إعـــــــلان

تقليص

انا على فقدك يا ابا احمد لمحزونون

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
ان فقد الدكتور صادق العمران رحمه الله ثقيل على عقولنا وحزين في قلوبنا .
الدكتور ابو احمد عمود من اعمدة شبكة هجر الثقافية وكاتب ممتاز يمتاز بالعقل والحصافة والحكمة .
نسأل الله له الرحمة والرفعة مع الحبيب المصطفى واله الطيبين الطاهرين .
رحم الله من قرأ لهذا العزيز الفاتحة ....
شاهد أكثر
شاهد أقل

الامام على (ع ) و الامامية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام على (ع ) و الامامية

    بسمه عز سلطانه

    لا يخفى على الباحث الراصد للخلافات الدينية المذهبية بين المسلمين ان هناك اصرار من مخالفى الشيعة على نفى نسبتهم الفكرية الى اهل البيت
    و الحقيقة ليست معقدة بل سهلة لكنه السهل الممتنع
    فهل الشيعة لا تربطهم رابطة فكرية بامام اهل البيت امير المؤمنين على بن ابى طالب ؟؟
    نجد ان من يردد ذلك من فريق اهل السنة و جماعة السلطان لا يدرون ان سلف اهل السنة كانوا من فريق النواصب المعادى للامام على
    فاهل السنة لم يعترفوا بعلى ع خليفة الا فى زمن احمد بن حنبل !
    بينما اعتبروا معاوية بن عدو الاسلام ابى سفيان خليفة شرعى له فضائل
    و نجد ايضا انه تم القدح فى كل من يحب على ع
    و كما يقول ابن حجر : و كنت استشكل توثيقهم للناصى غالبا و توهينهم للشيعى مطلقا
    و الشيعى اى المحب لعلى وقتها
    ال احمد ابن ابى خيثمة فى تاريخه سمعت يحيى ابن معين يقول :كان على ابن المدينى اذا قدم علينا اظهر السنة واذا ورد الى البصرة اظهر التشيع .قال الذهبى فى الميزان فى ترجمة ابن المدينى
    :كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلفهم على حب على فانهم عثمانية\ فالتشيعى مجرد حب على و السنة رفض على
    و من العثمانية فى الكوفة مالك بن مغول كان عثمانيا يزرى على امير المؤمنين و عمار - كما فى ترجمة شريك فى ميزان الذهبى و هو مع ذلك كما يقول احمد بن عبد الله بن يونس :كان صاحب سنة و جماعة و اين مثل مالك ؟؟

    و نضرب مثالا اخر :الاوزاعى
    و كما فى ترجمته فى سير الذهبى قال له الخليفة العباسى: أنت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قلت نعم أصلح الله الأمير قال ما تقول في دماء بني أمية فسألة مسألة رجل يريد أن يقتل رجلا فقلت قد كان بينك وبينهم عهود فقال ويحك اجعلني وإياهم لا عهد بيننا فأجهشت نفسي وكرهت القتل فذكرت مقامي بين يدي الله عز وجل فلفظتها فقلت دماؤهم عليك حرام فغضب وانتفخت عيناه وأوداجه فقال لي ويحك ولم قلت قال رسول الله لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث ثيب زان ونفس بنفس وتارك لدينه قال ويحك أوليس الأمر لنا ديانة قلت وكيف ذاك قال أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوصى إلى علي قلت لو أوصى إليه ما حكم الحكمين فسكت))
    فتامل دفاعه عن مجرمى بنى امية, و احتجاج على نفى الوصية لعلى ع بانه حكم الحكمين و هى مقالة الخوارج , و الحق ان عليا اضطر لقبول التحكيم
    قال عبد الرحمن بن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلاً يحبهما فاطمئن إليه : الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة . اهـ [ تهذيب التهذيب 1/137]
    و نلاحظ هنا ايمان بنى العباس بان عليا هو الوصى , تلك العقيدة التى زعم الكذاب سيف بن عمر انها من تاسيس جاسوس معاوية عبد الله ابن سبا و الذى قالوا انه يهودى من اليمن فى محاولة لمعارضة حقيقة ان التسنن اسسه يهودى يمنى مشهور هو كعب الاحبار المستشار الدينى لعمر بن الخطاب و استاذ ابرز رواة التسنن ابو هريرة
    و الواقع ان جميع الشيعة امنوا بالوصية و اشتهر الامر فكما فى صحيح البخارى : ذكروا عند عائشة أن ‏ ‏عليا ‏‏رضي الله عنهما ‏ ‏كان وصيا فقالت متى أوصى إليه وقد ‏ ‏كنت مسندته إلى صدري أوقالتحجريفدعا بالطست فلقد ‏‏انخنث‏ ‏فيحجريفما شعرت أنه قد مات فمتى أوصى إليه. صحيح البخاري ، الوصايا، ح2536.
    و عائشة من خصوم على ع و قد ردت عليها ام سلمة

    روى النَّسائيّ وعن أمّ موسى أنّها قالت: قالت أمّ سلمة: والذي تَحلِف به أمُّ سلمة، إنّ أقربَ الناس عهداً برسول الله صلّى الله عليه وآله عليٌّ رضي الله عنه. قالت:
    لمّا كان غدوةُ قُبِض رسولُ الله صلّى الله عليه وآله، فأرسل إليه رسول الله صلّى الله عليه وآله.. وأظنُّه كان بعَثَه في حاجة، فجعل يقول:
    جاء عليّ ؟ ثلاث مرّات ـ فجاء قبل طلوع الشمس، فلمّا أن جاء عَرَفْنا أنّ له إليه حاجة، فخَرَجنا من البيت ( أي الغرفة )، وكنتُ في آخِرِ مَن خرج من البيت، ثمّ جلستُ من وراء الباب، فكنتُ أدناهم إلى الباب، فأكبّ عليه عليٌّ رضي الله عنه، فكان آخِرَ الناس به عهداً يَسارُّه ويُناجيه(
    ذكر الحاكم النيسابوريّ عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ، أنّ أمّ سلمة قالت له: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يقول: عليٌّ مع القرآن، والقرآنُ مع عليّ.. لن يفترقا حتّى يَرِدا علَيّ الحوض
    • وروى الشيخ الطوسيّ عن أبي ثابت، قال: سمعتُ أمَّ سلمة رضي الله عنها تقول: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله في مرضه الذي قُبِض فيه يقول ـ وقد امتلأتِ الحجرة من أصحابه:
    أيّها الناس، يُوشِك أن أُقبَضَ قبضاً سريعاً فيُنطَلَق بي، وقد قَدَّمتُ إليكمُ القولَ مَعذرةً إليكم، ألاَ وإنّي مُخلّفٌ فيكم: كتابَ الله عزّوجلّ وعترتي أهلَ بيتي.
    ثمّ أخذ بيد عليٍّ عليه السّلام فرفعها وقال: هذا عليٌّ مع القرآن، والقرآنُ مع عليّ، خليفتانِ بصيران، لا يفترقانِ حتّى يَرِدا علَيّ الحوضَ فأسألُهما: ماذا خُلِّفتُ فيهما ؟!
    • وروى الخطيب البغدادي عن أبي ثابت أيضاً أنه رأى أمَّ سلمة تبكي وتقول: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: عليٌّ مع الحقّ، والحقُّ مع عليّ.. ولن يفترقا حتّى يَرِدا علَيّ الحوض
    • فيما يروي الشيخ الطوسيّ عن أمّ سلمة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال ـ وهو آخِذٌ بكفّ عليٍّ عليه السّلام ـ : الحقُّ بعدي مع عليّ، يدور معه حيث دار
    • ويروي الشيخ الصدوق عن أمّ سلمة أيضاً أنّها رضي الله عنها قالت: سمعت رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يقول: عليُّ بن أبي طالب والأئمّة مِن وُلْدِه سادةُ أهل الأرض، وقادةُ الغُرّ المُحجَّلين يوم القيامة
    • وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مَردَويه، عن أمّ سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان ببيتها عليه كساء خَيبريّ، فجاءت فاطمة رضي الله عنها، فقال لها رسول الله صلّى الله عليه وآله: ادْعِي زوجَكِ وآبنَيكِ حَسَناً وحُسَيناً. فدَعَتهم، فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول الله صلّى الله عليه وآله: إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهبَ عنكمُ الرجسَ أهلَ البيتِ ويُطهِّرَكم تطهيراً فأخذ النبيّ صلّى الله عليه وآله بفضل إزاره فغَشّاهم، ثمّ أخرج يده من الكساء، وأومأ بها إلى السماء، ثمّ قال:
    اللهمّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرا ـ قالها ثلاث مرّات.
    قالت أم سلمة رضي الله عنها: يا رسولَ الله، وأنا معكم
    قال: أنتِ إلى خير ـ مرّتين
    • وعن شهر بن حَوْشَب ـ روى ابن طاووس ـ أنّ أم سلمة رَوَت: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله دعا عليّاً عليه السّلام وفاطمةَ والحسنَ والحسينَ فجلّل عليهم كساءً له خَيبريّاً، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاءِ أهل بيتيَ الذين أذهبتَ عنهم الرجسَ وطهّرتَهم تطهيرا(36).
    • وعنها رضي الله عنها.. روى الشيخ المفيد أنّها قالت: سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه. اللهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصُرْ مَن نَصَره، واخذُلْ مَن خَذَله

    و قد اثبت الشيعة الزيدية ان عليا ع اوصى للحسن ع ثم اوصى الحسن الى الحسين ع الذى اوصى باعتراف امامهم الهادى الى السجاد ع لكنهم انكروا الوصية الى الباقرين الصادقين و ان اقر القاسم الرسى بامامة الباقر

    اما ما رواه اهل السنة عن على فهو يؤكد مذهب الشيعة الامامية خصوصا و هو ان الارض لا تخلو من حجة و ان الحجة قد يغيب


    البداية والنهاية-لابن كثير الدمشقي-الجزءالثاني عشر-ص335
    ترجمه كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم ، النخعي الكوفي
    روى عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود وأبي هريرة ، وشهد مع علي صفين ، وكان شجاعا فاتكا ، وزاهدا عابدا ، قتله الحجاج في هذه السنة ، - وقد عاش مائة سنة - قتله صبرا بين يديه ، وإنما نقم عليه; لأنه طلب من عثمان بن عفان القصاص من لطمة لطمها إياه ، فلما أمكنه عثمان من نفسه عفا عنه ، فقال له الحجاج : أو مثلك يسأل من أمير المؤمنين القصاص؟ ثم أمر فضربت عنقه . قالوا : [ ص: 335 ] وذكر الحجاج عليا في غبون ذلك فنال منه ، وصلى عليه كميل ، فقال له الحجاج : والله لأبعثن إليك من يبغض عليا أكثر مما تحبه أنت . فأرسل إليه ابن أدهم ، وكان من أهل حمص ، ويقال : أبا الجهم بن كنانة ، فضرب عنقه .
    وقد روى عن كميل جماعة كثيرة من التابعين ، وله الأثر المشهور عن علي بن أبي طالب الذي أوله : القلوب أوعية ، فخيرها أوعاها . وهو طويل ، قد رواه جماعة من الحفاظ الثقات ، وفيه مواعظ وكلام حسن ، رضي الله عن قائله . انتهى

    عن كميل بن زياد قال: أخذ بيدي علي بن أبي طالب فأخرجني إلى ناحية الجبانة فلما أصحر تنفس ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها، احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق، يا كميل العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم يزكوا على العمل والمال تنقصه النفقة يا كميل محبة العالم دين يدان بها العلم يكسب العالم الطاعة لربه في حياته، وجميل الأحدوثة بعد وفاته وصنيعة المال تزول بزواله، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، يا كميل مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة هاه إن ههنا وأشار إلى صدره علما لو أصبت له حملة ثم قال اللهم بلى أصبته لقنا (لقنا: أي فهما غير ثقة. النهاية 4/266. ب) غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا ويستظهر بحجج الله على كتابه، وبنعمه على كتابه أو منقادا لأهل الحق لا بصيرة له في أحيائه يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، اللهم لا ذا ولا ذاك أو منهوما باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بجمع الأموال والإدخار وليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه ثم قال: اللهم بلى لا تخلوا الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور لئلا تبطل حجج الله وبيناته وكم وأين أولئك، أولئك هم الأقلون عددا الأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فباشروا روح اليقين، واستسهلوا ما استوعر منه المترفون، وانسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالنظر الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله في أرضه الدعاة إلى دينه هاه شوقا إلى رؤيتهم أستغفر الله لي ولك.

    --------
    رواه أبو نعيم وغيره عن كميل بن زياد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : الناس ثلاثة : عالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل صائح ، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق . . . ثم ذكر كلاما في فضل العلم إلى أن قال : هاه إن ههنا لعلما جما - وأشار بيده إلى صدره - لو أصبت له حمله ، بل أصيب لَقِنا غير مأمون عليه مستعملا آلة الدين للدنيا ، ومستظهرا بنعم الله على عباده وبحججه على أوليائه أو منقادا لحملة الحق لا بصيرة في أحنائه ، ينقدح الشك في قلبه لأول عارض من شبهة ، ألا لا ذا ولا ذلك ، أو منهوما باللذة سلس القيادة للشهوة ، أو مغرما بالجمع شيء شبها بهما الأنعام السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، وكم ذا وأين أولئك ؟ والله الأقلون عددا والأعظمون عند الله قدرا ، يحفظ الله بهم حججه وبيناته حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هَجَم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين واستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما أستوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها متعلقة بالمحل الأعلى ، أولئك خلفاء الله في أرضه والدعاة إلى دينه ، آه آه شوقا إلى رؤيتهم . انصرف إذا شئت .

    فهذه الخطبه التي قال فيها ابن كثير تبين ان لله حجج اما ظاهر مشهور او خائف مغمور
    قال ابن عبد البر المتوفى سنة 463 : (( وهو حديث مشهور عند أهل العلم يستغني عن الاسناد لشهرته عندهم )) جامع بيان العلم وفضله ج 2 ص 112.


    و الله الموفق
    الح



  • #2
    دونك ما ذكره ابن القيّم الجوزية في الجزء الثاني من الصواعق المرسلة ص616:

    "الوجه التاسع إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت وهب أن مكابرا كذبهم كلهم وقال قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد وإن كانوا مخطئين مبتدعين في أمر الصحابة فلا يوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون ولم يزل الفقهاء ينقلون خلافهم ويبحثون معهم والقوم وإن أخطأوا في بعض المواضع لم يلزم من ذلك أن يكون جميع ما قالوه خطأ حتى يرد عليهم هذا لو انفردوا بذلك عن الأمة فكيف وقد وافقوا في قولهم من قد حكينا قولهم وغيره ممن لم تقف على قوله".

    تعليق


    • #3
      احسنتم اخى الكريم
      و اذكر ان له كلام قريب منه فى زاد المعاد , و هو اعتراف واضح بضد كلام شيخه الناصبى ابن تيمية الذى رمى الامامية كلهم بالكذب و يقلده جهلة الوهابية فى ذلك
      و الواقع انه لا يقول عاقل بان طائفة عظيمة فيها فقهاء و عباد ليس عندها الا كذب و نحكم على تراثها بالاعدام !
      و الله المستعان فنحن نحاور اناس بلا عقل للاسف
      و مفاد كلام ابن القيم ان المعمول به عند عموم الشيعة هو صحيح النسبة لائمة اهل البيت
      و هو انتصار لمذهب الامامية و رد بليغ على كل مكابر
      و اضيف ما قاله الفاضل امين الحداء فى كتابه المهم : فقه الال
      أن أغلب ما رواه الإمامية من فقه الأئمة ثابت عنهم بروايات سنية و الموافقة لمذهب الإمامية ونقلهم 1071مسألة و بلغت المخالفات حسب بحثه 46 مسالة فقط و القليل النادر لا يؤثر على الكثير الغالب
      التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-15-2017, 08:53 PM.

      تعليق


      • #4
        الاسر العلمية

        من اروع ما طالعت فى شبكة هجر :


        الشيعة الجعفرية الذين تراهم ، ما هم إلا امتداد طبيعي بتمسك هائل بتعاليم أهل البيت عليهم السلام . وقد تم إنجاز أهم هياكل كتبهم ومصادرهم الأساسية تحت رعاية أئمتهم ، ولهم قواعد ثابتة في الأخذ عن أهل البيت سواء بالمنهج أو بالمعارف ، وأهم ما يتميزون به هو أخذ العقيدة المحددة في كتب عقائدهم ( لا في كتب الحديث ) والفقه عن أئمة أهل البيت بحسب مناهج تفردوا بها مختلفة عن مناهج أهل السنة .

        وكل محاولة لتصوير أن التشيع الحالي لا علاقة له بأهل البيت ، فهو مجرد خيال ومجرد أضحوكة على عقل الإنسان لأنها فراغ في فراغ .

        طبعاً يمكنك أن تردد ما يردده السلفيون المنتشرون في الساحات الثقافية من :
        أن الشيعة عندهم روايات ضعيفة إذن هم لا يتصلون بالأئمة ، وجوابها أن السنة عندهم روايات ضعيفة إذن هم لا يتصلون بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا بالإسلام .

        كما يقولون بأن التشيع نشأ نشآت كما اخترعوا فمرة يهودية ومرة مجوسية ومرة أعجمية وأخرى هوائية بشكل هلامي غير مستقر الصورة .

        فإذن هؤلاء منتحلون للتشيع وهم ضد أئمة الشيعة ، وجوابها سهل يسير فإن من وصف بهوديته ومجوسيته وتأثيره في التشيع لم نر له أثراً في التراث الشيعي ولا في رجال الشيعة بينما اليهود ( الباقون على يهوديتهم ) والمجوس ( الباقون على مجوسيتهم ) يحكمون الفكري السني والقيادة السنية سياسياً وعسكرياً وثقافياً وقائمة الأسماء متوفرة بحمد الله ، وتأثيرهم واضح للعيان .


        فإذن قياساً على هذه المقولة فإن أهل السنة الحاليين لا علاقة لهم بأسلافهم وإنما هو مجرد انتحال من قبل اليهود والمجوس. ويا ليت من يكلمنا يكون من العرب فهم حتى لو كانوا من جزيرة العرب ولكنهم هجين بين أحباش وأتراك وإندونيسيين وهنود وإيرانيين بندريين وغيره . ونعوذ بالله من التنابز بالقوميات واللسان.

        وهذه الأجوبة النقضية قد يبدو عليها الافتعال ، ولكنها في الحقيقة أعمق من مستوى الإدعاء نفسه وإن المدعي غافل عن واقعه .

        إننا حين نبحث عن موضوع النسب ومدى الاتصال الزمني الفعلي بين الأسر المتصدرة لصدارة الفكر السني وبين الأسلاف نجد الاتصال لجيلين أو ثلاثة وإذا بالغنا فخمسة أجيال . ثم تنقطع السلسلة إلى ما لا يعرف بينما القيادات الشيعية الموجودة حاليا متصلة اتصالاً تاماً إلى زمن علي عليه السلام وزمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم ينقطع عندهم حبل العلم وتناقل الدين والتشيع ولا فاصل ولا انقطاع بينهم. وإليك أهم الأسر القيادية الشيعية التي لم ينقطع عنها قط العلم والدين والاشتغال به جيلاً بعد جيل وهم لا زالوا في مقدمة الركب الشيعي .

        السادة من آل البيت لم ينقطع عندهم العلم مطلقاً إلى زمن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

        الحسنيون وهم أصناف منهم :
        السادة الطباطبائية أبناء طباطبا الحسني والقياديين منهم الآن أسرة آل الحكيم وأسرة أل بحر العلوم وأسرة الطباطبائي وأسرة البروجوردي وغيرهم من الأسر القيادية الموجودة فعلاً .

        وهؤلاء لهم السطوة والتقدم في العالم الشيعي في القرون الثلاثة الماضية ولحد الآن. ومنهم الآن المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم وقائد العراقيين السيد محمد باقر الحكيم وغيرهم ممن هم في الصدارة أو أقل مرتبة منهم ( ويدعي السلفيون بأن الحسنيين مطرودون من التشيع !!! فاقرأ وتعجب )

        السادة الأشراف وهم أسر متعددة تتصدر الزعامة والمرجعية في الفكر الشيعي منهم آل العطار وآل البغدادي وآل الحيدري وآل زيني وآل فضل الله وغيرهم . وهؤلاء يلتقون مع نفس سلالة الشريف حسين شريف الحجاز وأغلبهم من أبناء الشريف قتادة .

        الحسينيون : فحدث عنهم ولا حرج ولكن من يتصدر الزعامة منهم ولم ينقطع عن العلم والدين هم الأسر المعروفة التالية .

        آل الحسيني و أبناء زين العابدين كآل السيد عيسى المعروفين بالسادة آل نجف وغيرهم ومن آل الحسيني السيد السيستاني أحد المراجع الكبار الآن .

        الموسويون : من أولاد موسى الكاظم عليه السلام :

        وهم أسر متعددة منهم آل شرف الدين وآل الصدر وآل المرعشي وآل الشيرازي الموسوي وآل أبي الحسن وآل مكي العلويين وال الصافي وآل اللواساني وآل الهاشمي وآل الغريفي البحرانيين وغيرهم كثيرة وفيهم الكثير من المراجع الحاليين يذيّل توقيعه بالموسوي وأغلب المراجع المتأخرين ممن يذيّل بهذا التوقيع هم من أسر لم تنقطع عن العلم والدين .

        القرشيون :

        منهم آل شمس الدين وآل مكي غير الهاشميين وآل القرشي وآل الزين وغيرهم .


        غير القرشيين من أبناء الصحابة والتابعين.

        أبناء جابر بن عبد الله الأنصاري :

        آل الأنصاري ، آل الخزرجي

        أبناء مالك الأشتر :

        آل كاشف الغطاء وأل الخضري وآل الشيخ راضي

        أبناء الحارث الهمْداني اليماني

        وهم أسر كثيرة الموجودون منهم وهم علماء الشيعة لم ينقطع بهم العلم هم آل زين الدين ( أبناء الشهيد الثاني ) وآل البهائي وآل الشيخ عبد الصمد وآل أبي جامع وآل محفوظ وآل شرارة وآل مروة وأسر كثيرة موجودة فعلاً لم يحضرني اسمها .

        أبناء الحر بن يزيد الرياحي من بني تميم الشهيد مع الحسين وابن مدير شرطة الخميس الذي أسسها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب . ومنهم :

        أل الحر العاملي المعروفون وهم لا زالوا على طلب العلم إلى يومنا هذا

        أبناء حبيب بن مظاهر السدي المستشهد بين يدي الحسين عليه السلام:

        آل الاسدي

        أسرتين من ربيعة لم ينقطع عنها العلم منذ زمن الإمام علي لحد الآن .

        هما آل البلاغي وآل الأعسم

        الأشعريون :

        وهؤلاء كانوا ولا زالوا لحد هذا اليوم هم أهل قم الأصلين وهم علماء قم منذ فتحها الإسلامي وقد سكنها الأشعريون وهاجر إليها بعض البجليين و الجعفيين وغيرهم من الكوفة ابن ظلم الحجاج ومن على شاكلته ، فلا زالوا هناك إلى يومنا هذا ولا زال العلماء والفضلاء من الأشعريين في قم بسلسلة متصلة إلى زمن الأئمة الطاهرين . يحتفظون بلقبهم هذا وهو الأشعري وقد يسمي بعضهم نفسه بالقمي نسبة إلى مدينة قم العربية في وسط بلاد فارس .

        هذا ما حضرني من أسر موجودة فعلاً في ساحة العلم الشيعي لم ينقطع عنها العلم والدين جيلاً واحداً إلى زمن الرسالة ، وهناك أسر لا تقل أهمية حيث أن تداول التحصيل الديني بينهم لا يقل عن عشرة أجيال فما فوق مثل آل الجواهري و آل مظفر من بني أسد وآل الخزاعي وآل الخفاجي وآل الساعدي ...

        مع العلم أن هناك أسر كثيرة من العشائر العربية تتناوب العلوم الدينية فتدخل فيها عدة أجيال وتخرج منها أجيال ثم تعود إليها وهكذا وقد يمتد العلم فيهم عشرة أجيال ثم ينقطع أربعة أو تنعكس القضية ، وهي عشائر عربية كثيرة منها عشائر حمير اليمانية ومنهم عشائر خاقان وهم أسر علمية كثيرة مثل أل الخاقاني وفيهم مراجع وأل الصغير وآل الشرقي وغيرهم وعشائر بدير من حمير وعلمائهم يعرفون في الوسط العلمي بالبديري ومنهم المرجع الشيخ جعفر البديري رحمه الله ولازال منهم علماء إلى يومنا هذا.

        وهناك عشائر أخرى لها صفة الاستمرار ما يقارب الأربعة قرون كالفضول اللاميين ومنهم ثلاثة أسر علمية قديمة لا زالت مستمرة على العلوم الدينية ، منها آل سميسم وآل نصار وآل شكر وغيرهم ممن يعرفون بالعلم الديني والمواظبة عليه أربعة قرون أو أكثر . ولا يمكن تعداد العشائر العربية من مضر وربيعة وشمر وعشائر كلب وعامر وغيرها كثير مما ينتسب إليه علماء الشيعة الحاليين والسابقين في العراق وبلاد الشام وطرفاً من إيران الحالية.

        كما لا يخفى بأن هناك أسر قديمة حملت لواء الدين في زمن الأئمة غير هذه الأسر ولم نعلم لهم امتداد الآن فقد تغيرت الكثير من ألقابهم ولم يحافظوا على أسسهم القبلية مثل البجليين والجعفيين من أعاظم الرواة وبني يقطين وبني مسكين وبني أعين وغيرهم كثير.

        وعلى ذكر تغيير الألقاب فهناك أسر خليجية علمية لم تترك العلم مئات السنين ولعل بعضها يمتد إلى زمن الأئمة ولكن لا علم لي بامتدادهم بشكل فعلي كما هو حال هذه الأسر التي ذكرتها ولكن تواجدهم الديني يضرب في أعماق التأريخ كآل عصفور وآل الخطي وغيرهم وهم أسر علمية لها تأثيرها ومشاركتها التأريخية التي تمتد قرونا كثيرة.

        كما أن هناك أسر إيرانية وتركية ومغلية وهندية ليست من أصول عربية تداولت العلم بعد تشيع هاتين المنطقتين بعد ستمائة سنة من بزوغ الإسلام وقد حافظت الكثير من هذه الأسر على استدامة العلم فيها إلى يومنا هذا غير أنهم مولعون بتغيير ألقابهم مما يضيع صفة امتدادهم .

        وكل ما ذكرته من الأسر المتصلة إلى زمن الرسالة في صدارة التشيع هي أسر عربية خالصة ، إلا إذا خرج لنا سلفية هذا العصر بفكرة نفي عروبة قريش وبني أسد والخزرج وهمدان والأشعر وربيعة ومضر والنخع وحمير وما شابه ذلك من الأسر العربية وكل شيء جائز فقد رأينا العجب من نفي علاقة الشيعة بآل البيت فهل بقي شيء عجيب.

        بالله عليك هل هناك مذهب حافظت عليه أسر علمية من بداياته إلى يومنا هذا بهذه الصورة ، برعايتهم وتعهدهم وبطريقية تسليم جيل لجيل تسليم يدٍ بيد كما يفعل الشيعة ؟؟

        وهل تعلم كم تقاسي الأسر العلمية العفيفة التي ذكرتها لك من شظف العيش وصعوبة الحياة والامتناع عن مباهج الدنيا والحرمان مما يمارسه عامة الناس من شباب وكهول نتيجة الولاء التام للمسلك ؟؟

        وقد يتوهم من لا اطلاع له بأن العلم الديني عند الشيعة ميزة وحياة موفرة . فهذا ما لا أصل له حتى بعد تكون دول شيعية وأوقاف شيعية كبيرة . فأهل البيت أدرى بالذي فيه . فما رأت أسرنا إلا الجوع والقتل والتشريد ولكن مع رفع الرأس شامخاً ومع انبلاج نور الكرامة ، حتى ونحن نسقط تحت يد الجلادين صرعى حيث تمتزج دمائنا بالتراب الذي نجّسه الرجس فتطهر تلك الأرض وتشمخ بها زهور الكرامة .

        ولا زلنا على العهد لم نبدل ولم نغير أوفياء لديننا ومحافظين لتراثنا ومتمسكين بثوابتنا . وتعساً لأحلام مريضة تحلم بتغيير إسلامنا منذ ما يزيد عن ألف سنة ولم يعثروا إلا على سراب أفكارهم . فتعساً لحظهم العاثر. والملتقى بين يدي الرحمن شديد العقاب.


        فالخلاصة أنه ما من مذهب يتمتع بتوثيق بطريقةِ تداولِ الأسر العلمية الواعية للعلم ، جيلاً بعد جيل كما هو حال المذهب الجعفرى
        فصلتنا بأئمتنا لا يشوبها شك عند من لم يفقد بصره وبصيرته.

        تعليق


        • #5
          ن واحدة من أهم قضايا الخلاف بين المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو موضوع العصمة وسعة التلقي من النبي ص ، وقد طفحت هذه القضية في صور شتى، وكانت محور كل الخلافات الجانبية في شخصية الرسول ، ولو أردنا أن نحصر الكلام في لوازم ذلك فسنقول إن أهم لازم عند الصحابة كان يدور حول هذا السؤال: ( هل يؤخذ جميع ما يقوله النبي ؟ أم انه بشر يخطئ ويصيب فنأخذ منه ما نراه صائبا؟)
          وقد سرت بين الصحابة ثورة ضد رسول الله حين طالب بغزو الروم في قضية غزوة تبوك واتهمه الكثير من الصحابة بالجنون والخيال وعدم الواقعية . وكان عليا عليه السلام يصيح في الأسواق (وما ينطق عن الهوى) فكل هذا لم يكن بدون مناسبة وليس عملا جنونيا يقوم به علي بن أبي طالب بلا مناسبة.
          وقد كانت هناك رشحات كثيرة تبين معالم هذا الخلاف في زمن الرسول منها مثلا اعتقاد السيدة عائشة بان الرسول يؤلف القرآن على هواه ، فقالت له متهمة إياه بتهمة باطنية (ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك) وتقصد بذلك الإشارة إلى التوافق بين ما يريده الرسول وبين النصوص القرآنية. وهو تهمة وطعن واضح.
          ولكن أوضح ما ورد في هذه المسألة اعتراف عبد الله بن عمرو بن العاص بان الصحابة كانوا ينهونه عن كتابة حديث رسول الله ص معللين ذلك بأنه بشر يغضب ويخطئ فلا ينبغي كتابة كل أقواله وحركاته ، فسأل رسول الله عن قولهم فأمره بكتابة كل أقواله وحركاته للرد عليهم ، وان كلامه معصوم لا يخرج منه الباطل. هذه الحادثة الموثقة تعتبر دليلا هاما على وجود هذا الاتجاه في صحابة رسول الله ، وبعد ذلك تبين أن أصحاب هذا الاتجاه هم من استلم زمام السلطة ونفذوا نظريتهم فرفضوا تدوين حديث الرسول وقالوا بانه بشر يغضب ويخطئ . بينما كان الفريق الآخر وهم فريق من يؤمن بعصمة الرسول وانه لا ينطق عن الهوى وهم فريق علي وشيعته كانوا يدونون الكتب ويخفونها عن أعين السلطة لئلا تتلفها .
          ولكن بنفس الوقت فقد حصل تحديث كاذب عن رسول الله وأول حديث كذب هو زيادة (ما تركنا صدقة) وهي كذبة لم يستطيعوا هم تصديقها فقد ورثوا زوجاته وورث من زوجته بينما بنيت عليها قاعدة فقهية عندهم ان الانبياء لا يرثون ولا يورثون خلاف القران الكريم وقد زادوا فيما بعد الكذبة كذبات حتى ادعوا بان عليا اعترف بان الرسول قال ذلك وان فاطمة اعترفت وسكتت حين سمعت ذلك، كانت هذه أول كذبة سياسية مرصودة وتوالت بعدها الأعمال الكبيرة من الأكاذيب على رسول الله ومن رفض سيرته وتعلمياته ، وكانت اكبر فضيحة كاشفة لحجم افتعالهم الكذب هو عمل عبد الله بن الزبير حين وصلت عائشة إلى (الحوئب) فقالت أرجعوني لما سمعت من رسول الله ص وقد بشرها بالخسران المبين ، فقام المؤمن المجاهد عبد الله بن الزبير مع مروان بن الحكم ومجموعته بتدبير (قسامة) وهم أربعون شاهدا مزورا يشهدون أن هذه الأرض ليست الحوئب ، وقد كانت شهادة زور مدبرة ، وكانت جزء طبيعيا من طبيعة تفكير ذلك الفريق الذي يستسهل الكذب والتزوير على رسول الله بينما يمنع الحديث الصادق الصحيح عن رسول الله ص .
          لقد اخترعت كل الطرق الغريبة ما عدا الأخذ من علي والحسن والحسين .
          فقد اخترعوا الاجتهاد مقابل النص الصريح
          واخترعوا منع الحديث عن رسول الله وإنما العمل بفهم الرجل من الكتاب ومما يتذكره من فعل الرسول كما يدعيه هو.
          واخترعوا نظرية القرآنيين
          واخترعوا محاربة الكتب وحرقها حتى احرقوا مكتبات الأمم المتعلمة واحرقوا العلوم (يبدو انها كانت مضرة بالصحة) ولا زلنا لحد هذا اليوم تحرق كتبنا ، فقد رأينا بام اعيينا في سنة 1410 كيف ان جيش اهل السنة الصداميين في العراق اول ما دخلوا كربلاء والنجف قاموا بإحراق الكتب والمخطوطات بكميات هائلة. وبشهية في الحرق لا مثيل لها وكذا فعلوا حين سقط صدام فقد احرق كل الكتب والوثائق ، وقد رأينا هذا في كل الفتن التي عملوها على مر التاريخ.
          واخترعوا حرق المصاحف وإلزام الناس بمصحف الدولة ( هذا الأمر لم يكن عليه كثير اعتراض ولكنه يبقى عملا غريبا لأنه تهمة جاهزة بان كل مصاحف الناس محرفة يجب حرقها)
          واخترعوا واخترعوا
          ثم قتلوا الناس بحجة الاختراع والبدعة .
          عجيب أيبتدعوا البدع ثم يقتلون الناس بحجة البدعة ؟
          هذا هو الواقع .
          هذا لا يهمنا الآن ... ولكن نريد أن نفهم كيف بدأ علم الحديث عند من يحرّم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
          إن مجموعة علي بن أبي طالب استمرت في مدارسة العلم وفي الكتابة ، فانتشرت بين المسلمين كقوة علمية فارضة لنفسها . مقابل القوة العسكرية التي يقودها العسكريون الزناة العادرون المعروفون الذين لم يظهر منهم الا الفضاضة . فكانت الكتب تؤلف والأحاديث تحدث من قبل أفراد يؤمنون بالله ورسوله رغم حضر السلطة وقد انتشر اسم هؤلاء المحدثون الواعظون كالمقداد وعمار وابي ذر وجابر وسلمان وغيرهم من انصار علي .
          ثم حين آلت الأمور إلى الداعية إلى نار جهنم معاوية قرر القيام باحتواء مزدوج للحديث ، فهو يمنع الحديث عن علي وأهل بيته ويمنع ذكرهم والاشادة بهم كبيت الرسول ، وأطلق العنان لكل من يريد أن يكذب ويحدث عن الرسول وأطلق العنان حتى للكذب على نفس الكذابين . وهكذا جمع حول مائدته مجموعة غريبة ممن تسلقوا على الصحابة من أهل (الصفة) فقد أصبح أهل الصفة أهم بكثير من رواد علم رسول الله ص، وكان بينهم من وصفه الإمام علي بن أبي طالب بأنه (اكذب خلق الله على رسول الله) ، وهكذا جمع معاوية كل من يكره محمدا وعليا ويكذب عليهما حتى انه أغرى بعض ضعاف النفوس من بني هاشم أنفسهم بالمال والسلطة الزائفة ليجعلهم رأس حربة ضد علي والعترة الطاهرة.
          فبدأت في عهد معاوية تتشكل أولى المدارس الفكرية المناصرة للسلطة على أساس فكري وقد ضم إليها خبرات أبناء الخلفاء السابقين أمثال عبيد الله وزيد ابني عمر بن الخطاب ، الذين قتلا على يد علي بن ابي طالب وهما يدافعان عن معاوية وكذلك عبد الله بن عمر حيث يكرمه ويستدعيه ويهينه ويهين أبيه أيضا على شكل دوري وذلك من اجل أن يبقى الباطل كما هو فاخترع له العبقري عبد الله بن عمر نظرية (نصلي خلف من غلب) ، وكذا استمال عائشة وحزبها بالمال والتكريم والدفع باتجاه العداء لعلي، واستمال جميع مجموعة عثمان لأنهم أبناء عمومة معاوية.
          وهذا يعني انه كون مجموعة عمل مناهضة لعلي من نفس الفريق المشكك في عصمة رسول الله وفي أنه يغضب ويسارع الله إلى هواه.
          وفي هذه الفترة بدأت الحلقات البسيطة للحديث عند رواد السلطة ولكن كان ضابطها العام هو البراءة من علي ومن الحديث عنه ومن الاتصال به . بينما كانت متقدمة عند جماعة علي وكان ابرز المحدثين هم من المجاميع العلوية ، في الكوفة والبصرة والمدينة ومكة.
          وجاء بعدها فترة عبد الملك بن مروان ، حيث كلف الحجاج بمحاربة شيعة علي في الحجاز والعراق ، وهنا اخترع الحجاج علم الرجال (لطرد كل من يشيد بعلي وبأهل البيت) ، وهو علم مخابراتي القصد منه متابعة وإبعاد أي شخص معجب بعلي أو يروي عنه ، فكلف لهذه المهمة عامر الشعبي وأمثاله ، وهو رجل من عشيرة موالية لأمير المؤمنين ومن أهل الكوفة ولكنه يكره عليا بشكل غير طبيعي ، فهو خير من يعرف أسرار مجموعة اهل البيت ومواليهم . فكانت له عجائب في التحقيقات والأمر بترك العلماء والمتدينين من اجل تمسكهم بعلي بن أبي طالب.
          ثم حين سقطت الدولة الأموية وجاءت الدولة العباسية ، وقد كانت مبنية أساسا على فكر الخارج عن أهله عبد الله بن محمد بن الحنفية ، حيث كان هذا الرجل يكره جده عليا ويتهمه بأنه ليس معصوما (لعل لنقص نفسي يشعر به حيث لم يكن والده مكرما عند أبيه وعمومته لضعف في شخصيته ولكونه ليس ابن بنت رسول الله ) ولهذا كان أبو هاشم (عبد الله بن محمد) يكره الحسين بشكل خاص ويكره أبناءه وقد تاجر بمقتل الحسين وتحالف مع المختار وأسس المذهب الكيساني ، واستطاع أن يستدرج أبناء الحسن وبعد ذلك استدرجت حركته أبناء زيد بواسطة أبناء الحسن وكونوا المذهب الزيدي . ودعوا إلى الثورة واخذ الحكم من بني أمية فقامت الحركة العباسية المنادية بإمامة محمد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ، ولكن كما قلنا فان العباسيين غدروا سادتهم وأئمتهم وذبحوهم وفعلوا كما اخبر الإمام الصادق عليه السلام بغدرهم ومآل الحكم إليهم وليس إلى أبناء عبد الله المحض الذي اغتاض من نصيحة الإمام الصادق فقال له (أخذك الحسد) فتبين من هو على حق ومن هو على باطل بعد ما ذبحهم خادمهم المنصور جميعا، وهنا بدا عصر جديد للتلقي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
          العهد الجديد غريب بكل معنى الكلمة . انه عهد اختلاط وامتزاج بين الماء والزيت وبين الأمويين والهاشميين العباسيين ولكن ضد العترة الطاهرة.
          لقد أحدثت الدولة الأموية في أواخر عهدها انفجارا في عدد الأحاديث فقد كانت دكاكين حمص مزدهرة بالحديث الكاذب وبلغت الأحاديث بالملايين ، فجاء هؤلاء العباسيون ذوي التوجه الفكري الشيعي العام والذين يؤمنون بالقوة وبمبدأ السيف الذي يوافق دين بني أمية ، فحدث مزج وخلط
          ولكنهم اضطروا لأن يخففوا من حجم المكذوبات ومن حجم الخروج عن الإسلام نتيجة توسع عمليات الكذب، فقد كانت الأحاديث قد رسمت صورة للإسلام أعجب من الخيال فحتى اشد النواصب كان يستنكف منها ، فقد وقع إسفاف يرويه أهل السير والطرافة يصعب تصديقه رغم وقوعه فعلا حيث كانت الأحاديث موردا للدعاية للسلع التجارية كما نقل عن موضوع البصل الأحمر وبصل عكا، وخلال هذه المسيرة فقد اشتهر أن بعض الرواة عن رسول الله من الخط الأموي كابي هريرة حيث أنهم في الفترة العباسية اخذوا من أحاديثه اقل من 2 بالألف فقد اخذوا بحدود ألف حديث من اصل ستمائة ألف حديث رويت عنه في الشام، وقد اخرج البخاري اقل من ثلاثة آلاف حديث بحذف المتكرر من اصل ستمائة ألف حديث توفرت بين يديه. وهذا يعني أن ماكنة الفرز كانت هائلة في زمن بني العباس . ولكن المشكلة أن بني العباس أيضا وضعوا شرطا لكل الحديث والفقه والدين هو استبعاد أهل البيت المعصومين وخلط الأوراق واعتبار بني العباس من أهل البيت بل هم الحقيقة والطريقة، وقد توجه الكتّاب في زمنهم إلى اتجاهين الأول هو قلب الأسانيد لصالح رواة من الخط الأموي ، والثاني هو الكذب على لسان عبد الله بن عباس حتى أصبح من أهم رموز الدين والعلم والتفسير بينما هو اقل بكثير من أن يذكر لأنه ضعيف الشخصية.
          وكلا الاتجاهين كان لضرورة ملحة في زمنهم .
          فأما الاتجاه لقلب الأسانيد فقد كان ضرورة لأخذ الدين المعقول من ال الرسول وقلب الأسانيد بدل أن تكون عنهم فأصبحت باسم أبي هريرة وعبد الله بن عباس وعائشة وغيرهم .
          وأما الاتجاه الثاني فهو ضرورة لإثبات اصالتهم في الإسلام وللتستر على ضعف أبيهم العباس في دينه وفي نفسه حيث كان محبا للمال والجاه وقد أصدر رسول الله إشارات في حقه تكشف هويته وأما ابوهم عبد الله بن عباس فقد كان رخيصا ومن رخصه انه خان المسلمين وخان ابن عمه عليا فسرق أموال المسلمين في البصرة وهرب وترك وراءه زياد ابن ابيه ليحكم بين الناس وقد مكنه من رقاب المسلمين. وأما أخيه عبيد الله الذي كان واليا في اليمن وقد ذبح بسر بن ارطاة ولديه أمام أمهما التي جنت عليهما فقد استهوته اموال معاوية فالتحق ليلا بمعاوية وترك الإمام الحسن بلا قائد جيش وكل هذا بوعده بمليون درهم . فأسرة هذا تاريخها تحتاج إلى تلميع وتحسين الصورة. وقد اصبح بيدها المال والرجال والقوة، فلهذا نسبوا كل غث وسمين لعبد الله بن عباس بقلب الأسانيد واختراع الأسانيد .
          وقد بينا إن القاسم المشترك بين الأمويين والعباسيين هو رفض أفكار وتوجهات أهل البيت ، وقد اضطروا أن يخفوا أمام الناس بادعائهم أنهم يوافقون أهل البيت في مسائل كثيرة ، واخذوا يكذبون عليهم ويلفقون الأحاديث فمثلا اكتشف المنهج العباسي أن تحريم المتعة ليس منسوبا لعمر وإنما للرسول ولعلي بن أبي طالب فرووا عن أبي هاشم بن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب عن رسول الله كذبة طريفة بتحريم المتعة ولحوم الحمر الأهلية ، بينما الثابت عند المسلمين إن لحم الحمر الاهلية مكروه وليس محرما لأن إفناءها بالأكل يضر بالمجتمع الإسلامي باعتبارها وسيلة النقل والجهاد. وهذا يكشف طبيعة الكذبة حين يخلط الأمر بهذا الشكل. فقد كانت كذبة نسبة تحريم المتعة على الأغلب عباسية بامتياز وقد زوروا الأسانيد أو قلبوها. بدليل أنها أحاديث مضطربة غير سليمة وقد اضطر بعض كتبة المسانيد إلى القول بأنها أحلت ثم حرمت ثم أحلت ثم حرمت ست مرات ، فهذا هو الاستهانة الحقيقية بالدين الإسلامي.


          (من درر العلامة المنار فى هجر )

          تعليق


          • #6
            نصوص من البخارى ..

            قال على عليه السلام : انا اول من يجثو للخصومة يوم القيامة
            الا يكفى هذا لمعرفة مكانة نفس النبى الامين ص؟

            قال على : حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله و رسوله
            اليست هذه هى التقية التى هى ضد الاذاعة و التى ما هى الا سلوك دبلوماسى رفيع ؟

            قال رسول الله ص : انت منى كمنزلة هارون من موسى
            سلام الله على امير المؤمنين

            ختاما كان ابن حبان يتوسل بقبر عالم ال محمد ص على الرضا , و هو مع ذلك على دين النواصب !
            يقول عن الاصبغ بن نباتة رحمه الله احد خواص على ع : فتن بحب على فاتى بالطامات فاستحق الترك !!
            تم البحث
            التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 03-24-2017, 09:46 AM.

            تعليق


            • #7
              ملحق ..
              (ا)
              قال البخارى :

              4734 حدثنا محمد بن يوسف حدثنا مالك بن مغول حدثنا طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى آوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أمروا بها ولم يوص قال أوصى بكتاب الله
              فتحت ارهاب بنى امية انكر البعض ان عليا ع هو الوصى
              و الحديث يفضح ما فيه من كذب حديث الثقلين الذى اخرجه مسلم و تجاهله البخارى
              فالنبى ص لم يوصى بالقران فقط
              و خرافة دور ابن سبا لا يتوقف عندها الا الجهلة او المغرضون
              فلا دور له حقيقة فى ثورة الصحابة على عثمان الاموى
              و لا دور له فى تاسيس القول بالوصية لعلى ع
              و انما هو جاسوس من يهود الحيرة دسه معاوية فى اصحاب على ع
              و كما اشار العلامة الامينى فى "شهداء الفضيلة " فانه مؤسس مقالة النصيرية , حيث انكر كما اشتهر عنه عند الشيعة و السنة وفاة و استشهاد امير المؤمنين
              و العلويون الى يومنا هداهم الله ينكرون استشهاد مولانا الحسين عليه السلام
              و امر الوصية لعلى ع حاربه العباسيون ايضا
              كما تجد فى رد الطاغية الدموى المنصور على محمد النفس الزكية بعد ان قال له محمد : و ان عليا كان الوصى و كان الامام (راجع البداية و النهاية لابن كثير )
              مع ان ابا العباس السفاح كان يقر بان عليا هو الوصى كما سبق..
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 06-15-2017, 07:50 PM.

              تعليق


              • #8
                (ب)
                يعتمد الزيدية فى احاديث على ع على روايات ابى خالد الواسطى الذى اجمع اهل السنة على انه وضاع
                و من رواياته المريبة رواية وضوء النبى ص و انه كان يغسل رجليه
                و القران يثبت المسح لا الغسل
                حتى قال ابن عباس : نزل القران بالمسح و ابى الناس الا الغسل
                و من عجائب العلامة الالوسى حله لكلمة ابن عباس بان المراد بالناس النبى ص و الصحابة !!
                و كان الامام الزيدى الناصر الاطروش يمسح رجليه كما فى المسائل الناصريات بتحقيق المرحوم بدر الدين الحوثى
                لكن المهم ان الشهيد زيد و جيشه كانوا ايضا يمسحون !
                ففى تفسير ابن كثير :

                وقد قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن موسى ، أخبرنا شريك عن يحيى بن عبد الله بن الحارث التيمي - يعني الجابر - قال : نظرت في قتلى أصحاب زيد فوجدت الكعب فوق ظهر القدم ، وهذه عقوبة عوقب بها الشيعة بعد قتلهم ، تنكيلا بهم في مخالفتهم الحق وإصرارهم عليه .

                اقول : تامل كلام ابن كثير و رضاه بهذه الجريمة الشنيعة الاموية
                و الله المستعان
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 04-03-2017, 12:08 AM.

                تعليق


                • #9
                  (ج)
                  سنة العثمانية

                  روى مسلم في مقدمة صحيحه، فقال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الصَّبَّاح، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين قال: (لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة، قالوا: سَمُّوا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم)
                  فمصطلح اهل السنة ظهر عقب خلافة على ع التى يسمونها الفتنة , و واضح ان هؤلاء القائلين سموا رجالكم هم العثمانية فهم من ينكرون خلافة على بعد عثمان و يسمون زمانها زمان فتنة

                  و ابن سيرين هو القائل كما روى البخارى (عامة ما يروى عن على الكذب )!
                  و من طرائف ابن تيمية ان عليا ع ليس باب مدينة العلم لان الناس لم يدخلوا الباب !!

                  و تلاحظ هنا تفرقتهم بين السنة و بين الحديث

                  وقد نقل هذا التفريق عن بعض قدامى المحدثين ، قال عبدالرحمن بن مهدي: (سفيان الثوري إمام في الحديث وليس بإمام في السنة، والأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، ومالك إمام فيهما جميعاً [تنوير الحوالك شرح موطّأ مالك (1/3

                  و يقول ابن حجر فى ترجمة ابان بن تغلب من التهذيب :
                  التشيع فى عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل عثمان على على و ان عليا كان مصيبا فى حروبه و ان مخالفه مخطىء مع تقديم الشيخين "
                  فتامل كيف عدوا تصويب على فى حروبه تشيعا و هو بدعة عندهم ؟
                  واما ابن تيمية فيقول :"وَاتَّفَقَ الصَّحَابَةُ عَلَى قِتَالِ هَؤُلَاءِ الْخَوَارِجِ . وَأَمَّا " أَهْلُ الْجَمَلِ وصفين " فَكَانَتْ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ قَاتَلَتْ مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَأَكْثَرُ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ لَمْ يُقَاتِلُوا لَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَلَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ وَاسْتَدَلَّ التَّارِكُونَ لِلْقِتَالِ بِالنُّصُوصِ الْكَثِيرَةِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَرْكِ الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ وَبَيَّنُوا أَنَّ هَذَا قِتَالُ فِتْنَةٍ . وَكَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَسْرُورًا لِقِتَالِ الْخَوَارِجِ وَيَرْوِي الْحَدِيثَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمْرِ بِقِتَالِهِمْ ؛ وَأَمَّا قِتَالُ " صَفِّينَ " فَذَكَرَ أَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ فِيهِ نَصٌّ ؛ وَإِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ رَآهُ وَكَانَ أَحْيَانًا يَحْمَدُ مَنْ لَمْ يَرَ الْقِتَالَ." مجموع الفتاوى (35 / 53)
                  و طريقة ابن تيمية الطعن فى على عليه السلام بالتعريض , يقول مثلا
                  وأيضا قلو قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المدينة تنفى خبثها وينصع طيبها وقال "لا يخرج أحد من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه "أخرجه في الموطأ كما في الصحيحين عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
                  إنها طيبة يعني المدينة وإنها تنفى الرجال كما تنفى النار خبث الحديد
                  وفي لفظ تنفى الخبث كما تنفى النار خبث الفضة وقال إن عليا خرج عنها ولم يقم بها كما أقام الخلفاء قبله ولهذا لم تجتمع عليه الكلمة
                  منهاج السنة 4\320
                  الا ان اغلب اهل السنة مالوا بعد اظهار احمد التربيع بعلى ع و اثبات صحة خلافته بعد عثمان - الى انه كان على الحق مع الاعتذار لمعاوية و جعله مجتهدا من اعاظم المجتهدين!
                  و كان مستند احمد حديث يطعن فى على طعن خفى!:
                  شرح الطحاوية في العقيدة السلفية ، أبي العز الحنفي " ج 1 ص 310 "


                  وفي سنن أبي داود وغيره، من حديث الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: من رأى منكم رؤيا ؟ فقال رجل: أنا رأيت ميزانا أنزل من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ثم وزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر وعثمان، فرجح عمر، ثم رفع [الميزان]، فرأيت الكراهة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"خلافة [نبوة] ، ثم يؤتي الله الملك من يشاء»

                  هكذا نقله !
                  التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 04-03-2017, 07:18 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    (د)
                    ختاما:
                    كما يعرف اهل التحقيق فان المؤسس الاهم الاخير لعقيدة اهل السنة هو الخليفة المتوكل الملقب ب ناصر السنة
                    "
                    قال الذهبي في سير أعـلام النبـلاء
                    (( وفي سنة 234 أظهر المتوكل السنة و زجر عن القول بخلق القرآن وكتب بذلك إلى الأمصار ، واستقدم المحدثين إلى سامراء وأجزل صلاتهم ، ورووا أحاديث الرؤية والصفات ... ))

                    كما وصفه بأنه (( أمير المؤمنين المتوكل على الله ... وقد أحيى السنة وأمات بدعة القول بخلق القرآن .... ))


                    وقال ابن كثير :
                    (( وارتفعت السُنة جـداً في أيام المتوكل عفا الله عنه ، وكان لا يولي أحداً إلا بعد مشورة الإمام أحـمد ))
                    وإليك المزيد من ابن كثير :
                    (( وكان المتوكل محبباً إلى رعيته قائماً في نصرة أهل السُنة ، وقد شبّهه بعضهم بالصّديق في قتله أهل الردة لأنه نصر الحق و رده عليهم حتى رجعوا إلى الدين ، وبعمر بن عبدالعزيز حين رد مظالم بني أمية ، وقد أظهر السُنة بعد البدعة ، وأخمد أهل البدع وبدعتهم بعد انتشارها واشتهارها فرحـمه الله ، وقد رآه بعضهم في المنام بعد موته وهو جالس في نـور ، قال فقلت : المتوكل ؟ قال : المتوكل . قلت : فما فعل بك ربك ؟ قال : غفر لي . قلت : بماذا ؟ قال : بقليل من السُنة أحييتها ... ))
                    قال قاضي البصرة إبراهيم بن محمد التيمي :
                    (( الخلفاء ثلاثة : أبوبكر يوم الردة ، وعمر بن عبدالعزيز في رد المظالم من بني أمية ، والمتوكل في محو البدع و إظهار السنة ))

                    وقال خليفة بن الخياط : (( استخلف المتوكل فأظهر السنة وتكلم بها في مجلسه ، وكتب إلى الآفـاق برفع المحنة ، وبسط السنة ونصر أهلها )).
                    و مع ذلك كان المتوكل ناصبياً يُبغض أهل بيت النبوة والعترة الطاهرة عليهم السلام وقد نصّ على نصبه الكثير منهم الذهبي ، وابن خلدون وابن العمـاد الحنبلي

                    وقد ارتكب المتوكل جرائم عديدة في حق أَهل البيت عليهم السلام منها الطعن والاستهزاء بسيدنا أَمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام وهذا ذكره أرباب السّير والتاريخ ونكتفي بذكر ما نصّ عليه ابن الأثير في تاريخه :
                    (( وكان المتوكل شديد البغض لعليّ بن أبي طالب عليه السلام ولأَهل بيته وكانَ يقصد من يبلغه عنه أنه يتولى علياً وأَهله بأخذ المال والدم ، وكان من جملة نُدمائه عُبادة المخنث ، وكان يشُدُّ على بطنه تحت ثيابه مخدة ويكشفُ رأسه وهو أَصلع ، ويَرقص بين يدي المتوكل، والمغنون يغنّون: قد أَقبل الأَصلع البَطـين خَليفة المسلمين ، يحاكي بذلك عَلياً عليه السلام ، والمتوكل يَشربُ ويَضحك ، ففَعل ذلك يوماً
                    والمنتصر ( ابن المتوكل ) حاضرٌ ، فأَومأ إلى عُبادة يتهدده ، فَسَكت خوفاً منه ، فقال المتوكل : ما حالك ؟ فقام وأخبـره ، فقال المنتصر : يا أمير المؤمنين إن الذي يحكيه هذا الكاتب وَيَضحك منه الناس هو ابن عمك وشيخ أَهل بيتك وبه فَخرُك ، فكُل أنتَ لحمه إذا شئت ، ولا تُطعم هذا الكلب وأَمثاله منه ، فقال المتوكل للمغنين : غَنوا جميعاً ، غارَ الفتى لابن عمه رأس الفتى في حِرّ أمه ، فكان هذا من الأَسباب التي استحل بها المنتصر قتل المتوكل ... ))
                    ونُكمل جرائم المتوكل في حق أهل البيت الأطهار، منها أَنه أَمر بهدم قبر سيدنا الحسين بن عليّ سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وريحانته من الدنيا ، وهدم ما حوله من المنازل ، وأَمر أن يحرث القبر ويُـبذر وأن تجرى عليه الماء لكي تضيع ملامحه ، وأَمر بمنع زيارة القبر الشريف وبعِقاب كلّ من يَزوره بالقتل أَو الحبس فخاف النّـاس وَفَروا ،
                    وكتب الناس شَتم المتوكل على الحيطان ، وهَجته الشعراء كدعبل الخزاعي والبسامي وغيرهما ، وقد ذَكر هذه الجرائم أو بعضها جماعة من أهل السنة كالذهبي في السّير والطبري وابن الأثير وابن الوردي في تواريخهم ، وابن العماد الحنبلي في شذراته ،
                    وقد مرّ علينا في كلام ابن الأثير أن المتوكل كان يُعاقب كلّ من يتولى ويحب علياً عليه السلام وكان يقتلهم ويصادر أموالهم )
                    و فى عصر المتوكل دونت مدونات الحديث السنى و على راسها الصحيحان
                    و يقدس اتباع ابن تيمية المتوكل للغاية
                    يقول الشيخ عبد اللطيف ال الشيخ ت 1293 فى كتابه (فتح الوهاب فى رد شبه المرتاب \41:
                    "فلما تولى امير المؤمنين المتوكل رفع المحنة و نشر السنة و
                    امر بلعن الجهمية على المنابر
                    و قرب الامام احمد ..
                    و رفع شان السنة و القران
                    فهو الذى هدم مشهد الحسين رضى الله عنه " !!،



                    و الحمد لله على نعمة الولاية
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 04-05-2017, 12:51 PM.

                    تعليق


                    • #11
                      لا فتى الا على

                      تعليق

                      يعمل...
                      X