إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد اكذوبة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد اكذوبة

    (1)
    [رد أكذوبة أنّ القرآن يقول:
    إن هارون عبد العجل]




    في كتاب "ثمرة الأماني" المطبوع بالمطبعة الإنگليزية الأمريكانية ببولاق مصر سنة 1911، قال في صحيفة 79:

    "إنّ القرآن يقول: إن هارون عَبَدَ العجلَ حينما كان أخوه موسى على الجبل" انتهى.

    ويا للعجب! أين يقول القرآن ذلك؟! وأي قرآن يقول ذلك؟!

    أليس القرآن يقول في الآية التسعين والحادية والتسعين من سورة طه: ( ولقد قال لهم هارون(1) من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري * قالوا لن نبرح عليه عاكفين ).

    فانظر كيف يبرّئ القرآن هارون من عبادة العجل والمساعدة عليها، واعرف مقدار التقحّم في الكذب في كتاب " ثمرة الأماني ".



    ____________

    1- أي: قال هارون لعبدة العجل.


    الصفحة 16
    ولعل الأيام قد خبّـأت ـ لمصادمة الحقائق بالكذب ـ كتاباً آخر ينسب إلى التوراة ما ذكرناه من القرآن في براءة هارون من شرك العجل، وينسب بأمانته للقرآن ما ذكرته التوراة في سفر الخروج في الأصحاح الثاني والثلاثين، من العدد الأوّل إلى السابع، ما حاصله:



    إن بني إسرائيل قالوا لهارون: اصنع لنا آلهة ; فأخذ منهم أقراط الذهب وصنعها لهم عجلا مسبوكاً، فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل ; فلما رأى هارون إقبالهم على عبادة العـجل بنى أمامه مذبحاً لعبادته بالقرابين والمحرّقات ونادى: غداً حجّ للرب، فبكّروا في الغد وأصعدوا في عبادة العجل محرّقات، وقدّموا ذبائح سلامة.


    الصفحة 17
    (2)
    [رد أُكذوبة أن القرآن يقول:
    إنّ داود أخذ نعجة أخيه]




    وقال أيضاً كتاب "ثمرة الأمانيّ" في صحيفة 87:

    " إنّا نقرأ في القرآن أنّ داود أخذ نعجة أخيه" انتهى.

    ويا للعجب! أين يذكر القرآن ذلك؟!

    وها هو القرآن يذكر مسألة النعجة بين الخصمين اللّذين اختصما إلى داود، فقال من الآية الحادية والعشرين إلى الثالثة والعشرين من سورة ص: ( وهل أتيك نبؤُا الخصمِ إذْ تَسَوَّروا المحراب * إذ دخلوا على داودَ ففزع منهم قالوا لاتخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط * إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزّني في الخطاب ).

    فالقرآن يقول: إن أحد الخصمين سأل من الذي له نعجة واحدة أن يعطيها إيّاه، ولم يقل: إن أحد الخصمين أخذها ; فكيف يقال: إنّا نقرأ في القرآن أن داود أخذ نعجة أخيه؟! فيا للعجب ما هو ذنب الصدق والأمانة؟!

    وإنا نشكر كتاب "ثمرة الأماني" حيث لم ينسب للقرآن ما

    الصفحة 18
    ذكرته كتبهم التي ينسبونها إلى الوحي الإلهي كما في الأصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني، إذ ذكر ما حاصله:



    إن داود عشق امرأة أوريا الحثيّ المجاهد الناصح، وأتى بها وهو يعرف أنها محصنة وأمرأة أوريّا، فزنى بها وحملت منه، فأرسل على أوريا لكي يدخل على امرأته ويواقها فيلتصق به ذلك الحمل الزنائي. ولكن أوريا ذلك المؤمن الكامل المجاهد، أبى أن يستريح إلى بيته مع أن المؤمنين في متاعب الجهاد، بل رجع إلى الجهاد فسعى داود في قتله، فقتل مجاهداً صابراً، فأخذ داود امرأته!!

    حاشا أنبياء الله من ذلك.


    الصفحة 19
    (3)
    [ردّ أُكذوبة أنّ القرآن يقول:
    إن إبراهيم كان عابد وثن]




    وقال أيضاً كتاب "ثمرة الأمانيّ" صحيفة 78، فيما ادّعى أنه يقرأ من القرآن:

    "وإن إبراهيم كان عابد وثن" انتهى وياللعجب! ولا عجب من بعض الناس، أين يذكر القرآن ذلك؟!

    أو ليس قد تكرر في القرآن أن إبراهيم ما كان من المشركين، فانظر إلى سورة البقرة الآية 135(1)، وآل عمران 67 و95(2)، والأنعام 161(3)، والنحل 120 و 123 (4).



    ____________

    1- ونصّها: ( وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ). (م).

    2- ونصهما: ( مَاكَانَ إبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ). و( قُلْ صَدَقَ اللهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَاكَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ ).(م).

    3- ونصها: ( قل إنّني هداني ربّي إلى صراط مستقيم ديناً قِيَماً ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ).

    4- ونصّهما: ( إن إبراهيم كان أُمّة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ) و ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملّة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ).

    وانظر: صفحة 125 في فصل: "ملحق من بعض ما تركناه" فهناك تتمة هذا الموضوع. (م).


    الصفحة 20
    (4)
    [ردّ النهي عن الإكثار من ذكر الله
    وتسبيحه وتمجيده وتهليله]




    وإن كتاب "ثمرة الأمالي" في صحيفة 83 و84 يعيب على المسلمين إكثارهم لذكر الله، وينسب إلى التوراة النهي عن تكرار اسم الله في عبادته، وتشبّث لذلك بقول بعض التراجم في العدد السابع من الأصحاح العشرين من سفر الخروج:

    "لا تنطق باسم الله إلهك باطـلا، لأن الله لا يبرّئ من نطـق باسمه باطلا".

    والترجمة الصحيحة هكذا: "لا تقصد اسم الله إلهك بسوء فإن الله لا يبرّئ من قصد اسمه بسوء".

    ويا للعجب! هل في هذا الكلام نهي عن الإكثار من ذكر الله وتسبيحه وتمجيده وقول لا إله إلاّ الله؟! وهل ينسب ذلك إلى هذا الكلام إلاّ من يتعمّد الكذب؟ فلماذا يكّذب "ثمرة الأماليّ" على التوراة لغرضه الفاسد؟!


    الصفحة 21
    (5)
    [ردّ مزعمة أن القرآن ودين الإسلام اُمور
    صبيانية وخرافات]




    ويقول كتاب "ثمرة الأمانيّ" أيضاً في الصحيفة الثالثة معرضاً بالقرآن ودين الإسلام، زاعماً أنها:

    "اُمور صبيانية، وخرافات وضلالات منسدلة على أصل التوحيد، وملتفّة عليه منذ اثني عشر قرناً" انتهى.

    ويا للعجـب! أيها القارئ، هلّم واحضـر العهد القـديم والجـديد والقرآن، ونقرؤها ونجعل الحكم للوجدان الحرّ، والتوحيد الحقيقي المعقول، والأخلاق الفاضلة، والمدنية، والتعاليم الكريمة ثمّ ننظر هل في القرآن خرافات صبيانية وضلالات؟!

    نعم، فيه قوله تعالى في سورة النساء، الآية 171: ( ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد ) وفي هذه الآية أنوار من الحقيقة ساطعة يعشو عنها التثليث البرهميّ والبوذي، وما هناك من أوهام الأقانيم وتجسد الإله وتعدد الآلهة والأرباب، ودع كتاب "ثمرة الأماني" يكذب على دين الإسلام ويفتري!

يعمل...
X