا أعرف كيف يمكن أن يحتاط إنسان لدينه, وهو يرى أن من حارب الإسلام في بدر واُحد إماماً يمكن أن يقتدى به, وأن الدجال وابنه رجال تقوى, وأهل علم ودين, تؤخذ عنهم الأحاديث ولا يفضل عليهم أحد, ولا يرقى إليهم الجرح,؟
        ولكي لا يكون كلامنا جزافاً, وبلا دليل, ولكي لا نتهم أننا نلقي الكلام على عواهنه, نقرأ معاً هذه التراجم, والحكم بعد ذلك للعقل لو رضينا به حاكماً:
        الترمذي, وابن ماجة: عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري أبو أيّوب المدني, روى عن جابر ‏بن عبد الله, وسعيد بن المسيب, وعطاء بن يسار, وعنه الضحاك بن عثمان الحزامي, ومالك بن أنس, ‏ومحمّد بن ينعقد الغفاري, والوليد بن كثير المدني, قال ابن معين, والنسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح ‏الحديث, وقال ابن سعد: كان ثقة, قليل الحديث, وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه في الفضل أحداً! ‏وكانوا يقولون: نحن بنو شهيب بن النجار, فدفعهم بنو النجار, فهم اليوم حلفاء بني مالك بن النجار, ‏ولا يدرى ممن هم!! وعبد الله بن صياد, هو الذي ولد مختوناً,
        مسروراً فأتاه النبي, فقال: قد خبأت لك ‏خبيئاً, فقال: الدخ، فقال: اخسأ. وهو الذي قيل: إنه الدجال, وقد أسلم عبد الله, وحج, وغزا مع المسلمين, وأقام بالمدينة.() ومات عمارة في خلافة مروان بن محمّد, وذكره ابن حبان في الثقات, له عندهما حديث ‏واحد في الأضحية, قلت: قول ابن سعد في عبد الله بن صياد, يوهم أنه مات على الإسلام, بالمدينة، وقد ‏ذكر غيره في ترجمته أنه خرج إلى أصبهان, وأن اليهود تلقوه, وقالوا: هذا ملكنا الذي نستفتح به على ‏العرب, وأدخلوه البلد ليلاً, ومعه الطبول, والشموع, ثمّ لم يعرف له خبر, بعد ذلك, ذكر أبو نعيم في ‏تاريخ أصبهان,
        بسنده, وقد بسطت ترجمته في كتابي في الصحابة؛ لأن صاحب التجريد ذكره مختصراً, ‏نعم, أخرج أبو داود بسند صحيح, عن جابر, قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة, ومن طريق ابن أبي سلمة, ‏قال: شهد جابر أن ابن صياد هو الدجال, فقلت: إنه قد مات, قال: وإن مات. قلت: فإنه قد أسلم, قال: وإن صياد, قال: بلغني هذا, عن ابن سعد. ‏وسألت أحمد بن صالح, عن هذا, فأنكره, ولم يكن له به أدنى علم. وذكر الزبير بن بكار, في أوّل نسب ‏قريش: إن ابن صياد, يعني عمارة هذا, وابن حزم, يعني عبد الله بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم, ‏استبّا.() فقال ابن حزم, لابن صياد: لستم منّا, وقال ابن صياد, لابن حزم: لستم من العرب, فبلغ الوليد, وهو ‏خليفة, فكتب: إن زعم أنهم من ولد إسماعيل, فحد له ابن صياد, وإن أنكر, فلا, فإنّا لا نعرف ‏عربياً, إلاّ من ولد إسماعيل. فزعم ابن حزم, من أنهم ولد إسماعيل, فحد له ابن صياد).

        أقول: لا ندري, أنبكي, أم نضحك, من هذه الترجمة العجيبة, المتناقضة, التي لا يعرف لها أصل, ولا معنى إلاّ تبرئة ابن صياد, من كونه الدجال, مع وجود النقيض. فإنما هو صحابي مؤمن. ولم يعالج قضية كون اليهود تلقوه في أصبهان. وقالوا: إنه ملكنا, واختفى عندهم, وهذا _ قطعاً _ بعد حادثة فتح السوس()، وانكشاف كونه المسيح الدجال اليهودي, فعلاً.
        وخلاصة ما نخرج به, من هذه الترجمة: أن ابن صياد, رجل مسلم, ممن أدرك الرسول , صلى الله عليه وآله وسلم مجاهد, حاج لله, مجاور لمسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم, وقبره, فهو في قلب الإيمان, ومن عناصر الدين, وما شاء الله!
        ومن ذلك _ أيضاً _ قال الحافظ ابن حجر(): ‏

        (عمارة بن عبد الله بن صياد, أبو أيّوب المدني, ثقة فاضل, من الرابعة, مات بعد الثلاثين, وأبوه هو الذي ‏كان يقال: إنه الدجال). ‏

        أقول: يعلم ابن حجر, علم اليقين, القيمة الحقيقية, للصحاح المنسوبة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم, وللصحابة بما فيهم الخليفة عمر بن الخطاب, الذي كان يحلف بالله, إنه الدجال. فكيف تحوّلت عنده, هذه الكمية من الصحاح المتفق عليها, إلى (يقال) الدالة على التمريض, وتضعيف الصحاح. أم أن هذا كله من أجل عيون الدجال؟
        _____
        ان ولايه امير المؤمنين التي بلغها رسول الله ص هي روح الرساله
        قال تعالي (فما بلغت رسالته)
        و قد جعله رسول الله ص أولي بالمؤمنين من أنفسهم
        فتلك هي ولايه رسول الله ص التي أعلنتها سوره الاحزاب
        و معناها أن الإمام أبو الامه
        قال الشيخ الصدوق قدس سره
        حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال:
        حدثنا أحمد محمد بن سعيد الكوفي قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت أبا الحسن عليه السلام، فقلت له: لم كني النبي (ص) بأبي القاسم؟ فقال لأنه كان له ابن يقال له قاسم فكني به قال:
        فقلت له يا بن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة فقال: نعم أما علمت إن رسول الله (ص) قال: أنا وعلي أبوا هذه الأمة؟ قلت: بلى قال: أما علمت إن رسول الله (ص) أب لجميع أمته وعلي عليه السلام منهم قلت:
        بلى قال: أما علمت أن عليا عليه السلام قاسم الجنة والنار قلت: بلى قال فقيل له أبو القاسم لأنه أبو قسيم الجنة والنار فقلت له: ومعنى ذلك؟
        ​​​​​​قال: إن شفقة النبي (ص) على أمته شفقة الاباء على الأولاد، وأفضل أمته علي عليه السلام ومن بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته (ص) لأنه وصيه وخليفته والامام بعده فلذلك قال: أنا وعلي أبوا هذه الأمة وصعد النبي (ص) المنبر فقال من ترك دينا أو ضياعا (1) فعلي والي ومن ترك مالا فلورثته فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وأمهاتهم وأولى بهم بأنفسهم، وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله.)

        و قال الشيخ الصدوق
        حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سالته عن
        ​​​​​أمير المؤمنين عليه السلام
        لم لم يسترجع فدك لما ولي أمر الناس؟ فقال: لأنا أهل بيت إذا ولينا الله عز وجل لا يأخذ لنا حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ لهم حقوقهم ممن يظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا )
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-03-2020, 01:16 AM.

        تعليق


        • #34
          في معرفه الله :
          قال الرضا صلوات الله عليه:

          ​​​​​((..
          وكان أول ابداعه وارادته ومشيته الحروف التي جعلها أصلا لكل شئ ودليلا على كل مدرك وفاصلا لكل مشكل وبتلك الحروف تفريق كل شئ من اسم حق وباطل أو فعل أو مفعول أو معنى أو غير معنى وعليها اجتمعت الأمور كلها ولم يجعل للحروف في ابداعه لها معنى غير أنفسها تتناهى ولا وجود لها لأنها مبدعة بالابداع والنور في هذا الموضع أول فعل الله الذي هو نور السماوات والأرض والحروف هي المفعول بذلك الفعل وهي الحروف التي عليها مدار الكلام والعبادات كلها من الله عز وجل علمها خلقه وهي ثلاثة وثلاثون حرفا فمنها ثمانية وعشرون حرفا تدل على لغات العربية ....
          لا يجوز ذكرها أكثر مما ذكرناه ثم جعل الحروف بعد احصائها واحكام عدتها فعلا منه كقوله عز وجل: (كن فيكون)
          وكن منه صنع وما يكون به المصنوع فالخلق الأول من الله عز وجل الابداع لا وزن له ولا حركه ولا سمع ولا لون ولا حس والخلق الثاني الحروف لا وزن لها ولا لون وهي مسموعه موصوفه غير منظور إليها والخلق الثالث ما كان من الأنواع كلها محسوسا ملموسا ذا ذوق منظورا إليه والله تبارك وتعالى سابق للإبداع لأنه ليس قبله عز وجلشئ ولا كان معه شئ والإبداع سابق للحروف والحروف لا تدل على غير نفسها قال المأمون: وكيف لا تدل على غير أنفسها؟ قال الرضا عليه السلام: لان الله تبارك وتعالى لا يجمع منها شيئا لغير معنى ابدا فإذا الف منها أحرفا أربعة أو خمسه أو سته أو أكثر من ذلك أو أقل لم يؤلفها بغير معنى ولم يكن إلا لمعنى محدث لم يكن قبل ذلك شئ )
          و سر الحروف المقطعه في القران
          صراط علي حق نمسكه

          *الله اكبر من ان يوصف
          و كمال الاخلاص نفي الصفات :
          هذا هو التجريد و الوحده غير العدديه ميزه التوحيد في الاسلام المحمدي العلوي الاصيل
          قال الرضا عليه السلام:
          (اعلم أنه لا يكون صفه لغير موصوف ولا اسم لغير معنى ولا حد لغير محدود والصفات والأسماء كلها تدل على الكمال والوجود ولا تدل على الإحاطة كما تدل الحدود التي هي التربيع والتثليث والتسديس لأن الله عز وجل تدرك معرفته بالصفات والأسماء ولا تدرك بالتحديد بالطول والعرض والقلة والكثرة واللون والوزن وما أشبه ذلك: وليس يحل بالله وتقدس شئ من ذلك حتى يعرفه خلقه بمعرفتهم أنفسهم بالضرورة التي ذكرنا ولكن يدل على الله عز وجل بصفاته ويدرك بأسمائه ويستدل عليه بخلقه حق لا يحتاج في ذلك الطالب المرتاد إلى رؤية عين ولا استماع اذن ولا لمس كف ولا احاطه بقلب ولو كانت صفاته جل ثناؤه لا تدل عليه أسماؤه لا تدعو إليه والمعلمة من الخلق لا تدركه لمعناه كانت العبادة من الخلق لأسمائه وصفاته دون معناه فلولا ان ذلك كذلك لكان المعبود الموحد غير الله لان صفاته وأسمائه غيره أفهمت؟))
          فالإسماء و الصفات غير الذات
          بل الذات مرتبه التحير
          و العجز عن الإدراك إدراك
          يقول العلامه قدس سره في الميزان 6/94:
          الإنسان إذا استوي علي اريكه الإخلاص
          و ضمته العنايه الالهيه الي أولياء الله المقربين
          لاحت علي مقام بصيرته لوائح العجزعن القيام
          بحق المعرفه
          و توصيفه بما يليق بساحة عظمته و كبريائه
          لظهور كون كل مفهوم خلو عن المفهوم الآخر كمعني العلم عن معني القدرة..
          فهذه المفاهيم و العلوم و الادراكات تقصر عن الانطباق عليه حق الانطباق..
          فتمس حاجه المخلص الي نقص لا علاج له
          و عجز لا جابر دونه
          فيعود لينفي ما أثبته
          و يتيه في حيره لا مخلص منها))
          قال تعالي
          (و ان الي ربك المنتهي)

          ان كلامهم نور
          و قرآن : مفسر
          ​(​​​ولا تعجل بالقران ..)
          فسمي تأويله قران
          كما قال الشيخ المفيد

          فحصر القران في المصحف كبري الجرائم
          و قوله تعالي
          (انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون)
          بينه قوله تعالي
          (أنزلنا اليكم ذكرا رسولا )

          اي انزال النور المحمدي فلا ينحصر الذكر في القران الصامت بل القران الناطق ذكر
          و كما قال العلامه لطف الله الصافي دام ظله و هو من اعمده المذهب في عصرنا
          في جواب محب يزيد الخطيب فإن الجدل في نقص القران و تغييره جدل بيزنطي_لا،ثمره له_ لان من قالوا بذلك يعملون بالمصحف وفق قراءه كل المسلمين

          و احاله علي كتب المحدث النوري الأخري فهو ككل علماء الاماميه يعتبر تلك القراءه و هذا الجمع مصدر الفقه و الدليل
          و المهم هو تفسير ايات الأحكام
          و التي لا خلاف في عدم وقوع النقص فيها
          و من افضل ما نشر مؤخرا
          ايات الاحكام في
          جواهر الكلام
          في ست مجلدات

          https://mktba.net/library.php?id=12300
          و اذا كان قد قيل إن القرآن نور فلا يتوقف تفسيره علي سنه المعصومين
          فالحق أنه نور لكن هذا النور
          (في بيوت اذن الله أن ترفع )!


          فالنور في ايه النور نور الهدايه
          فالنبي و اله صلوات الله عليهم الهداه
          (و ما كنت متخذ المضلين عضدا)..
          و هم قلم القدره
          • عن أبي جعفر عليه السلام: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة و سبعين حرف و إنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين و نحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا و حرف واحد من عند الله استأثر به في علم الغيب عنده و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. الكافي ج1- ص 230.
          فهم عليهم السلام :
          الاسماء الحسني
          و الاسماء ليست ألفاظ بل ألفاظ تدل علي حقائق واقعيه
          ​​​​​​و قد تجلي الله بأفعاله
          فاسم الرحمن :هو اسم و صفه فعل لا ذات
          و هو مقام المشيئه(الفعليه)
          ​​​​​​ التي خلق الله الاشياء بها
          اما اسم (الله)فلا يطلق علي غير الذات المقدسه
          الازليه قال تعالي(هل تعلم له سميا)
          و تقدم بيان معناه
          و ان صفات الله الفعليه في القرآن هي صفات مظاهره تعالي اي الحقيقه المحمديه و العلويه
          علي نحو نقص امكاني
          و محمد ص افضل الخلق لأنه صاحب المقام المحمود
          فذو العرش محمود و هذا محمد

          و ايات المصحف _كما سبق_(ايات الكتاب المبين )
          اي تدل علي ما في الكتاب المبين الذي أحصي الله فيه كل شيء
          و ألفاظ القرآن موضوعه ليس حصرا في روح المعني
          بل في الكمالات و الحقائق التي في حضره العلم الإلهي
          فالنظام العيني مرآة النظام العلمي

          و نور الله هو هدايته
          ​​​​​​اي جعلهم هداه
          و عله الخلق أن الربوبيه تقتضي العبوديه
          ومعني (الربوبيه) كما يقول السيد مصطفي الخميني قدس سره.في تفسيره القيم
          هو( الهدايه)
          التكوينية و التشريعيه
          فله الخلق و الأمر .
          ​​​​​
          لذا كانت معرفه الامام هي معني العباده كما في خبر عاجل الشرائع عن الحسين صلوات الله عليه
          لان الامام هو الهادي بأمر الله!
          و حفظ النور المحمدي وسط هذا البحر الاجاج الخضم هو معجزه المعجزات
          بل من نصر الله لنبيه الاكرم ص انه حفظ المصحف باياته الداله علي ولايه ال محمد ص بواسطه أعداءه!
          كما حفظ موسي ع بواسطه فرعون
          و طهر صاحب الزمان عجل الله فرجه من الذين كفروا
          و عله غيبته سر و أمر من الله لم يطلعنا عليه
          لكن قال الفحول لا بد من طول فتره يخرج فيها المؤمنون من أصلاب و أرحام الكافرين
          و هؤلاء حق عليهم القول
          (و ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل )!
          اي في عالم الذر
          و لكن ورد عن اهل البيت ع إمكان البداء في بعضهم و إخراجهم من الشقاوه_العمليه الاختيارية في عالم الذر لا الذاتية_ الي السعاده

          و قد تناولت مساله البداء
          و افضل من تناولها في اعتقادي السيد مير تقي الحسيني الكركاني
          نبراس الهدي في إبداء البداء
          http://alfeker.net/library.php?id=4911
          و ما عظم الله بشيء كالبداء
          و ديننا رحمه
          فكتاب الله .مبناه التعريض لا التصريح رحمه
          و في القدسي(سبقت
          رحمتي غضبي.)

          ​​​​​​
          ؛.و قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه
          لوثني لي الوساده ,!


          أما الخوض في العلم الذاتي و مساله الأعيان الثابته فمرفوض و راجع ما قاله المحقق الأصفهاني في تفسيره
          فظهوره عجل الله فرجه كطوفان نوح لا بد أن يستخرج المستعدون للإيمان من أصلاب و أرحام.و لا بد من عده كعده اهل بدر
          يا منصور امت
          (و لو اخرنا عنهم العذاب
          الي امه معدوده ليقولن ما يحبسه )
          و لا بد من رجعه علي عليه السلام (رجعه ايليا كما في سفر ملاخي)
          و ما كانت بدر الا لعلي
          قال علي عليه السلام في كتابه إلى معاوية : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا إحمرَّ البأس وأحجم الناس قدَّم صلى الله عليه وآله أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرَّ السيوف والأسنَّة ، فقُتِل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقُتِل حمزة يوم أُحدوقُتِلَ جعفر يوم مؤتة ، وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الذي أرادوا من الشهادة ولكن آجالهم عُجِّلت ومَنِيَّتُه أُخِّرت .

          ويذكر المؤرِّخون أنَّ قتلى بدر من المشركين سبعون ، قَتَل علىٌّ عليه السلام نصفهم ، وإنَّهم كانوا يسمُّون عليَّاً يوم بدر : (الموت الأحمر) وإنَّهم بعدها كانوا يحرِّضون على قتل علي بقولهم :

          هذا ابن فاطمة الذي أفناكُمُ ذبحاً وقتلاً قَعصةً لم يُذْبَحِ

          أعطوه خَرْجاً وإتقوا تضريبَه فِعلَ الذليل وبيعةً لم تَربَحِ
          أين الكهولُ وأين كلُّ دعامة في المعضِلات وأينَ زينُ الأبطَحِ

          أفناهُمُ قَعصاً وضرباً يفتري بالسيف يعملُ حدُّهُ لم يَصْفَحِ

          و قد علم ان الشيخين و اشراف قريش خطبوا فاطمة فردَّهم النبي صلى الله عليه وآله وخطبها علي فزوَّجه رسول الله صلى الله عليه وآله . وعاتب الخاطبون النبي صلى الله عليه وآله على منعهم وتزويج علي عليه السلامفقال صلى الله عليه وآله : والله ما أنا منعتكم وزوجته بل الله منعكم وزوَّجه


          و روي عن عائشة اصل الحسد
          أنَّها قالت : (وما مات الرسول إلاَّ بين سحري ونحري)

          وفي قبال ذلك :

          ما روي عن ابن عباس وعلي بن الحسين عليهما السلام أنَّهما قالا : "قُبِض رسول الله صلى الله عليه وآلهورأسه في حجر علي عليه السلام "
          قال علي : والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبد مناف صنماً قط ، فقيل له وما كانوا يعبدون ؟ قال كانوا يصلون إلى البيت على دين ابراهيم عليه السلام متمسكين به
          حساد آل محمد عليهم السلام الذين صاروا مصداقاً لقوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيما}.[النساء:٥٤]

          فحمل الحسد وطلب الدنيا أولئك على (الجحود والإنكار).
          وقد طهّرنا قلوبنا بحبّ آل محمد عليهم السلام
          و قد طعنت مدرسه المنقلبين علي الاعقاب
          قد في أصل النبوه
          و روي الطبري : " أنَّ النبي صلى الله عليه وآله حين أقرأه جبرئيل الآيات الأولى من سورة العلق رجع إلى بيته وقال لخديجة : إنَّ الأبعد (ويعني نفسه) لشاعر أو مجنون ! لا تحدِّث بها عني قريش أبداً ، لأعمدنَّ إلى حالق من الجبل فلأطرحنَّ نفسي منه فلأقتلنَّها لأستريحنَّ .

          فخرج يريد ذلك ، حتَّى إذا كان في وسط الجبل سمع صوتاً من السماء يقول له : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبرئيل .

          ثم رجع إلى خديجة وأخبرها بالذي رأى ، فقالت له : ابشر يا بن العم واثبت ، ثم طلبت منه أن يخبرها حين يأتيه الملك ففعل ، فأمرته أن يجلس إلى شقِّها الأيمن ففعل ، فلم يذهب الملك ، فأجلسته في حجرها فلم يذهب ، فتحسَّرت ، فشالت خمارها ورسول الله في حجرها فذهب الملك ، فقالت : ما هذا بشيطان إنَّ هذا الملك يا بن العم فابشر واثبت "

          وفي قبال ذلك :
          رواه علي عليه السلام الذي كان مع النبي عند نزول الوحي وتعطينا صورة أُخرى ، قال علي عليه السلام : " ولقد كان رسول الله يجاور في كل سنة بحراء ، فأراه ولايراه غيري . ولقد سمعت رنَّة الشيطان حين نزل الوحي عليه صلى الله عليه وآله فقلت : يا رسول الله ماهذه الرنَّة ؟ فقال : هذا الشيطان قد أيس من عبادته إنَّك تسمع ما أسمع وترى ما أرى إلاَّ أنَّك لست بنبي ولكنَّك وزير ، وإنَّك على خير
          رووا : أنّ أوّل من آمن برسول الله صلى الله عليه وآله أبو بكر ، وأنَّ الرسول صلى الله عليه وآله لقَّبه بالصدِّيق ، وإنَّه أسلم على يده كبار الصحابة أمثال طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان والأرقم بن أبي الأرقم وغيرهم وأنَّ ذلك كان سرَّاً في السنوات الثلاث الأولى وكانوا يجتمعون خفيةً في دار الأرقم حتَّى أسلم عمر فأعلنوا عن أمرهم .

          وفي قبال ذلك :

          ما جاء عن الحسن بن علي عليه السلام أنه قال : " فلمَّا بعث الله محمداً للنبوَّة وإختاره للرسالة وأنزل عليه كتابه ثم أمره بالدعاء إلى الله فكان أبي أوّل من إستجاب لله وللرسول وأوّل من آمن وصدَّق الله ورسوله ، وقد قال الله في كتابه المنـزل على نبيِّه المرسل (أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَة مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ) فجدي الذي كان على بيِّنة من ربِّه وأبي الذي يتلوه وهو شاهدٌ منه .

          وإنَّ عليَّاً كان يقول : " أنا الصدِّيق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر "

          وفي رواية محمد بن سعد بن أبي وقاص قال : إنَّ أبا بكر أسلم بعد إسلام خمسين رجلاً

          وفي رواية : إنَّ النبي في السنوات الثلاث الأولى لم يدعُ أحداً من غير بني هاشم وإنَّ هذا الدور خُتِم بإنذار عشيرته الأقربين والإعلان عن موقع علي عليه السلاممن الرسول وأنَّه وصيه ووزيره .

          وقال علي عليه السلام في كتابه إلى معاوية : " أنَّ محمداً لمَّا دعا إلى الإيمان بالله والتوحيد كنَّا أهل البيت أوَّل من آمن به وصدَّق بما جاء به فلبثنا أحوالاً مجرَّمة (أي كاملة) وما يعبد الله في ربع ساكن من العرب غيرنا "
          وإنَّهم كانوا في شعب أبي طالب لمَّا قاطعتهم قريش أربع سنوات ، وأنَّ عمر أسلم قبل الهجرة بقليل

          ____
          إنهما:
          طريقان شتي مستقيم و أعوج..!

          عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عز وجل جعل الدين دولتين دولة لآدم (عليه السلام) ودولة لإبليس فدولة آدم هي دولة الله عز وجل فإذا أراد الله عز وجل أن يعبد علانية أظهر دولة آدم وإذا أراد الله يعبد سرا كانت دولة إبليس، فالمذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين.

          و لنتأمل قول سيّد الشهداء عليه السلام: {…رَبِّ إِنْ تَكُنْ حَبَسْتَ عَنَّا النَّصْرَ مِنَ السَّمَاءِ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ وَانْتَقِمْ لَنَا مِنْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ الظَّالِمِين…».(الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد:٢/١٠٨)

          ولا نزال نعيش آثار يوم الطف، حينما قتلت أمة الرسول سبطه فقال جبرئيل عن هذه الأمة: «يَضْرِبُهَا اللهُ بِالاخْتِلاَفِ فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُهُمْ».(كامل الزيارات:٦١)

          وقال أصدق من أقلّت الغبراء أبو ذر الغفاري: «إِنَّ اللهَ سَيَسُلُ سَيْفَهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ لاَ يَغْمِدُهُ أَبَداً وَيَبْعَثُ قَائِماً مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَيَنْتَقِمُ مِنَ النَّاسِ».(كامل الزيارات:٧٤)

          ولا إشكال في حجيه الإجماع التشرفي بلقاء صاحب الزمان عجل الله فرجه
          لكن الكلام في وجه تحققه و كيفيه إثباته
          كتاب مفيد
          منتخب الأنوار المضيئه
          السيد علي بن عبد الكريم النيلي النجفي
          http://alfeker.net/library.php?id=2392

          عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار، وإن الرجل منكم ليملا صحيفته من غير عمل.
          قلت: وكيف يكون ذاك؟ قال: يمر بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال بعضهم لبعض: إن هذا الرجل من شيعتهم، ويمر بهم الرجل من شيعتنا فينهرونه ويقولون فيه فيكتب الله عز وجل بذلك حسنات حتى يملا صحيفته من غير عمل
          بيان: " وما يدري ما تقولون " ظاهره المستضعفون من العامة، فان حبهم للشيعة علامة استضعافهم، ويحتمل المستضعفون من الشيعة أيضا أي ما يدري ما تقولون من كمال معرفة الأئمة عليهم السلام وفي القاموس: نهر الرجل: زجره كانتهره ويقولون فيه أي ما يسوءه من الذم والشتم.
          - عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عن قول الله عز وجل " كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها "
          قال: أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي عليه السلام وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله، وثمرها أولادها عليهم السلام وورقها شيعتنا، ثم قال عليه السلام: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة


          بسم الله الرحمن الرحيم
          يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ.."
          و أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الفرج فَإِنَّ ذَلِكَ فَرَجُكُم‏
          "قلبي مليء بالدم يا صديقي العزيز لا تسألني كيف حالك؟"
          "ليلي لهجرانك كفجر النهار، ونهاري ليل من وجد فقدك وحزني وألمي دائمين".
          "تعال يا نبع الحنان عد مريضك المتململ بفراقك"
          "
          مكيال المكارم
          http://alfeker.net/library.php?id=1340

          __________
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-04-2020, 03:46 PM.

          تعليق


          • #35
            ايها

            فاطمه!
            http://alfeker.net/library.php?id=4363

            بقلم
            الفقيد السيد محمد علي الحلو
            ابها فاطمه!
            با جرح مشكاه النور النازف
            يا كوكبا دري به سر مستودع
            المحسن السبط
            http://alfeker.net/library.php?id=1995
            تظافر الاخبار
            في إثبات حرق الدار!؟؟
            http://www.shiabooks.net/library.php?id=11513
            و البحث التاريخي لا صله له بمباحث حجيه خبر الواحد المتعلقه بالمنجزيه و المعذريه
            بل يكفي الاستفاضه و التظافر
            كانت أول مره اخري فيها رسول الله روحي فداه في منام بعد زياره لمسجد الحسين بالقاهره
            أوصاني أن أشكر النعم
            و كتبتها في ورقه في المنام
            و انشدته
            و ابيض يستسقي الغمام بوجهه
            ثمال اليتامي عصمه للارامل!
            و لما سالت الاخوه في هجر عن تعبيرها
            قال الشيخ رحمه العاملي
            اي تكون مغمور
            فرضيت أن اكون جنديا مجهولا اخدم رسول الله ص و عترته الطاهره

            و عندما علمت أن زوجتي الهاشميه حامل بانثي عزمت أن اسميهازهراء و شاء المولي إن تولد في يوم مولد السيده فاطمه الزهراء صلي الله عليها
            سيده نساء العالمين

            فيا بنيتي احفظي ابيات هذا الموالي لال رسول الله صلي الله عليه و اله
            قال الشاعر المرحوم العلامه السيد محمد جمال الهاشمي

            شعّت فلا الشمس تحكيها و لا القمرُ*زهـراء مـن نورها الأكوان تزدهرُ
            بـنـت الخلود لها الاجيال خاشعةٌ*أمّ الـزمـان إلـيـها تنتمي العصرُ

            سـمت عن الأفق لا روحٌ و لا ملك‏
            و فـاقت الأرض لا جنّ و لا بشرُ

            مـجـبـولـةٌ من جلال اللّه طينتها*يـرفّ لـطفاً عليها الصون و الخفرُ
            مـا عـاب مفخرها التأنيث إنّ بها*عـلى الرجال نساء الأرض تفتخرُ
            خـصـالها الغرّ جلت أن تلوك بها
            مـنـا الـمقاول أو تدنو لها الفكرُ

            حـوت خـلال رسول اللّه أجمعها*لـو لا الـرسالة ساوى أصله الثمرُ

            بـنـت الـنـبي الذي لولا هدايته‏*مـا كـان لـلحقّ لا عينٌ و لا أثرُ
            هـي الـتـي ورثت حقاً مفاخره‏*و الـعطر فيه الذي في الورد مدخّرُ

            فـي عـيد ميلادها الأملاك حافلةٌ*و الـحـور فـي الجنة العليا لها سمرُ

            تـزوجت في السما بالمرتضى شرفاً*و الـشـمس يقرنها في الرتبة القمرُ

            عـلـى الـنبوة أضفت في مراتبها*فـضـل الولاية لا تبقي و لا تذرُ

            قف يا يراعي عن مدح البتول ففي‏
            مـديـحـها تهتف الألواح و الزبرُ

            وارجـع لـنستخبر التأريخ عن نبأ*قـد فـاجـأتـنا به الانباء والسيرُ

            هل أسقط القوم ضرباً حملها فهوت

            تـأنُّ مـمـا بـها والضلعُ منكسرُ

            وهـل كما قيل قادوا بعلها فعدت
            وراه نـادبـةً والـدمـع منهمر

            إن كـان حـقاً فإنّ القوم قد مرقوا
            من دينهم وبشرع المصطفي كفروا!

            تعليق


            • #36
              يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة وزعمنا أنا لك أولياء ومصدقون وصابرون لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله وأتانا به وصية، فإنا نسألك إن كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما " بالبشرى " لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك "

              يقول المرجع الميرزا جواد التبريزي(عامله الله بلطفه ورحمته) :

              (إبتلاء بنت رسول الله صلى الله عليه واله بمثل هذه الأمور
              (الهجوم على الدار ، وعصرها بين الحائط والباب و..الخ )
              معلوم و محرزإجمالاً والمنكر لذلك إما جاهل أو معاند للشيعة والله العالم )

              (الأنوا الإلهية في المسائل العقائدية للمرجع التبريزي ص153 )
              °°°°°°°°
              لقد هتكوا حجاب الله!

              ____
              اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ، وَقَدَّ
              الْكُبْرى، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي وَنَفْسي لَكَ الْوِقاءُ وَالْحِمى، يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْكْرَمينَ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ (المُهْتَدينَ)، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ، يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ (المُتَطَهْريِِنَ)، يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ (الأكْبَرينَ)، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْكامِلَةِ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ (المَشْهُورَةِ)، يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ، يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللهِ عَلِيٌّ حَكيمٌ، يَا بْنَ الآياتِ وَالْبَيِّناتِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، يَا بْنَ طه وَالْـمُحْكَماتِ، يَا بْنَ يس وَالذّارِياتِ، يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلى، ....

              أنشر لواك أيها الموتور * فإنك المؤيد المنصور

              وقم بعزمة تسابق القضا * وسطوة تثير في وجه الفضا

              ثم املأ البيداء من عرابها * وصل بها فأنت ليث غابها

              وزلزل الأرض بها زلزالها * تذكر الساعة في أهوالها

              تعليق

              يعمل...
              X