إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحكام الفعليون فى زمن كربلاء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحكام الفعليون فى زمن كربلاء

    الاحقاد هى دوافع ما وقع فى كربلاء
    الاحقاد البدرية و الاحقاد المسيحية فهناك من لا يعلم ان الحكام الفعليون فى زمن يزيد هم نصارى حاقدون انه حكم يوحنا الدمشقى و ابوه سرجون من هو يوحنا الدمشقي ؟ القديس يوحنا ولد باسم منصور بن سرجون التغلبي عام 676 في دمشق خلال حكم الدولة الأموية، من عائلة مسيحية نافذة إذ كان والده يعمل وزيرًا في بلاط الخلافة الأموية وكذلك كان يعمل جده كرئيسًا لديوان الجباية المالية فيها و كان ابوه من الذين اداروا مذبحة كربلاء ذكر ابن كثير: أن سرجون الرومي كان كاتبا لمعاوية وصاحبا لأمره البداية والنهاية 21 / 8. وقال ابن حجر في الإصابة: سرجون مستشار يزيد هو الذي أشار عليه بتولية عبيد الله بن زياد الكوفة ليتصدى لأتباع الحسين الإصابة 16 / 2. وذكر الطبري: لما اجتمعت الكتب عند يزيد، دعا يزيد سرجون وقال له: ما رأيك فإن حسينا قد توجه نحو الكوفة. فقال سرجون: أرأيت معاوية لو بعث لك كنت آخذا برأيه؟ قال يزيد: نعم. فأخرج سرجون عهد عبيد الله على الكوفة، وقال: هذا رأي معاوية وقد أمر بهذاالكتاب الطبري 200 / 6 و قال البلاذرى فى انساب الاشراف 2/212: وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن ابي زبيد عن أبي حصين قال: بلغ يزيد بن معاوية أن الحسين عليه السلام يريد الخروج إلى الكوفة فغمه ذلك وساءه فأرسل إلى سرجون مولاهم وكان كاتبه وأنيسه فاستشاره فيمن يوليه الكوفة فأشار بعبيد الله بن زياد، فقال: إنه لا خير عنده، قال: أرأيت لو كان معاوية حيا فأشار عليك به أكنت توليه؟ قال: نعم، قال: فهذا عهد معاوية إليه بخاتمه وقد كان ولاه فلم يمنعني أن أعلمك ذلك إلا معرفتي ببغضك له، فأنفذه إليه وعزل النعمان بن بشير و يوحنا الدمشقي كان غزير التاليف و من كتبه الهراطقة: قدّم خلاله شرحًا وافيًا لمختلف الطوائف المسيحية التي اعتبرت مهرطقة مفندًا إياها، وتطرق في الفصل 101 من كتابه إلى ما يسميه "هرطقة الإسماعيليين" ويقصد بها الإسلام. انها احقاد بدر و احقاد الكنيسة
    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 09-13-2018, 11:12 PM.

  • #2
    كول لا ! ..

    تعليق


    • #3
      اللهم العن قتلة الحسين روحى فداه

      تعليق


      • #4
        النصارى يمقتون نبي الإسلام محمد صلى الله وآله وسلّم ومن الطبيعي ان يحاولوا الانتقام منه عبر إيذاء ذريته وأتباعه السائرين على منهاجه من خلال أقاربه الأمويين ! هذه تسمى سياسة (فرق تسد) وهي سياسة قديمة وهم لا يحبون ﻻ الأمويين وﻻ نبي الإسلام معا لكنهم يسعون لضرب الطرفين بعضهم ببعض انتقاما للنصرانية التي خسرت كيانها بفعل سيوف الفاتحين العرب والمسلمين الذين قلقلوا كيان النصرانية بصيحات يامحمد .

        تعليق


        • #5
          علاقة النصاری بالبلاط الاموی جدیرة بالمزید من الابحاث ..
          و هی تذکرنا بعلاقة الیهود بعمر الذی تمت فی عهده الفتوحات ..و اصطحابه الیهودی کعب فی فتح القدس!

          و عمر هو الذی مکن لبنی امیة فی الشام
          کما مهد لحكم عثمان الذي دفنه قتله الصحابة ‘و دفن في مقابر اليهود!
          و قد ذكرت دراسات ان معاوية وضع الصليب على المسكوتات النقدية ‘ و انه كان مسيحيا بالفعل
          و قد کان رسول الله روحی فداه یشتم فی مجالس خلفاء بنی امیة بلا نکیر بل یستمتعون بذلك
          و دونك هذا الراوی العثمانی الامام الجلیل عند القوم !
          خالد بن سلمة بن العاص بن هشام المخزومي، المعروف بالفأفاء، قال ابن حجر: ((قال أحمد وابن معين وابن المديني: ثقة. وكذا قال ابن عمار ويعقوب بن شيبة والنسائي. ذكره ابن حبان في الثقات... وقال محمد بن حميد، عن جرير: كان الفأفاء رأساً في المرجئة. وكان يبغض علياً... وذكر ابن عائشة أنه كان ينشد بني مروان الأشعار التي هجي بها المصطفى (صلى الله عليه و سلم) ))تهذيب التهذيب لابن حجر. ج3ص83.
          الإمام الفقيه أبو سلمة خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي الكوفي الفأفاء قتل في أواخر سنة اثنتين وثلاثين ومئة وهو من عجائب الزمان كوفي ناصبي ويندر أن تجد كوفيا إلا وهو يتشيع. سير أعلام النبلاء ج5/ص373
          و حقد الكنيسة لم يتوقف..
          و على شيعة الحسين عليه السلام ان يدافعوا بكل السبل عن الرسول (صلى الله عليه و اله ) و الرسالة التى استشهد الحسين عليه السلام من اجلها
          التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-06-2018, 07:05 AM.

          تعليق


          • #6
            علاقة النصارى بالبلاط الأموي كانت لمليء الفراغ الإداري والمالي في الدولة الإسلامية الجديدة التي بنيت على أنقاض الدولة البيزنطية النصرانية . توجد دلائل تشير إلى أن الأمويين كانوا يقربون شخصيات نصرانية مذكورة بذاتها في الجهاز الإعلامي ودائرة الحاشية المحيطة بهم خصوصاً أثناء التمرد الكبير الذي اجتاح العالم الإسلامي في أيام عبدالملك بن مروان وواليه الحجاج كالشاعر الملقب بالاخطل التغلبي وهو من نصارى عرب الشمال الذي كان يصب ببلاغته الشعرية حمم تشفيه وحقده على أعداء الأمويين لكني لست أعتقد بأنها تخرج إلى طور كون الأمويين قد وصلوا الى مرحلة تشكيل حلف ما أو جبهة موحدة مع النصارى ضد الإسلام اقول ذلك ليس حبا بالامويين أنفسهم ولكن لأن مصلحة الأمويين أنفسهم كانت تقتضي عزل النصرانية والحكم باسم الإسلام ولو ظاهرا ..من غير الطبيعي ان يقوض الأمويون سلطانهم بأيديهم من أجل أن يحتفظوا باحترام لا يحتاجونه عند النصرانية ..يمكن اختصار المسألة بكون النصارى في بلاد الشام كانوا يكونون كوادر إدارية ومالية وحتى استشارية ﻻ يمكن الاستغناء عنها آنذاك لأي حاكم جديد في المنطقة . دعونا نستذكر هنا أن وﻻية الشام الإسلامية التي بنيت بسيوف الفاتحين من جزيرة العرب لم تبنى إلا في فترة مبكرة جدا على سيطرة دينية نصرانية مطلقة في تلك المنطقة تكاد تطبع المجتمع الموجود في تلك البلاد قبل أن تطبع معالمها الحضارية المتقدمة نسبياً على الجزيرة العربية . لقد كان لهؤلاء النصارى بحكم كونهم إداريين سابقين ورجال مال وتمرس في ميدان السياسة في الامارات العربية والبزنطية التي نشات في بلاد الشام أهمية ﻻ يمكن الاستغناء عنها في الميدان الإداري والمالي للحكم الجديد وهذا ما خولها برأيي أن تسعى ولو من طرف خفي مثلها مثل غيرها إلى تحقيق مصالحها كلما استطاعت السبيل لذلك وما قضية إشارة سرجون اليوناني على يزيد بتولية عبيدالله بن زياد إلا نموذج بسيط من هذه النماذج ربما .

            تعليق


            • #7
              تصوری ان الامر اعمق من ذلك
              یجب ان نربط بین الاحداث و نقرأ ما بین السطور
              کنت ذکشورت فی موضوع مشابه فی هجر دور سرجون .. لفت العلامة المنار النظر الی قضیة الماسونیة. و ذکر سماحته ان الماسونیة حرکة یهودیة تخدم کنیسة روما
              و اذا کان بعض المفکرین الناقمین علی التشیع یدعون ان مٶسسه یهودی ماسونی ای ابن سبأ
              فلماذان لا نقول ان الماسونیة اخترقت الاسلام من خلال عمر المتهوك بواسطة الیهودی کعب
              لماذا اصطحبه عمر فی فتح القدس ؟
              لماذا جعله مثقف الامة بینما یمنع روایة احادیث رسول الله ص؟
              و لماذا کان کعب یبشر بحکم معاویة الذی مکن له عمر و کان یسمیه کسری العرب ؟
              و لماذا سمی اهل الکتاب عمر بالفاروق ؟
              التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-08-2018, 03:24 AM.

              تعليق


              • #8
                و نلقی مزیدا من الضوء..
                الفاروق لفظ سریانی معناه المخلص
                و سرجون سریانی
                و یوحنا الدمشقی خصم رسول الله ص سریانی

                یقول المطران اسحق ساكا النائب البطريركي للدراسات السريانية في كتابه كنيستي السريانية، الطبعة الثالثة 2007 ص 98): "ذاق السريان في بلاد سوريا والعراق وغيرهما من البلدان الأمرين من الـروم البيزنطيين لمخالفتهم إياهم بالمعتقد الديني المسيحي، فنفوا أساقفتهم وطرحوا مطارنتهم في السجون، واضطهدوا بطاركتهم، وراح من الشعب آلاف الضحايا، فلمـا جـاء العرب المسلمون بقيادة عمر وقضوا على الروم والفرس، هلَّل السريان واستبشروا خيرًا، فقد كان عهد العرب عليهم عهد خير وبركة وسلام، فـشرعوا ينظِّمـون أمـورهم الإدارية والروحية والاجتماعية، ورفعوا راية النهضة العلمية والفكر ية، وانـصرفوا إلى العمل باطمئنان ذلك أن الإسلام شملهم بالأمان وصان حقوقهم بالعهود والمواثيق".

                وهناك شهادة غاية في الأهمية ذكرها، عام 1200 للميلاد، البطريرك الأنطاكي على السرياني ميخائيل الأول الكبير في تاريخه المسمى باسمه، يشرح مظالم قياصرة الروم في عهد هرقل الملك يقول فيها: "ولهذا فإن الله إله النقمات.. لما رأى عتوّ الروم ودهاءهم، بعث من أرض الجنوب أبناء إسماعيل كي يحصّل لنا النجاة بواسطتهم من أيدي الروم فاستفدنا من ذلك فائدة كبرى، لأننا تحررنا من ظلم الروم ومن مساوئهم ومن سخطهم ومن شديد بغضهم لنا، وتمتعنا بالطمأنينة" (راجع خزائن الكتب العربية في الخافقين، فيليب الطرزي، وزارة التربية لبنان 1947، ص المجلد الأول ص 31).
                و هنا نتعجب من رحمة الفتح الاسلامی بالسریان و من حقد سرجون و یوحنا
                و نتعجب اکثر من تمتع النصاری بالحیاة فی کنف بنی امیة . بینما یعمل السیف فی اهل بیت النبوة و شیعتهم
                التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-08-2018, 03:27 AM.

                تعليق


                • #9
                  ﻻ يوجد نصراني صغر او كبر إلا وهو يشكك في نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ...نحن لا نريد ان نحاسبهم على آرائهم لكن هذه هي عقيدتهم !
                  يقول القرآن الكريم (فذكر إنما انت مذكر ، لست عليهم بمسيطر!)
                  بالطبع تلك قضية أخرى غير كون النصارى في المجتمعات العربية والإسلامية بالخصوص مواطنين مسالمين ينشدون التعايش السليم مع مواطنيهم المسلمين ...لكن ما ذكرناه بخصوص النبي محمد صلى الله عليه هو عقيدتهم المطلقة والعامة .
                  ما أريد ان أقوله أن سرجون ويوحنا وأمثاله لم يكونوا قط بدعا من أمر النصارى ..لا يجب ان ننتظر من امثال هؤلاء أن يكتبوا قصيدة البردة في مدح رسول الله حتى ننفي عنهم تهمة الماسونية . ومع احترامي لطرح الأستاذ الجليل لكني لا أعتقد قط أن الماسونية حركة مسيحية ذات طابع ديني بحت كما ﻻ أعتقد ان اليهود يحبون النصارى بل على العكس إن اليهود هم أشد خلق الله كرها وازدراءا للنصرانية والنصارى بل من الثابت عندهم أن المسلم الموحد أطهر من النصراني -الوثني عندهم بالطبع- وأقرب لليهودية ، وهذا أمر يكاد يكون من واضحات العقيدة اليهودية التوحيدية !
                  أنني أرى وللانصاف أن هناك مبالغة كبيرة في دعوى كون عمر بن الخطاب قد تأثر تأثرا كبيرا باليهود أو أن اليهود كان لهم دور في صياغة القرارات التي تحكم هذا الرجل ، وهذا ليس دفاعاً بالطبع !

                  ﻻ غرو أن الماسونية هي حركة متأخرة جداً نشأت في أوروبا في الاعصر المتأخرة بعد حالة الاهتياج الفكري والثقافي وموجات الصراع مع المادية والإلحاد التي طبعت اعصرها المتأخرة ، وهذا يعزز أن الماسونية هي حركة علمانية أو أقرب للالحاد منها للتدين كما هو قناعتي !

                  هل وصل الأمر بالنصارى واليهود إلى أن يشكلوا جبهة داخلية تفرض أجندتها على معقل القرار الإسلامي ؟!

                  بصراحة بالغة أنني ارى في هذا الكلام مبالغة كبيرة فأنت لا يمكنك أن تستدل على حكم خطير كهذا من خلال كتاب يهاجم الإسلام هنا أو هناك كتبه النصارى أو غيرهم وﻻ من خلال مشورة عابرة قدمها احدهم إلى جناب أمير المؤمنين الخليفة في معقل حكمه في لحظة ما !

                  أننا لكي نحكم على الأمر بالاثبات ينبغي علينا أن نشتمل على أدلة قاطعة تأخذ باعناقنا إلى الإذعان بأن رأس الإسلام أو مؤسسة الخلافة أصبحت أداة طيعة بيد النصرانية أو اليهودية ، وهذا أمر يحتاج الى جرأة كبير للحكم به!

                  القد حاول الأمويون تقريب بعض (واشدد على كلمة بعض) النصارى من البلاط بهدف الاحتواء على أكبر قدر من الخبرة في ترسيخ قدم الحكم الجديد في سوريا وبلاد الشام ﻻ لأن الأمويون كانوا بحاجة الى ان ينسجوا خيوط المؤامرة على الإسلام مع هؤلاء المغلوبين ! .. يمكن القول بأن هؤلاء النصارى كلهم أو بعضهم قد فكر في تسخير هذه الفائدة إلى مصالحهم الخاصة أو حتى التشفي والانتقام من الإسلام نفسه لكن عبر هوى الخليفة وقراره الاخير نفسه ﻻ ذكاء النصراني ودهاءه !

                  لقد كانت مؤسسة الخلافة الأموية مؤسسة قوية جداً ومترابطة بعكس مؤسسة خلافة الإمام علي في الكوفة والحجاز التي كانت تعصف بها الخلافات والتمرد وكما قال الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام مخاطبا لانصاره (وددت والله لو كان معاوية قد بادلني بكم ابدال الدينار والدرهم!) لقد كان حكم الإمام علي عليه السلام حكم (ديني) بحت لا مجاملة فيه وﻻ حياد عن الدين والشرع ..إنه حكم مبدئي .. أما حكم معاوية وبني أمية فهو حكم عشائري بالدرجة الأولى ثم ديني بالدرجة الثانية ..يمكن القول أنه حكم قبلي بطلاء ديني وشرعي ليس إلا !

                  الدين عند الأمويون كان حاجة ضرورية لتسير الجماهير واخضاعها وحشد الجيوش لغرض فتح اراضي الاخرين وسلب املاكهم وغيرها بحجة الجهاد والشهادة ..الخ لكن الخليفة الأموي المأمون على دين الله نفسه كان ﻻ يتورع عن أن يضرب بدين الله عرض الحائط فيشرب الخمر أو يغتال معارضيه بأبشع الطرق أو يضطهد خيرة علماء الإسلام اذا ما اقتضى الأمر ثم مع ذلك لا يعدم فقيها ما أو عدة من الفقهاء الكبار الذين كان تأثيرهم قويا على العامة يبرر له ذلك ويلتمس له مخرجا .. !

                  تعليق


                  • #10
                    قناعتی ان الماسونیة یحرکها الیهود
                    و هناك کتاب طریف بعنوان .. یهودیة بلا اله
                    فاغلبهم لا یٶمن بالله اصلا
                    و قناعتی ان عمر کان متهوکا و هو ماوراه اهل سنته
                    و لا شك انه کان فیه جرأة علی سید الخلق صلی الله علیه و اله
                    و انه کان لا یعتقد عصمته فی غیر تبلیغ القران و امور التعبد
                    فضلا عن قضیة کشف بیت فاطمة ع
                    و هناك من یعتقد وجود تحالف بین الشیخین و بین منافقی بنی امیة . بدأ بقصة العقبة التی اشار الیها القران
                    و مهما قیل فلا شك فی نفاق ابن هند و جروه . و ارتباطهم بنصاری حاقدین
                    و قد عجلت تضحیة کربلاء بسقوط الحکم السفیانی . و بقیت بقیة من ال محمد ص احیت معالم الدین
                    التعديل الأخير تم بواسطة ابن قبة; الساعة 10-09-2018, 03:52 AM.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X