إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام الصادق و بنو العباس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام الصادق و بنو العباس

    منهج الصادق عليه السلام رفض شرعيه السلطان الجائر دون مواجهته بالقتال
    خلافا لمنهج الزيديه
    و كان والده الباقر ع قد أخبر اخاه زيدا انه لا يخرج علي هشام أحدا إلا قتله
    و كما في ( تسمية من روى عن زيد ) للحافظ الزيدى ابى عبد الله العلوى:
    عن جابر الجعفى قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يخرج على هشام أحد إلا قتله. فقلت لزيد بن علي عليهما السلام هذه المقالة. قال عليه السلام: لقد صدق أخي إني شهدت هشاماً ورسول الله صلى الله عليه وآله يُسَب عنده فلم يغير ذلك فوالله لو لم أكن إلا أنا وابني لخرجت عليه)
    فامر زيد علي ذلك كما قال المفيد :
    (ظهربالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين (عليه السلام) .
    و روي الكشي عن الفضيل الرسان _صاحب كتاب تسميه من قتل مع الحسين ع- قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام بعد ما قتل زيد بن علي ، قال عليه السلام : رحمه الله أما إنه كان مؤمنا وكان عارفا وكان عالما وكان صدوقا ، أما إنه لو ظفر لوفى ، أما انه لو ملك لعرف كيف يضعها ) .

    و تولي الصادق ع تربيه ولده الحسين ذو الدمعه
    وفي قرب الإسناد : الحسن بن ظريف ، عن أبيه ظريف بن ناصح قال : كنت مع الحسين ابن زيد ومعه ابنه علي إذ مر بنا أبو الحسن موسى بن جعفر فسلم عليه ، ثم جاز ، فقلت : جعلت فداك يعرف موسى قائم آل محمد ؟ قال : فقال لي : إن يكن أحد يعرفه فهو ثم قال : وكيف لا يعرفه وعنده خط علي بن أبي طالب وإملاء رسول الله .

    فقال علي ابنه : يا أبه كيف لم يكن ذاك عند أبي زيد بن علي ؟ فقال : يا بني إن علي بن الحسين ومحمد بن علي سيد الناس وإمامهم فلزم يا بني أبوك زيد أخاه فتأدب بأدبه وتفقه بفقهه ، قال : فقلت : فإنه يا أبة إن حدث بموسى حدث يوصي إلى أحد من إخوته ؟ قال : لا والله ما يوصي إلا إلى ابنه ، أما ترى أي بني هؤلاء الخلفاء لا يجعلون الخلافة إلا في أولادهم ! ؟​​​​​​)

    و عندما اجتمع الهاشميون في الابواء للإعداد الثوره علي بني اميه رفض الصادق ع مبايعه محمد بن المحض و اخبر بأن الامر سيتولاه بنو العباس و هو ما وقع بالفعل و انقلب العباسيون علي أبناء الحسن المثنى و قتلوهم وبنوا عليهم و هم احياء!
    و ادعوا أنهم أحق بالخلافة من العلويين بعد أن كان السفاح يبني شرعيته علي أن الوصيه لعلي ع
    ففي ترجمه الناصبي الأوزاعي فى سير الذهبى قال له السفاح: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قلت نعم أصلح الله الأمير قال ما تقول في دماء بني أمية فسألة مسألة رجل يريد أن يقتل رجلا فقلت قد كان بينك وبينهم عهود فقال ويحك اجعلني وإياهم لا عهد بيننا فأجهشت نفسي وكرهت القتل فذكرت مقامي بين يدي الله عز وجل فلفظتها فقلت دماؤهم عليك حرام فغضب وانتفخت عيناه وأوداجه فقال لي ويحك ولم قلت قال رسول الله ص:لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث ثيب زان ونفس بنفس وتارك لدينه"قال: ويحك أوليس الأمر لنا ديانة؟
    قلت وكيف ذاك ؟
    قال اليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوصى إلى علي؟
    قلت لو أوصى إليه ما حكم الحكمين فسكت)!
    لم يدعم الصادق ع ثوره محمد ابن المحض و التي تم أخذ البيعه فيها بالإكراه و التهديد!

    قال أبو نصر البخاري:
    (عبيد الله بن الحسين بن علي " ع " .وكان...كان عبيد الله قد تخلف عن بيعة النفس الزكية محمد بن عبد الله المحض فحلف محمد إن رآه ليقتله فلما جيئ به غمض محمد عينيه مخافة أن يحنث.!.)سر السلسلة العلوية - أبي نصر البخاري / 69
    و كانت سلطه المنصور العباسي تحصي الأنفاس علي الصادق عليه السلام و طلابه
    حتى قال (عليه السلام) ـ كما ينقله لنا عنبسة ـ قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: أشكو إلى الله وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة حتى تقدموا وأراكم أسرّ بكم، )

    و كان المنصور يهم بقتله عليه السلام غير مره حتي ألقي في روعه أن يطلب من الامام شيئا يخصه به
    فبعث إليه الصادق ع مخصره كانت لجده رسول الله ص فسر المنصور و قال افش علمك لشيعتك لا اتعرض لك و لا لهم
    ففشا العلم عن الصادق عليه السلام(بحار الانوار)
    و مع ذلك قتله بالسم
    قال الصدوق [وجميع الأئمة الأحد عشر بعد النبي [صلى الله عليه وآله] قتلوا ، منهم بالسيف ، وهو أمير المؤمنين ، والحسين [عليهما السلام] . والباقون قتلوا بالسم ، قتل كل واحد منهم طاغية زمانه ،)
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-03-2019, 06:45 PM.

  • #2
    قال الشاعر :
    يا ليت جور بني مروان دام لنا * وليت عدل بني العباس في النار !

    تعليق


    • #3
      [HTML] منهج الصادق عليه السلام رفض شرعيه السلطان الجائر دون مواجهته بالقتال [/HTML]


      لو سلمنا بصحة هذا القول، فما هو الاذى الذي سيلحقه بسلطان الحاكم الجائر! وما هو المبرر الذي سيجعله يرتدع عن ظلمه بحق مساكين وفقراء المسلمين ! عندما قرأت هذه السفاهة والحماقة والدجل تذكرت قول الشاعر: ابشر بطول سلامة يا مربع...فهل سيخاف الدوانيقي والسفاح وهارون من الصادق والشيرازي وغيره اذا كان جالس في داره في المدينة ويعترض بينه وبين نفسه! وما الذي يثبت اصلا انه غير متواطيء مع الظالمين اذا لم يجاهدهم بيده ولسانه وسيفه مع توفر القدرة ! لماذا تستبعد اهم شيء يخيف الظالمين وهو الجهاد في سبيل الله ايها الرافضي! لماذا تستبعد الجهاد الذي هو سنام الاسلام وباب الجنة! الشيء الذي لم تكن لتحدث صلاة ولا صوم ولا عبادة ولا توحيد بدونه! لماذا تعتبر حكم الظالمين والاستسلام لهم وكأنه قدر وحكم لا مهرب منه على الناس ايها الدجال الرافضي الخطابي الكيساني! قبلك كان جبناء الرافضة عبيدا وصنائع وادوات لبني العباس في تغيير دين الحق وتزييف جهاد الامة بوجه ظالميها ولم يفلحوا هل ستستطيع انت ايها المخدوع الجبان ! باي وجه يقول الله " فقاتلوا التي تبغي " وتقول حضرتك ان قتال الفاسدين غير واجب! باي وجه يقول "وما كنت متخذ المضلين عضدا" وتقول انت بوجوب التزام الصمت كالنساء امامهم! عندما كنت اقول ان للظالمين دور كبير في فبركة مذهب الرافضة على اهل بيت محمد لم اخطأ او اجافي الحقيقة بدليل امثال هذه المرويات السخيفة وهذا التنظير القذر! اني سائلك سؤالا واحدا اذا كان جعفر الصادق وموسى بن جعفر وغيرهما كالنساء المخدرة امثالك لا يشكلون خطرا على جور بني العباس لماذا اذاقهم هؤلاء الظالمين صنوف التضييق والحبس والعزل! اليس جانبهم مامون من هذه الناحية! اليسوا حملان وديعة لا تطيق حمل السيف ولا تدعوا له! ما الذي يجبر العباسيين على صرف الاموال والجيوش على استقدام وحبس حملان وديعة لا تقدم ولا تؤخر حالها حال علماء الوهابية التي لا تستحل قتال السلطان! لكنك من حقدك وسفاهتك ورغبتك الشريرة في دق اسفين تفرقة بين عترة ال محمد بين زيدية وامامية تريد ان ترمي بعض العترة بمحاباة الظالمين وعدم استحلال قتالهم! الا فاعلم يا هذا ان اول قتيل من جيش العباسيين في ثورة النفس الزكية قتله موسى بن جعفر ومحمد الديباج اخوه رضي الله عنهما! الا فاعلم ان كثيرا من ابناء الصادق والكاظم حملوا السيوف والصفاح بوجه احبابك العباسيين وقارعوا أئمة الجور لعلهم ينتهون! وكم من راية للنواصب نكسوها وظلم لبني العباس ازاحوه وراية للعدل والتوحيد وحي على خير العمل رفعوها! هل تجرا ان تخطا محمد الديباج بن جعفر على ابيه! او انت ايها الصعلوك الفارسي اعلم بسادات اهل البيت منهم بابائهم ! او تجرأ ان تخطا من شسع نعله يشرف لحى كل مشايخك الفرس الذين يزعمون قربهم من اهل البيت اكثر من ابناءهم! لكن ليس غريب على طأئفة كوكتيلية تاخذ من دينها شيئا من الباطنية وشيئا من الخطابية وشيا من التصوف وشيئا من كذبة اهل الكوفة وشيئا تخاريف معممي الفرس وتعتبره من المقدسات ان تخطيء ابناء الحسن والحسين وتصحح تخاريف ال حكيم وشيرازي وصهيوني وفيروزي ونوروزي من المستعربين الدجلة السارقين لاموال الخلق المستحلين لفروجهم المتخمين اياهم بالخرافة والدجل والرهبنة والخرافات والكرامات والكهنوت الزائف..!
      وسؤالي المطروح لك اذا كان جهاد الظالمين غير واجب فعلى اي شرعة ثار الخميني على شاه ايران وتبعه مولاك الخامنهئي اعلى شرعة المسيح والنصارى ام على شرعة ألاسلام وائمتك الاثني عشر شهرا الكيوت الذين من كثر ما كيوت لا يستسيغون حمل سيف بوجه ظالم ! ؟!
      بل هم ادوات للظلمة في تخدير الناس!؟؟
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن عباد; الساعة 09-14-2019, 10:18 PM.

      تعليق


      • #4
        كالعاده هذا السفيه يواصل السب و الوقاحه فهو كالجلف الذي لا يعرف اي ادب من ادب الحوار
        ​​​​​​هذا المتخلف يقول إن ترك مقاتله الظالم يعني أن من لا يقاتلهم كالنساء !!
        فهل رأيتم اوقح من هذا الملحد ؟
        الا تعلم يا من ادعيت كذبا انك أفنيت عمرك علي مذهب الاماميه أن عليا عليه السلام لم يقاتل السلطه زمن الثلاثه ؟
        و ان السجاد و الباقر لم يقاتلا بني اميه
        و ما رواه الزيديه من مشاركه الكاظم في صف محمد بن المحض كذب و لا وزن لرواياتهم و لا حجه فيها
        و المعلوم أن الصادق لم يشارك حتي في ثوره عمه زيد
        و ان الرضا ع لم يقاتل بني العباس بل و تولي العهد في دوله المأمون
        اذن بانت الحقيقه كما نبهت من قبل في موضوع اخر شارك فيه هذا الجلف أن القدح ليس في الاماميه بل في ائمه الاماميه عليهم السلام
        منهج السجاد و الباقر و الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام هو منهج رسول الله ص و هو التغيير بلا عنف و عدم اللجوء للسيف الا في مواجهه خطر الاستئصال كالذي واجهه النبي ص من اجلاف العرب
        و كذلك التزم امير المؤمنين ع بذلك بعد استشهاد النبي ص فصبر و بدأ يربي من يميزون بين الحق و الباطل فبويع باراده محضه لا بالتغلب و كان فضلاء الصحابه و نخبه التابعين بإحسان في صفه ضد ابن هند
        و علي هذا كان أئمتنا الطاهرون يرون التغيير بلا عنف
        و بتوعيه الناس
        و كان مذهبهم التقيه
        قال الباقر كما في الروايه الصحيحه عند الزيديه أنفسهم :التقيه ديني(البساط للاطروش)
        و ما التقيه الا الوصول للأهداف بأقل الخسائر
        و هذا ما جعل مذهب الاماميه كلما اضطهد انتشر
        قال الصادق عليه السلام:التقية ديني و دين آبائي،
        و رواه عنه الزيديه أيضا كما في كتاب علوم ال محمد بلفظ التقية من ديني
        و يقول جده زين العابدين (عليه السلام) كما في حليه الأولياء : (التارك للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر كنابذ كتاب الله وراء ظهره، إلا أن يتقي تقاة، فقيل له: ما تقاته؟ قال: يخاف جباراً أن يفرط عليه، أو أن يطغى..)
        فشرط الأمر بالمعروف احتمال التأثير
        هؤلاء الأوصياء كانوا يعلمون أنه لن يتحقق التأثير و خلع الظالم كما هو واضح من كلام الباقر عليه السلام أن كل من سيخرج علي هشام سيقتل
        و علم الصادق ع أن من يستولي الأمر بعد بني اميه بنو العباس و قد أخبر علي ع ايضا بذلك
        فالامر بالمعروف فرض عند احتمال التأثير
        و لا شرعيه للسلطان الجائر بل هو و من تبعه من الخالدين في النار و بهذا فسر الباقر ع ايه (و قال الذين استضعفوا للذين استكبروا …)
        فنحن لا نقبل أمامه غاصب ظالم منذ انقلاب السقيفة و هو معني اننا أماميه نقول بأمامه الإمام الشرعي الذي نصبه الله
        و قداخبر الصادق ع أيضا أنه لم يجد لولد الحسن من نصيب الا كغبار النعل
        ​​​​​​هذا الغبار الذي انحصر في اليمن فخنقها الف عام و تسبب في تخلفها و خرابها حتي كانت أكثر بلاد الدنيا تخلفا قبل سقوط الحكم الامامي !
        اخيرا لا اخرا
        يقول الجلف لماذا إذن سجنهم بنو العباس ؟ و الجواب لانهم عليهم السلام يرفضون أمامه هؤلاء الفراعنة و كانوا عليهم السلام يدعون الامامه و لهم شيعتهم المختصة بهم و يقيمون دوله داخل الدولة
        و كان فراعنه بني العباس يعلمون انهم عليهم السلام هم الأوصياء و حجج الله و الاحق بالخلافة فوجودهم بحد ذاته يرعب هؤلاء الظالمين
        و قد قتل المأمون الرضا عليه السلام و كان يعلم علم اليقين انه حجه الله و وارث علم رسول الله ص
        و كانوا يترقبون المهدي في هذا البطن من هاشم لذا فرضوا الاقامه الجبريه علي الجواد و الهادي و العسكري عليهم السلام
        شرعيه فراعنه بني عباس قامت علي السيف و انهم ابناء عم النبي ص و ان السقاية سقايتهم
        و هو ذات مفهوم الشرعيه عند الزيديه فكلا الفريقين يري الامامه بالغلبه و القرابه و ليس بالنص أو الشوري و أمامه الأعلم بدين النبي ص
        لذا كان ائمه الزيديه يقاتل بعضهم بعضا في دولتهم باليمن و كل واحد يدعي انه الإمام و الثقل الأصغر !
        فهو نفس مذهب أمامه المتغلب الذي قال به ابن عمر و شيعه آل ابي سفيان
        فقد انتهي الأمر الى ان تكون الامامة لمن غلب كما عند اهل التسنن
        و هو ما تحقق فى تاريخ المذهب الزيدى حيث وقع الاقتتال بين ائمتهم
        فلم تلبث الدولة التي أسسها الإمام الهادي أن اندثرت على إثر صراع دامٍ تفجَّر بين القاسم بن الناصر الذي تلقب بالمختار لدين الله، وأخيه يحيى بن الناصر الذي تلقب بالمنصور بالله. وانقسمت القبائل بين مؤيد لهذا أو ذاك من طرفي الصراع على الإمامة، ذلك الصراع الذي انتهى بدمار صعدة وخرابها.( مآثر الأبرار للزحيف/173)​​​​​​
        التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-16-2019, 06:48 PM.

        تعليق

        يعمل...
        X