إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب سليم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب سليم


    يعتبر كتاب سليم من أوائل الكتب التي وصلت الينا من القرن الأول الهجري, إذ إن وفاة مؤلفه سليم بن قيس الهلالي كانت بحدود سنة (76 - 80)هـ
    ونقل سليم كتابه قراءة ومناولة الى أبان بن أبي عياش, ومنه قراءة ومناولة الى أحد كبار الشيعة في البصرة عمر بن اذينة .
    ثم تعددت طرقه عن أبان أو ابن اذينة,
    و ما اثير حول الكتاب : من نسبته الى الوضع نقلا عن ابن الغضائري, فقد اجيب بإجابات شافية
    . ومن إنه غير موثوق به, ولا يجوز العمل على أكثره, وقد حصل فيه تخليط وتدليس, نقلا عن الشيخ المفيد في أثناء رده على الصدوق في تصحيح الاعتقاد فإنها دعوى من دون دليل; فإنه لم يبين مواضع التدليس والتخليط, وهذا الكتاب أمامنا لا يوجد فيه ما ذكر, فرواياته توافق أصول الشيعة الإمامية, وبالتالي فلا يلتفت الى هذه الدعوى, خاصة بعد اعتماد الصدوق عليه, وقول مثل النعماني تلميذ الكليني (رحمه الله) : ليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم ورواه عن الائمة(عليهم السلام) خلاف في إن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر الاصول التي رواها أهل العلم ..
    . إجازات الشيخ الحر تفيد تداول الكتاب على مر القرون بأيدي العلماء, وإن الروايات الموجودة في النسخة الحالية (المطبوعة) مبثوثة في كتب القدماء قبل هذه التواريخ - خاصة تاريخ نسخة الشيخ الطوسي - كما عرف من تخريجات حديث الثقلين, وما ذكره مفصلا محقق الكتاب الشيخ الأنصاري في قسم التخريجات

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 07-11-2019, 08:02 PM.

  • #2
    من اجوبه مركز الابحاث العقائديه

    تعليق


    • #3
      لماذا لم يخرجوا هذا الكتاب لو كان غير مفبرك للواقفة الذين قالوا ان الامامة انتهت بموسى بن جعفر حتى يثبتوا لهم وجود امام اسمه علي الرضا بعده بدل تكفيرهم واتهامهم بانه الكلاب الممطورة رغم انهم من اخلص الامامية ؟!

      لماذا يقوم المهدي المزعوم اليوم وهو حي بنظركم من الف ومئتي سنة بالاختباء خلف كتاب سليم بن قيس في حين بامكانه ان يحسم الجدل ويظهر للناس بوسيلة من الوسائل كي يثبت لهم على الاقل انه شخصيو غير وهمية فحسب وتوجد مئة الف وسيلة لذلك اذا اراد كما تزعمون؟!

      لماذا لم يخرجوا هذا الكتاب للامام ابراهيم بن موسى بن جعفر ذلك الفاطمي العظيم الذي ثار على بني العباس واعتنق فكر الزيدية فكر العترة المحمدي الاصيل ضاربا صفحا بكل ترهات واراجيف الرافضة؟!

      لماذا لم يكن اغلب العترة في زمان هذا الكتاب على علم به وبذا لم يكونوا امامية رافضة ...هل يعقل ان العترة كلها لا يوجد فيها رجل شريف بينما بنو نوبخت السفراء الاربعة الموالي ومثلهم بني يقطين الذين تربطهم صلاة وشيجة بالعمالة لطغاة بني عباس بدئا من جدهم نوبخت مولى الدوانيقي اصبحوا هم الشرفاء والمؤتمنين على دين الله؟! اين حديث العترة تركت فيكم كتاب الله وعترتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا اذن !؟

      تعليق


      • #4
        لا دليل علي ان القطعيه لم تحتج به و عدم الدليل عند العقلاء ليس دليلا علي العدم كما اعتاد اهل الباطل

        وقد روى الكلينى خبر سليم بثلاثة طرق فى الكافى الشريف
        الطريق الأول : عن محمد بن يحيى عن احمدبن محمد عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم

        الطريق الثاني : فهو عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن أبان

        الطريق الثالث : فهو عن علي بن محمد عن احمد بن هلال العبرتائي عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبان وهو طريق ضعيف باحمد بن هلال العبرتائي .

        ​و احمد بن محمد بن عيسى شيخ قم ووجهها وفقيهها ولقي الرضا (عليه السلام) وأبا جعفر الثاني (محمد الجواد) وأبا الحسن العسكري (علي الهادي(عليه السلام)
        و هو شيخ الامام الناصر الاطروش و وثقه و احتج به في البساط

        و محمد ابن ابي عمير أدرك من الائمة ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليهما السلام) ولم يرو عنه وروى عن ابي الحسن الرضا والجواد (عليهما السلام)
        فالروايه ثابته عن ابن أبي عمير و في زمن مشكله الواقفه و قد حدث بها

        ​​​​​​حديث الثقلين :

        قال رسول الله صلى الله عليه و آله :
        يا أيها الناس، سُعِّرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم إنكم والله لا تتعلقون علي غداً بشيء، ألاّ وإني قد تركت الثقلين، فمن اعتصم بهما فقد نجا، ومن خالفهما هلك....
        ، ألا فلا تسبقوهم فتهلكوا، ولا تقصروا عنهم فتضلوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم بالكتاب)
        هذه هي روايه الزيديه انفسهم في خبر وفاه الرسول ص المتفق علي صحته عند علمائهم
        فأهل البيت هنا ليسوا ائمة الزيدية فقد تعلموا من المعتزلة كما قال الهادى ابن الوزير و غيره و لا يصدق عليهم قول رسول الله ص:لا تعلموهم فإنهم اعلم منكم

        ​و لا حجة من الكتاب أو السنه علي ان الامامة لمن اشهر سيفه,
        بل لقد انتهى الامر الى ان تكون الامامة لمن غلب كما عند اهل التسنن
        و هو ما تحقق فى تاريخ المذهب الزيدى حيث وقع الاقتتال بين ائمتهم
        فلم تلبث الدولة التي أسسها الإمام الهادي أن اندثرت على إثر صراع دامٍ تفجَّر بين القاسم بن الناصر الذي تلقب بالمختار لدين الله، وأخيه يحيى بن الناصر الذي تلقب بالمنصور بالله. وانقسمت القبائل بين مؤيد لهذا أو ذاك من طرفي الصراع على الإمامة، ذلك الصراع الذي انتهى بدمار صعدة وخرابها.( مآثر الأبرار للزحيف/173)​​​​​​

        تعليق

        يعمل...
        X