إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الخمس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخمس

    (م173) الحق الخامس: فرض الله الخمس لبني هاشم

    وهي ميزانية خاصة في ميزانية الدولة الإسلامية ، ومع ذلك حرموهم منه !
    قال ابن قدامة في المغني:2/519: « لا نعلم خلافاً في أن بني هاشم لا تحل لهم الصدقة المفروضة ، وقد قال النبي(ص): إن الصدقة لاتنبغي لآل محمد (ص) إنما هي أوساخ الناس .أخرجه مسلم. وعن أبي هريرة قال: أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة فقال النبي(ص): كخ كخ ، ليطرحها ، وقال: أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ! متفق عليه. قال: ولا لمواليهم: يعني أن موالي بني هاشم ، وهم من أعتقهم هاشمي . لا يعطون من الزكاة .
    وقال أكثر العلماء يجوز لأنهم ليسوا بقرابة النبي (ص) فلم يمنعوا الصدقة كسائر الناس ، ولأنهم لم يعوضوا عنها بخمس الخمس ، فإنهم لايعطون منه ، فلم يجز أن يحرموها كسائر الناس. لنا: ما روى أبو رافع أن رسول الله (ص) بعث رجلاً من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: إصحبني كيما تصيب منها ، فقال: لا ، حتى آتى رسول الله(ص)فأسأله ، فانطلق إلى النبي (ص) فسأله فقال:إنا لا تحل لنا الصدقة وإن موالي القوم منهم» أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن صحيح . ولأنهم ممن يرثهم بنو هاشم بالتعصيب ، فلم يجز دفع الصدقة إليهم كبني هاشم .
    وقولهم إنهم ليسوا بقرابة . قلنا: هم بمنزلة القرابة بدليل قول النبي (ص): الولاء لحمة كلحمة النسب . وقوله: موالي القوم منهم .وثبت فيهم حكم القرابة من الإرث والعقل والنفقة، فلا يمتنع ثبوت حكم تحريم الصدقة فيهم» راجع :فتاوى اللجنة الدائمة الوهابية. جمع الدويش:10/69
    ونكتفي من مصادرنا برواية الكافي:1/540 ، عن الإمام الكاظم×قال: «وإنما جعل الله هذا الخمس خاصة لهم ، دون مساكين الناس وأبناء سبيلهم ، عوضاً لهم من صدقات الناس ، تنزيهاً من الله لقرابتهم برسول الله’ ، وكرامةً من الله لهم عن أوساخ الناس ، فجعل لهم خاصة من عنده ما يغنيهم به عن أن يصيرهم في موضع الذل والمسكنة. ولا بأس بصدقات بعضهم على بعض .

    وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس ، هم قرابة النبي’الذين ذكرهم الله فقال: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، وهم بنو عبد المطلب الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ، ولا من العرب أحد ، ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم » .

    وهذا التكريم من الله تعالى لعترة رسوله’وعشيرته بني هاشم.لا يشمل نساء النبي’ولا حق لهن في الخمس لأنهن لا تحرم عليهن الصدقة !

    قال ابن حجر في فتح الباري:3/281:« قال ابن المنير في الحاشية: إنما أورد البخاري هذه الترجمة ليحقق أن الأزواج لا يدخل مواليهن في الخلاف ، ولا يحرم عليهن الصدقة قولاً واحداً . لئلا يظن الظان أنه لما قال بعض الناس بدخول الأزواج في الآل أنه يطرد في مواليهن ، فبين أنه لا يطرد ثم أورد المصنف في الباب حديثين... وقال الجمهور يجوز لهم (موالي نساء النبي’) لأنهم ليسوا منهم حقيقة ، ولذلك لم يعوضوا بخمس الخمس ومنشأ الخلاف قوله منهم أو من أنفسهم هل يتناول المساواة في حكم تحريم الصدقة أو لا؟ وحجة الجمهور أنه لا يتناول جميع الأحكام فلا دليل فيه على تحريم الصدقة ، لكنه ورد على سبب الصدقة وقد اتفقوا على أنه لا يخرج السبب وإن اختلفوا هل يخص به أو لا ويمكن أن يستدل لهم بحديث الباب ، لأنه يدل على جوازها لموالي الأزواج وقد تقدم أن الأزواج ليسوا في ذلك من جملة الآل فمواليهم أحرى بذلك » !

    وقال الشوكاني في نيل الأوطار:4/243:«عن أم عطية قالت: بعث إلي رسول الله بشاة من الصدقة فبعثت إلى عائشة منها بشئ ، فلما جاء رسول الله قال: هل عندكم من شئ؟ فقالت: لا ، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها ، فقال: إنها قد بلغت محلها ! متفق عليه..وذكر ابن المنير أنها لاتحرم الصدقة على الأزواج ، قولا واحداً ». انتهى.

    وقد حبست الحكومات الخمس عن بني هاشم ، ففي جامع أحاديث الشيعة (8/622) ، عن الإمام الصادق×قال: « لما وليَ أبو بكر قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها ، فامنع عن علي الخمس والفئ وفدكاً ، فإن شيعته إذا علموا ذلك تركوا علياً رغبة في الدنيا.
    وفيه: أن الإمام الصادق×سأل أحدهم:«ما تقول قريش في الخمس؟ قال قلت تزعم أنه لها . قال×: ما أنصفونا والله ! لو كان مباهلة لتباهلن بنا ولئن كان مبارزة لتبارزن بنا ، ثم يكونوا هم وعليٌّ سواء» !

    أسئلة:


    س1: كيف تفسرون هذا التمييز للعترة وكل بني هاشم بمالية خاصة ، تبلغ في عصرنا الملايين بل المليارات ، ويكفي أن نأخذ منها خمس النفط والمعادن!
    فهل يعقل أن الله ميز قوماً بميزانية دون أن يكون عليهم واجب هداية الأمة وإدارتها وتحقيق توازن الثروة في المجتمع الإسلامي ، فهو نوع من الملكية ، غير الملكية الفردية لعامة المسلمين ، وغير الملكية العامة لكل المسلمين ؟!

    س2: أليس في هذا الحكم الفقهي المجمع عليه عند أتباع المذاهب السنية دليلاً على أن نساء النبي’ لسن من أهل بيته، لأن الصدقة لاتحرم عليهن !
    وكيف تفسرون أن يقول الله تعالى: هذه الأوساخ حرام على آل محمد ، لكن فلتأكل منها عائشة وأبوها ، وحفصة وأبوها ، فكيف يكونون أفضل من آل محمد ؟!

    س3: إذا سألك شخص غير مسلم: أليس من الطبقية أن يجعل الله مالية خاصة لعترة النبي ’وكل عشيرته (بني هاشم) ثم يصرح النبي’بأن مالية الدولة من الزكوات وغيرها أوساخ الناس وأن الله نزهه وعشيرته عنها !
    وبماذا تجيب عن أخذه’التمرة من فم حفيده الإمام الحسن×وقوله: (كخ كخ) ! فهل ترفض ذلك لأنه طبقية ، أم تقبل أن النبي’وآله^طبقة فوق الناس وتعتقد أن ذلك ضرورة للناس ؟!

    س4: لماذا منع الحكام بني هاشم من الخمس الذي فرضه الله لهم؟ففي مسند أبي يعلى:4/423: «كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وعن قتل الولدان ، ويذكر في كتابه أن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام ، وعن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله (ص) وهل كان يضرب لهن بسهم؟ قال يزيد فكتب إليه كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو ، هو لنا أهل البيت ، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا إلى أن ينكح منه أيمنا ويخدم منه عائلنا ويقضي منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه » !
    وفي كتاب الأم:4/272 ، عن ابن عباس: « هو لنا ، فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه » ومسند الشافعي/319، وسنن البيهقي:9/22، وتفسير العياشي:2/61.

    (م173) الحق الخامس: فرض الله الخمس لبني هاشم

    وهي ميزانية خاصة في ميزانية الدولة الإسلامية ، ومع ذلك حرموهم منه !
    قال ابن قدامة في المغني:2/519: « لا نعلم خلافاً في أن بني هاشم لا تحل لهم الصدقة المفروضة ، وقد قال النبي(ص): إن الصدقة لاتنبغي لآل محمد (ص) إنما هي أوساخ الناس .أخرجه مسلم. وعن أبي هريرة قال: أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة فقال النبي(ص): كخ كخ ، ليطرحها ، وقال: أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ! متفق عليه. قال: ولا لمواليهم: يعني أن موالي بني هاشم ، وهم من أعتقهم هاشمي . لا يعطون من الزكاة .
    وقال أكثر العلماء يجوز لأنهم ليسوا بقرابة النبي (ص) فلم يمنعوا الصدقة كسائر الناس ، ولأنهم لم يعوضوا عنها بخمس الخمس ، فإنهم لايعطون منه ، فلم يجز أن يحرموها كسائر الناس. لنا: ما روى أبو رافع أن رسول الله (ص) بعث رجلاً من بني مخزوم على الصدقة فقال لأبي رافع: إصحبني كيما تصيب منها ، فقال: لا ، حتى آتى رسول الله(ص)فأسأله ، فانطلق إلى النبي (ص) فسأله فقال:إنا لا تحل لنا الصدقة وإن موالي القوم منهم» أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حديث حسن صحيح . ولأنهم ممن يرثهم بنو هاشم بالتعصيب ، فلم يجز دفع الصدقة إليهم كبني هاشم .
    وقولهم إنهم ليسوا بقرابة . قلنا: هم بمنزلة القرابة بدليل قول النبي (ص): الولاء لحمة كلحمة النسب . وقوله: موالي القوم منهم .وثبت فيهم حكم القرابة من الإرث والعقل والنفقة، فلا يمتنع ثبوت حكم تحريم الصدقة فيهم» راجع :فتاوى اللجنة الدائمة الوهابية. جمع الدويش:10/69
    ونكتفي من مصادرنا برواية الكافي:1/540 ، عن الإمام الكاظم×قال: «وإنما جعل الله هذا الخمس خاصة لهم ، دون مساكين الناس وأبناء سبيلهم ، عوضاً لهم من صدقات الناس ، تنزيهاً من الله لقرابتهم برسول الله’ ، وكرامةً من الله لهم عن أوساخ الناس ، فجعل لهم خاصة من عنده ما يغنيهم به عن أن يصيرهم في موضع الذل والمسكنة. ولا بأس بصدقات بعضهم على بعض .

    وهؤلاء الذين جعل الله لهم الخمس ، هم قرابة النبي’الذين ذكرهم الله فقال: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، وهم بنو عبد المطلب الذكر منهم والأنثى ، ليس فيهم من أهل بيوتات قريش ، ولا من العرب أحد ، ولا فيهم ولا منهم في هذا الخمس من مواليهم » .

    وهذا التكريم من الله تعالى لعترة رسوله’وعشيرته بني هاشم.لا يشمل نساء النبي’ولا حق لهن في الخمس لأنهن لا تحرم عليهن الصدقة !

    قال ابن حجر في فتح الباري:3/281:« قال ابن المنير في الحاشية: إنما أورد البخاري هذه الترجمة ليحقق أن الأزواج لا يدخل مواليهن في الخلاف ، ولا يحرم عليهن الصدقة قولاً واحداً . لئلا يظن الظان أنه لما قال بعض الناس بدخول الأزواج في الآل أنه يطرد في مواليهن ، فبين أنه لا يطرد ثم أورد المصنف في الباب حديثين... وقال الجمهور يجوز لهم (موالي نساء النبي’) لأنهم ليسوا منهم حقيقة ، ولذلك لم يعوضوا بخمس الخمس ومنشأ الخلاف قوله منهم أو من أنفسهم هل يتناول المساواة في حكم تحريم الصدقة أو لا؟ وحجة الجمهور أنه لا يتناول جميع الأحكام فلا دليل فيه على تحريم الصدقة ، لكنه ورد على سبب الصدقة وقد اتفقوا على أنه لا يخرج السبب وإن اختلفوا هل يخص به أو لا ويمكن أن يستدل لهم بحديث الباب ، لأنه يدل على جوازها لموالي الأزواج وقد تقدم أن الأزواج ليسوا في ذلك من جملة الآل فمواليهم أحرى بذلك » !

    وقال الشوكاني في نيل الأوطار:4/243:«عن أم عطية قالت: بعث إلي رسول الله بشاة من الصدقة فبعثت إلى عائشة منها بشئ ، فلما جاء رسول الله قال: هل عندكم من شئ؟ فقالت: لا ، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها ، فقال: إنها قد بلغت محلها ! متفق عليه..وذكر ابن المنير أنها لاتحرم الصدقة على الأزواج ، قولا واحداً ». انتهى.

    وقد حبست الحكومات الخمس عن بني هاشم ، ففي جامع أحاديث الشيعة (8/622) ، عن الإمام الصادق×قال: « لما وليَ أبو بكر قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها ، فامنع عن علي الخمس والفئ وفدكاً ، فإن شيعته إذا علموا ذلك تركوا علياً رغبة في الدنيا.
    وفيه: أن الإمام الصادق×سأل أحدهم:«ما تقول قريش في الخمس؟ قال قلت تزعم أنه لها . قال×: ما أنصفونا والله ! لو كان مباهلة لتباهلن بنا ولئن كان مبارزة لتبارزن بنا ، ثم يكونوا هم وعليٌّ سواء» !

    أسئلة:


    س1: كيف تفسرون هذا التمييز للعترة وكل بني هاشم بمالية خاصة ، تبلغ في عصرنا الملايين بل المليارات ، ويكفي أن نأخذ منها خمس النفط والمعادن!
    فهل يعقل أن الله ميز قوماً بميزانية دون أن يكون عليهم واجب هداية الأمة وإدارتها وتحقيق توازن الثروة في المجتمع الإسلامي ، فهو نوع من الملكية ، غير الملكية الفردية لعامة المسلمين ، وغير الملكية العامة لكل المسلمين ؟!

    س2: أليس في هذا الحكم الفقهي المجمع عليه عند أتباع المذاهب السنية دليلاً على أن نساء النبي’ لسن من أهل بيته، لأن الصدقة لاتحرم عليهن !
    وكيف تفسرون أن يقول الله تعالى: هذه الأوساخ حرام على آل محمد ، لكن فلتأكل منها عائشة وأبوها ، وحفصة وأبوها ، فكيف يكونون أفضل من آل محمد ؟!

    س3: إذا سألك شخص غير مسلم: أليس من الطبقية أن يجعل الله مالية خاصة لعترة النبي ’وكل عشيرته (بني هاشم) ثم يصرح النبي’بأن مالية الدولة من الزكوات وغيرها أوساخ الناس وأن الله نزهه وعشيرته عنها !
    وبماذا تجيب عن أخذه’التمرة من فم حفيده الإمام الحسن×وقوله: (كخ كخ) ! فهل ترفض ذلك لأنه طبقية ، أم تقبل أن النبي’وآله^طبقة فوق الناس وتعتقد أن ذلك ضرورة للناس ؟!

    س4: لماذا منع الحكام بني هاشم من الخمس الذي فرضه الله لهم؟ففي مسند أبي يعلى:4/423: «كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وعن قتل الولدان ، ويذكر في كتابه أن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام ، وعن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله (ص) وهل كان يضرب لهن بسهم؟ قال يزيد فكتب إليه كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو ، هو لنا أهل البيت ، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا إلى أن ينكح منه أيمنا ويخدم منه عائلنا ويقضي منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه » !
    وفي كتاب الأم:4/272 ، عن ابن عباس: « هو لنا ، فأبى ذلك علينا قومنا فصبرنا عليه » ومسند الشافعي/319، وسنن البيهقي:9/22، وتفسير العياشي:2/61.

يعمل...
X