إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب سليم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب سليم

    القيمة العلمية لكتاب سليم
    اشتهار الكتاب في العصور المختلفة

    اشتهر هذا الكتاب منذ القرن الأول إلى يومنا هذا ب (كتاب سليم بن قيس الهلالي)، وكثيرا ما يعبر عنه اختصارا ب (كتاب سليم). وربما يسمى بأصل سليم وكتاب السقيفة.

    وأول من سمى الكتاب به الإمام الصادق عليه السلام(1)، وجرى ذكر الكتاب بهذا الاسم على لسان القدماء كالنعماني والشيخ المفيد والنجاشي والشيخ الطوسي وابن شهرآشوب، وكذلك المتأخرين كالعلامة الحلي والشهيد الثاني والمير الداماد والقاضي التستري والشيخ الحر العاملي، والعلامة المجلسي والشيخ البحراني والمير حامد حسين والمحدث النوري والعلامة الطهراني. كما كان يعرف بنفس الاسم في ألسنة علماء السنة أيضا كالقاضي السبكي وابن أبي الحديد والفيض آبادي وغيرهم.(2).

    ومن خصائص كتاب سليم أنه كتاب مشهور شهد الموافق والمخالف بأنه كتاب معروف معتبر عند الشيعة، وقد رووا منه أحاديث مما يدل على اشتهار الكتاب وتداول نسخه طيلة أربعة عشر قرنا.

    ونورد فيما يلي كلمات بعض من شهد بذلك، ونبدأ بغير الشيعة منهم:

    ____________

    ١- في الحديث الذي سيجئ ذكره في تأييد الأئمة ^ لكتاب سليم.

    ٢- الذريعة: ج 1 ص 63، ج 2 ص 152، ج 6 ص 336. الغيبة للنعماني: ص 61. الأعلام للزركلي: ج 3 ص 119. تأسيس الشيعة لفنون الإسلام: ص 282، 357. المراجعات: ص 307، المراجعة 110.

    مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام: ص 16. التنبيه والأشراف: ص 198.

    الصفحة 22
    1. قال ابن النديم المتوفى 385: (وهو كتاب سليم بن قيس المشهور).(1)

    2. قال ابن أبي الحديد المتوفى 656: (سليم معروف المذهب... وكتابه المعروف بينهم المسمى كتاب سليم).(2)

    3. قال القاضي بدر الدين السبكي المتوفى 769: (إن أول كتاب صنف للشيعة هو كتاب سليم بن قيس الهلالي).(3)

    4.قال محمد بن عبدالله الشبلی المدشقی المتوفی 796ان اول کتاب صنف للشيعة هو کتاب سليم بن قيس الهلالی و هو کتاب مشهور).(4)

    5. قال الملا حيدر علي الفيض آبادي: (كأن صحة هذين الكتابين أي كتاب سليم وتفسير أهل البيت (يريد به تفسير القمي) وأصحية واحد منهما على سبيل منع الخلو إجماعي عند محققي الشيعة، وعليه فمحتوى الكتابين (عند الشيعة) صادر بعلم اليقين عن لسان ترجمان الوحي النبوي، وذلك لأن جميع علوم الأئمة الصادقين تنتهي إلى هذه البحار الذاخرة).(5)

    6. قال النعماني المتوفى 462: (ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول).(6)

    7. قال ابن الغضائري المتوفى 411: (ينسب إليه هذا الكتاب المشهور).(7)

    8. عده الشيخ الحر العاملي في عداد الكتب التي تواترت عن مؤلفيها وعلمت صحة نسبتها إليهم... كوجودها بخط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم.(8)

    ____________

    ١- الفهرست لابن النديم: ص 275.

    ٢- شرح نهج البلاغة: ج 12 ص 216.

    ٣- جاء هذا الكلام في كتابه (محاسن الوسائل في معرفة الأوائل) وهو مخطوط. نقلته من الذريعة: ج 2 ص 153.

    ٤- محاسن الوسايل فی معرفة الاوايل : ص 359.

    ٥- منتهى الكلام: ج 3 ص 29، ونقله عنه المير حامد حسين في استقصاء الإفحام: ج 2 ص 350.

    ٦- الغيبة للنعماني: ص 61.

    ٧- خلاصة الأقوال: ص 83.

    ٨- وسائل الشيعة: ج 20 ص 36.

    الصفحة 23
    9. قال السيد هاشم البحراني المتوفى سنة 1107: (وهو كتاب مشهور معتمد نقل عنه المصنفون في كتبهم).(1)

    10. قال العلامة المجلسي المتوفى سنة 1111: (كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار). وقال أيضا: (كتاب معروف بين المحدثين).(2)

    11. قال المحدث النوري المتوفى سنة 1320: (كتابه من الأصول المعروفة وللأصحاب إليه طرق كثيرة). وقال أيضا: (إنه كتاب مشهور معروف نقل عنه أجلة المحدثين).(3)

    12. قال المحدث القمي: ((كتاب) معروف بين المحدثين).(4)

    13. قال العلامة الطهراني: (كتاب سليم هذا من الأصول الشهيرة عند الخاصة والعامة).(5)

    14. قال السيد الأمين العاملي: (كتاب مشهور).(6)

    15. قال العلامة الأميني: (كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة).(7)

    16. قال العلامة المرعشي النجفي: (كتاب معروف مطبوع منتشر في الأقطار).(8)

    ____________

    ١- غاية المرام: ص 549، الباب 54.

    ٢- بحار الأنوار: ج 1 ص 32، ج 8 طبع قديم ص 198.

    ٣- مستدرك الوسائل: ج 3 ص 73. نفس الرحمن: ص 56.

    ٤- الكنى والألقاب: ج 3 ص 243.

    ٥- الذريعة: ج 2 ص 153.

    ٦- أعيان الشيعة: ج 35 ص 293.

    ٧- الغدير: ج 1 ص 195 الهامش.

    ٨- إحقاق الحق: ج 2 ص 421 الهامش.

    الصفحة 24
    شهادات أئمة أهل البيت عليهم السلام بشأن سليم وكتابه

    يتميز كتاب سليم بأنه عرض على ستة من الأئمة المعصومين عليهم السلام فأقروه ووثقوا صاحبه!

    فقد عرض سليم كتابه على أمير المؤمنين والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام زين العابدين عليهم السلام.

    كما عرضه أبان بن أبي عياش على الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهما السلام. ثم عرضه حماد بن عيسى - الناقل الرابع للكتاب - على الإمام الصادق عليه السلام أيضا.

    توثيق أمير المؤمنين عليه السلام لكتاب سليم

    *روى الفضل بن شاذان في مختصر إثبات الرجعة: ح 1، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الصفار في بصائر الدرجات: ص 198 ح 3، قال: حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن أسلم عن ابن أذينة عن أبان عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الكليني في الكافي: ج 1 ص 62، عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى ابن جرير الطبري الشيعي في المسترشد: ص 36، عن محمد بن عبد الله بن مهران عن حماد بن عيسى عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الصدوق في الإعتقادات: ص 22 وفي الخصال: الباب 4 ح 131، قال: حدثنا أبي رضي الله عنه، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام .

    الصفحة 25
    *وروى الصدوق أيضا في إكمال الدين: ص 284، قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصر عن الحسن بن موسى الخشاب، قال: حدثنا الحكم بن بهلول الأنصاري عن إسماعيل بن همام عن عمران بن قرة عن أبي محمد المدني عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش، قال: حدثنا سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الكشي في اختيار معرفة الرجال: ج 1 ص 321 ح 167 عن محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الكراجكي في الإستنصار: ص 10، قال: أخبرني أبو المرجا محمد بن عبد الله بن أبي طالب البلدي، قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني رحمه الله، قال: حدثني أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى الهمداني، قال: حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن حرب الكندي، قال: حدثني عبد الله بن المبارك عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى النعماني في الغيبة: ص 49، عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ومحمد بن همام بن سهيل وعبد العزيز وعبد الواحد ابني عبد الله بن يونس عن رجالهم عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى النعماني أيضا في الغيبة: ص 49، عن هارون بن محمد قال: حدثني أحمد بن عبيد الله بن جعفر بن المعلى الهمداني، قال: حدثني أبو الحسن عمرو بن جامع بن عمرو بن حرب الكندي قال: حدثنا عبد الله بن المبارك شيخ لنا كوفي ثقة، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام شيخا عن معمر عن أبان بن أبي عياش عن سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *وروى الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 1 ص 148 ح 202، قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، أخبرنا أبو أحمد البصري، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، قال: حدثني بشر بن المفضل النيسابوري عن عيسى بن يوسف الهمداني عن أبي الحسن بن يحيى، قال: حدثني أبان بن أبي عياش، قال: حدثني سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    الصفحة 26
    *وروى الحسكاني في شواهد التنزيل: ج 1 ص 35 ح 41، قال: حدثنا محمد بن مسعود بن محمد، قال: حدثنا محمد بن نصير، حدثنا الحسن بن موسى الخشاب، حدثنا الحكم بن بهلول الأنصاري عن إسماعيل بن همام عن عمران بن قرة عن أبي محمد المديني عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش، قال: حدثني سليم عن أمير المؤمنين عليه السلام.

    *ورواه الحراني(1) في تحف العقول: ص 131، والعياشي في تفسيره: ج 1 ص 14 ح 2، و ص 253 ح 177، وجاء ذلك في الحديث 10 من كتاب سليم:

    قال سليم: قلت لعلي عليه السلام: يا أمير المؤمنين، إني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبي صلی الله عليه و اله، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم. ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث

    عن النبي صلی الله عليه و اله تخالف الذي سمعته منكم، وأنتم تزعمون أن ذلك باطل. أفترى الناس يكذبون على رسول الله صلی الله عليه و اله متعمدين ويفسرون القرآن برأيهم؟

    قال: فأقبل علي فقال لي: (يا سليم، قد سألت فافهم الجواب. إن في أيدي الناس حقا وباطلا، وصدقا وكذبا، وناسخا ومنسوخا، وخاصا وعاما، ومحكما ومتشابها، وحفظا ووهما...).

    أقول: تضمن هذا الحديث تأكيد صحة جميع ما في كتاب سليم بإمضاء أمير المؤمنين عليه السلام، وإن خالف ذلك ما دونته مدرسة غاصبي الخلافة.

    ____________

    ١- رواه عن هؤلاء في الصراط المستقيم: ج 2 ص 127. فضائل السادات: ص 170. إثبات الهداة: ج 1 ص 543 و 544. الذريعة: ج 2 ص 152. كفاية المهتدي (للميرلوحي): ص 13. الأربعين (للبهائي): ص 142 ح 21. روضة المتقين: ج 12 ص 201. البحار: ج 2 ص 228، ج 92 ص 99، ج 36 ص 273. عوالم العلوم: ج 2 - 3 ص 539 ح 3. كتاب التحفة في الكلام، ورواه عنه في إثبات الهداة: ج 2 ص 200 ح 1007 بالأسناد إلى عيسى بن أيوب الهمداني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي. كفاية الموحدين للطبرسي: ج 2 ص 291، 345.

    الصفحة 27
    توثيق الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام لكتاب سليم

    قال سليم (بعد تمام الحديث 10): ثم لقيت الحسن والحسين عليهما السلام بالمدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السلام فحدثتهما بهذا الحديث عن أبيهما، فقالا: صدقت، قد حدثك أبونا علي عليه السلام بهذا الحديث ونحن جلوس وقد حفظنا ذلك عن رسول الله صلی الله عليه و اله كما حدثك أبونا سواء لم يزد فيه ولم ينقص منه شيئا.

    توثيق الإمام زين العابدين عليه السلام لكتاب سليم

    قال سليم (بعد تمام الحديث 10): ثم لقيت علي بن الحسين عليهما السلام وعنده ابنه محمد بن علي عليهما السلام، فحدثته بما سمعت من أبيه وعمه وما سمعت من علي عليه السلام. فقال علي بن الحسين عليه السلام: قد أقرأني أمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلی الله عليه و اله السلام وهو مريض وأنا صبي.

    ثم قال محمد عليه السلام: وقد أقرأني جدي الحسين عليه السلام بعهد من رسول الله صلی الله عليه و اله - وهو مريض - السلام.

    قال أبان: فحدثت علي بن الحسين عليه السلام بهذا الحديث كله عن سليم، فقال: صدق سليم.

    توثيق الإمام زين العابدين عليه السلام لكتاب سليم بعد قرائته

    *وردت هذه الشهادة في مفتتح كتاب سليم، ورواه الشيخ حسن بن سليمان فيمختصر البصائر: ص 40، ورواها الكشي في رجاله: ج 2 ص 321، قال: حدثني محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن كيسان عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني(1) عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش.(2)

    ____________

    ١- استظهر بعضهم أن الصحيح: (عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر اليماني).

    ٢- رواه عنه في البحار: ج 1 ص 76 و ج 23 ص 124 و ج 53 ص 66. وفي إثبات الهداة: ج 1 ص 663 ح 854. وفي وسائل الشيعة: ج 18 ص 72 و ج 20 ص 12.

    الصفحة 28
    قال أبان: حججت من عامي ذلك (أي عام وفاة سليم) فدخلت على علي بن الحسين عليه السلام، وعنده أبو الطفيل عامر بن واثلة صاحب رسول الله صلی الله عليه و اله - وكان من خيار أصحاب علي عليه السلام - ولقيت عنده عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة زوجة النبي صلی الله عليه و اله.

    فعرضته عليه وعلى أبي الطفيل وعلى علي بن الحسين عليه السلام ذلك أجمع ثلاثة أيام - كل يوم إلى الليل - ويغدو عليه عمر وعامر. فقرآه عليه ثلاثة أيام، فقال عليه السلام لي(1):
    (صدق سليم، رحمه الله، هذا حديثنا كله(2) نعرفه).
    أقول: تضمنت هذه الكلمة النورانية خمسة أمور:

    1. تأييد سليم بصفته محدثا صادقا.

    2. الترحم عليه إعلاما بأنه من المرضيين عند الله ورسوله والأئمة عليهم السلام.

    3. تقرير ما أورده سليم في كتابه بأنها من أحاديث أهل البيت عليهم السلام الثابتة عندهم.

    4. تأكيد صحة جميع ما في كتاب سليم، وأنه ليس مثل الكتب التي يوجد فيها الغث والثمين.

    5. التصريح بأن أحاديثه معروفة عند أهل البيت عليهم السلام، وأنها تمثل مذهبهم.

    توثيق الإمام الباقر عليه السلام لكتاب سليم

    قال أبان (بعد تمام الحديث 10 الذي مر أنه يؤكد صحة جميع أحاديث الكتاب): فحججت بعد موت علي بن الحسين عليه السلام فلقيت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام فحدثته بهذا الحديث كله لم أترك منه حرفا واحدا. فاغرورقت عيناه ثم قال: صدق سليم قد أتاني بعد أن قتل جدي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عند أبي فحدثني (خ ل: فحدثه) بهذا الحديث بعينه. فقال له أبي: صدقت، قد حدثك أبي بهذا الحديث بعينه عن أمير المؤمنين عليه السلام ونحن شهود، ثم حدثاه بما هما سمعا من رسول الله صلی الله عليه و اله.

    ____________

    ١- (ب): فقرأته عليهم فقالوا لي.

    ٢- (ب): كل. (ب) خ ل: كلنا. وفي (د): كله أعرفه.

    الصفحة 29
    توثيق الإمامين السجاد والباقر عليهما السلام لكتاب سليم

    *روى الشيخ الكليني في الكافي: ج 1 ص 297 ح 1، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن أذينة عن أبان عن سليم.

    *وروى الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 139 ج 484.

    *وروى الشيخ الطوسي في الغيبة: ص 117، قال: أخبرنا أحمد بن عبدون عن ابن أبي الزبير القرشي عن علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن عبد الله بن زرارة عمن رواه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام.

    *وروى الشيخ أيضا في التهذيب: ج 9 ص 176، عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام.

    *وروى الطبرسي في أعلام الورى: ص 207، وروى جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي في الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم(1): حدث عبد الرحمن بن حجاج

    عن أبي عبد الله عليه السلام وعمن رواه عن عمرو بن شمر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن أبي جعفر عليه السلام(2) أنه قال:

    هذه وصية أمير المؤمنين عليه السلام وهي نسخة كتاب سليم بن قيس الهلالي دفعها إلى أبان وقرأها عليه. قال أبان: وقرأتها علي علي بن الحسين عليه السلام فقال: (صدق سليم، رحمه الله).

    توثيق الإمام الصادق عليه السلام لكتاب سليم

    قال حماد بن عيسى (الناقل لكتاب سليم عن ابن أذينة عن أبان، بعد تمام الحديث 10 التي مرت أسانيدها): قد ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد الله عليه السلام فبكى وقال: صدق سليم، فقد روى لي هذا الحديث أبي عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام

    ____________

  • #2



    المكتبة العقائدية » كتاب سليم بن قيس الهلالي (لـ سليم بن قيس الهلالي)


    عن أبيه الحسين بن علي عليه السلام، قال: سمعت هذا الحديث من أمير المؤمنين عليه السلام حين سأله سليم بن قيس.

    توثيق الإمام الصادق عليه السلام لكتاب سليم

    *وروى العلامة الشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال: ج 1 ص 467 عن خط العلامة المجلسي في هوامش مرآة العقول(1) عن مختصر بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله القمي بأسانيده.

    *نقله العلامة الطهراني عنه في الذريعة المخطوطة بيده الموجودة في مركز إحياء التراث الإسلامي بقم.

    *ورواه العلامة الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة: ج 20 ص 210.

    *ورواه العلامة الشيخ أحمد الأردبيلي في جامع الرواة: ج 1 ص 375.

    *ويوجد في نسخة العلامة المجلسي التي تاريخها سنة 609، ونسخة الشيخ الحر العاملي التي استنسخت في سنة 1087 على نسخة عتيقة، ونسخة مكتبة كلية الحقوق رقم 29 د، ونسخة مكتبة ملك، ونسخة صاحب الروضات، ونسختين في مكتبة آستان قدس بمشهد رقمهما 8130 و 9719، ونسخة السيد أبو القاسم الخوانساري في بمبئي ونسخة السيد الجلالي.

    قال الامام الصادق عليه السلام:
    من لم يكن عنده من شيعتنا و محبينا کتاب سليم بن قيس الهلالی فليس عنده من امرنا شی ولا يعلم من اسبابنا شييا و هو ابجد الشيعة و هو سر من اسرار آل محمد عليه السلام.
    ____________

    ١- رواه العلامة المامقاني في تنقيح المقال: ج 2 ص 54. كما رواه المحدث النوري في مستدرك الوسائل: ج 3 ص 183. وذكره العلامة الطهراني في الذريعة: ج 2 ص 152.

    الصفحة 31
    أقول: أنظر كيف حاز الرجل نصيبه الأوفر من تقرير حديثه من عند الأئمة عليهم السلام حيث صدقه ستة من أئمتنا عليهم السلام، وذلك بصورة يرجع إلى تصديق جميع كتابه وأحاديثه.

    هذه جملة ما وصل إلينا من تقرير المعصومين عليهم السلام ومزيد عنايتهم بشأن كتاب سليم وأحاديثه. ويكفيه فخرا إذ كان معروفا عند الأئمة عليهم السلام وأنهم ذكروه بخير وقرروا ما نقله من الأحاديث. وهذا بمعنى أن ما في كتاب سليم حق وصدق ومحكم ومحفوظ وليس مثل ما في أيدي الناس الذي هو مخلوط من الغث والثمين.

    الصفحة 32
    كلمات العلماء في توثيق كتاب سليم

    استمرار تأييد العلماء للكتاب طيلة أربعة عشر قرنا

    صدر من أعاظم العلماء - منذ الصدر الأول إلى اليوم - كلمات درية بشأن الكتاب ومؤلفه الجليل.

    ومما يدل على عظمة الكتاب وغاية اعتباره أنهم نقلوا أحاديث سليم في كتبهم ومروياتهم منذ القرن الأول إلى يومنا هذا في سلسلة متلاحقة لم تنقطع في عصر من العصور بصورة تكشف عن اعتمادهم عليه في الغاية.

    ويبدء هذه السلسلة من العلماء المؤيدين لكتاب سليم في عصر المؤلف مثل سلمان وأبي ذر والمقداد ونظرائهم.

    ولقد عرض أبان بعده الكتاب على أبي الطفيل وعمر بن أبي سلمة والحسن البصري وقرءوا جميع الكتاب وصدقوه بأجمعه.

    ويكفي في ذلك أن نلاحظ رواة كتاب سليم وأحاديثه، فإن أكثرهم من المشايخ الثقات كعمر بن أذينة وحماد بن عيسى وعثمان بن عيسى ومحمد بن إسماعيل بن بزيع والفضل بن شاذان ومحمد بن أبي عمير ومثل ابن أبي جيد ويعقوب بن يزيد وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن همام بن سهيل وهارون بن موسى التلعكبري ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى والحسين بن سعيد والخزاز القمي وابن الوليد وابن الغضائري وغيرهم من أجلاء الطائفة المحقة وأعاظم المحدثين.

    إلى أن يصل دور المؤلفين كابن الجحام وفرات بن إبراهيم والصفار والكليني والنعماني والصدوق والمفيد والسيد المرتضى والكراجكي والشيخ الطوسي والطبرسيين وابن شهرآشوب، ومن بعدهم من المؤلفين كالعلامة والمحقق والشهيد

    الصفحة 33
    والقاضي التستري والشيخ البهائي والشيخ الحر العاملي والمجلسيين والبحرانيين، والمير حامد حسين إلى غيرهم من أعاظم مؤلفي الشيعة ومشايخهم.

    فإن هؤلاء اعتمدوا على كتاب سليم بن قيس ورووا أحاديثه في مؤلفاتهم وليسوا ممن يستهان بهم وبآرائهم وبكتبهم التي صارت اليوم مصادر للشيعة ومرجعا لمعالم الدين.

    كتاب سليم من كتب الأصول الأربعمائة

    قال النعماني: (ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول... وهو من الأصول التي ترجع إليها الشيعة...).(1)

    وقال العلامة الطهراني: (وهو من الأصول القليلة التي أشرنا إلى أنها ألفت قبل عصر الصادق عليه السلام).(2)

    قال العلامة الطهراني: (الأصل من كتب الحديث هو ما كان المكتوب فيه مسموعا لمؤلفه من المعصوم عليه السلام أو عمن سمع منه لا منقولا عن مكتوب... ومن الواضح أن احتمال الخطأ والغلط والسهو والنسيان وغيرها في الأصل المسموع شفاها عن الإمام عليه السلام أو عمن سمعه منه أقل... فوجود الحديث في الأصل المعتمد عليه بمجرده كان من موجبات الحكم بالصحة عند القدماء...

    هذه الميزة ترشحت إلى الأصول من قبل مزية شخصية توجد في مؤلفيها. تلك هي المثابرة الأكيدة على كيفية تأليفها والتحفظ على ما لا يتحفظ عليه غيرهم من

    المؤلفين وبذلك صاروا ممدوحين من عند الأئمة عليهم السلام... ولذا نعد قول أئمة الرجال في ترجمة أحدهم (أن له أصلا) من ألفاظ المدح له...

    إن المزايا التي توجد في الأصول ومؤلفيها دعت أصحابنا إلى الاهتمام التام بشأنها

    ____________

    ١- الغيبة: ص 61.

    ٢- الذريعة: ج 2 ص 152.

    الصفحة 34
    قراءة ورواية وحفظا وتصحيحا، والعناية الزائدة بها وتفضيلها على غيرها من المصنفات. ويرشدنا إلى ذلك تخصيصهم الأصول بتصنيف فهرس خاص لها وإفرادهم مؤلفيها عن سائر الرواة والمصنفين بتدوين تراجمهم مستقلة).(1)

    ولذلك فإن كتاب سليم بما أنه أحد الأصول الأربعمائة بل أقدمها ومن أهمها، كانت تعتبر من أوثق المصادر لدى علمائنا منذ العصور الأولى.

    كلمة سليم عن كتابه

    نص المؤلف في مفتتح كتابه على الدقة والإتقان اللذين استعملهما في تدوين كتابه قائلا:
    إن عندي كتبا(2) سمعتها عن الثقات وكتبتها بيدي، فيها أحاديث لا أحب أن تظهر للناس، لأن الناس ينكرونها ويعظمونها، وهي حق أخذتها من أهل الحق والفقه والصدق والبر، عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وسلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود. وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلا سألت عنه الآخر حتى اجتمعوا عليه جميعا، وأشياء بعد سمعتها من غيرهم من أهل الحق...
    نصوص كلمات العلماء في توثيق الكتاب أورد هنا النصوص الصادرة عن العلماء في صحة كتاب سليم على ترتيب تاريخ وفياتهم:

    1. عمر بن أبي سلمة المتوفى 83 ق: (ما فيه حديث إلا وقد سمعته من علي عليه السلام ومن سلمان وأبي ذر ومن المقداد).(3)

    ____________

    ١- الذريعة: ج 2 ص 128 - 125.

    ٢- أي مكتوبات، لا بمعنى مؤلفات متعددة.

    ٣- راجع مفتتح كتاب سليم.

    الصفحة 35
    2. أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني المتوفى 100 ق: (ما فيه حديث إلا وقد سمعته من علي صلوات الله عليه ومن سلمان وأبي ذر ومن المقداد).(1)

    3. المؤرخ المسعودي المتوفى 346 ق: (والقطعية بالإمامة، الاثنا عشرية منهم، الذين أصلهم في حصر العدد ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه).(2)

    4. ابن النديم المتوفى 380 ق: (أول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي ... وهو كتاب سليم بن قيس المشهور).(3)

    أقول: يدل كلامه على شهرة الكتاب في تلك العصور كما يدل على ذلك كلام ابن الغضائري أيضا حيث يقول: (وينسب إليه هذا الكتاب المشهور).(4)

    5. الشيخ النجاشي المتوفى 450 ق: (ها أنا أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالح وهي أسماء قليلة...). ثم بدء بالطبقة الأولى وذكر منهم سليم، فقال: (سليم بن قيس الهلالي له كتاب، يكنى أبا صادق، أخبرني علي بن أحمد...).(5)

    6. الشيخ الطوسي المتوفى 465 ق: (سليم بن قيس الهلالي يكنى أبا صادق، له

    كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد...).(6)

    7. الشيخ النعماني المتوفى 462 ق: (ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها لأن جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما والمقداد وسلمان الفارسي وأبي ذر ومن جرى مجراهم ممن شهد رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وسمع منهما. وهو من الأصول التي ترجع الشيعة

    ____________

    ١- راجع مفتتح كتاب سليم.

    ٢- التنبيه والأشراف: ص 198.

    ٣- الفهرست لابن النديم: ص 275، الفن الخامس من المقالة السادسة.

    ٤- خلاصة الأقوال للعلامة: ص 83.

    ٥- رجال النجاشي: ص 6.

    ٦- الفهرست للطوسي: ص 81 رقم 336.

    الصفحة 36
    إليها وتعول عليها).(1)

    8. الحافظ ابن شهرآشوب المتوفى 588 ق: (سليم بن قيس الهلالي صاحب الأحاديث، له كتاب).(2)

    9. السيد أحمد بن موسى آل طاووس المتوفى 677 ق: (تضمن الكتاب ما يشهد بشكره وصحة كتابه).(3)

    10. العلامة محمد تقي المجلسي المتوفى 1070 ق: (إن الشيخين الأعظمين حكما بصحة كتابه، مع أن متن كتابه دال على صحته). وقال فيما حكي عنه: (كفى باعتماد الصدوقين - الكليني والصدوق ابن بابويه - عليه... وهذا الأصل عندي ومتنه دليل صحته ".(4)

    11. المولى عبد الله البشروئي التوني المتوفى 1071: (إن أحاديث الكتب الأربعة ... مأخوذة من أصول وكتب معتمدة معول عليها، كان مدار العمل عليها عند الشيعة وكان عدة من الأئمة عليهم السلام عالمين بأن شيعتهم يعملون بها في الأقطار والأمصار، وكان مدار مقابلة الحديث وسماعه في زمن العسكريين عليها السلام بل بعد زمان الصادق عليه السلام على هذه الكتب، ولم ينكر أحد من الأئمة عليهم السلام على أحد من الشيعة في ذلك بل قد عرض عليهم عدة من الكتب ككتاب الحلبي وكتاب حريز وكتاب سليم بن قيس الهلالي).(5)

    12. الشيخ الحر العاملي المتوفى 1104 ق: (الفائدة الرابعة في ذكر الكتب المعتمدة التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وشهد بصحتها مؤلفوها وغيرهم وقامت القرائن على ثبوتها وتواترت عن مؤلفيها أو علمت صحة نسبتها إليهم بحيث لم يبق فيها شك ولا ريب كوجودها بخط أكابر العلماء وتكرر ذكرها في مصنفاتهم وشهادتهم بنسبتها وموافقة مضامينها لروايات الكتب المتواترة أو نقلها بخبر واحد

    ____________

    ١- الغيبة: ص 61.

    ٢- معالم العلماء: ص 58 رقم 390.

    ٣- التحرير الطاووسي: ص 136 رقم 175. ونقله عنه في تنقيح المقال: ج 2 ص 52.

    ٤- روضة المتقين: ج 14 ص 372. تنقيح المقال: ج 2 ص 53.

    ٥- الوافية: ص 277.

    الصفحة 37
    محفوف بالقرينة وغير ذلك...). ثم عد تلك الكتب إلى أن قال: (وكتاب سليم بن قيس الهلالي).(1)

    13. العلامة التفريشي: (والصدق مبين في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوله إلى آخره).(2)

    14. السيد هاشم البحراني المتوفى 1107 ق: (وهو (أي كتاب سليم) كتاب مشهور معتمد نقل عنه المصنفون في كتبهم).(3)

    15. العلامة محمد باقر المجلسي المتوفى 1111 ق، قد أورد جميع كتاب سليم متفرقا في أجزاء بحار الأنوار وعده من مصادره في مقدمة البحار وقال: (كتاب سليم بن قيس الهلالي في غاية الاشتهار... والحق أنه من الأصول المعتبرة). وقال مثل ذلك تلميذه العلامة الشيخ عبد الله البحراني في (عوالم العلوم).(4)

    وقال في موضع آخر: (... كتاب معروف بين المحدثين اعتمد عليه الكليني والصدوق وغيرهما من القدماء، وأكثر أخباره مطابقة لما روي بالأسانيد الصحيحة في الأصول المعتبرة). وقال مثل ذلك الشيخ يوسف البحراني في الدرر النجفية.(5)

    16. المولى حيدر علي الشيرواني: (وبذلك يعلم صحة كتاب سليم بن قيس الهلالي فإنه ورد من طرق عديدة حسنة وصحيحة عن ثقات أصحاب الأئمة عليهم السلام وأجلائهم كعمر بن أذينة و... الرواية كثيرا في أمور شتى ومهمات، فكيف يتصور خفاء ذلك على الأئمة عليهم السلام أو إغضائهم عن ذلك وترك النهي عنه وعن اعتقاد صحته وروايته).(6)

    ____________

    ١- وسائل الشيعة: ج 20 ص 36 و 42.

    ٢- نقد الرجال: ج 2 ص 355 رقم 2387.

    ٣- غاية المرام. ص 546، الباب 54 من فصل فضائل أمير المؤمنين ×.

    ٤- بحار الأنوار: ج 1 ص 32. عوالم العلوم (ج 1 ص 17) مخطوطة في مكتبة آية الله المرعشي بقم.

    ٥- بحار الأنوار، الطبعة القديمة: ج 8 ص 198. الدرر النجفية: ص 281.

    ٦- رسالة في استنباط الأحكام في زمن الغيبة، مخطوط توجد نسخة منه في مكتبة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ علي حيدر بقم، والكلام المنقول يوجد في أواخر الكتاب.

    الصفحة 38
    17. العلامة المير حامد حسين الهندي: (كتاب سليم بن قيس الذي يمكننا أن نقول في حقه أنه أقدم وأفضل من جميع كتب الإمامية الحديثية كما اعترف المجلسي بذلك في مجلد الفتن من البحار).(1)وقال: (أكثر روايات كتاب سليم معاضدة بروايات صحيحة وأحاديث معتمدة).(2)

    18. العلامة الخوانساري المتوفى 1313 ق: (أما كتابه المشار إليه فهو أول ما صنف ودون في الإسلام وجمع فيه الأخبار كما في البال).(3)

    19. المحدث النوري المتوفى 1320 ق: (كتابه من الأصول المعروفة وللأصحاب إليه طرق كثيرة).(4)وقال: (إنه كتاب مشهور معروف نقل عنه أجلة المحدثين).(5)

    20. المولى محمد هاشم الخراساني المتوفى 1352 ق: (كتاب سليم بن قيس الذي ودعه إلى أبان بن أبي عياش معروف).(6)

    21. المحدث القمي المتوفى 1359 ق: (هو أول كتاب ظهر للشيعة معروف بين المحدثين، اعتمد عليه الشيخ الكليني والصدوق وغيرهما من القدماء رضوان الله عليهم).(7)

    22. العلامة المامقاني، قال بعد إيراد ما يؤيد جلالة الكتاب: (إن كتاب سليم بن قيس في غاية الاعتبار). وقال في موضع آخر: (كتابه صحيح).(8)

    23. المحقق السيد حسين البروجردي المتوفى 1283 ق:
    سليم بن قيس الهلالي (صه) ثقة من أولياء الآل
    (طق)، (ضف) كتابه من الأصول عنه روى أجلة الفحول(9)
    ____________

    ١- عبقات الأنوار: ج 2 ص 61.

    ٢- استقصاء الإفحام: ج 1 ص 579.

    ٣- روضات الجنات: ج 4 ص 67.

    ٤- مستدرك الوسائل: ج 3 ص 733، الفائدة السادسة.

    ٥- نفس الرحمن في فضائل سلمان: ص 56.

    ٦- منتخب التواريخ: ص 210.

    ٧- الكنى والألقاب: ج 3 ص 243.

    ٨- تنقيح المقال: ج 2 ص 52 و 54.

    ٩- نخبة المقال: ص 50.

    الصفحة 39
    24. العلامة الخياباني: (كتابه معروف وهو من الأصول الأربعمائة المشهورة وهو أول كتاب ظهر في الشيعة... واعتمد عليه الصدوق والكليني وغيرهما من أكابر المحدثين اعتمادا تاما).(1)

    25. العلامة الطهراني: (أصل سليم بن قيس الهلالي وهو من الأصول القليلة التي أشرنا إلى أنها ألفت قبل عصر الصادق عليه السلام). وقال في موضع آخر: (كتاب سليم هذا من الأصول الشهيرة عند الخاصة والعامة).(2)

    26. العلامة السيد حسن الصدر المتوفى 1354 ق: (له (أي لسليم) كتاب جليل عظيم روى فيه عن علي عليه السلام وسلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري والمقداد وعمار بن ياسر وجماعة من كبار الصحابة).(3)

    27. العلامة السيد أحمد الصفائي الخوانساري المتوفى 1359 ق: (إن كتابه من أكبر الأصول القديمة والمحكوم بالصحة والمعروض على الأئمة عليهم السلام فحكموا بصحته وصحة أحاديثه).(4)

    28. العلامة الأميني: (كتاب سليم من الأصول المشهورة المتداولة في العصور القديمة المعتمد عليها عند محدثي الفريقين وحملة التاريخ... وحول الكتاب كلمات درية أفردناها في رسالة، وإنما ذكرنا هذا الأجمال لتعلم أن التعويل على الكتاب مما تسالم عليه الفريقان وهو الذي حدانا إلى النقل عنه في كتابنا هذا).(5)

    29. العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم، قال بعد ما أورد كلمات بعض الأعاظم حول الكتاب: (قد حقق هؤلاء الأعاظم صحة نسبة الكتاب إلى سليم وأنه معتبر غاية الاعتبار وأخباره صحيحة موثوق بها... فإذا الكتاب لا شبهة فيه ولا ريب يعتريه).(6)

    ____________

    ١- ريحانة الأدب: ج 6 ص 369.

    ٢- الذريعة: ج 2 ص 152 و 153.

    ٣- الشيعة وفنون الإسلام: ص 68.

    ٤- كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار: ج 2 ص 130.

    ٥- الغدير: ج 1 ص 195، الهامش.

    ٦- كتاب سليم المطبوع في النجف: ص 15.

    الصفحة 40
    30. العلامة المرعشي النجفي المتوفى 1411 ق: (هو من أقدم الكتب عند الشيعة وأصحها بل حكم بعض العامة بصحته أيضا). وقال: (هو كتاب معروف مطبوع منتشر في الأقطار معتمد عليه عند أصحابنا وأكثر القوم (أي العامة)، ممدوح من ساداتنا الأئمة المعصومين عليهم السلام).(1)

    هذا نزر من شهادات الأعلام المحققين رحمهم الله باعتبار هذا الكتاب وصحة نسبته إلى مؤلفه. واقتصرنا هنا على إيراد الصريح من كلامهم وإلا فلكثير من الأعاظم بحوث مفصلة في اعتبار الكتاب، ولكن لما لم يكن في كلماتهم كلمة موجزة نوردها بنصه نشير في ختام هذا الفصل إلى أسماء المصادر التي جاء فيها ذكر كتاب سليم.

    مصادر ذكرت كتاب سليم

    أسماء عدة من الأعاظم الذين لهم بحوث مفصلة في اعتبار الكتاب:

    1. الشيخ الطوسي في الفهرست: ص 81.

    2. الشيخ النجاشي في الفهرست: ص 6.

    3. الشيخ النعماني في الغيبة: ص 61.

    4. المسعودي في التنبيه والأشراف: ص 198.

    5. الشيخ حسن بن سليمان الحلي في مختصر البصائر: ص 40.

    6. ابن شهرآشوب في معالم العلماء: ص 58.

    7. الشيخ الكشي في اختيار معرفة الرجال: ج 1 ص 321.

    8. السيد أحمد بن طاووس في التحرير الطاووسي: ص 136.

    9. العلامة الحلي في خلاصة الأقوال: ص 83.

    10. المحقق الداماد في الرواشح السماوية: ص 98، الراشحة 29.

    11. العلامة المجلسي الأول في روضة المتقين: ج 14 ص 371.

    ____________

    ١- إحقاق الحق: ج 1 ص 55، الهامش، و ج 2 ص 421، الهامش.

    الصفحة 41
    12. العلامة المجلسي في بحار الأنوار: ج 1 ص 32، ج 8 (طبع قديم) ص 195، ج 22 ص 150.

    13. السيد حامد حسين في استقصاء الإفحام: ج 1 ص 457 إلى 567، 593 إلى 604، 616 إلى 635، 853 إلى 861، ج 2 ص 360.

    14. العلامة الخوانساري في روضات الجنات: ج 3 ص 30، ج 4 ص 71.

    15. الوحيد البهبهاني في التعليقة على منهج المقال: ص 171.

    16. العلامة الحائري في منتهى المقال: ص 153.

    17. المحقق الأسترآبادي في منهج المقال: ص 15، 171.

    18. السيد البروجردي في نخبة المقال: ص 50.

    19. الفاضل التفريشي في نقد الرجال: ج 2 ص 355 رقم 2387.

    20. العلامة الخواجوئي في الفوائد الرجالية: ص 323، 327، 328.

    21. الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة: ج 20 ص 36، 42.

    22. العلامة الكاظمي في تكملة الرجال: ج 1 ص 467.

    23. السيد الأمين العاملي في أعيان الشيعة: ج 5 ص 50، ج 35 ص 293.

    24. العلامة الطهراني في الذريعة: ج 2 ص 152، 159، ج 6 ص 336، ج 12 ص 227، ج 17 ص 276.

    25. السيد الصدر في الشيعة وفنون الإسلام: ص 68 وتأسيس الشيعة لفنون الإسلام: ص 272.

    26. السيد الصدر في دائرة المعارف الشيعية: ج 5 ص 41.

    27. السيد إعجاز حسين في كشف الحجب والأستار: ص 445.

    28. المحدث القمي في الكنى والألقاب: ج 3 ص 243.

    29. السيد شرف الدين في مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام: ص 16.

    30. العلامة المامقاني في تنقيح المقال: ج 2 ص 152.

    الصفحة 42
    31. العلامة الزنجاني في الجامع في الرجال: ج 1 ص 11 و ج 2 ص 331.

    32. المحقق الخياباني في ريحانة الأدب: ج 6 ص 369.

    33. العلامة الأميني في الغدير: ج 1 ص 195.

    34. العلامة التستري في قاموس الرجال: ج 4 ص 452.

    35. السيد الصفائي في كشف الأستار: ج 2 ص 132، 123.

    36. ثقة الإسلام في مرآة الكتب: ج 3 ص 153.

    37. المحدث النوري في مستدرك الوسائل: ج 3 ص 733.

    38. الفاضل القائيني في معجم مؤلفي الشيعة: ص 360.

    39. السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: ج 1 ص 102، ج 8 ص 225.

    40. الشيخ الأعلمي في مقتبس الأثر ومجدد ما دثر: ج 19 ص 255.

    41. السيد صادق بحر العلوم في مقدمة كتاب سليم.

    42. السيد الروضاتي في الدرر واللآلي (مخطوط).

    43. السيد الأبطحي في تهذيب المقال: ج 1 ص 186.

    44. خانبابا مشار في فهرست كتابهاي چاپي عربي: ص 729.

    45. ابن النديم في الفهرست: ص 275.

    46. القاضي السبكي في محاسن الوسائل في معرفة الأوائل (مخطوط).

    47. الزركلي في الأعلام: ج 3 ص 119.

    48. البروكلمان في تاريخ الأدب العربي (الترجمة العربية): ج 3 ص 335.

    الصفحة 43
    رواية العلماء لكتاب سليم وأحاديثه

    بما أن كتاب سليم نقلت بصورة مجموعة، ولم يكن سليم من المشتهرين في المجتمع بنقل الحديث والأخذ عنه حتى ينقل أحاديثه بصورة متفرقة، يعلم من ذلك أن كل ما نقل عن سليم فهو منقول عن كتابه.

    وبملاحظة أسانيد الروايات المنقولة عن سليم واتحادها في أكثر الطبقات وتماثلها في كثير من الكتب، وبالنظر إلى وجود أكثر تلك الأحاديث المنقولة في كتبهم في نسخ كتاب سليم، بذلك كله يستكشف وجود نسخ معتبرة من كتاب سليم عندهم، اعتمدوا عليها ونقلوا عنها أحاديثها بالأسانيد الموجودة في صدر نسخهم.

    في هذا الفصل نذكر أسماء كل من روى عن سليم بن قيس كتابه بأجمعه أو أحاديث كتابه متفرقا، وذلك بعد الفحص الكثير عن مظانها في عدد كبير من الكتب الحديثية والتاريخية.

    وإليك ما قالته الأعاظم في ذلك مثل المجلسيين والوحيد البهبهاني والمحقق الخوانساري وغيرهم. وملخص كلماتهم ما يلي:
    اعتمد على كتاب سليم الكليني والصدوق وغيرهما من أكابر المحدثين القدماء اعتمادا تاما، وما في الكافي والخصال من أسانيد متعددة صحيحة ومعتبرة، فالظاهر منهما روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه... والظاهر من روايتهما صحة كتابه سيما من الكافي، فإن الكليني حيثما يخرج أحاديث الرجل يوردها في أول الباب، وهو قرينة أن كتابه عنده معتمد واضح الحديث يتعين عليه العمل، فإن من طريقة الكليني وضع الأحاديث المخرجة الموضوعة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحة والوضوح).(1)
    ____________

    ١- الذريعة: ج 2 ص 154. التعليقة على منهج المقال: ص 171. تنقيح المقال: ج 2 ص 53، 54. روضات الجنات: ج 4 ص 68، 70. روضة المتقين: ج 14 ص 372. بحار الأنوار، الطبعة القديمة: ج 8 ص 198. ريحانة الأدب: ج 6 ص 369. كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار: ج 2 ص 130.

    الصفحة 44
    ومما يدل على اعتمادهم على كتاب سليم أن عدة من أعاظم الفقهاء استشهدوا بأحاديث سليم وأسندوا إليها فتاواهم في الأحكام الشرعية (1)، ولا يخفى الدقة والاحتياط الشديد التي يلتزم به فقهاؤنا في مقام الإفتاء. وهذا يدل على اعتمادهم عليه في تلك الأمور الدقيقة.

    هذا ونرى عدة من العلماء والرواة من غير الشيعة رووا كتاب سليم بأجمعه أو نقلوا بعض أحاديثه في كتبهم.

    ومن أقوى الشواهد على اعتناء غير الشيعة بشأن الكتاب أن الرواة في أحد الأسانيد الناقلة لكتاب سليم كلهم من أعاظم المحدثين عند العامة وهو السند الموجود في مفتتح النوع (ب) من نسخ الكتاب وتوجد اليوم عدة نسخ خطية منها بنفس الأسانيد ونرى أحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة من الزيدية الجارودية المتوفى 333 يروي كتاب سليم بأجمعه بأسانيد متصلة، وهناك جماعة من المحدثين من غير الشيعة رووا أحاديث سليم كابن فضال من الفطحية وابن مردويه في مناقبه والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل والخطيب الخوارزمي في المقتل والحموئي في فرائد السمطين وابن شهاب الهمداني والقندوزي في ينابيع المودة.

    بالإضافة إلى من هو متفق عليه عند الشيعة وغيرهم في علو شأنهم والاعتماد عليهم، فمنهم من روى كتاب سليم بأجمعه أو أكد على اعتبار الكتاب أو روى أحاديثه وذلك مثل أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني وعمر بن أبي سلمة وإبراهيم بن عمر اليماني ونصر بن مزاحم والحسين بن الحكم الح

    تعليق

    يعمل...
    X