إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خواطر غریب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خواطر غریب

    بسم الله الرحمن الرحیم
    الحمد لله الذي ملأت اسماؤه أركان كل شيء
    و الصلاه و السلام علي صاحب المقام المحمود من كان قاب قوسين وأدني ،و علي الوصي قسيم النار و الجنة؛و أهل بيته الاسماء الحسني
    شهداء دار الفناء؛و شفعاء دار البقاء و اللقاء
    نشأ العبد الفقیر فی اسرة مصریة سنیة . و کان جدی صوفیا لکن والدی عامله الله بعفوه اختار طریق الاخوان المسلمین..
    انتقلنا الی نجد و عشت سنوات هناك ..
    کنت عاشقا للقراءة و لا زلت
    وقتها کانت الحرب العراقیة الایرانیة و حمایة البوابة الشرقیة من الفرس المجوس کما کانوا یقولون
    و کان المرحوم والدی یحب الامام الخمینی جدا و لا یستطیع ان یجهر برأیه
    کنت فی زیاراتنا لطیبة اشاهد الشیعة و معهم الحصر یصلون علیها
    و کان والدی یکلمهم بکل ود و محبة
    کنت اتأمل منظر الشیعة عند البقیع و مدی الارتباط العاطفی لدیهم بالعترة الطاهرة . شعرت بشیء فی فٶادی یهوی الیهم
    سمعت قصة مذبحة کربلاء
    اذهلنی ما سمعت
    فاتحت مدرس التاریخ السلفی فاعطانی کتاب الخطوط العریضة لمحب یزید الخطیب !
    اما والدی فقال لی: يزید مجرم ٰٰ و الشیعة مسلمون و یجب ان نسعی للوحدة الاسلامیة وان نرکز علی قضیة تخلف الامة المخجلة.

    عدنا الی مصر و عشت سنوات فی صفوف الاخوان حتی قرات المراجعات فی نهایة الدراسة الثانویة..
    اقتحمتنی حجج المراجعات و ترکت فورا الاخوان و التسنن ..
    لقد أذهلني ببساطة کتم اهل السنة للحقیقة.
    و یکفی کتمهم عن العامة حدیث الثقلین و الغدیر _وصيه رسول الله (ص)لأمته و رزيه یوم الخمیس التي صدمتني

    و انطلقت باحثا عن کتب الشیعة و بدأت اتعمق فی علم الکلام و علم الحدیث..
    ثم المعارف و الفقه
    و من الضروري تعلم علم الميزان للمقارنة بين الأفكار و التمييز السليم
    و انصح كل مؤمن بما نصحني به فاضل حبيب:
    اعتني بما يبريء الذمه
    فالمهم هو الفقه وان نعرف أحكام الله سبحانه
    قال الإمام الصادق عليه السلام:

    (ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين)
    و قال الوصي صلوات الله عليه:
    الرأي مع الأناة، وبئس الظهير الرأي الفطير . - .
    - امخضوا الرأي مخض السقاء ينتج سديد الآراء .
    - و قال (عليه السلام): الظفر بالحزم، والحزم بإجالة الرأي، والرأي بتحصين الأسرار

    و هذه خواطر اودعتها بصائر
    {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ}
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-21-2020, 07:23 PM.

  • #2
    قال ابان بن تغلب رحمه الله :
    ( الشيعه :
    هم من اذا اختلف الناس عن رسول الله ص
    أخذوا بقول علي
    و اذا اختلفوا عن علي ع أخذوا بقول جعفر بن محمد)

    و كما يقول بعض المحققين :
    التشيع الجعفرى هو فقط (وأكرر كلمة فقط) : هو ما أخذ صحيحا {بمعنى معمولا به} عن النبي ص وأهل بيته ع بشرط عدم مخالفة الكتاب والعقل الضروري. وهذا هو الأساس الثابت للتشيع . و أما ما يُرى من أفكار متغيرة فهي اجتهادات تنسب إلى قائليها على أساس موازينهم لطرق الخروج عن عهدة التكاليف وإبراء الذمة. ولهذا فإن المذهب الشيعي لا يرى أي غضاضة في التمذهب داخل المذهب بشكل لا حصر له ولا حد أبدا لعدده ، فكل مجتهد يمثل مذهبه الخاص داخل مذهب التشيع وهو محترم من الكل وإن اختلف معه الآخرون إلى درجة عدم القناعة بحكمه. ولكنه يبقى المؤمن المقدَّر الذي يعمل بتكليفه الشرعي الذي به نجاته ونجاة من اتبعه ما دام لم يقصّر في ضوابط الخروج عن عهدة التكليف والعمل بما هو مجزٍ ومبرئٍ للذمة. ولو فتحت أي رسالة عملية تقريباً لفقيه شيعي ( وهي بمعنى مجموع فتاواه من دون ذكر الدليل) لوجدت في أولها توقيعه الخاص الذي ينص فيها على أن العمل بهذه الرسالة مجز ومبرئ للذمة.
    وهذا يمكن أن يقع بين جميع المسلمين فلا يجدوا غضاضة في كل اختلاف ما دام هناك قناعة حقيقة بأن الطرف الآخر يطبق شروط الخروج الحقيقي من عهدة التكليف. والأمر سهل في هذا الباب فما علينا إلا دراسة التكليف وحقيقته ومباني طرق تبرئة الذمة وإجزاء العمل للخروج من العهدة.

    وهذا هو الهم الأكبر لعلماء الجعفرية بل للفكر الشيعي))

    علي علیه السلام باب مدینة العلم النبوی
    و الامام الصادق علیه السلام هو وارث علوم جده علیه السلام
    اتباع الصادق عليه السلام هم الاماميه و الاسماعيليه
    اما الزيديه فنسخه من المعتزله
    و لم يطوروا أطروحاتهم كما لم ينضج البحث في العقليات عندهم مقارنه بالأنانية؛اضافة الي غياب الفلسفة و العرفان النظري و رفضهما بشكل مطلق
    و الفرق بين الفكر الزيدي و الفكر الامامي جوهري
    الزيدي يرى الامامة بالحكم والحكم بالسيف بينما الجعفري يرى الامام بتوفيق الله والهامه ولا علاقة لها بالحكم لان الامام اهم صفاته هو تبليغ دين الله الصحيح عن يقين لا عن ظن كما يذهب علماء الزيدية لان الخطا لا يمكن ان ينسب لدين الله
    و الزيديه خلافا للصادق ع يرون الصدام مع السلطه و المفارقه ان اهم ما انتجه فكرهم يصب في مصلحه مؤسسه السلطه ففكر مدرسه الراي عمدته وضع المصلحه لهذا و ذاك فيكون الدين رهن ذات السلطان
    مع نظريتهم في التصويب التي تفترض خلو الواقعه من حكم الله و ان حكمه فيها تابع لحكم الفقيه و الحاكم الشرعي و هو ما يرفضه الجعفريه
    و قد تبني الزيديه في الاعتقاد اصول المعتزله الخمسه و ما مذهبهم الا في الامامه الا اصل المعتزله في الأمر بالمعروف
    لكن مع اشتراط النسب الفاطمي
    و الواقع أن مؤسس المذهب الزيدي هو عبد الله المحض و ابناؤه الذي ينقل عنه الزيديه قوله:
    (العلم بيننا و بين الناس علي بن ابي طالب ؛و العلم بيننا و بين الشيعه زيد بن علي ) !

    ​​​​
    و​ في كتاب " تسمية من روى عن زيد " للحافظ الزيدى ابى عبد الله العلوى
    عن جابر(( الجعفى )) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله. فقلت لزيد بن علي عليهما السلام هذه المقالة. قال عليه السلام: لقد صدق أخي إني شهدت هشاماً ورسول الله صلى الله عليه وآله يُسَب عنده فلم يغير ذلك فوالله لو لم أكن إلا أنا وابني لخرجت عليه عليه)

    و في قرب الإسناد : الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح قال : كنت مع الحسين ابن زيد ومعه ابنه علي إذ مر بنا أبو الحسن موسى بن جعفر فسلم عليه ، ثم جاز ، فقلت : جعلت فداك يعرف موسى قائم آل محمد ؟ قال : فقال لي : إن يكن أحد يعرفه فهو ثم قال : وكيف لا يعرفه وعنده خط علي بن أبي طالب وإملاء رسول الله .
    فقال علي ابنه : يا أبه كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي ؟ فقال : يا بني إن علي بن الحسين ومحمد بن علي سيد الناس وإمامهم فلزم يا بني أبوك زيد أخاه فتأدب بأدبه وتفقه بفقهه ، قال : فقلت : فإنه يا أبة إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته ؟ قال : لا والله ما يوصي إلا إلى ابنه ، أما ترى أي بني هؤلاء الخلفاء لا يجعلون الخلافة إلا في أولادهم ! ؟
    فهذه النصوص تثبت أن حركه زيد لم تكن ثوره بل غضبه من اعتداءات بني اميه علي رسول الله و اهل بيته


    و يقول عبد الله حميد الدين في كتابه (الزيدية قراءه في المشروع /122
    العصمه تاييد الهي يساعد العبد علي ترك المعاصي و لكن لا تجبره علي ذلك ؛ و لذلك لا تتنافى مع الاختيار
    و لا تتعلق بالخطأ أو السهو ..كما أنها أمر اكتسابي يمكن لأي عبد صالح أن يحصل عليه سواء كان من أهل البيت أو غيرهم
    الا أن الزيدية تري وفقا لايه (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا) أن لاهل البيت اختصاص في رحمه الله بحيث يكون الصالح منهم اقرب الي استحقاق التأييد من غيرهم
    و المشهور عندهم أن العصمه لاصحاب الكساء تعيينا و لم يعين الله سواهم
    و عصمتهم لا تعني أنهم لا يخطئون في ما لا معصيه فيه
    اما الفتيا أو المواقف السياسيه و الاجتماعية فالقول بعصمتهم لا يعني وجوب اتباع كل شيء عنهم
    بل قد نص الامام عبد الله بن حمزه علي جواز مخالفه اجتهادات الامام علي نفسه فقال:
    ان تعبدنا في الاحتهاديات دون اجتهاده و لا يسعنا إلا ذلك
    و الذي أفهمه أن مخالفه الاجتهاد لا تعني ضروره التخطئه له باعتبار أن ذلك الاجتهاد إنما صدر ضمن ظروف موضوعيه محدده و قد تصح الفائت باعتبار تلم الظروف و لكن يجوز لغيره من المجتهدين مخالفتها إذا ظهرت لهم اعتبارات موضوعيه تدعو الي ذلك )
    فالعصمه ليست محصورة في اصحاب الكساء؛ و ليست عصمه من الخطا في الدين بما في ذلك الوصي و باب مدينة العلم !
    و نقول قد وصِف الضلال والشكّ والريب بالرجس في القرآن الكريم، كما في قوله تعالى: {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرون }وقوله تعالى: {كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ)
    بل قد أطلق القرآن الكريم الرجس على الجهل والجهالة، كما في قوله تعالى: {... وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ}كما أطلق الرجس على المعاصي المُرتكبة بالجوارح، كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالاَْنْصَابُ وَالاَْزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}
    يقول العلامة المنار :
    المتيقن هو أن مخالفة الحق ومخالفة أمر الله هو من الضلال المبين، وهو منفي بموجب تعريف العصمة بأنه مجانبة الضلال.
    وأما من يقول إن الضلال إنما يكون في الاعتقادات وإن الذنب ففي الشرائع، فهذا لا يستند على دليل، بل يأباه الدين والقرآن والعقل واللغة. فالقرآن استعمل الضلال مقابل الحق، ومقابل الهدى، في الاعتقاد والتشريع، وقد صرح القرآن الكريم بان بيان التشريع هو منجاة من الضلال فيكون الضلال يشمل العقيدة والتشريع كما في قوله تعالى (يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) وذلك بعد بيان أحكام الإرث ، كما أن الفتوى بغير علم من الله هو الضلال بعينه فكيف بمخالفة من عنده العلم وهو مهتدٍ بنفسه هاد لغيره حسب النص القرآني ؟ {وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ} وقال تعالى { وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمْ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}.
    بل صرّح الله في كتابه إن مخالفة أمر الله وأمر الرسول من الضلال فيكون نفس مخالفة المعصوم هو الضلال، فتأمل في قوله تعالى جيدا : (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا).
    و هذا الفكر الاعتزالي يصب ايضا في مصلحه مؤسسه الجور
    لأنه ينتج فكر متعصب مضيع لحقوق اهل البيت
    بدعوي حريه التفكير وأنه لا قداسه لاحد في الإسلام
    وقد تعثرت بعد مده وجيزه من مطالعه المراجعات و في مطلع دراستي الجامعية- و تأثرت بكتب الزيدية و اعتنقت مذهبهم سنوات
    و يقول شهيد الزيدية العلامه ابن حريوه في العقد المنظم ردا علي القول بأن الفرقه الناجيه ما أنا عليه و اصحابي..

    (النبوه اختص بها الأفراد اليسيره من الناس ؛كذلك وراثه النبوه لا ينالها الا الاحاد منهم )
    و قد قال تعالي:
    ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32)
    و الكتاب هنا هو القرآن
    و هناك ورثه للقران بعد رسول الله ص اصطفاهم الله
    و هذا جوهر القضيه
    ولم اجد عند ائمه الزيديه المتقدمين والمتاخرين وارثا للكتاب اصلا!!
    بل فقهاء و علماء الاماميه اعلم منهم
    فكيف يدعون هذا المقام؟
    و أمرهم في ذلك كامر كثير من الصوفيه من اهل التسنن
    و ابن حريوه السماوي له شرح للتجريد اهم متن عقدي امامي -و لا زال مخطوطا
    و قدقال ابن حريوه أيضا ان علم اهل البيت لدني فلماذا ينكرون ذلك علي الجعفريه و يعتبرونه غلوا؟
    و كان تعرفي بعد ذلك بفكر العلامه المنار اهم حدث و تحول في حياتي
    ​(فان كل الصيد في جوف الفرا)

    ان الاسلام المحمدي هو التشيع العلوي الجعفري:إسلام العصمة ؛ و ليس الاعتزال أو الدين السلطاني المسمي بالتسنن و ما هو الا اسلام كعب الاحبار الذي اخترق عقل صاحب روايه يوم الخميس و مدبر بيعه الفلته؛ ثم بني اميه الذين تفور في أحشائهم جراحات بدر
    و لم يوصي رسول الله الا باتباع القران و العتره و لم يأذن بالعمل بالظن
    (و لو شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَٰكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )
    الفرقه الاندلسيه الناجية!
    بعض المثقفين يعتمد علي نقد الجابري في نقده العقل العربي؛
    الجابري حدد هدفه باستعاده نقديه ابن حزم و عقلانيه ابن رشد و اصوليه الشاطبي و تاريخيه ابن خلدون
    فهو يحاول الانتصار للفكر الاسلامي المغاربي و يراه السبيل لتحديث العقل العربي و هو موقف شبه ايدولوجي جعله يهاجم العقل المشرقي و يصف السينويه مثلا باللاعقلانيه مع دورها في مجال البرهان و تاسيس مساله العله التامه
    و هرمس الذي وضعه الجابري في قبو العقل المستقيل و يقلده السطحيون في ذلك هو النبي ادريس عليه السلام اول رسل الله!
    و تذهب ابحاث الي أن الحضاره اليونانيه أصلها مصري و شرقي و انها تأثرت بأفكار هرمس الذي حرفت رسالته
    كانت الحضاره اليونانيه حضاره الميتافيزيقيا ؛وكان؛افلاطون لا يري المعرفه الا المعرفه الميتافيزيقيه و الطريق اليها هو السير العقلي من الجزءيات الي الكليات التي هي صور غيبيه عن العالم المراد معرفته و ذهب الي ان النفس موجوده قبل البدن ؛اما:الحضاره الغربيه الحديثه التي نشات بعد عصر النهضه و يعتبرها باحثون وارثه الحضاره اليونانيه فقد رفضت الميتافيزيقا و الغيب و اعتمدت المعرفه الحسيه التجريبيه التي نظر لها بيكون و نتيجه لسيطره اتجاهات الشك و حاول ديكارت التصدي لموجات الشك بالكوجيتو :انا افكر اذن انا موجود
    و بعد ذلك جاء لوك و حاول قمع الافكار العقليه البدهيه لديكارت ثم جاء الفكر المثالي لباركلي حيث العالم الذي نحسه غير موجود
    ثم جاء الشك المطلق مع هيوم الذي شكك في اي معرفه برهانيه و اخيرا الشك في المعرفه الحسيه
    و جاء بعده كانط الذي اقصي الغيب و كان هدفه اثبات الدين و الاخلاق و انقاذ العقل لكنه قوض الجميع!
    ثم جاء هيجل و كرس المثاليه مره اخري و ان الماده انعكاس للمطلق
    و جاء بعده الوضعيه الماديه : فويرباخ و ماركس و نيتشه
    في الفكر اليوناني نلاحظ ان العقل يحتوي علي تطابق بين العقل و العالم اجمع اي للعقل قدره علي
    تحديد علاقات الطبيعه بدون حاجه لتجربه
    اما الفكر الغربي فالعقل فيه يخضع للطبيعه اي تابع للتجربه فالعقل عنده :استخلاص قواعد من موضوع ما

    فالحضاره اليونانيه طموحها هو الكمال المعرفي
    بينما طموح الحضاره الغربيه هو الهيمنه بمختلف ابعادها فكان الاستعمار القديم و محاوله فرض افكارها حديثا و كان اخضاع الكون و الانسان لجنون التقنيه الذي لم يسخر الطبيعه فحسب بل هيجها و حققت نهضه علميه عظيمه لكن لا يوجد نهضه ثقافه و تحول الانسان الي انسان بضاعي مستلب
    اما حضاره الاسلام فلها اسهامها فيعلوم الطبيعه و يكفي ان انقلاب كوبرنيكوس الذي يعد بدايه نهضه الغرب سبقه الي نماذجه مرصد مراغه الذي اسسه نصير الدين الطوسي رحمه الله
    لكن طموحها هو الانقياد لله
    باعتبارها حضاره تكليف تبعا لنص الخطاب الإلهي؛فهي حضارة معيارية
    و امتزجت فيها الفلسفه و التصوف بالنص
    و يمكن القول ان. الفرق المهم بين الفلسفه والتصوف و بين منهج الفقهاء
    إن الصوفيه و الفلاسفه ايضا يتعاملون مع الوجود لذا بعضهم ليسوا متشرعه بدعوي أنهم بلغوا اليقين أو لأجل فهم خاطيء لوحده الوجود جعلت التكليف معضله.في نظر بعضهم (و اعبده و يعبدني)(يا ليت شعري من المكلف؟!)
    ​​​بينما​​​​ الفقهاء -مشغولون بالتكليف و العلاقه بين الغيب و الشهاده وفق الشريعه
    و النتيجه أن الفيلسوف و الصوفي لا يضلل أو يكفر من خالفه بل يرميه بالجهل لأجل ضعف نظره العقلي عند الفيلسوف أو كونه محجوبا عند الصوفي؛بينما الفقيه منقاد لحكم الله
    و اعتنق كثير من الصوفيه الجبر

    و يقول الجيلاني و له مكانه خاصه عند عدو الصوفيه ابن تيميه! ؛و الذي كان للشيخ (عدي بن مسافر)مكانه اخص عنده!؟:
    من نظر إلي الناس بعين الشريعه مقتهم
    و من نظر إليهم بعين الحقيقه عذرهم !
    و هذا النص يدرس في الأزهر في كتاب شرح جوهره التوحيد للباحوري منسوبا للسيد إبراهيم المسوقين

    وقدصنف الجابري نظم الفكر الاسلامي الي :البرهان و البيان و العرفان
    و لم ينتبه الي أن الاماميه ليسوا تعليميه كالاسماعيليه و لم يدرس جيدا تراثهم الهائل في العقليات أو يلتفت الي أن أول كتاب في الكافي الشريف هو :كتاب العقل و الجهل
    ​​​​و لم يعرف قيمه و دور الحكمه الصدراءيه التي قدمت ارقي فكر اسلامي هو وحده القادر علي حل اشكالات الفلسفه الغربيه و تحديدا في قضيه اثبات المبدأ سبحانه؛مما قدمت البرهان علي التوحيد الذي خير الفلاسفه و المتكلمون حتي اضطر بعضهم للقول إن الدليل الاقوي دليل السمع
    و لم يدرس جهودهم في التاسيس العقلي القبلي للدين و التكليف؛ و الدفاع عن الحسن و القبح العقليين في مواجهه اراء الاشاعره و ابن حزم التي تمثل قاع العقل المستقيل!
    و كذلك جهود الشيعه الاماميه العقليه في فلسفه الفقه و الحديث
    مع محاولته قمع العرفان و هو تعطيل للمبرر وراء التوجه العبادي و اغلاق لباب الادراك الشهودي الملازم للنبوه
    ​​​​​​و الحابري تجاهل الأصل النبوي لهرمس و هو النبي ادريس عليه السلام و حشره في قبو العقل المستقيل لأنه يتلقي المعارف بطريقه تعليميه غيبيه
    و العقل عند الجابري هو العقل المنتظم أو الناشيء أو المكوًّن فهو عنده كراي لالاند يفيد معنى الأطر السوسيو- تاريخية والثقافية للممارسة العقلية، وعليه سنكون أمام أكثر من عقل بلحاظ مخرجاته وليس أمام حكم عقلي وغير عقلي.
    هذه المفاهيم: العقل المكون أو المجال التداولي أو النموذج الإرشادي يفترض ان تتجاوز الموقف الثنوي: معقول ولامعقول، بل اللامعقول هنا هو خروج عن مقتضى المجال والعقل المنتظم، فهو لا معقول بلحاظ العقل المنتظم لا العقل المحض، هنا نصبح أمام مفارقة: عقلاني(في حكم العقل المحض)ولكنه غير معقول(بلحاظ العقل المنتظم)
    و سكت عن المنطلق الاندلسي لابن عربي استاذ العرفان و كذلك القاضي عياض صاحب الشفا في تعريف حقوق المصطفي (ص) الذي قال عنه ابن تيميه الذي يقدره الحابري :لقد غلا هذا المغيربي!
    و قد كان أول صنم فكري تحطم بعد تشيعي هو ابن تيميه الذي عادي التيار العقلي و العرفاني في الامه
    ؛و أظهر العداء لنفس النبي الامين علي عليه السلام و لشيعته و هو قطب البرهان و البيان و العرفان
    و كل محاوله لتجديد الفكر الاسلامي تتجاهل علي ع ليست إلا استمرار للانحراف الذي بدأ يوم السقيفه لكنلا زالت أمتنا في تيهها تدفن ذكر علي
    و لا يري فيه اتباع الجابري ألا مغامر جاهل بالسياسة قاد فإنها دبرها و قادها يهودي كون بقوه سحريه جيش التشيع لعلي و اختفي مبدأ علي و بقي دين ابن سبأ!
    بينما كانت الثوره علي عثمان و دوله غلمان بني اميه حركه تصحيحيه قادها علي عليه السلام و صفوه المهاجرين و الانصار والتابعين
    و من قبل
    كان انقلاب السقيفه انقلابا علي اسلام الرساله من قريش التي حاربتها و كما يقول المتهوك عبقري الجلافه :كرهوا أن يجمعوا لكم النبوه و الخلافه
    و لم يكن نصب علي ع يوم الغدير مجرد تدبير سياسي للامه مع ضروره
    ذلك بل لان كمال الدين يكون بامامه علي ثمره الرساله العظمي
    فحتي أساس الرساله التوحيد أختلف المسلمون فيه حتي كاد اتفاقهم في مسائله أن يكون لفظيا!
    و لم ينتج اسلام السلطه الا توحيدا فضيحه!
    بين سفسطه تجعل لله يدا ليست كالايدي و تجعل مع الله قدماء بدعوي الصفات و بين بربرهاريه مجسمه تعبد من دون الله شابا امرد ! ثم اتي ابن تيميه في لحظه تاريخيه مازومه لينظر لفكرهم التجسيمي الناصبي
    و في سبيل ذلك أنكر المجاز
    مع وجود القرينه الواضحه الصارفه للمعني الظاهري في الآيات التي تضيف اليد و نحوه الي الذات المقدسه المنوعه و لا تحتاج لإثبات كونها متصله لأنها أساس التوحيد
    فالاعتراض هنا علي المجاز الذي تقتضيه قاعده التوحيد هو تاويل

    هذا عن الخلل الفكري عندهم في معرفه المبدأ و قد سري لتصورهم للمعاد فسقطوا الي صوره من الفانتازيا اي انحراف الخيال؛و لن يلتفتوا الي أن عالم المعاد عالم غير محسوس(ما لا عين رأت)بل لا يمكن التقاطه حتي بالخيال(ولا خطر علي قلب بشر)
    اما الغزالي (حجه التسنن السلجوقي) فمثقف سلطاني كفر الشيعه الاسماعيليه و هم اخوتنا و اباح دماءهم
    و كفر الفلاسفه مع جهله بالفلسفه
    وفي مساله المعاد من يكفر من ؟!
    ​​​​فالمعاد في تصوره عوده النفس الي الجسد الدنيوي و هذا ليس معادا بل تناسخ!!

    أن العقل المستقيل هو العقل السني الذي خاض صراعا مريرا لإنكار الحسن و القبح العقليين و هو ما يهدم أساس المله و يسد باب التصديق بالنبوه
    و هو موقف الاشاعره جمهور أهل السنه -و الذين نفوا السببيه أيضا !و موقف ابن حزم و ابن القيم تلميذ ابن تيميه الذي أثبت الحسن و القبح الذاتي لكن في غير افعال الله!

    يقول الإمام أبو عبد الله السنوسي في مختصره " المقدمات " :

    المقدمةُ الرابعةُ: أصولِ الكفرِ والبدعِ
    وأصولُ الكفرِ والبدعِ سبعة:ٌ
    1- الإيجابُ الذّاتيُّ: وهوَ «إسنادُ الكائناتِ إلى اللهِ على سبيلِ التّعليلِ أو الطَّبْعِ منْ غيرِ اختيارٍ».
    2- والتّحسينُ العقليُّ: وهوَ «كونُ أفعالِ اللهِ تعالى وأحكامِهِ موقوفةً عقلاً على الأغراضِ -وهوَ جلبُ المصالحِ ودرءُ المفاسدِ-».
    3- والتّقليدُ الرديءُ: وهوَ «متابعةُ الغيرِ لأجلِ الحميّةِ والتّعصّبِ منْ غيرِ طلبٍ للحقِّ».
    4- والرّبطُ العاديُّ: وهوَ «إثباتُ التّلازمِ بينَ أمرٍ وأمرٍ وجودًا وعدمًا بواسطةِ التّكرُّرِ».
    5- والجهلُ المركّبُ: وهوَ «أنْ يجهلَ الحقَّ ويجهلَ جهلَهُ بِهِ».
    6- والتّمسّكُ في عقائدِ الإيمانِ بمجرّدِ ظواهرِ الكتابِ والسّنّةِ منْ غيرِ تفصيلٍ بينَ مَا يستحيلُ ظاهرُهُ منهَا ومَا لا يستحيلُ.
    7- والجهلُ: بالقواعدِ العقليّةِ الّتي هيَ «العلمُ بوجوبِ الواجباتِ وجوازِ الجائزاتِ واستحالةِ المستحيلاتِ، وباللّسانِ العربيِّ الّذي هوَ اللّغةُ والإعرابُ والبيانُ». اهـ
    فهل هذا دين أم مذهب مجانين؟!

    ان كل محاوله لتجديد الفكر الاسلامي تتجاهل الإمام علي ع ليست إلا استمرار للانحراف الذي بدأ يوم السقيفه
    لكن لا زالت أمتنا في تيهها تدفن ذكر علي
    بل يؤسس الحابري و النصب الجديد لرؤيه لا اري في علي ع الا مغامر جاهل بالسياسة في خضم فتنه قادها يهودي ليكون بقوه سحريه جيش التشيع لعلي و يبقي دينه بينما ينتفي مبدأ علي بن ابي طالب!

    و ان صح وجود هذه الشخصيه في مجتمع الكوفه فهو ليس الا جاسوس من جواسيس ابن هند للتاليب علي الامام علي والمؤمنين بشرعيته وأمانته في نقل الرسالة من رسول الله ص
    و قد كان انقلاب السقيفه انقلابا علي اسلام الرساله من قريش التي حاربتها و كما يقول المتهوك عبقري الجلافه :كرهوا أن يجمعوا لكم النبوه و الخلافه
    و لم يكن نصب علي ع يوم الغدير مجرد تدبير سياسي للامه مع ضروره
    ذلك بل لان كمال الدين يكون بامامه علي ثمره الرساله العظمي

    علي عليه السلام هو معلم التوحيد
    يقول علي ع الذي طاردوا فكره و حرموه و قتلوا و صلبوا و أسقطوا عداله حمله علمه:
    (لا يدركه بعد الهمم و لا يناله غوص الفطن
    )
    و يثبت لله تعالي وحده غير عدديه هي إلاضافه الفكريه للرساله في التوحيد:
    (الأحد بلا تأويل عدد، والخالق لا بمعنى حركة ونصب)
    – و يقول عليه السلام«مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُزَايَلَة"

    و هذا جوهر العرفان و مقتضي البرهان
    و هو أيضا المعني المقبول لوحده الوجود
    أما فكره الإنسان الكامل فهي أعاده صياغه من الصوفية لمفهوم الامامه عند الشيعه التي هي بدلاله القران خلافه عن الله في عالم التكوين
    لذا قال أهل البيت عليهم السلام لو خلت الأرض من الحجه لساخت
    [ وعَن أَبِي جَعفَرٍ ع قَالَ لَو أَنَّ الإِمَامَ رُفِعَ مِنَ الأَرضِ سَاعَةً لَمَاجَت بِأَهلِهَا كَمَا يَمُوجُ البَحرُ بِأَهلِه]
    لانهم واسطه الفيض الالهي و خلفاء الله
    و هذا الذي يعتبره بعض من لا يدري اي طرفيه اطول غلوا يقر به مثل الالوسي خصم المذهب الشيعي و الذي يحتج بردوده الوهابيه
    يقول في روح المعاني:
    ولم تزل تلك الخلافة في الإنسان الكامل إلى قيام الساعة، وساعة القيام، بل متى فارق هذا
    الإنسان العالم مات العالم، لأنه الروح الذي به قوامه، فهو العماد المعنوي للسماء، والدار الدنيا جارحة من جوارح جسد العالم الذي الإنسان روحه، ولما كان هذا الاسم الجامع قابل الحضرتين بذاته صحت له الخلافة، وتدبير العالم، والله سبحانه الفعال لما يريد، ولا فاعل على الحقيقة سواه، وفي المقام ضيق، والمنكرون كثيرون، ولا مستعان إلا بالله عز وجل،..)
    و يقول عقب قوله تعالي
    ،: ( إني أعلم غيب السماوات والأرض )ويفهم من كلام القوم قدس الله تعالى أسرارهم أن المراد من الآية بيان الحكمة في الخلافة على أدق وجه وأكمله، فكأنه قال جل شأنه: أريد الظهور بأسمائي وصفاتي، ولم يكمل ذلك بخلقكم، فإني أعلم ما لا تعلمونه لقصور استعدادكم، ونقصان قابليتكم، فلا تصلحون لظهور جميع الأسماء، والصفات فيكم، فلا تتم بكم معرفتي، ولا يظهر عليكم كنزي، فلا بد من إظهار من تم استعداده، وكملت قابليته، ليكون مجلى لي، ومرآة لأسمائي وصفاتي، ومظهرا للمتقابلات في، ومظهرا لما خفي عندي، وبي يسمع، وبي يبصر، وبي وبي، وبعد ذاك يرق الزجاج، والخمر، وإلى الله عز شأنه يرجع الأمر، )
    و مع ذلك لا يثبت السيد الالوسي أمامه ائمه اهل البيت و يناضل في الردعلي شيعتهم
    و لله في خلقه شؤون!
    و يقول علي عليه السلام في خبر كميل الشهير :
    اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ ، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً ، و إِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً ، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ و بَيِّنَاتُهُ
    ​​​​​ـ الأقلّون عدداً، والأعظمون عند الله قدراً، يحفظ الله بهم حججه وبيّناته، حتّى يودعوها نظراءهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة البصـيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى، أُولئك خلفاء الله في أرضـه، والدعاة إلى دينه "
    تذكرة الحفّاظ 1 / 12،
    ​​​​​و لا زال بعض المثقفين البائسين يحدثونك عن أن صراعه مع ابن هند كان حول السلطه​​​​​ مساوين بين من كان همه تثقيف أتباعه و بين من كان يفخر بأن جنوده لا يميزون بين الناقه و الجمل كهؤلاء المثقفين!
    و اخيرا لا اخرا
    لا بد من ملاحظه مهمه هي أن الأستاذ الحابري كماهو ظاهر لم يدرس الفكر الشيعي الامامي جيدا و لم يطلع علي مصادره مباشره
    و هذه مشكله البحث في ميدان الأفكار عموما
    و علمتني تجربتي أن أطلع علي مصادر اي فكر قبل الحكم عليه و مناقشته من مصادره الاصليه و ما كتبه علماؤه
    و قد كان هناك حصار علي المعلومه حتي اواخر التسعينيات عندما تعرفت علي التشيع
    و لكن كسر هذا الحصار بعد ظهور شبكه المعلومات و ثوره التواصل و التي تتضمن جانب إيجابي بالتأكيد الي جانب استعمالها من قوي معينه كحرب ناعمه
    مع خطوره تبني مواقف دوجماءيه يتمسك فيها بمسلمات غير بدهيه بلا برهان مع نقص الاطلاع
    ان الدين كان دوما ضحيه الاستغلالين و زمر من. حمله الجهل المركب
    و لا نقبل دعاوي النسبيه المعرفيه التي تأكل نفسها لكن الدين الحق يفترض فضاء رحب يرتقي بالمعرفه

    ان اهم​​​​​ ميزات المذهب الجعفري و الاسلام المحمدي المعرفيه:
    1_رفض التقليد في اصول الدين
    و إيجاب النظر العقلي مع معذوربه الجاهل القاصر بناءا علي اصول العدليه
    2_ النزعه الي اليقين و لا يشترط معناه الارسطي بل يشمل العلمي و الاطمئنان
    و رفض حجيه مطلق الظن

    مع التركيز علي ما يبرء الذمه و يدفع الضرر المحتمل
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 08:28 PM.

    تعليق


    • #3
      ​​​​ابن خالدون مؤرخ أيديولوجي بامتياز و ليس معرفيا أو علميا
      و غايته الحظوه عن السلطان كمثقف سلطه
      و قد سلك التبرير لكل جرائم سلاطين الحور و لو بكلام يضحك الثكلي كمقوله أن معاويه ولي يزيد لأجل مراعاه ابن هند مصلحه الامه و اجتماعها باجتماع اهل الحل و العقد من بني اميه عليه!ثم يقول :و ليس معاويه ممن يابي قبول الحق!

      قال السخاوي: “وقد كان الحافظ الهيثمي يبالغ في الغض من ابن خلدون قاضي المالكية؛ لكونه أنه بلغه أنه ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما في تاريخه، وقال: قتل بسيف جده”!
      و الذي في تاريخ ابن خلدون الرائج قوله: “وقد غلط القاضي أبو بكر بن العربيّ المالكيّ في هذا فقال في كتابه الّذي سمّاه بالعواصم والقواصم ما معناه: إنّ الحسين قتل بشرع جدّه وهو غلط حملته عليه الغفلة عن اشتراط الإمام العادل، ومَن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته في قتال أهل الآراء!”

      لكن.ذكر الهيثمي أن هذه المقولة لا توجد في تاريخ ابن خلدون، لكنه احتمل أن تكون موجودة في نسخة أخرى.
      و ابن خلدون يخطيء الحسين عليه السلام و يقول محللا :فأمّا الأهليّة فكانت كما ظنّ وزيادة، وأمّا الشّوكة فغلط يرحمه الله فيها؛ لأنّ عصبيّة مضر كانت في قريش وعصبيّة عبد مناف إنّما كانت في بني أميّة تعرف ذلك لهم قريش وسائر النّاس ولا ينكرونه” !
      فهو بناءا علي نظريته في تاسيس الحكم على العصبية،
      اما ابن العربي فشرعن قتل الحسين عليه السلام!
      يقول عالم (الاندلس) _القاضي ابو بكر ابن العربي في اثبات:قتل السبط الشهيد بسيف جده!
      “وما خرج إليه أحد إلا بتأويل، ولا قاتلوه إلا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل، المخبر بفساد الحال، المحذر من الدخول في الفتن. وأقواله في ذلك كثيرة: منها قوله صلى الله عليه وسلم «إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان» . فما خرج الناس إلا بهذا وأمثاله)
      فجعل سيف يزيد سيف رسول الله ص!
      وجعل الحسين عليه السلام باغيا مع ان الباغي هو من نقض شروط الصلح مع الحسن ع
      و إنما الحق ما قاله الشاعر المؤمن
      ان الخلافه أصبحت مزويه
      عن شعبها ببياضها و علوجها
      طمست منابرها علوج اميه
      تنزو ذءابهم علي اعوادها
      يا غيره الله اغضبي لنبيه
      و تزحزحي بالبيض عن اغمادها
      من عصبه ضاعت دماء محمد
      و بنيه بين يزيدها و زيادها
      صفدات مال الله ماء اكفها
      و أكف ال الله في اصفادها
      ضربوا بسيف محمد أبناءه
      ضرب الغرائب عدن بعد ذيادها
      و ابن العربي الذي روج السلفيه قسما طبعوه من كتابه العواصم هو من فسر في (سراج المريدين) قوله تعالي (خافضه رافعه) :خافضه لفاطمه رافعه لعائشه!!
      يقول ابو الثناء الالوسي:
      (وأبو بكر بن العربي المالكي عليه من الله تعالى ما يستحق أعظم الفرية فزعم أن الحسين قتل بسيف جده صلى الله عليه وسلم وله من الجهلة موافقون على ذلك (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا)
      قال ابن الجوزي: عليه الرحمة في كتابه السر المصون من الاعتقادات العامة التي غلبت على جماعة منتسبين إلى السنة أن يقولوا: إن يزيد كان على الصواب وأن الحسين رضي الله تعالى عنه أخطأ في الخروج عليه ولو نظروا في السير لعلموا كيف عقدت له البيعة وألزم الناس بها ولقد فعل في ذلك كل قبيح ثم لو قدرنا صحة عقد البيعة فقد بدت منه بواد كلها توجب فسخ العقد ولا يميل إلى ذلك إلا كل جاهل عامي المذهب يظن أنه يغيظ بذلك الرافضه..
      وأنا أقول: الذي يغلب على ظني أن الخبيث لم يكن مصدقا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم
      وأن مجموع ما فعل مع أهل حرم الله تعالى وأهل حرم نبيه عليه الصلاةوالسلام وعترته الطيبين الطاهرين في الحياة وبعد الممات وما صدر منه من المخازي ليس بأضعف دلالة على عدم تصديقه من إلقاء ورقة من المصحف الشريف في قذر)
      و هذا الكلام من عبقري المفسرين لا يعجب السلفيه!
      نطق الالوسي بحقيقه عدم ايمان يزيد و لكن من الذي ربي يزيد علي الحقد علي رسول الله ص؟!
      لذا كان الصوفيه يقولون :العن يزيد و لا تزيد!
      و كان الغزالي يمنع لعنه
      و العله كما يقول التفتازاني:
      (فإن قيل: فمن علماء المذهب من لم يجوّز اللعن على يزيد، مع علمهم بأنه يستحق ما يربو على ذلك ويزيد.
      قلنا: تحامياً عن أن يرتقى إلى الأعلى فالأعلى، كما هو شعار الروافض على ما يروى في أدعيتهم ويجري في أنديتهم، فرأى المعتنون بأمر الدين إلجام العوام بالكليّة طريقاً إلى الاقتصاد في الاعتقاد)
      و الذين يهاجمون ابن العلقمي تبعا لمحبي يزيد الخطيب غضوا الطرف عن أن ابن خلدون كما في العبر _ اعطي تيمورلنك معلومات خطيرة عن جغرافية المغرب!

      و كتب ذلك و ترجم فورا الي اللغه المغولية

      و ابن العلقمي رحمه الله حاول ان يجنب بغداد كارثه وحشيه

      اما ابن حزم الاندلسي فقيه الطرب و الغرام فقد اعتبر اشقي الآخرين و قاتل أمير المؤمنين عليه السلام مجتهدا مأجورا !!
      يقول في المحلي:
      ​(​​​ولا خلاف بين أحد من الأمة في أن عبدالرحمن بن ملجم لم يقتل عليا رضي الله عنه إلا متأولا مجتهدا مقدرا أنه على صواب)
      إن محل الخلاف السني الشيعي في الصحابه هو في بعض الصحابه و هم أصحاب السقيفة و الطلقاء
      و الا فجمهور الصحابه قاتلوا مع علي ع في صفين
      و قد اجاد الفاضل حسن البلقان ابادي في كتاب (اصحاب النبي ص حول السيد الوصي )في بيان ذلك
      يقول ابن تيمية في اعتراف مهم مغلف بدفاع : "كثير من أتباع بني أمية -أو أكثرهم- كانوا يعتقدون أنّ الإمام لا حساب عليه ولا عذاب، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير. وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، فجاء إليه جماعة من شيوخهم، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو، أنه إذا ولّى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات، ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة وليّ الأمر مطلقاً، وأنّ من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل، يقال: "طاعةٌ شاميّه
      (منهاج السنة 6/ 430- 431)

      فاوجدت.السلطة الامويه عبر أدواتها الدينية التابعة مخرجا سماويا مقدسا لممارساتها المستبدة، وتصبح العقيدة الجبرية مسوغا مقبولا لتلك الممارسات
      قال "أبو هلال العسكري": إنّ معاوية أوّل من زعم أنّ اللّه يريد أفعال العباد كلّها، ولأجل ذلك لمّا سألته عائشة عن سبب تنصيب ولده "يزيد" خليفة على رقاب المسلمين فأجابها: إن أمر "يزيد" قضاء من القضاء وليس للعباد الخيرة من أمرهم. وبهذا أيضاً أجاب "معاوية" "عبد اللّه بن عمر"، عندما استفسر منه عن تنصيبه "يزيد" بقوله: إنّي أُحذرك أن تشق عصا المسلمين، فإن أمر "يزيد" قد كان قضاء من القضاء، وليس للعباد خيرة من أمرهم، وعلى هذا فإن معاوية لم يكن يدعم ملكه بالقوة فحسب، ولكن بأيديولوجيا تمس العقيدة في الصميم، ولقد كان يعلن في الناس أنّ الخلافة بينه وبين "عليٍّ" قد احتكما فيها إلى اللّه، فقضى اللّه له على "علي"، وكذلك حين أراد أن يطلب البيعة لابنه "يزيد" من أهل الحجاز، أعلن أنّ اختيار "يزيد" للخلافة كان قضاء من القضاء، وليس للعباد خيرة في أمرهم، وهكذا كاد أن يستقر في أذهان المسلمين أنّ كلّ ما يأمر به الخليفة هو قضاء من اللّه قد قدّر على العباد
      و صار الجبر معتقد أهل السنه
      يقول الطحاوي في عقيدته :
      [وأفعال العباد خلق الله وكسب من العباد].

      و كل الاشاعره يعتقدون أنه لا مؤثر الا الله وان العبد لا دور له إلا الكسب اي الاتصاف بالفعل !
      و أعمق من بحث المساله من محققيهم الشيخ محمد الظواهري في التحقيق التام في علم الكلام و قرر ان للعبد مدخليه في الفعل بلا تاثير
      ​​​​​اما أهل الحديث !
      فيقول الاسماعيلي في معتقد أهل الحديث صفحه/6
      (و يقولون لا خالق علي الحقيقه الله
      و ان إكساب العباد كلها مخلوقه)!

      و أمام المناصرين للجبر الرازي الاشعري
      و من المتاخرين مصطفي صبري التوقادي اخر شيوخ الاسلام في سلطنه الأتراك
      و اثبات الجبر يساوي ابطال التكليف و بطلان الاسلام و الديانه
      ورد عليه صديقه محمد زاهد الكوثري وكيل مشيخه الاسلام بكتاب قيم سماه:الاستبصار في التحدث عن الجبر و الاختيار و لكن ردود الكوثري يراها بعض علماء الأزهر الأزهر الاشاعره ضعيفه
      و قد ركز الكوثري علي تنبيه مهم هو ان القدر اعم من افعال العباد محل النزاع
      و اهم و احسن منه قول الرضا عليه السلام ؛كما في الكافي الشريف:

      (:القدر هو الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء، والقضاء هو الإبرام وإقامة العين.)
      يقول المرحوم العلامه محمد تقي جعفري :
      فالقضاء و القدر في القران لا علاقه له بأفعال البشر الاختيارية بل يدور القضاء بهذا المعني حول تكوين نظام الطبيعه (الجبر و الاختيار /270)

      و اهم أشكالات الجبرية هو الاستدلال بالعلم الأزلي علي الجبر و الحتميه و الا انقلب علم الله جهلا
      و هناك اجوبه متعدده قدمها علماء الشيعه
      أقواها حسب اطلاعي و بحثي ان الحل لهذه المعضلة- كما أفاده احد فرسان المعقول من الشيعه الذين ينعتهم الجابري. و صحبه باصحاب العقل المستقيل! :
      اولا_ان أحد طرفيها هو الذات الالهيه المقدسة و هو موجود غير محسوس و غير موهوم أو متخيل
      والطرف الآخر عالم الامكان خصوصا عالم الطبيعه المحسوس و هنا يحدث خلط عند الإنسان بين احكام العقل و الوهم
      و كما يقول الشيخ الرئيس(:و اما الوهم فإنه و ان استثنيت معني غير موهوم فلا يجرده الا منخنقا بصوره خيالية)
      ثانيا_لما كان وجوب الوجود اهم خصائص الذات الالهيه
      مانت ذاته غير ماديه أو متحركه و معني ذلك عدم وقوعها في أفق الزمان
      و لا تجتمع مع مخلوقاتها في ظرفه
      فليس هناك متقدم او متأخر بالنسبه لذات الله
      و بسبب تسلط قوه الوهم نتوهم الأزل في علم الله الأزلي نقطه زمانيه تقع في الماضي السحيق
      و لعله لأجل هذا التسلط نهي الشارع عن التعمق في المساله
      فالعلم الالهي واحد و لا يلزم من ذلك جبر أو حتميه في اراده الإنسان
      لان العلم الإلهي عين ذاته التي ليست زمانيه؛و إنما الزمان لإراده الانسان
      و تقييدها بالزمان اي وقت صدور الفعل الاختياري
      لا يصحح تقييد العلم الإلهي بزمان سابق أو لاحق؛
      فيكون صدور الفعل عن الإنسان في وقته تحت سلطنه الانسان و اختياره و موافق للعلم الإلهي ايضا
      فعلمه تعالي ليس زمانيا حتي يقال إن صدور الفعل الان كان مغلوما عند الله الان
      لان (كان﴾هنا لا يصح كونها للزمان الماضي
      و حيث أن هذا لا يصح فلا بد أن تكون للتحقق المطلوب لا في خصوص عمود الزمان.
      قال علي عليه السلام
      التوحيد الا تتوهمه
      و العدل الا تتهمه
      و كما قال الناشيء:
      ما في البرية اخزي عند بارئها
      ممن يقول بإجبار و تشبيه!
      و يقول ابن خلدون:
      العلة نص على الحكم في جميع محالها. وكان إمام هذا المذهب داود بن علي وابنه وأصحابهما. وكانت هذه المذاهب الثلاثة هي مذاهب الجمهور المشتهرة بين الأمة. وشذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به، وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح، وعلى قولهم بعصمة الأئمة ورفع الخلاف عن أقوالهم، وهي كلها أصول واهية. وشذ بمثل ذلك الخوارج. ولم يحفل الجمهور بمذاهبهم بل أوسعوها جانب الإنكار والقدح. فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم ولا نروي كتبهم، ولا أثر لشي، منها إلا في مواطنهم
      المقدمة1/256


      يقول السيد عبد الحسين شرف الدين:
      وقال ابن خلدون وأمثاله إنهم على الهدى والسنة وإن أهل البيت شذاذ مبتدعة وضلال رافضة.
      إذا وصف الطائي بالبخل ما در * وعير قسا بالفهامة بأقل
      وقال السهى للشمس أنت ضئيلة * وقال الدجى للصبح لونك حائل
      وطاولت الأرض السماء سفاهة * وكاثرت الشهب الحصى والجنادل
      فيا موت زر إن الحياة ذميمة * ويا نفس جدي إن سبقك هازل
      ولا غرو إن قام المسلم عند سماع هذه الكلمة وقعد، بل لا عجب أن مات أسفا على الإسلام وأهله، إذ بلغ الأمر هذه الغاية، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
      أيقول ابن خلدون إن أهل البيت شذاذ ضلال مبتدعون، وهم الذين أذهب الله عنهم الرجس بنص التنزيل (9) وهبط بتطهيرهم جبرائيل وباهل (10) بهم النبي (ص)بأمر ربه الجليل، وقد فرض القرآن مودتهم ،وأوجب الرحمن ولايتهم
      وهم سفينة النجاة إذا طغت لجج النفاق
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-20-2020, 09:15 PM.

      تعليق


      • #4
        وليد الكعبه

        ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا
        كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)

        عندما اوشك الحبيب المصطفي (ص) ان يدعي فيجيب كلفه المولي بنصب ابن عمه خليفه له و كل شيعي يعرف تردده (ص)في تبليغ الأمر الالهي حتي لا يتهم بمحاباه قرابته لكن جاء قوله تعالي حاسما :۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائده)
        و سوره المائده اخر سور القران نزولا و كما يقول الشيخ المظفر :
        ومن المعلوم أنّه حينئذ لم تكن لليهود والنصارى شوكة يَخشى منها النبيُّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يُبلّغ ما أُنزل إليه، فالمناسـب أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) خاف منافقي قومـه.
        الواضـح أنّه لا يخشـاهم من تبليـغ شـيء جـاء به إلاّ نصـب عليّ (عليه السلام) إماماً، عداوةً وحسداً له")
        و هذه تقيه من المعصوم صلي الله عليه و اله
        و قبلها نزلت آية محكمةً في إمامه علي عليه السلام
        (أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون ويؤتون الزكاة وهم راكعون)

        لقد كانت وثنيةًالعرب بلا فلسفة و كانت قريش الوثنية تعتقد ان لله تعالي بنات و نقض القران معتقدهم بطرق منها انهم يعتبرون الانثي مصدرا للعار فكيف ينسبون لله الإناث ؟!
        و كانوا يعرفون نبيهم و انه لم يدرس كتب و انه كامل العقل و الخلق و سليل داعية التوحيد عبد المطلب عليه السلام سيد الوادي المقدس و احتج عليهم النبي ص بعلم أهل الكتاب بنبوته (
        أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197))

        و إنما منعتهم الحسابات القبلية و المئة الجاهلية من قبول دعوه محمد (ص)
        بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)
        و كان علي أعظم نموذج لمحق الانا في حياه النبي ص الذي إفتداه و كشف الكربات عنه و نصره حتي صار مبغوضا و هو الانسان الكامل من اجلاف العرب
        يقول السيد محمد هادي الخراساني في رائعته (عروض البلاء علي الأولياء) :

        في شهادة الحسين عليه السلام ومصائب العترة، وانصراف الخلافة عنهم، وغصبها منهم، تصديقا لرسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتحقيقا لنبوته
        لأنه كان صلي الله عليه و اله يبعث أعز أهله وأبا نسله، عليا عليه السلام، إلى قتال أبطال القبائل، وذؤبان العرب، فكان صلى الله عليه وآله وسلم يعلم البتة - ولو من غير طريق الوحي، بل بشاهد الحال من أحوال الرجال وسيرة هؤلاء العرب - أن عليا عليه السلام لا يقتل من عشيرة أحدا إلا وطلب كل واحد من آحاد تلك
        العشيرة دم المقتول من القاتل، أو من عشيرته! فهم لا ينامون حتى يأخذوا ثارهم.
        فكان كل أحد يعلم أن العرب لا يستقيمون لعلي عليه السلام بعد تلك المقاتلات والثارات.
        ولأجل ذلك كان الخلفاء الثلاث يحترزون عن المقاتلة في الحروب، فلم يسمع عن أحد منهم أنه حارب، أو قتل أحدا، ولو من أراذل العرب وأذلائهم!

        وقد أخبر صلى الله عليه وآله وسلم بأن حاصل تلك المقاتلات والمجاهدات هو القتل و الاسر والجور على عترته من بعده
        و مع ذلك، فقد أقدم صلى الله عليه وآله وسلم على تأسيس الدين، وقتال الكافرين بمباشرةأمير المؤمنين عليه السلام.
        فلو كان نظره صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا، لم يتحمل هذه المشاق، ولم يكن يدع أمير المؤمنين عليه السلام يقتل أحدا، فضلا عن أن يبعثه على القتال مع
        جميع الابطال
        فيقطع الناقد البصير بأنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن له هم سوى الآخرة، فبذل نفسه ونفيسه، وتحمل أعظم الرزايا، وأشد الأذى، في نشر الإسلام، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: (نحن أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا)
        بعد رحيل النبي (ص) صبر علي و هو يري طلاب الغنيمه يحولون منبر النبي ص الي غنيمه!
        و كما يقول السيد الخراساني :

        وكذلك صبر علي عليه السلام خمسا وعشرين سنة على أمر من العلقم، أبان للعالمين أن حروبه ومجاهداته وقتله الكافرين، لم يكن إلا بأمر من الله تعالى، دون الهوى وطلب الدنيا والميل إلى سفك الدماء.
        وإلا، فلا يعقل ممن حاله ذلك، أن يضع اليد على اليد، ويحمل المسحاة على الكتف، فيصير حبيس بيته، وراهب داره!
        لكنه عليه السلام رأى توقف حفظ الإسلام، ورسوخه بين الأنام، على جعل نفسه من أضعف الرعايا، وأقل البرايا.
        وإلا، فهو لو سل ذا الفقار، لقالوا: كان قتاله في بدء الإسلام لمثل هذا اليوم!
        ولا ريب أن صبره هو الجهاد الأكبر، لأنه جهاد النفس)
        و هذا ابلغ رد علي خصوم الرسالة
        فانهم حائرون( و في قول مختلف)كسلفهم الكافر في تفسير دعوه محمد صلي الله عليه و اله
        فتاره هو مسيحي سابق كما زعم القس المدعو الحريري و من سار علي دربه
        وتاره هو تلميذ الهاجادا اليهودية
        (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135)
        و الحنيف في خطاب العرب هو الحاج (راجع المحيط في اللغة للصاحب بن عباد،و في الشريانية هو الوثني و إنما ذلك لارتكاز علاقة الوثنية بالحج عندهم وقتها)
        و تاره هو تلميذ(تلميذه)!سلمان المحمدي
        و هو ما كان يقوله منافقوا قريش!
        لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103)
        و ردد زعمهم إمبراطور بيزنطة في مراسلاته مع عمر بن عبد العزيز
        (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)
        يقول العلامة المنار:
        (ورد في تقرير الكنيسة في (الموسوعة الكاثوليكية الجديدة ) أمر مهم يشير فيه الى ان كل الفروض حول عدم صدقية نسبة القرآن الى الله مرفوضة : قال التقرير : (طرحت عدة نظريات عبر القرون عن مصدر القرآن ... واليوم لا يقبل عاقل ايا من هذه النظريات!!) فهل هناك تصريح اكبر من هذا من قبل جهةٍ سعت اكثر من 1400 سنة لتكذيب القرآن والنبي محمد ص ثم تصف ان كل محاولاتها لا يقبلها أي عاقل!!!
        هذا هو نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم)

        و قد اهتم رواه بني أمية بزرع ادلة تطعن في النبي الأكرم (ص)و آباءه
        و خطورتها انها جعلتهم مشركين
        و الحقيقة انهم كانوا علي مله إبراهيم عليه السلام
        و هذه اخطر قضية في الجدل حول الرسالة
        و يليه ما وضعوه حول الغرانيق
        و سمعت الشيخ علي جمعه و كانت تربطني صداقة علميه بأحد علماء الأزهر من مدرسته ينافح عن خرافة الغرانيق بكلام ساقط
        مع كونه يشنع للأسف الشديد علي الشيعه في مسالة التحريف!
        و يأتي تناولها
        و نرجو ان يكون البديل لذلك الحوار العلمي الجاد فهو مثلًا لا يفهم معتقد البداء!

        الانتهازيون من قريش و من لم يتخلصوا من جاهليتهم لم يكونوا ليقبلوا أن تكون الخلافه في بني هاشم
        و من فلسفه الاصطفاء الالهي انها لتطهير النفوس من افة الحسد
        و كما يقول السيد المرعشي قدس سره:العبودية محق الانانية
        و تلك هي الحرية الحقيقية
        (نذرت لك ما في بطني محررًا)
        و اليهود زمن النبي ص كانوا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم و يستفتحون به علي بني قيلة و العرب
        لكن الحسد و رفض خروج النبوه من بني اسرائيل مع أن النبوه و الإلهام الالهي لم ينقطع في سلاله اسماعيل عليه السلام أصحاب بيت الله الحرام
        قال تعالي(اسحق و يعقوب نافلة)
        فإسماعيل و ذريته هم الأصل المقدم و هو معني ضيعته الثقافة السنيه الأموية المتهوكه
        و العرب حسدت بني هاشم و النبي الاكرم ص
        و كلهم علي نهج حسد ابليس لادم


        ولد علي عليه السلام في بيت الله الحرام و حتي هذه الفضيله العظيمه حاولوا نفيها أو سلب تفرده بها و استشهد في المحراب بعد مسيره كدح و صبر كصبر رسول الله ص ؛و قال قبل رحيله :فزت و رب الكعبه
        و اي حج لمن لا يتولي أهل البيت ؟!

        عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا بها، ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم ويعرضوا علينا نصرتهم، ثم قرأ هذه الآية " واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)
        الكافي الشريف
        قال شهاب الدين السيد محمود الآلوسي صاحب التفسير الكبير في (شرح الخريدة الغيبية في شرح القصيدة العينية) لعبد الباقي أفندي العمري ص 15 عند قول الناظم:
        أنت العلي الذي فوق العلى رفعا * ببطن مكة عند البيت إذ وضعا

        : وكون الأمير كرم الله وجهه ولد في البيت أمر مشهور في الدنيا وذكر في كتب الفريقين السنة والشيعة - إلى أن قال -: ولم يشتهر وضع غيره كرم الله وجهه كما اشتهر وضعه بل لم تتفق الكلمة عليه، وما أحرى بإمام الأئمة أن يكون وضعه فيما هو قبلة للمؤمنين؟ وسبحان من يضع الأشياء في مواضعها وهو أحكم الحاكمين.)


        وفي توحيد الصدوق/ 179: (عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله عز وجل! يزعمون أن الله تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس! ولقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر فأمرنا الله تبارك وتعالى أن نتخذه مصلى. يا جابر إن الله تبارك وتعالى لا نظير له ولا شبيه، تعالى عن صفة الواصفين وجل عن أوهام المتوهمين، واحتجب عن أعين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، ولا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير)
        وفي الكافي: 4/ 239: (عن زرارة قال: كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر (الإمام الباقر (عليه السلام) وهو محتب مستقبل الكعبة فقال: أما إن النظر إليها عبادة، فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر فقال لأبي جعفر: إن كعب الأحبار كان يقول: إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كل غداة، فقال أبو جعفر: فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صدق، القول ما قال كعب! فقال أبو جعفر: كذبت وكذب كعب الأحبار معك! وغضب! قال زرارة: ما رأيته استقبل أحدا بقول كذبت غيره ثم قال: ما خلق الله عز وجل بقعة في الأرض أحب إليه منها ثم أومأ بيده نحو الكعبة ولا أكرم على الله عز وجل منها)

        و كان بنو أمية أعداء بيت الله الحرام كراهية للنبوة الهاشمية و انتصار التوحيد و كسر أصنامهم
        و حسبك ما فعله يزيد و الحجاج
        ثم جاء ابن مروان!

        يقول في النجوم الزاهرة: 1/ 188: (وسبب بناء عبد الملك أن عبد الله بن الزبير لما دعا لنفسه بمكة فكان يخطب في أيام منى وعرفة وينال من عبد الملك، ويذكر مثالب بني أمية ويذكر أن جده الحكم كان طريد رسول الله ولعينه، فمال أكثر أهل الشأم إلى ابن الزبير فمنع عبد الملك الناس من الحج فضجوا، فبنى لهم القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليصرفهم بذلك عن الحج والعمرة فصاروا يطوفون حول الصخرة كما يطوفون حول الكعبة وينحرون يوم العيد ضحاياهم!!)

        أما ابن تيميه فيقول
        (وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان. ولكن لما تولى ابنه عبد الملك الشام ووقع بينه وبين ابن الزبير الفتنة كان الناس يحجون فيجتمعون بابن الزبير، فأراد عبد الملك أن يصرف الناس عن ابن الزبير فبنى القبة على الصخرة وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس في زيارة بيت المقدس ويشتغلوا بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير). وهو دفاع مبطن بالهروب من ذكر بدعة عبد الملك وتحريفه للإسلام!


        و ما تدل عليه المساله ان موج عقائد الإسلام بقي عصيا على أمثال هذه الأعمال التحريفية، فبقي الحج الي مكه رغم انف عبدالملك بن مروان بن الحكم طريد رسول الله ص

        فالنظر الي الكعبة عبادة
        و قال رسول الله(ص) : النظر الي علي عبادة!
        و يقول الإمام الصادق(ع):
        (من نظر إلى الكعبة بمعرفة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها غفر الله له ذنوبه وكفاه هم الدنيا والآخرة)


        و حتي مرقده المقدس شكك النواصب فيه و أبن تيمية و ردد قولهم إنه قبر اعور ثقيف المغيره بن شعبه لعنه الله محب يزيد الخطيب في خطوطه العريضه !
        و فند زعمهم العلامه هبه الله الشهرستاني


        و قد أجاد من قال:
        أين القصور أبا يزيد ولهوهــــــــــا والصافنات وزهوهاوالســــــــؤددُ

        اين الدهاء نحرت عزته علـــــــــى أعتاب دنيا زهوهـــا لاينفـــــــــدُ

        آثرت فانيها على الـــــحق الـــــذي هو لو علمت علىالزمـــــان مخلدُ

        تلك البهارج قد مضت لسبيلهـــــــا وبقيت وحدك عبرةتتجــــــــــــددُ

        هذا ضريحك لو بصرت ببؤســــه لا سـال مدمعك المصيرالأســـــودُ

        كتل من الترب المهين بخــــــــربةٍٍ سـكر الذباب بها فــــراح يعــــربدُ

        خفيت معالمها على زوارهــــــــــا فـكأنها في مجهــل لايقصـــــــــــدُ

        والقبة الشماء نكس طرفهــــــــــــا فبكل جــزءللفنـــــــاء بهـا يـــــــدُ

        تهمي السحائب من خلال شقوقهــا والريح في جنبــاتهــا تتـــــــــــرددُ

        وكـذا المصلى مـظلم فـكــأنـــــــــه مــــذكــان لم يجـتـز بــه متعـــــبدُ

        أأبا يـزيــد وتلك حكمــــة خــالــق تجــلى على قلب الـحكيم فيرشـــــدُ

        أرأيت عـاقـبة الجموح ونــــــزوة أودى بلــبك غــّيهــــــا الترصــــــدُ

        تـــعدوا بهــا ظلما على من حـبـــه ديـن وبغضـته الشقاء الســــــرمـــدُ

        ورثت شمائــله بــراءة أحمـــــــــدفيـكـاد من بـريده يـــشرق احمــــــدُ

        وغـلـوت حتى قـد جعلت زمامهــاارثــــــا لكل مدمم لا يحـــــــــــمــدُ

        هـتك المحــارم واستبـاح خدورهاومــضـى بغـير هــواه لا يتقيـــــــدُ

        فأعادها بعـد الهــدى عصبيــــــــةجهـلاء تلتـهم النفوس وتفســــــــــدُ

        فكأنما الأسلام سلــعةتاجـــــــــــر وكـأن أمـتـه لآلــك أعـــــــــــــــبــدُ

        فاسأل مــرابض كربلاء ويثـــرب عن تـلكم النـــــار التي لا تـخــــــمدُ

        أرسلـت مـارجهافماج بــحــــــره أمس الجــدود ولـن يجـّنبها غـــــــدُ

        والـزاكـيات من الــدماء يريقـــــها بــاغ على حــرم النبوة مفـســــــــدُ

        والـطــاهرات فــديتهن حواســـرا تنثــال مـن عبـراتهن الأكـــــــــــبد

        والــطيبين من الصغــار كـــــأنهم بيض الزنابق ذيــــد عنها المـــوردُ

        تشكو الـظمـا والـــظالمـــــــــــون أصمهم حقد أناخ على الجوانح موقدُ

        والــذائدين تبعثـرت اشلاؤهــــــم بــدوا فثـمة معصم وهنــــــا يـــــــدُ

        تـطأ السنابـك بالـظغاة أديـمهــــــا مثــــل الكتـــــاب مشى عليهالملحدُ

        فعلــى الرمــال من الأباة مضرج وعلـى النيــاق من الهداة مــصـــــفدُ

        وعـلــى الرمــاح بقــّية من عابــد كـالشمـس ضاء بـه الصـفاوالمسجدُ

        ان يجهش الأثماء مــوضع قــدره فـلــقد دراه الـراكعـون السـّجـــــــــدُ

        أأبا يـزيد وســاء ذلـــــك عـــثـرة مـاذا أقول وبـاب سمعـك مــوصــــدُ

        قم وارمق النجف الشريف بنظرة يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمــــــــدُ

        تلك العـظـام أعز ربك قـدرهـــــا فتكـــاد لـولا خــوفربــــك تـعـبـــدُ

        ابدا تبــاركهـا الوفــود يحـثــهــــا من كـل حدب شوقــها الـمـتـوقـــــــدُ
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 03:26 PM.

        تعليق


        • #5
          الثقلان و الصنمان!
          قال علي عليه السّلام :

          (إِنَّمَا بَدْءُ وُقُوعِ اَلْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُخَالَفُ فِيهَا كِتَابُ اَللَّهِ وَ يَتَوَلَّى عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالاً عَلَى غَيْرِ دِينِ اَللَّهِ فَلَوْ أَنَّ اَلْبَاطِلَ خَلَصَ مِنْ مِزَاجِ اَلْحَقِّ لَمْ يَخْفَ عَلَى اَلْمُرْتَادِينَ وَ لَوْ أَنَّ اَلْحَقَّ خَلَصَ مِنْ اَلْبَاطِلِ اِنْقَطَعَتْ عَنْهُ أَلْسُنُ اَلْمُعَانِدِينَ وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَهُنَالِكَ يَسْتَوْلِي اَلشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ يَنْجُو الذين سبقت لهم من الله الحسني)
          بعد تشيعي كنت قد عرفت طريق درب الأتراك في حي الأزهر و الحسين(ع)و في مكتباته خزانه كتب لم اكن اعرفها من قبل و هناك عرفت الكوثري!
          و عرفت ابن أبي الحديد و من ثم الزيديه
          (لو كنت تأملت جيدا اخر مراجعه في المراجعات_في إسناد مذهب الاماميه إلي الائمه عليهم السلام_ لعرفت حل الكثير من الإشكالات لذا انبه علي اهميه تلك المراجعه )
          ​​​​​يحكي
          الشيخ الحنفي محمد زاهد الكوثري حكايه طريفه أنه التقي في مجلس مع طالب امامي يدرس في الازهر فقال له :نحن نحب اهل البيت حبا عظيما و لكن يهمنا أن نعرف موقفكم من الصدر الأول سيما الشيخان فأجابه الطالب :ليس تحت القبه الزرقاء امامي يعتقد فيهما الاسلام!
          فتعجب الكوثري و قال ؛اذن خاب المسعي سبحانك هذا بهتان عظيم!
          ثم ذكر ان في الكافي روايات عن نقص القران
          و احال في الرد علي الشيعه الي كتاب(الصارم الحديد)و قد غلط الكوثري علي غير عادته في عنوانه و اسم مصنفه
          و عنوانه(الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد)
          و هو رد صنفه أبو الفوز محمد أمين السويدي - من نسل فراعنه بني العباس!
          و صاحب سلاسل الحديد هو الشيخ العلامه يوسف البحراني و عنوان كتابه المطبوع
          (سلاسل الحديد في تقييد ابن ابي الحديد)
          و قدًطالعت القسم الثاني من مخطوطه الصارم و هو في مناقشة المطاعن
          و من اطرف احتجاجاته: احتجاجه بخبر
          (اللهم بارك لنا في شأمنا، الله بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ قال: اللهم بارك لنا في شأمنا، اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله في نجد؟ …هنالك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان".)
          و قال ان البدع عراقية!
          و يقصد بدعه التشيع أي المودة في القربي!
          و بدعه القدرية أي إثبات العدل الإلهي!

          أو كما يقول إمامهم الناصبي الجوزجاني عن احد الرواة المبتدعة بزعمه(يتناول بيمينه و شماله من رأي الكوفة و البصرة)!
          و الواقع ان صح الخبر ان نجد هي نجد المعروفة التي ظهر فيها مسيلمة و ابن عبد الوهاب و آل سعود!
          لان النجد في خطاب العرب المكان المرتفع و العراق اخفض ارض العرب
          و قد دفن السويدي العراقي في بريده في قرن الشيطان!

          ثم يقول الكوثري إن الخلاف بين الشيعه و السنه لن تحسمه الحوارات الفكرية لأنه عاطفي…

          و نقول: إن جوهر الخلاف هو أن الشيعه لن يتخلوا عن التمسك بوصيه رسول الله صلي الله عليه و اله و هو يوشك
          ان يدعي فيجيب و هي مقبله علي فتن كقطع الليل المظلم
          (تركت فيكم ما أن اخذتم به لن تضلوا بعدي ابدأ كتاب الله و عترتي)
          و هذا خبر لا شك في صحه صدوره
          و هو مروي بأحد عشر اسنادا بين صحيح و حسن
          وحتي أشدهم نصبا القاضي ابن العربي اقربصحته في تحفة الاخوذي و لكن حرف معناه
          قال:لو كان الأمر لهم لما كانت الوصيه بهم!
          و هي عباره قالها من سن الفصاحه لقريش ردا علي من طلب الأمر من الأنصار
          فان وصيه رسول الله ص كانت بهم أما في خبر. الغدير فهي وصله بالتمسك بالعتره طالتمسك بكتاب الله و العمل بأحكامه
          اي ان خبر الثقلين ناظر إلي مصدر التشريع
          لان اكمال الدين كان بنصب الولي يوم الغدير
          و عندها ارتضي الله لنا الاسلام دينا بغض النظر عن الخلاف بين فقهاء الشيعه في مساله اسلام المخالفين
          و هذه اخطر مساله في الخلاف الشيعي السني
          لذا حرف عمر سبب نزول ايه إكمال الدين و جعله يوم عرفه
          و ربما قيل أن موضع الايه في التأليف فإن البصير لا بد أن يتعجب من موضعها !
          لكن يحتمل قويا أن رسول الله ص وضعها في هذا الموضع حتي يفوت علي المنافقين التلاعب في كتاب الله بحذفها
          بحث مركز في مسالة التحريف:
          ان كتاب الله لا يستحيل تحريفه كما يتصور السطحيون و غير المحققين
          و قوله تعالي (انا نحن نزلنا الذكر )لا يدل علي ذلك
          لان القران وصف التوراه بأنها الذكر ايضا
          (و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر)
          و هم يقولون قاطبه باستثناء ابن تيمية؟أنها حرفت
          و عندما يشكل عليهم النصاري يقولون إن عله تحريفها أن الله جعل حفظها بيد الأحبار و يحتجون بقوله تعالي (والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء )
          و اقول_و قد صارت قضيه التحريف مثارنه بقوه اليوم في خضم الحرب الفكريه علي الدين و لم تعد محصوره في جدل شيعي سني يؤججه الوهابيه السخفاء _:
          فليكن حفظ القران كحفظ التوراه فالايات يفسر بعضها بعضا
          فالحفظ في قوله تعالي (انا نحن نزلنا الذكر)
          اما تكويني أو تشريعي اي تكليف بحفظه
          و الاول باطل بالضرورة
          فان اي نسخه من القران يمكن إتلافها و التلاعب فيها
          فان يبق إلا أن الحفظ تشريعي اي كحفظ التوراه!
          فاي وجه الاصرار علي أن يكفر الشيعه المرحوم الميرزا النوري ؟!
          و الرجل ما قصد إلا أن يصدع بكلمه حق و هو العاشق لكتاب الله و قرناءه شأن أي شيعي مؤمن
          فهو يعتقد أن القرآن قد ظلم كما ظلمت العتره و يريد أن يعبر عن ظلامته و يفضح المنافقين الذين اعتدوا عليه و الذين تجراوا علي النبي ص نفسه في حياته و وصفوه بالهجر و صدوه عن الكتاب و من قبل هموا بمالم ينالوا دحرجوا الدباب

          ولعل وجه قول استاذ الفقهاءالسيد الخوئي قدس سره انه لا يقول بتحريف القران الا من ضعف عقله
          ان المحدث النوري رحمه الله خدع ليس لأجل كثره الروايات في التحريف عند الفريقين (والتي يعالجها اهل التسنن بدعاوي نسخ التلاوه و هي تبرعات بلا حجه )
          بل لأن اصل تأليف الكتاب أن عميل بريطاني استخباري خدعه و ادعي انه شيعي مؤمن غيور علي الولايه و حل أشكال خلو القران من أسماء اهل البيت عليهم السلام
          فدفع ذلك النوري لكتابه كتاب يصدع بالحق الذي يقطع به
          و اخذ العميل النسخه و نشرها !!
          و الوهابيه و أولهم العميل البريطاني محب يزيد الخطيب واصلوا هذه المسيره!
          قصه المحدث النوري تجدها في تفسير الفرقان للمرحوم الصادقي الزهراني في أوائل تفسير سورة التوبه
          و من حقق مسأله التحريف بدقة و مسؤلية أمام الله هم علماء الشيعه
          فهم معرفيون و علميون لا ايديولوجيون
          (نحن ابناء الدليل نميل حيث يميل)
          و قد سجل المحقق الخبير آغا بزرك الطهراني و هو اقرب تلميذ للمحدث النوري الآتي:
          -انه شافهه انه غلط في عنوان الكتاب و ان الدقيق ان يكون (فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب)
          لانه اثبت فيه ان القران منذ الجمع زمن عثمان لم يطرا عليه اي تغيير أو نقص أو زياده
          -ان المحدث النوري لم يعمل بروايات اختلاف القراءة التي ذكرها في كتابه
          و ما قاله النوري صحيح
          قال علي عليه السلام بعد جمع المصحف زمن عثمان :
          (لا يهاج -اي يغير-القران بعد اليوم)٠
          و قد بين خاتمة المحدثين ألميرزا النوري غرض كتابه عندما قال:ان تحريف الكتاب كان من اهم مقاصد غصب الخلافة!
          اي ان المنافقين و أدوات اليهود و النصارى كان يهمهم تحريفه فافهم.
          و تامل محاولة عمر ان (يزيد في كتاب الله)!
          و قد دون القران بعناية رسول الله ص في حياته
          و كان عينا متداولة
          و (الكتاب)في خبر الثقلين ،و قول عمر:حسبنا كتاب الله،حقيقه عرفية في المطالب المرتبة المدونة

          ثم في زمن عثمان ؛قرر حرق كل المصاحف و فرض نسخة واحدة!

          و سلم ابي و غيره مصاحفهم
          و ابي ابن مسعود
          و كان في مصحفه تفسيرات لأجل مثلها حرق عثمان المصاحف
          ففي سورةًالرحمن -كما ذكر ابن خالويه:

          (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ )لا يموتان فيها.و لا يحييان!
          و اقرأ كتاب (الصنمان في سورةًالرحمن )
          و يحتمل قويا انها تفسيرات لا تنزيل متعبد بتلاوته
          و أشكال اسماء اهل البيت لا أهمية كبري له الا في حالة عدم تعرض القرآن الكريم أصلاً لقضية الإمامة ،لكن آيات القرآن تتعرض لإثبات القاعدة وقليلاً ما تتعرض للمصداق ، بل يوكل ذلك للسنة المطهرة .
          روي ثقة الإسلام بطريق معتبر عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام (ع) عن قوله عز وجل (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) فقال : نزلت في علي والحسن والحسين ، فقلت له : إن الناس يقولون : فما له لم يسم علياً وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز وجل ؟ قال : فقال : قولوا لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثاً وأربعاً ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهماً درهم ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزل الحج فلم يقل لهم : طوفواً أسبوعاً ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر لهم ذلك ، ونزلت (( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) نزلت في علي والحسن والحسين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله (( من كنت مولاه فهذا علي مولاه )) وقال صلى الله عليه وآله (( أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي فإني سألت الله عز وجل أن لا يفرق بينهما حتى يردا علي الحوض فأعطاني ذلك )) وقال (( لا تعلموهم فهم أعلم منكم )) وقال (( إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة )) فلو سكت رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يبين من أهل بيته لادعاها آل فلان وآل فلان ، لكن الله عز وجل أنزله في كتابه تصديقاً لسنته صلى الله عليه وآله (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أله البيت ويطهركم تطهيرا )) فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام فأدخلهم رسول الله صلى الله عليه وآله تحت الكساء في بيت أم سلمة ثم قال : اللهم إن لكل نبي أهلاً وثقلاً وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي )أصول الكافي) .

          و مما روي انه كان في سوره المسد اسماء منافقين ، و اخوتنا الإسماعيلية لا يقولون بنقص القران لكن يفسرون قوله تعالي (يدًا ابي لهب)بالشيخين!
          و في متعة النساء التي حرمها عمر
          قال ابن عبد البر في التمهيد (10: 113): (وذكر عبدالرزاق عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يراها حلالاً حتى الآن، وأخبرني أنه كان يقرأ:
          { فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } [النساء:24] قال: وقال ابن عباس: في حرف أُبَيّ { إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى } قال أبو عمر: وقرأها أيضاً هكذا { إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى } علي بن حسين، وابنه أبو جعفر محمد بن علي، وابنه جعفر بن محمد).

          والآية على هذه القراءة:

          نص أوظاهر في نكاح المتعة، مما نفهم منه أن علي بن الحسين وابنه محمد الباقر وابنه جعفر الصادق رضوان الله عليهم كانوا يقولون بمشروعية نكاح المتعة.

          وقد صرح بنسبة جواز المتعة إلى الباقر والصادق رضوان الله عليهما الإمام المهدي من الزيدية كما في نيل الأوطار(6: 194): (وممن حكى القول بجواز المتعة عن ابن جريج الإمام المهدي في البحر وحكاه عن الباقر والصادق والإمامية انتهى).
          و يحتمل أيضًا انها تفسير منزل
          و الآيه بدونه تدل أيضا علي جواز زواج المتعة كما هو محقق في محله
          و قد قال امير المؤمنين عن مصحف عثمان:
          (بل قرآن كله.
          قال: إن أخذتم بما فيه نجوتم من النار، ودخلتم الجنة، فإن فيه حجتنا وبيان حقنا، وفرض طاعتنا.)

          و هذا من معجزات الرسالة ان الله حفظ كتابه بواسطة أعداءه!
          كما حفظ الله موسي(ع)بواسطه فرعون !​
          وكل سلاطين بني اميه كانوا فراعنه
          و عندما سال احدهم وكيع لما لا تترحم علي عثمان؟
          قال:و هل تترحم علي الحجاج؟!
          و مخطوطةًبرمنجهام طبق النص الذي الذي بين الدفتين و المحفوظ جيلا تلو جيل في الصدور
          و كذلك مخطوطة صنعاء رغم لغط المرجفين
          و قد استضاف احد مرتزقة التنصير المتصهينين المستشرق الألماني و حاول انتزاع القول بالتحريف منه فقال له انه قران كالذي يقراه المسلمون!

          و يقول العلامة المنار:ان ما اعتمدته لجنة عثمان هو المصحف الذي دونه امير المؤمنين
          كما يقول :

          الشيعة أصحاب تأليف وتوثيق تختلف طريقتهم عن طريقة حزب معاوية قائد أحد وبدر والداعية الرسمي الى نار جهنم ، فالكافي يظن السطحى انه كتاب تأليف وهو معنن بينما هو ليس كتاب تحديث وإن كان موضوعه الحديث، وإنما كتاب توثيق لكتب سبقته بطريقة العرض وموضوعها الحديث، والعننة فيه بهذا السبب فانه توثيق لكل رواية وردت في كتاب شيخ من شيوخه قرأه عليه، وهذه هي الإجازة عندنا أي إجازة استنساخ موثقة بطريقة علمية دينية أوجدها وأصّلها رسول الله وسميت بالعرضة وهي نفسها مع اختلاف المصطلح فالجعفرية تعامل التراث بما نعامل معه القرآن في الغالب، والكافي عبارة عن توزيع عشرات الكتب الصغيرة في كتاب كبير، وليس كما تعتقدون أنه كتاب تحديث ونقل روايات، والعنعنة فيه تعني اتصال الرواية بكتاب إلى المعصوم ولكن مصداقية الحديث منوطة بأمور غير كونها مذكورة في كتب مسندة، لأنها محكومة بطرق معينة يحددها التكليف الواقعي والظاهري وليس مجرد كون الرواية عن ثقة أو غير ثقة ، فالمنهج مختلف تماما، ولهذا فإنه لا اعتبار لزمن الكليني في حديثنا باعتبار أنه أوعز للكتب السابقة بطريقة العرضة، فالحديث نرجع بتاريخه إلى زمن أول كتاب
          فكل ما حدث به الكليني إنما هو نقل عن كتب قبل ولادة المهدي عليه السلام بمآت السنين و لم ينقطع عند الامامية التأليف منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأصول عندهم متسلسلة من زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكتّابها معروفون

          ان أي امة قبلت أن يكون في تاريخها فجوة للمنقولات الشفوية وقع عندها الضياع والتيه عن طريق الحق ، وهذا ما حدث للكثير من الديانات البائدة ولدين اليهود والنصارى وللمذاهب السلطانية التي تسمى الان كذبا باهل السنة الذين هم كوكتيل غير متجانس من المذاهب والديانات المتداخلة ، وكلما حاصرنا اهل ملة باطلة على توثيق تراثهم يعترفون بان الفجوة الموجودة هي فترة التعاليم الشفوية من اجل التخلص من المشكلة بينما هي اثبات لجوهر المشكلة بالتمام ، فكل هذه الامم لا تستطيع ان تدعي سد الفجوة مطلقا بينما طريقة الاسلام المحمدي العلوي هو التدوين والتدقيق والعرض على المعصوم للتأييد . وهذا للاسف لا يعييره بعض كتاب الشيعة اهمية لانهم لا يفهمون خطورة الموضوع لهم وعلى مخالفيهم ولا يعرفون اهمية التوثيق في ثبات الديانة ولم يقع لمذهب او ديانة ما وقع للشيعة الامامية الاثنى عشرية من اصرار على التدوين والتوثيق المكتوب . وهذا بحث جليل مهم جدا)٠

          و لماذا لا يكفرون ابن عمر؟!
          قال أبو عبيد :


          قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : “ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ؟ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ “!
          و وجه أبو عبيد ذلك و نحوه بانه قد رفع!

          {بَابُ مَا رُفِعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ نُزُولِهِ وَلَمْ يُثْبَتُ فِي الْمَصَاحِفِ}
          فمن الذي رفعه؟و ما دليلك؟

          و يقول ابن الضريس معقبًا علي قول فقيه القوم ابن عمر:
          لِأَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ مِمَّا نُسِخَتْ تِلَاوَتُهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)!!
          اما العلامة الالوسي فقال:


          {أجمعوا على عدم وقوع النقص فيما تواتر قرآنا كما هو موجود بين الدفتين اليوم ، نعم أسقط الصديق ما لم يتواتر وما نسخت تلاوته .. وعليه يحمل ما رواه أبو عبيد عن بن عمر قال لا يقولن أحدكم أخذت القرآن كله وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير ولكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر ، والروايات في هذا الباب أكثر من أن تحصى إلا أنها محمولة على ما ذكرناه}

          فعلام إذن الطعن في الشيعه و المحدث النوري؟!
          و بمناسبه سوره التوبه فإن أهل السنه لا يكفرون من ينكر أن البسمله و هي أعظم إيه في كتاب الله جزءا من القرآن و هو موقف هو لبعض كبار أئمتهم كأنهم علي مذهب سهيل بن عمرو!!
          و للعلامه عبد الحسين شرف الدين قدس سره كلمه مهمه في المقام عند بحث ايه الولاية:
          (عندي في ذلك نكتة ألطف وأدق، وهي أنه انما أتى بعبارة الجمع دون عبارة المفرد بقياً منه تعالى على كثير من الناس، فان شانئي علي وأعداء بني هاشم وسائر المنافقين وأهل الحسد والتنافس، لا يطيقون أن يسمعوها بصيغة المفرد، اذ لا يبقى لهم حينئذ مطمع في تمويه، ولا ملتمس في التضليل فيكون منهم ـ بسبب يأسهم ـ حينئذ ما تخشى عواقبه على الاسلام، فجاءت الآية بصيغة الجمع مع كونها للمفرد اتقاء من معرتهم، ثم كانت النصوص بعدها تترى بعبارة مختلفة ومقامات متعددة، وبث فيهم أمر الولاية تدريجاً تدريجاً حتى أكمل الدين وأتم النعمة، جرياً منه صلى الله عليه وآله وسلم، على عادة الحكماء في تبليغ الناس ما يشق عليهم، ولو كانت الآية بالعبارة المختصة بالمفرد، لجعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهم، وأصروا واستكبروا إستكباراً، وهذه الحكمة مطردة في كل ما جاء في القرآن الحكيم من آيات فضل أمير المؤمنين وأهل بيته الطاهرين كما لا يخفى، )
          و في رصده القراني المتميز قال المحقق عبد الكريم النيري من تلامذة العلامة الطباطباءي:
          (فالنظام التركيبي للآيات كما حدده النبي ص ثابت الا في المواضع التي تم حصرها)

          و افة توراة اليهود و كتب أهل الكتاب التلاعب في الترجمات
          (يحرفون الكلم عن مواضعه)
          و هو ما لم يعرفه النص القراني

          و نواصل مناقشةً الكوثري!
          لقد كفر اهل السنه ابا طالب عليه السلام و هو في مقدمه الصدر الاول
          بل ربونا علي أن دماغه سيغلي في السعير!!
          بينما ابو سفيان من الصحابه الكرام !!
          و في مساله الرموز ما احسن قول الشيخ علي الجزيري في المقام:
          (الإقتتال بين الفريقين لن يكون فيه طرف منتصر ، ولن يجني أي منهما من الحرب إلا زيادة اليتامى والأرامل في بلاد الإسلام .
          فالحرب خط أحمر .
          وكل ما يؤدي إلى الحرب فهو فتنة .

          فالحل الوحيد هو :
          التعايش السلمي .

          وهذا التعايش السلمي ينبغي أن يبنى على معاهدات ومواثيق .

          وأما مسألة الرموز ، فلا تعالج بإلزام كل طرف بتعظيم رموز الطرف الآخر ، لأن هذا يشبه إلزام كل طرف بترك عقيدته ، والتدين بما يعتقده الآخر .
          فإن أعظم الصحابة قدرا ، وأعلاهم شأنا ، وأرفعهم منزلة عند الشيعة هو :
          أبو طالب .
          وهو عند السنة كافر .
          كما إن السنة يرون عمر بن سعد بن أبي وقاص قاتل ريحانة النبي ص
          ويزيد بن معاوية
          من أهل القرن الأول ، وعندهم أن خير القرون هو القرن الأول .
          كما إنهما من السلف .
          وهما عند الشيعة من ظالمي أهل البيت ع ، فجيب التبري منهما .

          فمسألة الرموز لا يمكن التوصل فيها إلى حل مبني على ما يسمى باحترام الرموز .
          بل حلها : بأن يتجنب كل من الطرفين مواجهة الآخر بالتنقيص من رموزه ، لأن ذلك يجرح مشاعره ، ويثير حفيظته)

          و جوهر الخلاف في الامامه بمنهج علمي أن نصب الامام واجب علي الله عند الاماميه
          فعقلا الله تعالي خلق لنا نظاما اجتماعيا و هذا النظام يحتاج الي قائد يقود المجتمع
          و شرعا قال الله سبحانه (لا ينال عهدي الظالمين)
          فلا بد للامام أن يكون معصوما ؛و لا يطاع العاصي و يكون الدين سليما من مخالفه أمر الله
          و هنا يفترق الاماميه و الاسماعيليه عن الزيديه الذين لا يوجبون نصب الامام علي الله(و ليس الوجوب هنا بمعني التكليف؛بل مطابقه الفعل الالهي لكمالات الذات )
          مع اتفاق جميع اهل القبله علي وجوب نصب الامام
          و قد فند الشريف المرتضى اشكالات المعتزله و الزيديه في سفره الخالد:الشافي
          و انتهي الحال بالقاضي عبد الجبار الي تبني راي الشيوعيه في القياده و الامامه!!
          و كان الكوثري يثني علي الزيديه لأجل تسامحهم مع الشيخين و لأجل اتفاقهم مع الأحناف في أصول الدين و بعض الفقه
          فمنظر القياس و الاستحسان هو أبوحنيفه الذي قتله المنصور في السجن لنصرته ثوره شهيد باخمري
          و انا أعتقد أن هذه الثورات باستثناء ثوره النفس الزكيه لم تكن طلبا للخلافه اصلا بل ثأر لدماء اهل البيت و الطالبيين
          و ان فخ هي كربلاء الثانيه
          و اغلب الزيديه يتوقفون في الشيخين و لا يحكمون ببغيهم و لكن لا يترضون عنهم
          و يعتذر عنهما الامام محمد بن عبد الله الوزير في كتابه الفرائد (و هو أهم كتب الزيديه)
          بأنهما ظناان مصلحه الاسلام في مخالفه النص النبوي!
          و هو راي النقيب العلوي الذي كان يناقشه ابن أبي الحديد قال:رأيا أن في نقامهما مصلحه للدوله و المله
          و يقول السيد حسن الصدر قدس سره :
          (انما كان في مقامهما الغدر ؛و محاداه الله و رسوله (ص) و ايقاع الاسلام في الضلاله الي يوم القيامه
          لان رسول الله ص لما راهم تخلفوا عن جيش اسامه لما علموا أنه ثقل مرضه أراد أن يكتب ص كتابا في خلافه علي حتي لا يضلوا بعده فمنعوه من ذلك و نسبوه الي الهجر
          و في ذلك أساس الضلال و اياس كل الفتن فأين المصلحه للدوله و المله شافاكم الله؟!)
          والزيديه قالوا إن رسول الله (ص) نص علي أمامه علي (ع)

          ثم ناقش علماء الزيدية الحكم علي الشيخين علي اساسين :
          _ أن مرتكب الكبيره علي أصولهم الاعتزاليه فاسق و ليس بمؤمن و يستحق الخلود في النار؛
          و اول جدل لاهوتي في الاسلام كان عقب ما سمي الفتنه حول القدر و حكم مرتكب الكبيره
          فابتدع الجبر لتبرير الجرائم
          و قيل بالإرجاء و اعتبار الفاسق مؤمن
          و رفض المعتزله الأمرين
          و سماهم خصومهم و هم شيعه بني اميه (اهل السنه)بالقدريه ؛و إنما سموهم بذلك كما سمي الحروريه بالمحكمة لرفضهم التحكيم!
          _ان تنحيه الامام (بغي)
          ثم حاولوا الدفاع عنهما فقالوا يحتمل أنهم لم يعلموا استحقاقه للمنصب!
          و هو ما جزم بخلافه بعضهم و قرروا أن من حضروا الموقف في الغدير فهموا المراد لأنهم عربي يفهمون خطاب العرب و أن عمر هنا عليا عليه السلام بالمنصب (بخ بخ لك ياابن أبي طالب؟!!)
          يقول المنصور القاسم بن محمد :
          (اختلف في حكم من تقدم الوصي _ عليه السلام _

          والحقّ أنّهم إن لم يعلموا استحقاقه _ عليه السلام _ دونهم بعد التحري فلا إثم عليهم، وإن أخطأوا لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُم جُناحٌ فيما أخطأتم به") (الاَحزاب ـ 5) ولم يفصل.


          وقوله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ : (رفع عن أُمتي الخطأ والنسيان) ولم يفصل.


          وإن علموا فخطيئتهم كبيرة للاِجماع على أنّ منع إمام الحقّ من تناول الواجب أو منع الواجب منه بغى عليه، والاِجماع على أنّ البغي عليه فسق، لاَنّه اتباع لغير سبيل الموَمنين واللّه تعالى يقول:ويتَّبِعْ غَيرَ سَبِيلِ المُوَْمِنينَ نُوَلّهِ ما تَولّى ونُصْلِهِ جَهَنَّم وساءَتْ مَصِيرا") (النساء ـ 115) ولعل توقف من أئمتنا _ عليهم السلام _ لعدم حصول العلم بأنّهم علموا أو جهلوا (ذلك) ومعارضة إبقائهم على الاَصل من الجهل باستحقاقه ( ـ عليه السلام ـ ) ، بأنّ الاَصل في أعمال المكلفين التي تعلق بالحقوق العمد، ألا نرى أن رجلاً قتل رجلاً، ثم ادعى الخطأ أنّه لا يقبل قوله بالاِجماع.
          وبوجوب حمل علماء الصحابة على السلامة، وعدم الاِخلال بتعريفهم، إذ مثل ذلك واجب لقوله تعالى: "إنَّ الذِينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البيِّناتِ والهُدَى مِن بعد ما بينّاهُ للناسِ فِي الكِتابِ أُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللاعِنُون") (البقرة ـ 159) ولنقل تعريفهم إياهم نقلاً لم يبلغ حد التواتر وجب
          الوقف في حقهم دون علماء الصحابة لحصول العلم بتلبّسهم بالمعصية، وهو اغتصاب إمامته ـ عليه السلام ـ ، ولم يحصل مثل ذلك في حقّ علماء الصحابة) الاَساس لعقائد الاَكياس: 162 ـ 163.
          فهو يتتعتع في الحكم عليهم بالبغي كما وصفه العلامه المحقق جعفر السبحاني
          ​​​​​​ ثم اثار بعضهم أنه لا يحكم بالبغي بدعوي أنه لا بغي طالما لم يجلس الامام مجلس الامامه!!
          و هو كلام ساقط لانهم هم من منعوه من ذلك !
          لذا يقول صاحب كتاب الكاشف الأمين :و فيه ما فيه !لذا قطع كثير من العتره الزكيه و شيعتهم بفسقهما)
          و من المهم ملاخظه اعتقاد الزبده كالجعفريه أن رسول الله ص نص علي أمامه السبطين عليهما السلام نصا جليا فكيف يقول بعضهم
          و النص علي أبيهما خفي؟!
          و ان قوله صلي الله عليه وآله
          (امامان قاما أو قعدا)
          ينفي اشتراط اشهار السيف في منصب الامامه
          و يقول صاحب كتاب المحيط في الامامه:

          (روي الشريف المرتضى رحمه اللّه، عن زيد بن علي عليهما السلام أنه كان يقول علي عليه السلام: بايع والله الناس أبا بكر وأنا أولى بهم مني بقميص هذا فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض ثم أن أبا بكر هلك واستخلف عمر وقد والله أعلم أني اولى بالناس بقميصي هذا فكظمت غيظي وانتظرت أمري ثم إن عمر هلك وجعلها شورى وجعلني فيها سادس ستة كسهم الجدة، فقالوا: اقتل الأول فكظمت غيظي وانتظرت أمري وألزقت كلكلي بالأرض حتى ماوجدت إلا القتال أو الكفر بالله)
          ​​​​​​
          ثم يقول مبينا موقف زيد الشهيد:

          حدثني السيد أبو الحسن يحيى بن الحسين الحسني، قال: أخبرنا الشريف أبو عبدالله محمد بن علي بن الحسين الحسني الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن علي بن الحسن قراءة، حدثنا محمد بن عمار حدثنا سليمان بن العط، قال: حدثنا محمد بن جميل، حدثنا بعض أصحابنا، عن محمد الغراطيسي،
          عن أبي الجارود، أن المعتزلة قالوا لزيد بن علي سلم لمن مضى قال: كل لواء في الإسلام عقد لغيرنا فهو لواء ضلالة.
          وأخبرني والدي رضي اللّه عنه، قال: أخبرنا الشريف أبو يعلى، حدثنا ابن البقال، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: أخبرنا مخول بن إبراهيم، عن الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال:
          سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول: إن أبا بكر وعمر عمد إليّ هذا الأمر وهو لنا كله فجعلا لنا فيه سهماً كسهم الجدة والله لهمتهما أنفسهما يوم يطلب الناس شفاعته

          و عندما تجعفرت بتوفيق الله ، و انوار العلامة المنار:
          عرفت تأويل ما لم اسطع عليه صبرا

          و ادركت كيف حرق نور المنار ورقة احمد الكاتب بكلمه واحده
          المسيح ع لا وجود له عند احمد الكاتب!
          و تذوقت ما قاله سليمان
          فيما رواه الكشي عن عمار الساباطي قال: ”كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن علي حين خرج. قال: فقال له رجل ونحن وقوف في ناحية وزيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد هو خيرٌ أم جعفر؟ قال سليمان: قلت: والله؛ ليومٌ من جعفر خير من زيد أيام الدنيا! قال: فحرّك رأسه وأتى زيدا وقصّ عليه القصة. قال: فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول: جعفر إمامنا في الحلال والحرام“. (رجال الكشي ص261)

          و ادركت بلاغه حجة مؤمن الطاق في مناظرته لزيد وهي تبطل كل احتجاج الزيدية بانه لو كان هناك نص ما أنكره فلان أو فلان …
          (۞ لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ (7)
          و عمق التفسير الباطني لتلميذ بيت النبوة جابر الجعفي الثقة الجليل عند الزيدية،
          عن سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ جَابِرًا عَنْ قَوْلِهِ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ قَالَ جَابِرٌ : لَمْ يَجىء تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ بَعْدُ ،

          و لكن روي ثقة الاسلام عن عيص بن القاسم قال: ”سمعت أبا عبد الله (الصادق) عليه السلام يقول: عليكم بتقوى الله حده لا شريك له، وانظروا لأنفسكم - إلى أن قال - إن أتاكم آتٍ منا فانظروا على أي شيء تخرجون، ولا تقولوا: خرج زيد! فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه“. (الكافي للكليني ج8 ص264)
          و ادركت معني الانتظار
          وان الأمامية ما كانوا يوما عملاء لبني العباس كما ادعي الزيدية
          بل هي التقية
          روي الناصر الأطروش وصححه عن شيخه الثقهرالجليل شيخ القميين -احمد بن محمد بن عيسى بسنده عن الباقر (ع) :التقية من ديني؛و لا إيمان لمن لا تقيه له(البساط)
          قال الصادق عليه السلام ( المؤمن مجاهد بالتقية في دولة الباطل)
          و هي دين كل الأنبياء و منهج رسول الله ص الذي حاصره الأذي المتواصل من مشركي قومه الظالمين و من المنافقين
          (ما أوذي نبي كما اوذيت)
          و علي طريقه سار علي و شيعته و عاشوا مضطهدين صابرين زمن بني أمية و العباس و الأتراك ،لا يتزحزحون رغم القتل و الجلد و الإرهاب عن ولاية آل محمد ص
          و التمسك بهديهم و انتظار فرجهم
          فالغيبه بدأت زمن الإمام الكاظم عليه السلام ،و علة الغيبة الكبري امر الله
          (و الله يحكم لا معقب لحكمه)

          و صار أنيسي كتب الوحيد الخراساني
          و فقه الصادق(ع) للسيد محمد صادق الروحاني

          ثم تخلصت من ضيق المدرسة التفكيكية الي سعه الحكمة المتعالية ٠
          و يكفي ردًا الزيديه نصوص النهج
          و هم يقولون ان الشريف الرضي عالم زيدي،وهو و اخوه السيد المرتضي سبطا الناصر الأطروش الذي يقول فقهاء الزيدية ان فقهه امامي لان أصحابه كانوا امامية! و منهم و كان أماميًا كما نص الشيخ الطوخي والد السيدين ابي طالب و المؤيد الخارجيين اهم فقيهين في المذهب الزيدي)
          يقول امير المؤمنين(ع)
          . : «...فَإنّهم عيش العلم،وموت الجهل ، هم الذين يُخبركم حُكمُهم عن علمهم، وصَمتُهم عن منطقهم، وظاهرهُم عن باطنهم، لا يخالفون الدين، ولا يختلفون فيه، فهو بينهم شاهدُ صادق، وصامت ناطق
          . وفي خطبة أُخرى: «لا يقاس بآل محمّد ص من هذه الاَُمّة أحد، ولا يُسوَّى بهم مَن جرت نعمتهم عليه أبداً، هم أساسُ الدين،وعمادُ اليقين، إليهم يفيءُ الغالي، وبهم يُلحق التالي، ولهم خصائص حقِّ الولاية، وفيهم الوصيةوالوراثة ، الآن إذا رجع الحقّ إلى أهله، ونُقل إلى منتقله
          وقال (عليه السلام) : «أيّهاالناس، خذوها عن خاتم النبيّين (صلى الله عليه وآله وسلم): إنّه يموت من ماتَ منّا وليس بميِّت، ويبلى من بَلي منَّا وليس ببال»، فلا تقولوا بما لا تعرِفُون، فإنّ أكثرَ الحقِّ فيما تُنكِرون، واعذِروا من لا حُجّة لكم عليه ـ و هو أنّا ـ ألم أعمل فيكم بالثَّقل الاَكبر، وأترُك فيكم الثَّقل الاَصغر، قد ركْزتُ فيكُمْ راية الاِيمانِ، ووقفتُكُم على حُدودِ الحلالِ والحرام، وألبستُكُمُ العافيةَ من عدلي، وفرشتكم المعروف من قولي وفعلي،وأريتُكُم كرائمَ الاَخلاقِ من نفسي، فلا تستعملوا الرأيَ فيما لا يُدْرِكُ قعرَهُ البصرُ، ولا تتغلغل إليهِ الفِكر»ُ

          و نَقْلُ الإمامية عن الأئمة أثبت صحته بعض الباحثين من اهل السنة و أن أغلب ما رواه الإمامية من فقه الأئمة ثابت عنهم بروايات سنية – راجع كتاب فقه الآل للشيخ أمين الحداء فقد بين أن عدد المسائل المروية عن الأئمة عليهم السلام فى كتب أهل السنة و الموافقة لمذهب الإمامية ونقلهم 1071مسألة و بلغت المخالفات حسب بحثه 46 مسالة فقط و القليل النادر لا يؤثر على الكثير الغالب …

          قال إبراهيم بن نوبخت : «القول في إمامة الاحد عشر بعده (اي بعد علي (عليه السلام) نَقْلُ أصحابنا متواتراً النص عليهم بأسمائهم من الرسول (صلى الله عليه وآله) يدل على إمامتهم ، وكذلك نقل النص من إمام على إمام وكتب الانبياء سالفاً يدل عليهم وخصوصاً خبر مسروق يعترفون به» .

          الأئمة الاثنا عشر في التوراة

          قال ابن كثير:

          و في التوراة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه:أن الله تعالى بشر إبراهيم بإسماعيل،و أنه ينميه و يكثره و يجعل من ذريته اثني عشر عظيما.

          و قال:قال ابن تيمية:و هؤلاء المبشر بهم في حديث جابر بن سمرة و قرر أنهم يكونون مفرقين في الأمة و لا تقوم الساعة حتى يوجدوا.

          و غلط كثير ممن تشرف بالإسلام من اليهود،فظنوا أنهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتبعوهم)
          فالجاسوس متغيظ من اهتداء فريق من اليهود لاتباع أئمة أهل بيت النبوة!
          اما ابن العربي فلا يدري هنا ايطرفيه اطول!

          يقول في شرح سنن الترمذي:

          فعددنا بعد رسول الله (ص) اثني عشر أميرا فوجدنا:أبا بكر،عمر،عثمان،عليا،الحسن،معاوية،يزيد،معاوية بن يزيد،مروان،عبد الملك بن مروان،الوليد،سليمان،عمر بن عبد العزيز،يزيد بن عبد الملك،مروان بن محمد بن مروان،السفاح...

          ثم عد بعده سبعا و عشرين خليفة من العباسيين إلى عصره،ثم قال:

          و إذا عددنا منهم اثني عشر انتهى العدد بالصورة إلى سليمان،و إذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة،الخلفاء الأربعة و عمر بن عبد العزيز،و لم أعلم للحديث معنى )!



          كيف صرفت الخلافة عن علي؟!
          يقول صاحب المحيط
          (حدثنا​​ السيد علي بن أبي طالب بن القاسم الحسني، قال: أخبرنا أبو الحسين زيد بن إسماعيل بن محمد الحسني، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إبراهيم الحسني رحمه اللّه، قال: أخبرنا عبدالله، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: حدثنا شريك، عن فطر، عن السدي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، قال:
          سمعت أبي يقول: إن أول من أخرج هذا الأمر من آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآلهصيل وسلم لأنا. قلت: وكيف ذاك يا أبه؟ قال: انطلقت لما قبض النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى باب حجرته وقد اجتمع كثير من الناس وفيهم أبو بكر، فقلت له: مايجلسك هاهنا؟ قال: ننتظر أن يخرج علي بن أبي طالب فنبايعه فإنه أولى الناس بالقيام بأمر أمة محمد لسابقته وقرابته مع علمه ومعرفته بالكتاب وشرائع الدين وقد عهد إلينا فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في حياته، فقلت: يا أبا بكر لو فعلتموها لتكونن هرقلية وقيصرية ينتظر بهذا الأمر الجنين في بطن أمه من هذا البيت حتى يضع، قال: فألقيتها في قلبه. ثم أتيت عمر بن الخطاب فقلت: أدرك. قال: وماذلك؟ قلت: إن أبا بكر جالس على باب حجرة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ينتظر خروج علي بن أبي طالب ليبايعه ولعمري لئن فعلتموها لتكونن هرقلية قيصرية تنتظر بها الحبلى في بطنها حتى تضع فقام عمر سريعاً واحمرت عيناه غضباً حتى أتى أبابكر ثم قال: مادعاك إلى مايقول المغيرة، انظر يا أبا بكر لايطمع في هذا الأمر بنو هاشم فإنا إن فعلنا ذلك ذهبت الإمرة من قريش آخر أيام الدنيا.)
          اقول علاقه عمر الحميمه بالمغيره معروفه و قد أنقذه من الرجم!
          ثم علاقه المغيره بمعاويه مهمه و كلهم كما سيأتي تنظيم سري
          لكن كلام المغيرهً من كذباته و ان كان يبدو ان بعض التفاصيل صحيحة
          و نحوه ادعاؤه انه اخر الناس عهدا برسول الله (ص)!
          و هو اعتراض علي مبدأ الاصطفاف الإلهي الذي هو قطب رحي محتوي القران


          ابو ذر

          (وروى أبو نعيم الفضل بن دكين عن عمران بن أبي مسلم قال: كنا جلوساً عند جعفر بن عمرو بن حريث، فقال:
          حدثني والدي أن علياً عليه السلام لم يقم مرة على المنبر إلا قال في آخر كلامه قبل أن ينزل: مازلت مظلوماً منذ قبض نبيئنا صلى اللّه عليه وآله وسلم.
          ورى إبراهيم قال: أخبرنا القناد، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا أبو الجحاف، عن معاوية بن ثعلبة، قال:
          جاء رجل إلى أبي ذر رحمه اللّه وهو جالس في المسجد وعلي عليه السلام يصلي أمامه، فقال: يا أبا ذر ألا تحدثني بأحب الناس إليك فوالله لقد علمت أن أحبهم إليك أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم، قال: أجل والذي نفسي بيده إن أحبهم إلي أحبهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو هذا الشيخ المظلوم والمضطهد حقه.
          وروى إبراهيم قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا علي بن عباس، عن أبي الجحاف،
          عن ثعلبة، أنه قال: ألا أحدثكم حديثاً لم يختلط؟ قلت: بلى. قال: مرض أبو ذر مرضاً شديداً فأوصى إلى علي عليه السلام، فقال له بعض من يدخل عليه: لو أوصيت إلى أمير المؤمنين كان أجمل من وصيتك إلى علي. قال: والله قد أوصيت إلى أمير المؤمنين حقاً.)
          ثم يبين عله قعود امير المؤمنين عليه السلام عن قتالهم و هو نفس ما يقوله الجعفريه انه مأمور بالصبر
          (حدثني السيد ابو الحسين علي بن أبي طالب الحسني، قال: اخبرنا الشيخ علي بن محمد الأبراني، قال: اخبرنا السيد الثائر في اللّه أبو الفضل جعفر بن محمد، عن الناصر عليه لاسلام قال: روي لنا عن أبي عوانة، عن أحمد بن حمزة، وقيس بن حفص، عن يونس بن أرقم، وعن أبي عوانة قالا: حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد،
          عن أخيه عبيد بن أبي الجعد، قال: سمعت علياً عليه السلام يقول: لقد ظلمت الحق ولولا عهد الناس بالكفر لجاهدتهم ولكن أصبر حتى يحكم اللّه لي وهو خير الحاكمين.
          أخبرني والدي رضي اللّه عنه، قال: أخبرنا الشريف
          وعن الشيخ أبي ربيعة، قال: حدثنا علي بن الحسن القزويني، قال: حدثنا علي بن محمد بن مهرويه، قال: أخبرنا محمد بن علي بن أراد مر، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن خالد بن عقيل، قال: حدثنا عمرو بن الحصين، قال: حدثنا يحيى بن علا، قال: حدثنا يحيى بن حمزة الثمالي، عن ابن حصين، والحسن بن عطية،
          عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: (( أعطيت فيك تسع خصال: ثلاث في الدنيا، وثلاث في الآخرة، وثنتان لك، وواحدة اخافها عليك، فأما الثلاث التي في
          في أهلي وقاضي ديني. وأما الثلاث التي في الآخرة: فإني أعطي لواء الحمد فأجعله في يدك، فآدم وذريته تحت لوائك، وتعينني على مفاتيح الجنة، وأحكمك في شفاعتي لمن أحببت. وأما الثنتان: لك فلن ترجع بعدي كافراً ولاضالا، وأما الذي أخافه عليك فغدرة قريش بعدي )).

          قال الناصر: حدثنا محمد بن منصور بن يزيد المرادي، قال: حدثنا الحكم بن سليمان، عن يحيى بن يعلى، عن يونس بن خباب،
          عن أنس بن مالك، قال: خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فمررنا بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة. فقال: (( حديقتك أحسن منها في الجنة ياعلي )) حتى مر بسبع حدائق كلهن يقول له علي: ما أحسن هذه الحديقة يارسول اللّه ويقول له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: (( حديقتك في الجنة أحسن منها ياعلي ))، ثم قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقمنا معه فجعل رأسه في صدر علي ثم بكى حتى فاضت دموعه، فقال له علي: مايبكيك يارسول. قال: (( ضغائن في صدور قوم لايبدونها حتى أفارقهم )) قال: كيف أصنع في ذلك الزمان يارسول اللّه؟ قال: (( اصبر )). قال: فإن لم أصبر. قال: (( تلق جهداً )). قال: في سلامة من ديني. قال: في سلامة من دينك ياعلي. يقولها ثلاث مرات.))


          جيش أسامة!
          (أخبرني والدي رضي اللّه عنه، قال: حدثني السيد أبو يعلى حمزة بن أبي سليمان العلوي، قال: حدثنا أبو القاسم المعروف بابن البقال، قال: حدثني عيسى، قال: حدثنا جعفر بن عمر، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جابر، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين،
          عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم بثلاث: أمرني أن أنفذ جيش أسامة وفيهم أبو بكر، وعمر، وأن لا يساكنه إلا أهل دينه. قال جابر: ونسيت الثالثة.)!

          فائده حديثيه مهمه:
          يقول الترمذي:و ما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن ؛فانما اردنا به حسن إسناده عندنا
          كل حديث يروي ليس في إسناده متهم
          و لا يكون الحديث شاذا
          و يروي من غير وجه نحو ذلك
          فهو عندنا حديث حسن)
          معتزله بغداد:
          اما معتزلة بغداد فلا يعترفون بأن هناك نص اصلا
          و كان ابن أبي الحديد يقول للنقيب :أن نفسي لا تقبل أن يخالف الصحابه نص رسول الله( ص)!
          فيجيبه:و نفسي لا تقبل أن يعمل ص تدبير أمر أمته من بعده و حقن دماء عترته
          و يقول النقيب عن عمر:
          (انه قال لقوم لما عرضوا له بحديث النص أن رسول الله رجع عن ذلك باقامه الي بكر في الصلاه مقامه
          و اوهمهم ان ذلك جاري مجري النص عليه بالخلافه
          و قال يوم السقيفة :ايكم يطيب نفسا أن يتقدم قدمين قدمهما رسول الله في الصلاه
          ثم أكد.ذلك بأن قال لأبي بكر و قد عرض عليه البيعه
          :انت صاحب رسول الله في المواطن كلها شدتها و رخاءها رضيك لديننا أفلا نرضاك لدنيانا
          ثم عاب عليا عليه السلام بخطبه بنت ابي حهل و أوهم.ان النبي ص كرهه لأجل ذلك و وجد عليه؛
          وأرضاه عمرو بن العاص فروي حديثا افتعله و اختلقه علي رسول الله ص قال سمعته يقول:ال ابي طالب ليسوا لي باولياء
          انما وليي الله و صالح المؤمنين ؛فجعلوا ذلك كالناسخ لقوله ص :من كنت مولاه فعلي مولاه)
          و نقول اي كان عمر كالسامري في بني إسرائيل
          كما أنهم استعملوا القوه و الغلبه
          روى الشيخ المفيد في كتابه (الجمل) عن زايدة بن قدامة: ((قال: كان جماعة من الأعراب قد دخلوا المدينة ليتماروا منها - أي: لتأخذ الطعام من المدينة إلى محلّ سكناها - فشغل الناس عنهم بموت رسول الله(صلّى الله عليه وآله) فشهدوا البيعة وحضروا الأمر، فأنفذ إليهم عمر واستدعاهم، وقال لهم: خذوا بالحظ من المعونة على بيعة خليفة رسول الله واخرجوا إلى الناس واحشروهم ليبايعوا، فمن امتنع فاضربوا رأسه وجبينه.
          قال: والله لقد رأيت الأعراب تحزّموا، واتّشحوا بالأُزر الصنعانية، وأخذوا بأيديهم الخشب وخرجوا حتّى خبطوا الناس خبطاً، وجاءوا بهم مكرهين إلى البيعة))(الجمل \29


          واما خطبه بنت ابي جهل خال عمر ! فاشاعه اطلقها المنافقون و ظل النواصب يقدحون بها في علي عليه السلام لذا أخرجها البخاري في صحيحه متضمنه ذم رسول الله ص لعلي ع!
          قال السيد الشريف المرتضى علم الهدى في كتابه, تنزيه الأنبياء ص167 ما نصهُ حول هذه الخطبة المزعومة ما نصهُ: (قلنا هذا خبر باطل موضوع).
          و ما روله الصدوق في علل الشرائع.فقد قال ؛(ص156: (ليس الخبر عندي بمعتمد ولا هو لي بمعتقد في هذه العلة لأن علياً وفاطمة الزهراء ما كان ليقع بينهما كلام يحتاج رسول الله إلى الإصلاح بينهما, لأنهُ سيد الوصيين وهي سيدة نساء العالمين مقتديان برسول الله في حسن الخلق, )
          (وفي سنده عمرو بن أبي المقدام/ مضطرب فيه وقد اختلفوا في أمره
          وأبو العباس و هو أما
          ​​​​​​احمدبن محمد بن يحيى فهو بالواقع مردد بين أبو العباس أحمد بن يحيى ابن زكريا القطان, وهو المرجح لأنه أستاذ علي بن أحمد بن موسى الدقاق, فهو مجهول الحال أو أبو علي أحمد بن محمد بن يحيى فهو مسكوت عنهُ, وعلى كل حال لا يمكن التعويل عليهم للأسباب المذكورة, وبالتالي لا يعول على أصل الرواية)
          و الذي في روايه العلل ان الذي أغضب فاطمة (عليها السلام) هو من نقل لها الخبر كذباً بأن علياً (عليه السلام) خطب إبنة أبي جهل .. وعلي (عليه السلام) لم يصدر منه هذا الفعل ..

          و الخبر الذي وضعه ابن النابغه صححه البخاري من طريق قبس بن أبي حازم عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول إن آل أبي [ قال عمرو في كتاب محمد بن جعفر بياض ] ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالح المؤمنين)!!
          وقال الحافظ ابن حجر في الفتح : قوله : ( إن آل أبي )
          كذا للأكثر بحذف ما يضاف إلى أداة الكنية , وأثبته المستملي في روايته لكن كنى عنه فقال : " آل أبي فلان " وكذا هو في روايتي مسلم والإسماعيلي , وذكر القرطبي أنه وقع في أصل مسلم موضع " فلان " بياض ثم كتب بعض الناس فيه " فلان " على سبيل الإصلاح , وفلان كناية عن اسم علم , ولهذا وقع لبعض رواته " إن آل أبي يعني فلان " ولبعضهم " إن آل أبي فلان " بالجزم اهـ ، ثم ذكر الحافظ ما جاء في بعض الروايات أنه أبو طالب ، ومال إليه .
          فهذا.حال توثيق اهم كتبهم الذي جعلوه اصح كتاب بعد كتاب الله و هو ما التفت إليه باحث مغربي و الشيعه سبقوه لذلك _و كتب حوله كتاب(البخاري نهاية اسطوره)

          الي أن قال ابن حجر:
          (قال أبو بكر بن العربي في " سراج المريدين " : كان في أصل حديث عمرو بن العاص أن آل أبي طالب فغير آل أبي فلان كذا جزم به ، وتعقبه بعض الناس وبالغ في التشنيع ونسبه إلى التحامل على آل أبي طالب ، ولم يصب هذا المنكر فإن هذه الرواية التي أشار إليها ابن العربي موجودة في " مستخرج أبي نعيم " من طريق الفضل بن الموفق عن عنبسة بن عبدالواحد بسند البخاري عن بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم عن عمرو بن العاص رفعه " إن لبني أبي طالب رحما أبلها ببلالها وقد أخرجه الإسماعيلي من هذا الوجه أيضا لكن أبهم لفظ طالب ، وكأن الحامل لمن أبهم هذا الموضع ظنهم أن ذلك يقتضي نقصا في آل أبي طالب ; وليس كما توهموه ..
          و قد استشكل بعض الناس هذا الحديث لما نسب الي بعض رواته
          من نصب وهو الانحراف عن علي وآل بيته ، قلت : أما قيس بن أبي حازم فقال يعقوب بن شيبة تكلم أصحابنا في قيس فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد حتى قال ابن معين : هو أوثق من الزهري ومنهم من حمل عليه وقال : له أحاديث مناكير ، وأجاب من أطراه بأنها غرائب وإفراده لا يقدح فيه . ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقال : كان يحمل على علي ولذلك تجنب الرواية عنه كثير من قدماء الكوفيين ، وأجاب من أطراه بأنه كان يقدم عثمان على علي . قلت : والمعتمد عليه أنه ثقة ثبت مقبول الرواية ، وهو من كبار التابعين ، سمع من أبي بكر الصديق فمن دونه ، وقد روى عنه حديث الباب إسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر وهما كوفيان ولم ينسبا إلى النصب ، لكن الراوي عن بيان وهو عنبسة بن عبد الواحد أموي قد نسب إلى شيء من النصب ، وأما عمرو بن العاص وإن كان بينه وبين علي ما كان فحاشاه أن يتهم ، وللحديث محمل صحيح لا يستلزم نقصا في مؤمني آل أبي طالب ، وهو أن المراد بالنفي المجموع كما تقدم ، ويحتمل أن يكون المراد بآل أبي طالب أبو طالب نفسه!!)
          فتامل اخي المسلم فتح الباري!
          و يلاحظ أن البلغاء اطبقواعلى أن أحسن مواقع إنما التعريض
          فالخبر فيه تعريض بتقوي ال ابي طالب !
          و قد طعن ابن حجر في كل رواية تدل علي إيمان ابي طالب ع في ترجمته بالإصابة و ذكر ما ورد منها في مصنف لشيخ من قدماء الأمامية، و احتج ابن حجر باعتراف النفس الزكيه بانه من أهل النار في رسالته لأبي جعفر العباسي التي يفتخر فيها بان ابن اخف أهل النار عذابا!
          و قد اجابه الدوانيقي و تفاخرك باهل النار
          و قد توقف ابن ابي الحديد في ابي طالب عليه السلام لأجل ذلك!
          و عندما سالت محققًا أماميًا عن تلك المراسلات:قال لا ادري أيهما اجهل من الآخر!
          و ابن حجر الذي ينافح عن قيس بن ابي حازم الناصري هو نفسه من استشكل توثيقهم الناصري غالبا و وتهينهم الشيعي مطلقا ؛مع ان رسول الله ص قال لعلي ع :لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق
          واجاب بكلام في غاية السقوط
          و حقيقة الأمور ان هذا التوهين (قرار سياسي)
          يقول ابو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني في كتاب «الأحداث».

          قال: كتب معاوية نسخة واحدة إلى عمّاله بعد عام الجماعة: أن برئت الذمة ممّن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته، فقامت الخطباء في كلّ كورة وعلى كلّ منبر، يلعنون علياً ويبرأون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته، وكان أشد الناس بلاء حينئذ أهل الكوفة، لكثرة مَن بها من شيعة علي(عليه السلام)، فاستعمل عليها زياد بن سمية، وضم إليه البصرة، فكان يتبع الشيعة وهو بهم عارف، لأنّه كان منهم أيام علي(عليه السلام)، فقتلهم تحت كلّ حجر ومدر، وأخافهم، وقطع الأيدي والأرجل، وسمل العيون، وصلبهم على جذوع النخل، وطردهم وشرَّدهم عن العراق، فلم يبق بها معروف منهم، وكتب معاوية إلى عمّاله في جميع الآفاق: ألاّ يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة
          ثمّ كتب إلى عمّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان: انظروا مَن قامت عليه البيّنة أنّه يحبّ علياً وأهل بيته، فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه. وشفع ذلك بنسخة أُخرى: مَن اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم، فنكّلوا به، واهدموا داره. فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق، ولا سيّما بالكوفة حتّى أنّ الرجل من شيعة علي(عليه السلام) ليأتيه من يثق به، فيدخل بيته، فيُلقي إليه سرّه، ويخاف من خادمه ومملوكه، ويحدّثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة، ليكتمن عليه)
          و من رووا فضائل أهل البيت ابطال قابض ن علي جمر المودة للقربي
          فهم عند كل بصير مظنة و محل الصدق
          مثال:يطعن مشاغبوا النواصب كالمدعو علي السالوس في رواية عطية العوفي
          و العوفي جلده الحجاج 400 جلدة كي يسب امير المؤمنين و ابي
          فلو كانوا يحبون الصحابه ببصيرة و دين لكان هذا الرجل من ابطال السلف الصالح و اعظم من احمد بن حنبل!
          و يقول الذهبي ان البخاري يتجنب رواه الشيعه لأجل التقية
          و هذا البخاري احتج بالناصبي حريز الذي كان يلعن عليا عليه السلام و الذي كان يفتري عليه أنه هو من حاول قتل رسول الله ص ليله العقبه ! و يحدث بان اصل خبر المنزلة(انت مني كقارون من موسي)!!
          و احتج البخاري بالخارجي عمران بن حطان الذي مدح ابن ملجم!
          و يعتذرون عنه بان الخوارج محل الصدق !
          و قد درست احاديث الاباضية و فيها كذب لا يصدقه عاقل في حق امير المؤمنين عليه السلام
          فدعوي انهم لا يكذبون خرافة روجها اخوتهم العثمانية!
          و بالفعل لم يخرجً البخاري فضيله لعلي عليه السلام من طريق راو شيعي!
          و نقول فيما اخرجه و صححه حجة تامة علي معتقد الشيعة !
          و اما التقيةً فهو قد صحح انها مذهب امير المؤمنين !
          باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا
          127 وقال علي حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي بذلك ٠انتهي
          و السند رجاله من ثقات الشيعه


          قال الحافظ– (الفتح 1/272) في شرحه للحديث:

          (فيه دليل على أن المتشابه لا ينبغي أن يذكر عند العامة… وضابط ذلك أن يكون الحديث يقوي البدعة، وظاهره في الأصل غير مراد، فالإمساك عنه عند من يُخشى عليه الأخذ بظاهره مطلوب) اهـ.
          و هذا معني التقية عند الشيعة
          قال الامام الصادق عليه إسلام في جنود العقل و الجهلو-و هو خبر جليل ولفت السيد الخمينيقدس سره المنية قبل اتمام شرحه الرائع :
          (التقية و ضدها الإذاعة)


          تحقيق موقف الجعفريه في الشيخين:
          ان
          طعن الشيعه في مساله الصحابه هو في اصحاب السقيفه و غاصبي الخلافه لا خيار الصدر الاول
          و مايعتقده الشيعه الجعفريه أن الشيخين من المنافقين و طلاب دنيا بالدين
          و أنهما شاركا في محاوله قتل ورسول الله ص ليله العقبه و قد نزل فيهما قوله تعالي (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا ۚ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ ۚ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ ۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (74) ۞
          وقد روى اهل التسنن ذلك عن أحد كبار محدّثي المخالفين، وهو الوليد بن جميع، حيث قال ابن حزم أنه: ”روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك“! (المحلّى لابن حزم ج11 ص224).
          "و قد أخفاها المخالفون منعا من افتضاح صحابتهم، وكان ابن حزم مطلعا عليها ولكنه لم ينقلها واكتفى بالطعن في الوليد بن جميع وجرحه، إلا أن ذلك لا يفيده بشيء لأنه من رجال مسلم؛و ابن حبّان قدذكره في الثقات، و دعوي تساهله في التوثيق فندها العلامه محمود سعيد ممدوح
          و قال أبو حاتم و هو أشدهم تعنتنا :صالح الحديث
          و اصل الروايه في صحيح مسلم من طريق الوليد بن جميع و لكن نري أنه بترها كعادتهم
          قال مسلم:
          حدثنا زهيرُ بْنُ حَرْبٍ أَنَا أبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ نَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ نَا أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ : كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ ، كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ ؟ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ : أَخْبِرْهُ إذْ سَأَلَكَ ؟ ، قَالَ - يَعْنِي حُذَيْفَةَ - : كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ ، وَأَشْهَدُ بِاَللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ للهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ، وَعَذَرَ ثَلاثَةً ، قَالُوا : مَا سَمِعْنَا مُنَادِيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا عَلِمْنَا بِمَا أَرَادَ الْقَوْمُ .

          وكان حذيفة عارفاً بالمنافقين، أسرّ إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمرهم وأعلمه أسماءهم.
          و هم أصحاب العقبه الذين حاولوا اغتيال رسول الله ص
          وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله) !
          ​​​​​​و من قول عليّ (عليه السلام) أنّ الخلفاء قبله " استولوا على مودّته!! وولّوه وسلّطوه بالإمرة على الناس
          و يقول ابن حزم:أنّ عمر سأله: أنا منهم؟ فقال له: لا، ولا أُخبر أحداً غيرك بعدك. وهذا باطل، كما ترى ; لأنّ من الكذب المحض أن يكون عمر يشكّ في معتقد نفسه حتّى لا يدري أمنافق هو أم لا؟
          المحلّى 11 / 225.
          و كما يقول بعض المحققين فإن حذيفه ما كان ليجيب من يسأله هل انا منهم ؟بانك منهم
          لان هذا يعني عدم التزامه بامر رسول الله ص له بكتمان أسمائهم
          و روي البخاري ، عن أبي وائل شقيق ابن سلمة، عن حذيفة بن اليمان، قال: إنّ المنافقين اليوم شرّ منهم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كانوا يومئذ يسرّون واليوم يجهرون "!!
          وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق بسنده عن زيد بن وهب الجهني، يحدّث عن حذيفة: " قال: مرّ بي عمر بن الخطّاب وأنا جالس في المسجد فقال: يا حذيفة! إنّ فلاناً قد مات فاشهده. قال: ثمّ مضى حتّى إذا كاد أن يخرج من المسجد التفت إليّ فرآني وأنا جالس فعرف، فرجع إليّ فقال: يا حذيفة! أنشدك الله أمن القوم أنا؟ قال: قلت: اللّهمّ لا، ولن أُبرّئ أحداً بعدك، قال: فرأيت عيني عمر جاءتا "!!
          والتعبير بـ: " لن أُبرّئ أحداً بعدك " يعطي: لن أُبرئ أحداً من الجماعة الخاصّة التي هي أصحاب العقبة ; فالتعبير " أُبرّئ " أي: أُثبت له البراءة مع كونه متورّطاً في عملية الاغتيال المدبّر في العقبة ; ولذلك قال بعد ذلك: " فرأيت عيني عمر جاءتا " أي: وقع في دهشة وهلع شديد
          و كان حذيفه من أركان الموالين لامير المؤمنين عليه السلام و أحد من صلوا علي فاطمه عليها السلام
          و استشهد ولداه صفوان وسعيد بصفّين، وكانا قد بايعا عليّاً بوصية أبيهما بذلك إياهما
          وروى البخاري في التاريخ الكبير عن قيس بن رافع، أنّه: " سمع حذيفة قال: كيف لا يضيع أمر أُمّة محمّـد صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم إذا ملك أمرهم من لا يزن عند الله جناح بعوضة "!

          و تعاقد الشيخان مع ابي عبيده و سالم علي الا يولوا عتره رسول الله ص و لا يورثوا أحدا منهم من بعده و كتبوا صحيفه
          و قد تحير اتباع عمر في قوله في احتضاره:لو كان سالم حيا لوليته!
          لانه ليس قرشيا!(راجع التأويل البارد لابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث)
          و هي التي قال عنها علي عليه السلام (ما من أحد أحب إلي أن ألقي الله بصحيفته الا صحيفه هذا المسجي)رواه ابن سعد من طرق
          و هو القائل :
          انا اول من يجثو للخصومه يوم القيامه!
          (رواه البخاري!)
          و هذه العباره العلويه لا يتأمل المخالفون في دلالتها
          فانها تبطل معتقدهم :الكف عما شجر بين الصحابة
          و الذي سنه لهم عمر بن عبد العزيز بعد ان ابطل سنه ابن هند في سب امير المؤمنين علي المنابر
          و هذا اصل مصطلح :أهل السنة

          اما السنه عند القوم فان الثابت من استقراء الألقاب في كتبهم الرجالية ان المراد به العثمانيه اعداء امير المؤمنين عليه السلام
          فالمراد طريقه شيعة عثمان و ابن هند المحاربين لعلي عليه السلام بسيوفهم و ألسنتهم التي كانت تقول انه احدث في الدين!
          و ليس المراد بالسنه قول رسول الله ص أو فعله و تقريره
          و من المسلمات التاريخية عند الزيدية ان عمر لما ترك لعن علي ع علي المنبر صاح أهل السنة :السنة السنة!
          و استبدل عمر نص اللعن الرسمي بقوله تعالي (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
          هو ما يختم به كل شيخ سني خطبة الجمعة!
          كتاب الوليد بن يزيد بن عبد الملك الى رعيته:

          أما بعد فإن الله تعالى اختار الإسلام دينا لنفسه، وجعله دين خيرته من خلقه، ثم اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس، فبعثهم به وأمرهم به وكان بينهم وبين من مضى من الأمم وخلا من القرون قرنا فقرنا، يدعون إلى التي هي أحسن، ويهدون إلى صراط مستقيم، حتى انتهت كرامة الله في نبوته إلى محمد (صلى الله عليه وآله)، على حين دروس من العلم، وعمى من الناس، وتشتيت من الهوى، وتفرق من السبل، وطموس من أعلام الحق، فأبان الله به الهدى، وكشف به العمى، واستنقذ به من الضلالة والردى، وأبهج به الدين، وجعله رحمة للعالمين، وختم به وحيه.

          ثم استخلف خلفاءه على منهاج نبوته حين قبض نبيه (صلى الله عليه وآله)، وختم به وحيه لإنفاذ حكمه وإقامة سنته وحدوده ….

          فتتابع خلفاء الله على ما أورثهم الله عليه من أمر أنبيائه، واستخلفهم عليه منه لا يتعرض لحقهم أحد إلا صرعه الله، ولا يفارق جماعتهم أحد إلا أهلكه الله، ولا يستخف بولايتهم ويتهم قضاء الله فيهم أحد إلا أمكنهم الله منه، وسلطهم عليه، وجعله نكالا وموعظة لغيره. وكذلك صنع الله بمن فارق الطاعة التي أمر بلزومها، والأخذ بها.

          فبالخلافة أبقى الله من أبقى في الأرض من عباده، وإليها صيره، وبطاعة من ولاه إياها سعِد من أكرمها ونصرها.

          فمن أخذ بحظه منها، كان لله وليا، ولأمره مطيعا...

          ومن تركها ورغب عنها وحاد الله فيها، أضاع نصيبه، وعصى ربه، وخسر دنياه وآخرته، وكان ممن غلبت عليه الشقوة، واستحوذت عليه الأمور الغاوية التي تورد أهلها أفظع المشارع، وتقودهم إلى شر المصارع، فيما يحل الله بهم في الدنيا من الذلة والنقمة، وصيرهم فيما عندهم من العذاب والحسرة.)
          و الظن بالأمام (الفاسق )الوليد انه كتبه في غير أوقات سكره!
          فان هذا هو التسنن!
          و لم يعترفوا بأمير المؤمنين كخليفة رابع!الا بعد ان اظهر ابن حنبل التربيع!
          و من أسس لبني اميه عقيده أنهم خلفاء الله و ان خلافتهم قضاء الهي لا يتعرض له أحد إلا صرعه الله !هو عثمان الذي كان يقول :قميص البسنيه الله!
          و لا علاقه للسنه النبويه بالأمر
          ​​​​​لان عمر أقصاها من البدايه بمبدأ :حسبنا كتاب الله
          و عند اليهود فالتوراه المكتوبه لم تكن كاملة وانما كان ينقصها التوراة الشفهية ، فالتوراة المكتوبة ليست متصدعة وانما ناقصة
          فمن اجل اكمال التوراة المكتوبة قدم الربانيون في المشنا الحالات التي لاتغطيها التوراة المكتوبة
          - علاوة علي ذلك قدم الربانيون نظام قانوني متناسق ليس
          مجردتفسير للتوراة المكتوبة وانما اضافة اليها


          و قد رفض عمر ​​​​تدوين السنه النبويه الشريفه حتي لا تكون مشنا !!
          قال عبد الله بن العلاء :
          كثرت على عهد عمر بن الخطاب فانشد الناس ان يأتوه بها فلما أتوه بها امر بتحريقها ثمَّ قال : مثناة كمثناة أهل الكتاب ، فمنعني القاسم يومئذ ان اكتب حديثا!(ابن سعد : الطبقات الكبرى 5 : 188)
          و قام الخليفه بملا الفراغ الفقهي باراءه
          و يقول المحقق جعفر السبحاني:
          (التشريع الإسلامي كان يشق طريقه نحو التكامل بصورة تدريجية، لأنّ حدوث الوقائع والحاجات الإجتماعية، في عهد الرسول الأكرم، كان يثير أسئلة ويتطلب حلولاً، ومن المعلوم أنّ هذا النمط من الحاجة كان مستمراً بعد الرسول. غير أنّ ما ورثته المسلمون من النبي الأكرم لم يكن كافياً للإجابة عن جميع تلك الأسئلة.
          أمّا الآيات القرآنية في مجال الأحكام، فهي لا تتجاوز ثلاثمائة آية. وأمّا الأحاديث ـ في هذا المجال ـ فالذي ورثه الأُمّة لا يتجاوز الخمسمائة حديث.
          وهذا القَدَر من الأدلة غير واف بالإجابة على جميع الموضوعات المستجدة إجابة توافق حكم الله الواقعي، ولأجل إيقاف الباحث على نماذج من هذه القصورات، نذكر بعضها:
          أ ـ رفع رجل إلى أبي بكر وَقَدْ شرب الخمر، فأراد أن يقيم عليه الحدّ، فادّعى أنّه نشأ بين قوم يستحلّونها، ولم يعلم بتحريمها إلى الآن، فتحيّر أبو بكر في حكمه
          ب ـ مسألة العول شغلت بال الصحابة فترة من الزمن، وكانت من المسائل المستجدة الّتي واجهت جهاز الحكم بعد الرسول، وقد طرحت هذه المسألة أيام خلافة عمر بن الخطاب، فتحيّر، فأدخل النقص على الجميع استحساناً، وقال: «والله ما أدري أَيُّكم قدّم الله ولا أَيُّكم أَخَّر، ما أَجد شيئاً أوسع لي من أنْ أُقسّم المال عليكم بالحصص، وأُدخل على ذي حقّ ما أُدخل عليه من عول الفريضة»
          ج ـ سئل عمر بن الخطاب عن رجل طلّق امرأته في الجاهلية، تطليقتين، وفي الإسلام تطليقة، فهل تضم التطليقتان إلى الثالثة، أو لا؟ فقال للسائل «لا آمرك ولا أَنهاك» ….
          والّذي يكشف عمّا ذكرنا، أنّه اضطّر صحابة النبي منذ الأيام الأُولى من وفاته صلوات الله عليه وآله، إلى إعمال الرأي والإجتهاد في المسائل المستحدثة، وليس اللجوء إلى الإجتهاد بهذا الشكل، إلاّ تعبيراً واضحاً عن عدم استيعاب الكتاب والسنّة النبوية للوقائع المستحدثة، بالحكم والتشريع، ولا مجال للإجتهاد وإعمال الرأي فيما يشمله نصٌّ من الكتاب أو السنّة بحكم، ولذلك أحدثوا مقاييس للرأي، واصطنعوا معايير جديدة للإستنباط، وألواناً من الإجتهاد، منه الصحيح المتّفق عليه، يصيب الواقع حيناً، ويخطئه أحياناً، ومنه المُريب المختلف فيه. وكان القياس أوّل هذه المقاييس وأكثرها نصيباً من الخلاف، والمراد منه إلحاق أمر بآخر، في الحكم الثابت للمقيس عليه، لاشتراكهما في مناط الحكم المستنبط. وكان القياس بهذا المعنى (دون منصوص العلة) مثاراً للخلاف بين الصحابة، والعلماء فقد تبنّته جماعة من الصحابة والتابعين، وأنكرته جماعة أُخرى، وعارضوا الأخذ به، منهم الإمام علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وأئمة أهل البيت، ثم اصطنعوا بعد ذلك معايير أخرى، منها المصالح المرسلة، وهي المصالح الّتي لم يُشَرّع الشارع حكماً بتحقيقها، ولم يدلّ دليل شرعي على اعتبارها أو إلغائها .
          وهناك مقاييس أخرى، كسدّ الذرائع، والإستحسان، وقاعدة شَرْع من قبلنا، وما إلى ذلك من القوانين والأُصول الفقهية، الّتي اضطرّ الفقهاء إلى اصطناعها )
          و كما قال ابي بن كعب( و كان من سادات الموالين لامير المؤمنين و له احتجاج عظيم علي ابي بكر رواه الاماميه و الزيدية ) :
          هلك اهل العقده و الله ما عليهم اسي و لكن علي من اضلوا من المسلمين(أخرجه النسائي (808)، وابن خزيمة (1573)

          ​​​​​​
          و جوهر الخلاف هو أن الشيعه لا يعترفون بخلافه الشيخين لأنها ليست بنص بل خلاف النصوص و عمر سمي خلافه ابي بكر فلته
          قد بين رسول الله ص ان الخلفاء من بعده اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل
          ففي رواية مسروق قال : «سأل رجل عبد الله بن مسعود قال له يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم يملك هذه الامة من خليفة فقال عبد الله سألناه فقال : اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل»
          و ان الشيعه يرفضون ايضا أن تكون سنه الشيخين مصدرا للتشريع
          ​​​​​
          و الثابت أن الشيخين كانا يقضيان بالراي حتي لو خالف النص بل نسخ عمر احكام الشريعه فعليا كما اقر البحاثة يحيي محمد الذي ترك التمذهب !فصنع مذهبا خاصا به !
          في كتابه (جدلية الخطاب و الواقع)
          في مساله كالطلاق الثلاث أجمع الائمه الاربعه علي الأخذ برأي عمر مع أنه مخالف للنص النبوي و ما التزم به أبو بكر!
          و الكوثري طعن في روايه في صحيح مسلم من أجل تصحيح راي عمر في المساله !
          ​​​​و وصل به الأمر إلي اتهام كل مخالف بانه متأثر بالرافضه حتي لو كان ابن تيميه !
          ​​​و السب ليس من خلق المسلم و إنما يمارس الشيعه الدعاء علي من ظلم اهل البيت
          و قد لعن القران من يؤذون رسول الله (ص)
          و الدعاء علي الظالم المعين يمارسه السني ليل نهار لكنه لا يعتبر من اذي اهل البيت ظالم أو يعتبر ظلمه اجتهاد يؤجر عليه!
          فلا خلاف بين الفريقين في الكبري اي جواز لعن من ظلم اذي رسول الله ص و أهل بيته
          اما الصغري فلا خلاف أن السيده الزهراء ماتت غاضبه من الشيخين و دفنت ليلا
          و مضت عليها السلام في ريعان شبابها بعد معارضتها للسلطه اي هناك شبهه اغتيال كما اغتيل و قتل من عارضوا ابابكر كسعد بن عباده و مانعي الزكاه
          فالشيعه يتبراون من قتله مجرمين

          و هذا معاويه الذي ما اسلم و انما استسلم مع أبيه عدو رسول الله ص يصر علماء اهل السنه علي الدفاع عنه رغم محاربته لاهل البيت و سنه لسب الامام علي ع علي المنابر فأين دعوي الحب؟
          فابن حرب في مقدمه من سب أعظم الصدر الاول فلماذا لا يسامحون من يقع في بعض الصحابه كما يسامحون ابن أكله الاكباد ؟!
          و قد جعل بعض علماء التسنن منع عمر للنبي ص من كتابه كتاب لاتضل الامه بعده من فقه عمر و دقيق نظره!
          و لم يقولوا عن قوله إن رسول الله ص يهجر هذا بهتان عظيم
          فليجعلوا رأي الشيعه في الشيخين مما أدي اليه نظرهم

          و الذي ولي معاوية عمر بن الخطاب،!
          و قد صرح عمار بكفر ابن هند
          قال عبد الله بن سلمة:
          ​​​​​رأيت عماراً يوم صفين شيخاً كبيراً آدم طوالاً أخذ الحربة بيده ويده ترعد فقال: والذي نفسي بيده لقد قاتلت صاحب هذه الراية مع رسول الله (ص) ثلاث مرات وهذه الرابعة والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة)
          رواه أبو داود الطيالسي وأبو بكر بن أبي شيبة و أحمد في المسند، والبلاذري في الأنساب، وأبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه والطبراني في الكبير، والحاكم في المستدرك، كلهم من طريق محمد بن جعفر (غندر) حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة سمعت عبد الله بن سلمة، فالإسناد صحيح

          و روى ابن أبي خيثمة في تاريخه المسمى تاريخ ابن أبي خيثمة - (2 / 991) قال : حَدَّثَنَا أبي (زهير بن حرب ثقة) ، قال : حَدَّثَنا جَرِير ( هو ابن عبد الحميد ثقة)، عَنِ الأَعْمَش ( ثقة) ، عن مُنْذِرٍ الثَّوْرِيّ ( ثقة) ، عن سَعْد بن حُذَيْفَة ( ثقة) ، قال : قال عَمَّار (بن ياسر) – أي يوم صفين- :


          ( والله ما أَسْلَموا ولَكِنَّهُم اسْتَسْلَمُوا وأسرُّوا الْكُفْر حَتَّى وجدوا عليه أَعْوَانًا فأَظْهَروه)

          و السند صحيح على شرط الشيخين إلا سعد بن حذيفة بن اليمان وهو تابعي كبير ثقة، بل يحتمل أن له صحبة
          و قال قيس بن عباد
          أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمْ فِى أَمْرِ عَلِىٍّ؟ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ ( عمار): مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِى عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ ». لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ اهـ والحديث في ذم معاوية لأنه منهم كمايفهم من سياق الحديث، ولأنه مات بالدبيلة،
          (ومن ذلك : ما قاله ابن إسحاق – وهو إمام أهل المغازي والأخبار- وأقره على ذلك ابن قتيبة، ففي المعارف - (1 / 79): قال : ( وولي معاوية الخلافة عشرين سنة إلا شهراً وتوفي سنة ستين وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وقال ابن إسحاق: مات وله ثمان وسبعون سنة وكانت علته النقابات وهي الدبيلة )
          و ابوه حرب من أصحاب العقبه
          ففي فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 91) في شرح حديث البخاري: (قوْله : ( إِلَّا ثَلَاثَة ) سُمِّيَ مِنْهُمْ فِي رِوَايَة أَبِي بِشْر عَنْ مُجَاهِد: أَبُو سُفْيَان بْن حَرْب / و في فتح الباري لابن حجر - (13 / 91) قَوْله : ( لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ ) أَيْ لِذَهَابِ شَهْوَته وَفَسَاد مَعِدَته ، فَلَا يُفَرِّق بَيْنَ الْأَلْوَان وَلَا الطُّعُوم )!
          و استخلاف رسول الله ص لعلي ع عند خروجه لتبوك مشحون بالدلاله
          فقد كان لحراسه مركز الرساله و صيانه مصير ناموسها بعد خروج النبي ص و المؤمنين منها لقتال أشرس عدو و هو الدوله البيزنطية؛بيمما منافقوا المدينه و الاعراب متريصون
          فالاستخلاف يدل علي ان عليا ع هو أكفأ رجال النبي ص في حفظ ناموس الاسلام و خلافه النبي ص
          قال الشيخ المفيد قدس سره:
          (وقال يا علي، إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك.

          وذلك أنه (صلى الله عليه وآله) علم خبث نيات الأعراب، وكثير من أهل مكة ومن حولها، ممن غزاهم، وسفك دماءهم، فأشفق أن يطلبوا المدينة عند نأيه عنها، وحصوله ببلاد الروم، فمتى لم يكن فيها من يقوم مقامه لم يؤمن من معرَّتهم، وإيقاع الفساد في دار هجرته، والتخطي إلى ما يشين أهله، ومخلفيه..

          وعلم أنه لا يقوم مقامه في إرهاب العدو، وحراسة دار الهجرة، وحياطة من فيها إلا أمير المؤمنين (عليه السلام)، فاستخلفه استخلافاً ظاهراً، ونص عليه بالإمامة من بعده نصاً جلياً، وذلك فيما تظاهرت به الرواية أن أهل النفاق لما علموا باستخلاف رسول الله (صلى الله عليه وآله) على المدينة حسدوه لذلك، وعظم عليهم مقامه فيها بعد خروجه، وعلموا أنها تتحرس به، ولا يكون فيها للعدو مطمع، فساءهم ذلك..وكانوا يؤثرون خروجه معه، لما يرجونه من وقوع الفساد والإختلاط عند نأي رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المدينة، وخُلُوُّها من مرهوب مخوف يحرسها...)
          الإرشاد ج1 ص156
          قال رسول الله ص لما طعن منافقوا (قريش) في علي ع لذلك :
          انت مني كهارون من موسي الا النبوه
          و هو نص كافي في اثبات إمامته فعلي ع وزير رسول الله ص
          و هؤلاء المنافقون من قريش!
          فقد صرحت بعض روايات غزوة تبوك: أن علياً (عليه السلام) قال(صلى الله عليه وآله): (زعمت قريش أنك خلفتني استثقالاً لي)
          و اخرج البزار ع3/185عن علي ع قوله للنبي ص،:تقول قريش غدا ما اسرع ما تخلف عن ابن عمه و خذله
          و ضعفه بعضهم لأجل حكيم بن جبير
          و الجرح لأجل تشيعه وقد قال ابو زرعه :محله الصدق؛(و لا يضره قول البخاري فيه نظر فقد قال الترمذي في العلل الكبير:و حكيم بن جبير لنا فيه نظر و لم يعزم عليه بشيء_و هذا يفيد بالمناسبه أن عباره فيه نظر ليست جرحا اصلا فضلا أن يكون شديدا كما تقول الوهابيه بل يقصد بها التوقف في الحكم علي الراوي)
          اجاب القوشجي_الحنفي_ و تبعه آخرون بأن الاستثناء منقطع فلا يفيد العموم و تمسكوا بانتفاء الاخوه النسبيه و النبوه مع الإقرار بأن ظاهر الخبر عموم المنازل
          و انتفاء الاخوه النسبيه و النبوه ان دل علي الانقطاع لم يكن ظاهر الخبر عموم المنازل؛
          و لم يكن انتفاء الاخوه و النبوه سببا لترك الظاهر
          لان السببيه هنا دليل علي ترك الظاهر
          و الترك دليل علي تحقق الظاهر و تحققه ينافي انقطاع الاستثناء
          لذا قال الشريف الجرجاني:كيف و الظاهر متروك؟
          و من منازل هارون من موسي الخلافه
          و إنكار ذلك تكذيب لكتاب الله
          قال تعالي(اخلقني في قومي)
          و اجاب الدهلوي في التحفه أن هارون ع لو عاش لكانت خلافته لأجل أنه رسول مستقل ؛و هو يقتضي لغويه خبر المنزله
          و من اجوبه الشريف !ا
          قال:الجواب منع صحه الحديث كما منعه الامدي)!
          شرح المواقف 8/362
          مع انه من اصح الاخبار حتي أن البخاري علي نصبه
          صححه
          يقول الإمام علي (ع) عن أهل البيت «هُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ وأَعْلَامُ الدِّينِ وأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ، فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ، ورِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ»
          يقول ابن أبي الحديد. إن تحت قوله (ع): فأنزلوهم منزلة القرآن سر عظيم، وذلك انه أمر المكلفين بأن يجروا العترة في الإجلال والإعظام والانقياد لها والطاعة لأوامرها مجرى القرآن
          لكنه مع ذلك يصحح خلافه الشيخين و تقدمهما علي امير المؤمنين!
          ​​​​​​يقول«نص أبو محمد بن متويه (رحمه الله تعالى) في كتاب الكفاية، على أن عليا (ع) معصوم، وإن لم يكن واجب العصمة، ولا العصمة شرط في الإمامة، لكن أدلة النصوص قد دلت على عصمته، والقطع على باطنه ومغيبه، وأن ذلك أمر اختص هو به دون غيره من الصحابة، والفرق ظاهر بين قولنا: (زيد معصوم)، وبين قولنا: (زيد واجب العصمة)؛ لأنّه إمام، ومن شرط الإمام أن يكون معصوما، فالاعتبار الأول مذهبنا، والاعتبار الثاني مذهب الإمامية»!!

          و في أمر صنمي قريش
          قال الثقه الجليل الصفار في بصائر الدرجات
          (16) حدثنا أحمد بن محمد وأحمد بن إسحاق عن القاسم بن يحيى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي بن أبي طالب عليه السلام كثيرا ما يقول ما التقينا عند رسول الله عليه السلام التيمي وصاحبه وهو يقول انا أنزلناه في ليلة القدر ويتخشع ويبكى فيقولان ما أشد رقتك بهذه السورة فيقول لهما إنما رققت لما رأت عيناي ووعاه قلبي ولما رأى قلب هذا من بعدي يعنى عليا عليه السلام فيقولان أرأيت وما الذي يرى فيتلوا هذا الحرف تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر قال ثم يقول هل بقي شئ بعد قوله تبارك وتعالى كل امر فيقولان لا فيقول هل تعلمان من المنزول إليه بذلك فيقولان لا والله يا رسول الله فيقول نعم فهل تكون ليلة القدر من بعدي فيقولان نعم قال فهل تنزل الامر فيها فيقولان نعم فيقول إلى من فيقولان لا ندري فيأخذ برأسي فيقول ان لم تدريا هو هذا من بعدي قال فان كانا يفرقان تلك الليلة بعد رسول الله من شدة ما يدخلهما من الرعب!
          اخيرا لا آخرا قالت البضعة الظاهره صلوات الله عليها في خطبتها التي كان آل ابي طالب ع يحفظونها لأولادهم :
          (فلمّا اختار الله لنبيّه دار أنبيائه ، ومأوى أصفيائه ، ظهر فيكم حسكة النّفاق ، وسمل جلباب الدين ، ونطق كاظم الغاوين ، ونبغ خامل الأقلّين ، وهدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم ، فألفاكم لدعوته مستجيبين ، وللعزّة فيه ملاحظين ، ثمّ استنهضكم فوجدكم خفافاً ، وأحمشكم فالفاكم غضاباً ، فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم…
          الي ان بينت هدي الرسالة و قالت في فلسفه الامامه : (و طاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا أماناً من الفرقة)
          ثمّ رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت [ لهم ] : يا معشر النقيبة وأعضاد الملّة وحضنة الإسلام ، ما هذا الغميزة في حقّي والسِّنة عن ظلامتي ؟ أما كان رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أبي يقول : « المرء يحفظ في ولده » ؟ سرعان ما أحدثتم ، وعَجلان ذا إهالةً ولكم طاقة بما أحاول ، وقوّة على ما أطلب وأزاول ، أتقولون مات محمّد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ؟ فخطب جليل ، استوسع و هنه واستنهر فتقه ، وانفتق رتقه ، واظلمت الأرض لغيبته ، وكسفت الشمس والقمر ، وانتثرت النجوم لمصيبته ، وأكْدت الآمال ، وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم ، وأُزيلت الحرمة عند مماته ، فتلك والله النازلة الكبرى ، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ، ولا بائقة عاجلة ، أعلن بها كتاب الله جلّ ثناؤه ، في أفنيتكم ، في ممساكم ، ومصبحكم ، [ يهتف في أفنيتكم ] هتافاً ، وصراخاً ، وتلاوةً وألحاناً ، ولقبله ما حلّ بأنبياء الله ورسله ، حكم فصل وقضاء حتم : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزي اللّهُ الشّاكِرينَ ) (۷٤) ، إيهاً بني قيلة ، ءَأُهضَمُ تراث أبي ؟ وأنتم بمرأىً مِنّي ومسمع ؟ ومنتدىً ومجمع ؟ تلبسكم الدعوة ، وتشملكم الخبرة ، وأنتم ذوو العدد والعدّة ، والأداة والقوة وعندكم السلاح والجُنّة ، توافيكم الدعوة فلا تجيبون ، وتأتيكم الصرخة فلا تغيثون ، وأنتم موصوفون بالكفاح ، معروفون بالخير والصلاح ، والنخبة التي انتخبت ، والخيرة التي اختيرت لنا أهل البيت.

          قاتلتم العرب ، وتحمّلتم الكد والتّعب ، وناطحتم الأُمم ، وكافحتم البهم ، لا نبرح أو تبرحون ، نأمركم فتأتمرون ، حتّى إذا دارت بنا رحى الإسلام ، ودرَّ حلب الأيّام ، وخضعت ثغرة الشّرك ، وسكتت فورة الإفك ، وخمدت نيران الكفر ، وهدأت دعوة الهرج [ والمرج ] ، واستوسق نظام الدين ، فأنّى حرتم بعد البيان ؟ وأسررتم بعد الإعلان ؟ ونكصتم بعد الإقدام ؟ وأشركتم بعد الإيمان ؟ بؤساً لقوم نكثوا إيمانهم من بعد عهدهم ، وهمّوا بإخراج الرسول ، وهم بدأوكم أوّل مرّة ، أتخشونهم فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين.
          ألا وقد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض وأبعدتم من هو أحقّ بالبسط والقبض ، وخلوتم بالدعة ونحوتم بالضيق من السعة ، فمججتم ما وعيتم ، ودسعتم الذي تسوغتم فإن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإنّ الله لغنيّ حميد.))
          و لاحظ قولها للأنصار اتخشونهم اي حزب النفاق القرشي
          و قد آب الانصار الي أهل بيت نبيهم (ص) و كانوا أنصار الوصي في حروبه
          ​و يمكن القول إن الأنصار أدركوا أن قريش تنوي الانقلاب؛و أن عليا عليه السلام لن يتولي الأمر فشعروا بالخطر من انتقام قريش منهم و مطالبتها بدماء قتلاها
          و قد اجاد الأستاذ حسن البلقان أبادي في عرض الحقائق في دراسته القيمة (اصحاب النبي ص حول السيد الوصي ع)
          و لاي الأمور تدفن ليلا
          بضعه المصطفي و يعفي ثراها؟
          و هذا ما يجعل ليل المؤمن مسهد و حزنه سرمد
          ​و لم يدفن ابو الزهراء ص.الذي تركوه علي الفراش و هرولوا للسقيفه_ في حجرة عائشة لانها لم تكن شرق المسجد بل على يمين الخارج من خوخة آل عمر، فيكون في قبلي المسجد لا في شرقه حيث يوجد القبر الشريف،أي أنه يكون في مقابله وبينهما فاصل كبير، والأدلة تدل على أنه (صلى الله عليه وآله) قد دفن في بيت أبنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ولعل عائشة استولت على هذا البيت واستقرت فيه،فإنه ورد أن شرقي الحجر كان بيت فاطمة(ع) وكانت عائشة تسكن فيه حينما ضرب الجدار فهي تسكن في بيت فاطمة(ع).
          وللمزيد راجع الصحيح من سيرة النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله) لمؤرخ الاسلام السيد جعفر العاملي ج33.
          و دعوي الكوثري و القوم انهم يحبون اهل البيت كلام فارغ مع دفاعهم المستميت عن اعداء اهل البيت و كتمهم لمناقبهم و ظلاماتهم بل الكفاح من بعضهم لانكارها و تزييف حقائق التاريخ من جنس محاوله الكوثري تبرءه ابن الوليد من فعلته بزوجه مالك بن نويره رحمه الله
          و قد أمر ابو بكر خالد أن يقتل أمير المؤمنين عليه السلام ثم تراجع
          ​​​​و هو ما رواه الزهري و أشار إليه الخلال في السنه
          و كان الزهري يقول عن عروه و عائشه:اني اتهمهما في بني هاشم
          و المفارقه أن المهاجر بن خالد كان من شيعه امير المؤمنين عليه السلام
          ​ولا قيمه لحب دون اتباع و ترجيح اتباع ابي حنيفه و غيره
          و كما قال الصادق عليه السلام في رسالته لشيعته التي كانوا يضعونها في مساجدهم ؛
          . ومن سره ان يعلم أن الله يحبه فليعمل بطاعة الله وليتبعنا ، ألم يسمع قول الله عز وجل لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) قل : " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " ؟ والله لا يطيع الله عبد أبدا إلا أدخل الله عليه في طاعته اتباعنا ولا والله لا يتبعنا عبد أبدا إلا أحبه الله ولا والله لا يدع أحد اتباعنا أبدا إلا أبغضنا ولا والله لا يبغضنا أحد أبدا إلا عصى الله ومن مات عاصيا لله أخزاه الله وأكبه على وجهه في النار والحمد لله رب العالمين .
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 06:26 PM.

          تعليق


          • #6
            تنوير :
            ( قال له قائل : يا أمير المؤمنين أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت ،
            ، أن العرب كرهت أمر محمد صلى الله عليه وسلم وحسدته على ما آتاه الله من فضله، واستطالت أيامه حتى قذفت زوجته، ونفرت به ناقته، مع عظيم إحسانه إليها، وجسيم مننه عندها، وأجمعت مذ كان حيا على صرف الامر عن أهل بيته بعد موته
            و لو لا أن قريشاً جعلت إسمه ذريعة إلى الرياسة ، و سلماً إلى العز و الأمرة ، لما عبدت الله بعد موته يوماً واحداً ، و لارتدت في حافرتها ، و عاد قارحها جذعاً ، و بازلها بكرًا ، ثم فتح الله عليها الفتوح فأثْرت بعد الفاقة ، و تمولت بعد الجَهد و المخمصة ، فحسن في عيونها من الإسلام ما كان سمجاً ، و ثبت في قلوب كثير منها من الدين ما كان مضطرباً ، و قالت : لو لا أنه حق لما كان كذا ، ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها و حسن تدبير الأمراء القائمين بها ، فتأكد عند الناس نباهة قوم و خمول آخرين ، فكنا نحن ممن خمل ذكره ، و خبت ناره ، و انقطع صوت وصيته ، حتى أكل الدهر علينا و شرب ، و مضت السنون و الأحقاب بما فيها ، و مات كثير ممن يعرف ، و نشأ كثير ممن لا يعرف.

            و ما عسى أن يكون الولد لو كان ! إن رسول الله صلى الله عليه و آله لم يقربني بما تعلمونه من القُرْب للنسب و اللحمة ، بل للجهاد و النصيحة ، أفتراه لوكان له ولد هل يفعل ما فعلت ! و كذاك لم يكن يَقْرُب ما قَرُبْتُ ، ثم لم يكن عند قريش و العرب سبباً للحظوة و المنزلة ، بل للحرمان و الجفوة .
            اللهم إنك تعلم أني لم أرد الأمرة ، و لا علو الملك و الرياسة ، و إنما أردت القيام بحدودك ، و الأداء لشرعك ، و وضع الأمور في مواضعها ، و توفير الحقوق على أهلها و المضي على منهاج نبيك ، و إرشاد الضال إلى أنوار هدايتك ).

            شرح النهج : 20 / 298 .
            كما في بعض الروايات من اسرار اسم فاطمة انها قاطعه لاطماع المنافقين
            و قد كانت قريش الكافرة تقول ان النبي الأكرم ص ابتر بموته تنتهي رسالته ، و كانوا يتربصون به ريب المنون ، و منافقوا قريش الانتهازيون الذين ابي رسول الله ص ان يزوج احدا منهم من فاطمة ع كانت تغلي قلوبهم بالحسد لمن اصطفاه الله و قدمه عليهم
            و قد كتب الشيخ نهاد فياض دراسه مهمه تتهمهم بقتل ابراهيم بن النبي الاكرم صلوات الله عليه
            و تجسد حقدهم الجاهلي في كشف بيت فاطمه ع و قتلها عليها السلام و قد روي هذا العدوان اتباع السلطه ؛
            و تلاعب ابو عبيد في نص الروايه عن أبي بكر لشناعتها
            ​​​​​و كان أبو بكر يقول: لي شيطان يعتريني؟و لعله عمر العبقري الذي كانت تفر منه الشياطين و لا تفر من رسول الله ص!
            و يقول ابن تيميه في منهاجه:
            (المأثور عنه أنه قال وإن لي شيطانا يعتريني يعني عند الغضب فإذا اعتراني فاجتنبوني لا أؤثر في أبشاركم وقال أطيعوني ما أطعت الله فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم وهذا الذي قاله أبو بكر رضي الله عنه من أعظم ما يمدح به!!)
            الي أن يقول قادحا في رسول الله (ص) :
            الغضب يعتري بني آدم كلهم حتى قال سيد ولد آدم اللهم إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر وإني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه أيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة.
            وقربة تقربه إليك يوم القيامة أخرجاه في الصحيحين عن أبي هريرة وأخرجه مسلم عن عائشة قال دخل رجلان على النبي صلى الله عليه و سلم فأغضباه فسبهما ولعنهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير ما أصاب هذان الرجلان قال وما ذاك قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت إنما أنا بشر فأي المسلمين سببته أو لعنته فاجعله له زكاة وأجرا وفي رواية أنس إني اشترطت على ربي فقلت إنما انا بشر أرضى كما يرضى البشر وأعضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة.)!!
            فليعذروا اذن من يسب الصحابه فهي سنه نبويه!!
            و قد قتلوا سعد بن عباده و زعموا أن من قتله الجن فلعله شيطان ابي بكر!!
            ؛و في كامل الزيارات ص 333 في خبر حماد بن عثمان عن الامام الصادق ‏عليه السلام عما قيل لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة أسري به، حيث جاء فيه: وأما ابنتك فتظلم، وتضرب وهي حامل، وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب.
            و لم يقيد ذا الفقار الا وصيه المصطفي ص لعلي ع بأن يصبر، وإن انتهكت الحرمة؟(كما في كتاب الوصيّة لعيسى بن المستفاد، وهو من الاُصول المعتبرة، فقد ذكره النجاشي والشيخ (قدس سرهما) في فهرسيهما، وأورد أكثر الكتاب السيّد ابن طاووس ‏قدس سره في كتاب الطرف و ذكر الكليني الحديث أيضاً ولكن بشكل مختصر .)
            و هو كما مر الجهاد الأكبر و الصبر لأجل مصلحه الدين ؛لذا قالت له الزهراءء ع :اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ »أي تحمّلت الأذى لمرضاة اللَّه تعالى، ف«اشْتَمَلْتَ شِمْلَةَ الْجَنينِ» لتكون عين الفناء في ذات اللَّه، وتعبيرها ب«اشْتَمَلْتَ» للإشارة إلى أنّه اشتمل بهذا الثوب وهو ثوب الوقاية عن الدنيا وزخارفها، بما في ذلك حبّ الزعامة والسلطة بإرادة واختيار منه، لا لقصور وتقصير ، نظراً لقدرته على المجابهة والمواجهة، ولكنّه‏ عليه السلام في مقابل ذلك اشتمل شملة الجنين، ولم يحرّك ساكناً ؛ لأنّ وظيفته كانت هي الصبر "
            و تفرغ عليه السلام لتربيه جيل يميز بين الحق و الباطل منهم ابن أبي بكر نفسه!

            حقيقة ابن سبًا و السبابة:
            بدلا من ان يلتفت المخالفون الي هذه المؤامره التي مثل أركانها اهل العقبه و التي نتج عنها تحريف الاسلام و و وصول من جراحات بدر تفور في احشاءهم الي قياده الامه ؛لا زالوا يرددون اسطوره النواصب عن دور اليهودي ابن سبأ في الثوره علي نعثل
            و قد فندها محققون من مخالفي الشيعه ليس آخرهم الدكتور الهلابي في دراسته الرصينة
            و ما كتبه المرحوم مرتضي العسكري جهد عظيم فما ذكره صواب في مساله السبايه
            فهو لفظ كان يطلق علي شيعه أمير المؤمنين عليه السلام لأنهم من قبائل يمانيه
            و لذا نجد بكير بن وائل الطاحي يقول في وصف الخوارج لا الشيعه و هل هي إلا عصبه سبايه
            دعاها مضل للهدي و اضلت
            ويقول ابن الدعي في خطبه له :
            (هذه السبايه الخائنه المتحيره قد ركبت اعجاز امور هلك من ركب صدورها ..)قال البلاذري: يعني الشيعه
            و المقصودون في الخطبه هم حجر بن عدي و عمرو بن الحمق رضوان الله عليهما!
            لكن الأرجح ان عبد الله ابن سبًا شخصيه ظهرت في الكوفة و أظهرت الغلو في امير المؤمنين و القول بالوهيته
            و انه جاسوس من جواسيس ابن هند
            بل كل رؤوس الغلاه جواسيس مندسين
            و كما يقول بعض كبار المحققين:
            غلاة الشيعة ما هم إلا جواسيس أعداء أهل البيت …
            يندسون بين رجال الشيعة ويدّعون الإيمان الشديد ثم يقومون بنشر تأليه الإمام وما شابه ذلك من كفريات وزندقة حتى يتمكن العدو المراقب من الخارج بشتم أهل البيت ونسبة الغلو إليهم والكفر وكل أنواع القبائح. …

            وهناك وثائق كثير عن الكثير منهم رغم قلتهم في الحقيقة ( وتكبيرهم دعائياً) .

            وأفضل مثال على ذلك هو عبد الله ابن سبأ
            فهذه الشخصية اختلفُ فيها مع بعض الباحثين المحترمين كالسيد عبد الحسين شرف الدين والدكتور طه حسين والسيد مرتضى العسكري لاعتبارهم هذه الشخصية وهمية ، وإن كنت لا أختلف معهم على وهمية منجزات هذه الشخصية الغريبة، فعبد الله ابن سبأ أفضل ما يقال عنه أنه اندس بين الشيعة في ظروف صراع حقيقي على جميع الأصعدة بمقولات تأليهية لعلي أبن أبي طالب وقد التفت إليه علي ابن أبي طالب وقام بإعدامه والتبرئة منه في العراق. ولكن نسيج القصة والتأليف فيها وحبك الدعاوي والربط بين الشيعة وبينه كان في الشام عند مؤسسي السلفية السياسية، فهناك تجد أن علي ابن أبي طالب ليس لديه شيء يمكن أن يتمحور حوله أرباب الفكر والعقيدة والدين ولكن يهوديا مخترقا قام بصياغة شخصية علي ابن أبي طالب لحد التأليه وهو الذي قاد هذه الملايين من الأتباع في زمن علي الذي خرج بجيش قوامه اربعمائة الف قتل فيه أكثر من سبعين ألف رجل وفيهم ستمائة صحابي وكل ما بقي من البدرين على التقريب. كل هؤلاء صاغ فكرهم وحركهم نحو الشغب والخروج على الخارجين على السلطة الشرعية رجل يهودي ضئيل الشخصية بقوة سحرية ليكوّن جيش التشيع لعلي الفاقد لكل مقومات الشخصية القيادية والمرجعية العلمية والدينية كما يصوره كتاب قصة عبد الله ابن سبأ. ويختفي قبل صفين ولكن دينه يبقى وينتفي مبدأ علي ابن ابي طالب .!!!

            إن أي عاقل يقرأ هذه الفبركة الأسطورية يفهم أن هذا الغلو ما هو إلا منهج مدروس لشتم علي والتأليب على اتباعه والمؤمنين بشرعيته وحكمته وأمانته في نقل الرسالة من رسول الله ص إلينا. وحتى بعد تنبيه الناس لعمالة هذا الحقير القيمة وإعدامه يقوم لنا بطل أسطوري من أبطال السلفية وهو عكرمة الخارجي الذي شهد عليه أهل السنة أنه لا يصلي ولم يشيعه المسلمون وشيعوا شاعرا غزليا مات في نفس اليوم. يقوم هذا البطل الحديثي العجيب بقلب حادثة الإعدام إلى دعواه ادعاء علي ما لله من قدرة وسلطان، بالإستشكال على علي لحرق هؤلاء القوم بنقله الكاذب لشك عبد الله ابن عباس في علي ابن أبي طالب لأنه حرق القوم... والحرق لا يقوم به إلا الله ... ونسي صاحبنا عكرمة بأن الخليفة أبا بكر رض حرق الفجاءة حين عمل بعمل قوم لوط وأمر بحرق اللوطي بكتاب لخالد ابن الوليد بمشورة من الصحابة الأجلاء. ولم يلتفت إلى ادعاء الألوهية هنا، ولكن ما روي بشكل غير ثابت من إعدام ابن سبأ وجماعته حرقا يجعل عليا يستعير صفات الله. هكذا إذن فبركة الأمور!!!. وتلصيق تهمة الغلو بإدعاء الألوهية أو دعواها لبشر.
            هناك شخصية شهيرة في عالم الغلو الشيعي أسمه محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني . كان يظهر الولاء للإمام الحسن العسكري ثم في زمن الإمام المهدي أدعى ألوهية الحسن العسكري ثم ألوهية المهدي ثم قام بإنكار المهدي وادعاء انه قام وجماعته بخلق شخصية المهدي حين تأكد من حجب الإمام نفسه عن غير الخاصة. وتطورت دعاويه
            وقال شاعرهم لعنهم الله (جماعة الشلمغاني اليزيدية العدوية)

            يا لاعنا بالضد من {عدي} ما الضد إلا ظاهر الولي
            والحمد للمهين الوفي لست على حال كهمامى

            وهذا توقيع الإمام المهدي عليه السلام بالبراءة منه :

            ( اعرف أطال الله بقاءك وعرفك الخير كله وختم به عملك، من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا أدام الله سعادتهم بأن محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل الله له النقمة و لا أمهله ، قد ارتد عن الإسلام وفارقه وألحد في دين الله وأدعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا وإثما عظيما ، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا، وأنا برئنا إلى الله تعالى والى رسوله وآله -صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته عليهم- منه ، ولعنّاه ، عليه لعائن الله تترى في الظاهر منا والباطن، في السر والجهر ، وفي كل وقت وعلى كل حال، وعلى من شايعه وتابعه وبلغه هذا القول منا وأقام على توليه بعده، وأعلمهم تولاكم الله إننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظراءه .....) البحار 51\ 386 وما بعدها

            والذي يثير الاهتمام هو قول الإمام بـ ( إننا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كنا عليه ممن تقدمه من نظراءه ) وقد ثبت صلة الكنيسة والمجوس في بعض أولئك في ما بعد مع جماعة هذا الرجل العدوية وسيتأتي وصف عناية الرهبان بالشيخ عدي بن مسافر . وكأن هناك صلات كنسية في هذا الموضوع الشائك، و مما يثير الدهشة هو صلات دعاة السلفية بهؤلاء المنبوذين الكفار عباد ابليس فهل هنا صلة الوصل؟ ..

            رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية إليهم التي يتمنى لهم التوفيق ويصفهم بالمسلمين السنة. وهي هذه بالحرف الواحد:

            (من أحمد بن تيمية إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين المنتسبين إلى السنة والجماعة ، والمنتمين إلى {{جماعة الشيخ العارف القدوة أبي البركات عدي بن مسافر الأموي (رحمه الله ) }}، ومن نحا نحوهم ، وفقهم الله لسلوك سبيله ، وأعانهم على طاعته وطاعة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) وجعلهم معتصمين بحبله المتين ، مهتدين لصراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وجنبهم طريق أهل الظلال والأعوجاج ، الخارجين عما بعث الله به رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم ) من الشرعة والمنهاج ، حتى يكونوا ممن أعظم الله عليهم المنة ، بمتابعة الكتاب والسنة ، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ( الوصية الكبرى لشيخ الإسلام اين تيمية: 51 )انتهي

            و هؤلاء اليزيدية اعتدت وحوش داعش اتباع ابن تيمية عليهم و لطخوا سمعه الإسلام في الدنيا
            و كلهم كابن تيمية عملاء لاعداء الإسلام و القوي الجهنمية
            و قضيه السبي للفقير موضوع موجز في بحثها فقهيًا و تاريخيًا في قسم الالحاد بالملتقي
            في معركه الجمل رفض علي عليه السلام سبي النساء و قال ردا علي من انتقد ذلك :لان النساء لم يقاتلن و قد رأيت رسول الله ص من علي اهل مكه و لم يسبي نسائهم (،الفتوح لابن اعثم 1/498)
            وقد روى الطبراني في الأوسط أن ابنه حاتم الطائي وقعت في أيدي المسلمين وأنزلت بمكان يمر منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فتعرضت له ، وقالت : هلك الوالد ، وغاب الرافد ” تعني أخاها عديا ” ، فامنن علي من الله عليك ، فقال : قد فعلت ، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة حتى يبلغك إلى بلادك ، وأقامت حتى قدم رهط من قومها فكساها رسول الله وحملها وأعطاها نفقة فخرجت معه"
            ان فحص السيره النبويه يكشف انه لم يبق من أسري المشركين أو اليهود عبد أو امه
            باستثناء قضيه بني قريظه مع إنّ( ثمة تساؤلاً يفرض نفسه في المقام، وهو أنّه إذا كان الذين قتلوا من بني قريظة هم بالمئات، فإنّ العدد الذي يفترض أن يكون السبايا والأسرى الذين استعبدوا عدداً كبيراً يزيد على هؤلاء فأين بيعوا وأين ذهبوا...!؟ قد لا نجد جواباً مقنعاً على ذلك مما يدعو إلي التشكيك في الحادثة، ويؤشر إلى المبالغات التي اكتنفتها.)
            فاساس نشأة السبي، هو وجود النساء في ميدان القتال ، ووقوع الأسر عليهن ، ومن هنا تساق النساء أسيرات.

            وقد تكون للمرأة أدوار متعددة : كالإمداد بالمال، والمشاركة الفعلية في القتال، أو بالتحريض عليه، وحينئذ يكون السبي موجها إليها بصفة خاصة لما اقترفته من جناية توجب الأسر والسبي .
            و ليس واردا فقهيا اختطاف النساء من بيوتهن !
            و كان احد أساتذتنا في كليه الحقوق يقول انه من باب المعاملة بالمثل
            و لكن يمكن القول -كما أجابني فقيه شيعي-إن عدم وجود سجون في دوله النبي (ص) اقتضي هذا الدمج لهن

            و القران یأمر باکرام الأسیر
            يقول الله تعالى: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا "
            و سوره الانسان نزلت في ايثار اهل البيت عليهم السلام و اكرامهم للاسير

            و مما وضعه إعلام بني أمية :

            ١-حكايه سبي السيده صفيه
            و الحقيقه كما في رواية ابن حبان في صحيحه: أن رسول الله صلى الله عليه واله و سلم خيرها بين ان يعتقها وتكون زوجة أو تلحق بأهلها فاختارت رضي الله عنها رسول الله زوجة له
            وقد روى هذه الرواية غير ابن حبان أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني
            ٢- روايه مسلم عن اباحه وطء سبي اوطاس:
            أصبنا سبايا يوم أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن، فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية فاستحللناهن.
            و الروايه غير صحيحه علي مذهب فقهاء الاماميه لانه لا يجوز وطء الوثنيه و هو مذهب الشافعي و غيره من العلماء وقال ابن عبد البر :علي هذا جماعة فقهاء الأمصار وجمهور العلماء وما خالفه فشذوذ...
            لذا اضطر النووي الي تاويلها بالزعم بأنهن أسلمن و لا دليل عليه
            و قد استنكر امير المؤمنين عليه السلام
            ​​على معاوية الذي دخل جيشه إلى منطقة الأنبار في العراق واستباح نساء أهل الكتاب ، ومما قال الإمام عليّ [ أمّا بعد ؛ فإنّ الجهاد بابٌ من أبواب الجنّة ، فتحه الله لخاصّة أوليائه وهو لباسُ التقوى ، ودرعُ الله الحصينة وجُنَّتُه الوثيقة ، فمَن تركه رغبةً عنه ألبسه الله ثوبَ الذُّلِّ . . . إلى أنْ قال (سلام الله عليه) : ( وهذا أخو غامدٍ وقد وردت خيله الأنبار وقد قتل حسّان بن حسّان البكري ، وأزال خيلكم عن مسالحها ، ولقد بلغني أنّ الرّجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة ، والأخرى المعاهِدة ، فينتزع حِجْلَها وقُلْبَها وقلائدَها ورُعثَها ما تمتنعُ منه إلاّ بالإسترجاع والإسترحام ، ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلاً منهم كَلْمٌ ولا أُريق لهم دمٌ ، فلو أنّ امرِأً مسلماً مات من هذا أسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندي جديراً . . . ].

            و كلام إمام الكلام ، واضح الدلالة ، إذ هو لا يلوم مسلماً مات حزناً أو تأسفاً على إمرأة معاهِدة سوآء أكانت يهوديّة أم نصرانيّة سُلِبَتْ حليّها و قلائدها وهي كافرة به وبرسول الله محمّد صلى الله عليه وآله،
            و هو القائل :

            النّاسُ صِنْفانِ إمّا أَخٌ لَكَ في الدِّيْنِ، أو نَظِيرٌ لَكَ في الخَلْقِ».
            يوم احد صاح ابو سفيان :اعل هبل!
            و حطم علي (ع)هبل يوم فتح مكه و عفي رسول الله( ص) عن عدوه الذي مثلت زوجته بعمه و اكلت كبده

            وفي أواخر
            خلافة عثمان وكان عمره 93 عاما طلب أن يقودوه الى قبر حمزة حتى إذا لمسه بيده ، ركله برجله وقال: (يا أبا عمارة ! إن الأمر الذي اجتلدنا عليه أمس صار في يد غلماننا يتلعَّبون به) !(شرح النهج: 4/51)
            و عندما ثار المسلمون علي دوله الغلمان و قتل عثمان لم يصلوا عليه و دفن في مقبره اليهود!
            و كان قوام جيش ابن اكله الاكباد اعاريب لخم و جذام !
            فعند البخاري في تاريخه بسنده عن الأعمش: "وَالله تعجبت لِعَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ إِنَّهُ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعَ مُعَاوِيَة أعاريب الْيمن لخم وجذام"
            و عند خليفة بن خياط (شيخ البخاري) عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبْزي: (شَهِدنَا مَعَ عَلِيّ ثَمَان مائَة مِمَّن بَايع بيعَة الرضْوَان قتل منا ثَلَاثَة وَسِتُّونَ مِنْهُم عمار بْن يَاسر .)
            و جلهم من الانصار و هم من اصل يماني ؛لذا قال المصطفي (ص): الإيمان يماني
            و انتقم منهم يزيد بوصية من ابن هند و أباح المدينه النبوية و كان قائد جنده مسرف بن عقبة يسميها نتنه !
            و قد سماها رسول الله ص طيبة
            (و من قبل كان قائد جيش ابن هند يخاطب أهلها بأنهم يهود كما في الغارات للثقفي)
            لان منافقي قريش كانوا يبغضون اهل اليمن و الذين سيسمون بالسبايه فالإسلام قام بسيوفهم
            و من خبايا النواصب القدامى و المتأخرين انهم يقدحون في امير المؤمنين لانه جعل الكوفة عاصمه الاسلام !
            ، وفي حديث أبي هريرة :«أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد»( البخاري، رقم:[1871]،
            و احتج به ابن تيمية في منهاجه بطريقة(و لو قال قائل)!
            و لا شك انها أكلت القري فاكتسبت عداوة الكافرين و المنافقين الكارهين لرسول الله ص.وعاقب أهلها عقاب يزيد الذي استباحها ثارا ليوم بدر

            و لكن بطل جيوش طيبة هو علي بن ابي طالب!
            و الانصار منهم أخوال النبي ص
            اي استعان رسول الله بقرابته و ارحامه في مواجهه الكافرين المجرمين و لم يخضعوا للنبوة الهاشمية الا بعد ان تهشموا!
            و عندما حاول ابن هند نبش قبر أم رسول الله ص في الابواء إصابته البديلة التي جعلت حياته و هو ملك جحيما!
            و كذلك الكوفه اكتسبت عداوتها من النواصب للوصي ع
            و لا زالوا يتوارثون بغض الكوفة من زمن بني أمية و العباس الي يومنا

            قال فرعون بني العباس أبو جعفر الذي كان يبني علي ابناء رسول الله ص و هم احياء!

            (يا أهل الكوفة عليكم لعنة الله وعلى بلد انتم فيه . . .

            لَلَعجب لبني أمية وصبرهم عليكم ، كيف لم يقتلوا مقاتلتكم ويسبوا ذراريكم ، ويخربوا منازلكم .

            أما والله يا اهل المَدَرَة الخبيثة لئن بقيتُ لكم لأذلنكم)
            اما الله سبحانه فيقول:
            وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29)
            و النجف الأشرف هي مرسي سفينة نوح

            ‏{‏…اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ‏}‏ ‏[‏هود‏:‏ 48‏]‏‏.
            و ان كان الدوانيقي ابن ابيه فقد قال سبحانه
            أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19)
            و لخم و جذام من قبائل العرب النصرانيه!
            وقد انضمت طائفة من لخم إلى الروم في غزوة مؤتة سنة 8 هـ.
            وفي عصر الأمويين صار لجذام دور متميز، واشتركت في معركة صفين مع معاوية بن أبي سفيان سنة 37 هـ، وفي حملات الأمويين على الحجاز!
            لقد كان ابن هند صنيعة بزنطية
            السير :جون!
            ذكر ابن كثير: أن سرجون الرومي كان كاتبا لمعاوية وصاحبا لأمره البداية والنهاية 21 / 8.
            وقال ابن حجر في الإصابة: سرجون مستشار يزيد هو الذي أشار عليه بتولية عبيد الله بن زياد الكوفة ليتصدى لأتباع الحسين الإصابة 16 / 2.
            النعمان بن بشير
            و ابنه هو القديس يوحنا الدمشقي: كان غزير التاليف و من كتبه الهراطقة: قدّم خلاله شرحًا وافيًا لمختلف الطوائف المسيحية التي اعتبرت مهرطقة
            مفندًا إياها، وتطرق في الفصل 101 من كتابه إلى ما يسميه "هرطقة الإسماعيليين" ويقصد بها الإسلام!
            و اشتهر يوحنا بالدفاع عن عباده الايقونات!!
            و يمكن القول إن الأحقاد البدريه التقت مع متعصبي الكنيسه​​​​​
            و لاحظ ان غزوه تبوك كانت مواجهه مع الدولة البيزنطية
            و من مكن لابن هند عمر المتهوك الذي اخترق كعب الأحبار عقله
            و من سموا عمر بالفاروق هم اليهود كما قال الزهري!
            و لفظ الفاروق ارامي و معناه المخلص!
            فلماذا اعتبر اليهود عمر مخلص؟؟
            .
            اخيرا روي ثقه الاسلام - عن أبان بن عثمان، عن الحرث النصري قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " الذين بدلوا نعمة الله كفرا " قال: ما تقولون في ذلك؟
            قلت: نقول: هم الأفجران من قريش بنو أمية وبنو المغيرة، قال: ثم قال: هي والله قريش قاطبة إن الله تبارك وتعالى خاطب نبيه (صلى الله عليه وآله): فقال إني فضلت قريشا على العرب وأتممت عليهم نعمتي وبعثت إليهم رسولي فبدلوا نعمتي كفرا وأحلوا قومهم دار البوار.
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-22-2020, 09:28 PM.

            تعليق


            • #7
              كربلاء
              تمثل شخصيه الحسين عليه السلام نبراسا هاديا حيا في الذاكره الشيعيه
              كنت اشرت الي ان اهل البيت لا يرون القتال لطلب الحكم
              و في خروج الحسين ع رايان :
              1-انها ثوره من باب الأمر بالمعروف
              و مذهب الصادقين ع أن شرط الأمر بالمعروف احتمال التأثير,و عدم الضرر
              و ثوره الحسين أثرت فقد قوضت حكم آل أبي سفيان الذي لو استقام له الناس فعلي الاسلام السلام كما أن هذا الخروج فيه فعل اهون الضررين فضرر حكم يزيد لا يقاس باي ضرر
              2-الراي الثاني و ليس مناقضا للاول ان نهضه الحسين كانت استشهادا ضاربا في عمق الاسرار الالهيه او كما قال الحسين عليه السلام:
              (شاء الله ان يراني قتيلا)
              و قد افاض في ان خروج الحسين كان لاجل الاستشهاد الشيخ محمود قانصو العاملي في كتابه(خروج الحسين ثورۃ ام شهادۃ)
              لقد ابي الحسين ان يبايع مثل يزيد الذي كان يهدد نظامه كيان الدين كله لكن كان يعلم انه سيقتل و كان يتحدث عن الموت المكتوب و الاوصال المقطعه بين النواويس و كربلاء
              مع ملاحظه ان قراءه موازين القوي بعد ان انهي معاويه قوه الشيعه و تاريخ الكوفه غير المشجع مع ابيه و اخيه تجعل من التخطيط لتغيير الحكم الاموي المتمكن غير وارد و ان كان رفض البيعه موقف قد يسمي ثوره سلميه
              و يقول العلامه المنار:
              (مصطلح ثوره حديث لم يستعمل منذ حركه الشعب الفرنسي الاجراميه و الغوغائية ضد الملوك
              و حركه الحسين عليه السلام ليست حركه شعب بل حركه نخبه النخبه لطلب الإصلاح و نبذ الفساد و الخروج عن الشرعية و تحويل الاسلام الي امبراطوريه شهوات و نزعات بلا دين او قيود؛
              و قد نجحت حركه الحسين عليه السلام نجاحا مذهلا في تخويف كل الحكام الي اليوم من ازاله الاسلام اسما و معني..
              ان اصطلاح ثوره لا ينطبق علي حركه الحسين عليه السلام فهو من قبيل القضيه سالبه بانتفاء الموضوع)
              لقد كشفت كربلاء و صبر الحسين و صحبه خدعه الاسلام الأموي الذي تمثل امامه يزيد يشعر ابن الزبعري:



              لَعِبتْ هاشِمُ بِالمُلكِ فَلا خَبَرٌ جاءَ ولا وَحيٌ نَزَل

              و اثبت الحسين (عليه السّلام) أنّه ليس طالب ملك ، بل طالب كرامة . وليس طالب غلب ، بل طالب تحرّر . وليس طالب دنيا ، بل طالب آخرة .
              و كشف تحمل الحسين عليه السلام وأصحابه في كربلاء كما يقول السيد محمد هادي الخراساني: ان من قاتلهم النبي والوصي عليهما السلام مثل أولئك المنافقين الذين كانوا فى كربلاء، وكلهم كانوا يستحقون القتل لنهاية خبثهم وظلمهم وفسادهم في الأرض، وسوء أخلاقهم، وقبح سرائرهم، وعظم جرائمهم،"

              الي جانب تفسير الشهاده الحسينيه بانها قربان ينال به مقام الشفاعه عند الله فان ملحمتها الخالده اختزلت قيم الصراع بين الحق و الباطل في حركه التاريخ في تجربه شامخه ترتقي بالعقل و الوجدان
              و كما قال الشاعر

              لم يخلق الله شأنا مثل شأنهم * هيهات هيهات فاخسأ أيها الشاني
              ولا ابتلى أحد مثل ابتلائهم * ففضلهم ورزاياهم بميزان

              و هذا معني قول الباقر عليه السلام:اشد الناس بلاء الانبياء ثم الأوصياء ثم الأمثل فالامثل
              لانهم يصفون عن لون الذاتيه الي لون العبوديه؛
              فيصيرون مراه صافيه لله سبحانه
              و هذا من فلسفه مظلومبه اهل البيت عليهم السلام المستمره أن ذواتهم منكسره لله
              ي
              بينما الظالم تفوح الانانيه منه
              (قال يزيد لزينب عليها السلام :كيف رأيت صنع الله باخيك؟!
              قالت :ما رأيت الا جميلا!)

              اما الجدل حول الشعائر و التطبير فما احسن قول الأستاذ إدريس هاني:

              (نحن نفهم الطقس الحسيني في تعبيره الشعبي والثقافي الرمزي ، حكاية عن انجنان مفرط بمحبّة الحسين (عليه السّلام) ، يترجم أقصى الولاء .

              والمحبّة للحسين ولعموم أهل البيت (عليهم السّلام) هي أمر بسيط يشتدّ ويضعف ، فلا حدود له , بل كلٌّ يحبّ بطريقته ، والكلّ يتنافس , (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) ؛ لقوله (صلّى الله عليه وآله) : (( حسين منّي وأنا من حسين ، أحبّ الله مَن أحبّ حسيناً )) . فهناك مَن يحبّ كثيراً ، وهناك مَن يحبّ قليلاً ، ومن الحبّ ما قتل .
              هناك قيمة في الوجدان الشيعي تقوم على اعتبار الانجنان بحبّ الحسين (عليه السّلام) ، (حبّ الحسين قد جنّني)
              وليس المقام مقام معالجة برهانيّة أو جماليّة .من خارج دائرة تأثير الوجدانيّة الشيعيّة الحسينيّة)

              تبتل منكم كـربـلا بـدم ولا
              تبتل مني بالـدمـوع الجارية
              أنست رزيتـكـم رزايانا التي
              سلفت وهونت الرزايـا الاتية
              وفجائـع الأيـام تبقـى مـدةً
              وتزول وهي الى القيامة باقية
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-17-2020, 09:47 PM.

              تعليق


              • #8
                ​​​​شجرة الحنظل!
                من دار العلوم التي تخرج منها البنا تخرج سيد قطب
                نشأ البنا صوفيا حصافيا و كان يعتز بكتاب الاحياء للغزالي
                ثم تتلمذ علي رشيد رضا صاحب المنار و تولي تحريرها بعد وفاته
                لم يقدم البنا محدود الثقافه اي انتاج فكري له وزن
                و مع التملق المتواصل للقصر كان يعد جيشا سريا للانقلاب عليه و عندما شارك في الانقلاب علي امام اليمن _ و قتله مع انه أهداه من قبل عمامه يمانيه !
                شعر فاروق وكذلك عبد العزيز صديق البنا بالخطر و قتل بالرصاص
                و قد كان عبد الإنجليز صديقًا حميمًا للبنا بل الأرجح انه اختار اسم الإخوان تيمنا بأنصار عبد الانجليز الذين انقلب عليهم !
                و كان والد البنا شيخًا فاضلًا شرح مسند احمد و لكن يعمل ساعاتي و هي مهنه اليهود…لذا اتهم العقاب البنا بانه يهودي!
                و لم يكن البنا يحب علماء الأزهر و اصطدم بالشيخ العلامة الدجوي
                و يتداول صوفيه مصر حكايه ان شيخه الحصافي قال له اري دمك تحت قدميك!
                و انه قال قبل مقتله لو كان الأمر بيدي لاعدتها سجاده و سبحه!
                و قد كان ضمن مناهج صف الإخوان في البدايات نهج البلاغه!
                و كان البنا يدافع عن السيد جمال الدين الافغاني و ينفي عنه تهمه الماسونيه التي سيتهم بها البنا
                و الواقع أن الافغاني فارسي و سيد حسيني جليل و علامة نحرير من أصلب البيئات الاماميه عودا

                ​​​و كان البنا يري -كما يحكي سكرتيره محمود عساف_ أن الخلاف السني الشيعي في الفروع و لا يمنع التقارب؛ بل هاجمه استاذه محب يزيد الخطيب علي صفحات مجلته لأجل ذلك!
                و محب الخطيب و رشيد رضا ممن حملوا لواء الوهابيه بعد ان كانت كتب ابن تيميه محرمه في الازهر
                و اجزم بأن الخطيب عميل بريطاني ينفذ سياسه فرق تسد
                و قد اتهمه العلامه لطف الله الصافي بذلك
                و قد دعم الإنجليز البنا في بداياته و منحته شركه القنال 500جنيه و هو مبلغ ضخم وقتها بدعوى الحاجه لبناء مسجد في الاسماعيليه!؟
                و طبع الخطيب بمعونه الوهابي ابن باديس قسما من عواصم القاضي الناصبي ابن العربي
                و لم ينشرا ما في النص الكامل من ردود علي نحله التجسيم التي كان ينظر لها شيخ اسلامهم
                و مماقاله ابن العربي إن عقيده العلو المكاني لله سبحانه معتقد فرعون !
                ان الوهابيه حركه ماسونيه صنعتها وزاره المستعمرات و افكارها تهدف لإحداث قطيعه مع تاريخ الرسالة بهدم اثارها بدعوي التوحيد الجديد!
                حتي ان باحثا متخصصا في العمارة وصف ما فعله آل سعود في دراسة له بانهم جعلوها لاس فيجاس!٠

                # وشان محب يزيد الخطيب شان ابن تيمية
                قال محمد زاهد الكوثري: (ولو قلنا لم يبل الاسلام في الأدوار الأخيرة بمن هو أضر من ابن تيمية في تفريق كلمة المسلمين لما كنا مبالغين في ذلك وهو سهل متسامح مع اليهود والنصارى يقول عن كتبهم: إنها لم تحرف تحريفا لفظيا. فاكتسب بذلك إطراء المستشرقين له شديد غليظ الحملات على فرق المسلمين لا سيما الشيعة كان يتعثر في أذياله سعيا وراء إقناع والي الشام أقوش الأفرم لمحاربة الكسر وانيين حتى تم له ما أراد وهو في صفوف المحاربين ٠. ولولا شدة ابن تيمية في رده على ابن المطهر في منهاجه إلى أن بلغ به الأمر إلى أن يتعرض لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه على الوجه الذي تراه في أوائل الجزء الثالث منه بطريق يأباه كثير من أقحاح الخوارج مع توهين الأحاديث الجيدة في هذا السبيل ….. )اي كان جاسوسا
                و بريطانيا هي من زرعت الوهابية التي أحيت فكره ٠و أسست اسراءيل عربية و اخري عبرية!

                و بصمه الوهابيه في اخر رسائل البنا واضحه :
                -يعتبر الاستعانة بارواح الصالحين كبيره يجب محاربتها !
                اي لا يعتبرها شركا
                و الاستغاثة لا دليل علي تحريمها اصلا فكل مسلم و حتي الوهابيه يستغيثون بغير الله في حياته(فاستغاثه الذي من شيعته)
                و التفرقه بين الميت و الحي أن كان انكارا لبقاء الروح بعد موت الجسد فهم من علي ملة مشركي مكةاذن !
                و ان كان لأجل أن روح الميت عاجزه ؛فعلي فرض ذلك لا يكون مستندا للحكم علي المستغيث بالفسق فضلا عن الشرك فالشارع المقدس لم يحرم سؤال العاجز؟!
                و هنا يتم القفز الي مساله اخري! فيقولون إن الصوفيه و الشيعه يطلبون من روح الولي ما لا يقدر عليه إلا الله !
                و هذا ليس شركا طالما أن طالب الحاجه لا يعتقد الوهيه الولي بل يعتقد انه يقضي حاجته باقدار من الله و قد أسند الله في كتابه الاحياء و الاماته و الرزق و تدبير الأمر لغيره
                و الأمر لا يختلف عن طلب سليمان عليه السلام (من يأتيني بعرشها قبل أن ياتوني مسلمين)
                فلا كلام في الثبوت و إنما يمكن المناقشة في الإثبات
                و الايه الشريفة تشير إلي ان مرجع القدره الي العلم و لا شك أن رسول الله ص اعلم من هذا الولي ؛و أهل بيته ع ورثه علمه

                مع مفارقه ان الصوفيه و كل الاشاعره يعتقدون أنه لا مؤثر الا الله وان العبد لا دور له إلا الكسب اي الاتصاف بالفعل و هو ايضا معتقد أهل الحديث كما تقدم
                فاعتقاد الوهابي أن الحي المطلوب منه الحاجه له تاثير هو الشرك عندهم

                اما قول الوهابيه إن الاستغاثه دعاء لغير الله و العباده هي الدعاء فأن الدعاء في كتاب الله مستعمل في موارد لا يمكن أن تكون عباده
                قال تعالي (دعوت قومي ليلا و نهارا)
                (دعوتكم فاستجبتم لي)

                و التوجه لرسول الله (ص) و اهل بيته (ع),،من باب الاستشفاع
                و يقول تعالي: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُلَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ۝ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا [النساء:64-65].
                فهم صفر في فهم التوحيد و كتاب الله
                لكن الأمر ليس مجرد عجز عن الفهم بل مخطط
                فالوهابيه حركه زرعت لتدمير اثار الرسالة و أدلتها الاركيولوجية ،و توهين المقدسات عموما
                و من سنين كنت اناقش شيخًا وهابيا فقال لي أنا سألخص لك كل هذا الجدل ؛
                مشكلتكم و مشكله و الصوفيه:تقديس البشر و الحجر!فقلت الست تقدس الانبياء؟الا تقدسون الكعبة ؟
                فذكر كلام عمر بن الخطاب المشهور الذي لا يعرفون رد امير المؤمنين عليه!
                و اول من ابي تقديس البشر هو ابليس!
                و هو إيضا اول من قاس!
                و اول من قال بالجبر(ربي بما أغويتني)
                و الواقع ان الوهابية (حسيون )كالملاحده و العلمانيين الذين يشاركونهم في الموقف من مسأله الشعائر الإلهية التي امر الله ان تعظم
                و قد نظر ابن تيميه للمذهب الحسي و نفي ما وراء الحس
                و هم مع عداءهم لأهل البيت و أهل الله كان شيوخهم يرفعون ابن تيميه الي مقام من يطلع علي اللوح المحفوظ!
                و يصفه ابن شيخ الحزامين بانه( عارف بأحكام الله الشرعية و القدرية!)
                و لم يدركوا جوهر التوحيد و الشركً ببيان آل محمد(ص) العارفين حقًا بالأحكام الشرعية و القدرية و علوم المنايا و البلايا
                قال أبو جعفر الباقر عليه السلام :
                (من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق يؤدي عن الله عز وجل فقد عبد الله وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان)
                ​​​​​​ و قال سبحانه:
                (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (68)
                وصريح الايه أن نصب غير ما اختاره الله شرك.
                و يقول تعالي:
                وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ (164) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166)وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا ۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ ۖ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)
                قال الباقر عليه السلام:
                هم أئمة الظلمة وأشياعهم.
                و يقول الصادق عليه السلام:
                (( من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله - التيه - إلى العناء ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله فهو مشرك وذلك الباب المأمون على سر الله المكنون.))
                وهؤلاء السلفيه و الاخوان يعتبرون العصر الاموي ازهي عصور الاسلام! ولا يبالون بما وقع فيه من ذبح لاهل البيت و من استباحه المدينه النبويه و قتل الصحابه و هدم بيت الله الحرام !
                فلو كنتم تحبون الصحابه فإن اميه قتلتهم!
                و ساموا المؤمنين حقًا علي البراءة من على اول المسلمين صلاة مع رسول الله و اكثرهم عناءا بين يديه و اخرهم عهدا به
                و سنوا سبه علي منابر المسلمين !
                و قد حكم التقي الحصني _الذي نشر الكوثري كتابه المهم _ بزندقه ابن تيميه في تفرقته بين حياه النبي الاكرم ص و انتقاله و نسبه الي اليهودية
                ​​​​​​و كانت اخر معارك الحراني الفكريه تحريم شد الرحال لزياره رسول الله ص ؟!
                _و في مساله الصفات الخبرية..يقول البنا بالتفويض خلافا الوهابيه و يفسر التفويض بأنه:تاويل إجمالي
                -و في مساله الصحابه يري البنا عداله الجميع بتعريف القوم للصحابي و لزوم التماس التأويل لهم
                و لكن يقول بترك الخوض في المفاضله مع اعتقاده بأفضليته ابي بكر كما كان يلقنهم في درس الثلاثاء
                و في رساله الماثورات التي يرددونها بذكر جماعي و هو من آثار التصوف يترضون علي الخلفاء بترتيب خلافتهم كما فعل مرسي في مؤتمر إيران !
                و في الفقه كان للبنا دور مهم في القضاء علي التمذهب ، و هو من أسس الفكر الوهابي
                و هو الذي وجه سيد سابق لتأليف كتابه:فقه السنة
                و هو عنوان مبني علي مغالطه ان المذاهب لا تلتزم بمبدأ اتباع ادلة الكتاب و السنه …
                و قد وصف محمد احمد الراشد- و هو اهم منظر اخواني بعد البنا -المشهد الفقهي الذي ساد البدايات عند تلك الجماعات بانه كان مهزلة ؛و أقول و في النهايات!

                اما سيد قطب فكان أديبا متحررا و من تلاميذ العقاد و كان يصف حسن البنا بانه حسن الصباح!ثم تغير موقفه بعد رحلته الي امريكا

                يقول الاستاذ ادريس هاني في مقال له :
                (كان سيد قطب باحثا في إحدى المراكز البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية وأظهر الأمريكيون الكثير من الاهتمام به حتى اقترح ترومان أن يستدرجوه ليكون مستشارا داخل البيت الأبيض، قدم بحثا لعله أول بحث عن مستقبل الإسلام السياسي في الشرق الأوسط.. لقد لفت الإنتباه إلى ذلك وحينئذ كانت تلك هي قناعة سيد قطب التي تشكلت داخل أمريكا، حيث ما أن عاد إلى مصر حتى ارتبط بالإخوان بعد أن كان يعتبر حسن البنا بمثابة حسن الصّبّاح.. فشل الأمريكيون في استقطاب سيد قطب لأسباب تتعلّق بمزاجه غير المناسب للعمل الاستخباراتي، فهو حتى حين قدم هذا البحث كانوا يلمسون فيه جدية من يؤمن بالفعل بهذا الخيار وليس مجرد محلل..

                ويبدو لي أن الأمريكيين حين طرحوا مشروع الشرق الأوسط الجديد استعادوا هذه الفكرة المركزية من الأرشيف، )
                في صغري كنت احفظ مقدمه معالم قطب !
                و عندما اتذكر هذا أتعجب من من الطرح الذي فيها
                فهو يعترف فيها بالهزيمه الحضاريه أمام الغرب و انها بلا حل !
                و أن كل ما نملكه تقديم القيم الي الحضاره التي تفتقدها
                اي ان مشروع النهضه مغيب بل مرفوض عنده!
                بينما كانت النهضه و التصنيع شاغل خصمهم عبد الناصر ،قبل ان يحطم مشروعه في خطة(اصطياد الديك الرومي)!
                كان سيد قطب اول من ادخل فكر ابن تيميه في العقل الإخواني في آخر مراحل قطب الفكريه
                فكما يحكي احمد عبد المجيد احد أعضاء تنظيم1965 أن سيد طلب منهم دراسه كتابين لابن تيميه :الايمان و العبوديه!

                ويقول صلاح الخالدي في كتابهِ ( سيد قطب من الميلاد الى الإستشهاد – ص540 ) متحدثًا عن كتاب سيد ” العدالة الإجتماعية ” : “وقد اتهم محمود شاكر سيد قطب في العدالة بإساءتهِ القول في حق الصحابة، وتهجمِه على معاوية بن أبي سُفيان ومن معه من الصحابة، وانتقادِه للخلفية الراشد عثمان بن عثمان، وقد طُبعَ الكتاب عدة طبعات في حياةِ سيٌد، كانت آخرها الطبعة السادسة التي اصدرتها ” دار إحياء الكتب العربية ” عام 1964 وهي طبعة منقحة، حيث حذفت منها العبارات التي اخذها عليه محمود شاكر وغيرهُ والمتعلقة بعثمان ومعاوية– ” !!

                في عهد ناصر تعمقت علاقه الإخوان بال سعود و فروا الي هناك و صار لابن تيميه حضور قوي في فكر الاخوان
                بل إن اتاحه الفرصه لهم لاستعاده نشاطهم في مصر بعد تولي السادات الحكم كانت عقب اجتماع في المسجد الحرام بين السادات و الملك فيصل و بعض قيادات الجماعه !
                و كان الاخوان يسيطرون علي الندوه العالميه للشباب في السعوديه و غيرها من المؤسسات و تمكنوا من استقطاب الطلبه و الشباب في البلاد الاسلاميه و الطلبه المبتعثين في الغرب
                و عندما وقعت الثوره الايرانيه أيدها الإخوان و انقلبوا علي حليفهم السادات !
                و لكن ال سعود بدأوا حمله واسعه ضدها و تم بذل جهود هائله لتشويه الشيعه و تكفيرهم و تراجع التاييد من كثيرين سيما بعد ازمه إخوان سوريا مع حافظ الأسد
                التي انقلب فيها الإخوان علي ايران !حتي ان تنظيمهم الدولي أسس مارسناه:لجنه فتح ايران!
                و قد كان أبرز كتاب يوزع ضد الشيعه هو كتاب و جاء دور المجوس!للمدعو محمد سرور زين العابدين(عبد الله الغريب) و هو اخواني سوري سابق انشق عنهم و كون التنظيم السروري في السعوديه…!

                و كتب في الثمانينيات في (قطر )علي السالوس موسوعته كما سماها في الرد علي الشيعه
                و كلها كتابات ماجوره لمحاربه الامام الخميني رحمه الله
                و لكن الخط العام لهم ظل يعامل الشيعه كمسلمين مبتدعه؛بل عندما رحل السيد الخميني ابنه مرشد الإخوان!
                و أصدروا كتابا في العقد الماضي يدافع عن اسلام الشيعه بقلم سليمان نور الله ردا علي الحمله الثانيه لتكفير الشيعه !!
                ثم أصدر الإخوان ما يشبه وثيقه فكريه بعنوان الخلافات السياسيه بين الصحابه بقلم محمد الشنقيطي و قدم لها راشد الغنوشي و القرضاوي
                و اعتمد كاتبها اراء ابن تيميه في الموضوع بشكل استفز الغنوشي نفسه!!
                بينما كان مؤرخهم الليبي علي الصلابي يكتب سلسله كتب معتمده أيضا و يدرسونها قبل وصولهم الحكم و لاحظت ان فيها مشروع عجيب فهو في تناوله لنور الدين زنكي يدعوالاستعاده تجربته في مواجهه الشيعه و الصليبية!
                ثم وجدناهم يتحالفون مع الغرب و يعدونه بعدم قطع العلاقه اسرائيل و كشف الأستاذ عبد العظيم حماد في كتاب نشره و قراه الجميع (الوحي الأمريكي) ما جري من تفاهمات تهدف لإنهاء القضية الفلسطينيه!
                اي كامب ديفيد إسلامية!
                ثم تصرف مرسي كمراهق سلفي في ايران ،ثم عاد فاستضاف نجاد في القاهرة و ثارت ثائره السلفية
                ثم انقلبوا علي محور ايران!
                و يقول محمد احمد الراشد _عبد المنعم صالح العزي العراقي_و الذي يشيد بكتابات الصلابي ،:
                كل أصحاب النبي الاحمد
                هم ثقات لم يعانوا وهناي
                ميزه الاسلام عقلا حررا
                ذاك ازكي في موازين السنا
                احد بعد النبي لم يعصما
                امرالامه شوري بيننا
                لا وصيا احمد قد تركا
                كيف انا بعد دهر ناذنا
                سيما من زعموا خفيته(اي الامام المهدي عجل الله فرجه)
                لم يخف من أمره قد يقنا
                و يقصد العزي بتحرير العقل اننا لا نحتاج لمعصوم بعد النبي ص و كما يقول لانا نملك ثروه من السنه و الاحاديث
                يقول بعض محققي الشيعه:
                ((اهم تكليف هو اخذ الأمر الالهي عن طريق اليقين، ولا يكون ذلك الا عن طريق معصوم في نقله من الله ورسوله ، ثم ان عدم القول بوجود المعصوم هو إلغاء للاسلام بمجرد وفاة رسول الله ص لان الرسول لم يجوّز العمل بالظن بالحكم الالهي حتى المعتبر من الظن ، وانما احال الامر للمعصوم وهو علي بن ابي طالب ع والمعصوم احال للمعصوم. و نفي وجود المعصوم مع عدم الاذن بالظن ، هو دعوة لترك الاسلام بكامله .))
                و لم تكن أمامه ابي بكر و عمر بالشوري بل كانت بيعه الاول فلته كما قال صاحبه!
                و استدلاله بقوله تعالي
                ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: 38)
                : يَرِدُ عليه:

                أوّلاً: إن كون أمر الخلافة من أمرهم أول الكلام، بل هو راجعٌ لله سبحانه وضعاً ورفعاً، كالنبوة، ولا أقلّ من الشكّ.

                ثانياً: إنه منقوض بعدم عمل الرسول‘ بالآية، فيكون أول مَنْ خالف العمل بها؛ لأنه لم يشاور المسلمين في أمر الخلافة من بعده.

                ثالثاً: إنّه على فرض التسليم بدلالة الآية فإنها غير كافية في بيان أبعاد فكرة الشورى وشروطها وضوابطها.

                و قد رفض علي عليه السلام بيعه ابي بكر ليس إلا لأنه الوصي
                كما أن مذهب اهل السنه هو أمامه المتغلب و عدم شرعيه منازعه السلطان الجائر ما أقام الصلاه
                و كانت تلك اشكاليه تحير شباب الإخوان لان الجماعه لا تعلن تكفير الحاكم(و كنت سنوات ارتباطي بهم شغوفا بالقراءة و كنت دومًا من الطلبة المتفوقين ،و تفوقت في الشهادة الثانوية القسم الأدبي و اخترت كليه الحقوق و التي فارقت الإخوان قبل الالتحاق بها و بعد ان قرات المراجعات التي وجدتها في ركن من مكتبه الوالد!-و كانت الكتب التي أوصاني بعضهم عندما كنت في صفهم بالتركيز عليها ؛ كتب محمد احمد الراشد و كتب الدكتور صلاح الصاوي ؛و هذا الأخير في تاصيلاته و بلغته الفقهيه القانونيه:
                1-ان مشكلتنا مع الشيعه انهم لا يرون الولاء لأهل البيت الا مع البرآء من خصومهم !
                2-و ان التاريخ الإسلامي فيه(هنات)!لكن كان النظام القضائي للدولة دوما يعتمد التشريع الإسلامي)
                و قدم العزي حلا هو أن هناك مذهب السيف السلفي ! و هو مذهب الحسن بن صالح الكوفي
                و لم يبين و هو الخبير بعلم الرجال -وصاحب كتاب دفاع عن أبي هريرة-ان الحسن كان زيديا لا سنيا
                بل كان (صاحب السنه )زائده بن قدامه يقول عنه :لقد استصلب من زمن!
                اي لا بد من صلبه كما صلب زيد !
                صلبنا لكم زيدا علي جذع نخلة…!
                و في كتاب للعزي ينقل حوارا بينه و بين شيخ اخوان السعوديه المصري مناع القطان يقول فيه الاخير أن الحاكم لا نقول بكفره لكن النظام كافر!
                و قد كتب الشنقيطي دراسه اخري بعد سقوط حكمهم في مصر بعنوان (الازمه الدستورية في الحضاره الاسلاميه)!
                و لا زال لا يميز بين الناقه و الجمل!

                قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ الله وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلا تَشْتَرُوا بآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ الله فَأُوْلَئِك هُمْ الْكَافِرُونَ) /المائدة /44
                و هي الآية الكريمة التي بني فكر هذه الجماعات عليها و لم يتدبروا !
                الاية تقرر قاعدة دستورية ثابتة تتعلق بالحكم مفادها : ان من شروط الحاكم بقانون الله وشريعته ان يكون عالما به مستقيما عليه ، ثم ذكرت ثلاث طبقات من العلماء بقانون الله وشريعته وهم النبيون والربانيون والاحبار . وسكتت الاية عن بيان كيفية ممارسة الحكم من قبل هؤلاء ، وهنا لا بد لنا من الرجوع الى السنة بوصفها المبينة للاحكام المجملة شاننا في شاننا مع الصلاة والزكاة حين بين القرآن حكمها العام وترك بيان التفاصيل الى السنة وهو معنى قوله تعالى (وَأَنزَلْنَا إِلَيْك الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) النحل/44 .

                النبيون : و خاتمهم محمد صلى الله عليه و آله
                و حلال محمد حلال الي يوم القيامه و حرامه حرام الي يوم القيامة
                اي ثبات العناوين الاوليه للتشريعات و هو لا يحوب دون تغير عناوين الوقائع فالوقائع المتغيره تجعل ما كان ينطبق عليه عنوانا ثانويا جديدا

                الربانيون : هم المطهرون المعصومون من العلماء
                فهم غير الأحبار و الفقهاء
                و إكمال الدين كان بنصب الولي يوم الغدير
                و عندها ارتضي الله لنا الاسلام دينا

                والرباني منزلته فوق الحبر وقد بين القرآن عددا من أفراد الربانين كالاسباط من ذرية يوسف المشار اليهم في قوله تعالى : (قُولُوا آمَنَّا بِالله وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِىَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)البقرة/136 . وطالوت والاسباط من ذرية هارون وهم آل هارون المشار اليهم في قوله تعالى : واثبتها لآل هارون وطالوت (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ الله قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْك عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْك مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ قَالَ إِنَّ الله اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَالله يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ . وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَك آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِك لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) البقرة/247-248 .
                و في غيبه الرباني الخاتم الإمام المهدي عجل الله فرجه أناب عنه الفقهاء
                و الاجتهاد عند الجعفرية هو استكشاف لأحكام الله و ليس التشريع كما في المذاهب الاخري

                و مصادر التشريع كما في كتاب( المشروعيه الاسلاميه العليا )للمستشار علي جريشه سبع مصادر منها الإجماع و القياس قول الصحابي و شرع من قبلنا و الاستحسان
                و كلها بلا حجه اصلا بل نظرية كالاستحسان تحول الاسلام الي دين وضعي
                و كما يقول العلامه المنار في شبكه هجر:
                اسلام العصمة هو الإسلام الكامل المكتمل الذي لا فجوة فيه في كيفية الخروج عن عهدة التكليف، بخلاف إسلام الجائرين والخطاة الذي لا يوجد فيه طريقة شرعية للخروج من عهدة التكليف إلا في ضروريات الإسلام. وحين نقول انه لا يوجد طريقة للخروج من عهدة التكليف نعني ذلك لأنه حتى لو قيل بوجوب من يحتاط من الفقهاء الذين يقلدهم العامة فإن نفس الفقيه السلطاني لا يوجد دليل شرعي على صحة إتباعه بل لا دليل على أتباعه هو لما توصل إليه ظنه. فالمصيبة أعظم بكثير مما يتخيله عامة المسلمين، فلم يستطع أحد من كل فقهاء مدرسة الخلفاء أن يثبت أي دليل على صحة التعبد بطريقه، وانه هو طريق الله، بينما بنفس الوقت نراهم يكفّرون المسلمين ويكفرون بعضهم، وكأنهم يملكون الحقيقة التي لا يعرفون ما هي، ويقتلون الناس على اتباع مذاهبهم، ويقصون الاخرين، وخصوصا شيعة أهل البيت وشيعة المهدي الذين يمتلكون الحجة الشرعية الناصعة التي تمكنهم من القول بالحجة والدليل بان حكمهم مبرأٌ للذمة ومخرج عن عهدة التكليف شرعا.
                و قد قاد الامام المهدي الشيعه كامام مستور من خلال السفراء الاربعه ؛و الغيبه الكبري ليست الا انقطاع السفاره لا انقطاع حضوره
                و عله الغيبه الكبري أمر الله سبحانه
                بل بدأت الغيبه عند الشيعه عمليا في زمن الكاظم عليه السلام
                ؛و لم ينتقد البنا و سيد قطب و اتباعهم التجربه التاريخيه بعمق ليدركوا أن عمر مصداق الطاغوت الذي بدل احكام الدين برأيه؛
                و لم يكن سيد فقيها و لم يحدد مراده من الشريعه
                و لم يدرك أن الشريعه هي النص الثابت ذو المعني المحدد الظاهر ظهورا مانعا من مزاحمه ظهور اخر
                ​و ان هناك ما سماه فقهاء منطقة فراغ تشريعي ،و أن المذهب السني يتبني مصادر تشريع وضعي كالاستحسان و القياس و المصالح المرسلة
                و قول الصحابي…
                بينما الشيعه الجعفري تقول ان لكل واقعة حكم الهي ،و ميزت بين الحكم الواقعي و الحكم الظاهري و لم يقبلوا نظرية التصويب
                و كلنا لا نعرف الحكم الإلهي الواقعي في مسائل كثيرة و كشيعة نرتقب ظهور الإمام المهدي عج الذي يتهكم العزي و غيره به_ لنعرف احكام الله
                وكما يقول العلامه المنار:
                المدار على الحجة المجعولة شرعا وهي حاصلة قطعا بالنص الصريح، بخلافها عند غيرنا وهذا بفضل الإمام نفسه، حيث تم تكليف المؤمن بالعمل وفق القواعد المؤسسة، سواء بجعل أو بكاشفية الصحة من النص ، والصيرورة إلى جعل (صحة الحكم الظاهري)
                والفترة التي قدرها الله للبيان هي فترة كبيرة عند الشيعه، وقد عرفنا فيها جل القواعد مما لا يخفى على الفقيه الشيعي حل اصعب وأعقد المسائل الفقهية بواسطة قوانين أسسها أئمتنا عليهم السلام بحجة عندنا ، وهي نفسها لو عمل بها غيرنا لا تخرج من كونها ضلالا مبينا لهم، لأنها بدون حجةٍ من حجةٍ عندهم..)
                فهذا المهم فكريا
                و هذا حل اشكاليه الغيبه
                مع
                ايماننا بالتوفيق الخفي من صاحب الزمان عجل الله فرجه
                و إيماني بوقوع الاجتماع التشرفي
                قال الصادق عليه السلام:لا نعد الرجل فقيها حتي يكون محدثا ثم قال:اي مفهما
                وأنشأ السيد عبد المطلب الحلي في جواب ابيات لصاحب الصواعق:
                ( ما آن للسرداب أن يلد الذي ) فـيه تغيّب عنـكم كتمانـــــــا
                هو نور رب العرش إلا أنـكــــم (صيرتموه بزعمكم إنـسانــا)
                ( فعلى عقولكم العفا لأنـكم ) أنكرتمُ بجحوده الـقرآنـــــــــا
                لو لم تثنوا العجل ما قلتم لنا ( ثلـثتم العنقاء والغـيلانــا )
                و احتمل بعض الأفاضل ان قول الحجه عجل الله فرجه :لا يكون في عنقي بيعه ،تعليل كالذي في قوله تعالي في شان المسيح (ع) : (يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا)
                كما ان الغيبةًابتلاء للحجة و ليس للمؤمنين فقط
                و هو صلوات الله عليه المقصود في نص اشعيا الذي يطبقه غلطًا و مغالطه-النصاري علي المسيح بن مريم عليه السلام ،و يطبقه اليهود علي المهدي الذي ينتظرونه و يعدون له!…(ابن صائد والد شيخ مالك الأكبر)!


                و قد اعتمد بكثافة فقه الإخوان و تلك الحركات المصلحة و الرأي و فقه الأولويات و( الرخصه من ثقه )و جعلوا الدين رهن اهدافهم
                بل ظهر من بعض قبولا بنسخه اسلام مؤسسه راند!
                فالامر ليس عماله بشكل مباشر بل الأدق أنها تقيه لكن بلا فقه…
                ففقيهم و مؤلف اخطر كتبهم الفقيه هذا العزي!
                و من قبل طلب قوم قراء الحق فاخطاوه
                و وقعوا في كفر فرو منه!
                و كان منهم اشقي الاخرين
                و استعملهم صنيعة بيزنطة لقتل امير المؤمنين !

                وفوجئنا بما قامت" مجلة الأزهر» ــ وكان يشرف عليها محمد عمارة ـ بإعادة طبع كتاب «الخطوط العريضة لدين الشيعة!
                و وصف أحدهم الشيعه بالروافض (الانجاس) في مؤتمر نصره سوريا في حضور الرئيس !
                و في ظل التحريض الذي صنعوه و شارك فيه مفتي الناتو القرضاوي!الذي أعلن توبته من التقريب!
                ​​​​​​ذبح عطشانا المرحوم حسن شحاته في وحشيه غريبه علي شعبنا الطيب
                فقلوب القتله كأنها قدت من صخر
                و الجريمه كانت علي طريقه ال حرب بن صخر
                اما الشيخ فكل جريمته أنه استبصر فميز ؛وعشق الحسن و مصاديقه و كره القبح و مصاديقه و عبر عن ذلك بلا تقيه
                نسال الله ان يلحقه بميثم التمار
                قال الامام السجاد:
                "الناس في زماننا على ست طبقات: أسد، وذئب، وثعلب، وكلب، وخنزير، وشاة: فأما الأسد فملوك الدنيا يحب كل واحد منهم أن يغلب ولا يُغلب، وأما الذئب فتجاركم يذمو [ن] إذا اشتروا ويمدحو [ن] إذا باعوا، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ولا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرمه الناس من شر لسانه، وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا، وأما الشاة فالمؤمنون، الذين تجز شعورهم ويؤكل لحومهم ويكسر عظمهم، فكيف تصنع الشاة بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟!".
                و يحكي الاستاذ عباس بن نخي أن السيد الخميني قال :
                (اذا كان لعبد الناصر حسنه فهي اعدام سيد قطب !)
                لان سيد قطب قال في الظلال أن الامام علي عليه السلام شرب الخمر !
                • في صفحة 664 فيما يرتبط بالآية 43 من سورة النساء {يا أيُّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى حتّى تعلموا ما تَقولون} يقول سيّد قُطب:
                • (تردُ روايتان.. يشتركُ في أحداثهما عليّ وعبد الرحمن بن عوف مِن المهاجرين. وسعد بن معاذ مِن الأنصار)! ثُمّ يُورد بَعْضاً مِن هذه الروايات التي تتحدّث عن شُربهم للخمر.. وهو بالضبط يُشير إلى الرواية التي جاءت في كُتب [أسباب النزول] للسيوطي.. فأورد هذه الرواية:
                • الرواية عن عليّ، قال:
                • (صنعَ لنا عبد الرحمن بن عوف طعاماً فدعانا وسقانا مِن الخَمر، فأخذتْ الخمرُ منّا – أي صاروا سُكارى – وحضرتْ الصلاة فقدّموني، فقرأتُ: {قلْ يا أيّها الكافرون لا أعبدُ ما تعبدون ونَحنُ نعبدُ ما تعبدون} فأنزلَ الله تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى حتّى تعلموا ما تقولون})
                • فعليٌ شرب الخمر حتّى ثَمُل، ثُمّ بعد ذلك قام يُصلّي إماماً بهم، وقرأ سُورة الكافرون بشكلٍ خاطىءٍ وفاضح، فنزلت الآية: {يا أيّها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاةَ وأنتم سُكارى}!!!
                • ●و من مصائب النواصب ما صححه البخاري من شرب حمزه عليه السلام الخمر و سبه لرسول الله صلى الله عليه و اله
                ​​​بينما اجتهد البخاري لكتم فضيحه أن أبا بكر لما سكر رثي اباجهل و مصرعه في بدر!!!
                و ما أقره سيد قطب هنا هو زعم الخوارج !!
                قال الحاكم في كتابه (المستدرك على الصحيحين 2/ 336 حديث 3199 ): ... عن أبي عبد الرحمن عن علي (رضي الله عنه) قال : (ثم دعانا رجل من الأنصار قبل تحريم الخمر, فحضرت صلاة المغرب, فتقدم رجل فقرأ(قل يا ايها الكافرون) فالتبس عليه, فنزلت : (( ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون )) . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه, وفي هذا الحديث فائدة كثيرة, وهي : أن الخوارج تنسب هذا السكر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب دون غيره, وقد برأه الله منها, فانه راوي هذا الحديث .
                • ملاحظات…
                • محمود شاكر المذكور من كبار مراجع سلفية العصر ؛و هو شقيق احمد شاكر و كان يقول لمن يدخل من شباب الإخوان بيته اخلع مع نعليك كل ما لقنه لك حسن البنا!؛و بدا حياته حائرًا بسبب تشكيكات طه حسين في الشعر الجاهلي و تفرغ للتأمل في الأدب و التاريخ و شغلته و حيرته قضيه اعجاز القران ؛و قد شارك العلامه محمد عبد الله دراز في تقديم كتاب الأستاذ مالك بن نبي (الظاهره القرانية)؛و كان ناصبيا مبغضا لشيعة العترة الطاهره؛و من كتبه العجيبة (رسالة في الطريق الي ثقافتنا )و هو هام عند السلفية و من خرائط الطريق!و فيه ينسج خيالات عنوان سبب حملة نابليون تقارير مستشرقين مندسين عن الخطر الوهابي القادم لتجديد الاسلام!
                • و قد كان من اهم من نصروا الوهابية الشوكاني الذي رد عليه العلامة ابن حريوه بكتابه الغطمطم الزخار
                • و اتهمه بانه يهودي فدبر قتله!
                • و بعيدا عن مخيلة ابي فهر فان للجاسوسية العلمية فن أتقنه بالفعل جيوش الاستشراق لكن تأملات شاكر فقدت البوصلة
                • في حوار للاعلامي خالد الرشد في برنامجه علي قناه روسيا بالعربية مع بروفيسوره تاريخ قالت بالنص ان اليهود اخترقوا المسيحيه بشقيها البروتستانتي و الكاثوليكي(كنيسه روما) و لم يعد أمامهم مشكله الا الكنيسه الروسيه
                و ان الغرض من الربيع العربي هو مواجهه روسيا و الاسلام الشيعي )
                لقد​​​​​​ صار مبتذلا تعبير :لقد فشلت الماركسية و فشلت الرأسمالية و لا بد من حل ثالث..
                و لكن هذه هي الحقيقه
                و ليس البديل هذا الاسلام السني بشقيه السلجوقي و البربهاري!!.
                قال حذيفه صاحب السر:
                اذا ظهر الدجال تبعه من كان يحب عثمان!
                و من محللي التاريخ السياسي الافذاذ الراحل محمد حسنين هيكل و هو كغيره لا يمنح البعد الديني في السياسة أهمية
                و تعجب و قال يوما ان الإدارة الأمريكية فقدت عقلها لان بوش الابن طلب من رئيس غربي مشاركته في قتال يأجوج و مأجوج!
                و العجيب هو تعجبه فالسياسة و النبوءة في عقليتها صنوان
                و من التفاتاته كذلك و هو يعرض وثائق عن الخمسينات ما نقله عنها من خطة الغرب في استعمال ال سعود لصنع إسلام يحارب الاتحاد السوفيتي
                و له موقف مشهور قبل رحيله عندما حاورته اعلاميه مصرية تافهه تعمل الان في قنوات ال سعود؛و انتقدته بصورة غير مسبوقة مع قامة مثله لانه دافع بحراره عن إسلام الشيعه و ايران بل قال انها جزء من تكوينه،و أوصي ان يصلي علي جثمانه في مسجد الحسين عليه السلام
                و عبد الناصر كانت زوجته المحترمة من أسره شيعية امامية؛( ومن اكاذيب محمد الراشد قوله في احد كتبه انها كانت بهائية و هي أخت كذبة ان عبد الناصر هو من دبر محاوله اغتيال نفسه في الكنيسه!و قدًكشف المستبصر الفاضل المستشار العقالي و كان منهم سابقا ان الإخوان من دبروها و اخيرا اعترف مفتي الناتو بان هنداوي دوير المتهور هو المسئول !)
                بل و قبيلته بنو مر اصولهم شيعية اسماعيلية
                و قد كان بعض الدروز يتصورون انه نسخة للحاكم بأمر الله!
                و حكي شيخ شيعي في كتاب له انه منح بعض الشيعه مبلغ مائة الف دولار لبناء مساجد في امريكا
                و الأهم علاقته بالثورة الإيرانية من خلال رجله فتحي الديب
                و لكن من المهم مطالعة ما كتبه الأستاذ سيد هادي خسرو شاهي حول الموضوع ، و له أيضا كتب مهمه حول السيد جمال الدين الأسد أبادي رحمه الله

                نِستا وِبستر" في كتابها "الجماعات السرية" تنقل عن الماسوني "بارون تشودي" قوله: "إن الأصل الصليبي للماسونية هو ما يُدرَّس رسمياً في المحافل؛ حيث يُعلَّم المرشح لدخول التنظيم أن العديد من الفرسان الذين كانوا قد خرجوا لإنقاذ البقاع المقدسة في فلسطين من أيدي المسلمين "شكَّلوا اتحاداً تحت اسم البنائين الأحرار (الماسون) مشيرين بهذا إلى أن رغبتهم الأساسية كانت إعادةَ بناء هيكل سليمان".
                Webster, Nesta. Secret Societies and Subversive Movements, p. 154
                و هناك كتاب لبهاء الأمير بعنوان:دور اليهود في الحروب الصليبية
                فالماسونية حركة يهودية
                و حسب كتاب "شرح الرموز الماسونية" لمؤلفته "د. كاثي بيرنز" تقول "إن الحرف g يمثل كوكب الزهرة( كوكب الصباح)، وكوكب الزهرة يمثل العضو الذكري عند الرجل، وهو أيضا أحد أسماء الشيطان" وهو يمثل عند الماسونيين الإله "بافوميت"( الإله الشيطاني الذي اتهم فرسان الهيكل بعبادته في السر،وهو يجسد الابليس "لوسيفير").

                يقول المحقق السبحاني :
                لقد كان الأنبياء والرسل يحبّون هداية أُممهم، ونشر دينهم وتعاليمهم فيها، وكانوا يدبّرون أُموراً ويرسمون خططاً لتحقيق أهدافهم هذه، واحتملوا في هذا السبيل كلّ المتاعب والمصاعب، وثبتوا أمام جميع المشكلات والمحن التي واجهتهم.
                ولم يكن رسول الإسلام(صلى الله عليه وآله وسلم) مستثنى من هذه القاعدة، فقد كان(صلى الله عليه وآله وسلم)يخطط كثيراً لتحقيق أهدافه، ويهيّئ مقدّمات، وقد بيّن القرآن هذه الحقيقة بقوله(و ما أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلاَ نَبيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنّى)…
                تدخُّل الشيطان يمكن أن يتمّ على نحوين:
                1. أن يوجِد الشكَّ والترديد في عزم الأنبياء، ويوحي إليهم بأنّ هناك عوائق كثيرة تحول بينهم وبين أهدافهم، فلن يحرزوا نجاحاً في تحقيق تلك الأهداف.
                2. بأنّ الأنبياء كلّما مهّدوا لأمر وهيّأوا له مقدّماته، وظهرت منهم أمارات تدلّ على أنّهم مُقدِمون على تنفيذه فعلاً، أقام الشيطان ـ ومن تبعه من شياطين الإنس ـ العراقيل والموانع في طريقهم، ليمنعوهم من الوصول إلى غاياتهم.
                أمّا الاحتمال الأوّل فلا ينسجم لا مع الآيات القرآنية الأُخرى ولا مع الآية اللاحقة
                أمّا من جهة الآيات الأُخرى فلأنّ القرآن ينفي بصراحة لا صراحة فوقها أنّه لا سلطان للشياطين على أولياء الله وعباده الصالحين (ولو بأن يصوّروا لهم بأنّهم لن يقدروا على تحقيق آمالهم، وأهدافهم) إذ يقول: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ)1، ويقول أيضاً: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).2
                إنّ هذه الآيات، والآيات الأُخرى التي تنفي سلطان الشيطان على أولياء الله وعباده الصالحين، وتأثيره في قلوبهم ونفوسهم، لَخيرُ شاهد وأفضل دليل على أنّ المقصود من تدخّل الشيطان في أُمنيات الأنبياء، ليس بمعنى إضعاف عزيمتهم وإرادتهم، وتضخيم الموانع والعراقيل في نظرهم.
                أمّا من جهة الآيات محلّ البحث، فإنّ الآية الثانية والثالثة تفسِّر وتشرح علّة التدخّل على النحو الآتي:
                إنّنا نختبر بهذا العمل فريقين من الناس: الفريق الأوّل: الّذين في قلوبهم مرض، والفريق الثاني: الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر.
                فتدخُّل الشيطان في أعمال الأنبياء عن طريق تحريك الناس ضِدّهم وضدّ أهدافهم، يوجب مخالفة الفريق الأوّل ومعارضتهم للأنبياء، في حين يكون الأمر على العكس من ذلك في الفريق الثاني فإنّه يزيد من ثباتهم وصمودهم
                وعلى هذا فتدخّل الشيطان في أُمنيات الأنبياء مثل هذين الأثرين المختلفين (أي يحمل فريقاً على التمرّد والمخالفة، وفريقاً آخر على الصمود والثبات على الحقّ)، يرشدنا إلى أنّ المراد بالتدخّل هنا هو المعنى الثاني، يعني أنّ التدخّل يحصل عن طريق إلقائه الوساوس في قلوب أوليائه ليقفوا ضدّ الأنبياء وضدّ دعواتهم، ويضعوا الموانع والعراقيل في طريقهم، لا أنّه يتصرّف في نفوس الأنبياء وقلوبهم ويضعف إرادتهم وعزمهم.…
                محو آثار التدخّل الشيطاني من قبَل الله ـ حينئذ ـ يكون بمعنى أنّ الله يدفع عن أنبيائه ورسله كيد الشيطان ليتّضح الحقُّ للمؤمنين، ويكون اختباراً لمرضى القلوب كما يقول تعالى في آية أُخرى؛أنا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا).منية الطالبين1
                و في البخاري!

                عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر ((قال ابن عباس رضي الله عنهما من نبي ولا محدث)٠

                و هذا ينفي جبريه حركه التاريخ التي قال بها القديس اوجسطين؛
                فافعال العباد خاضعه لقانون الأمر بين الامرين
                فلا جبر بل حريه اختيار
                و لا تفويض بل هناك مساحه تدخل الهي في حياه البشر و قراراتهم
                قال علي عليه السلام
                (عرفت الله بفسخ العزائم و نقض الهمم)
                و يقول سبحانه
                وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)
                و المكر التدبير الخفي
                و الله سبحانه يحول شرهم الي خير
                الي يوم أن ينتصر الخير علي الشر نهائيا
                و هو ليس صراعًا بين الله جل شانه و بين الجني ابليس و جنوده من شياطين الإنس و الجن
                بل صراع بين خليفة الله و عدوه؛فالله تعالي ليس له ضد

                و في الكافي الشريف - باب نوادر كتاب التوحيد، عن الباقر والصادق (عليهما السلام) في تفسير قوله تعالى: * (وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) * وملفقهما: أن الله تعالى أجل وأكرم من أن يظلم، ولكن الله جعل ظلم أوليائه ظلم نفسه، كقوله تعالى: * (فلما آسفونا انتقمنا منهم) *

                و كل هذه القوي باستثناء الإخوان ! تتحرك بناءا علي النبوءات المزبورة

                و القاعده المعصوميه في نظري
                (ان من لم يكن ناصبا فهو. مستضعف)
                و ان الناصبي هو من يعادي اهل البيت و يعادي شيعتهم(التكفير في ضوء الفقه /الوحيد الخراساني)
                و من يعادي الشيعه ينتهي الي ناصبي صريح كما هو مشاهد
                ​​​و قد حاورت كثيرين من الإخوان و السلفية غيرهم؛ ثم وضعت الوكاء متأملا في صمتي مواقع المقدور مع تعاقب الامارات الصبيانيه و تركت مجادله السفهاء و فهمت معني و قيمه التقيه ؛مع كتابات قلم مغمور يحاول صنع بقعه نور؛مع تقصير و قصور

                قال امير المؤمنين عليه السلام:
                وذلك زمان لا ينجو فيه إلا كل مؤمن نؤمة، إن شهد لم يعرف، وإن غاب لم يفتقد، أولئك مصابيح الهدى وأعلام السرى، ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر، أولئك يفتح لهم أبواب رحمته ويكشف عنهم ضراء نقمته

                و الصمت سر الدهر الآتي!

                قال باقر العلم عليه السلام:
                " دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله عز وجل: * (والعاقبة للمتقين)
                و قال الصادق عليه السلام:
                (أما علمت أن إمارة بني أمية كانت بالسيف والعسف والجور، وأن إمارتنا بالرفق والتأليف والوقار والتقية وحسن الخلطة والورع والاجتهاد، فرغبوا الناس في دينكم وفيما أنتم فيه)

                و قال سبحانه:
                {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 09:42 PM.

                تعليق


                • #9
                  (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ (12)
                  يس قلب القران و هذه الايه قلب يس

                  من أسماء النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)
                  وهو المرويّ عن الأئمّة: عليّ بن أبي طالب، ومحمد الباقر، وعلي الرضاعليهم السلام(امالي الصدوق:381، المجلس (72)، برقم 1; وعيون أخبار الرضا:1/214، الباب (23)، برقم 1.)
                  يقول السيد الحميري:
                  يا نفس لا تَمحضي بالودّ جاهدة *** على المودّة إلاّ آل ياسينا
                  و قوله سبحانه: (سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ): «سلام على آل ياسين»، وهي قراءة نافع، وابن عامر، ويعقوب،وزيد

                  اًلمفهوم الظاهري للفظ إمام هو الزعيم و متولي القياده
                  و من يكون فعله سيره و حجة

                  و اللوح التدويني لا يناسبه هذا اللفظ
                  قال تعالي
                  (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)
                  قال الامام الطبري:
                  وأولى هذه الأقوال عندنا بالصواب، قول من قال: معنى ذلك: يوم ندعو كلّ أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به، ويأتمُّون به في الدنيا، لأن الأغلب من استعمال العرب الإمام فيما ائتمّ واقتدي به، وتوجيه معاني كلام الله إلى الأشهر أولى ما لم تثبت حجة بخلافه يجب التسليم لها)

                  و هذه الايه تدل علي أن الامامه من اصول الدين
                  و يقول تعالى : " فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ " [الحجر: 79] .

                  أي : بطريق واضح في نفسه يأتمون به في سفرهم ويهتدون به
                  و قال تعالى : " قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ " [البقرة: 124] أي : جعلناك للناس إمامًا يأتمون بك ويقتدي بك
                  في معاني الاخبار للشيخ الصدوق ص95 حدثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ , قال : حدثنا عيسى بن محمد العلوي, قال : حدثنا أحمد بن سلام الكوفي, قال : حدثنا الحسن بن عبد الواحد, قال : حدثنا الحارث بن الحسن, قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة, عن أبي الجارود, عن أبي جعفر الباقر عن ابيه عن جدّه عليهم السلام قال لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله صلّى الله عليه وآله { وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِى إِمامٍ مُبِينٍ } قام ابو بكر وعمر من مجلسهما وقالا يا رسول الله هو التوراة قال لا قالا فهو الانجيل قال لا قالا فهو القرآن قال لا قال فأقبل امير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله هو هذا انّه الإِمام الذي احصى الله فيه علم كلّ شيء.,)
                  في (تفسير نور الثقلين/ للشيخ الحويزي 4 / 623) ما نصه : عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إذ أتاه رجل نصراني فقال : إني أسئلك أصلحك الله فقال : سل, فقال : أخبرني عن كتاب الله الذي أنزل على محمد (صلى الله عليه وآله) ونطق به ثم وصفه بما وصفه فقال : (( حم * والكتاب المبين * إنا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منزلين )) ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما حم فهو محمد (صلى الله عليه وآله), وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه, وهو منقوص الحروف, وأما الكتاب المبين فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، وأما الليلة ففاطمة (صلوات الله عليها) ...
                  فالكتاب المبين هو أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ), وعلي هو أم الكتاب, إذاً يمكن أن يقال : أن الكتاب المبين هو أم الكتاب .
                  قال العلامة الطباطبائي في (تفسير الميزان 17 / 70) : لا مانع من أن يرزق الله عبدا وحده, وأخلص العبودية له العلم بما في الكتاب المبين, وهو (عليه السلام) سيد الموحدين بعد النبي (صلى الله عليه وآله) .
                  و يقول تعالي:

                  ( قل كَفَي بالله شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ )
                  ​​​​​​
                  و قد قال تعالى:
                  وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) ) الحج/78.


                  وقوله تعالى (ملة ابيكم ابراهيم ) قرينة على ان المخاطبين في الاية ليس كل المسلمين ،
                  (هو سماكم المسلمين من قبل)
                  اي كما قال تعالى ((وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ … (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) ) البقرة/127-
                  قوله تعالي (و في هذا) : أي وفي هذا القرآن انتم مذكورون بهذه الصفة .

                  وقوله (لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) :أي لستم انبياء ومن هنا جعلناكم شهداء على الناس بواسطة الرسول نفسه الذي بعثناه اليكم خاصة ليعلمكم ويورثكم العلم ويعلن عظيم فضلكم (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ) .

                  ثم بعثنا النبي الى الناس عامة ليطهرهم ويعلمهم ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) ) الجمعة/2-4.

                  والاميون هم اهل مكة وهم في ضلال مبين أي مشركون يعبدون الاصنام .وهؤلاء يتلو عليهم النبي القران ليزكيهم من الشرك ويعلنوا عن اسلامهم العام ليكونوا طاهرين طهارة الاسلام ثم يكونوا مهيئين لتلقي العلم عن النبي .

                  ومن اجل الا يوحي قوله ان اهل مكة كلهم مشركون قال تعالى (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ) أي واخرين من اهل مكة لم يشاركوا قومهم في شركهم وهم الفئة المسلمة دعوة ابراهيم عبد المطلب وابو طالب والنبي وعلي وفاطمة بنت اسد .


                  وقد اشار القرآن انه ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ((بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) ) العنكبوت/49،
                  و يقول تعالى: {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ لْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ} و يقول تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِْيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

                  وهذه الآيات تصفهم بصفات التحلي بالعلم اللدني والعلم بالكتاب كما في قولهم: {لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ} حيث بمقتضى علمهم بالكتاب المحيط بالنشأتين لا يجهلون كيفية أحكام النشأة الأخرى.
                  و إثبات التكلّم في مواطن من يوم القيامة والبعث دالّ على رفعتهم ومكانتهم وكونهم ذوي صلاحيات من المقام المحمود، وأنّهم لا تأخذهم أهوال يوم القيامة ولا أهوال البعث، وقد وصف الله تعالى مشاهد ذلك اليوم بقوله: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفًّا لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا}
                  و يقول العلامه جعفر السبحاني:
                  قالوا بأنّ المراد هو عبد الله بن سلام وسلمان الفارسي وتميم الداري، وغيرهم ممّن أسلموا من أهل الكتاب. وهذا التفسير غير تامّ، لأنّ السورة مكية وهؤلاء أسلموا في الفترة المدنية. نعم من قال بهذا التفسير ربّما ذهب إلى أنّ هذه الآية مدنية، وهو كما ترى.
                  والظاهر أنّ المراد من (الْكِتابِ) في هذه الآية هو القرآن الكريم،فأُريد بقوله: (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)
                  العلماء الواقفون على حقيقة القرآن، العالمون بأنّه كتاب سماويّ ليس من صنع البشر، وأنّه فوق طاقة الناس جميعاً، فشهادة هؤلاء بجملتهم أقوى شاهد على صحّة رسالة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)، وبذلك يُعلم أنّ ما ورد عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)من أنّ المراد بمن عنده علم الكتاب هو الإمام علي(عليه السلام).
                  روى العيّاشي عن الفُضيل بن يسار، عن أبي جعفر]الباقر[(عليه السلام)، في قوله: (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)، قال: «نزلت في عليّ(عليه السلام)، إنّه عالم هذه الأُمّة بعد النبيّ صلوات الله عليه وآله».
                  و يقول تعالي:
                  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)
                  الذي علي بينه من ربه هو رسول الله ص
                  و يتلوه شاهد منه هو اول من اسلم و قال له رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم : ( أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ) رواه البخاري (رقم/2699).
                  فالتالي هو من يستحق القيام مقامه
                  و لو قيل أن البينه هي القران فإنه اذا اخذنا الفعل من التلاوه لا التلو فهو دليل علي ذلك أيضا لأن المراد ليس مجرد قراءه القران بل تلاوته في مقام الإرشاد و الهدايه الي الحق كما فعل رسول الله ص
                  و الا لم يكن لتخصيص التلاوه به وجه
                  و في قوله تعالي (إِمَامًا وَرَحْمَةً) تأخير في التأليف كما في روايات اهل البيت عليهم السلام
                  و كما يقول المحقق السيد محمد البهبهاني في مصباح الهدايه:
                  (​​​​​​و لم يعلموا أن الله انزل القران علي وجه بحيث يبقي دلالته علي المطلوب للعلماء مع التغيير في تأليفه
                  و هذا من جمله وجوه اعجاز القران المجيد)
                  و احتمل العلامة في الميزان ان آية التطهير ليست في موضعها

                  و يقول العلامه السبحاني:
                  (إنّ لسان الآيات الواردة حول نساء النبي لسان الاِنذار والتهديد، ولسان الآية المربوطة بأهل بيته لسان المدح والثناء، فجعل الآيتين آية واحدة وإرجاع الجميع إليهن ممّا لا يقبله الذوق السليم، فأين قوله سبحانه : (يا نساء النبي من يأت منكنَّ بفاحشة مبيّنة يضاعف لها العذاب) من قوله: (إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)
                  كما انّ لسان القرآن في أزواج النبي، لسان المدح والانذار ويكفيك الاِمعان في آيات سورة التحريم فلاحظ.)
                  مع ذلك نقول إن اصل السياق هو فى النبى ص لا فى الزوجات (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأِزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً *)
                  فما ذكرت الزوجات الا من اجله صلى الله عليه و اله فلا غرابة فى توسيط من هم اقرب منهن
                  و مجيء هذه الآية مع ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو على طريقة مجيء قوله تعالى: ﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ﴾ مع قوله تعالى قبل: ﴿ وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء فتأتيهم بآية ... ﴾ إلى قوله: ﴿ ... فلا تكونن من الجاهلين ﴾ وقال تعالى بعده: ﴿ وقالوا لولا أنزل علية آية من ربَّه ﴾ والوجه في ذلك أنه تعريض لهن بأنهن غير معصومات كما أن قوله سبحانه وتعالى: ﴿ إنما يستجيب الذين يسمعون ... الآية ﴾ تعريض بالذين ذكرهم الله قبلها وبعدها أنهم لايسمعون أي لا يعلمون ما يسمعونه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى وقد أطبق البلغاء على أن أحسن مواقع إنما التعريض كما ذكرته في الآيتين الكريمتين ويؤيد ذلك تذكير الضمير حيث قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس وقال يطهركم بخلاف ما قبل ذلك وبعده
                  و قد علم الصادق عليه السلام تلميذه الفقيه عبد الله بن سنان -كما في الإرشاد-ان يقرا يوم عاشوراء سوره الأحزاب
                  و الأحزاب حزبهم أبو سفيان جد يزيد
                  فالسوره تحكي ملحمه عن حقد بني أمية و اعوانهم من المنافقين و غرضهم في قتل النبي ص و الوصي ع الذي كانت ضربته يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين
                  و اهم و اخطر آيتين فيها :
                  1- قوله تعالي:
                  النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6)
                  و أقرب الارحام الي رسول الله ص هو علي و فاطمه عليهما السلام
                  فعلي اولي بالمؤمنين من أنفسهم و هو ما أوضحه نص الغدير
                  2-قال علي بن إبراهيم في قوله (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها) قال الأمانة هي الإمامة والأمر والنهي والدليل على أن الأمانةهي الإمامة قوله عز وجل في الأئمة " ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات إلى أهلها " يعني الإمامة فالأمانة هي الإمامة عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها، قال: أبين ان يدعوها أو يغصبوها أهلها (وأشفقن منها وحملها الانسان) أي فلان (انه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما).
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 06:17 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    لو ثني لي الوسادة!

                    يقول السيد الجليل ابن طاووس:

                    اعلم يا ولدي محمد أن ذلك الفتوح كان مقتضيا للجموح والعمى الذي يحتاج إلى قدوح لأنهم فتحوها وقادوا أهلها إلى طاعة المتقدمين على أبيك علي أمير المؤمنين عليه السلام الباعدين عن معرفة أسرار رب العالمين وأسرار سيد المرسلين فانتقل أهل تلك البلاد من ضلال الكفر والبهتان إلى ضلال ما جرى بتقدم الناس على أبيك علي عليه السلام من الضلال المستمر إلى الان فأي فتح تفوقوا به غير هذا لولا عمى القلوب، ولقد رأيت في تاريخ لمن لا يتهمه المخالفون في مطلوب أن المسلمين لما اجتمعت عليهم الروم للاستيصال كان المقوي لقلوب كثير من المسلمين مقامات رواها تدل على النصرة في تلك الحال لقصور علمهم وعلم من ولوه عليهم من أسرار ما بين أيديهم.
                    وأقول: يا ولدي محمد لو كانوا قد ولوا أمور الاسلام والمسلمين أباك عليا عليه السلام الذي دلهم عليه جدك سيد المرسلين صلى الله عليه وآله كان قد فتحت البلاد على الاستقامة وكانت مفتوحة إلى يوم القيامة وكان قد عرفهم من أسرار فتوحها وما ينتهي حالهم إليه ما كان قد أودعه جدك محمد صلى الله عليه وآله وكان قد كشف لعلماء الروم من أسرارهم وأسرار الاسلام ما كان يرجى به فتوح البلاد بدون قتل من قتل من المسلمين والكفار وسلموا من الضلال والظلام فإنه قال عليه السلام:
                    ( وأيم الله لو ثني لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزبور بزبورهم وبين أهل القرآن بقرآنهم حتى يزهر كل كتاب ويقول حكم فيه علي بن أبي طالب عليه السلام بحكم الله )كشف المحجه
                    و قد نفي رسول الله (ص) في حدیث خاصف النعل ” ان یکون قتال الشیخین علی تأویل القران

                    و لیس المعنی قتال من تأول القران
                    و الا کان رسول الله ص قد قاتل من نزل علیه القران و هو کما تری
                    كما ان أبا بكر قد قاتل من تأول القران و هم مانعوا الزکاة
                    ولمّا نفى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك عن الشيخين مع صدور القتال منهما عُلم أنّهما ليسـا بإمامين و أن حروبهما غير شرعيه
                    و إنما التأويل:
                    يكون بمعنى إرجاع الشيء إلى الأوّل، مثلاً تقول: أوّلتُ الأمر، أي أرجعته إلى بدايته وأوّله، وبهذه : و المعنى ان الرسول ص قد قاتل على أصل نزول القرآن الكريم لإثبات أصل نزوله وأصل الرسالة، فيما كان قتال عليّ لخصومه قتالاً لإعادة الدين والرسالة إلى حالتهما الأولى
                    فالتاويل من الأول٠
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-18-2020, 06:39 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      ذكر ابن كمونه في تنقيح الأبحاث ؛ان سبب رفض اليهود للمسيح بن مريم عليه السلام أنه لم تتوفر فيه صفه المسيا التي نص عليها في سفر اشعيا

                      أشعيا – – ( 11 /1 : ‏‏11) في معرض الحديث عن وقائع وأخبار آخر الزمان:[ 1وَيَخْرُجُ ‏قَضِيبٌ مِنْ جِذْعِ يَسَّى، وَيَنْبُتُ غُصْنٌ مِنْ أُصُولِهِ، 2وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ ‏الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ ‏وَمَخَافَةِ الرَّبِّ. 3وَلَذَّتُهُ تَكُونُ فِي مَخَافَةِ الرَّبِّ، فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ ‏عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، 4بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، ‏وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ، وَيَضْرِبُ الأَرْضَ بِقَضِيبِ فَمِهِ، ‏وَيُمِيتُ الْمُنَافِقَ بِنَفْخَةِ شَفَتَيْهِ. 5وَيَكُونُ الْبِرُّ مِنْطَقَهَ مَتْنَيْهِ، وَالأَمَانَةُ ‏مِنْطَقَةَ حَقْوَيْهِ.6فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ، وَيَرْبُضُ النَّمِرُ مَعَ ‏الْجَدْيِ، وَالْعِجْلُ وَالشِّبْلُ وَالْمُسَمَّنُ مَعًا، وَصَبِيٌّ صَغِيرٌ يَسُوقُهَا. ‏‏7وَالْبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعًا، وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ ‏تِبْنًا. 8وَيَلْعَبُ الرَّضِيعُ عَلَى سَرَبِ الصِّلِّ، وَيَمُدُّ الْفَطِيمُ يَدَهُ عَلَى جُحْرِ ‏الأُفْعُوَانِ. 9لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي أَنَّ الأَرْضَ ‏تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ.
                      10وَيَكُونُ فِي ذلِكَ ‏الْيَوْمِ أَنَّ أَصْلَ يَسَّى الْقَائِمَ رَايَةً
                      لِلشُّعُوبِ، إِيَّاهُ تَطْلُبُ الأُمَمُ، وَيَكُونُ ‏مَحَلُّهُ مَجْدًا.11]اه

                      و واضح أن هذا القديس هو الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
                      كلمة [يسى] هذه يراد بها ما يلي:‏

                      ‏- أولاً: إما أن تكون تحريفاً لكلمة [يس] – وهو اسم من أسماء ‏مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم –
                      ثانياً : أن يكون المقصود بـ"يسى" ما يلي : [قوله "جذع يسَّى" أصلُ ‏الاسم بالعبرانية هو יִשָׁי (يِشَي)، وحَمَلَه أهلُ الكتاب على أنه اسمُ ‏والدِ داود عليه السلام، فاعتَبروا ذلك بشارةً بأن النبي المنتظر يأتي مِن ‏نسله. إلاَّ أنَّ أَصْلَ هذا الاسمِ يكشف عن النسل المقصود، فليس هو ‏نسل والد داود ولا داود نفسه. فاسمُ يسَّى في هذه البشارة ما هو إلاَّ ‏إشارةٌ لاسم إسماعيل! تقول الموسوعة الكتابيةEncyclopedia ‎Biblica ‎‏ تحت مادة‎ (Jesse) ‎ما ترجمته:יִשָׁי يِشَي : ‏صيغة مختصرة مِن יִשְׁמָעֵאל يِشْمَعِيل. ‏

                      وهو ما كَرَّرَتْهُ تحت مادة‎ (Names) ‎حين ذكرت أمثلة على ‏الصيغ المختصرة للأسماء، فقالت(יִשָׁי مِن إسماعيل).‏

                      فأصلُ هذا النبي مِن نسل سيدنا إسماعيل، وهو ما تدلُّ عليه كلمة ‏‏"جذع". فقد سَلَفَ أنها في الترجوم: "بني"، وقد ترجمها الحبر سعديا ‏الفيومي فقال :" عنصر"، وهي دالةٌ على أصل النَّسَب


                      و ما في نص اشعيا سيتم في زمانه
                      • أخرج الحاكم عن أبي سعيد، عن الرسول صلّى الله عليه وعلى آله: “يخرج في أمّتي المهديّ، يسقيه الله الغيث، وتخرج الأرض نباتها، ويعطي المال صحاحًا وتكثر الماشية وتعظم الأمّة”.
                      • روى الصدوق عن الإمام الباقر عليه السلام: “القائم منّا منصور بالرعب مؤيَّد بالنصر تُطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ولا يبقى في الأرض خراب إلّا عمر”.
                      • و عن عليّ عليه السلام:
                      (ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولأخرجت الأرض نباتها ولذهبت الشحناء من قلوب العباد واصطلحت السباع والبهائم )
                      • ​​​​​​و لا شكّ في نزول عيسى(عليه السلام) قبل الساعة، وأنّه يقتدي بالإمام المهدي المنتظر(عج)، حيث أكّدت ذلك روايات كثيرة وردت عند الفريقين، منها: قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كيف أنتم إذا نزل بكم ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم»​​​
                      • اما قوله تعالي(و انه لعلمٌ لِلسَّاعَةِ فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ):
                        فيقول العلامه جعفر السبحاني في تفسيره "منيه الطالبين"25/237
                      الضمير في قوله: (وَإِنَّهُ)بحكم السياق يرجع إلى ابن مريم، ومن حاول أن يجعل المرجع قوله: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) فقد خالف السياق، حيث إن بين المعطوف والمعطوف عليه 17 آية وهو أمر غريب لا يُحمَل عليه القرآن الكريم إلاّ إذا دلّت عليه قرينة قطعيّة، وبذلك بطل القول بأنّ الضمير راجع إلى الذكر بل هو كما قلنا يرجع إلى ابن مريم، فالمراد أنّ ابن مريم عِلْمٌ أي ما يعلم به، فبما أنّه إحياء الموتى بإذن الله سبحانه، صار ذلك سبباً للعلم بإمكان الساعة وإحياء الموتى، فليس لمن وقف على حياة ابن مريم أن يشكّ في الآخرة، وعلى هذا فالآية تفسّر بالنحو التالي:
                      (وَإِنَّهُ): أي ابنُ مريم (لَعِلْمٌ): أي تولّده وأعماله الخارقة للعادة دليل (لِلسَّاعَةِ): أي القيامة (فَلاَ تَمْتَرُنَّ): أي فلا تشكّوا بعد ذلك (بِهَا): أي بالساعة (وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) لا عِوَج فيه.وقيل بأنّ المراد بكونه عِلماً للساعة، كونه من أشراطها، عندما ينزل إلى الأرض فيُعلَم به قرب الساعة.
                      يلاحظ عليه: أنّه سبحانه يرتّب على وجود عيسى قوله: (فَلاَ تَمْتَرُنَّ بِهَا): أي بالساعة، فكيف يترتّب نفي الريب على نزول عيسى قبل القيامة؟
                      وبعبارة أُخرى: لا يكون نزوله دليلاً علمياً على نفي الريب عن الساعة، إلاّ على الوجه الذي ذكرناه)

                      و يري العلامه المحقق السيد سامي البدري أن عيسي ربما سيقوم بمعجزه احياء امير المؤمنين (الرجعه) بعد الظهور.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-19-2020, 02:01 AM.

                      تعليق


                      • #12
                        الْمسيا
                        المسيا هو المهدي المنتظر
                        و معني المسيا المكي

                        مَسَّا) ( משׂא )
                        فسرها الحاخام اليهودي المعاصر (اريه قافلان) والحاخام سعادية رأس اليهود في القرن العاشر الميلادي : بأنها (مكة) . (السيره النبويه/سامي البدري)
                        (يا )هو الاختصار للفظ الجلاله (الله) و الذي عثر عليه في الواح اوجاريت
                        و يقول أهل الكتاب :هللويا
                        اي هللوا الله و سبحوه
                        وهذا الاسم عندما يلحق بآخر الأسماء يحذف منه فى معظم الأحيان حرف الهاء الأخير .
                        امثلة :
                        إرميــــا إرم يا ومعناه الرب يؤسس أو يثبت .
                        أشعيـــا أشع يا ومعناه الرب يخلص .
                        إيليَّـــــا إيلى يا ومعناه يا إلهى أو إلهى يا .
                        حزقِيَّــا حزقى يا ومعناه الرب يقوى أو الرب قوى .
                        زكريَّــا زكرى يا ومعناه الرب قد ذكر .
                        صدقيَّـا صدقى يا ومعناه الرب عدل .
                        طوبيَّــا طوبى يا ومعناه الرب طيب .
                        عوبديا عوبد يا ومعناه عبد يا .
                        نحميــا نحم يا ومعناه الرب تحنن .
                        يحيــى يحى يا قياسا على ما سبق يكون معناه الرب يحيا .
                        و يقول الباحث المصري جمال شرقاوي و هو عميد متقاعد مهتم بالشؤون العبريه منذ حرب رمضان :
                        فى سفر الأمثال ( 30 : 1 ؛ 31 : 1 ) . اقرأ معى مثلا نصّ سفر الأمثال ( 30 : 1 ) من نسخة كتاب الحياة المصرية : " هذه أقوال أجور بن متقية من قوم مَسَّا " . وجاء النصّ فى نسخة الآباء العربية ط 1991هكذا : " أقوال آجور بن باقة المَسَّاوى " .
                        فـ أجور بن متقية أو آجور بن باقة قالت عنه النسخة المصرية أنه من قوم مَسَّا . ونسبته النسخة اللبنانية لـ مَسَّا فقالت عنه المَسَّاوى . فالمَسَّاوى نسبة إلى مَسَّا سواء كان مَسَّا اسم بلد أو اسم قبيلة أو اسم الجدّ الأعلى .
                        وعلماء المسيحية فى الشرق والغرب يعلمون جيدا أنَّ أجور هذا عربىّ ابن عربىّ موطنـه جزيرة العرب..

                        تلاعبوا فى ترجمة كلمة مَسَّا المنسوب إليهــا ذلك العربىّ فحاروا قديما وداروا حديثا حول ترجمة الكلمة مَسَّا .
                        فظهرت لنا الكلمة تحت ثوب كلمة وَحْىّ ( oracle ) فى الترجمات اليونانية والإنجليزية المعروفة ( LXX ; NASB ) كما وردت أيضا الكلمة تحت ستار نبوءة ( prophecy ) فى ( نسخــة الملك جيمس المعتمدة AV ) ثم تغيرت هذه الكلمة إلى نُطْق أو تَلَفُّظ ( utterance ) فى نسخة الملك جيمس ولكن الجديدة ( NKJV ) ..!!
                        والكلمة لا تزال كما هى فى بعض النسخ مثل ( NEB ; RSV ) الإنجليزية والعربية حيث نجدها تشير إلى اسم بلد أو اسم قبيلة فى جزيرة العرب ..!!ا
                        و يضيف:
                        "فى سفر التكوين ( 10 : 30 ) نجد الكلمة العبرية مِيشَا مكتوبة فى الترجمات العربية للكتاب المقدس بدون التصويت العربى أو العبرى القديم . المعروف بشفة كنعان . وهذا الأمر يدعو الباحث عن الحقيقـة أن ينظر فى النسخة اليونانية السبعينية المكتوبة من قبل النسخة العبرية الجديدة بحوالى 1300 سنة (1) حيث نجد أنَّ الكلمة مِيشَا مكتوبة فيها هكذا ( μασσε ) والتى تنطق مَسِّى أى بفتح حرف الميم وتشديد حرف السين . ومعلوم أنَّ حرف الشين فى العبرية الجديدة يعادل حرف السين فى العربية فيكون النطق اللغوى العربى الصحيح للكلمة هو مَسِّى مطابقا للقراءة اليونانية وليس مِيشَا كما هو مسجل فى الترجمات العربية ..!!
                        جاء فى موسوعة (The New Bible Dictionary ) عن هذه الكلمة ما معناه " اسم مكان يشير إلى نهاية حدود المناطق التى كان يقيم فيها ذرية يقطين ( تك 10 : 30 ) . والنهاية الحدودية الثانية هى ظِفَار (sephar ) . وهناك بعض الوثائق القديمة ترد فيها الكلمة مَسَّا بدلا من مِيشَا وهى تقع جغرافيا فى جنوب الجزيرة العربية)
                        قال تعالي:
                        (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ ..)
                        و النبي الأمي كما في تفسير اهل البيت عليهم السلام
                        اي من ام القري مكه المكرمه
                        و كذلك ابنه المهدي عجل الله فرجه سيظهر بين الركن و المقام
                        في الاصحاح الاول من انجيل يوحنا :

                        ( وَهَذِهِ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْضَ الْكَهَنَةِ وَاللاَّوِيِّينَ يَسْأَلُونَهُ: «مَنْ أَنْتْ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، بَلْ أَكَّدَ قَائِلاً: «لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ». 21فَسَأَلُوهُ: «مَاذَا إِذَنْ؟ هَلْ أَنْتَ إِيلِيَّا؟» قَالَ: «لَسْتُ إِيَّاهُ!»؛ «أَوَ أَنْتَ النَّبِيُّ؟» فَأَجَابَ: «لاَ!» 22فَقَالُوا: «فَمَنْ أَنْتَ، لِنَحْمِلَ الْجَوَابَ إِلَى الَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ …فَعَادُوا يَسْأَلُونَهُ: «إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ الْمَسِيحَ، وَلاَ إِيلِيَّا، وَلاَ النَّبِيَّ، فَلِمَاذَا تُعَمِّدُ إِذَنْ؟» 26أَجَابَ: «أَنَا أُعَمِّدُ بِالْمَاءِ! وَلكِنَّ بَيْنَكُمْ مَنْ لاَ تَعْرِفُونَهُ، 27وَهُوَ الآتِي بَعْدِي، وَأَنَا لاَ أَسْتَحِقُّ أَنْ أَحُلَّ رِبَاطَ حِذَائِهِ».

                        ان النبي في النص يشير الى النبي الامي الموعود .

                        وايليا هو علي وصي النبي .
                        والمسيح هو ماشيحا العبرية اي المهدي المنتظر
                        و في انجيل يوحنا ايضا بشاره المسيح عليه السلام
                        بالبركليت

                        النصارى اليوم يقولون أنّ في اللغة الإغريقية لفظتين :

                        الأُولى : (باراكليتوس) (Parakletos) وتعني المعزّي ، المسلّي .

                        الثانية : (بيريكليتوس) (Perekletos) وتعني حرفياً ما تعنيه لفظة أحمد العربية .
                        ثم يقولون : إنّ الذي ورد في النسخة الإغريقية للإنجيل هو اللفظة الأُولى وليست الثانية وبالتالي فلا دلالة لها على ما ذكره القرآن أنّ عيسى كان قد بشّر بمحمد صلى الله عليه وآله كما في الآية الكريمة (وَمُبَشِّرًا بِرَسُول يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)الصف/6 .
                        يقول السيد البدري:
                        أنّ النُّسخة العبرية من الإنجيل المتداولة فعلاً ذكرت اللفظة الثانية (بيريكليتوس) (فْرَقْليطوس) (مع حركة السكون تحت حرف الفاء وحركة الفتحة تحت حرف الراء ولو كان المترجم يريد اللفظة الاُولى لكتب حركة المد بالألف تحت حرف الفاء وحرف الراء) ممّـا يدل على أنّ وجود لفظة باراكليتوس في الأناجيل الإغريقية المتداولة عند النصارى من التحريف المستحدَث
                        و يضيف:
                        : (منحمنا) اسم مضاف إلى ضمير الجمع المتكلم وتعني حرفياً (مسلِّينا) أو (معزِّينا) ، وأصلها عبري من الفعل (نحم) ( נחם ) وقد ورد الاسم ( מנחם ) (menahem منحم) في التلمود وصفاً للمسيح المنتظر وتعني المعزي والمسلي .
                        ( السيره النبويه/85)
                        _بالتامل في ذلك فاللفظ الاصلي هو احمد :بيريكليتوس
                        و انه تم تحويره الي باراكليتوس بمعني المعزي
                        و هو لقب للمسيا
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-18-2020, 07:37 PM.

                        تعليق


                        • #13
                          رجعه علي عليه السلام في سفر ملاخيا
                          في سفر ملاخيا ؛
                          «فَهُوَذَا يَأْتِي الْيَوْمُ الْمُتَّقِدُ كَالتَّنُّورِ، وَكُلُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَكُلُّ فَاعِلِي الشَّرِّ يَكُونُونَ قَشًّا، وَيُحْرِقُهُمُ الْيَوْمُ الآتِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ، فَلاَ يُبْقِي لَهُمْ أَصْلًا وَلاَ فَرْعًا.
                          2 «وَلَكُمْ أَيُّهَا الْمُتَّقُونَ اسْمِي تُشْرِقُ شَمْسُ الْبِرِّ وَالشِّفَاءُ فِي أَجْنِحَتِهَا، فَتَخْرُجُونَ وَتَنْشَأُونَ كَعُجُولِ الصِّيرَةِ «اُذْكُرُوا شَرِيعَةَ مُوسَى عَبْدِي الَّتِي أَمَرْتُهُ بِهَا فِي حُورِيبَ عَلَى كُلِّ إِسْرَائِيلَ. الْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ.
                          5 «هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ،
                          6 فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ»
                          و يقول تعالي في كتابه العزيز المهيمن :

                          ۞ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82)

                          و معتقد الشيعه المعروف منذ زمن تلاميذ علي ع هو رجعته و انه الدابه التي ستخرج من الأرض من مرقدها و قبرها لتخاطب الناس ​​
                          وفي حديث عن الأصبغ بن نباتة قال: قال لي معاوية: يا معشر الشيعة تزعمون أن علياً دابة الأرض؟ قلت: نحن نقول واليهود يقولون.
                          قال: فأرسل إلى رأس الجالوت، فقال: ويحك تجدون دابة الأرض عندكم مكتوبة؟ فقال: نعم، فقال: وما هي أتدري ما أسمها؟ قال: نعم، اسمها: إيليا.
                          قال (الأصبغ): فالتفت إليّ (معاوية) فقال: ويحك يا أصبغ ما أقرب إيليا من علياً. (بحار الأنوار ج29/244).

                          و في كتاب سليم :قال أبو الطفيل :

                          قلت: يا أمير المؤمنين، قول الله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم، أن الناس...) الآية ، ما الدابة؟ قال: يا أبا الطفيل، اله عن هذا. فقلت:
                          يا أمير المؤمنين، أخبرني به جعلت فداك. قال: هي دابة تأكل الطعام وتمشي في الأسواق وتنكح النساء. فقلت: يا أمير المؤمنين، من هو؟ قال: هو زر الأرض الذي إليه تسكن الأرض. قلت: يا أمير المؤمنين، من هو؟ قال: صديق هذه الأمة وفاروقها ورئيسها وذو قرنها. قلت: يا أمير المؤمنين، من هو؟ قال: الذي قال الله عز وجل:
                          (ويتلوه شاهد منه) والذي (عنده علم الكتاب)، (والذي جاء بالصدق)، والذي (صدق به) أنا، والناس كلهم كافرون غيري وغيره. قلت: يا أمير المؤمنين، فسمه لي. قال: قد سميته لك))
                          يقول الذهبي في السير:
                          واسم أبي الطفيل ؛ عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني الحجازي الشيعي .

                          كان من شيعة الإمام علي . مولده بعد الهجرة .
                          رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في حجة الوداع وهو يستلم الركن بمحجنه ، ثم يقبل المحجن...
                          وقيل : إن أبا الطفيل كان حامل راية المختار لما ظهر بالعراق ، وحارب قتلة الحسين .))
                          الرجعة في سورة يس:

                          قال ( الإمام الرضا عليه السلام ) " إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك ، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا : ﴿ يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْ*قَدِنَا هَـٰذَا مَا وَعَدَ الرَّ*حْمَـٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْ*سَلُونَ ﴾
                          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-18-2020, 07:38 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            و من تأمل ما سبق يدرك معني قوله تعالي؛
                            ​​​​​​(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)
                            فاختلافهم كان في تشخيص النبي و ايليا
                            ​​​و المهدي
                            والنبي هو نبي معين معهود و هو الذي بشر به موسي عليه السلام
                            سفر الثنية : الاصحاح 18 فقرة 15 الى 18 : سوف يبعث الله لكم نبيا مثلي من وسط اخوتكم . (مكة اخوتهم) .
                            ومكة اسمها مُقَرِّبَة (مَكورابا) ...
                            فهو النبي الامي اي المكي
                            و قد كان محور احتجاج القران علي اليهود علاقه ابراهيم عليه السلام بالكعبه
                            و التوراه تتحدث عن بيت الله الحرام

                            يقول يوسيفوس:

                            (اهل الجزيره العربيه يقيمون الختان بعد سن الثالثة عشر ذلك أن اسماعيل مؤسس قومهم ابن ابراهيم من محظيته.كان قد ختم في ذلك العمر)

                            Antic .jud,bk,p_26
                            و في سفر التكوين
                            وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه (في نسخة الترجوم) سمعت دعاءك له) ها أنا أباركه وأثمره وأكثره جداً جداً اثني عشر رئيساً يلد واجعله أمةً كبيرة )
                            يقول المحقق السيد سامي البدري:
                            وجملة (اثني عشر رئيسا يلد) ترجمة للأصل العبري ولفظه (شنيم عسر نسئيم يولد) وعبارة (شنيم عسر) تعني (اثني عشر).

                            ولفظة (نسئيم) جمع ومفردها (ناسي) وهي بمعني رئيس دولة . ورئيس الجمع الديني، وقائد، وزعيم، وأيضا تأتي بمعني سام، عال، محترم، موقر، عظيم، وأصلها من (ناسي) ( ) بمعني : رفع ومنها (نسّي) بمعني : مرتفع، محترم، موقر.
                            اللفظ العبري (ناسي) فإنها قد وردت في التوراة العبرية وصفا لإِبراهيم كما في سفر التكوين 23: 5 ـ 6 قال له بنوحث لما أراد أن يشتري مقبرة منهم لدفن سارة زوجته قالوا له (اسمعنا يا سيدي أنت رئيس من الله بيننا) في أفضل قبورنا أدفن ميتك واللفظ العبري لما بين القوسين (شماعينو ادوني نسئ ايلوهيم اتا) .
                            :
                            مقام الرئاسة والإِمامة لابراهيم لم يكن له في بداية حياته الرسالية ولا حينما كان في المنفي، بل كان له في أخريات أيامه، والذي يذكره القرآن الكريم لإِبراهيم في أخريات أيامه هو (إمامة الناس) التي جعلها الله له، إذن الفقرة التوراتية (أنت رئيس من الله بيننا) يقابلها في التعبير القرآني {إني جاعلك للناس إماما} .
                            وفي ضوء ذلك تكون بركة الله لإِسماعيل بـ (اثني عشر رئيسا) يراد بها (اثني عشر رئيسا من الله) أي (اثني عشر إماما هاديا بأمر الله) وذلك لأن صاحب الوعد بهم هو الله تعالي وصاحب الطلب من الله تعالي هو إبراهيم، وإبراهيم لا يري في ولده قرة عين إلا إذا كان مستحقا للإِمامة الهادية وقد ذكر علماء اليهود الذين أسلموا أن لفظة (جداً جداً) وأصلها العبري (بمادماد) تدل علي اسم النبي الآتي من إسماعيل بحساب الجمل، وكلمة (محمد) (صلّي الله عليه وآله وسلّم) بحساب الجمل عددها (92) وكلمة (بمادماد) بحساب الجمل تساوي (92) .
                            وفي ضوئه تكون الكلمة الأصلية في النص هي (بماحماد) أو (بماحمود) ولا تحتاج لتحريفها إلي (بمادماد) أكثر من إسقاط الجناح الأيسر لحرف الحاء العبري
                            وفي ضوئه أيضاً يكون النص الأصلي هو:
                            (أما إسماعيل فقد (أجبت دعاءك له)ها أنا أباركه وأثمره وأكثره بـ (محمد واثني عشر إماما سيولدون له) .
                            قال سبحانه:
                            وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
                            و قال سبحانه
                            قال تعالى :

                            (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) ) الحج/78.

                            قوله تعالى (هو اجتباكم ) أي هو اصطفاكم وليس كل مسلم مصطفى .

                            وقوله تعالى (ملة ابيكم ابراهيم ) قرينة على ان المخاطبين في الاية ليس كل المسلمين ، اذ ليس كل ذرية ابراهم قد اسلمت ولا كل المسلمين من ذرية ابراهيم .
                            و الاجتباء هو العصمة لافراد
                            {وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب} إلى آخر الآية
                            و كما يقول بعض المحققين :الاجتباء من الجباية وهى الجمع يقال: جبيت الماء في الحوض إذا جمعته فيه ومنه جبايه الخراج أي جمعه قال تعالى: {يجبي إليه ثمرات كل شيء} القصص: 57 ففى معنى الاجتباء جمع اجزاء الشيء وحفظها من التفرق والتشتت، وفيه سلوك وحركة من الجابى نحو المجبى فاجتباه الله سبحانه عبدا من عباده هو ان يقصده برحمته ويخصه بمزيد كرامته فيجمع شمله ويحفظه من التفرق في السبل المتفرقة الشيطانية المفرقة للإنسان ويركبه صراطه المستقيم وهو ان يتولى امره ويخصه بنفسه فلا يكون لغيره فيه نصيب كما اخبر تعالى بذلك في يوسف عليه السلام إذ قال: {انه من عبادنا المخلصين}
                            و قال سبحانه
                            {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (أل عمران)
                            (إنَّ يوم الحسين أقرحَ جفوننا، وأسبلَ دموعنا، وأذلَّ عزيزنا).
                            – (ألا أيَّتها الأمَّة المُتحيّرة الضَّالة بعْد نبّيها لا وفقكم الله لأضحى ولا فطر)!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 01-21-2020, 07:43 PM.

                            تعليق


                            • #15
                              في صدر العهد القديم أو التناخ عند اليهود
                              في البدء خلق الله السماوات والارض. 2 وكانت الارض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه. 3 وقال الله: «ليكن نور»، فكان نور. 4 وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة. 5 ودعا الله النور نهارا، والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا.

                              عند تأمل هذا النص نجد أن الله خلق الشمس و القمر في اليوم الرابع
                              فما المقصود بالنور الذي خلق في اليوم الأول ؟
                              يقول risto santala :
                              ان الاحبار فهموا أن ذلك تلميح مسياني
                              و اعتبروا كذلك الكلمه الاراميه nehora هي لنوراحد الاسماء السريه المسيا باعتباره نور للأمم
                              فاعتبر اليهود أنه المخلص
                              بينما اعتبره المسيحيون أنه يسوع (المسيا في العهد القديم /29)
                              اليهودي الذي اسلم عبد الحق المغربي أكد أن هذا خاص بالنبي محمد (ص) اعتمادا علي النص العبري القديم
                              (و باعس الوهيم اث تنبيه هيروت هجد وليم )
                              شرحه:
                              (خلق الله النورين العظيمين
                              و قوله هجد وليم :عدده 98 يختص منها اسم سيدنا محمد ص ب 92. و الست الباقيه من العدد ليوم الجمعه )
                              م=40
                              ح=8
                              م=40
                              د=4
                              المجموع: 92
                              و حساب الجمل مهم عند اليهود و يعتمدون عليه حتي في أمور الدين
                              و يقول عبد الحق :
                              (إنما كان النص يشير إلي أن الله لم يخلق نور الشمس و القمر الا من نور محمد ص
                              و انه من ينسخ السبت بيوم الجمعه )
                              الحسام الممدود في الرد علي اليهود /77
                              الحقيقة المحمّدية في أعتقاد شيعه آل محمد (ص) و اعتقاد قسم من اهل السنه هي موجود بسيط صادر عن الله تعالى يكون واسطة في الفيض بينه وبين مخلوقاته، فكون الصادر الأوّل عقل كما صرّح به الفلاسفة لا ينافي أن يكون بلحاظ آخر نوراً وقلماً وحقيقة.. ولذلك وردت عدّة أخبار تعبّر عن هذا الصادر الأوّل.
                              فقد ورد أنّ أوّل شيء خلقه الله نور الأنوار، وورد أنّه القلم، وورد أنّه العقل...الخ، ويجمعها أنّها حقيقة عُليا هي أولى الحقائق عبّر عنها بـ(الحقيقة المحمّدية)، لأنّ ليس ثمّة ما هو أعلى حقيقة من حقيقة محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم)، ولما ورد في محلّه من الفلسفة من تقدّم الأشرف وجوداً على الأخس وجوداً.
                              قال سبحانه:
                              ۞ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ}
                              و في الزيارة الجامعة: " خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم، فجعلكم في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه... ".
                              و التحقيق أن المراد بقوله (مثل نوره) خليفه الله في خلقه فالمثل إنما هو له لا لله تعالي فالنور كسائر حقائق الممكنات لا يحمل علي الواجب سبحانه الا باعتبار ثبوت أثره له تعالي و عدم تطرق الضد فيه كما أن إثبات صفات الكمال لله تعالي بهذا المعني
                              و الله تعالي ليس له مثل لكن له مثل اعلي
                              و الأثر الظاهر للنور ظهور الاشياء به
                              و اما من عن أبي أنه كان يقرأ:مثل نور من امن به.. فلا ينافيه لان خليفه الله نور الله باعتبار أنه منصوب من قبله و نور المؤمنين لأنهم يهتدون به فيصح إضافته إليه تعالي و إليهم بالاعتبارين
                              و اما تفسيره بانه الادله علي توحيده و عدله تعالي ففاسد لعدم ملائمته لقوله تعالى (في بيوت )
                              فهذا النور الهادي في بيوت اذن الله أن ترفع
                              ​فقوله تعالي: {فِي بُيُوت}متعلّق بالنور، وأن النور في بيوت أذن الله أن ترفع،
                              ​قوله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالاَْبْصَارُ} هذه الجملة من المبتدأ والخبر كلّها بدل من قوله تعالى ذكره {فِي بُيُوت}، أي أنها في محلّ جرّ بدل من البيوت.

                              ويكون المعنى على ذلك أن البيوت رجال

                              ​فقوله تعالى: {رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ} ليس فاعلاً لقوله عزّ وجلّ {يُسَبِّحُ} وذلك طبقاً لقراءة أهل البيت (عليه السلام)، حيث أن قراءتهم لكلمة (يسبَّح) بفتح الباء مبني للمجهول،​​​​​
                              و يشير إليه قول الباقر (عليه السلام) إلى قتادة البصري فقيه أهل البصرة عندما سأله قائلاً:
                              (أصلحك الله، والله لقد جلست بين يدي الفقهاء، وقدّام ابن عباس، فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ما اضطرب قدّامك؟
                              أنت بين يدي {بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاة وَإِيتَاءِ الزَّكَوةِ} فانت ثَمَّ، ونحن أولئك"، فقال له قتادة: صدقت والله جعلني الله فداك، والله ما هي بيوت حجارة ولا طين"
                              الكافي: ج6 ص256 ح1.
                              وتلك القراءة بفتح الباء في (يسبَّح) قرأ بها أيضاً ابن عامر وأبو بكر وابن شاهين عن حفص​​​​​
                              يقول سماحه السيد محمد صادق الروحاني:
                              جاء في كثير من الروايات أنّ المعنيّ بآية النور المباركة هم أهل البيت (عليهم السلام) ، فالمشكاة هي الصدّيقة الزهراء (عليها السلام) ; إذ كما أنّ المشكاة ـ وهي الكوّة في الجدار ـ هي مجمع النور ، فكذلك فاطمة (عليها السلام) إذ هي مجمع نوريْ النبوّة والإمامة والمصباح هو أمير المؤمنين (عليه السلام) ; إذ كما أنّ المشكاة إنّما يتوقّد نورها عن طريق المصباح الذي يُوضع فيها ، فكذلك الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام) إنّما توقّد نورها بانضمام نور أمير المؤمنين (عليه السلام)إلى نورها وأمّا الزجاجة فهي الحسن والحسين (عليهما السلام) ; إذ كما أنّ الزجاجة ـ وهي التي تُوضع حول المصباح ـ تحمي نوره وتضاعف من توقّده ، فكذلك كان الإمامان الحسنان (عليهما السلام)للأمير (عليه السلام) ، حيث بهما حُفظَ نوره المبارك وأمّا الشجرة المباركة : فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ; وقد وصفت الشجرة بالزيتونة لأنّها أقوى الأشجار توقّداً ، كما وصفت بأنّها ) لاَّ شَرْقِيِّة وَلاَ غَرْبِيَّة ( كنايةً عن عدم كونها من سنخ هذا العالم ; لأنّها من نور الله تعالى)انتهي

                              و في إنجيل برنابا عن النبي محمد(ص) :في ضياء القديسين قبل كوكب الصبح خلقتك!
                              و هذا الإنجيل لم يكتبه مسلم قطعًا لان كاتبه جاهل بالقران ،لكن يدل الكتاب علي ثقافة كتابيه متميزة
                              و كان المؤذنون في ارض الكنانه _قبل الوباء الوهابي _
                              يقولون بعد الاذان (السلام عليك يا اول خلق الله)
                              ان التشيع يتقوم بثلاث مدارك و مدارج:
                              اولا - عصمة أهل بيت النبوة عليهم السلام الذين اذهب عنهم الله الرجس و طهرهم تطهيرا
                              و الاذهاب للدفع لا للرفع ؛و العصمة هي الدفع

                              و هي اصطلاحًا كما يقول العلامة في الميزان:نوعٌ من العلم والشعور يغاير سائر أنواع العلوم في انّه غير مغلوب لشيء من القوى الشعورية البتّة

                              فيُعرِّف العصمة بالعلم.
                              وفي موضع آخر يقول بصريح العبارة: (العصمة الالهية: التي هي صورة علمية نفسانية تحفظ الاِنسان من باطل الاعتقاد، وسيّء العمل)

                              البيت فى اية التطهير بيت معهود للمخاطب
                              لان اللام لام العهد
                              اللام قد تطلق ويراد منها الجنس المدخول كقوله سبحانه: (إنّ الاِنسان لفي خُسر)
                              وقد يطلق ويراد منها استغراق أفراده كقوله سبحانه : (يَا أَيُّها النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ)
                              وثالثة تستعمل في العهد باعتبار معهودية مدخولها بين المتكلّم والمخاطب.

                              ولا يمكن حمل اللام في «البيت» على الجنس أو الاستغراق، لاَنّ الاَوّل انّما يناسب إذا أراد المتكلم بيان الحكم المتعلّق بالطبيعة كما يعلم من تمثيلهم لذلك بقوله تعالى: (إِنَّ الاِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً)
                              ومن المعلوم أنّ الآية الكريمة ليست بصدد بيان حكم طبيعة أهل البيت ، كما لا يصح أن يحمل على العموم، أي: جميع البيوت في العالم، أو بيوت النبي ، وإلاّ لناسب الاِتيان بصيغة الجمع فيقول: أهل البيوت، كما أتى به عندما كان في صدد إفادة ذلك، وقال في صدر الآية : (وقرن في بيوتكن) .
                              فتعين أن يكون المراد هو الثالث، أي البيت المعهود، فالآية تشير إلى إذهاب الرجس عن أهل بيت خاص، معهود بين المتكلم والمخاطب
                              ​​​​​​فالمتعيّـن حمله على بيت خاص معهود
                              كما بين الباقر ع لقتادة
                              ولقد ضل من ضل في تفسير الآية بغير تلك الجماعة عليها السلام، فحمل البيت في الآية على البيت المبني من حجر ومدر مع أنّ المراد غيره.

                              و هم من فرض الله طاعتهم و قرنها بطاعته و طاعة رسوله الاعظم(ع)


                              ثانيا-انهم من تتنزل عليهم الملائكة في ليلة القدر بأمر الله (فيها يفرق كل امر حكيم)
                              و هذه حجة الخصام و حقيقة إيمان الانام؛ و غاية علم الامام
                              ثالثا-انهم انوار الله
                              و عدوهم مصداق الجهل و الظلمة

                              أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)
                              و نشير الي مشكلة تصور المخالفين عن بشريه رسول الله ص
                              فقد قال تعالي
                              : (قُلْ إنّما انا بشرٌ مثلكم) ، لكن الفارق قد ذكره تعالى أيضاً بعد أمره بقوله هذا إذ قال تعالى: (قل إنّما أنا بشرٌ مثلكم يوحى إليَّ)
                              فالوحي الالهي له مكانه الخاص به، وبهذا افترق هذا البشر عن غيره، إذ قال تعالى: (الله أعلم حيث يجعل رسالته)وبيّن طاقة هذا البشر بقوله تعالى: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدِّعاً من خشية الله)٠
                              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة يوم أمس, 08:54 PM.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X