إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البرهان الغالب في اثبات غدر الامة بابن ابي طالب عليه السلام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البرهان الغالب في اثبات غدر الامة بابن ابي طالب عليه السلام

    بسمه تعالى

    وصلى الله على محمد وآل محمد.

    ربّـيَ اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي


    المحور هو عن حديث " ان الامة ستغدر بك من بعدي"

    1- طرق الحديث
    2- شواهد الحديث

    و وقعنا على طرق الحديث وهي كالتالي:


    ( 1 ) - الحديث رواته ثقات
    المطالب العالية لابن حجر العسقلاني ج16 / ص64 :
    3919 - حدثنا الفضل هو أبو نعيم، ثنا فطر بن خليفة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت ثعلبة بن [يزيد] ، قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: والله إنه لعهد النبي الأمي: " سيغدرونك من بعدي ".

    وعن حبيب ابن ابي ثابت رواه :
    1- أجلح
    مسند البزار ج 3 / ص91 :
    869 - حدثنا هارون بن سفيان، قال: نا علي بن قادم، قال: نا شريك، عن أجلح، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد، عن أبيه..
    قال البوصيري في ج7 / ص72 : إسناد حسن

    2- كامل أبو العلاء
    الضعفاء للعقيلي ج1 / ص178 :
    ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا كامل أبو العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي، عهد إلي النبي عليه السلام: «أن هذه الأمة ستغدر بي»

    3- سلمة بن كهيل
    الكامل في ضعفاء لابن عدي ج7 ص444 :
    حدثنا علي بن العباس، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن هاشم عن محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه عن ثعلبة الحمان...

    4- عبد العزيز بن سياه
    تاريخ دمشق لابن عساكر ج42 / ص447 :
    أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو جعفر بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيد الله وأبو نعيم وثابت بن محمد عن فطر بن خليفة ح قال ونا أحمد بن حازم نا عبيد الله نا عبد العزيز بن سياه قالا جميعا عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة الحماني

    5- سعير بن الخمس أبو مالك الكوفي
    تاريخ دمشق ج42 / ص447 :
    خبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا سعيد بن أحمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي أنا عمر بن الحسن القاضي نا أحمد بن الحسن الخزاز نا أبي نا حصين بن مخارق عن سعير بن الخمس عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة عن علي

    ( 2 )
    الكنى والأسماء للدولابي ج1 / ص563 :
    563 - حدثنا يحيى بن غيلان، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، وحدثنا فهد بن عوف، قال، ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي أن علي بن أبي طالب، قال: عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستغدر بي من بعده.

    و رواه الحاكم في ج3 / ص150 عن طريق إسماعيل بن سالم هكذا: حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد الجمحي، بمكة، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن اسماعيل...والخ:

    وعلق الحاكم «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»
    وقال الذهبي : صحيح

    و رواه عن اسماعيل ايضا عبد الرحمن بن زياد
    المطالب العالية ج16 ص 65 :
    3920 - وقال الحارث: حدثنا عبد الرحمن بن زياد مولى بني هاشم، ثنا هشيم عن إسماعيل بن [سالم] ، عن أبي إدريس الأودي، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذه الأمة ستغدر بك من بعدي ".

    ( 3 )
    العلل المتناهية لابن الجوزي ج1 / ص242
    390-حديث آخر أنا محمد بن عمر الأرموي قال أنا عبد الصمد بن المأمون قال نا الدارقطني قال نا علي بن عبد الله بن جعفر قال نا محمد بن حرب النسائي قال نا علي بن زيد الصداي عن فطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة قال: قال علي رضي الله عنه عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم " أن الأمة ستغدر بي".

    ( 4 )
    عن حيان الاسدي
    المستدرك على الصححين للحاكم ج3 / ص153 :
    4686 - عن حيان الأسدي، سمعت عليا يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الأمة ستغدر بك بعدي، وأنت تعيش على ملتي، وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني، ومن أبغضك أبغضني، وإن هذه ستخضب من هذا

    الحاكم والذهبي : صحيح

    ( 5 )
    إتحاف المهرة للعسقلاني ج11 / ص296 :
    كم في المناقب: ثنا أبو علي الحافظ، ثنا الهيثم بن خلف، ثنا محمد بن عمر بن هياج، ثنا يحيى بن عبد الرحمن، ثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عنه، به.

    ( 6 )
    شرح نهج البلاغة ج4 / ص107 :
    و روى عثمان بن سعيد عن عبد الله بن الغنوي أن عليا ع خطب بالرحبة فقال أيها الناس إنكم قد أبيتم إلا أن أقولها و رب السماء و الأرض إن من عهد النبي الأمي إلي أن الأمة ستغدر بك بعدي


    - يتبع بالشواهد -
    قال أمير المؤمنين عليه السلام :

    « ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت »

    السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص563

  • #2
    متابع وفقكم الله

    تعليق


    • #3
      ملحوظه: ان مما عهد الى...
      اثبات للوصيه و انه ع الوصى الذى عهد اليه رسول الله ص بامور
      و مثله حديث مسلم : ان مما عهد الى النبى ص انه لا يحبك الا مؤمن

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابن قبة مشاهدة المشاركة
        ملحوظه: ان مما عهد الى...
        اثبات للوصيه و انه ع الوصى الذى عهد اليه رسول الله ص بامور
        و مثله حديث مسلم : ان مما عهد الى النبى ص انه لا يحبك الا مؤمن
        نعم هذا أحد العهود.. وسوف يبين ذلك في الشواهد الآتية...

        ________________
        الشاهد الاول على حديث "ان الامة ستغدر بك من بعدي"

        ومحور هذا الشاهد هو لفظ "ما لقي احد من هذه الامة ما لقيت" و وقعنا على طرقه كالتالي :

        الشاهد الاول :

        السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص563 :
        1315 - حدثني أبي وعبيد الله بن عمر القواريري، وهذا لفظ حديث أبي قالا: حدثنا يحيى بن حماد أبو بكر، نا أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، أن عليا رضي الله عنه أتاهم عائدا ومعه عمار فذكر شيئا فقال عمار يا أمير المؤمنين. فقال: " اسكت فوالله لأكونن مع الله على من كان، ثم قال: «ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي فذكر شيئا فبايع الناس أبا بكر رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت ثم توفي أبو بكر وذكر كلمة فاستخلف عمر رضي الله عنه فذكر ذلك فبايعت وسلمت ورضيت، ثم توفي عمر فجعل الأمر إلى هؤلاء الرهط الستة فبايع الناس عثمان رضي الله عنه فبايعت وسلمت ورضيت، ثم هم اليوم يميلون بيني وبين معاوية»

        و رواه بطريق آخ عن ابو عوانة في ج2 / ص563 :
        حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، بالبصرة، أنا أبو عوانة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة...

        السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص563 :
        1314 - حدثنا علي بن حكيم الأودي، نا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: «ما زال علي رضي الله عنه يذكر ما لقي حتى بكى»

        أنساب الأشراف للبلاذري ج2 / ص177 :
        «202» حدثني روح بن عبد المؤمن، عن أبي عوانة، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمان بن أبي بكرة :أن عليا أتاهم عائدا فقال: [ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحق الناس بهذا الأمر، فبايع الناس أبا بكر فاستخلف عمر فبايعت ورضيت وسلمت، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية]

        لسان الميزان لابن حجر العسقلاني (ج 2 / ص 311)
        كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري: شيعي نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه وقال الأزدي: عنده مناكير ثم ساق له عن أبي عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه سمعت علياً رضي الله عنه يقول: ولي أبو بكر رضي الله عنه وكنت أحق الناس بالخلافة قلت: هذا موضوع علي أبي عوانة ولم اعرف من حدث به عن كثير انتهى وقد روى عنه عبد الله بن أحمد وأبو زرعة وغيرهما قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع وقال أبو زرعة: صدوق وذكره ابن حبان في الثقات فلعل الآفة ممن بعده

        الضعفاء للعقيلي ج1 / ص211 :
        وهذا الحديث حدثناه محمد بن أحمد الوراميني قال: حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي قال: حدثنا زافر، عن رجل، عن الحارث بن محمد، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال أبو الطفيل: كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا يقول: " بايع الناس لأبي بكر، وإنا والله أولى بالأمر منه وأحق منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع إن عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لي فضل عليهم في الصلاح ولا يعرفوه لي

        التاريخ الكبير للبخاري ج1 / ص195
        599 - محمد بن عميرة النخعي، قال لي يحيى بن سليمان حدثني محمد قال نا شريك عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال لما قدم علي البصرة قال لي استأذن لي يريد زياد فاستأذنت فأذن له فدكر ما لقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال توفي النبي صلى الله عليه وسلم فظننت إني، فبويع لأبي بكر فسمعت وأطعت .

        أسد الغابة لابن الاثير ج3 / ص609 :
        أنبأنا يحيى بن محمود، أنبأنا الحسن بن أحمد قراءة عليه وأنا حاضر، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي عن يحيى بن عروة المرادي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى أني أحق بهذا الأمر، فاجتمع المسلمون على أبي بكر، فسمعت وأطلعت، ثم إن أبا بكر أصيب، فظننت أنه لا يعدلها عني، فجعلها في عمر، فسمعت وأطعت ثم إن عمر أصيب، فظننت أنه لا يعدلها عني، فجعلها في ستة أنا أحدهم، فولوها عثمان، فسمعت وأطعت. ثم إن عثمان قتل، فجاءوا فبايعوني طائعين غير مكرهين، ثم خلعوا بيعتي، فو الله ما وجدت إلا السيف أو الكفر بما أنزل الله عز وجل على محمد صلى الله عليه وسلم.

        و ورد - مختصرا- في كتاب الإمامة لابو نعيم الأصبهاني ص369

        تاريخ دمشق ابن عساكر ج42 / ص439-440 :
        أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن أنا أبو محمد الحسن بن علي أنا أبو الحسين محمد بن المظفر نا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان من أصل كتابه نا عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي نا الحسن بن عمرو نا شعبة والحفري عن الجريري عن أبي نضرة قال قام رجل إلى علي يوم صفين فقال يا أمير المؤمنين أخبرني عن مخرجك ... الخ..

        تاريخ دمشق لابن عساكر ج54 / ص346 :
        أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل بن البقال أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن أحمد ثنا حنبل بن إسحاق ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا أبو الجحاف وكان من الشيعة عن رجل من أهل البصرة قال أتيت محمد بن علي بن الحنفية حين خرج المختار فقلت إن هذا يعني المختار قد خرج علينا وانه يدعو إليكم فإن كان من أمركم اتبعناه فإني سآمرك بما كنت آمر به ابني هذا إنا أهل بيت لا نبتز هذه الأمة أمرها ولا نأتيها من غير وجهها وإن عليا قد كان يرى أنه له ولكنه لم يقاتل حتى جرت له بيعة

        أنساب الأشراف للبلاذري (ج 2 / ص 373) :
        حدثني عمر بن شبه حدثني حيان بن بشر عن يحيى بن آدم عن عليّ بن هشام عن أبي الجحاف قال: قال لي معاوية بن ثعلبة: لما خرج المختار كرهت الخروج معه، فأتيت محمد ابن الحنفية فسألته فقال إني آمرك بما آمر به نفسي لا تخرج معه، فإنا أهل البيت لا نبتز هذه الأمة أمرها، وإن عليا لم يقاتل حتى كانت له بيعة.

        السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص567 :
        1329 - حدثني أبو محمد جعفر بن حميد الكوفي أخو أحمد بن حميد يلقب بدار بأم سلمة، حدثني يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن الأسود بن قيس العبدي، عن أبيه، قال: شهدت خطبة علي يوم البصرة قال: «فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وما عالج من الناس ثم قبضه الله عز وجل إليه ثم رأى المسلمون أن يستخلفوا أبا بكر رضي الله عنه فبايعوا وعاهدوا وسلموا، وبايعت وعاهدت وسلمت، ورضوا ورضيت، وفعل من الخير وجاهد حتى قبضه الله عز وجل، رحمة الله عليه، واستخلف عمر رضي الله عنه فبايعه المسلمون وعاهدوا وسلموا، وبايعت وعاهدت وسلمت، ورضوا ورضيت، ففعل وفعل من الخير حتى ضرب الإسلام بجرانه رحمة الله عليه، فما بال أبي بكر وعمر يوفى لهما بيعتهما وما بال بيعتي تنكث، فوالله إني لأرجو أن لا أكون دون امرئ منهما»

        تاريخ الرسل والملوك للطبري ج3 / ص37 :
        حدّثني عمر، قال: حدّثنا أبو الحسن، عن أبي محمد، عن عبد الله بن عمير، معن محمد بن الحنفيّة. قال: قدم عثمان بن حنيف على عليّ بالرّبذة وقد نتفوا شعر رأسه ولحيته وحاجبيه، فقال: يا أمير المؤمنين، يعثتني ذا لحية وجئتك أمرد، قال: أصبت أجراً وخيراً، إنّ الناس وليهم قبلي رجلان، فعملا بالكتاب، ثمّ وليهم ثالث، فقالوا وفعلوا، ثم بايعوني، وبايعني طلحة والزّبير، ثمّ نكثاً بيعتي وألبّا الناس عليّ، ومن العجب انقيادهما لأبي بكر وعمر وخلافهما عليّ، والله إنهما ليعلمان أني لست بدون رجل ممن قد مضى، اللهم فاحلل ما عقدا، ولا تبرم ما قد أحكما في أنفسهما وأرهما المساءة فيما قد عملاً.

        مجمع الزوائد ح14788
        وعن أبي صالح - يعني الحنفي - عن علي قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامي فشكوت إليه ما لقيت من أمته من الأولاد واللدد فبكيت ، فقال لي : " لا تبك يا علي والتفت " . فالتفت فإذا رجلان يتصعدان ، وإذا جلاميد يرضخ بها رءوسهما حتى تفضخ ، ثم يرجع - أو قال : يعود - . قال : فغدوت إلى علي كما كنت أغدو عليه كل يوم حتى إذا كنت في الخرازين لقيت الناس ، فقالوا لي : قتل أمير المؤمنين .

        اكثر من 11 طريق منها صحيح ومنها حسن

        - يتبع بالشاهد الثاني-
        قال أمير المؤمنين عليه السلام :

        « ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت »

        السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص563

        تعليق


        • #5
          الشاهد الثاني على حديث "ان الامة ستغدر بك من بعدي"

          ومحور الشاهد الثاني هو عن قول الامام علي عليه السلام:
          "والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني"

          ووقفنا على طرقه كالتالي :

          الشاهد الثاني :

          " 1 "
          معجم ابن الأعرابي (ج1 / ص385) :
          734 - نا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الكوفي، نا عمرو أظنه ابن حماد، نا أسباط يعني ابن نصر، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران: 144] والله لا انقلبنا على أعقابنا بعد إذ هدانا، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به مني

          " 2 "
          فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل ( ج2 / ص652 ) :
          1110 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قثنا أحمد بن منصور، وعلي بن مسلم، وغيرهما، قالوا: نا عمرو بن طلحة القناد قثنا أسباط، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عليا كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يقول: {أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم} [آل عمران: 144] ، والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، ولئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، والله إني لأخوه، ووليه، وابن عمه، ووارثه، ومن أحق به مني؟

          " 3 "
          واخرجه ابن ابي حاتم ( ج3 / ص 777 )
          - وهو لا يخرج الا الصحيح وهو القائل بنفسه في تفسيره ص14 :

          بسم الله الرحمن الرحيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله على محمد وآله . قال الشيخ الإمام "الحافظ" أبو محمد ابن الإمام الحافظ الكبير أبي حاتم - محمد بن إدريس الرازي - رحمه الله ورضي عنه : الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء وعلى آله أجمعين .
          سألني جماعة من إخواني إخراج تفسير القران مختصرا بأصح الأسانيد، وحذف الطرق والشواهد والحروف والروايات ، وتنزيل السور ، وان نقصد لإخراج التفسير مجردا دون غيره ، مقتصين تفسير الآي حتى لا نترك حرفا من القران يوجد له تفسير إلا اخرج ذلك .
          فأجبتهم إلى ملتمسهم ،وبالله التوفيق ، وإياه نستعين ،ولا حول ولا قوة إلا بالله .فتحريت إخراج ذلك بأصح الأخبار إسناداً ، وأشبهها متناً،،

          يقول ابن تبمية في منهاج السنة (ج7 / ص13) حول تفسير ابن ابي حاتم: من المفسرين الكبار الذين لا يروون الموضوعات.

          الإتقان للسيوطي (ج2 / 497): ولم يورد منه ابن أبي حاتم شيئا لأنه التزم أن يخرج أصح ما ورد...

          تنزيه الشريعة للكناني (ج1 / ص141) : وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره وقد التزم فيه أن يخرج فيه أصح ما ورد ولم يخرج فيه حديثا موضوعا البتة..

          " 4 "
          و ذكره ايضا الضياء المقدسي في الاحاديث المختارة ج2 / ص233 - والتزم المقدسي بصحة ما يخرجه..

          قال الحافظ العراقي كما في تدريب الراوي (ج1 / ص144 ) :
          الحافظ ضياء الدين محمد بن الواحد المقدسي جمع كتابا سماه المختارة التزم فيه الصحة وذكر فيه أحاديث لم يسبق إلى تصحيحها

          قال الكتاني في الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المصنفة ص21 :
          وكتاب ‏(‏الأحاديث الجياد المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما‏)‏، ‏(‏لضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد أحمد عبد الرحمن السعدي المقدسي‏)‏ ثم الدمشقي، الصالحي، الحنبلي، الحافظ الثقة، الجبل الزاهد الورع، المتوفى‏:‏ سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وهو مرتب على المسانيد على حروف المعجم، لا على الأبواب، في ستة وثمانين جزءا، ولم يكمل، التزم فيه الصحة

          قال شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع ( ج4 / ص68 ) :
          ...نعم مما رتب فيه على الحروف من المسانيد مع تقييده بالمحتج به المختارة للضياء المقدسي

          قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج9 / ص134 ) :
          رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

          فرواية ابن ابي حاتم والضياء صحيحات ولو تنزلنا أدنى شيء، فهي حسنة

          - يتبع الشاهد الثالث-
          قال أمير المؤمنين عليه السلام :

          « ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت »

          السنة لعبد الله بن احمد بن حنبل ج2 / ص563

          تعليق

          يعمل...
          X